الفصل 2 | من 14 فصل

رواية رقم 17 الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
19
كلمة
233
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بابا أنا حبيت غرفتي قوي. شايف ألوانها حلوة إزاي؟ والرسومات على الجدران عرايس جنيات ودباديب وأزهار وفراشات. أنا حبيتها قوي يا بابا. لمست راما دقني بحب. هو الطفل اللي كان ساكن هنا قبلي راح فين يا بابا؟ معرفش يا حبيبتي والله. لكن أكيد لقوا سكن تاني يرتاحوا فيه، زي ما إحنا عملنا بالضبط. ممكن تتفضلوا تساعدوني؟ أنا ضهري اتأقسم من الصبح. على الأقل فضوا الصناديق من الملابس بدل ما إنتو قاعدين تلعبوا مع بعض كده.

حاضر يا حنان، حاضر. يلا يا راما مش عايزين نزعل ماما في أول يوم لينا هنا. خليكي بنت شاطرة. خدي هدومك ورصيها في دولابك. طلعت الملابس من الصناديق ورصتها في غرفة النوم. راما كمان كانت مشغولة في رص هدومها ولعبها داخل غرفتها. أخذت وقت طويل على ما خلصت. باب غرفة راما كان مفتوح وشوفتها واقفة جنب السرير محتارة. بقولها: "فيه إيه يا راما؟ قالت: "أصل مش فاكرة اللعبة دي اشتريتها إمتى؟

دخلت غرفة راما. كانت ماسكة في إيدها عروسة صغيرة داخل صندوق زجاجي بترقص. الله دي حلوة قوي يا راما. فعلاً حلوة يا بابا. هو إنت اشتريتها ليا؟ كنت عارف إن أعصاب راما متوترة. دي مجرد لعبة يا راما. لو مش عاجباكي حطيها جوه الصندوق واقفلي عليها. حاضر يا بابا. هخليها تنام في الصندوق تحت السرير. كنت فرحان جداً وأنا شايف ابتسامة حنان على العشا. كأننا أول مرة نعيش الشعور الجميل باللمة بعد الكابوس اللي طلعنا منه.

قلتلهم: "بالمناسبة دي أنا هعملكم الشاي بنفسي." دخلت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...