الفصل 14 | من 15 فصل

رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في جناح غزل ومراد. غزل نائمة على السرير وتفكر في والديها وأخواتها التوأم وأخيها ياسين الذي اشتاقت إليه جداً. تريد رؤيته، لكن مراد لن يوافق. ما شغل تفكيرها أكثر هو فوزي والدها وما قالته لها جنات اليوم. غزل: معقولة أبي يعمل هكذا؟ خطف أم مراد زمان، وقتلها أيضاً. لماذا فعل ذلك؟ لم أتخيل أبداً أن أبي قتل روحاً بريئة. كيف ولماذا؟ وما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يا ترى خير أم شر؟ الله أعلم بما تخبئه لنا الأيام. في جناح جنات.

خرجت من الحمام وهي ترتدي بيجامة وعليها رسمة توم وجيري. كانت تنشف شعرها بالفوطة وجلست على السرير، ثم بدأت تسرح شعرها أمام المرآة. لكن فجأة، خطر ببالها ياسين. ابتسمت بتلقائية، لكن سرعان ما اختفت الابتسامة. جنات: ماذا تفعلين بنفسك يا جنات؟ أنت لم تقابليه إلا مرة واحدة، يعني ممكن لا ترينه مرة أخرى وتنسينه، مثل أي شخص قابلتيه. في منزل فوزي. ياسين: جدي! الألفي: نعم يا حبيب جدي.

ياسين ابتعد عنه بسرعة: أنا لا أريد أن أترك أمي وأبي وأخواتي وأتي معكم. مراد بسخرية: هل أنت لا تعرف أنهم ليسوا عائلتك، أم تمثل حتى لا تأتي معنا؟ الألفي: مراد، اسكت. ياسين، أنت تعرف أن هؤلاء ليسوا عائلتك، صحيح؟ ياسين: صحيح، لكن... الألفي بمقاطعة وهدوء: لا "لكن". أنا أعرف أنك أحببتهم لأنك تربيت في بيتهم وعاملوك على أساس أنك ابنهم. لكن هذا لا يمنع أن تعود لعائلتك الحقيقية وتبتعد عنهم، وكأنك لا تعرفهم. ياسين

أنزل رأسه نحو الأرض بأسى: طيب، لكن أعطوني أسبوعاً لأقضيها معهم، ثم آتي إليكم. الألفي ضحك: أسبوع كثير جداً، وأنا أريدك أن تكون معنا. لكن من أجلك، سأوافق.

ياسين في نفسه: أخذت وجهة نظر خاطئة يا ياسين. ليس كل الناس الأغنياء قاسين وطماعين. عندك مثلاً الألفي، أو أقول جدك الألفي. لم يظهر مثل الناس الأغنياء الذين قابلتهم من قبل. وأيضاً، البنت التي كادت أن تصدم الطفل بالسيارة، كان واضحاً عليها الثراء، وكذلك السيارة التي كانت تقودها. كانت خائفة على الطفل وتسأل إذا كنا بخير أم لا. صحيح، هناك أناس رأيتهم يصدمون الناس وينزلون ويتكلمون ببرود، ولا يدفعون تكاليف المستشفى.

مراد: طيب، هيا نذهب. الألفي: هيا. ومشوا وذهبوا إلى القصر. والألفي كان سعيداً جداً لأنه رأى حفيده الذي كان مفقوداً منذ يوم الحادث. الألفي بحدة: مراد. مراد: نعم. الألفي: احكِ لي. مراد تنهد بقلق: حاضر يا جدي. وحكى له كل شيء، من أول ما اقتحم بيت فوزي حتى دخلوا القصر وهي معه. بعد انتهاء مراد من الكلام، وجد كفاً نزل على خده وكان شديداً جداً ورن في القصر. الألفي بصرامة: هذا لأنك ذهبت إلى هناك من ورائي. وضربه مرة أخرى.

الألفي بغضب: وهذا لأنك كذبت علي بأنها بنت واحد اسمه فؤاد العطار. مراد أنزل رأسه نحو الأرض بأسف: جدي، أنا... الألفي قاطعه بحدة: بلا "بس" وبلا "نيلة". تفضل حضرتك إلى جناحك فوق، وبكرة ستطلقها. مراد بصدمة: جدي، ماذا تقول؟ أنا مستحيل أطلقها. الألفي بحدة: لا، سأطلقها. مراد بغضب وهو صاعد: لا يا جدي، أنا لن أطلق، يعني لن أطلق. افعل ما لديك.

