تحميل رواية «رهينة تحت تهديد السلاح» PDF
بقلم نور احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلق: جه يا ابني؟ - لسه يا بابا. وبص من الشباك لقى شاب ورجالته جايين بسرعة ناحية منزلهم. - أهو جه، استعدوا. وفجأة اقتحم البيت رجال ضخام بعصبية ومعاهم أسلحة، وقائدهم شاب وسيم، وصوّب المسدس على راس صاحب البيت وهو متعصب بشدة. بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزل المسدس من على راس أبويا. صوّب الشاب المسدس ناحية ابن صاحب البيت. بغضب جهوري: أنا عايز حقي وإلا أقتل ابنك قدامك أهو، وأبقى كده أخدت حقي بالدم. - لا والنبي ابني لا، هأديلك بنت من بناتي مكانه. ابتسم بسخرية: هههه، وهو في راجل يضحي ببنته عشان ابن...
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور احمد
في غرفة نيرة...
نيرة: ماما قولي لي إزاي أنا حامل؟
سلوى: أنتِ مش حامل.
نيرة: أومال الدكتورة قالت ليه أنا حامل؟
سلوى: يا بنتي افهمي، أنا اتفقت مع الدكتورة إنها تقول إنك حامل عشان مراد يطلق الحرباية اللي جايبها دي ويركز معاكِ أنتِ.
نيرة بعدم فهم: بس أنا مش فاهمة إزاي هجيب له عيل وأنا مش حامل؟
سلوى بمكر: سيبي الطلعة دي ليا، بس أهم حاجة كل شهر تحطي حاجة على بطنك عشان يبان إنك حامل بجد.
نيرة بخبث: تمام.
في جناح غزل ومراد...
مراد بدأ يقرب منها وهي بترجع ومش فاهمة هو عايز إيه.
غزل وهي بترجع لورا: آآآآ ممم مراد في إيه؟
مراد وهو بيقرب أكتر بدون وعي.
غزل لزقت في الحيطة وهو حاوطها بدراعه.
غزل بخوف: مراد أنت عايز إيه؟
مراد وهو مركز مع حركة شفايفها بتوهان: عايزك تحملي زي نيرة.
غزل: بـ...
قاطعه بقُبلة عنيفة تحولت لحب وشغف. مراد شالها واتجه بها ناحية السرير.
ولتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح.
في منزل فوزي...
بعد ما عادل مشي، فوزي حكى لمراته شادية وهي حزنت وبقت تبكي ومش عايزة تفارق ابنها الوحيد اللي حبته جدًا، وفوزي شعر بالحزن هو كمان مش عايز يبعد عنه، بس هيعمل إيه؟ ياسين لازم يرجع لأهله الحقيقيين.
فوزي: فين ياسين؟
شادية بدموع: عايز تقوله الحقيقة؟ خلاص ابني هيبعد عني ومش هشوفه تاني.
فوزي: أعمل إيه يعني مش قدامي حل.
شادية ببكاء: لا أنا عايزة ابني يفضل جنبي.
ياسين من وراها: ما أنا موجود يا ماما، ليه بتبكي؟
شادية راحت له وحضنته وفضلت تبكي.
ياسين بعدم فهم: مالك يا ماما بتبكي ليه بس؟
شادية بعدت عنه بدموع: عشان أنت هتمشي وتروح لهم وتسيبني.
ياسين: أروح فين وأسيبك بس؟
فوزي: ياسين تعالى اقعد أحكيلك.
ياسين: ماشي.
قعد ياسين جنب فوزي وشادية قعدت جنبه ومتمسكة فيه بشدة.
فوزي: بس يا ابني أنا هقولك الحقيقة وربنا يسترها.
ياسين: حقيقة إيه؟
فوزي بدأ يحكي وياسين مش مصدق اللي بتسمعه ودنه.
في مكان تاني...
