في فيلا أدهم… كانت واقفة روح بخوف وارتباك وهي شايفة نظرات أدهم المستغربة بشدة، ونظرات شهاب الماكرة. كانت بتلوم نفسها، إزاي لسه فاكرة عنه تفصيلة صغيرة زي دي؟ كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. وفجأة أنقذها عم عثمان. "أنا اللي قلت لها يا أدهم باشا، حضرتك ناسي إن شهاب بيه متربي هنا وأنا عارف عنه كل حاجة." أدهم بابتسامة ساحرة: "عندك حق يا عمي عثمان، فتتني دي. اقعدي يا روحي علشان تفتحي نفسي." شهاب بنظرة خبيثة:
"آه اقعدي علشان تقدري تاخدي نفسك اللي راح." كانت بتبص له بكره وغيظ، أما هو كان بيبص لهم وهما بيضحكوا بغيظ وغيره شديدة. كان نفسه الموقف يفضل قائم، كان نفسه يثبت لأدهم إنه أولا بيها من زمان، إنه صاحب أول لمسة وأول نظرة. صبا بابتسامة وطفولة: "بابا أدهم عايزين نخرج شوية علشان خاطر صبا ومعانا عمو شهاب." روح بكره واحتقار: "لا دي خروجة عائلية، أظن يا أستاذ شهاب أنت مالكش مكان فيها." شهاب بابتسامة خبيثة وتملك:
"كل حاجة فيها صبا أنا طرف فيها، أنا خلاص مبقتش قادر أعيش من غيرها." أدهم بابتسامة: "ماشية معاكي يا ست صبا، على العموم نخرج، معنديش مشكلة بس بكرة لأننا النهاردة عندنا اجتماع الوفد الروسي، انتي نسيتي ولا إيه؟ صحيح يا حبيبتي أنا وشهاب بقينا شركاء." روح بخوف وقلق: "إيه؟ شهاب بابتسامة خبيثة: "آه يا مدام روح بقينا شركاء، يعني هنشوف بعض كتير أوي الفترة اللي جايه. أنا هامشي دلوقتي وهشوفكم بليل، عن إذنكم."
صبا بابتسامة وطفولة: "متتأخرش بليل يا عمو." شهاب وهو يقبل رأسها بحنان: "عنيا يا حبيبتي." *** في غرفة أدهم وروح… كانت قاعدة روح بشرود. فجأة حضنها أدهم بابتسامة وعشق. "روح قلبي سرحانة في إيه؟ روح بابتسامة وسعادة: "هسرح في إيه غيرك أنت يا حبيبي؟ أدهم كنت عايزة أقولك على حاجة، لو أنا غلطت غلطة كبيرة بس قبل ما أعرفك ممكن تسمحني عليها." أدهم بشك: "والله على أساس الغلطة، فيه إيه يا روح؟ روح بابتسامة وكذب:
"أبدا يا روحي، أصل أبويا كان بيشتغل في الآثار، فخوفت تعرف حاجة زي دي بعدين وتزعل مني." أدهم وهو يحتضنها بعشق: "حبيبتي، انتي بتقولي إيه بس؟ عمي الله يرحمه، وبعدين ده كفاية إنه خلف ملاك زيك. بموت فيكي يا روحي." روح بابتسامة باهتة: "وأنا بعشقك يا حبيبي." *** في فيلا شهاب. كان واقف بيستعد للنزول. الباب خبط، فتحت وكانت روح. شهاب بنظرة خبيثة: "أهلاً يا خبيتي، نورتي." روح بحدة وكره: "حبك برص!
