الفصل 6 | من 15 فصل

رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل السادس 6 - بقلم نور احمد

المشاهدات
22
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

باب جناح غزل خبط، فراحت غزل فتحت، وكانت نيره. غزل تملكها الخوف: أنتي عايزة إيه؟ نيره بغيظ: إيه قلة الذوق دي؟ مش هتدخليني ولا هتخليني واقفة على الباب؟ غزل بتوتر: آآآه.. اتفضلي. دخلت نيره بغرور وقعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل. نيره: أوعي تفكري يا بنت أن مراد اتجوزك عشان أنتي جميلة وحبك، لا لا متضحكيش على نفسك يا أختي.. هو اتجوزك بس عشان تخلفي له عيل، وبعدين هيطلقك ويرميكي في الشارع اللي جيتي منه.

حست غزل بالإهانة والذل. غزل: أنتي جيتي هنا عشان تقولي الكلمتين دول؟ أنا عارفاهم كويس ومش محتاجة شرحك ده. نيره بغيظ: لا يا أختي في كلام تاني. غزل: اتفضلي كملي. نيره: أنتي بعد ما تطلقي ملكيش دعوة بالولد اللي هتولديه عشان أنا اللي هربيه وهكون أمه ومش هعرفه عليكي، وأنتي هتكملي حياتك عادي بس بعيد عنه. غزل دموعها اتجمعت في عيونها، ونيره قامت وخرجت بانتصار. دخلت غزل أوضتها وفضلت تبكي لحد ما النوم غلبها. *** في الطيارة.

جنات: هو أنتي ليكي قرايب في مصر؟ زينب: أيوه ليا، جوزي بيشتغل هناك. جنات: آها. زينب: أنتي مرتبطة يا بنتي؟ جنات: لا أنا مش فاضية للارتباط خالص.. أنا عايزة أركز على دراستي وأبقى بعدين أشوف الحب والارتباط. زينب: أنتي في كلية إيه؟ جنات: أنا في كلية طب. زينب: ربنا يوفقك. جنات: يا رب. *** في منزل فوزي. ياسين بصدمة: أنتوا بتقولوا إيه؟ شاديه: والله دي الحقيقة يا ابني. ياسين: طيب وليه جوزتوا غزل أختي؟

شاديه: ما كانش قدامنا حل غير كده. ياسين: ليه؟ هاا، ما كنتوا عطيتوه فلوس؟ فوزي: حاولت معاه قبل كده بس هو رفض وقال أنا مش عايز فلوس أنا عايز حق أمي وأبويا. ياسين: طيب وإيه دخل غزل في الموضوع وليه وافق ياخدها بدل ما ياخد حقه؟ فوزي: عشان هو فاكر إنه لو خد غزل هيقدر ياخد حق أمه وأبوه مننا. ياسين بكره: أنا بكره الواد مراد ده أوي. ودخل غرفته وفوزي بص لشاديه. فوزي: أنا خايف ليعرف الحقيقة.

شاديه: مصيره يعرف، هو خلاص كبر ولازم نحكي له. فوزي: هنحكي له بس مش دلوقتي. شاديه: أومال إمتى؟ فوزي: لما الألفي يعرف الحقيقة. *** في المطار، الساعة 10 ليلًا. هبطت الطيارة في مطار مصر ونزلت جنات برفقة زينب. جنات: أنا أخويا هيستناني هنا. زينب: خلي بالك من نفسك. جنات: حاضر بس أنتي مين هيجي ياخدك؟ زينب: ما تقلقيش أنا هركب تاكسي. جنات: أومال جوزك مش هيجي ياخدك؟