"ماشي يا مراد، حاولت زمان أتخلص منك أنت وأبوك لكن أنت فلتت وأبوك لا. زي ما قتلت ممدوح ومراته وأبوك وأمك، هقتلك أنت كمان بس لما ألقى أولاد ممدوح اللي مختفين من زمان. ولو لقيتهم وقتلتك معاهم هتكون الأملاك كلها بتاعت الألفي ملكي أنا وبس. صبرك عليا بس."
نرجع لمنزل فوزي...
ياسين بصدمة: يعني إيه؟ أنا مش ابنكم ولا في صلة قرب بينا؟ أنا أمي وأبويا من 20 سنة؟ لا مش معقول. أنا وأختي غزل أيتام؟ لا لا لا أنا مستحيل أصدق. أنتوا أكيد بتخرفوا وبتضحكوا عليا.
فوزي نزل راسه للأرض: للأسف إحنا مش بنضحك عليك وهي دي الحقيقة يا ياسين.
ياسين بحزن: بس أنا مش عايز أمشي من هنا وأروح بيت أنا عمري ما دخلته أو أعرف حد فيه، أنا مش عايز أروح هناك يا بابا.
شادية برجاء: فوزي هو خلاص مش عايز يروح خليه معانا.
فوزي بيأس: مش بإيدي والله، أنا اتفقت مع عادل وهو هيقول للألفي الحقيقة.
في اليوم التالي...
صحي مراد قبل غزل وبص ليها بحنية وهي نايمة زي الملاك جنبه. قرب منها وقبّل خدها وقام أخد هدوم ودخل الحمام. أما غزل بعد ما هو دخل الحمام بشوية صحيت وقعدت على السرير واتذكرت ليلة إمبارح فخدودها احمرت وغطت جسمها كله وابتسمت بحب. سمعت بعد شوية صوت الميه اللي في الحمام اتقفلت فأتكسفت وغطت وشها من الخجل مش عايزة تشوفه من الكسوف. مراد خرج وهو بينشف شعره بالفوطة، فشاف غزل مغطية وشها بالبطانية فابتسم بخبث وقرب منها وقعد على طرف السرير.
مراد بمشاكسة: يا غزالتي قومي عشان ننزل.
غزل وهي لسه مغطية وشها: لا انزل أنت الأول وأنا هنزل بعدك.
مراد شال البطانية عن وشها بخبث: قومي لحسن أقومك أنا بنفسي.
غزل بخجل: لا وعلى إيه، أنا قايمة وحدي.
ولفت البطانية حوالين جسمها ودخلت الحمام جري وهو ضحك على كسوفها.
تسريع الأحداث...
نزلوا وفطروا مع الكل وبعدين قعدوا مع بعضهم يحكوا بينما مراد راح الشركة وجنات وغزل وزينب مع بعض في الجنينة ونيرة وسلوى قاعدين قدام التلفزيون والألفي قاعد في مكتبه.
جنات: غزالتي هي أنتِ من عيلة مين؟
جنات: إيه؟
في مكتب الألفي...
تليفونه رن وكان عادل.
الألفي: ياااه عادل هو لسه فاكرني؟
الألفي رد: ألووو يا عادل أنت لسه فاكر تكلمني يا شيخ؟
عادل: والله يا ألفي بيه الظروف مخلّياني مشغول. عارف إني ما كلمتكش يوم ما ابنك المرحوم ممدوح بيه.
الألفي: أخبارك إيه بس؟
عادل: تمام بس أنا جايبلك أخبار حلوة.
الألفي: إيه هي؟
عادل: أنا لقيت عيال ابنك ممدوح يا ألفي بيه.
الألفي بفرحة ودهشة: إيه لقيتهم؟
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور احمد
عادل: أيوه يا بيه، بس عايز أقابلك عشان أتكلم معاك على رواقة.
الألفي: طيب قابلني في مكتبي الساعة 9 بالليل.
عادل: تمام يا بيه.
وقفل، والألفي اتنهد براحة وفرحة واتصل على مراد.
مراد: ألو يا جدي، خير في حاجة؟
الألفي: مراد عندي ليك خبر هيفرحك.
مراد: إيه هو؟
الألفي: عارف المحامي عادل؟
مراد بتذكر: أيوه فاكره.
