تحميل رواية «رنين الاسد» PDF
بقلم فاطمة الزهراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان مهجور. مجهول ١: أحنا بنتابع كل تحركاته ياباشا. أسد: تمام، عايز عينكم عليه. مجهول ١: تمام، حضرتك تأمر بأي حاجة تانية؟ أسد: لا، روح انت. مجهول ١: تمام. ركب أسد سيارته واتجه إلى قصره. وهو في الطريق شاهد مجموعة من الرجال يخطفون فتاة. أوقف أسد عربيته ونزل منها. أسد: في إيه منك ليه؟ ها تاخدوا البنت على فين؟ مجهول: وانت مالك؟ يلا امشي من هنا بدل ما ندفنك مكانك. أسد: لا والله، شكلك متعرفش انت بتكلم مين. مجهول: لا، منعرفش تكون مين يعني؟ رئيس الجمهورية؟ أسد: لا يا روح أمك، اللي قدامك أسد المنشاوي....
رواية رنين الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة الزهراء
رواية رنين الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة الزهراء
في الصباح، في جناح أسد.
قام أسد من النوم وجد رنين نائمة على ظهره، وظهرها عارٍ. نظر لها وقام اتجه إلى الحمام. وهو يقوم من على السرير وجد بقعة دم.
أسد بصدمة: إزاي بنت؟ أمال ليه الدكتورة قالت إنها مش بنت؟
وفضل يفكر، وبعد كده لاحظ رنين بتبدأ تقوم.
رنين بدموع: آه ضهري.
أسد راح عليها وقال لها: مالك؟
رنين بدموع وإحراج: جسمي بيوجعني.
أسد: طب تعالي خدي دوش سخن وجسمك هيخف.
رنين بدموع: مش قادرة أقوم.
أسد شالها ورنين شهقت.
رنين: نزلني، أنت بتعمل إيه؟
أسد: هوش اسكتي.
وشالها، وهوا شايلها شافت رنين بقعة الدم وقالت:
رنين: مش لو كنت سمعتني مكنش حصل ده كله.
أسد: أنا آسف يا رنين.
وخدها وراح الحمام وحطها في البانيو.
رنين بإحراج: أحم، طب اطلع عشان أغسل.
أسد بخبث: ليه يا روحي؟ ما أسعدك.
رنين بإحراج شديد: أسد لو سمحت.
وخرج أسد، وبدأت رنين تأخذ الشاور.
أسد في شرفة الجناح بيعمل مكالمة.
أسد: الدكتورة دي تبقى عندي النهاردة، أنت فاهم؟
مجهول: أنت تأمر يا باشا.
وقفل معاه، وراح غير هدومه. وخرجت رنين من الحمام وكانت لابسة عباية زيتي وفاردة شعرها وحاطة روج خفيف جداً. كانت جميلة أوي.
أسد: رنين لمي أم شعرك ده وامسحي اللي في بوقك ده.
رنين بعند: لا، وبعدين ده شكله حلو.
قرب أسد منها وطبع قبلة، وبعد عنها ليحتاج هو للهواء.
أسد: عشان بعد كده لما أقول حاجة تتسمع. يلا لمي شعرك ده.
رنين بإحراج راحت لمّت شعرها في شكل كعكة فوضوية وخرجت.
أسد في نفسه: يالهوي، البت كل شوية بتحلو.
رنين: ها، يلا.
أسد: يلا.
ونزلوا.
في الصالون.
كان الجميع يجلس على المائدة منتظرين أسد.
أسد نزل هو ورنين.
زين بمرح: آه يا عم، بتعمل إيه فوق كل ده؟ بتحرر فلسطين؟
ضحكت رنين ضحكة خفيفة. اقترب أسد من أذنها وقال:
أسد: لو لمحت طرف سنانك هتزعلي.
رنين: أنت ليك عين تتكلم؟ دا أنت اغتصبتني.
أسد: آه اغتصبتك؟ دي أنت مجنونة! أنت مراتي يا هانم، حرم أسد الشرقاوي.
مازن: يا عم بطل حب، ويلا هنموت من الجوع. عايزين ناكل.
وراحوا أسد ورنين وبدأوا تناول الطعام.
وبعد وقت، قاطعهم دخول محمد السيوفي.
محمد بغضب: فين ابني وبنت أخويا يا أسد؟
أسد: أولاً، وطّي صوتك. ثانياً، أنت ملكش بنات أخ عندي. دي مراتي، مرت أسد الشرقاوي. وأما بخصوص ابنك، فا لما يتربى الأول، وبعد كده تعال خده.
محمد بسخرية: مرات مين يا حبيبي؟ دي مش بنت بنوت.
بص الجميع على رنين بصدمة، ورنين كانت بتعيط.
قرب منها أسد ومسح دموعها وشدها من وسطها وطلع منديل فيه بقعة دم.
وقال: من النهاردة رنين، رنين بقت مراتي قولاً وفعلاً. وأي حد هيجيب سيرتها على لسانه هقطعه ليه.
محمد بغضب: إزاي؟ هات ابني وبنت أخويا، بدل ما تبقى مجزرة.
أسد بغضب: لو هتبقى مجزرة، فا أنا هبقى الجزار. أنت مش عارف أنت بتتكلم مع مين يا محمد يا سيوفي.
محمد: شكلك نسيت الماضي يا ابن أحمد الشرقاوي.
أسد بغضب شديد: اسم أبويا ما يجيش على لسانك. ولله، هجيب حقه هو وعمي محمود السيوفي.
