تحميل رواية «رنين الاسد» PDF
بقلم فاطمة الزهراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان مهجور. مجهول ١: أحنا بنتابع كل تحركاته ياباشا. أسد: تمام، عايز عينكم عليه. مجهول ١: تمام، حضرتك تأمر بأي حاجة تانية؟ أسد: لا، روح انت. مجهول ١: تمام. ركب أسد سيارته واتجه إلى قصره. وهو في الطريق شاهد مجموعة من الرجال يخطفون فتاة. أوقف أسد عربيته ونزل منها. أسد: في إيه منك ليه؟ ها تاخدوا البنت على فين؟ مجهول: وانت مالك؟ يلا امشي من هنا بدل ما ندفنك مكانك. أسد: لا والله، شكلك متعرفش انت بتكلم مين. مجهول: لا، منعرفش تكون مين يعني؟ رئيس الجمهورية؟ أسد: لا يا روح أمك، اللي قدامك أسد المنشاوي....
رواية رنين الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة الزهراء
في قصر الشرقاوي
كان الجميع يجلسون يشاهدون التلفاز حتى قاطعهم رنين تليفون الشرقاوي.
الشرقاوي بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رنين: فيه إيه يا جدي؟
زينب: فيه إيه يا بوي؟
الشرقاوي والدموع في عينيه: بيقولوا إن أسد العربية انفجرت بيه ومات.
رنين بصوت عالي: إنت بتقول إيه؟ أسد! أسد عايش!
وأغمي عليها.
الشرقاوي: خدوه على الجناح بسرعة، ونده على حد من الغفر وراح على الشركة.
في الشركة
كان الموظفون والشرطة والإعلام جميعهم حولين عربية أسد. وصل الشرقاوي.
الشرقاوي لأحد الضباط: فين أسد يا حضرة الظابط؟
الظابط بحزن: البقاء لله يا شرقاوي بيه.
الشرقاوي بدموع وغضب: إنت بتقول إيه؟ أسد حفيدي عايش، إنت فاهم؟
الظابط: إحنا مقدرين حالتك بس ده اللي حصل.
الشرقاوي: أنا عايز أشوفه، هو فين؟
الظابط: هو في المكتب بتاعه بس للأسف الجثة محروقة والملامح مش باينة.
الشرقاوي بص له بصدمة ودموع ومشى راح عند مكتب أسد.
في مكان ما
مجهول: عفارم عليك يا محمد.
محمد بضحك: تلميذك يا باشا.
مجهول بحقد: وأخيرًا قدرنا نخلص من أسد الشرقاوي.
محمد: الحمد لله، ده هم وراح من على قلبنا.
مجهول: النهارده أنا عايز أحتفل يا محمد.
محمد: طبعًا يا باشا، بس بخصوص الشحنة إمتى؟
مجهول: أنا اتفقت والشحنة هتوصل بكرة الساعة…
محمد: تمام يا باشا، بس أكيد هتكون موجود.
مجهول: طبعًا، ده أنا مستني اللحظة دي بقالي ٢٠ سنة.
محمد: تمام يا فندم، أستأذن أنا.
مجهول: تمام، ماشي، وقولي كل جديد.
محمد: تمام يا باشا، سلام.
في مكتب أسد
دخل الشرقاوي المكتب وكان بيأخر رجل ويقدم رجل، وكان في المكتب مالك اللي كان طبيعي، وزين اللي كانت الدموع في عينه، ومازن اللي في حالة صدمة.
راح الشرقاوي ناحية الجثة وكانت متغطية بشال أبيض. شال الشال واتصدم من الجثة، كانت الجثة محروقة تمام ومش باين منها أي ملامح خالص.
قعد الشرقاوي جنبها وقال:
الشرقاوي بدموع: ليه يا ولدي، ليه سبتني يا ولدي؟ ليه توجع قلبي عليك ومراتك اللي بتموت هناك وولدك اللي لسه ما جاش الدنيا ده؟ آه يا أسد، آه.
وفضل يعيط، ودي كانت أول مرة الشرقاوي يعيط.
مالك وهو بيقوم جده: قوم يا جدي، بكفاية عاد.
الشرقاوي: أعمل إيه يا ولد، أعمل إيه؟
وأكمل بغضب: لازم نعرف مين اللي عمل كده، فاهم؟
مالك: حاضر يا جدي، يلا، زين هيوصلك عشان تجهزوا للجنازة.
الشرقاوي بحزن: ماشي يا ابني.
