جنات: أيوه، وكمان إيه اللي فكرك بيها وهي أصلًا ماتت من زمان في الحادثة؟ الجد: أنتِ زينب مرات ممدوح ابني؟ زينب بقلق حاولت تخفيه: أنا زينب بس مش مرات ابنك ممدوح، ومبعرفهوش أصلًا. الجد: أنتِ شبهها أوي. جنات: شوفت الصدفة، اسمها زينب على اسم مرات عمي ممدوح. الجد: أنا آسف، افتكرتك مرات ابني اللي مات. مراد: وأنت فاكر إنها رجعت للحياة تاني؟ الجد: لا، أنا فكرت ممكن تكون نجت.
مراد: نجت إزاي وهي جثتها كانت في العربية جنب جثة عمي؟ الجد: مش عارف. مراد: طيب أنا طالع فوق. جنات: أنا عايزة أشوف العروسة. نيرة بغيظ: بلا عروسة بلا نيلة، دي مجرد واحدة هتخلف عيل وتتطلق. مراد بحدة: نيرة حاسبي على كلامك. وطلع لفوق بينما نيرة بتهري في نفسها من الغيظ. دخل الجناح ولقي غزل نايمة، نظر ليها شوية وبعدين أخد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور. **في منزل فوزي** ياسين: بابا أنا خارج أشم هوا. هبة أخته الصغيرة: خدني معاك.
ياسين: مش فاضي. عبلة توأم هبة: والنبي أنا كمان. ياسين: يووه، بقولكوا مش فاضي. عبلة وهبة: والنبي. ياسين: مرة تانية. عبلة بحزن: أنت على طول مش بترضى. هبة: وكمان بتخرج من ورانا. ياسين بقلة صبر: طيب تعالوا. هبة وعبلة: هيييييي. وأخدهم واشترالهم حلاوة، بينما كانوا بيتمشوا وقفت عربية كبيرة وخرج منها واحد شكله من رجال الأعمال وكان بيتعامل مع الناس بسوء وتوحش.
ياسين في نفسه: يا ترى أنا لو كنت زيه غني كنت هبقى متوحش بالطريقة دي؟ قرب الرجل من ياسين وكان باين عليه الغضب. الرجل: أنت يا متخلف بتتفرج على إيه؟ ياسين: مفيش حاجة، يلا بينا يا بنات. وكان هيمشي. الرجل: أنت ابن مين ياض؟ ياسين: وبتسأل ليه؟ الرجل: أنت بتشبه لحد أنا عارفه كويس. ياسين: مين يعني؟ الرجل: مش فاكره، أظن إن هو ممدوح الألفي. ياسين ضحك: لا مش لدرجة دي. الرجل: أنت هتصاحبني ياض؟ ياسين بجدية: متتكلمش معايا كده.
الرجل: لا والله خوفتني... قول ياض أنت ابن مين؟ ياسين: ابن فوزي رياض. الرجل: أنت من عيلة فقيرة جدًا. ياسين: أيوه، عايز حاجة؟ الرجل: فين أبوك؟ أنا عايز أكلمه. ياسين: بس أنت مين الأول؟ الرجل: أنا عادل. ياسين: طيب تعالى. عادل: أخواتك دول؟ ياسين: أيوه، في حاجة؟ عادل: مش شبهك خالص. ياسين: بيقولوا. **في جناح غزل ومراد** مراد: غزل يا غزل قومي. غزل بنعاس: ليه؟ مراد: عشان نتعشوا. غزل: مش عايزة آكل.
مراد بحدة: غزل أنا قولت قومي يعني قومي. غزل قامت بخوف: حاضر حاضر. قامت ودخلت الحمام وبعد وقت خرجت ولبست لبس بيت ونزلت مع مراد. كانوا متلمين حول السفرة، فلما غزل ومراد جم قامت جنات بفرحة وسلمت على غزل. جنات بابتسامة: أهلًا، أنا جنات أخت مراد. غزل بابتسامة: وأنا غزل. جنات: الله، اسمك حلو أوي يا غزل... تشرفت بمعرفتك. غزل: أنا أكتر.
قعدت غزل جنب جنات وكانت زينب منذهلة لإنها حست إنها شافت نفسها لما كانت في شبابها لإن غزل كانت شبهها جدًا وهي في شبابها. غزل سلمت على زينب واتعرفت عليها. زينب بذهول: معقول في واحدة تطلع شبهي بالشكل ده لما كان عندي 20 سنة؟ جه الجد وقعد على رأس السفرة وبدأوا يأكلوا. نيرة: مش هتخرجني يا مراد؟ مراد بضيق: هخرجك يا نيرة.
للحظة جنات بصت لزينب وبعدين بصت لغزل ولقيت إنهم فيهم شبه من بعض أوي فضلت عيونها مرة على غزل ومرة على زينب. جنات: أنا أول مرة ألاحظ ده. غزل: تلاحظي إيه؟ جنات: إنك أنتِ وخالته زينب فيكوا شبه من بعض أوي. الكل بص لزينب وبعدين بصوا لغزل وفعلاً كان في شبه واضح. مراد: أيوه عندك حق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!