رنين بصدمة: بابا؟ واه دخل بابا في الحكاية؟
محمد بسخرية: إذا كان أبوكي هو الحكاية، هو جوزك مقلكيش إن أنا اللي قتلت أبوكي وأمك؟ وللأسف أبوه وأمه كانوا أصحاب أبوكي وكان معاه في الحادثة.
رنين بعياط وزعيق: ليه؟ ليه بابا عملك إيه؟ دا كان بيحبك.
وهنا فقدت رنين الوعي.
جري أسد عليها وحملها وطلع على الجناح بتاعه، والعيلة معاه.
تحت، مكنش فيه حد غير محمد السيوفي والشرقاوي.
الشرقاوي بغضب: ورحمة ولدي، هجيب حقه يا محمد.
محمد: نبقى نشوف.
ومشي.
في جناح أسد.
أسد طلب دكتورة. وكان البنات جنب رنين وعمالين يعيطوا، والشباب كانوا بره مع أسد.
الخدامة: يا باشا، الدكتورة وصلت.
أسد: طب دخليها بسرعة.
ودخلت الدكتورة عند رنين، وكانوا البنات معاها، وأسد والشباب.
الخدامة: لو سمحت يا باشا، أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة.
أسد: خير.
الخدامة: أصل...
رواية رنين الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة الزهراء
الدكتوره: هيا تعرضت لانهيار عصبي، وأنا عطيتها حقنة، وهي دلوقتي كويسة.
أسد: تمام، شكراً يا دكتوره.
ومشت الدكتورة، وطلعت البنات من عند رنين وهما بيبصوا لأسد بغضب. لاحظ أسد ده ومتكلمش، والشباب برضه لاحظوا.
مالك: خير يا ملك، بتبصوا لأسد كده ليه؟
ملك: هو السبب في اللي رنين فيه ده كله.
مالك: متظلموش يا ملك، كل ده بسبب سحر.
ملك: سحر؟ وإيه دخل سحر؟
مالك: أصل...
ملك بغضب: والله لأجيبها من شعرها.
مالك: لا يا ملك، متعمليش حاجة إلا لما نتأكد.
في جناح أسد.
دخل أسد ولقى رنين عمالة تعيط، جري أسد عليها وخدها في حضنه. بعدت رنين عنه بكل غضب وقالت:
رنين بدموع: عمري ما هسيبك يا أسد.
أسد بندم: رنين، أنا آسف والله...
قاطعته رنين قائلة: آسف؟ أنت حتى مرضتش تسمعني، أنا بكرهك يا أسد، اطلع برة!
وطلع أسد من عند رنين وهو يتوعد لسحر.
في المخزن.
أسد: الدكتورة جات؟
الحارس: أيوه يا باشا، جوا.
ودخل أسد عليها، وهي اتصدمت لما شافته.
أسد بغضب: مين اللي اتفق معاكي؟
الدكتورة بخوف: ها؟ أنا محدش اتفق معايا، أنت بتتكلم على إيه؟
أسد وهو يطلع المسدس ويوجهه على الدكتورة: وحياة أمك، مين اللي اتفق معاكي إنك تقولي إن رنين مش بنت؟
الدكتورة بخوف: خلاص هقول، سحر يا باشا، هي اللي قالتلي قولي كده، وهي هتديني فلوس كتير.
أسد بغضب: يا ولاد...
أسد مسكها واتجه بها إلى القصر.
في القصر.
كانوا قاعدين كلهم في الصالون، ودخل أسد عليهم ورما الدكتورة. أول ما سحر شفتها خافت جداً.
الشرقاوي: إيه ده يا أسد؟ ماسك الدكتورة كده ليه؟
أسد بغضب: احكي يا روح...
وبدأت الدكتورة أن تحكي.
الدكتورة: بس كده، سحر هي اللي قالت أعمل كده.
راح الشرقاوي عند سحر وصفعها على وشها.
الشرقاوي بغضب: يا فاجرة، ليه عملتي كل ده؟
سحر بغضب: عشان أنا بحب أسد، بس أنتوا خليتوه يتجوز من الزبالة اللي فوق دي.
ولسه هتكمل، لقت كف نزل على وشها، وكانت رنين.
رنين بغضب ودموع: عملتلك إيه؟ ليه عملتي فيا كده؟
سحر: عشان بكرهك، عشان أسد ده بتاعي.
رنين: إنتِ واحدة مريضة، أنا بكرهك، غوري من وشي.
وفقدت الوعي. راح أسد شالها وطلع على الجناح بتاعه.
الشرقاوي: لمي هدومك عشان هتروحي عند خالك، انتي وأمك في إسكندرية.
سحر: بس أنا مش عايزة أروح.
الشرقاوي: يلا، بدل ما أجيب أجلك.
وخدت صباح سحر وراحوا يلموا هدومهم.
في جناح أسد.
طلع أسد وحط رنين على السرير وقعد جنبها.
رنين بهلوسة: ليه يا أسد؟ عملت فيا كده ليه؟
وصقطت دمعة من عيونها.
أسد بندم: أنا آسف يا رنين، والله أنا بحبك.
وسابها وراح الحمام.
