الفصل 7 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل السابع 7 - بقلم Misoo

المشاهدات
22
كلمة
2,628
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18




.. قاعد في الطيارة وهو حده طفشان ويناظر بالركاب وهم يدخلون .. لف لجهة النافذه وصار يطالع إلي بره .. وما حس إلا بـ شخص يقعد يمه .. ومن الريحه إلي داعبت أنفه استنتج إنها بنت .. لف وهو يبتسم .. بس أول ما وقعت عينه على الجالسه يمه تلااشت ابتسامته وحل محلها العبوس .. جاسم: بل !
ريما في قلبها "أوووف الله يعيني على المغثة .. شكلي حسدت نفسي يوم قلت من زمان ما ضايقوني ..أوووف".. سفهته وما عطته بال أبد
.. وصل لهم صوت كابتن الطيارة يطلب منهم ربط الأحزمة .. ربطة الحزام وهي كارها نفسها إنها قاعده في هالمقعد .. هي طول الوقت تدعي إن تكون قاعده يم حرمه مو ريال ولاا بعد الشخص إلي تنغث منه .. استغرت الطيارة في الجو وهي تحاول كثر ما تقدر إنها تجاهله ..كان يناظر فيها بتدقيق في ملامحها .. وفي نفسه "والله حلوة توني منتبه على شكلها .. بس ليش هي مسافرة البحرين" .. جاسم: Why do you travel to Bahrain?
(لماذا تسافرين إلى البحرين؟)
لفت له وهي تناظره ببرود .. ريما: This is not your business
(هذا ليس من شأنك)
.. تفشل من ردها .. جاسم بقهر: كلش عاد أنا ميت عاد علشان أعرف إلي يقول تهميني.. مالت
كتمت ضحكتها من شكله المتفشل .. ريما في نفسها "آآه حلو الشعور لما ترد اعتبارك.. ههههه تستاهل وللحين ما جفت شي هين أنت وشلتك"
كل واحد منهم حاول يلتهي .. ريما حطت سماعات وتسمع أغاني أجنبية .. وجاسم صار يطالع له فلم ..

في البحرين

.. في بيت أبو جاسم .. من يوم ما هزء فيها إلى هذا اليوم وهي حابسة نفسها بالغرفة .. ونفسيتها زفت ومالها نفس أي شي .. سمعت دق على الباب .. نهى بملل: دخلي
انفتح الباب ودخلت وهي تبتسم ..أم جاسم: شفيج يا قلبي خذ لج يومين وإنتي مو على بعضج عسى ما شر؟
هزت راسها بضيق ..نهى: ما شر يما .. بس شوية تعب
قعدت يمها وهي تمسح على شعرها .. أم جاسم بحنية: سلامتج من التعب شنو تحسين فيه
ما حبت تخوفها ولاا تقلقها .. نهى: بس شوية ارهاق لاا أكثر
أم جاسم : طيب يا قلبي أنا يايه لج بموضوع .. بس بما انج مرهقه اخليج تريحين وبكرة نتكلم
نهى: قولي يمه عادي اسمعج
أم جاسم بابتسامه: مثل ما إنتي عارفه إنتي الحين متزوجه وبعد شهرين بتروحين لبيت زوجج .. وما بقى شي ترى يا قلبي الشهرين بغمضت عين تعدي بسرعه وإنتي لحد الحين ما رحتي السوق علشان جهازج .. وحق العرس .. وأنا أقول من بكره أنا وإنتي نروح السوق
حست بقشعريرة تسري في جسمها .. وفي نفسها "آآه يا يمه ذكرتيني وأنا ودي أنسى .. آآه يا ليت أقدر أوقف الزمن وما يعدي الشهرين .. شلون راح تكون حياتي معاك يا سامي شلون راح أعيش أنا بنت العز والدلاال مع واحد مو من مستواي ولاا من ثوبي ولاا وفوق هذا كله أكرهه وأحتقره" .. قطع عليها كلمة أم جاسم : يا قلبي لاا تستحين مني أنا امج
نهى ببلاهه لأنها ماسمعت باقي كلام أمها: هااا
أم جاسم وهي تضحك: ههههههه وحليلج يا نهى والله وكبرتي هههههههه يلاا قلبي بقوم أجوف الخدم شنو سوو للعشى .. وإنتي أبيج تطلعين وتتعشين معانا
قامت عن بنتها وطلعت من الغرفة تاركه خلفها قلب خايف من المستقبل ..

.. في الطيارة ..