وخرج الشرقاوي وزين وقعد مالك ومازن يعملوا مكالمة.
في قصر الشرقاوي، في جناح أسد
كانت رنين لسه غايبة عن الوعي والبنات جمبيهم وكانوا عمال يعيطوا.
ملك بعياط: معقول يكون ده حصل؟
نغم: بعد الشر، ده لو حصل رنين هتروح فيها.
رهف بعياط وصدمة: أكيد ده كدب، أكيد أبيه كويس.
زينب: إن شاء الله مافيش حاجة.
وهنا بدأت رنين تفوق، راحوا البنات عليها.
رنين بهيستريا وعياط: أسد! أسد فين؟ فين؟
زينب بدموع: اهدي يا بنتي، اهدي، معلش عشان خاطر ابنك.
ملك: رنين حبيبتي، اهدي.
وهنا رنين نزلت جري على تحت وكانت من غير حجاب.
وهنا وصل الشرقاوي وزين، جريت رنين عليه.
رنين بهيستريا: جدي، جدي، أسد فين يا جدي؟
الشرقاوي بعياط: أسد، أسد، أسد مات يا رنين.
رنين وقعت الكلمة دي على ودنها كأنها حد رمى عليها جردل مياه ساقعة.
رنين بعياط وصويت: لا، أكيد كدب، أسد، أسد، ودوني عند جوزي.
وأغمي عليها.
الشرقاوي: شالوها بسرعة، زين كلم دكتورة.
رواية رنين الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة الزهراء
في قصر الشرقاوي،
الدكتورة جت وعطت رنين مهدي.
رنين بدموع: أكيد أسد حبيبي مامتش، أكيد عايش.
ملك بحزن: اهدي يا حببتي بالله عليكي عشان خاطر ابنك.
رنين: قلبي بيقولي إنه مامتش، انت فين يا أسد؟
كان الجميع بيجهزوا لجنازة أسد، وكان الجميع حزين ماعدا مازن ومالك اللي كانت ملامحهم طبيعية، وكان الكل مستغرب.
مالك: يلا يا مازن عشان الشحنة قربت.
مازن: تمام، وأنا كلمت القوات وهما على وصول.
مالك: تمام، يلا بينا.
ومشوا الشباب.
الشرقاوي بحزن: الصوان اتنصب يا ولدي.
زين بحزن: أيوا يا جدي، ويلا عشان الناس بدأت تيجي.
الشرقاوي: يلا يا ولدي.
في مكان مهجور،
كان محمد والمجهول ورجالة كتيرة مستنيين الشحنة تيجي.
مجهول: يعني الشحنة اتأخرت؟
محمد بتوتر: زمانهم جايين.
وبعد وقت، كانت الشحنة وصلت، وهما بينقلوا الحاجة في لحظة كان المكان كله محاصر من الحكومة.
محمد بتوتر وخوف: هو فيه إيه؟
مجهول: شكلنا كده اتضحك علينا.
مازن: نزل السلاح، المكان كله محاصر.
مجهول: على جثتي.
وبدأ بيضرب النار، ومحمد كذلك.
بعد وقت، قدرت الحكومة تمسك محمد والمجهول.
مازن: وأخيراً وقعتوا.
محمد بحقد: بس قدرنا نموت أسد.
مالك: ومين قال كده؟
وهنا دخل صوت: محدش يقدر يموت أسد الشرقاوي يا محمد السيوفي أنت وابوك.
أحمد بصدمة (المجهول وأبو محمد): إزاي ده؟ إزاي أنت عايش؟
أسد: ليه؟ هو أنت فاكر إنك تقدر تموتني بالسهولة دي؟
محمد: إزاي وهي العربية اتفجرت قدام عيني؟
أسد بغرور وضحك: مهو عشان أنت غبي، اللي حصل إنه...
Flash back
العربية الكبيرة وقفت قدام عربية أسد، أسد ركب فيها وحط بدالها جثة محروقة.
Back
أسد: بس كده، هو ده اللي حصل. وكل ده عشان أقدر آخد حق أبويا منك وحق أبو مراتي ومن أبوك.
أحمد: صدقني يا ندمك يا ابن الشرقاوي.
مازن: يلا خدوه.
محمد طلع مطوة من جيبه ولسه هيضرب أسد، أسد لف والطعنة جت في دراعه.
مالك جري هو ومازن على أسد.
مالك: إنت كويس؟
أسد: أنا بخير، ما تقلقش.
مازن بغضب: خدوه بسرعة.
وبالفعل القوات خدت أحمد السيوفي وابنه.
