تحميل رواية «رهينة تحت تهديد السلاح» PDF
بقلم نور احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلق: جه يا ابني؟ - لسه يا بابا. وبص من الشباك لقى شاب ورجالته جايين بسرعة ناحية منزلهم. - أهو جه، استعدوا. وفجأة اقتحم البيت رجال ضخام بعصبية ومعاهم أسلحة، وقائدهم شاب وسيم، وصوّب المسدس على راس صاحب البيت وهو متعصب بشدة. بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزل المسدس من على راس أبويا. صوّب الشاب المسدس ناحية ابن صاحب البيت. بغضب جهوري: أنا عايز حقي وإلا أقتل ابنك قدامك أهو، وأبقى كده أخدت حقي بالدم. - لا والنبي ابني لا، هأديلك بنت من بناتي مكانه. ابتسم بسخرية: هههه، وهو في راجل يضحي ببنته عشان ابن...
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الأول 1 - بقلم نور احمد
بقلق: جه يا ابني؟
- لسه يا بابا.
وبص من الشباك لقى شاب ورجالته جايين بسرعة ناحية منزلهم.
- أهو جه، استعدوا.
وفجأة اقتحم البيت رجال ضخام بعصبية ومعاهم أسلحة، وقائدهم شاب وسيم، وصوّب المسدس على راس صاحب البيت وهو متعصب بشدة.
بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزل المسدس من على راس أبويا.
صوّب الشاب المسدس ناحية ابن صاحب البيت.
بغضب جهوري: أنا عايز حقي وإلا أقتل ابنك قدامك أهو، وأبقى كده أخدت حقي بالدم.
- لا والنبي ابني لا، هأديلك بنت من بناتي مكانه.
ابتسم بسخرية: هههه، وهو في راجل يضحي ببنته عشان ابنه؟ ما هو عشان الفلوس كله.
- بابا أنت بتقول إيه؟ لا أختي لا... أنت بتضحي بأختي يا بابا؟ خدني أنا مكانها.
فجأة نزل كف من أمه على خده.
وهو بيحسس على خده: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا ماما؟
- اخرس أنت، تخرس! أبوك بيشوف مصلحتك.
- مصلحتي؟ قصدك مصلحته هو؟ بيبيع أختي لتور الغضب ده.
بدموع: عشان يطفي نيران الحقد والانتقام بتاعهم... وإحنا مش لاقيين حل غير كده.
بدموع: كنتوا خليتوهم ياخدوني أنا مكانها.
- أنت راجل البيت، لو مات أبوك أنت تقدر تحافظ على أخواتك البنات وتحميهم من الناس.
بسخرية: والله، ويعني هو قدر يحميهم بنفسه عشان يخليني أنا أحميهم.
قاطعهم صوت الشاب الغاضب واللي كان بيتابعهم بسخرية ومتعة:
- يلا بقى أنا زهقت... حلوا مشاكلكم مع بعض... هتجيب البنت ولا لا يا فوزي؟
فوزي: ثواني... روحي هاتيها يا شادية.
شادية: حاضر يا أخوي.
ودخلت شادية غرفة بناتها عشان تجيب واحدة منهم... تدخل الغرفة تلاقي بنتها حاضنة أخواتها التنين اللي أصغر منها قاعدين وحاضنين بعضهم بخوف من التور الغاضب اللي قاعد بره هو ورجالته.
بخوف: ماما هو صحيح هيأخذ واحدة مننا؟
شادية بحزن: هيأخذك أنتِ يا بنتي.
بخوف ودموع: بس أنا خايفة منه يا ماما، والنبي ما تدوني ليه، أنا خايفة أوي.
شادية: أنتِ سمعتي حاجة؟
هزت بخوف البنت راسها بمعنى آه.
بدموع: أنا مقدرة إنكم في موقف صعب بس والنبي ما تدوني ليه.
شادية بحزن: يلا لمي هدومك عشان تروحي معاه.
- ماما أنتم هتبيعوني ليه ببلاش؟ مش مهم ببلاش بس خلوني معاكم، أنا مش عايزاه هو.
تجاهلتها شادية وخرجت... بصت البنت لأخواتها بحزن وقعدت على الأرض تبكي وهما بيهدوا فيها.
**************خارج الغرفة********
شادية: بتلم هدومها وجاية.
فوزي: تشرب إيه يا مراد بيه عقبال ما تيجي؟
مراد: مش عايز أشرب حاجة.
فوزي: لا لازم تشرب حاجة... قول لي تشرب إيه؟
مراد بحدة: مش عايز قولت.
فوزي سكت بخوف منه.
بعصبية: ما تحترم نفسك يا اض في الكلام مع أبويا... مش كفاية إنك اقتحمت البيت برجالتك اللي عاملة زي التيران دي... ومقعدينك في بيتنا معزّز ومكرم... وعايز كمان تاخد أختي... إيه أنت ما عندكش دم؟
مراد وقف بغضب وصوّب المسدس ناحيته:
مراد: قولت إيه؟
فوزي: إحنا آسفين يا مراد بيه، هو لسه ما يعرفش حاجة عن الموضوع... وأنت اتلم، بطل كلامك ده واحترم مراد بيه.
- وده بيكون مين عشان أحترمه؟
مراد بصوت عالي: مراد الألفي.
بلع ريقه بصعوبة لما سمع اسمه.
فوزي: ياسين، احترم نفسك دلوقتي، أديك عرفت مين يبقى احترم نفسك أحسن لك.
قعد ياسين باحترام مكانه خوفًا من مراد الألفي.
مراد: فين البت دي أنا عايز أمشي.
فوزي بخوف: أحم، هو حضرتك هتاخدها تعمل فيها إيه؟
مراد: وأنت مالك أنت؟
فوزي بخوف: لا بس عشان أنت واخدها من جواز وده محرم إن...
مراد مقاطعًا: أنا مش واخدها عشان التسلية والكلام البايخ بتاعك ده... أنا واخدها عشان أخد حقي وبس.
فوزي: يعني أنت ممكن تقتلها؟
مراد: وليه لا... هي لو ما احترمتنيش زي ولدك ده أنا احتمال كبير أقتلها.
فوزي: طب هو ينفع تتجوزها وتعمل اللي أنت عايزه فيها على الأقل يكون بالحلال.
مراد: لا أنا لا يمكن أربط اسمي ببنتك دي.
... في الغرفة...
حضنت البنت أخواتها وودعتهم بحزن.
- خلوا بالكم من نفسكم.
- وأنتِ كمان خلي بالك من نفسك.
- حاضر.
- هتوحشينا أوي يا غزل.
غزل وهي بتحضنهم بدموع: وأنتم أكتر.
ومسحت دموعها وخرجت.
... في الخارج...
قاطعهم دخول غزل شايلة شنطة هدومها، وجميلة فوق الوصف ومحجبة وعينيها خضر... مراد تنح لما شافها، انصدم بجمالها، ما كانش متوقع إنها تكون بالجمال ده.
فوزي: تعالي يا غزل.