الألفي: اتصل من شوية وقالي إنه لقي ولاد عمك ممدوح المختفيين.
مراد بصدمة: ولاد عمي لقيهم بجد؟
الألفي: أيوه وهفهم منه الموضوع بالليل في الشركة وعايزك تيجي هناك على الساعة 9.
مراد: تمام يا جدي.
في الجنينة:
غزل: إيه مالك مخضوضة كده ليه؟
جنات: أنتي بنتهم بجد؟
غزل: أيوه ليه؟
جنات: لإن بابا زمان كان ليه عداوة مع أبوكي.
غزل: مع بابايا؟ إزاي وليه؟
جنات: أنتي متعرفيش بجد؟
زينب: الله البنت لو تعرف كانت هتسألك ليه؟ ما تقولي وتخلصي عايزة أعرف أنا كمان.
جنات: زمان بابا كان صاحب فوزي وأغز أصدقاءه، بس فجأة بقي بيكره فوزي وفوزي بيكرهه وبقي بينهم عداوة بسبب إن فوزي زمان غدر بيه، وبعدين خطف منه أغلى حاجة وهي ماما، لإنه كان عايز يحرق دم بابا عشان بابا زمان كان السبب في قتل أبو فوزي... بس بابا قدر يرجع ماما منه بس العداوة والكره لسه بيناتهم، ولإن فوزي كان الحقد والغل عموه قتل أمي، وبابا كان عايز ياخد حقه بأي ثمن، بس للأسف بابا مات في حادثة غريبة عشان كان بيسكر كل ليلة برا البيت بسبب فراق ماما ليه.
غزل بتفكير: آه عشان كده هو دخل بيتنا بسلاح ورجالة.
جنات: إزاي ده؟
غزل حكت من أول ما دخل مراد بيتهم بالسلاح لحد ما قابلت نيرة أول يوم.
غزل: بس أنا مش مصدقة إن بابا قتل مامتك.
زينب: حبيبتي متزعليش الأمور هتتصلح إن شاء الله.
جت سلوى وبنتها نيرة.
جنات: خير يا مرات عمي، جاية تقعدي معانا؟
سلوى بتكبر: لا مليش في اللمة اللي جوها زي الزفت.
جنات: أومال جاية ليه؟
نيرة بغيظ: أنتي مالك؟ ولا عشان هو بيتكم تتحكمي فينا وتقوليلنا جايين ليه اقعدوا ومتقعدوش؟ اتكلمي معانا باحترام دي قد أمك.
جنات: بس أنا شايفة إنها ولا تطولها في حاجة من حنانها وبراءتها.
سلوى بغل: أنتي بتقللي مني يا بنت سلفتي؟
جنات بهدوء: أنا مقولتش حاجة تقلل منك.
نيرة: بطلي شرك ده يا جنات أنا عارفة إنك مش مرحبة بيها هنا.
جنات باستفزاز: البيت بيتها.
زينب: كفاية يا جماعة بلاش خناقة كده.
سلوى: اسكتي يا ولية أنتي ملكيش دعوة.
نيرة بقرف: جايبة واحدة من الشارع ومقعداها عندنا وكمان بتدخلها في مشاكلنا ناقصة كمان تاخد الورث مننا.
جنات بغضب: اخرسي يا نيرة.
نيرة بعصبية: أنتي بتزعقيلي يا بت؟
جنات: أيوه بزعقلك... ومش خايفة منك ولا من أمك.
سلوى بغيظ: الظاهر إن جدك وأخوكي مربوكيش ودلعوكي زيادة وخلوا لسانك طويل.
جنات: ملكيش دخل في تربيتي أنا متربية أحسن تربية وأحسن من تربية بنتك دي.
سلوى: أنتي بتقارني نفسك ببنتي يا بت؟
جنات بسخرية: ليه كنت ناقصة رجل ولا دراع ولا هي بنت الملوك؟
سلوى بكره: أنتي بنت ناقصة تربية فعلًا... وأنا هوريكي التربية دي.