مالك بضحك: يلا نروح على القصر بسرعة عشان مراتك بتطلع في الروح هي وجدك وزين.
أسد بحزن: يلا بينا.
واتجهوا الشباب للقصر.
في قصر الشرقاوي،
كان الجميع بيجهزوا لجنازة أسد، وفجأة سمعوا أصوات ضرب نار. طلع الشرقاوي وزين وزينب والبنات على الصوت، ونزلت رنين هي كمان.
الشرقاوي بصدمة: إزاي ده؟ أسد حبيبي أنت عايش.
أسد جري على جده وحضنه جامد: آسف يا جدي، والله كان لازم أعمل كده عشان أقدر أمسكهم.
الشرقاوي بدموع: ليه كده يا ابني؟ حسرتني عليك ومرت اللي كانت بتموت دي.
أسد: حقك عليا يا جدي، والله. أمال فين رنين؟
وهنا نزلت رنين.
رنين بصدمة وعياط: أسد؟ ده أسد حبيبي صح؟ ده أسد أنت مامتش صح؟
وراحت اترمت في حضنه.
أسد: حقك عليا يا قلبي، معلش.
رنين بعياط: ليه عملت كده؟ وهونت عليك تسيبني بموت؟
أسد: بعد الشر عليكي، معاش. كان لازم أعمل كده.
الشرقاوي: هو إيه اللي حصل يا ولدي؟
أسد: اللي حصل يا جدي إنه...
وبدأ أسد يحكي كل حاجة في وسط صدمة ودهشة الجميع.
الشرقاوي بصدمة: ياه! كل ده أحمد السيوفي كان مخبيه ليا؟
أسد: حصل خير، أدي أخد جزاته هو وابنه وحفيده.
الشرقاوي: الحمد لله. اطلع يا ولدي استريح في جناحك.
أسد: تمام يا جدي.
وطلع أسد ورنين على الجناح بتاعهم.
الشرقاوي: وانت يا ملك ومازن اطلعوا استريحوا.
زين: هما مين اللي يستريحوا؟ قسماً بالله ما سيبكم بقا تخبوا عليا أنا.
وطلع يجري وراهم وسط ضحك الجميع.
في جناح أسد،
دخل أسد ياخد شاور، وبعد شوية طلع من الحمام ولقى رنين قاعدة على السرير سرحانة. راح عندها وحط راسه على رجليها.
أسد: الجميل سرحان في إيه؟
رنين بحب: مفيش، بس كنت بفكر في مستقبلي أنا وابنك لو بعد الشر حصلك حاجة.
وعيطت.
أسد: خلاص ياحبيبتي، أنا كويس أهو. ما حصليش حاجة، وابننا هيعيش إن شاء الله وسطنا.
رنين: أسد، اوعدني إنك عمرك في يوم ما هاتسبني. يا أسد، أنا ممكن أموت فيها.
أسد: بعد الشر يا حبيبتي. أوعدك إني عمري في يوم ما هسيبك.
رنين ابتسمت ولسه هاتتكلم، الطفل ضربها في بطنها.
رنين: آآه.
أسد: مالك يا حبيبتي؟
رنين: مفيش، بس ابنك ضربني في بطني. شكله هيطلع شقي زي أبوه.
أسد: ابني حبيبي. يلا ننام عشان أنا تعبان.
رنين بحب: يلا يا حبيبي.
وأخدها أسد في حضنه وناموا.
رواية رنين الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة الزهراء
في قصر الشرقاوي
أستيقظ أسد من النوم ولقي رنين نايمه علي صدروا العريض 'أبتسم وقعد يتأمل في ملامحها 'بعد مده أستيقظت رنين
رنين بابتسامه..صباح الخير
أسد بحب..صباح النور علي عيونك الحلوه ياقلبي
أبتسمت رنين 'رنين..يلا نقوم نجهز هشان خلاص بكره رمضان كل سنه وانت طيب يا حبيبي
أسد..وانت طيبه يا حبيبتي بس مش عايز تشيلي حاجه تقيله ولا تعملي مجهود تمام
رنين.. تمام يلا نلبس
وقامت رنين وراحت علي الحمام اخدت شور ولبست وطلعت وكان أسد جهز
أسد..يلا
رنين بحب..يلا يا حبيبي
ونزلوا تحت وكان الجميع علي الصفره
أسد..صباح الخير
الشرقاوي..صباح النور يا ولدي
وراحوا قعدوا علي السفره
الشرقاوي..كل سنه وانتوا طيبين خلاص رمضان بكره
الجميع..وانت طيب يا جدي
زينب..يابوي عايزين حد من الغفر يروح يجيب طلبات عشان العزومه بكره
الشرقاوي..ماشي يا بنتي بعد الفطار هاندي علي حد من الغفر وابقي قوليلوا يجيب الي انت عايزاه
رنين..عزومه اه يا جدي
الشرقاوي..العزومه دي بنعملها كل اول يوم في رمضان بنعزم الفقراء والمساكين وكبار البلد
زين بضحك..وخال أسد وعيلته جايين النهارده وغمز لي أسد
أسد بضيق..اخرس يا حيوان
ضحك الجميع
رنين بأستغراب..هوا في اه
زين..النهارده تعرفي
الشرقاوي..خلاص يازين يلا كلوا
وبعد ماخلصوا الاكل قاموا البنات ولموا الصفره
...........................