غزل كانت خايفة ومتوترة من نظرات مراد ليها... وكانت بتقدم رجل وتأخر رجل لحد ما وصلت لأبوها.
فوزي: دي بنتي غزل يا مراد بيه.
مراد: أحم، طيب أنت بخصوص الجواز مش كنت عايز تجوزني ليها... أنا هتجوزها.
ياسين وفوزي وشادية ذهلوا وانصدموا... إزاي يوافق يتجوزها مش هو من شوية رفض إنه يربط اسمه باسمها؟
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الثاني 2 - بقلم نور احمد
فوزي: بس أنت كنت رافض تتجوزها.
مراد بحدة: أنا لما أقول حاجة تتعمل.
فوزي بخوف: طيب... يابني تحب أجيبلك المأذون؟
مراد قعد مكانه ببرود: يا ريت.
فوزي: اتصل بالمأذون يا ياسين.
ياسين: بس يابابا...
فوزي قاطعه: مابسش، يلا اتصل.
ياسين: ماشي.
شادية وقفت جنب بنتها غزل وحضنتها.
شادية: أنا آسفة يا بنتي، مش بإيدي والله.
غزل بخوف: ماما ما تجوزيهونيش والنبي.
شادية: مش هقدر.
غزل دموعها نزلت بهدوء وضمت أمها بأقصى ما عندها. هي عارفة أمها ضعيفة وإنها مش بإيدها، بس هتعمل إيه مع الثور الغاضب ده بعد ما تتجوز؟
بعد وقت قصير شوية.
المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
غزل أول ما سمعت الكلمات عيطت جامد، وياسين أخوها حضنها.
ياسين: خلي بالك من نفسك.
غزل: أنتوا هتسيبوني أمشي مع الراجل ده؟
ياسين بحزن: أنا آسف، مش هقدر أعمل حاجة.
غزل: هتوحشني...
ياسين: وأنتي أكتر.
غزل: خلي بالك على عبلة وهبة.
ياسين: في عينيا.
مراد بضيق: ما تخلصي، عايز أمشي.
ياسين بعد غزل عن حضنه وبص له بغضب.
ياسين: وأنت مالك أنت؟ واحد بيودع أخته، ملكش دخل.
مراد قرب منه وضربه في وشه وخلاه ينزف دم، وغزل شهقت بخوف وخضة، وشادية جريت على ياسين وقومته.
شادية: أنت كويس يا ضنايا؟
ياسين بألم: آه.
شادية: معلش يابني، أنا السبب.
ياسين: يعني إيه؟
شادية فضلت تبكي، ومراد زهق من الدراما دي، ومسك غزل ومشي وأشار لواحد من رجالته إنه يجيب الشنطة وراه. ركبها العربية وهو ركب وساق. غزل طول الطريق وهي ساكتة وخايفة منه لأنه باين عليه عصبي وخلقه ضيق. أما مراد كان كل شوية يبص ليها لأنها جميلة وجمالها جذبه ليها.
مراد بجدية: وأنتي بقى اسمك غزل صحيح؟
غزل بصوت واطي وهادي: أيوه.
مراد: وعندك كام سنة بقى؟
غزل: 20 سنة.
مراد: أنتي صغيرة.
غزل بفضول ونسيت إنها خايفة منه: وأنت كام سنة؟
مراد ابتسم لفضولها: 30.
غزل في سرها: ده أكبر مني بـ 10 سنين... وغير كده قمر، اللي يشوفه يقول عنده 25 أو 26.
مراد: والله؟
غزل بخجل: أنت سمعت إزاي؟
مراد: بعرف أقرأ الأفكار.
غزل: إزاي؟
مراد: بطلي أسئلتك دي.
غزل سكتت وهو ركز في سواقته. بعد وقت وصلوا قصر كبير كان أكبر من اللي في الكرتون بتاع الأميرات اللي كانت بتابعه في الطفولة. كان قصر كبير وحواليه حديقة كاملة من كل حاجة: أشجار وتماثيل ونفورات مياه وبوابة كبيرة وأزهار من كل لون ونوع. غزل اندهشت من المنظر، كان تحفة.
غزل: هو ده بيتك؟
مراد ببرود: أيوه... يلا انزلي عشان ندخل أعرفك على جدي ومراتي.
غزل: إيه مراتك؟ هو أنت متجوز؟
مراد: آه.
غزل حزنت ونزلت معاه ودخلوا جنينة القصر. غزل أول ما دخلت لقيت واحد عجوز قاعد على كرسي وبيقرا جريدة ولابس نظارة. مراد سابها وراح له وباس دماغه وإيده.
مراد: إزيك يا جدي؟
الجد: كويس الحمد لله يابني.
وبص ورا مراد لقى بنت جميلة.
الجد: مين دي يا مراد؟
مراد بجدية: دي مراتي يا جدي.
اتخضت غزل من الصوت اللي طلع مرة واحدة من وراها. كان صوت واحدة ست.
المرأة: أنت اتجوزت عليا يا مراد؟
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الثالث 3 - بقلم نور احمد
مراد ببرود: أيوه.
نيره: يعني إيه أيوه؟ ها، إزاي تتجوز عليا؟ ده أنا حبيبتك اللي بتحبك.
مراد ببرود: بس مش دلوقتي.
نيره: مراد، فهمني أنت ليه اتجوزت؟
مراد: حضرتك عارف إن المدام عندها مشكلة في الرحم، وكل ما بتحمل بينزل الطفل قبل الشهر التالت. وأنا خلاص مش هقدر أصبر وما يكونش ليا أطفال أو حتى طفل واحد، فاتجوزت غزل عشان أخلف منها.
نيره: يعني أنت اتجوزتها لسبب الخلفه بس؟
مراد بهدوء: أيوه.
نيره: وبعد ما تولدلك عيل هتطلقها؟
مراد ببرود: أيوه.
نيره: خلاص، اهدي يا نيره. هو بعد ما تولدله عيل هيطلقه.
مراد ببرود: وأنا من امتى مش عند كلمتي. يلا يا غزل، ورايا.
غزل كانت في عالم تاني وبتسمع كلامهم، ودموع متجمعة في عيونها وسرحانة.
غزل في نفسها: ليه كده؟ أنت اتجوزتني بس عشان أخلفلك طفل وبعدين تطلقني؟ هو أنا مش إنسانة زيكم بتحس عشان تستغلوني؟
مراد بعصبية: غزززل، بقولك يلا ورايا. إيه مبتسمعيش؟
غزل: ها؟ حاضر.
ومشت وهي مشت وراه بحزن.
نيره: جدي، أنا زعلانة منك على فكرة. ليه كده؟
الجد: ليه؟
نيره: عشان أنت شايف حفيدك اتجوز عليا ومتكلمتش ولا زعقتله.
الجد: هو حر باللي يعمله. وبعدين أنتِ عارفة إنه بيحبك أنتِ ومستحيل يبص لواحدة غيرك.
نيره: والله، أمال ليه بص لواحدة غيري واتجوزها؟
الجد: نيره، افهمي بقى. هو اتجوزها عشان يخلف منها وبعدين هيطلقه.