ومشيت سلوى ودخلت القصر بغيظ.
نيرة بتكبر وقرف: ولمي الزبالة اللي جايباهم من الشارع دول وراميهم برا القصر اللي زيهم ملهمش مكان هنا.
ومشيت بتكبر وغرور وغيظ.
جنات بصت لغزل وزينب بضيق: أنا آسفة والله على اللي قالوه.
زينب: تمام... عن إذنك.
ودخلت هي كمان بحزن، يبدو أنها محدش عايزها في المكان ده.
جنات: وأنتي كمان داخلة؟
غزل: أيوه.
جنات: يلا بينا.
في منزل فوزي:
كان ياسين نايم على سريره وبيبص للسقف وسرحان.
ياسين: أنا يتيم معنديش لا أب ولا أم... يعني خلاص أنا هسيب البيت ده وأروح مكان جديد لا أعرف اللي فيه ولا هما يعرفوني... لكن هبقى جنب أختي وغني... لا متتغرش بنفسك يا ياسين... الأغنياء قلوبهم حجر زي مراد كده... بس هو أنا ممكن أكون زيهم؟ معتقدش.
جاء الليل والألفي راح الشركة ومراد بعده.
في القصر:
نيرة اتسللت وخرجت من القصر وركبت عربيتها ومشيت متجهة لفيلا كبيرة فدخلتها وكان في شاب باين عليه مستنيها فراحتله وحضنته بدلع.
نيرة بدلع: حبيبي يا زيزو وحشتني أوي.
زيزو: وأنتي أكتر يا قلب زيزو.
نيرة بمياعة: قد إيه؟
زيزو بخبث: تعالي أوضتي وأنا هقولك قد إيه.
وأخدها لغرفة وأغلق الباب وراه.
الألفي: ها يا عادل قول هما فين؟
عادل: مع فوزي.
الألفي ومراد بصدمة: إيه؟
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور احمد
الالفي بغضب: فوزي! ده تعدى حدوده، هو إزاي يخطف أحفادي ويخليهم عنده لحد دلوقتي؟
مراد بصدمة وفي سره: يعني غزل تبقى بنت عمي، وهو ضحك عليا كرهينة ليا؟
عادل بسرعة: لا لا لا، انتوا فاهمين غلط. هو حكالي الحقيقة.
مراد بتركيز: حكالك إيه؟
عادل بدأ يحكي اللي قاله فوزي، وبعد ما خلص مراد قام بسرعة.
مراد بصوت عالي: كدب! الكلام ده كله كدب. هو ضحك عليك بالكلمتين دول عشان بس يفلت مني.
عادل: والله يا مراد بيه، كان شكله زعلان على ياسين إنه هيفارقه.
الالفي: أنا عايز أروحله دلوقتي حالا.
عادل: بس الساعة دلوقتي 10.
الالفي: ميهمنيش، أنا عايز أشوف حفيدي دلوقتي.
عادل: ماشي.
وقاموا هما التلاتة، ومراد متغاظ جداً، إزاي فوزي يضحك عليه ويجوزه بنت عمه كرهينة ليه.
في منزل فوزي.
خرج ياسين من البيت عشان يشم هوا، لأنه كان مخنوق جداً.
بينما عربية مراد وقفت قدام البيت بتاع فوزي.
وعادل خبط على الباب، ففتح فوزي.
فوزي: الالفي بيه؟ اتفضلوا.
وادخلوا البيت.
فـ مراد مسكه من ياقة هدومه بغيظ وغضب.
مراد بغضب: بقى أنا تضحك عليا يا فوزي وتجوزني بنت عمي وأنا معرفش؟
عادل بيحاول يبعده عنه.
فوزي: والله ما كنت أعرف.
مراد بغيظ: أنا ميضحكش عليا بالكلمتين دول، مفكرني غبي.
الالفي بصوت عالي: بااااااس! ابعد عنه يا مراد.
مراد بعد عن فوزي، وكان في قمة عصبيته.