رواية رنين الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة الزهراء
"من يحب يسامح ولكن لو كان الاذي من شخص قريب مننا هل يستحق السماح "
عدي أسبوع وأسد و رنين مبيتكلموش خالص ورنين مش قادره تنسي الي أسد عملوا معها
ملك ..يابنتي روحتي فين
رنين..ها انا معاكوا اهو
نغم بضحك..دي مش معنا خالص
رنين..أسفه معلش كنتوا بتكلموا في اه
رهف..يا ستي أحنا بنتكلم هانعمل اه في رمضان
رنين..هوا رمضان قرب
ملك..يا لهوي دي مش معنا خالص
نغم..يا بنتي رمضان فاضل عليه أسبوع
رنين بمرح..بجد الله هنعمل زينه صح
ضحكوا البنات علي رنين
رهف ..طب احنا عايزين نروح المول عشان نجيب حجات ولبس لي رمضان
ملك ..ايوه طبعا
رنين بحزن..روحوا انتوا وانا مش رايحه معاكو
نغم..ليه يا رنين لا كلنا هنروح سوا ونجيب حجات رمضان
رنين..لا مش قادره اروح ولله
ملك..خلاص بقا فرفيشي كده
رنين بضحك..تمام يا مجانين
...........................................
في جناح أسد طلعت رنين الجناح وخدت دوش وطلعت لبست هدومها وقعدت قدام التسريحه بتسرح شعرها ،دخل أسد الجناح وانصد بجملها
أسد بحب..الجميل قاعد بيعمل اه
رنين ..
أسد بغضب..لما أكلمك ترودي
رنين..
راح أسد نحيتها ومسكها من شعرها وأكمل..
أسد بغضب..مش بتردي ليه
رنين بدموع..اه سيب شعري، عايزني أقولك اه أقولك إزاي شكيت فيا ولا إزاي أهنتني ولا إزاي أغتص.تني أنا بقيت بكره نفسي من ساعت ما قربت مني وأكملت بدموع وشهقات ..أسد طلق.ني
أسد..ياه كل ده شيلاه جوا قلبك عشان اه عشان خت حقوقي منك لو انتي مكاني وحد جالك وقالك ان مراتك مش بنت بنوت هاتعملي اه ولو علي الطلاق فا انا مش هطلق إلي في حاله واحده لو مت وسبها ومشي وسط دموع وانهيار وخرج هوا من القصر وركب عربيتوا وساق بسرعه رهيبه
.............................
عند رنين
كانت عماله تعيط وبتقول ..وهوا زنبوا اه انا الي أنانيه وهوا من حقو يا خد كل حقوقوا مني بس خلاص وقامت مسحت دموعها وقالت لما يجي انا هاصلحوا
ولم تكمل الكلمه وتلفونها رن
رنين..ألو
شخص .........
رنين بصدمه.. إنت بتقول اه
رواية رنين الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة الزهراء
ألو مين؟
جوزك عمل حادثة وهو دلوقتي بين الحياة والموت.
إنت بتقول إيه؟
فضلت رنين ترن على أسد ومش بيرد. لبست هدومها وخرجت برا القصر. وهي في الطريق، جت عربية ونزل منها ناس، رشوا في وشها حاجة وفقدت الوعي. حطوها في العربية.
***
في شركة أسد.
خلص أسد الاجتماع وفتح تليفونه، لقي رنين رنت عليه كتير. رن أسد عليها ومرضيتش ترد تاني. فتح شخص.
الشخص بخبث: أهلاً أهلاً أسد باشا.
أسد بغضب: إنت مين وفين رنين؟
الشخص: ياه لحقت تنساني يا أسد؟ وبالنسبة لرنين، فرنين معايا.
أسد بغضب شديد: ورحمة أمي يا عمر لو جيت جنبها، أموتك.
ضحك عمر وقال: يبقى بعينك لو شفتها.
أسد بغضب: عايز إيه؟
عمر بخبث: أيوه كده، عايزك تيجي لوحدك على المكان ده. ولو حد جه معاك، متلومش غير نفسك.
وقفل معاه. أخد أسد مفتاح العربية. وهوا ماشي، رن عليه مالك.
مالك: إنت فين يا أسد؟
أسد بغضب: عمر خطف رنين يا مالك.
مالك بصدمة: إنت بتقول إيه؟ طب وإنت فين؟
أسد: أنا رايح العنوان ده.
مالك: طب متحركش، إحنا جايين.
أسد: لا، محدش يجي. أنا هروح لوحدي.
وقفل معاه.
زين ومازن: في إيه يا مالك؟
مالك: أصل عمر.
وبدأ يحكي كل حاجة.
مازن: طب يلا مستنيين إيه؟
زين: مازن، ابعت قوات معانا.
مازن: من غير ما تقول.
وتحركوا الشباب.
***
في مكان مهجور.
بدأت رنين تفوق وشافت عمر قاعد جنبها.
رنين: أنا بعمل إيه هنا؟
عمر بخبث: حمد لله على السلامة يا روحي.
رنين بزعر: عمر، إنت بتعمل إيه؟
عمر: هموت جوزك قدام عنيكي.
رنين بزعيق: متقدرش، عشان إنت مش راجل. وأسد هيجي ينقذني.
عمر راح مسكها من شعرها وقال: أنا مش راجل؟ طب أنا هوريك أنا مش راجل إزاي.
وبدأ يفك زراير القميص.
رنين بخوف: إنت هتعمل إيه؟
وقرب عمر منها، وقطع كموم الفستان وبدأ يقرب منها.
رنين وهي بتضربه: ابعد عني يا حيوان.
وهنا باب المخزن اتفتح ودخل أسد بكل غضب.
أسد بغضب شديد: رنيييييين.