نيره: بس أنا كان نفسي يخلف مني أنا، مش من واحدة تانية زي دي.
الجد: ما أنتِ عندك مشكلة في الرحم وكل ما تحملي بينزل العيل. وأنا بصراحة مش عايز حفيدي من غير ما يكون ليه عيال يسندوه. يلا يا نيره، روحي اعملي أي حاجة وابعدي عني، أصلي مصدع.
نيره بنرفزة: حاضر يا جدي.
في منزل فوزي.
ياسين: قصدك إيه إنك السبب؟
شاديه بدموع: والله غصب عني يا ابني.
ياسين: وأنت يا بابا مش هتقول؟
فوزي: معلش يا ابني، مقدرش.
ياسين: نعم، ليه إن شاء الله؟
فوزي: قريب هتعرف كل حاجة.
في جناح مراد وغزل.
مراد: دي أوضتك، وإياكي تطلعي منها غير لما أنا أقولك.
غزل: حاضر.
مراد: يلا روحي غيري هدومك عشان ننزل نتعشى معاهم تحت.
غزل: حاضر.
وراحت لشنطتها وأخدت منها هدوم وراحت الحمام.
مراد بزهق: أوووف، أنا إيه اللي خلاني أتجاوزها؟ مش عشان شدة جمالها تروح تتجوزها؟ قرف يا مراد. أنت لازم تخلف منها على الأقل طفل واحد وبعدين تطلقها. بس أنا كده مش هاخد حق أمي وأبويا، لا لا، أنا لازم أخطط كويس.
بعد نصف ساعة.
كانوا قاعدين حوالين السفرة بياكلوا. الجد قاعد جنب نيره اللي قصاد غزل، ومراد جنبها.
نيره بتبص لغزل بحقد وغل لأنها أجمل منها.
الجد: مالكم يا ولاد؟
نيره: مالنا يا جدي، محنا كويسين أهو.
الجد: لا، مش بتتكلموا ليه؟
نيره بقرف من غزل: لا، بس أصلنا لسه متعودناش على الناس اللي جايه من الشارع.
مراد بحده: نيييييرة، احترمي إن أنا موجود.
نيره: ما أنا بحترمك.
مراد: بس أنا مسمحلكش إنك تهيني مراتي قدامي.
نيره بغل: وأنا أبقى إيه ها؟ اااه، مهو بعد ما اتجوزت عليا خلاص معدش ليا لزوم. وتتدلع مع السنيورة بتاعتك دي.
مراد بغيظ وعصبية: نييييرره! بااااس! إيه ده؟ إيه قلة الذوق والأدب دي؟ مش ملاحظين إني موجود؟
مراد بهدوء: أنا آسف والله، هي بس عصبتني و...
الجد: اسكت! وأنتي يا نيره تحترمي جوزك وتحترمي كمان غزل زي ما هي بتحترمك.
نيره: بس...
الجد: مبسش، ويلا كلوا. وأنتي يا غزل، أنتي بنت مين؟
غزل: أنا بنت فو...
مراد بمقاطعة: بنت فؤاد العطار.
الجد بتفكير: فؤاد العطار؟ هو أنا أعرف واحد بالاسم ده؟
مراد: لا، متعرفهمش يا جدي، هما من الشرقية.
الجد: طيب. ابقى بعد ما تتعشى تعالى عندي في المكتب عايز أتكلم معاكم.
مراد: حاضر يا جدي.
بعد ربع ساعة.
في المكتب.
الجد: مراد، أوعى تكون روحت لفوزي.
مراد: فوزي؟ لا أبداً يا جدي. بس قولي، هو إيه السر اللي بينكم؟
الجد: هتعرفه بعدين.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الرابع 4 - بقلم نور احمد
في الليل…..
نيره: وانت هتروح تنام عندها صح؟
مراد: نيره افهمي بقى، أنا متجوزها بس عشان الخلفه.
نيره: بس أنا مبحبش إنك تنام مع واحدة غيري.
مراد: استحملي بقى.
نيره: يوووه.
مراد: تصبحي على خير بقى.
نيره بضيق: وانت من أهله.
راح مراد على جناحه اللي غزل فيه…. دخل الجناح سمع صوت ميه فعرف إنها في الحمام بتستحمى…. فقعد على الكرسي ومسك تليفونه. فسمع صوت الميه توقف وبعد شويه باب الحمام اتفتح وخرجت غزل وهي لابسه بجامه صفرا عليها سبونج بوب وشعرها الطويل اللي واصل لآخر ضهرها. نظر ليها مراد بذهول من حالها، كان شكلها كيوت وهي قصيره وزي الأطفال.
مراد: يخرب بيتك، في واحده تلبس بجامه سبونج بوب يوم دخلتها؟
غزل ببراءة: وحش.
مراد: لا يا حبيبتي حلوه، بس دي مينفعش تتلبس انهارده.
غزل بكسوف: بس أنا مش بحب ألبس غير البجامه دي، حلوه.
مراد: خلاص يلا بينا ننام.
غزل بخجل: إحنا هننام في أوضه واحده؟
مراد: أومال هننام كل واحد في أوضه… يلا ننام أنا تعبان جدا.
غزل: حاضر.
دخلوا الأوضه ومراد خلع تيشرته واتمدد على السرير وغزل اتكسفت منه وبصت الناحيه الثانيه.
غزل بكسوف: إيه اللي عملته ده؟
مراد بعدم فهم: عملت إيه؟
غزل: ليه خلعت التيشرت؟
مراد بخبث: اممم عشان أعرف أنام، ولا عندك مانع؟
غزل: أيوه.
مراد: ليه؟
غزل: مش هعرف أنام كده.
مراد: والله أنا مالي، المهم أنا أرتاح في النوم ويلا اتفضلي نامي.
غزل اتمددت على السرير جنبه وبتحاول على قد ما تقدر تكون بعيده عنه ومتلمسهوش….. كانت هتروح في النوم لكن صحيت على حركة مراد اللي خلتها خايفه. حضنها من ضهرها وهو مش واعي لأنه نام. حاولت تبعد عنه بس هي على طرف السرير ولو اتحركت هتقع فحاولت تشيل إيدها عنها بس مش عارفه، إزاي هو قيدها في حضنه فاستسلمت ونامت.
صحي الصبح مراد لقي نفسه في حضنها ونايم وهو حاضنها هي كمان، حضناه. بص لوشها الملاك البريء، تأملها بجمالها وقرب من وشها وطبع قبله على خدها. ولفت انتباهه شفايفها فقرب وهي صحيت في آخر لحظه.
غزل بخوف: في إيه؟
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الخامس 5 - بقلم نور احمد
بعد عنها مراد ببرود وقام أخد هدوم من دولابه وراح الحمام.
أما غزل اتعدلت وبصت حواليها واتنهدت.
غزل: ياترى الحياة مخبيالي إيه مع مراد في المستقبل؟
وقامت تتفرج على جناحها وكل الموجود فيه.