زينب: لا مهو مشغول جدًا ومش هيقدر يجي، وبعدين أنا معايا عنوان بيتنا وهروح له. جنات: لا ما ينفعش تركبي تاكسي أنا هخلي أخويا مراد يوصلك. زينب بسرعة: لا لا لا مش هينفع. جنات باستغراب: ليه مش هينفع؟ زينب بتوتر: لا أنا قصدي مش عايزة أعطلكوا وأنتي تعبانة ومحتاجة ترتاحي وأنا هروح تاكسي. جنات: لا لازم تركبي إحنا هنوصلك. زينب اتنهدت: طيب. جنات ابتسمت وتليفونها رن وكان مراد. جنات: ألووو يا مراد. مراد: أنتي فين؟

جنات: لسه خارجة من الطيارة وأنا مستنياك في المطار. مراد: طيب أنا في طريقي ليكي.. خمس دقايق وأوصل. جنات: ماشي. وبعد خمس دقايق وصل مراد المطار وجنات فرحت لما شافته وحضنته وعرفته على زينب وهو رحب بيها. زينب في نفسها: آخر مرة شوفتكوا فيها من 40 سنة وكنتوا صغيرين أوي ودلوقتي بقيتوا كبار أنا نفسي أشوف أولادي زيكوا كده. مراد: يلا بينا. جنات: مراد وصل خالتو زينب بيتها. مراد: ماشي. وشال الشنط وركبوا العربية ومشوا.

زينب في نفسها: أعمل إيه دلوقتي أنا معرفش أي مكان أروح له وكذبت على جنات بأن جوزي في مصر وهو أصلاً في لندن يا ربي ساعدني. بان التوتر والقلق وجنات لاحظت كدا. جنات باستغراب: مالك يا خالتو زينب؟ زينب: هااا ماليش بس الجو حر ممكن تفتحي الشباك؟ جنات: حاضر. وفتحت الشباك بس زينب لسه قلقانة وبدأت تعرق. جنات بقلق: لا أنتي فيكي حاجة يا خالتو مالك بجد؟

زينب اتنهدت: طيب هقولك.. أنا ضحكت عليكي وأنا جوزي مش في مصر وإنما هو في لندن وأنا معرفش حاجة فيها ولا شوارعها وأنا مش معايا بيت ولا مكان أبات فيه.. وأنا ما كنتش عايزة أقولك كده عشان ما أشغلش بالك. جنات: بسيطة يا خالتو زينب تعالي اقعدي معانا في الفيلا. زينب بصدمة: إيه! جنات: أنا عارفة إنك هترفضى بس اقعدي عندنا لحد ما مراد يجمع لك شقة تقعدي فيها. زينب بخوف: لا لا أنا ما أقدرش أقعد عندكوا أنا هكون حمل كبير عليكوا.

مراد اتدخل: ولا حمل ولا حاجة يا طنط. زينب: بس. جنات قاطعتها: خلاص ما دام مراد قال كده تعالي معانا. جنات فضلت الطريق كله تحاول تقنع زينب تقعد عندهم لحد ما وافقت وجنات فرحت جدًا. *** ليلًا في منزل الألفي. دخل مراد وجنات وزينب كانت بتقدم رجل وبتأخر عشرة عشان مش عايزة تدخل. الألفي: جنات حبيبة قلب جدها تعالي وحشتيني يا بنتي. جريت جنات وحضنت جدها بفرحة وبعدين حضنت نيره مع إنها مش بتحبها لأنها مغرورة ومتكبرة وحقودية.

جنات: سمعت إنك اتجوزت امبارح يا مراد فين العروسة؟ الألفي: في ضيوف ولا إيه معاكوا؟ جنات: آه معانا ضيوف دي خالتو زينب. كانت زينب مخبية نفسها ورا مراد عشان الألفي ما يشوفهاش بس هو شاف جسمها.. أول ما ظهرت من ورا مراد الألفي اتصدم وهي خافت ليكون عرفها. الألفي بصوت خافت بس سمعوه: زينب مرات ابني ممدوح. الكل اتصدم وزينب بدأت تتوتر وتخاف. مراد: جدو أنت بتقول إيه دي مش مرات عمي ممدوح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...