وراح هاجم على عمر وفضل يضرب فيه وهوا مش شايف قدامه.
رنين بدموع: خلاص يا أسد، سيبه.
وهنا راح أسد ناحية رنين وحضنها وقال: عملك حاجة؟
رنين بدموع: لا، بس كان عايز...
وغلي الدم في عروق أسد. وهنا قام عمر وندا على الرجالة، ودخل عدد كبير من الرجالة.
رنين بخوف: أسد، أنا خايفة.
أسد: متخافيش، طول ما أنا معاكي.
ورجعها لورا وبدأ يضرب، وكان بيضرب بطريقة جذابة. وهنا دخلوا القوات ومعاهم مازن ومالك وزين. ومسكوا عمر ورجالته. وراح أسد ناحية رنين. ولسه هيتكلم، كان عمر خد المسدس من الظابط وضرب أسد طلقة في ظهره.
رنين بخوف وصويت: أسددددد.
وراحت ناحية أسد اللي كان فاقد الوعي.
رنين: أسد، قوم معلش، قوم.
وراحوا الشباب عند أسد وشالوه واتجهوا إلى المستشفى.
***
في المستشفى.
دخل مازن ومالك وزين وهما شايلين أسد.
مالك بزعيق: دكتور بسرعة يا حيوانات.
الدكتور: مالك بيه اتفضل.
وخدوا أسد على غرفة العمليات.
رنين كانت قاعدة في الأرض وكانت شبه ميتة.
كلم مالك البيت وقلاهم على كل حاجة، وقال لملك تجيب هدوم لرنين.
زين وهو بيخلع الجاكيت بتاعه وبيديه لرنين: البسي ده يا رنين، بدل ما أسد يصحى ويقلب الدنيا علينا.
خدت رنين الجاكيت ولبسته. ووصلت العيلة وجابت ملك هدوم لرنين ودخلت غيرت هدومها وطلعت.
بعد ساعة، طلع الدكتور.
رنين بخوف: أسد كويس يا دكتور؟
الدكتور: آسف، بس...
رنين: آه.
رواية رنين الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة الزهراء
الدكتور: أسف، بس المريض محتاج نقل دم بسرعة.
رنين: إنت بتقول إيه؟
الدكتور: عايزين عينة دم.
رنين: أنا عينة دمي -O.
مالك: وأنا كمان.
الدكتور: طب تعالوا معايا بسرعة.
وخدوهم للمعامل وأخذوا منهم العينات. كانت رنين تعبانة جداً.
نغم: رنين حبيبتي، تعالي اقعدي شوية.
رنين بدوخة: لا، أنا مش هقعد إلا لما أسد يفوق.
وأكملت كلامها وأغمي عليها. جريت عليها العيلة ونادوا دكتورة، وخدوها وعلقوا لها محاليل.
..................................
محمد: إنت بتقول إيه؟
الشخص: زي ما بقولك كده.
محمد: طب وعمر فين؟ وإسد حصل له إيه؟
الشخص: للأسف، عمر اتقبض عليه. أما أسد باشا، فهو في المستشفى وحالته خطيرة.
محمد: يا وجعة مربربة.
الشخص: في إيه يا باشا؟
محمد: ما فيش، غور إنت.
ومشي الشخص. رن محمد على شخص.
محمد: ألو يا باشا.
الشخص: حصل إيه؟
محمد بخوف: أسد عرف كل حاجة.
الشخص: إنت بتقول إيه؟
محمد: أصل...
وبدأ يحكي كل حاجة.
الشخص: يا حيوان، قسماً بالله لو محليت المشكلة دي، تكون نهايتك على إيدي.
وأقفل الخط.
الشخص: شكل نهايتك هتبقى على إيدي يا أسد، إنت وجدك. قسماً بالله هخلي جدك يدفع التمن غالي قوي.
(ياترى مين الشخص وإيه بينه وبين الشرقاوي وأسد، وإيه اللي حصل زمان عشان يدفعوا التمن غالي؟)
..........................................
في المستشفى.
قامت رنين وشالت الكنولا من إيدها وراحت عند أسد.
رنين بتعب ودموع: مالك، فين أسد يا مالك؟
مالك: اهدي يا رنين، لسه الدكتور مطلعش.
وهنا خرج الدكتور.
جريت عليه رنين.
رنين بلهفة: أسد بخير يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، أسد باشا بقى كويس يا آنسة.
رنين: طب ينفع أدخل أشوفه؟
الدكتور: تمام، بس شخص واحد اللي يدخل.
رنين: أنا يا دكتور.
الدكتور: طب تعالي معايا يا آنسة عشان تتعقمي.
وراحت رنين مع الدكتور، رغم استغراب الجميع من كلمة "آنسة".
.........................................
في الأوضة عند أسد.
دخلت رنين عند أسد، وكان في أجهزة متعلقة حواليه وشكله ضعيف.
رنين بدموع: أنا آسفة، كل اللي حصل لك ده بسببي. لو ما كنتش طلعت من القصر، ما كانش حصل كل ده. أنا آسفة يا حبيبي. أنا مش عارفة أنا إمتى حبيتك، بس اللي أنا متأكدة منه إني مش هقدر أعيش من غيرك. قوم بقى يا أسد.
وهنا بدأ أسد يفتح عينه ويحرك إيده. وحست رنين بيه.
رنين بفرح: حبيبي، إنت قمت.
وراحت حضنته.