في المطبخ
رنين وهيا بتقطع الخضره..صحيح هوا أسد أضايق ليه لما زين قالوا انوا خالو جاي هوا مش بيحب خالوا
ضحت زينب 'زينب وهيا بتطبخ..لا هوا بيحب خالوا بس مش بيحب بنت خالوا
رنين سابت الخضره وقامت..وليه إن شاء الله
ضحك البنات عليها
رهف..أصلا نور بنت خالوا حاتم بنت كده ملزقه وبتحب أسد وكانت عايزه تتجوزا
رنين بغيره..دا بعنها إن شاء الله تبقا كده تقرب لي جوزي وانا هوريها
ملك..ايوا كده عيزاكي تبقي جامده
رنين بغرور..عيب عليكي صحيح أمال فين نغم
رهف بضحك..وخده طبق المش وقاعده بره عمال تاكل فيه
رنين بضحك..يخربيتها دا غلط هلي البيبي
زينب..نعمل اه يابنتي الوحم بقي وهيا اتوحمت علي بدري
دخلت نغم وهما بيضحكوا
نغم..بتكلموا علي صح
ملك..صح
رنين..يابنتي ارحمي نفسك كتر المش غلط علي البيبي
نغم بضحك..اعمل اه بقي كل ماشوفوا قدامي مقدرش اسيطر علي نفسي
زينب..طب تعالي ياختي اسلقي اللحمه
نغم..حاضر يا زنوب ياقمر انت
رهف بضحك..زنوب
نغم..اه زنوب وطلعت لسانها
زينب..ياربي معيا اربع أطفال هنا
...........................
في جناح أسد
كان أسد قاعد بيشتغل علي اللاب توب ودخلت رنين
رنين..أهلا
أسد باستغراب..اهلا!
راحت رنين قعدت جمبوا
رنين بغيره..إنت بتحب نور
ضحك أسد
رنين..وبتضحك ليه
أسد.. عشان مكنتش متوقع تسأليني السؤال ده اكيد لا مش بحبها ولا عمري هحبها نور زي رهف بضبط
رنين..بس هيا مش بتعتبرك اخ ليها
أسد..تعتبرني زي ماتعتبرني انا مافيش وحده بتملي عيني غيرك انت
رنين..بجد يا أسد
أسد..بجد يا عيون أسد وقبله.ا قب.له طالت لوقت وابتعد عنها لي احتيجها لي الهواء
قامت رنين مسرعه علي الحمام خدت ليس ودخلت تاخد شور
أسد بضحك..مجنونه وربنا
بعد وقت خبطت الخدامه 'راح أسد يفتح ليها
الخدامه..أسد بيه الشرقاوي بيه بيقولك إن خال حضرتك وصل
أسد.. تمام روحي انت وانا نازل
وقفل الباب ودخل لبس وطلع خبط علي باب الحمام
رنين وهيا بتغسل شعرها..ايوا
أسد..رنين انا نازل خالي وصل
رنين بغيره..تمام وانا نازله وراك
أسد.. تمام
ونزل أسد تحت
.....................................
تحت في الصالون
نزل أسد وأول وا نور شافتوا راحت حضنتوا
نور..أسد حبيبي وحشتني خالص
أسد..أحم وانت كمان وبعدها عنوا وراح سلم علي خالوا ومرات خالوا
أسد..أزيك يا خال وحشني جدا
حاتم..وانت كمان يا أسد ولله كل سنه وانت طيب
أسد بحب..وانت طيب يا خال
صفيه مرات خال أسد.. أزيك يا أسد وحشني يا بني
أسد.. ازيك يا أمي وحشاني ولله
صفيه بحب..وانت كمان يابني أمال فين عروستك
نور بغل..اه صحيح هيا فين
أسد..رنين نازله اهي
الشرقاوي..يلا يا جماعه الغدا جاهز
حاتم..يلا ياحج
وراحوا قعدوا علي السفره
........................
