في فيلا ادهم. في فرحه هو وروح. كانوا واقفين يبصوا لبعض نظرات محتاجه ألف روايه وروايه. نظرات وقف فيها الزمن. شهاب كانت جواه فرحه عارمه أنها لسه عايشه واتخلص من إحساسه بالذنب أنه السبب في موتها. بس في نفس اللحظه قلبه وقف وهو شايفها مرآة أعز أصدقائه. أما روح فرجع بيها الزمن لورا وبتفتكر نفس اللحظه لما شوفته أول مره. بس الفرق أنها كانت نظرات كلها حب واعجاب، لكن دلوقتي نظرات كره واحتقار.
ادهم بابتسامه: معلش ي حبيبتي بابا بيشاورلي فيه ناس مهمه لازم أرحب بيهم. متقلقيش أنا سايبك مع أخويا. عن إذنكم. روح بوجع ومراره واحتقار: إزاي شايفك كده؟ إزاي مخدوع فيك بالطريقه دي؟ شهاب بحده برغم الوجع اللي جواه: زي بالظبط ماهو شكله مخدوع فيكي. أوعي تعيشي دور الضحيه، انتي فاهمه؟ انتي سلمتيلي نفسك بارادتك. متحسسنيش إني ندل، فاهمه؟ روح بوجع واحتقار: انت أكتر من ندل بكتير أوي.
بس عارف أنا عايزه أشكرك، لأن بسبب اللي انت عملته اتعلمت وعرفت كويس أفرق بين الناس. بمعنى أصح انت موت جوايا روح البريئه الهبله. ولولا اللي انت عملته مكنتش وصلت لـ ادهم أعظم راجل في الوجود. شهاب بغيره مجنناه بس فضل متماسك: لا ي شيخه، إيه ده؟ حب ولا إيه؟ خلاص نستيني بالسرعه دي؟ روح بوجع ومراره: نسيتك من زمان أوي ي شهاب. بس كل شويه بفتكرك في المرار اللي كنت فيه.
أنا دفعت التمن غالي أوي، أبويا جوزني شاكر ابن عمي علشان يسطر عليا. سقاني المر ألوان. ادعوا موتي، حتى عزاء أبويا معرفتش أخده ولا أبص عليه حتى البصة الأخيرة. خمس سنين مر وعذاب. وكل لحظه منهم كنت بدعي عليك ربنا ياخدلي حقي منك. لحد ما ربنا كرمني بـ ادهم. حبيته وحبني من كل قلبه وهيعوضني عن كل اللي شوفته. وانت بقا ربنا يسامحك. شهاب بغضب وغيره: انتي فاكره إني هسيبك؟ ده في أحلامك. روح بقوه وثبات: أعلى ما في خيلك اركبه.
أنا مشوفتش حد في بجاحتك بعد كل اللي عملته فيا. بس زمان كان ليك الحق، لأن أنا اللي رميت نفسي عليك. أنا اللي كنت بحبك بجنون، لكن دلوقتي خلاص كرهتك ي شهاب. كل حاجه فيك كرهتها. ودلوقتي خلاص حتى صوتك مبقتش طايقاها. شهاب بوجع وضيق: مش هسيبك ي روح، مش هسيبك. صبا بطفوله وابتسامه: ماما، إيه رأيك في فستاني؟ شبهك بالظبط مش كده. شهاب بصدمه قاتله: ماما دي بنتك؟ روح بارتباك شديد أخفته ببراعه: أيوه بنتي.
أنا وشاكر بنتي اللي طلعت بيها من الدنيا دي. أي نعم جات من ذل ومهانه، بس هي أغلى حاجه في حياتي. شهاب وقلبه بيدق أول مشافها، إحساس غريب وصله. بس طبعًا مشكش لحظه في حاجه. ليلة واحده قضاها معاها من وجه نظره مكنتش كفيلة بحدوث حمل. مع أنه طبيعي جدًا، هي كانت حضناها بارتباك برعب لو كشف الحقيقه. صبا بابتسامه وسعاده: ماما، بابا ادهم جابلي عروسه كبيرة أوي. فوق، تعالي أفرجك عليها.