الالفي بحده: قصدك إيه جوزك بنت عمك يا مراد؟
مراد بتوتر: ااا.. غ.. غزل.
الالفي: مالها غزل؟
مراد: هي بنت عمي.
الالفي: احكيلي كل حاجة.
مراد: حاضر يا جدي. أنا جيت هنا من غير ما تعرف يا جدي، و.. وكان معايا شوية حراس واقتحمنا البيت، ودار حوار بيني وبين فوزي، واتفقت إني اتجوز بنته غزل كرهينة ليا، بس مكنتش أعرف إنها بنت عمي. وضحكت عليك بأنها بنت واحد تاني غير فوزي.
الالفي بصرامة حادة وصوت خشن من الغضب: لينا كلام تاني في البيت وهنتحاسب بعدين.
وبص لفوزي اللي بيصب عرق من الخوف.
الالفي بصوت خشن: فين حفيدي؟
فوزي: مش هنا. خ. خرج من شوية يشم هوا لأنه كان متضايق.
الالفي: هنستناه هنا.
فوزي: تشرفونا. اتفضلوا اقعدوا.
قعد كل من عادل والالفي ومراد، اللي بيبص ليه بغيظ.
فوزي: تشربوا إيه؟
مراد بحده: ولا حاجة.
في القصر.
جنات: أنا خارجة.
زينب: الساعة 10 رايحة فين دلوقتي؟
جنات: صحبتي رجلها اتكسرت، فرايحة أطمن عليها. مش هتأخر، هي ساعة وهارجع.
زينب: تمام، خلي بالك من نفسك.
جنات: ماشي، سلام.
وخرجت من القصر وركبت عربيتها وفضلت تمشي بيها.
وقفت عند بيت ونزلت من العربية ودخلته، وخبطت على الباب وفتحتلها واحدة ست.
_أهلاً أهلاً، اتفضلي.
جنات: يزيد فضلك.
وادخلت.
_إيه الغيبة الطويلة دي يا بت؟ احلويتي فيها يا جذمة.
جنات ضحكت: والله انتي اللي احلويتي يا طنط.
_بجد شكراً يا حبيبتي.. عاملة إيه انتي؟
جنات: تمام الحمدلله.
_جايه تطمني على صحبتك الموكوسة اللي كسرت رجلها.
جنات هزت راسها بضحكة: جوا ادخليها.. جاها وكسة سايبة عليا شغل البيت.
جنات ضحكت، فدخلت الأوضة حيث كانت واحدة قاعدة على السرير وماسكة التليفون.
جنات: نونو يا نونو.
نورهان: أهلاً، ادخلي.
جنات: مش بتسألي عليا يا كلبة.
نورهان: قال يعني انتي اللي بتسألي عليا يا جذمة.
جنات: طيب أخبار رجلك إيه؟
نورهان: مش عايزاها تروق.
جنات: ليه؟
نورهان براحة: أحسن معاملة والعز اللي أنا قاعدة فيه ده.
جنات: أيون أيون، سايبها كل حاجة على أمك الغلبانة.
أمه من ورا جنات: آه يا كلبة البحر، فرحانة عشان رجلك اتكسرت.
جنات ضحكت، ونورهان لوت بوزها.
عند ياسين.
كان قاعد على الرصيف، وكان في طفل ماشي مع أمه وسمع حديثهم مع بعض.
الطفل: ماما أنا عايز آيس كريم من ده.
وكان بيشاور على واحد بيبيع آيس كريم بس على الرصيف التاني.
أمه: لا الجو برد وأنا مفيش مرارة إني أتحمل تعبك.
الطفل بتذمر: بس أنا عايز آيس كريم.
أمه: مفيش آيس كريم.
الطفل: لا أنا عايز.
أمه: مش هنجيب.
الطفل غضب، فساب إيد أمه وفضل يجري عشان يروح لصاحب الآيس كريم.
أمه بصوت عالي: عزيززززز! ارجع يا عزيز، والله هضربك.
عزيز تجاهلها وفضل يجري.
فـ قام ياسين بسرعة جري عليه، لما لقى عربية جاية ناحيته.