علي الصفره
حاتم..ازيك يا مالك انت وزين
مالك..الحمد لله بخير يا خال
زين..وحشني ولله يا خال
حاتم..وانت كمان يابني
صفيه..انهي واحده مراتك يا مالك انت وزين
مالك وهوا ماسك ملك من وسطها..دي يا مرات خالي ملك مراتي
راحت ملك سلمت علي خالوا ومرات خالوا
صفيه..ما شاء الله زي القمر يابني زين ما أخترت يابني
زين بمرح..ودي مراتي يا خالتي نغم
راحت نغم سلمت عليهم
صفيه.. ما اء الله مرات زي فلقه القمر
زين..طبعا مش مراتي
نور بغرور..أهلا
ملك ونغم بنفس الغرور..اهلا
ملك بهمس..هيا مالها دي
نغم..معرفش انت مش شايفه كميه الميكب إلي حاطاها ولا لبسها إلي بيفضخ اكتر ما بيستر
ملك..شكلها مش هتجبها لي بر
نغم..ربنا يستر
....................................
في جناح أسد
طلعت رنين من الحمام وكانت ريحتها زي الورد
راحت رنين غرفه الملابس
رنين..طب أنا البس اه دلوقتي انا لازما ألبس حاجه اخليها تتفرس 'اه صحيح نسيت
وراحت ناحيه الدولاب وطلعت بوكس وطلعت منوا ميني دريس شيك جدا
رنين..ياه دا انا نسيتوا خالص 'وراحت ليبستوا وخرجت سرحت شعرها وعملتوا كعكه فوضويه ونزلت منوا كذا خصله وكانت جميله جدا وحطت ملمع شفايف بسيط جدا
رنين..يالهوى لما أسد يشوفني ربنا يستر
ونزلت رنين
"رواية رنين الاسد"
رواية رنين الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة الزهراء
في قصر الشرقاوي
كان الجميع منتظرين رنين لكي تنزل.
صفيه: يعني مراتك اتأخرت يا أسد.
أسد: معرفش والله، ها...
ولم يكمل الكلمة وإذا بحورية تنزل من على السلالم.
بص الجميع عليها وانصدموا من جمالها.
رنين: السلام عليكم.
الجميع بصدمة من جمالها: وعليكم السلام.
رنين: آسفة إني اتأخرت عليكم.
نور بصدمة وغل: انتي مين؟ أوعي تقولي إنك مرات أسد.
رنين ببرود: أيوة أنا مراتُه، رنين.
صفيه قامت وحضنتها وقالت:
صفيه بحب: ما شاء الله يا بنتي، كيف الجمر، زين ما اخترت يا ابني.
ابتسم أسد، وبعدها نظر إلى رنين نظرة دبت في قلبها الرعب.
رنين: شكراً يا طنط.
صفيه: إيه طنط دي؟ قوللي يا خالتي.
رنين: حاضر يا خالتي.
صفيه: أه يا نور مش هتيجي تسلمي على رنين؟
نور ببرود: هاي.
رنين بنفس البرود: هاي.
الشرقاوي: يلا يا جماعة، الأكل ها يبرد.
جلس الجميع وبدأوا يتناولون الطعام.
أسد بهمس: والله يا رنين، هوريكي على اللي عملتيه ده.
نظرت له رنين بخوف، وكانت هاتقوم بس أسد مسكها وقعدها.
الشرقاوي: إيه يا بنيتي، رايحة فين؟
رنين: شبعت يا جدي.
زينب: شبعتي؟ أه يا بنتي، انتي لازم تتغذي كويس عشان الطفل اللي في بطنك.
والكلام ليكم انتوا الأربعة، خصوصاً ست نغم.
نور بصدمة: إيه؟ هي حامل؟
رنين: أيوة، أنا حامل.
صفيه: ألف مبروك ليكم يا بنات، ربنا يقومكم بالسلامة.
زينب وهي بتبص على نغم: أه يا ست نغم، مش بتاكلي ليه؟
نغم: ها، لا أنا باكل أهو، بس ممكن شوية.
زينب: يالهوي يا ناس، حد يلحقني! يا بنتي انتي مش لسه واكلة طبق مش دلوقتي؟
نغم: أعمل إيه، بحبوا.