بعد دقايق خرج مراد وهو بينشف شعره بالفوطة، وهي راحت الحمام وبعدين خرجت وهو كان بيسرح شعره.
مراد بهدوء: غيري هدومك عشان ننزل نفطر تحت معاهم.
غزل: حاضر.
بعد وقت كانوا نازلين على السلم وشافتهم نيرة واتغاظت جداً لأنهم كانوا قريبين من بعض.
راحوا على السفرة.
مراد وغزل: صباح الخير.
صباح النور.
مراد باس إيد جده وقعد، وكانت جنبه غزل ونيرة جنب جده.
نيرة بدلع: مراد حبيبي أنا عايزة أروح المول معاكي أنا وأنت.
مراد رفع حاجبه: وإحنا من امتى بنروح المول مع بعض؟ مانتي طول عمرك بتروحي لوحدك.
نيرة: عارفة بس أنا نفسي أجرب زوقك في الهدوم وخصوصاً لما تكون ليا.
مراد: نيرة أنا مش فاضي ومشغول جداً.
نيرة بغيظ: أنت عمرك ما فضيتلي ولا قولتلي أنا فاضي وتعالى نتفسح.
مراد بضيق: نيرة قولتلك مش فاضي.
الكلام ده وفيها إيه لما تاخد مراتك وتتفسحوا يا مراد.
مراد: جدي أنا مش فاضي والله.
افضالها شوية مش طول الوقت مشغول.
مراد بضيق: طيب يا جدي لما أرجع من الشغل هاخدها للمول.
وقام وقف.
مراد: غزل بعد الأكل اركبي على جناحك من غير كلام.
غزل: حاضر.
مراد: جدي جنات نازلة النهاردة مصر وأنا رايح أجيبها بليل.
طيب يابني.
مشى مراد وغزل كانت خايفة من نيرة وجدها، فحاولت تخلص أكلها بسرعة عشان تروح لجناحها، وفعلاً خلصت أكلها ومشيت بسرعة على جناحها تحت نظرات الكره اللي واقعة عليها من نيرة.
في مكان تاني خارج مصر في مطار لندن.
بنت جميلة ورشيقة شعرها مايل للأصفر وبشرتها بيضة وعيونها بني. ركبت الطيارة اللي متجهة لمصر وقعدت في الطيارة بهدوء جنب واحدة ست في الخمسينات من عمرها.
الست: أنتي مصرية؟
البنت: آه.
وأنتي؟
الست: أيوه أنا مصرية كمان. أنتي اسمك إيه؟
البنت: جنات.
الست: عاشت الأسماء.. اسمك حلو أوي يا جنات.
جنات بابتسامة: شكراً.
الست: أنا اسمي زينب.
جنات: تشرفت يا خالتو زينب.
الست: خالتو.. ماشي خالتو خالتو.. أنتي إيه اللي يخليكي تيجي لندن يا جنات؟
جنات: أصل أنا جامعتي هنا وبآجي في أيام الدراسة بس وباقي الأيام برجع بلدي مصر.. وأنتي إيه اللي يخليكي تيجي لندن يا خالتو زينب؟
الست: أنا أصلي مصرية بس عايشة هنا من 40 سنة ودي أول مرة أنزل مصر من السنين دي.
جنات: معاكي عيال؟
الست بحزن: لا.. أنا متجوزة من زمان بس ربنا مأرادش إن يكون معايا عيال.
جنات: أنا من عيلة الألفي.
لحظة.. زينب الدم وقف في عروقها أول ما سمعت اسم الألفي.
زينب بخوف وصدمة: أنتي جدك الألفي وكمان أخوكي مراد الألفي؟
جنات باستغراب: آه.. ليه أنتي مصدومة كده؟
زينب بانفعال: لا لا لا أنا مش مصدومة ولا حاجة أنا بس مستغربة بنت الألفي بحالها قاعدة جنبي.. دي حاجة حلوة.
جنات ابتسمت بس.
زينب: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
جنات: اتفضلي يا خالتو.
زينب بتردد: هو أنتي معاكي عيال عم؟
جنات استغربت السؤال: آه معايا نيرة بنت عمي الأول وهي مرات أخويا.. وعمي التاني مات هو ومراته في حادثة وكان معاهم بنت وولد بس اختفوا يوم الحادثة ومحدش لاقيهم.
زينب: يارب تلاقوهم.
جنات: يارب.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل السادس 6 - بقلم نور احمد
باب جناح غزل خبط، فراحت غزل فتحت، وكانت نيره.
غزل تملكها الخوف: أنتي عايزة إيه؟
نيره بغيظ: إيه قلة الذوق دي؟ مش هتدخليني ولا هتخليني واقفة على الباب؟
غزل بتوتر: آآآه.. اتفضلي.
دخلت نيره بغرور وقعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل.
نيره: أوعي تفكري يا بنت أن مراد اتجوزك عشان أنتي جميلة وحبك، لا لا متضحكيش على نفسك يا أختي.. هو اتجوزك بس عشان تخلفي له عيل، وبعدين هيطلقك ويرميكي في الشارع اللي جيتي منه.
حست غزل بالإهانة والذل.
غزل: أنتي جيتي هنا عشان تقولي الكلمتين دول؟ أنا عارفاهم كويس ومش محتاجة شرحك ده.
نيره بغيظ: لا يا أختي في كلام تاني.
غزل: اتفضلي كملي.
نيره: أنتي بعد ما تطلقي ملكيش دعوة بالولد اللي هتولديه عشان أنا اللي هربيه وهكون أمه ومش هعرفه عليكي، وأنتي هتكملي حياتك عادي بس بعيد عنه.
غزل دموعها اتجمعت في عيونها، ونيره قامت وخرجت بانتصار.
دخلت غزل أوضتها وفضلت تبكي لحد ما النوم غلبها.
***
في الطيارة.
جنات: هو أنتي ليكي قرايب في مصر؟
زينب: أيوه ليا، جوزي بيشتغل هناك.
جنات: آها.
زينب: أنتي مرتبطة يا بنتي؟
جنات: لا أنا مش فاضية للارتباط خالص.. أنا عايزة أركز على دراستي وأبقى بعدين أشوف الحب والارتباط.
زينب: أنتي في كلية إيه؟
جنات: أنا في كلية طب.
زينب: ربنا يوفقك.
جنات: يا رب.
***
في منزل فوزي.
ياسين بصدمة: أنتوا بتقولوا إيه؟
شاديه: والله دي الحقيقة يا ابني.
ياسين: طيب وليه جوزتوا غزل أختي؟
شاديه: ما كانش قدامنا حل غير كده.
ياسين: ليه؟ هاا، ما كنتوا عطيتوه فلوس؟
فوزي: حاولت معاه قبل كده بس هو رفض وقال أنا مش عايز فلوس أنا عايز حق أمي وأبويا.
ياسين: طيب وإيه دخل غزل في الموضوع وليه وافق ياخدها بدل ما ياخد حقه؟
فوزي: عشان هو فاكر إنه لو خد غزل هيقدر ياخد حق أمه وأبوه مننا.