روح بابتسامه ومراره: معلش ي روحي شويه بس علشان الناس بس. شهاب بابتسامه وحنان: طب إيه رأيك تفرجيني أنا عليها؟ ي ترا حلوه زيك كده؟ صبا بابتسامه وطفوله: أوي ي عمو. عندك ليها عريس؟ شهاب بابتسامه جميله: هههه، أه عندي. إيه رأيك فيا أنا؟ أنفع؟ صبا بابتسامه ساحره: لا ي عمو، انت حلو. أنا اللي هتجوزك. شهاب وهو شايلها بابتسامه: ي روحي أنا. طبعًا روح كانت واقفه ساكته لأن ادهم كان جاي عليهم. ادهم بابتسامه مرحه: إيه ده ي صبا؟
خلاص خونتيني ورحتي لعمك شهاب؟ بس خودي بالك ده بتاع بنات، خافي على نفسك. شهاب بضحك: هههه، لا ي سيدي أنا هتجوز صبا مش عايز بنات تاني. روح بعصبيه: صبا، انزلي بلاش دلع. ادهم باستغراب: مالك ي روحي؟ عصبيه ليه كده؟ روح بارتباك وابتسامه: ابدا ي حبيبي مفيش حاجه. أنا بس علشان متتعبش أستاذ شهاب أكتر من كده. ادهم بابتسامه وغمزه: خليه ياخدها النهارده يعمل فينا مصلحه علشان أستفرد بيكي ي حبيبتي. شهاب بغيره مجنناه: مبروووك ي ادهم.
بس أنا لازم أمشي، ورايا شغل. صبا بابتسامه وطفوله: هشوفك تاني ي عمو. شهاب بوجع ومراره: أكيد ي روحي. عن إذنكم. ادهم بابتسامه: سلام ي حبيبي. مشي شهاب بوجع ومراره وتصميم على أنها تكون ليه. أما هي ففرحتها نقصت وبقت خايفه من اللي جاي بعد ما افتكرت أن خلاص الدنيا احلوت. بس هي حبت ادهم وهتدافع عن حبها بكل قوه. *** في فيلا شهاب. كان قاعد بدموع ووجع. خلاص قلبه بقى بيعشقها.
دخلت ندا بارتباك شديد لأن الوقت كان متأخر وهي توقعت أنه هيتأخر في الفرح. شهاب بعصبية وضيق: انتي إزاي راجعه متأخر كده؟ كنتي فين؟ ندا بخوف وارتباك: ابدا، كنت مع صاحبتي في عيد ميلاد. انت إيه اللي رجعك علطول كده من فرح ادهم؟ شهاب مسكها بغضب جحيمي: بقولك إيه ي روح أمك؟ لو فاكره إني دلدول هنا تبقي غلطانه. قسما بالله ي ندا لو اتأخرتي كده تاني هشرب من دمك، انتي فاهمه؟ غوري على فوق يالا. أما انتي ي ست روح فمش هسيبك أبدا.
انتي خلاص سكنتي قلبي ومبقتش أقدر أعيش من غيرك أبدا. *** في فيلا ادهم. في غرفة نومهم. كانت روح في أحضان ادهم بسعاده كبيره. ولأول مره تشعر بالسعاده والعشق الجميل. ادهم وهو بيلعب في شعرها بسعاده: حبيبة قلبي، مبسوطه؟ روح بابتسامه: مبسوطه دي قليله أوي ي حبيبي على اللي أنا حاسه بيه. أنا بعشقك ي ادهم، اوعى تسبني مهما حصل. ادهم وهو يقبلها بعشق: أسيبك إزاي بس؟ ده أنا مصدقت لقيتك. مليتي حياتي كلها. بقولك إيه؟ بتحبي تعومي؟
تعالي هاخدك في حضني وننزل حمام السباحه ونهيص سوا. روح بضحكه عاليه: ههههه، حمام السباحه الساعة 4 الفجر؟ انت مجنون والله. ادهم وهو شايلها بسعاده: مجنون بيكي ي حبيبتي. *** في حمام السباحه. كانت في حضنه من غير خوف، سعاده وفرحه وبس. روح بابتسامه وهي حضناه: انت عارف نفسي في إيه؟ نفسي أخلف منك ي ادهم. ادهم بنظره خبيثه: أظن بعد اللي حصل فوق لازم نجيب عيل في أسرع وقت. وإلا هشك في نفسي. ههه.