زينب: شوفي مراتك دي يا زين.
زين بمرح: حبيبتي بلاش تاكلي مش كتير، أحسن الولد يطلع عنده حاجة.
صفيه: غلط أصلاً يا بنتي إنك تاكلي مش وانتِ حامل، بس عشان انتي بتتوحمي عليه، يبقى ممكن تاكلي بس كمية صغيرة.
زينب: قولي لها ونبي.
نغم بغيظ: خلاص مش ها آكل، مش يا جماعة؟
زينب: أيوة كده.
وبدأوا تناول الطعام.
في الصالون
كانوا الجميع يتناولون الشاي ويتحدثون.
نور: صحيح يا رنين، انتي متعلمة ولا...
وأكملت بسخرية: مش متعلمة؟
رنين ببرود: لا طبعاً متعلمة، أنا خريجة كلية حقوق.
صفيه: ما شاء الله، جمال وعلم، ربنا يحميكي.
ابتسمت رنين.
رهف: ها يا مرات عمي، هانعمل إيه بكرة؟
زينب: لا بكرة مافيش واحدة فيكم هتطلع بره الجناح، انتوا تستريحوا زي الدكتورة ما قالت.
ملك: بس هتقدري تعملي كل ده لوحدك يا زوزو؟
زينب: لا يا اختي، هقدر، معايا الخدم وخالتك صفية معايا ونور معايا، المهم تستريحوا.
ملك: حبيبتي يا زوزو.
رنين وهي بتبص على الموجودين:
رنين: أمال فين أسد؟
حاتم: أسد طلع الجناح يا بنتي، قال عنده شغل.
رنين: تمام، أنا طالعة يا مرات عمي، عايزة حاجة؟
زينب: لا يا حببتي، اطلعي استريحي النهارده، انتي تعبتي.
نور بهمس: طبعاً طالعة لحبيب القلب.
وطلعت رنين على الجناح.
في الجناح
أسد
طلعت رنين الجناح لقت أسد شغال على اللاب توب بتاعه.
دخلت، خدت بيجامة وراحت على الحمام تاخد شور.
بعد مدة خرجت رنين من الحمام وكانت ترتدي بيجامة ستان سودا، وكانت ضيقة جداً وشعرها مبلول، كانت زي القمر.
أسد بهمس: ياربي، في كل حالاتها قمر.
راحت رنين على التسريحة وبدأت بتنشيف شعرها وتمشيطه.
كل ده وأسد ما بيكلمش، وده خلاها تتوتر أكتر.
خلصت رنين من تمشيط شعرها وراحت قعدت على السرير.
وكان الصمت في المكان.
رنين بخوف وتوتر: أسد، هوا أنا عملت حاجة؟
أسد.
رنين بعياط: أسد، أنا آسفة، مش هعمل كده تاني، بس روض عليا.
وزادت شهقتها.
راح أسد ناحيتها ومسح دموعها وشدها لحضنه وهوا بيملس على شعرها.
أسد بحب: أنا مش بحب مراتي تنزل بشعرها خالص، وأديقت جداً لما لقيتك نازلة بشعرك، لا وكمان حاطة روج.
رنين: والله مكنش روج، دا ملمع شفايف.
أسد: أين كان، المهم، كونتي حاطة.
رنين: آسفة، مش ها أعمل كده تاني.
أسد برغبة: هوا انت مالك حلوة كده ليه؟
رنين بعدت عنه، ولكن هو مسكها ووقعوا على السرير.
رنين: أسد، ابعد عني.
أسد: مش قادر.
وراح قبلها، وراحوا لعالمهم الخاص.
رواية رنين الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة الزهراء
صحي أسد وراح الحمام أخد شور وطلع لقي رنين لسه نايمة.
أسد قرب منها: "رنين حبيبتي قومي يلا."
رنين بنوم: "حاضر قايمه."
قامت رنين ودخلت الحمام، وأسد نزل تحت.
بعد شوية خرجت رنين من الحمام وراحت لبست مينى درس كشمير وفيه من تحت أبيض وطرحة بيضة ونزلت تحت.
نزلت رنين وكان أسد قاعد مع مالك وزين ومازن بيتكلموا، والجد قاعد مع حاتم، وزينب قاعدة مع صفية، والبنات في المطبخ.
رنين: "ألسلام عليكم."
الجميع: "وعليكم السلام."
بص أسد ليها وانبهر من جمالها وغمز ليها.
اتكسفت رنين وراحت عند البنات.