ياسين بكره: أنا بكره الواد مراد ده أوي.
ودخل غرفته وفوزي بص لشاديه.
فوزي: أنا خايف ليعرف الحقيقة.
شاديه: مصيره يعرف، هو خلاص كبر ولازم نحكي له.
فوزي: هنحكي له بس مش دلوقتي.
شاديه: أومال إمتى؟
فوزي: لما الألفي يعرف الحقيقة.
***
في المطار، الساعة 10 ليلًا.
هبطت الطيارة في مطار مصر ونزلت جنات برفقة زينب.
جنات: أنا أخويا هيستناني هنا.
زينب: خلي بالك من نفسك.
جنات: حاضر بس أنتي مين هيجي ياخدك؟
زينب: ما تقلقيش أنا هركب تاكسي.
جنات: أومال جوزك مش هيجي ياخدك؟
زينب: لا مهو مشغول جدًا ومش هيقدر يجي، وبعدين أنا معايا عنوان بيتنا وهروح له.
جنات: لا ما ينفعش تركبي تاكسي أنا هخلي أخويا مراد يوصلك.
زينب بسرعة: لا لا لا مش هينفع.
جنات باستغراب: ليه مش هينفع؟
زينب بتوتر: لا أنا قصدي مش عايزة أعطلكوا وأنتي تعبانة ومحتاجة ترتاحي وأنا هروح تاكسي.
جنات: لا لازم تركبي إحنا هنوصلك.
زينب اتنهدت: طيب.
جنات ابتسمت وتليفونها رن وكان مراد.
جنات: ألووو يا مراد.
مراد: أنتي فين؟
جنات: لسه خارجة من الطيارة وأنا مستنياك في المطار.
مراد: طيب أنا في طريقي ليكي.. خمس دقايق وأوصل.
جنات: ماشي.
وبعد خمس دقايق وصل مراد المطار وجنات فرحت لما شافته وحضنته وعرفته على زينب وهو رحب بيها.
زينب في نفسها: آخر مرة شوفتكوا فيها من 40 سنة وكنتوا صغيرين أوي ودلوقتي بقيتوا كبار أنا نفسي أشوف أولادي زيكوا كده.
مراد: يلا بينا.
جنات: مراد وصل خالتو زينب بيتها.
مراد: ماشي.
وشال الشنط وركبوا العربية ومشوا.
زينب في نفسها: أعمل إيه دلوقتي أنا معرفش أي مكان أروح له وكذبت على جنات بأن جوزي في مصر وهو أصلاً في لندن يا ربي ساعدني.
بان التوتر والقلق وجنات لاحظت كدا.
جنات باستغراب: مالك يا خالتو زينب؟
زينب: هااا ماليش بس الجو حر ممكن تفتحي الشباك؟
جنات: حاضر.
وفتحت الشباك بس زينب لسه قلقانة وبدأت تعرق.
جنات بقلق: لا أنتي فيكي حاجة يا خالتو مالك بجد؟
زينب اتنهدت: طيب هقولك.. أنا ضحكت عليكي وأنا جوزي مش في مصر وإنما هو في لندن وأنا معرفش حاجة فيها ولا شوارعها وأنا مش معايا بيت ولا مكان أبات فيه.. وأنا ما كنتش عايزة أقولك كده عشان ما أشغلش بالك.
جنات: بسيطة يا خالتو زينب تعالي اقعدي معانا في الفيلا.
زينب بصدمة: إيه!
جنات: أنا عارفة إنك هترفضى بس اقعدي عندنا لحد ما مراد يجمع لك شقة تقعدي فيها.
زينب بخوف: لا لا أنا ما أقدرش أقعد عندكوا أنا هكون حمل كبير عليكوا.
مراد اتدخل: ولا حمل ولا حاجة يا طنط.
زينب: بس.
جنات قاطعتها: خلاص ما دام مراد قال كده تعالي معانا.
جنات فضلت الطريق كله تحاول تقنع زينب تقعد عندهم لحد ما وافقت وجنات فرحت جدًا.
***
ليلًا في منزل الألفي.
دخل مراد وجنات وزينب كانت بتقدم رجل وبتأخر عشرة عشان مش عايزة تدخل.
الألفي: جنات حبيبة قلب جدها تعالي وحشتيني يا بنتي.
جريت جنات وحضنت جدها بفرحة وبعدين حضنت نيره مع إنها مش بتحبها لأنها مغرورة ومتكبرة وحقودية.
جنات: سمعت إنك اتجوزت امبارح يا مراد فين العروسة؟
الألفي: في ضيوف ولا إيه معاكوا؟
جنات: آه معانا ضيوف دي خالتو زينب.
كانت زينب مخبية نفسها ورا مراد عشان الألفي ما يشوفهاش بس هو شاف جسمها.. أول ما ظهرت من ورا مراد الألفي اتصدم وهي خافت ليكون عرفها.
الألفي بصوت خافت بس سمعوه: زينب مرات ابني ممدوح.
الكل اتصدم وزينب بدأت تتوتر وتخاف.
مراد: جدو أنت بتقول إيه دي مش مرات عمي ممدوح.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل السابع 7 - بقلم نور احمد
جنات: أيوه، وكمان إيه اللي فكرك بيها وهي أصلًا ماتت من زمان في الحادثة؟
الجد: أنتِ زينب مرات ممدوح ابني؟
زينب بقلق حاولت تخفيه: أنا زينب بس مش مرات ابنك ممدوح، ومبعرفهوش أصلًا.
الجد: أنتِ شبهها أوي.
جنات: شوفت الصدفة، اسمها زينب على اسم مرات عمي ممدوح.
الجد: أنا آسف، افتكرتك مرات ابني اللي مات.
مراد: وأنت فاكر إنها رجعت للحياة تاني؟
الجد: لا، أنا فكرت ممكن تكون نجت.
مراد: نجت إزاي وهي جثتها كانت في العربية جنب جثة عمي؟
الجد: مش عارف.
مراد: طيب أنا طالع فوق.
جنات: أنا عايزة أشوف العروسة.
نيرة بغيظ: بلا عروسة بلا نيلة، دي مجرد واحدة هتخلف عيل وتتطلق.
مراد بحدة: نيرة حاسبي على كلامك.
وطلع لفوق بينما نيرة بتهري في نفسها من الغيظ.
دخل الجناح ولقي غزل نايمة، نظر ليها شوية وبعدين أخد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور.
**في منزل فوزي**
ياسين: بابا أنا خارج أشم هوا.
هبة أخته الصغيرة: خدني معاك.
ياسين: مش فاضي.
عبلة توأم هبة: والنبي أنا كمان.
ياسين: يووه، بقولكوا مش فاضي.
عبلة وهبة: والنبي.
ياسين: مرة تانية.
عبلة بحزن: أنت على طول مش بترضى.
هبة: وكمان بتخرج من ورانا.
ياسين بقلة صبر: طيب تعالوا.
هبة وعبلة: هيييييي.
