بعد عنها مراد ببرود وقام أخد هدوم من دولابه وراح الحمام. أما غزل اتعدلت وبصت حواليها واتنهدت. غزل: ياترى الحياة مخبيالي إيه مع مراد في المستقبل؟ وقامت تتفرج على جناحها وكل الموجود فيه. بعد دقايق خرج مراد وهو بينشف شعره بالفوطة، وهي راحت الحمام وبعدين خرجت وهو كان بيسرح شعره. مراد بهدوء: غيري هدومك عشان ننزل نفطر تحت معاهم. غزل: حاضر. بعد وقت كانوا نازلين على السلم وشافتهم نيرة واتغاظت جداً لأنهم كانوا قريبين من بعض.
راحوا على السفرة. مراد وغزل: صباح الخير. صباح النور. مراد باس إيد جده وقعد، وكانت جنبه غزل ونيرة جنب جده. نيرة بدلع: مراد حبيبي أنا عايزة أروح المول معاكي أنا وأنت. مراد رفع حاجبه: وإحنا من امتى بنروح المول مع بعض؟ مانتي طول عمرك بتروحي لوحدك. نيرة: عارفة بس أنا نفسي أجرب زوقك في الهدوم وخصوصاً لما تكون ليا. مراد: نيرة أنا مش فاضي ومشغول جداً. نيرة بغيظ: أنت عمرك ما فضيتلي ولا قولتلي أنا فاضي وتعالى نتفسح.
مراد بضيق: نيرة قولتلك مش فاضي. الكلام ده وفيها إيه لما تاخد مراتك وتتفسحوا يا مراد. مراد: جدي أنا مش فاضي والله. افضالها شوية مش طول الوقت مشغول. مراد بضيق: طيب يا جدي لما أرجع من الشغل هاخدها للمول. وقام وقف. مراد: غزل بعد الأكل اركبي على جناحك من غير كلام. غزل: حاضر. مراد: جدي جنات نازلة النهاردة مصر وأنا رايح أجيبها بليل. طيب يابني.
مشى مراد وغزل كانت خايفة من نيرة وجدها، فحاولت تخلص أكلها بسرعة عشان تروح لجناحها، وفعلاً خلصت أكلها ومشيت بسرعة على جناحها تحت نظرات الكره اللي واقعة عليها من نيرة. في مكان تاني خارج مصر في مطار لندن. بنت جميلة ورشيقة شعرها مايل للأصفر وبشرتها بيضة وعيونها بني. ركبت الطيارة اللي متجهة لمصر وقعدت في الطيارة بهدوء جنب واحدة ست في الخمسينات من عمرها. الست: أنتي مصرية؟ البنت: آه. وأنتي؟
الست: أيوه أنا مصرية كمان. أنتي اسمك إيه؟ البنت: جنات. الست: عاشت الأسماء.. اسمك حلو أوي يا جنات. جنات بابتسامة: شكراً. الست: أنا اسمي زينب. جنات: تشرفت يا خالتو زينب. الست: خالتو.. ماشي خالتو خالتو.. أنتي إيه اللي يخليكي تيجي لندن يا جنات؟ جنات: أصل أنا جامعتي هنا وبآجي في أيام الدراسة بس وباقي الأيام برجع بلدي مصر.. وأنتي إيه اللي يخليكي تيجي لندن يا خالتو زينب؟
الست: أنا أصلي مصرية بس عايشة هنا من 40 سنة ودي أول مرة أنزل مصر من السنين دي. جنات: معاكي عيال؟ الست بحزن: لا.. أنا متجوزة من زمان بس ربنا مأرادش إن يكون معايا عيال. جنات: أنا من عيلة الألفي. لحظة.. زينب الدم وقف في عروقها أول ما سمعت اسم الألفي. زينب بخوف وصدمة: أنتي جدك الألفي وكمان أخوكي مراد الألفي؟ جنات باستغراب: آه.. ليه أنتي مصدومة كده؟
زينب بانفعال: لا لا لا أنا مش مصدومة ولا حاجة أنا بس مستغربة بنت الألفي بحالها قاعدة جنبي.. دي حاجة حلوة. جنات ابتسمت بس. زينب: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ جنات: اتفضلي يا خالتو. زينب بتردد: هو أنتي معاكي عيال عم؟ جنات استغربت السؤال: آه معايا نيرة بنت عمي الأول وهي مرات أخويا.. وعمي التاني مات هو ومراته في حادثة وكان معاهم بنت وولد بس اختفوا يوم الحادثة ومحدش لاقيهم. زينب: يارب تلاقوهم. جنات: يارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!