***
في المطبخ
كانت ملك بتعمل الشاي ورهف بتحضر مقبلات، ونغم قاعدة بتاكل مش.
دخلت رنين وشافت نغم وقالت:
رنين: "يالهوي يابنتي مش انت قولتي مش هاتكلي تاني؟"
نغم: "اعمل اه يا رنون مش قادرة."
راحت رنين عندها وشالت المش وقالت:
رنين: "ولله لو كلتي مش تاني، هقول لمرات عمي وهيا بقي تتعامل معاكي."
نغم بغيظ: "لا خلاص مش واكله تاني، بس اه الجمال ده." وغمزت ليها.
ملك: "جدعه يابت يارنين، خلي الملزقة دي تتغاظ منك."
رنين: "دا أنا هوريها."
رهف: "شاطرة."
وهنا دخلت نور.
ملك بهمس: "أعوذ بالله الحرباية جت."
ضحكت البنات واتغاظت نور.
نور بغيظ: "انتوا هنا بتضحكوا وهما بره مستنيين الشاي؟"
رنين ببرود: "معلش بقي أصل إحنا ناس فرفوشة."
اضيقت نور وقالت: "إلا صحيح، يارنين انتي ليه مش بتحطي ميكب؟ أصل الصراحة شكلك ياي أوي."
رنين: "معلش ياروحي بس أسد حبيبي مش بيحب الناس اللي بتحط ميكب وأنا برضوا، وبعدين أنا بحب شكلي وأسد بيموت فيه." وكملت بسخرية: "أحلى ما أبقى شبه عروسة المولد كده."
ضحكوا البنات عليها، وهيا اتغاظت وطلعت بره.
ملك: "شاطرة يابت."
رنين بضحك: "عيب عليكي، يلا عشان نطلع الشاي."
وخدت رنين صينية الشاي وطلعت، والبنات طلعوا معاها.
***
في الصالون
كان الجميع قاعدين بيشربوا الشاي وبيتكلموا، قاطعهم أسد.
أسد: "طب يا جماعة، إحنا في موضوع عايز أقولكم عليه."
الشارقاوي: "خير يا ولدي."
أسد: "خير إن شاء الله، أنا ومالك ومازن وزين هانمشي على الفجر رايحين مصر."
رنين بزعل: "ايه ليه؟"
الشارقاوي بزعل: "ليه يا ولدي، يعني مش هتفطر معانا بكرة؟"
أسد: "يا جماعة إحنا هنمشي الفجر عشان عندنا شغل مهم وهنيجي قبل الفطار."
زينب: "تروح وتيجي بالسلامة يا ولدي."
أبتسم أسد.
الشارقاوي: "خلوا بالكم من نفسكم."
زين بمرح: "اه يا جماعة دا إحنا مش هنغيب غير ٤ ساعات، مش ماشيين ومش هنرجع تاني."
نغم: "بعد الشر."
وكل ده تحت أنظار رنين الحزينة التي لاحظها أسد.
رنين: "بعد إذنكم هقوم أجهز السحور."
ملك والبنات: "وإحنا قايمين معاكي."
وراحوا البنات المطبخ يجهزوا السحور، وأسد استأذن وطلع الجناح بتاعه.
***
في المطبخ
كانوا البنات بيجهزوا السحور وهما مضيفين.
رهف بزعل: "يعني هما مش قادرين يعملوا شغلهم المهم وهما هنا؟"
ملك: "معرفش ولله."
نغم: "أنا قلقانه خالص."
ملك: "إن شاء الله خير."
رهف: "رنين رنين رنييين."
رنين: "ايه في ايه."
ملك: "كونتي فين، عمال ننادي عليكي."
رنين بزعل: "معلش كونت سرحانة."
راحت نغم عليها وحضنتها وقالت: "إن شاء الله هيجوا كويسين."
رنين بعياط: "أنا خايفة خالص."
راحوا البنات عليها وحضنوها.
رهف: "إن شاء الله خير."
رنين: "يارب."
ملك: "طب يلا عشان نطلع السحور، خلاص الفجر فضل ساعة ويأذن."
رهف: "يلا."
وطلعوا البنات وحطوا السحور على السفرة، وطلعوا نادوا على الجميع.
رنين: "أمال فين أسد؟"
مازن: "أسد فوق، اطلعي ناديه عشان يتسحر."
رنين: "تمام." وطلعت رنين فوق.
***
في جناح أسد
دخلت رنين وكان أسد قاعد على اللاب توب.