طافت عليهم 3 ساعات وهم في الجو .. وكلٍ منهم متملل .. ريما سكرت الأغاني لأنها صدعت .. حطت راسها على الكرسي وتسندت وغمضت عيونها تريح شوي ..
أما هو فمن الملل حب يتسلى شوي .. جاسم وهو يضحك: خل ألعب في حسبتها دامها مو فاهمة علي ههههه إلاا هي غبية هههههههه
ما تدري ليش يات لها ضحكة بس بلعتها.. و سوت نفسها ما فهمت عليه .. ريما وهي تطالعه: what?
(ماذا؟)
هز راسها وهو كاتم ضحكته .. جاسم: nothing
)لا شيء)
ريما في نفسها "ما أدري أتكلم له عربي وأفشله وإني أفهم عليه .. يمكن بعد ما يعرف يكف شره هو وربعه .. إي المفروض أنا من زمان أبين لهم إني عربية" .. لفت له وهي توها بتتكلم ..
جاسم وهو كاتم ضحكته: .(غبية)do you know you are
(هل تعلمين أنكِ.."غبية")
سكتت تطالعه لبرهة من غير ما ترمش .. وفي نفسها "وقـــح بس لااا مو علي أنا يا حمار .. هين" .. ريما وهي تسوي نفسها ما تعرف تلفض الكلمة عدل:قبيــة!!
What does it mean?
(ماذا يعني؟)
جاسم بضحكة: Meaning you are very smart
(معناها أنكِ ذكية جداً)
ريما بنفسها "لاا يا شيخ ذكية هاا .. طيب هونك علي بس" .. تنحنحت وهي تبتسم: really!.. But what it that made you think I am smart
(حقاً!.. ولكن ما الذي دعاك تعتقد أني ذكية)
جاسم وهو بالع ضحكته بالعافية:لأنج دوم مسبهه (يعني مفهيه) Because you have a speed intuitive .. I do not know how to explain what I mean
(لأن لديك سرعة بديهية.. أنا لا أعرف كيف أشرح ما أعنيه)
ريما "خير إن شاء الله": Something beautiful ..
Thank you for your praise
وكملت بالفرنسي.. ريما: (un imbecile)
(شيء جميل .. شكراً على مديحك أيها "الأحمق")
جاسم وهو يبتسم: What does it mean?
(ماذا يعني؟)
ريما بخبث: Means you are a wonderful human
(يعني بأنك إنسان رائع)
جاسم بوناسة: قصباً عنج أساساً إني رائع ههه والله إنج غبية ومن قلب بعد
.. لفت ويها بسرعة وهي تحاول تكتم غيضها.. ريما بملل: Well .. Is it possible to be silent because you caused me a headache
(حسناً.. هل يمكن أن تصمت لأنك سببت لي بصداع)
انقهر منها لأنها لثاني مرة تفشله .. جاسم:مالت عليج مصدقة روحج على الفاضي .. كلش عاد ميت أنا إلاا أسولف معاج .. غبية
.. عطته ظهرها وغمضت عيونها وهي تحاول كثر ما تقدر تتجاهله ..


في البحرين

.. في بيت أبو سلمى .. قاعد في المكتب سارح ويفكر .. أبو سلمى في نفسه "كلها ساعات وتكون في البحرين .. آه وحشتيني يا ريوومه .. بس لااا لازم أبين لها إني مو راضي على إلي سوته .. لاازم أقسى إي لااازم أقسى عليها .. وبعد ما أعلمها إن الله حق .. بعدها أرضى عليها .. علشان تعرف إن إلي سوته غلط وهي كسرت كلمتي"
.. قام من الكرسي وتوجهه بخطواته لناحية النافذه المطلعه على أسوار البيت .. وتنهد وهو يناظر البوابة .. أبو سلمى: من جد وحشتيني يا بنتي

.. في المطار ..