أسد بصوت ضعيف: أه، يعني متتغزليش فيا إلا وأنا في الحالة دي؟
رنين: أنا كنت بموت من غيرك. اوعى تسيبني.
أسد بحب: عمري ما هسيبك يا رنين.
رنين: طب ارتاح إنت، وأنا هنده للدكتور.
أسد: تمام.
وخرجت رنين، وراحت هي وملك ورهف عند الدكتور.
خبطت رنين الباب ودخلت هي والبنات.
رنين: لو سمحت يا دكتور.
الدكتور (مصطفى): اتفضلي يا آنسة رنين.
رنين: هو ممكن أسد يخرج امتى؟
الدكتور وهو سارح في جملها: إن شاء الله بكرة.
رنين: تمام، شكراً.
وجت تطلع، راح الدكتور نادى عليها.
الدكتور: آنسة رنين، لو سمحت، كنت عايز آخد معاد مع والدك.
رنين باستغراب: ليه يا دكتور؟
الدكتور: لا، إن شاء الله خير. كنت عايز في موضوع.
رنين: تمام، ممكن حضرتك تيجي بكرة الساعة ٩ بليل؟
الدكتور بفرح: تمام، شكراً.
وخرجت رنين. وقعد الدكتور على المكتب وقال: هي دي الإنسانة المناسبة ليا.
......................................
في الكافيه بتاع المستشفى.
رهف: بس غريب الدكتور ده.
ملك: آه، عمال كل شوية يقولك "يا آنسة". هو البعيد أحول، مش شايف الدبلة في إيدك؟
رنين: معرفش، بس أنا اتكسفت أقول له إني مدام.
رهف: وليه عايز يقابل العيلة؟
ملك بشك: لي يكون عايز... لا، أنا تفكيري راح لفين. يلا نقوم.
وقاموا البنات.
رواية رنين الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة الزهراء
في جناح أسد
أستلقي أسد علي السرير وذهبت رنين لكي تعد له الطعام.
جهزت رنين الطعام وطلعت بيه إلي أسد.
رنين.. يلا يا أسد الاكل جاهز.
أسد.. مش قادر اكل.
رنين.. مينفعش يا أسد لازم تاكل عشان الدوا.
أسد بخبث.. طب تعالي انتي أكليني.
رنين.. لا.
ومره وحده كان أسد شدها من وسطها وقعدها علي رجله.
رنين بإحراج.. أسد عيب مينفعش كده.
أسد.. هوا اه إلي عيب انتي مراتي وبعدين انتي وحشتيني.
رنين.. أسد بس بقا عشان تاكل وتاخد الدوا.
أسد.. طب هتأكليني انت.
رنين.. حاضر.
وجابت رنين الاكل وبدأت في إطعام أسد وهوا ينظر لها.
وبعد مده خلصت رنين إطعام أسد.
رنين.. أسد انا عايزه اعرف كل حاجه.
أسد.. عايزه تعرفي اه.
رنين.. إنت تعرف اهلي من فين وعمي ليه قال كده.
أسد.. دي حكايه طويله أقعدي وانا هاقولك.
وجلست رنين وبدأ أسد يحكي.
أسد.. بصي أبويا وأبوكي كانوا صحاب جدا وكان عملين مشاريع كتير مع بعض.
فكان عمك محمد بيكره أبوكي عشان ابوكي اتجوز الست إلي حبها.
فا في يوم كان أبوكي وابويا وامي وامك رايحين الصعيد جت عربيه نقل كبير قلبت عربيه أبوكي وابويا وماتوا.
جي بعد أسبوع عرفنا اني جدك جي عند جدي و زعقوا مع بعض عشان جدك كان عايز كل الفلوس والمصانع بس جدي ماوفقش.
فا جدك حلف لي جدي انو هيندموا علي كل حاجه.
ومن ساعتها واحنا علقتنا أطقطعت بيكم ومكنتش أعرف عنك حاجه غير اليوم إلي شوفتك فيه.
رنين كانت قاعده بتعيط وبتقول ليه عملوا فيا كده لييييه بابا وماما عملوا اه.
أسد وشدها في حضنوا.. هششش خلاص اوعدك هاجيب حق أبوكي.
رنين بحب.. أسد اوعي في يوم تسبني.
أسد.. عمري ماهسيبك.
وقبلها قبله عشق وشغف وزهبوا إلي عالمهم الخاص.
في الصباح في قصر الشرقاوي
صحيت رنين وخدت دوش ونزلت تساعدهم في الفطار.
ملك.. فينك يا حجه هنروح المول أمتي.
رنين.. معرفش حددو انتوا.
نغم.. اه رأيكم بعد الفطار.
رهف.. تمام.
وذهبوا البنات ليضعوا الاكل علي الصوفره.
في غرفه الطعام
رهف.. لو سمحت يا جدي لو تسمح نروح المول النهارده عشان خلاص رمضان بعد بكره.
الشرقاوي.. ماشي يا بنتي بس خدوا حراس معاكوا.
رنين.. شكرا يا جدي.
أسد.. متتأخرش.
رنين.. حاضر.
وخلصوا البنات وذهبوا ليجهزوا.
في المول
نغم.. بس كده احنا جبنا العبيات والطرح ناقص اه تاني.
ملك.. ناقص اهم حاجه.
نغم.. اه.
ملك.. تعالوا وريا وانتوا تعرفوا.
راحت ملك خدتهم قدام محل قم.صان نوم.
رنين.. يخرب.يتك انت بتفكري في اه.
ملك.. مش لازم ندلع أجوزنا بدل ما يطفشوا مننا.