قبل ذلك بقليل.
جنات: يلا أنا ماشية عشان أنا قولت مش هتأخر.
_نورتينا يا حبيبتي، ابقي تعالي مرة تانية.
جنات: إن شاء الله.
ومشت وخرجت من البيت وركبت عربيتها ومشيت.
وهي ماشية تليفونها رن، وكان على المقعد اللي جنبها بس بعيد شوية.
انحنت عشان تجيبه، لكن ظهر طفل صغير كان بيجري.
جنات بفزع: اعععع! حاسب!
أمه: عزيززززز!
لكن لحقه ياسين ومسكه من هدومه وشده ليه، ووقعوا والعربية اتخطتهم وبعدين وقفت.
ونزلت جنات بهلع وخوف.
جنات بفزع: ااا.. انتوا كويسين؟
ياسين وهو بيقوم بتعب: ااه كويسين.
أم الطفل جت وحضنت عزيز بخوف ولهفة.
أمه: حبيبي انت كويس؟ حصلك حاجة؟
عزيز هز راسها بخوف وحزن.
أمه: حسابنا في البيت.
وبعدين وقفت وبصت لياسين بأمتنان.
أمه: شكراً ليك، أنا بشكرك بجد.
ياسين بأبتسامة: العفو.
أمه: يلا بينا يا عزيز، حسابنا في البيت.
ومسكت إيد عزيز بغضب.
ياسين: براحة عليه، هو لسه صغير.
هزت الأم رأسها وأخدت ابنها ومشيت.
أما جنات بصت لياسين.
جنات بأبتسامة: انت جدع.
ياسين بصالها: هااا.. لا أي حد غيري كان عمل كده.
جنات: بس مش كل الناس.
ياسين: قصدك إيه؟
جنات: قصدي. انت شجاع.
ياسين هز رأسه بتفهم: فرصة سعيدة.
جنات ابتسمت: طيب مع السلامة.
وركت عربيتها ومشيت.
أما هو فضل يمشي لحد البيت وهو بيفتكر ابتسامتها اللي كانت جميلة، حس بالانجذاب ليها.
فتح باب البيت ودخل، ووقف مرة واحدة لما لقى الالفي وعادل ومراد قاعدين مع أبوه، بس هما مخدوش بالهم منه.
فوزي: أظن إن المحامي عادل قال لكوا على الحقيقة.
مراد بغضب: كلها كدب، انت بتحاول تبرر لنفسك كده عشان متتحاسبش على فعلتك دي.
الالفي: مرررراااد.
مراد سكت، لكن فاجئهم صوت ياسين الغاضب.
ياسين بغضب: انت تاني؟ بتزعق لبابا كده ليه؟
كلهم بصوا له، والالفي لما شافه قرب منه.
الالفي بتركيز في عيونه: انت ياسين؟
ياسين: أيوه، مين ا….
قاطعه حضن الالفي اللي حضنه بحنان.
الالفي بعد عنه بحنان: شبه باباك أوي، الله يرحمه، كأنه واقف قدامي دلوقتي.
ياسين: بس انت مين؟
الالفي بحنيه: أنا جدك، الالفي.
رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور احمد
في جناح غزل ومراد.
غزل نائمة على السرير وتفكر في والديها وأخواتها التوأم وأخيها ياسين الذي اشتاقت إليه جداً. تريد رؤيته، لكن مراد لن يوافق.
ما شغل تفكيرها أكثر هو فوزي والدها وما قالته لها جنات اليوم.
غزل: معقولة أبي يعمل هكذا؟ خطف أم مراد زمان، وقتلها أيضاً. لماذا فعل ذلك؟ لم أتخيل أبداً أن أبي قتل روحاً بريئة. كيف ولماذا؟ وما الذي سيحدث بعد ذلك؟ يا ترى خير أم شر؟ الله أعلم بما تخبئه لنا الأيام.
في جناح جنات.