في هذي الأثناء هبطت الطيارة على أرض الوطن .. ما صدقت على الله إنها صارت في الأرض قامت بسرعة تبي تبعد عن هـ الآدمي إلي معاها مو قادرة تستحمله ولاا ثانية ولو ما وصلوا كان الله أعلم شنو صار فيها .. أما هو فما كانت حالته أحسن من حالها .. على الرغم من سوالفه معاها واطنازة علشان يسلي نفسه .. كان في نفس الوقت ما يحس معاها بأي راحه .. ولاا بأي تآلف .. وسب نفسه مليون مرة على إن عبرها وكلمها ..نزلوا وهم يستنشقون الهوا .. والنسيم يداعب خصلاات شعرهم .. كان الجو في البحرين بداية أيام الشتا .. وفي هالفترة الجو حده عجيــــــــب .. وخصوصاً في الليل
.. طلعت من المطار بعد ما خذت الشناط .. ومن حسن حظها في هالوقت كان في سيارة تاكسي .. ركبتها وطلبت من السايق ياخذها لبيت عمها أبو سلمى ..
..أما هو .. فطلع وهو يجر الشنط ولااقه زوج أخته و ولد عمه .. "سامي وعمر" .. قرب منهم وهو يبتسم ..جاسم: السلاام عليكم
سامي وعمر: وعليكم السلاام
عمر وهو يضم جاسم: الحمد الله على سلاامتك يا الدب
جاسم: الله يسلمك
.. وضم سامي وسلم عليه .. سامي: الحمد الله على السلاامة توه ما نورت البحرين
جاسم وهو يبتسم: منورة بأهلها .. شخبارك يا العريس
سامي بابتسامه: زين أنت شخبارك
جاسم وهو يزفر براحة: كنت مو بخير بس الحين عال العال
عمر وهو ياخذ الشنط من جاسم: الحمد الله أهم شي عندنا حالك الحين هههه أما قبل مو مهم
جاسم وسامي: هههههههههه
.. خذوا الأشناط سامي وعمر .. وطلعوا مع جاسم على السيارة .. وعلى طول توجهوا لبيت أبو جاسم ..

.. وصلت سيارة التاكسي لبيت عمها .."أبو سلمــى" .. نزلت وهي متردده .. مشت السيارة عنها بعد ما عطت السايق حسابه .. دخلت أسوار البيت وهي ترجف من الخوف .. ريما في نفسها "يا ترى يا عمي بتستقبلني بحظنك مثل دوم وله راح تقسى علي وتطردني .. الله يستر" .. خذت نفس عميق .. وضربت جرس الباب .. ثواني ونفتح الباب .. رفعت راسها ناظرت بالخدامه إلي أول ما جافت ريما ابتسمت بفرح .. الخدامة ميري: هلاا مدام هلاا تفضل
ابتسمت لها .. ريما : هلاا ميري
.. دخلت وهي تجر شنطة السفر .. لفت لـ ميري وبتوتر ملحوظ .. ريما: عمي موجود؟
هزت راسها وهي تاخذ الشنطة .. ميري: كل موجود في liveing room
مشت بخطوات تايهه وخايفة ومتردده .. دخلت الصالة .. وأول ما طاحت عينها .. على بنت عمها "سلمــى" إلي كانت تلعب بأصابع يد أبوها وهي مندمجه بالسالفة .. ريما بهمس: السلاام عليكم
الكل التفت لناحية الصوت .. وأول ما طاحت عيونهم عليها .. قامو واقفين .. ركضت لها وهي فرحانة وعلى طول حضنتها .. سلمى:ريماااا حبيبتي وحشتيني موووووت
ضمتها أكثر وعيونها بدت تدمع .. ريما: قسم بالله إنتي اكثر وحشتيني يا الدبة
باستها سلمى بقوة على خدها:مو مصدقة إنج رجعتي
ابتسمت لها بحب .. ريما: ما بطول كلها 3 شهور وراجعه
.. ابتعدت عن حضنها سلمى وكلها ثواني .. إلاا بأم سلمى حاضنتها بقوة وتصيح .. أم سلمى: Cher..
Tu me manques
(عزيزتي .. أشتقت إليكِ)
ريما وهي تبعدها عنها وتبوس راسها: Je suis aussi
(وأنا كذلك)
.. بعدت عنها وصارت النظرات كلها موجه لـ أبو سلمى الواقف يناظر فيهم بجمود .. قربت منه وهي كلها رجا إن يفتح لها ذراعينه ويخليها ترتمي بحضنه مثل أيام زمان .. ريما وهي تناظرة برقب: شلونك يا عمي
أبو سلمى بجمود: شلي رجعج؟؟
بلعت ريجها بصعوبة .. ريما: عندنا اجازة لـ 3 شهور
هز راسه .. أبو سلمى وهو يقعد وبجمود: أهاا .. ويايه تقضين الاجازة عندي .. في بيتي
حست بغصة من اسلوبه معاها .. ريما: إي يايه أقضي الاجازة في بيتك .. في بيت عمي إلي بحسبة أبوي
أبو سلمى بسخرية: لاا صج توج تعترفين إني عمج وبحسبة أبوج .. وين هالكلاام لما كسرتي كلمتي .. وسافرتي ولاا وبكل قوات عين راجعه و واثقة إني بستقبلج بالأحضان
ريما بألم: يعني أفهم من كلاامك إنك ما راح تسامحني
أبو سلمى وهو يقسي قلبه: إي .. ويلاا برا بيتي يتعذرج .. مثل ما قدرتي تدبرين نفسج في لندن .. ما أعتقد بيصعب عليج هني
سلمى هي تصيح : لاا يبا تكفى لاااا
أبو سلمى:................
.. لفت ريما على بنت عمها و مرت عمها .. إلي منزله راسها بحزن .. ابتسمت بألم وهي تحاول جاهده تمسك دموعها : عمي تكفى أبوس يدك ..
نزلت على يده ومسكتها وباستها بقوة .. ريما وهي تكمل: سامحني وربي أنا من دونك أضيع .. عمي تكفى أنت أكثر واحد فاهمني وعارفني .. انا ما كنت أبي أكسر كلاامك .. بس والله غصبـ(ن) عني .. والله ..
هز راسه لها خلااص مو قادر يقسي قلبه أكثر عليها .. ابتسم لها وخذها في حضنه وطبطب عليها .. أبو سلمى بحنان: والله عارف يا بنتي والله عارف ..
صارت تصيح في حضنه وهي فرحانه إن رضى عنها ..