رهف.. البت دي معها حق يلا ندخل.
ودخلوا البنات وجابوا قم.صان نوم جريئه جدا وجميله جدا.
ملك.. يلا بقي عشان تأخرنا.
رنين.. لحظه بس أه رأيكم في ده.
وقفوا البنات مصدومين من جمال القم.يص.
نغم.. يابنت المحظوظة دا يهبل.
رنين.. عيب عليكي.
ملك.. عشان تصدقوا بس.
رهف.. طب يلا نحاسب عشان أتأخرنا.
وذهبوا البنات وحسبوا واتجهوا إلي المنزل.
وصلوا البنات إلي المنزل ولم يكن هناك غير الشرقاوي فا الشباب ذهبوا إلي الشركه.
طلعوا البنات كل واحده علي الجناح بتاعها تجرب الحجات الجديد.
في المساء في جناح أسد
كانت رنين قاعده زهقنا ومش لقيا حاجه تعملها.
رنين.. أوف اه الملل ده ،صح انا ما أقوم أشغل حاجه وارقص شويه.
راحت رنين غرفت الملابس وغيرت ولبست قم.يص النوم إلي جابتوا وشغلت أغنيه وبدأت ترقص وكانت بترقص بطريقه جذابه جدا.
وصل الشباب وذهب كل واحد منهم إلي جناحوا.
وفتح أسد باب جناحوا وأتصدم ب.
رواية رنين الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة الزهراء
دخل أسد الجناح وانصدم من جمال رنين ورقصها، وقعد يتفرج عليها وهي مكنتش واخدة بالها.
بعد مدة مش طويلة، بصت رنين وراها وشافت أسد. راحت شهقت ورايحة تجري على الحمام، ولكن أسد شدها من وسطها ووقعوا الاتنين على السرير.
أسد برغبة: انتي ليه ماقلتيش إن رقصك حلو كده؟
رنين بإحراج: أسد سيبني.
أسد: هو أنا بقيت أسد وليه هيقبلها؟
راح الباب خبط.
أسد: مين الرخم اللي بيخبط في الوقت ده؟
رنين: أسد قوم شوف مين، عيب كده.
أسد: ماشي يا مزة جايلك.
قام أسد فتح الباب ولقى الخدامة.
أسد: في إيه؟
الخدامة: فيه واحد مستني حضرتك تحت، والشرقاوي بيه قاللي إني أديك أنت والهانم.
أسد: تمام، روحي انتي.
قفل أسد الباب وبيسأل على رنين ملقهاش، لقي صوت في الحمام، أتأكد إنها في الحمام.
لبس أسد ولبست رنين برضه ونزلوا مع بعض.
***
في الصالون تحت.
نزل أسد ولقى الدكتور مصطفى. استغرب أسد وراح عنده وسلموا على بعض.
رنين: هو في إيه؟
ملك: شكل كده اللي أنا كنت شاكة منه هيحصل دلوقتي.
رهف: هو إيه؟
ملك: هاتشوفي دلوقتي.
نغم: ربنا يستر.
مصطفى: أهلاً أستاذ أسد، أنا آسف إني مقولتش لحضرتك إني جاي، بس أنا اخت معاد من الآنسة رنين.
أسد بغضب: آنسة؟ هي رنين كلمتك إمتى؟
رنين بخوف: والله يا أسد دا هو قلي في المستشفى إنه عايزه يقابلك، فقلتله يجي بكرة. بس كده.
أسد بغضب: تمام، وحضرتك عايز إيه؟
مصطفى: أحم، أنا كنت طالب إيد الآنسة رنين أخت حضرتك على سنة الله ورسوله.
زين: يالهوي يالهوي، دا هتحصل مجزرة دلوقتي.
أسد بغضب شديد: نعم ياروح أمك، جاي طالب إيد مين؟
مصطفى: وليه الغلط حضرتك؟ أنا جاي طالب إيد الآنسة رنين.
أسد وهو بيمسكه من قميصه: جاي تطلب إيد مراتي.
مصطفى بصدمة: مراتك؟
أسد بغضب: آه مراتي يا روح أمك.
مصطفى بإحراج: آسف حضرتك.
وخد نفسوا ومشي وهوا في إحراج شديد.
بص أسد على رنين ملقهاش.
أسد بغضب: رنين فين؟
ملك بخوف: رنين، رنين طلعت الجناح بتاعها.
سيبهم أسد وطلع الجناح ورزع الباب وراه، وكل اللي تحت سمعوا الرزعة.
***
في جناح أسد.
دخل أسد الجناح بتاعه وملقاش رنين. راح ناحية باب الحمام وخبط بغضب.
أسد بغضب: رنين اطلعي من عندك بدل ما أكسر الباب ده.
رنين بخوف: لا مش هفتح عشان أنت متعصب.
أسد بخبث: كده يا روحي، دا أنا كنت جايبلك شوكولاتة.
رنين: بجد؟
أسد بخبث: بجد.
وفتحت رنين الباب، وثانية كان أسد شدها إليه.
أسد بغضب: بقيتي تقولي للدكتور إنك آنسة؟
رنين: والله يا أسد ما قلت لحد حاجة، دا هو كان طول الوقت عمال يقول يا آنسة وأنا اتحرجت إني أقوله.
أسد: ليه يا ختي اتحرجتي ليه؟
رنين بدلع: خلاص بقى يا أسد، إنت بتغير عليا.
أسد بتوهان: بغير بس.
