فوزي: بس أنت كنت رافض تتجوزها. مراد بحدة: أنا لما أقول حاجة تتعمل. فوزي بخوف: طيب... يابني تحب أجيبلك المأذون؟ مراد قعد مكانه ببرود: يا ريت. فوزي: اتصل بالمأذون يا ياسين. ياسين: بس يابابا... فوزي قاطعه: مابسش، يلا اتصل. ياسين: ماشي. شادية وقفت جنب بنتها غزل وحضنتها. شادية: أنا آسفة يا بنتي، مش بإيدي والله. غزل بخوف: ماما ما تجوزيهونيش والنبي. شادية: مش هقدر.
غزل دموعها نزلت بهدوء وضمت أمها بأقصى ما عندها. هي عارفة أمها ضعيفة وإنها مش بإيدها، بس هتعمل إيه مع الثور الغاضب ده بعد ما تتجوز؟ بعد وقت قصير شوية. المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. غزل أول ما سمعت الكلمات عيطت جامد، وياسين أخوها حضنها. ياسين: خلي بالك من نفسك. غزل: أنتوا هتسيبوني أمشي مع الراجل ده؟ ياسين بحزن: أنا آسف، مش هقدر أعمل حاجة. غزل: هتوحشني... ياسين: وأنتي أكتر.
غزل: خلي بالك على عبلة وهبة. ياسين: في عينيا. مراد بضيق: ما تخلصي، عايز أمشي. ياسين بعد غزل عن حضنه وبص له بغضب. ياسين: وأنت مالك أنت؟ واحد بيودع أخته، ملكش دخل. مراد قرب منه وضربه في وشه وخلاه ينزف دم، وغزل شهقت بخوف وخضة، وشادية جريت على ياسين وقومته. شادية: أنت كويس يا ضنايا؟ ياسين بألم: آه. شادية: معلش يابني، أنا السبب. ياسين: يعني إيه؟
شادية فضلت تبكي، ومراد زهق من الدراما دي، ومسك غزل ومشي وأشار لواحد من رجالته إنه يجيب الشنطة وراه. ركبها العربية وهو ركب وساق. غزل طول الطريق وهي ساكتة وخايفة منه لأنه باين عليه عصبي وخلقه ضيق. أما مراد كان كل شوية يبص ليها لأنها جميلة وجمالها جذبه ليها. مراد بجدية: وأنتي بقى اسمك غزل صحيح؟ غزل بصوت واطي وهادي: أيوه. مراد: وعندك كام سنة بقى؟ غزل: 20 سنة. مراد: أنتي صغيرة. غزل بفضول
ونسيت إنها خايفة منه: وأنت كام سنة؟ مراد ابتسم لفضولها: 30. غزل في سرها: ده أكبر مني بـ 10 سنين... وغير كده قمر، اللي يشوفه يقول عنده 25 أو 26. مراد: والله؟ غزل بخجل: أنت سمعت إزاي؟ مراد: بعرف أقرأ الأفكار. غزل: إزاي؟ مراد: بطلي أسئلتك دي. غزل سكتت وهو ركز في سواقته. بعد وقت وصلوا قصر كبير كان أكبر من اللي في الكرتون بتاع الأميرات اللي كانت بتابعه في الطفولة. كان قصر كبير وحواليه
حديقة كاملة من كل حاجة: أشجار وتماثيل ونفورات مياه وبوابة كبيرة وأزهار من كل لون ونوع. غزل اندهشت من المنظر، كان تحفة. غزل: هو ده بيتك؟ مراد ببرود: أيوه... يلا انزلي عشان ندخل أعرفك على جدي ومراتي. غزل: إيه مراتك؟ هو أنت متجوز؟ مراد: آه. غزل حزنت ونزلت معاه ودخلوا جنينة القصر. غزل أول ما دخلت لقيت واحد عجوز قاعد على كرسي وبيقرا جريدة ولابس نظارة. مراد سابها وراح له وباس دماغه وإيده. مراد: إزيك يا جدي؟
الجد: كويس الحمد لله يابني. وبص ورا مراد لقى بنت جميلة. الجد: مين دي يا مراد؟ مراد بجدية: دي مراتي يا جدي. اتخضت غزل من الصوت اللي طلع مرة واحدة من وراها. كان صوت واحدة ست. المرأة: أنت اتجوزت عليا يا مراد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!