روح بخجل شديد: بطل بقا كلامك ده، بتكسف. بعشقك ي ادهم. ادهم بابتسامه: وأنا بموت فيكي ي روح قلبي. بس عارفه إيه أكتر حاجه مضيقاني؟ إنك كنتي لراجل غيري. عارفه ساعات ببقى نفسي أجيب الكلب اللي اسمه شاكر ده أقتله لأنه لمسك قبلي أو شاف حاجه منك. روح بوجع وهمس: آه لو تعرف أنه مش شاكر، أنه صاحب عمرك اللي خدني على طبق من دهب. ادهم بابتسامه وعشق: إيه ي روحي؟ سرحتي في إيه؟ روح بابتسامه: في كل اللي أنا فيه ده. قلبي هيقف من الفرحه.
بعشقك ي ادهم. ادهم وهو يحتضنها بعشق: وأنا بعشقك ي روح قلبي. *** في فيلا شهاب. كان قاعد بوجع ومراره. دخل عليه عدي. عدي: طبعًا مش عارف تعمل إيه؟ مش كده؟ شهاب بوجع ومراره: بموت كل ما بفتكر إيه اللي بيحصل بينهم دلوقتي ي عدي. عدي بحده: خلاص ي شهاب، انت كده مش عليك أي ذنب. انت كنت جاي تصلح غلطتك وتتجوزها بس خلاص هي لقت اللي يعوضها. المهم بنتك دلوقتي. شهاب باستغراب: بنت مين؟ انت بتقول إيه؟
عدي بحده: أنا مش عارف انت إزاي مشكتش لحظه أن صبا تبقا بنتك أنت. شهاب بحده: بنتي إيه ي ابني؟ انت مجنون؟ دي ليلة واحده قضتها معاها، مش معقول. عدي بغيظ شديد: عادي بتحصل على فكره. شاكر ده مكنش ليه أي ملامح. مستحيل البنت الجميلة دي اللي شوفتها في الفرح امبارح تكون بنت شاكر. دي فيها كل حاجه منك ي شهاب. فكر، فكر ي شهاب. شهاب بحده: أنا مش هسيب روح ولا صبا، حتى لو مش بنتي. *** في فيلا ادهم. كانوا قاعدين بيتغدوا بضحك وسعاده.
فجأة دخل شهاب بابتسامه: صباح الخير. قولت أجي أتغدى معاكم لو مفيش مانع. صبا بفرحه وسعاده: عمو شهاب. شهاب وهو بيحتضنها بحب: روح عمك شهاب. ادهم بابتسامه: حماتك شكلها هتحبك ي شهاب. عملين البانيه اللي بتحبه. معلش ي حبيبتي، طبق لـ شهاب. روح بارتباك شديد: حاضر حالا. بعد وقت كانوا قاعدين بيتكلموا. حطت روح الطبق قدام شهاب. اتفضل من غير شطه زي ما بتحب. عن إذنكم هجيب حاجة ساقعة.
شهاب بنظره خبيثه: بس أنا مقولتلكمش إني بحب الأكل من غير شطه. لتتوقف قدمها مكانها بصدمه. ليتحدث ادهم باستغراب شديد: فعلاً ي روح؟ عرفتي منين أن شهاب مش بيحب الشطه؟ لتلتفت إليهم بارتباك شديد. لينظر إليها شهاب بخبث ومكر، فما زالت تتذكر عنه كل شيء، حتى أبسط تفاصيله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!