وقبلها وراحوا إلى عالمهم الخاص.
***
في الصباح.
قامت رنين من النوم على الحمام بتستفرغ كل اللي في بطنها.
قام أسد وراها.
أسد: مالك يا روحي؟
رنين: لا مفيش، ممكن أكون أكلت حاجة بايظة.
أسد: ماشي يا حبيبتي، يلا عشان ننزل نفطر.
***
في المطبخ.
ملك: مش عارفة مالي النهاردة، حاسة بدوخة شديدة.
نغم ورهف: ومين قالك دا؟ إحنا من الصبح عمالين نستفرغ.
رنين: وأنا والله.
ملك: ليكون؟
وغمزت ليهم.
رنين بفرح: بجد يعني ممكن نكون حوامل؟
نغم بفرح: خلاص يبقى بعد الأكل نروح الصيدلية ونجيب اختبار حمل.
رهف بفرح: تمام.
***
في غرفة الطعام.
رنين بهمس: أسد أنا بعد الأكل هروح أنا والبنات الصيدلية.
أسد: ليه؟
رنين بإحراج: ها، مافيش، هنجيب حاجة.
أسد بخبث: ماشي، بس متتأخريش.
رنين: ماشي.
وخلصوا الأكل وراحوا البنات الصيدلية وجابوا أربع اختبارات حمل.
***
في جناح نغم.
نغم: يلا يا رنين اطلعي من الحمام، عايزين ندخل.
خرجت رنين وكانت في حالة صدمة.
ملك: ها، طلع إيه؟
رنين بفرح وصوت عالي: طلعت حاملللل!
البنات: ها، ألف مبروك يا روحي.
رنين: الله يبارك فيكوا، يلا يا ملك دورك.
ملك: تمام.
ودخلت ملك الحمام وبعد شوية طلعت.
رهف: ها؟
ملك: مش حامل.
رنين: عادي يا روحي، إن شاء الله بكرة تحملي.
ملك بفرح: ها، حامل.
البنات: يا بنت.........
ملك: بس عيب.
وحضنوا بعض.
ملك: دورك يا نغم.
نغم: لا، أنا آخر واحدة.
رنين: ماشي، يلا يا رهف.
ودخلت رهف وخرجت بعد شوية.
ملك: نقول مبروك.
رهف: حامل حامل.
رنين: ألف مبروك يا قلبي.
ملك: يلا بقى يا نغم.
نغم بتوتر: ماشي.
ودخلت نغم.
بعد نص ساعة.
ملك: هيا البنت اتأخرت ليه؟
رنين: معرفش.
ونغم فتحت الباب وخرجت وكانت بتعيط. جريوا عليها البنات.
رنين: في إيه يا روحي؟
ملك: في إيه يا نغم؟
نغم بعياط: حا، حا، حامل.
البنات: يا بنت.........
وجريوا وراها.
رهف: بس خلاص، يلا عشان ننزل نقولهم تحت.
البنات: يلا.
رواية رنين الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة الزهراء
نزلوا البنات عشان يخبروا الجميع بالخبر السعيد ده، وكان الجميع قاعدين في الصالون.
رنين بإحراج: أحم، يا جماعة في حاجة عايزين نقولها.
الشرقاوي: خير يا بيتي، في إيه؟
أسد: في إيه يا رنين؟
ملك: أصل... أصل...
مالك: أصل إيه؟ في إيه؟
رهف مسرعة: أصل إحنا حوامل.
زين بصدمة: انتوا إيه؟
الشرقاوي بفرح: ألف مبروك يا ولاد، ولا وعشت وأشوف أحفادي.
أسد والشباب قاموا يحضنوا البنات.
أسد: ألف مبروك يا حبيبتي.
رنين: الله يبارك فيك.
زين بمرح: ألف مبروك يا نغمي.
نغم: الله يبارك فيك.
مازن: مبروك يا رهفي.
رهف: الله يبارك فيك.
مالك: مبروك يا ملاكي.
ملك: الله يبارك فيك.
الشرقاوي: أسد، روح النهاردة وابح أربع عجول وفرق على كل الغلابة.
أسد: حاضر يا جدي.
***
في فيلا السيوفي.
مجهول بغضب: قسمًا بالله، لو النهاردة أسد الشرقاوي ما مات، يجيب أجلكم.
محمد بخوف: حاضر يا باشا.
مجهول: يلا غور من وشي.
***
في المساء، في قصر الشارقاوي.
كانت رنين قاعدة في الجناح بتاعها مش بتعمل حاجة وحاسة بملل. دخل أسد.
أسد: حبيبي، قاعد زعلان ليه؟
رنين: مافيش، بس من الصبح وأنا والبنات قاعدين في الجناح بتاعنا ومرات عمي مش راضية تخلينا نعمل حاجة.
أسد: معلش يا حبيبتي، بس ماينفعش تعملي حاجة طول فترة الحمل.
رنين: منا عارفة. صحيح، انت كنت فين طول النهار؟
أسد: كنا بنفرق اللحمة على الناس الغلابة، وكان عندي شغل. خلصت وجيت.
رنين: أسد، انت عايزاه يبقى ولد ولا بنت؟
أسد: كل اللي يجيبه ربنا حلو.
رنين: طب لو ولد هتسميه إيه؟ ولو بنت هتسميها إيه؟
أسد: لو ولد هاسميه رعد، ولو بنت هاسميها مليكة.
رنين: الله، الأسماء حلوة.