وصعد مسرعاً وترك الألفي يحاول تهدئة نفسه. دخل غرفة النوم، فوجد غزل نائمة. فدخل الحمام وأخذ شاور، ثم خرج وهو يرتدي بنطلوناً مريحاً وواسعاً، ولا يرتدي شيئاً من فوق. ذهب وتمدد على السرير بجانبها، ونظر إليها، وظل يتأمل جمالها الذي سحره من أول نظرة.

مراد في تفكيره: لا أعرف إذا كنت أحببتك، أم هذا مجرد إعجاب بجمالك. لكنني أشعر بالانجذاب إليك بشدة. كلما ابتعدت عنك، أريد أن أراك بأي طريقة، وأسمع صوتك الذي سحرني. لا أريد أن أطلقك. فكرة طلاقي منك تجعلني أقلق وأتوتر. لا أريدك أن تبتعدي عني ثانية واحدة. سأنتظر لأرى إذا كنت أحبك أم لا. وأخذها في حضنه، واستنشق بعضاً من رائحتها، ثم ذهب في النوم. في صباح اليوم التالي.

وعلى السفرة، الكل مجتمع حول السفرة، ما عدا نيرة وسلوى ومراد وغزل. الألفي: وأين الباقون؟ جنات: لا أعرف يا جدي، شكلهم نائمون. الألفي بغضب: هل سيخالفون قواعد البيت؟ جنات: معلش يا جدي، ممكن يكونون ناموا أو تعبانين. سمعوا صوت أقدام تتجه نحوهم، وكانوا غزل ومراد. مراد وغزل: صباح الخير. الكل عدا الألفي: صباح النور. غزل جلست بجانب جنات، ومراد جلس بجانب الألفي. الألفي بغضب: لماذا التأخير؟ مراد: آسف يا جدي.

الألفي بحدة: المرة القادمة إذا تكررت، لن تأكل حتى الغداء. جنات: قلبك أبيض. الألفي بحنية لغزل: كيف حالك اليوم يا غزل؟ غزل بابتسامة: كويسة، الحمد لله. الألفي: أوعي يكون مراد زعلِك. غزل: لا. الألفي: حسناً، لكن إذا زعلِك، لا تترددي في إخباري، اتفقنا؟ غزل بحنية: اتفقنا. الألفي بحب: هيا، سمي الله وكلي. غزل: حاضر. جنات أخرجت الهاتف وكتبت رسالة لمراد: "جدو ليه غريب النهاردة؟ مراد كتب: "هبقى أحكيلك بعدين." جنات كتبت: "فيه سر؟

مراد: "آه." جنات: "أوكي." الألفي بغيظ: ألم نقل ممنوع الهواتف على الأكل؟ جنات: الله قالب ليه علينا النهاردة؟ الألفي: لأنكم لا تلتزمون بقوانين وقواعد القصر. مراد: خلاص يا جدي، سنلتزم بها. غزل بهمس لجنات: إيه هي القوانين والقواعد بتاعتكم دي؟ جنات: القاعدة الأولى: كلام الكبار لازم يتنفذ. القاعدة الثانية: ممنوع الكلام على الأكل. القاعدة الثالثة: ممنوع الهواتف وقت اجتماع العائلة أو على الأكل.

القاعدة الرابعة: ممنوع التأخر عن الأكل، وإلا لن تأكلي خالص حتى نأكل كلنا. القاعدة الـ... الألفي: جنات! جنات: سكتت. الألفي: أين سلوى ونيرة؟ جنات: هما أحرار، يأكلوا أو ما يأكلوش. سلوى بضيق: لحد إمتى هتقعدي تروحي لزيزو ده؟ نيرة: لحد ما آخد أملاك مراد كلها، وأطلق وأتجوزه، ونعيش مع بعض. سلوى: طيب، خلي بالك لا تنكشفي. نيرة بخبث: متخافيش يا ماما، زيزو ده بيدلعني غير مراد خالص. سلوى: ربنا يستر، مراد ما يعرفش. في مكان آخر.

زيزو يمسك الهاتف ويتفرج على مقطع فيديو وهو مع نيرة في الغرفة، ويفعلان ما حرمه الله. زيزو بضحكة خبيثة: هنشوف لحد إمتى عائلة الألفي هتبقى كويسة وسط الناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...