وأخدهم واشترالهم حلاوة، بينما كانوا بيتمشوا وقفت عربية كبيرة وخرج منها واحد شكله من رجال الأعمال وكان بيتعامل مع الناس بسوء وتوحش.
ياسين في نفسه: يا ترى أنا لو كنت زيه غني كنت هبقى متوحش بالطريقة دي؟
قرب الرجل من ياسين وكان باين عليه الغضب.
الرجل: أنت يا متخلف بتتفرج على إيه؟
ياسين: مفيش حاجة، يلا بينا يا بنات.
وكان هيمشي.
الرجل: أنت ابن مين ياض؟
ياسين: وبتسأل ليه؟
الرجل: أنت بتشبه لحد أنا عارفه كويس.
ياسين: مين يعني؟
الرجل: مش فاكره، أظن إن هو ممدوح الألفي.
ياسين ضحك: لا مش لدرجة دي.
الرجل: أنت هتصاحبني ياض؟
ياسين بجدية: متتكلمش معايا كده.
الرجل: لا والله خوفتني... قول ياض أنت ابن مين؟
ياسين: ابن فوزي رياض.
الرجل: أنت من عيلة فقيرة جدًا.
ياسين: أيوه، عايز حاجة؟
الرجل: فين أبوك؟ أنا عايز أكلمه.
ياسين: بس أنت مين الأول؟
الرجل: أنا عادل.
ياسين: طيب تعالى.
عادل: أخواتك دول؟
ياسين: أيوه، في حاجة؟
عادل: مش شبهك خالص.
ياسين: بيقولوا.
**في جناح غزل ومراد**
مراد: غزل يا غزل قومي.
غزل بنعاس: ليه؟
مراد: عشان نتعشوا.
غزل: مش عايزة آكل.
مراد بحدة: غزل أنا قولت قومي يعني قومي.
غزل قامت بخوف: حاضر حاضر.
قامت ودخلت الحمام وبعد وقت خرجت ولبست لبس بيت ونزلت مع مراد.
كانوا متلمين حول السفرة، فلما غزل ومراد جم قامت جنات بفرحة وسلمت على غزل.
جنات بابتسامة: أهلًا، أنا جنات أخت مراد.
غزل بابتسامة: وأنا غزل.
جنات: الله، اسمك حلو أوي يا غزل... تشرفت بمعرفتك.
غزل: أنا أكتر.
قعدت غزل جنب جنات وكانت زينب منذهلة لإنها حست إنها شافت نفسها لما كانت في شبابها لإن غزل كانت شبهها جدًا وهي في شبابها.
غزل سلمت على زينب واتعرفت عليها.
زينب بذهول: معقول في واحدة تطلع شبهي بالشكل ده لما كان عندي 20 سنة؟
جه الجد وقعد على رأس السفرة وبدأوا يأكلوا.
نيرة: مش هتخرجني يا مراد؟
مراد بضيق: هخرجك يا نيرة.
للحظة جنات بصت لزينب وبعدين بصت لغزل ولقيت إنهم فيهم شبه من بعض أوي فضلت عيونها مرة على غزل ومرة على زينب.
جنات: أنا أول مرة ألاحظ ده.
غزل: تلاحظي إيه؟
جنات: إنك أنتِ وخالته زينب فيكوا شبه من بعض أوي.
الكل بص لزينب وبعدين بصوا لغزل وفعلاً كان في شبه واضح.
مراد: أيوه عندك حق.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الثامن 8 - بقلم نور احمد
جنات: عندهم حق يقولوا يخلق من الشبه اربعين.
في منزل فوزي.
ياسين: اتفضل.
فوزي: أي يا ياسين مين ده اللي جاي معاك؟
دخل عادل وهو مبتسم وقعد.
فوزي: مين حضرتك؟
ياسين: ده أستاذ عادل، اتعرفت عليه في طريقي للبيت وكان عايز يقابلك ضروري.
فوزي: يقابلني أنا؟ انت تعرفني؟
عادل: أيوه أعرفك، انت فوزي رياض اللي بتشتغل ميكانيكي.
فوزي: بس أنا ما بعرفكش.
عادل: مش مهم، المهم إني بعرفك.
ياسين: تشرب إيه يا أستاذ عادل؟
عادل: شاي لو مش هتتعبك.
ياسين راح المطبخ وقال لشاديه تعمل شاي وخرج قعد معاهم.
فوزي: خير، أي السبب اللي كنت عايز تقابلني عشانه؟
عادل: عايز أتكلم فيه بس لوحدنا لو ينفع.
فوزي بص لياسين: ممكن تسيبنا لوحدنا يا ياسين؟
ياسين: طبعًا.
خرج ياسين وبص عادل لفوزي بجدية.
فوزي: هااا اتفضل اتكلم.
عادل: .........
في قصر الألفي.
بعد ما خلصوا أكل.
مراد: اطلعي جناحك يا غزل.
غزل: حاضر.
جنات: لا متطلعيش، خليكي قاعدة معايا.
مراد: جنات سبيها تطلع.
جنات: لا يا مراد أنا عايزة أقعد معاها شوية ونتعرف على بعض.
مراد: أوووف طيب.
جنات بمرح: هيي تعالي يا غزالتي اقعدي جنبي.
مراد: بعد غزالتي دي، اطلعي فوق يا غزل.
جنات بمزاح: أي يا عم ميمو انت حمقي ليه؟ أنا بدلعها، حتى مراتك مش عايزاني أدلعها؟
نيره بهمس: كتم القرف، قال دلع قالت.
تليفون مراد رن.
وكان عمه أبو نيره.
صوت: مين يا مراد؟
مراد: ده عمي ثروت.
زينب الخوف تملكها وارتجفت.
رد مراد: الوو يا عمي أخبارك إيه؟
ثروت بغيظ: ليه يا ابن المرحوم ممدوح؟
مراد بنفس البرود: لأن بنتك مش بتخلف.
ثروت بغل: لما أرجع مصر أبقى أكلمك وأعرفك إزاي تتجوز على بنتي.
وقفل الخط في وش مراد.
مالت مراد ببرود: بيزعق عشان اتجوزت على بنته.
نيره بغيظ: أنا طالعة على أوضتي.
وطلعت نيره بغضب.
في منزل فوزي.
عادل: أنا محامي وكنت بحقق في قضية خطف أو اختفاء طفل عمره 5 سنوات وطفلة عندها 3 شهور بس.
فوزي بتوتر خفيف: أيوه، يعني أي دخل الموضوع ده بيا؟
عادل: أنا لسه مخلصتش كلامي. وقبل اختفائهم كانوا مع أمهم وأبوهم في العربية وعملوا حادثة، أبوهم وأمهم ماتوا بس الأطفال اختفوا ومبقاش ليهم أثر. وأظن إن حضرتك ليك يد في اختفائهم.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل التاسع 9 - بقلم نور احمد
فوزي: إيه اللي إنت بتقوله ده؟
عادل: ياسين ابن مين؟
فوزي: ابني طبعًا.
عادل: بس أنا مش مقتنع.