أسد: سيبك من الأسماء. انت مالك حلوة كده ليه؟
(وغمز ليها)
رنين: آه، معلش بقى، مينفعش.
أسد: هوا إيه اللي مينفعش؟
رنين: مينفعش تقرب مني طول شهور الحمل الأولى.
أسد: وليه إن شاء الله؟
رنين: هوا كده، هيبقي في خطر على البيبي.
أسد: هوف، نستحمل عشان خاطر عيون البيبي.
رنين: هههههه، طب يلا ننام.
وقفل أسد النور وراح خد رنين في حضنه ونام.
***
في الصباح.
كانوا البنات في المطبخ بيجهزوا الفطار.
نغم: مش عارفة ليه نفسي رايحة للمش.
زينب: يا وكستي، ما لقتيش غير تتوحمي على ده؟
نغم: اهو ده اللي حصل، أعمل إيه؟ فين المش؟
زينب بضحك: عندك إيه.
وراحت نغم تاكل المش.
والبنات فضلوا يضحكوا عليها.
زينب: رنين حبيبتي، روحي هاتي الجبنة.
رنين: حاضر يا مرات عمي.
وراحت رنين تجيب الجبنة. وهيا جايه، حست بدوخة وأغمي عليها.
راح الجميع عليها وأنصدموا بـ...
رواية رنين الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة الزهراء
راحوا الجميع على رنين ولقوها مغمي عليها.
جروا عليها ونادوا.
أسد بصدمة: إيه؟ إيه؟
وبص على رنين وجري عليها.
أسد بلهفة: رنين حبيبتي مالك؟ قومي يا رنين.
مالك: أسد شيلها وطلعها على الجناح، وأنا هطلب دكتور.
أسد وهو شايلها: دكتورة!
وخدها وطلع.
بعد مدة، وصلت الدكتورة.
في جناح أسد.
دخلت الدكتورة وخرج أسد.
بعد مدة، خرجت الدكتورة.
أسد بلهفة: خير يا دكتورة؟ رنين مالها؟
الدكتورة: خير إن شاء الله. الحمل بتاعها خطير شوية.
أسد بخوف: يعني إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: هو مفيش خطر ولا حاجة. هي أهم حاجة لازم أول أربع شهور حمل تكون في راحة تامة، وماتقومش من على السرير. وكل يوم لازم تتمشى شوية.
أسد: تمام يا دكتورة، شكراً.
الدكتورة: العفو.
أسد: مازن وصل الدكتورة.
ودخل أسد عند رنين ومازن وصل الدكتورة.
أسد راح عند رنين وقعد جنبها وفضل يملس على شعرها.
وبعد كده الباب خبط.
أسد: مين؟
مالك: أنا يا أسد، مالك.
أسد: جاي يا مالك، دقيقة.
وخرج أسد عند مالك.
أسد: خير يا مالك؟
مالك: هنعمل إيه مع محمد السيوفي؟ أنا عرفت إن بكرة جايه ليه شحنة مخدرات وسلاح.
أسد: كويس أوي، وأكيد هيبقي معاه الراس الكبيرة. بص بقي هنعمل إيه...
مالك: وحياة ربنا معلم.
أسد: عيب عليك. وقول لي مازن يجهز هو وزين.
مالك: طبعاً، سلام.
ومشي مالك.
ودخل أسد الجناح ولقى رنين صحت.
رنين: أنا إيه اللي حصلي؟
أسد: حبيبتي حمدلله على السلامة. دوختي وجبنالك الدكتورة.
رنين بخوف: ابني؟ ابني ماله يا أسد؟
أسد: مفيش ياروحي، ابننا كويس. هيا الدكتورة قالت...
رنين: بس أنا كده همل. ورمضان خلاص قرب، وأنا عايزة أساعد الجميع.
أسد: إحنا قولنا إيه؟ مافيش حركة خالص.
رنين: أووف، خلاص. طب أنا جعانة.
أسد: ههههههه، حاضر. هقول للخدم يعملوا أكل ليكي.
ونزل أسد وطلب من الخدم يجهزوا أكل لرنين، وذهب على الشركة.
في جناح رنين.
كانت رنين قاعدة، وخبط الباب.
رنين: مين؟
البنات: إحنا يا رنين.
رنين: تعالوا.
ودخلوا البنات عند رنين وراحوا عليها.
ملك: ألف سلامة يا روحي.
رنين: الله يسلمك يا قلبي.
رهف: ولله إحنا كنا هنموت لما شوفناكي واقعة على الأرض.
رنين: مش للدرجة.
نغم: لا ولله، دا إحنا بجد خوفنا عليكي.
رنين: هو دا العشم.
ملك: دلوقتي إحنا عايزين نعلق زينة رمضان.
رنين: آه ولله، بس أسد حلف لو قمت من على السرير هيعلقني.
نغم: معلش ياروحي، إحنا ممكن نجيب ليكي الأشكال وإنتي تختاريها.
رنين بفرح: تمام.
رهف: نسيبك ترتاحي بقا.
وخرجوا البنات.
ودخلت الخدامة وحطت الأكل وخرجت، وبدأت رنين في الأكل.
في شركة الشرقاوي.
خرج أسد من الشركة.
وعدت عربية كبيرة مرة واحدة، وبعد كده مشيت.
وركب العربية، ومرة واحدة العربية انفجرت.
مجهول: حصل يا باشا، الله يرحمه.
مجهول 2: بجد؟
وقفل معاه.
مجهول 2: أخيراً يا أسد الشرقاوي.