أنا عايزة أعرف انت عايز مني إيه يا شهاب." شهاب بعشق وثبات: "عايزك. هاتي بنتنا وتعالي نسافر نعيش بره بعيد عن كل حاجة." روح بغضب جحيمي: "أنا بحب أدهم، مستحيل أسيبه. فاهم؟ أنا بكرهك يا شهاب، افهم بقى بكرهك. وبعدين بنت مين؟ صبا مش بنتك يا شهاب." شهاب بحدة: "أنا متأكد إنها بنتي وأنا مستحيل أسيبها أبداً. تعالي نبعد يا روح، أنا عارف إني لسه بجري في دمك." روح بدموع ووجع:
"لو بتجري ساعتها هسيبه يتصفى علشان أخلص منك. ابعد عني وعن أدهم يا شهاب، بدل ما أعرف أدهم كل حاجة." شهاب بضحكة عالية: "هههههه. لا بجد ضحكتيني. ده بجد وهتقوليله إيه؟ إن شاء الله إنك إنتي اللي سلمتيلي نفسك بإرادتك وكمان حملتي مني." روح بحدة وغضب: "قولت لك صبا مش بنتك، فاهم؟
مش بنتك. أنا لو كنت حملت منك كنت تخلصت منه في وقتها، لأن مش عايزة حاجة تفكرني بيك. ودلوقتي ابعد عن الشراكة مع أدهم وابعد عن حياتنا يا شهاب، لأني مش هسمح لك تدمر حياتي أكتر من كده." شهاب بحب في تملكها وهو يحاول تقبيلها: "مش هيحصل، أنتي بتاعتي فاهمة." روح بغيظ وهي تدفعه: "ابعد عني يا شهاب، ابعد." شهاب بأنفاس لاهثة: "هبعد، بس مسيرك تكوني ليا، فاهمة؟ مهما حصل مش هسيبك لأدهم أبداً." *** في أحد المطاعم الفاخرة…
كانوا قاعدين مع الوفد الروسي، بس شهاب كان في دوامة تانية معاها هي وبس. أما هي فكانت بتبص لأدهم بعشق وحب وأمان من الدنيا كلها. أدهم بابتسامة عاشقة: "روح قلبي تحبي ترقصي معايا؟ روح بابتسامة وسعادة: "طبعاً يا حبيبي." فجأة قاموا يرقصوا. طبعاً شهاب كان في قمة غضبه. قربت منه صبا بابتسامة وطفولة. "تيجي ترقص معايا يا عمو؟ شهاب بضحكة ساحرة وهو بيقعدها على رجله: "إيه القمر ده بس يا ناس."
وفجأة بدون ما تحس طلع منديل وحط فيه خصلة من شعرها، ليبتسم بمكر وخبث. على ساحة الرقص… أدهم بابتسامة عاشقة: "أنا دلوقتي أسعد إنسان في الوجود، إنك معايا طبعاً وإني مضيت الصفقة اللي طول عمري بحلم بيها. أنا بعشقك يا روح قلبي." روح بعشق حقيقي: "وأنا بموت فيك يا أدهم. الحب ده كلمة قليلة أوي على اللي أنا حاسة بيه معاك. ربنا يخليك ليا يا حبيبي." أدهم وهو يقبل يدها بعشق: "ولا منك يا نبض قلبي." شهاب بغيرة وحرقة:
"ماشي يا عصفورين الكناريا، أنا هوريكم مين شهاب الأسيوطي." *** في فيلا أدهم. في جناحهم الخاص… كانوا في حضن بعض بعشق وسعادة. روح بعشق: "آه يا أدهم، أنا في حضنك ببقى عاملة زي العيلة الصغيرة. حضنك فيه دفء وحنان مالوش حدود." أدهم وهو يقبلها بعشق: "انتي اللي جميلة يا روحي." "صحصح يا أدهم، مراقبك مش بريئة زي ما أنت فاكر، دي ليها ماضي وسخ. اسأل شاكر طليقها وهو يقول لك على حقيقتها." *** في المستشفى…
كان قاعد شهاب وهو مستني نتيجة التحاليل. الدكتور بجدية: "اتفضل يا أستاذ شهاب التحاليل." شهاب بابتسامة: "متطابقة صح؟ الدكتور بأسف: "للأسف مش متطابقة خالص، البنت دي مستحيل تكون بنتك." شهاب بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!