فوزي: ليه إن شاء الله؟
عادل: لأن…
دخل ياسين قبل ما عادل يكمل كلامه.
ياسين: الشاي، اتفضل.
عادل: شكرًا.
ياسين: كملوا كلامكم، أنا رايح أنام.
خرج ياسين وراح أوضته.
فوزي: ها؟ كنت هتقول إيه؟
عادل وهو بيطلع تليفونه من جيبه: الطفل اللي اتخطف كان فيه جرح ظاهر على رقبته، وابنك ياسين فيه نفس الجرح. فسر لي ده معناه إيه.
طلع تليفونه وجاب صورة طفل ورقبته فيها جرح ظاهر، وده مش بيختفي. وأداه لفوزي.
عادل: شوف الصورة دي… قول الحقيقة وبلاش تخبي.
فوزي: أنا هقول الحقيقة… من حوالي 22 سنة كان معانا طفل ومراتي كانت بتحبه جدًا لأنه أول طفل لينا، لكن للأسف مات. ومراتي دخلت في حالة اكتئاب ومبقتش تاكل ودايمًا حابسة نفسها في الأوضة وبتعيط. وعدت سنتين ومراتي لسه على حالها، فقررت في يوم آخدها ونخرج نتفسح، ويمكن تفك شوية… وإحنا ماشيين لقينا عربية ماشية بسرعة ومختلة توازنها، وبعدين اتخبطت في الحيطة. اتخضينا أنا ومراتي ورحنا شفنا اللي جوه العربية كويسين ولا لأ. لما بصينا لقينا واحدة وجوزها ومعاهم ولد وبنت. الولد كان عنده 5 سنين والبنت 3 شهور.
الست قالت لي:
(فلاش باك)
الست بتعب: بالله علي… عليك خ. خد بن… بنتي غزل و… وابني ياسين، ان… انقذهم، أبوس إيدك انقذهم.
فوزي: حاضر.
فوزي طلع ياسين وغزل من العربية وكان ياسين مغمي عليه وغزل بتبكي.
الست بدموع: متخليش حد يعرف هما أبناء مين وربيهم معاك. كح. كح. كح. كح. البنت اسمها غزل والولد اسمه ياسين، بالله عليك خليهم معاك واحميهم من عمهم.
فوزي مكنش فاهم حاجة: حاضر، هخليهم معايا، تعالي اطلع.
الست بتعب وبكاء: لا، أنا مععدش فيا نفس. ابعد عن العربية عشان هتنفجر بعد شوية، ابعد.
بعد فوزي ومراته عن العربية ومعاهم الأطفال… والعربية انفجرت بعد وقت.
شادية: ابني ده هيكون ابني يا فوزي.
فوزي: إن شاء الله… هنربيهم معانا.
شادية أخدت ياسين لحضنها وبقت تبكي بشدة وهي فرحانة وزعلانه عشان الست اللي ماتت دي…
(باك)
فوزي: بعدها عرفنا إن ياسين فقد الذاكرة وربناهم معانا. وشادية مراتي بتحب ياسين جدًا ومهتمة بيه. ولسه لحد دلوقتي مش معرف حد عن حقيقة ياسين وأخته غزل.
عادل: وإنت عارف هما أبناء مين؟
فوزي: لأ.
عادل: دول أبناء ممدوح الألفي.
فوزي بصدمة: إيه؟
عادل: بس إنت جدع، حافظت عليهم وربيتهم. بس فين البنت غزل؟
فوزي: غزل اتجوزت.
عادل: اتجوزت مين؟
فوزي: مراد الألفي، ابن عمها. وهي ولا هو يعرفوا إنهم أبناء عم.
عادل: كويس إنه مراد الألفي.
فوزي: ناوي تعمل إيه في موضوع ياسين؟
عادل: لازم يرجع لأهله الحقيقيين.
فوزي بحزن: ماشى.
عادل: أنا عارف إن ده صعب عليك، بس الألفي هيشكرك جدًا ومش بعيد يديك مبلغ كبير لحفاظك عليهم وتربيتهم…
صباحًا في قصر الألفي…
دخلت ست في الخمسينات القصر بقوة.
"إنت فين يا مراد؟"
"إيه ده سلوى؟ إيه اللي جابك وليه الزعيق ده؟"
سلوى: "سايب الواد يتجوز على بنتي يا بابا؟"
"هو؟"
سلوى: "حر؟ ليه مش إنت جده؟ مش المفروض تمنعه؟"
"وأمنعه ليه؟ دي حرية شخصية إنه يتجوز ولا ميتجوزش."
سلوى بغيظ: "بقى كده، ماشي… مررراد إنت فين؟"
خرج مراد ببرود من مكتبه.
مراد ببرود: "نعم؟ أنا هنا."
راحتله سلوى وهي في قمة غضبها: "إنت إزاي تتجوز على بنتي يا مراد؟"
مراد ببرود: "والله أنا حر… وبعدين يا مرات عمي بنتك مش بتخلف، عايزاني يعني يبقى ليا عيال بسببها؟"
سلوى: "ومين قال إنها مش بتخلف؟ هي كلمتني امبارح وقالت إن أعراض الحمل ظهرت عليها، بس مرضيتش تقولك لأنك هتسخر منها وتوهمها بكده."
مراد: "ماشي، تعالي معايا الدكتور، إنتي وبنتك البرنسيسة ونكشف عليها."
سلوى: "يلا، فينها هي؟ أنا طالعة لها."
مراد ابتسم بسخرية. بينما خرجت زينب هي وجنات من المطبخ.
جنات: "هي مرات عمي ثروت كانت هنا؟"
مراد ببرود: "آه."
جنات: "راحت فين؟"
مراد ببرود: "طلعت لبنتها."
راحت جنات المطبخ تاني.
زينب: "هي مين اللي كانت بتزعق؟"
جنات: "دي مرات عمي ثروت."
زينب بصدمة وخوف: "قصدك سلوى؟"
جنات: "آه، بس إنت عرفتي منين إن اسمها سلوى؟"
زينب بتسرع: "أصل جدك قال سلوى بدري."
جنات: "هي فين غزل؟ مش كانت هنا؟"
زينب: "خرجت الجنينة."
خرجت جنات المطبخ وكانت غزل بتلعب بالرجوحه.
جنات: "إنتي هنا؟"
غزل: "آه، هي مين اللي بتزعق دي؟"
جنات: "دي مرات عمي ثروت، أم نيرة."
غزل: "تعالي نشوفها."
أخدت غزل جنات ودخلوا القصر، بينما نزلت سلوى ومعاها بنتها نيرة.
سلوى: "يلا بينا يا مراد."
مراد ببرود: "تمام."
سلوى كانت هتمشي بس وقفت مرة واحدة لما شافت غزل كانت شبه زينب مرات ممدوح.
سلوى بصدمة: "مين دي؟"
مراد: "مراتي."
سلوى: "دي… دي شبه زينب، الله يرحمها."
سلوى بغضب: "إنت بقى اتجوزت دي؟ ياعيني شكلها من الشارع…"
"حسني ألفاظك يا سلوى."