خرجت من الحمام وهي ترتدي بيجامة وعليها رسمة توم وجيري. كانت تنشف شعرها بالفوطة وجلست على السرير، ثم بدأت تسرح شعرها أمام المرآة. لكن فجأة، خطر ببالها ياسين. ابتسمت بتلقائية، لكن سرعان ما اختفت الابتسامة.
جنات: ماذا تفعلين بنفسك يا جنات؟ أنت لم تقابليه إلا مرة واحدة، يعني ممكن لا ترينه مرة أخرى وتنسينه، مثل أي شخص قابلتيه.
في منزل فوزي.
ياسين: جدي!
الألفي: نعم يا حبيب جدي.
ياسين ابتعد عنه بسرعة: أنا لا أريد أن أترك أمي وأبي وأخواتي وأتي معكم.
مراد بسخرية: هل أنت لا تعرف أنهم ليسوا عائلتك، أم تمثل حتى لا تأتي معنا؟
الألفي: مراد، اسكت. ياسين، أنت تعرف أن هؤلاء ليسوا عائلتك، صحيح؟
ياسين: صحيح، لكن...
الألفي بمقاطعة وهدوء: لا "لكن". أنا أعرف أنك أحببتهم لأنك تربيت في بيتهم وعاملوك على أساس أنك ابنهم. لكن هذا لا يمنع أن تعود لعائلتك الحقيقية وتبتعد عنهم، وكأنك لا تعرفهم.
ياسين أنزل رأسه نحو الأرض بأسى: طيب، لكن أعطوني أسبوعاً لأقضيها معهم، ثم آتي إليكم.
الألفي ضحك: أسبوع كثير جداً، وأنا أريدك أن تكون معنا. لكن من أجلك، سأوافق.
ياسين في نفسه: أخذت وجهة نظر خاطئة يا ياسين. ليس كل الناس الأغنياء قاسين وطماعين. عندك مثلاً الألفي، أو أقول جدك الألفي. لم يظهر مثل الناس الأغنياء الذين قابلتهم من قبل. وأيضاً، البنت التي كادت أن تصدم الطفل بالسيارة، كان واضحاً عليها الثراء، وكذلك السيارة التي كانت تقودها. كانت خائفة على الطفل وتسأل إذا كنا بخير أم لا. صحيح، هناك أناس رأيتهم يصدمون الناس وينزلون ويتكلمون ببرود، ولا يدفعون تكاليف المستشفى.
مراد: طيب، هيا نذهب.
الألفي: هيا.
ومشوا وذهبوا إلى القصر. والألفي كان سعيداً جداً لأنه رأى حفيده الذي كان مفقوداً منذ يوم الحادث.
الألفي بحدة: مراد.
مراد: نعم.
الألفي: احكِ لي.
مراد تنهد بقلق: حاضر يا جدي.
وحكى له كل شيء، من أول ما اقتحم بيت فوزي حتى دخلوا القصر وهي معه. بعد انتهاء مراد من الكلام، وجد كفاً نزل على خده وكان شديداً جداً ورن في القصر.
الألفي بصرامة: هذا لأنك ذهبت إلى هناك من ورائي.
وضربه مرة أخرى.
الألفي بغضب: وهذا لأنك كذبت علي بأنها بنت واحد اسمه فؤاد العطار.
مراد أنزل رأسه نحو الأرض بأسف: جدي، أنا...
الألفي قاطعه بحدة: بلا "بس" وبلا "نيلة". تفضل حضرتك إلى جناحك فوق، وبكرة ستطلقها.
مراد بصدمة: جدي، ماذا تقول؟ أنا مستحيل أطلقها.
الألفي بحدة: لا، سأطلقها.
مراد بغضب وهو صاعد: لا يا جدي، أنا لن أطلق، يعني لن أطلق. افعل ما لديك.
وصعد مسرعاً وترك الألفي يحاول تهدئة نفسه. دخل غرفة النوم، فوجد غزل نائمة. فدخل الحمام وأخذ شاور، ثم خرج وهو يرتدي بنطلوناً مريحاً وواسعاً، ولا يرتدي شيئاً من فوق. ذهب وتمدد على السرير بجانبها، ونظر إليها، وظل يتأمل جمالها الذي سحره من أول نظرة.