في بيت ابو جاسم .. دخل جاسم مع سامي وعمر .. وهم يضحكون .. كانت قاعدة بالصالة واول ما سمعت صوت ضحكات لفت وجافت أخوها .. على طول انقزت بوناسة وهي تصرخ .. منى: دبدوبــــي جسووومي
جاسم: ههههههه أنا كلما أسافر وأرجع ألاقيج هبلة .. متى تكبرين وتعقلين
بوزت بدلع وبعدها شقت الحلج .. منى: مو مهم .. شخبارك
عمر بطناز: حمد الله والشكر .. تبوز وتضحك ما عندها وقت أبد
سامي بضحكة:شدعوة مالنا سلاام
منى وهي تركض لناحية الدرج: وعليكم السلااام .ز لحظة بس بنادي مأموي ونهوووي .. برب
عمر باستهبال: تيـــــت
قعد على الكنبة بتعد وهو يبتسم .. جاسم: قلبتوا مسن على غفلة
عمر: ههههه إي حسيت
جاسم باستهبال: إي وبقوة
.. سمعوا صوت صراخ .. وفجأة جافوا وحده تركض نازله من على الدري وعلى طول تطيح في حضن جاسم .. نهى بوناسة: جسوووم حبيبي وحشتني
جاسم وهو فرحان بوناستهم برجوعه: وانتي أكثررر والله
نهى وهي تبتسم بدلع: جسووم عمرري إنتاا
جاسم: لاا لاا تكفين توني راجع من السفر على الاقل انتظري علي يوم خل أرتاح بعدين تدلعي واطلبي .. وأنا طبعاً بفكر أوافق ساعتها أو لاا
مدت بوزها بدلع .. نهى: خلااص ما أكلمك
عمر وهو يتحمحم: أحم أحم نحن هنا
لفت له وهي متفاجأة .. نهى: عمر!! انت هني من متى؟؟
عمر وهو يطالعها بتمعن: من زمان .. شخبارج
ابتسمت له وهي ترجع شعرها على ورا .. نهى: تمام أنت أخبارك..؟
عمر وهو يبتسم: أنا منيح .. أووه أجوفج طولتي شعرج عن آخر مرة جفتج فيها
نهى وهي تبتسم: إي مليت منه قصير وقلت أطوله

*معلومة:نهى ومنى متعودين ما يتحجبون عن عيال عمهم وخالينهم.

رفع راسه و يناظر بـ سامي الواقف للحين عند الباب ورافع حاجبه بإستنكار .. جاسم: نهووي الحين بدل مو طاقتها سوالف مع ولد العم .. سلمي على ريلج على الأقل
من سمعت سيرته .. جمدت كل أطرافها .. لفت على وين ما أشر لها جاسم .. وطالعت بـ سامي الواقف ومتكتف ورافع حاجب بإستنكار وكان واضح من هيئته إنه معصب .. بلعت ريجها وبصعوبة .. نهى: سـ ـا مـ ـي





نهـــــــــــايـــــــة البـــــــارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...