سلوى: "يلا بينا يا نيرة."
جت زينب ووقفت جنب جنات.
زينب بهمس: "فين الملح يا جنات؟"
جنات: "الملح… في…"
قاطعتها سلوى.
سلوى: "زيينب."
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل العاشر 10 - بقلم نور احمد
خافت زينب عشان سلوى ممكن تعرفها.
سلوى بصدمه: معقول في ميت يرجع للحياه تاني.
جنات ضحكت: إيه يا مرات عمي، إنتي بتقولي إيه؟ مرات عمي ممدوح مات من زمان.
سلوى: اومال مين دي؟
جنات: دي صحيح اسمها زينب، بس هي مش مرات عمي.
سلوى: بتشبهها أوي.
جنات: في ناس كتير بتشبه بعض.
سلوى: طيب… يلا مراد.
مشيت مراد وسلوى ومعاها نيره.
جنات وغزل وزينب رجعوا المطبخ يكملوا طبخ.
جنات بغيظ: أخص، حتى ما جات سلمت عليا ولا قالتلي حمدلله على السلامه، ولا وحشتيني ولا عاملة إيه.
غزل: مرات عمك شكلها عصبية وغلّانية وحقوديه.
جنات: أنا آسفة، مكنتش أقصد كده.
جنات ضحكت بخفة: والله إنتي ما كدبتيش، وكل الصفات دي فيها.
زينب: طيب بطلوا كلام وركزوا في الطبخ يا جنات.
غزل: أساعدك.
زينب: لا، إنتي عروسة من يومين، متعمليش حاجة. إنتي بس اقعدي على الكرسي ده واتفرجي واتعاملي.
غزل: لا أنا عايزة أساعد، أنا بعرف أطبخ كويس.
زينب: والله وبتعرفي تطبخي إيه؟
غزل: بعرف أعمل محشي ومكرونة وملوخية ورز وحاجات كتير.
زينب: ومين علمك؟
غزل: ماما.
زينب: الله يديها العافية. اقعدي بس واتفرجي.
غزل: والنبي عايزة أطبخ معاكي.
جنات: خليها تطبخ يا خالة.
زينب: ماشي. بتعرفي تقشري بصل؟
غزل: آه، بس مش عايزة أقشر بصل، ريحته وحشة.
زينب: مش إنتي عايزة تطبخي؟ يبقى قشري بصل.
غزل بتذمر: ماشي.
في المستشفى.
سلوى: ها يا دكتورة، حامل ولا لأ؟
الدكتورة: حامل إن شاء الله.
سلوى فرحت، بينما مراد انصدم.
مراد بصدمه: حامل؟ إزاي؟ دي بتحمل بس لما بتعمل عملية.
الدكتورة: إرادة ربنا.
مراد: يعني إنتي متأكدة إن الطفل مش هينزل في الشهر التاني أو الثالث؟
الدكتورة: مع الرعاية والعلاج الطفل إن شاء الله هيصمد لحد الولادة.
مراد: طيب شكراً يا دكتورة. سلام.
مراد خرج وسلوى، نيره خرجت.
سلوى: مش قولتلك حامل.
مراد ببرود: على الله يكمل.
سلوى: إن شاء الله.
نيره بهمس: إزاي أنا حامل؟
سلوى بهمس: لما نروح هتفهمي.
سلوى: مراد، أنا بنتي حملت دلوقتي، وإنت اتجوزت البنت التانية اللي جايبها من الشارع دي.
مراد: أيوه، عايزة إيه يعني؟
سلوى: تطلق البنت اللي اتجوزتها دي.
مراد: لا طبعاً.
سلوى: ليه إن شاء الله؟ مش إنت كنت متجوزها عشان الخلفه؟ أهي بنتي حملت وهتجيبلك عيل بدل المقرفة اللي جايبها دي.
مراد: ده لما بنتك تجيب الولد سليم على الدنيا. وبعدين إنتي مين سمحلك تغلطي في مراتي؟
سلوى: والله ونيره مش مراتي.
مراد تجاهلها: إياكي تغلطي في غزل مراتي تاني، ولو ده حصل هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك يا مرات عمي.
ليلاً في قصر الألفي.
كانوا مجتمعين حول السفرة وبياكلوا.
الجد: ألف مبروك يا حبيبتي.
نيره: الله يبارك فيك يا جدو.
جنات: وأنا كمان دوري. ألف مبروك.
نيره: الله يبارك فيكي.
سكت الكل وركز في أكله.
سلوى بمكر: إيه يا مرات مراد الألفي مش هتباركي لبنتي، ولا إنتي متغاظة؟
الجد: سلوى، إيه اللي إنتي بتقوليه ده.
سلوى: خلاص سكت أهو يا بابا.
زينب في سرها: بعد السنين دي كلها يا سلوى ولسه متغيرتيش، لسه حقودة وشريرة ومكارة.
غزل في سرها: هما ليه مستقصديني يا ربي.
جنات: غيرانين منك عشان إنتي حلوة وطيبة.
غزل: إيه؟ هو إنتي سمعتيني؟
جنات: آه.
غزل: إزاي؟
جنات: بتتكلمي بصوت عالي شوية. بطلي تفكري بصوت عالي لحسن تتكشفي.
غزل: هو أنا بتكلم لما بفكر؟
جنات: أيوه، هو إنتي مش واخدة بالك من كده؟
غزل: لا.
جنات: غبية. طيب المرة الجاية ابقي ركزي عشان لو كنتي بتفكري في خطة متتكلميش وإنتي بتفكري وتفضحكي نفسك.
غزل ضحكت: هههه حاضر.
بعد العشاء الكل قعد يتكلموا.
الجد: إنتي ناوي تقعدي يا سلوى.
سلوى: آه، هقعد لحد ما نيره تولد بالسلامة، أهتم بيها.
مراد في سره: مش لدرجة دي.
سلوى: أصلكم مش بتهتموا بيها أبداً.
الجد: مين اللي قال كده؟ نيره دي على راسنا من فوق.
سلوى بتردم: مهو باين.
غزل: إيه ده، هي ناوية تقعد 9 شهور؟
جنات: آه، ومش هتبطل زن وزعيق طول ما هي قاعدة.
زينب: ما كانت أخدتها عندها البيت بدل الهم ده.
جنات: لا، هي شكلها ناوية على حاجة.
غزل: زي إيه؟
جنات: فكك منها.
مراد: يلا يا غزل اسبقيني على جناحنا.
سلوى: هتسيب نيره تنام لوحدها عشان البت دي؟
مراد: من فضلك يا مرات عمي متتكلميش عشان أنا على آخري.
سلوى: ماشي، بدام كده أنا هنام مع بنتي.
طلعت غزل وأخدت شاور ولبست بجامة وردي.
دخل مراد الجناح وراح على غرفة النوم، لقي غزل بتسرح شعره.
مراد: غزل.
غزل بصتله: نعم.
مراد بجدية: إنتي لازم تحملي.
غزل: إيه؟