مراد في تفكيره: لا أعرف إذا كنت أحببتك، أم هذا مجرد إعجاب بجمالك. لكنني أشعر بالانجذاب إليك بشدة. كلما ابتعدت عنك، أريد أن أراك بأي طريقة، وأسمع صوتك الذي سحرني. لا أريد أن أطلقك. فكرة طلاقي منك تجعلني أقلق وأتوتر. لا أريدك أن تبتعدي عني ثانية واحدة. سأنتظر لأرى إذا كنت أحبك أم لا.
وأخذها في حضنه، واستنشق بعضاً من رائحتها، ثم ذهب في النوم.
في صباح اليوم التالي.
وعلى السفرة، الكل مجتمع حول السفرة، ما عدا نيرة وسلوى ومراد وغزل.
الألفي: وأين الباقون؟
جنات: لا أعرف يا جدي، شكلهم نائمون.
الألفي بغضب: هل سيخالفون قواعد البيت؟
جنات: معلش يا جدي، ممكن يكونون ناموا أو تعبانين.
سمعوا صوت أقدام تتجه نحوهم، وكانوا غزل ومراد.
مراد وغزل: صباح الخير.
الكل عدا الألفي: صباح النور.
غزل جلست بجانب جنات، ومراد جلس بجانب الألفي.
الألفي بغضب: لماذا التأخير؟
مراد: آسف يا جدي.
الألفي بحدة: المرة القادمة إذا تكررت، لن تأكل حتى الغداء.
جنات: قلبك أبيض.
الألفي بحنية لغزل: كيف حالك اليوم يا غزل؟
غزل بابتسامة: كويسة، الحمد لله.
الألفي: أوعي يكون مراد زعلِك.
غزل: لا.
الألفي: حسناً، لكن إذا زعلِك، لا تترددي في إخباري، اتفقنا؟
غزل بحنية: اتفقنا.
الألفي بحب: هيا، سمي الله وكلي.
غزل: حاضر.
جنات أخرجت الهاتف وكتبت رسالة لمراد: "جدو ليه غريب النهاردة؟"
مراد كتب: "هبقى أحكيلك بعدين."
جنات كتبت: "فيه سر؟"
مراد: "آه."
جنات: "أوكي."
الألفي بغيظ: ألم نقل ممنوع الهواتف على الأكل؟
جنات: الله قالب ليه علينا النهاردة؟
الألفي: لأنكم لا تلتزمون بقوانين وقواعد القصر.
مراد: خلاص يا جدي، سنلتزم بها.
غزل بهمس لجنات: إيه هي القوانين والقواعد بتاعتكم دي؟
جنات: القاعدة الأولى: كلام الكبار لازم يتنفذ. القاعدة الثانية: ممنوع الكلام على الأكل. القاعدة الثالثة: ممنوع الهواتف وقت اجتماع العائلة أو على الأكل. القاعدة الرابعة: ممنوع التأخر عن الأكل، وإلا لن تأكلي خالص حتى نأكل كلنا. القاعدة الـ...
الألفي: جنات!
جنات: سكتت.
الألفي: أين سلوى ونيرة؟
جنات: هما أحرار، يأكلوا أو ما يأكلوش.
سلوى بضيق: لحد إمتى هتقعدي تروحي لزيزو ده؟
نيرة: لحد ما آخد أملاك مراد كلها، وأطلق وأتجوزه، ونعيش مع بعض.
سلوى: طيب، خلي بالك لا تنكشفي.
نيرة بخبث: متخافيش يا ماما، زيزو ده بيدلعني غير مراد خالص.
سلوى: ربنا يستر، مراد ما يعرفش.
في مكان آخر.
زيزو يمسك الهاتف ويتفرج على مقطع فيديو وهو مع نيرة في الغرفة، ويفعلان ما حرمه الله.
زيزو بضحكة خبيثة: هنشوف لحد إمتى عائلة الألفي هتبقى كويسة وسط الناس.