رنين بزعل: "السحور جاهز، يلا عشان تتسحر."
ولسه هاتخرج راح أسد شدها من وسطها.
رنين وهيا بتحاول تقوم: "أسد سيبني."
أسد: "زعلانه ليه؟"
رنين بزعل: "مش زعلانه وسبني بقي."
أسد: "رنييين."
وهنا رنين عيطت وبدأت شهقتها تزيد.
رنين بعياط: "عشان انت قولت أن عمرك ما هاتسبني وأديك ماشي وسايبني."
أسد مسح دموعها وقال: "يا حبيبتي دي كلها ساعات وراجع تاني."
رنين: "طب ما تخليك هنا."
أسد: "ولله ما هقدر عشان دي صفقة مهمة جدا."
رنين بزعل: "طب خلي بالك من نفسك."
أبتسم أسد ولسه هايقبلها، راحت رنين قامت.
ضحك أسد وقال: "يلا عشان ننزل."
رنين: "يلا."
رواية رنين الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة الزهراء
اتسحروا الجميع وكل واحد طلع عشان يجهز الشنطة بتاعته.
في جناح مالك، ملك كانت بتجهز الشنطة بتاعته وكانت زعلانة. طلع مالك من الحمام وكان عاري الصدر.
راح حضن مالك ملك من ضهرها.
مالك: حبيبي زعلان ليه؟
ملك بزعل: عشان حبيبي ماشي.
مالك لف ملك وقال: يروحي دول كلهم كام ساعة وراجعين تاني.
ملك: طب متخليك واسد وزين ومازن يروحوا.
مالك: مينفعش يا حبيبتي دي صفقة مهمة.
ملك بسرعة: طب ما تاخدني معاكم.
مالك: مش هينفع يا حبيبتي وكمان انتي حامل.
زعلت ملك ودبدبت في الأرض. راح ضحك مالك وراح يكمل لبس.
ملك بخبث: أنا هوريك يا مالك.
وراحت عملت مكالمة جماعية.
ملك: ألو.
رهف والبنات: في إيه.
ملك: بصوا ركزوا معايا، إحنا هنعمل....
رنين بخوف: يالهوي، طب واسد هيوافق.
ملك: طبعاً ما هو هيبقى قدام الأمر الواقع.
نغم: يخربيتك، لت ودينا في داهية.
ملك: عيب عليكي.
رهف: ربنا يستر، طب سلام عشان مازن بينادي.
البنات: سلام.
في جناح مازن، مازن وهو في الحمام.
مازن: رهف حبيبتي هاتيلي فوطة.
راحت رهف وجابت فوطة.
رهف: اتفضل.
مازن بخبث: طب قربيها شوية.
قربت رهف ومرة واحدة مازن شدها.
رهف وهي مغمضة عينيها: عااااا يا قليل الأدب، سيبني.
ضحك مازن وقال: افتحي عينيكي يا رهف، أنا لابس.
فتحت رهف عينيها ببطء، وفعلاً كان لابس.
رهف وهي بتضربه في صدره: واحد قليل أدب.
مازن بخبث: هو أنا كده قليل أدب؟
ولسه هيقرب، راحت رهف جريت.
مازن بضحك: مجنونة يا ناس.
في جناح زين، زين.
زين: يا نغم والله ماينفع.
نغم بضيق: ليه يعني؟
زين: يا روحي انتي حامل والدكتورة قالت تستريحي وأنا رايح شغل مش اتفسح.
لوت نغم وشها وهو قرب منها وقال.
زين بمرح: يالهوي يا ناس لما تلوي وشها.
نغم: زين ابعد عني أنا زعلانة منك.
زين بخبث: وأنا أقدر برضه؟
وراح قبلها وبعد عنها لتحتاج لهواء.
نغم وشها بقى أحمر من كتر الكسوف وقامت راحت تجهز الشنطة بتاعته.
نغم بخبث: أنا هوريك يا زين.
في جناح أسد، رنين كانت قاعدة على حافة السرير وعمالة تفكر في كلام مالك.
رنين: لا أنا لازم أعمل زي ما قالت.
وراحت تجهز الشنطة.
وهي بتجهز، جي أسد من ضهرها وفضل يبوس في رقبتها.
أسد: وحشتيني.
رنين: أسد اتلم، الفجر هيأذن وسيبني أجهز الشنطة.
أسد باستغراب: هتجهزي شنطة ليه؟ دي كلها كام ساعة.
رنين بخبث: وإيه عرفك إنها كام ساعة.
أسد: بتقولي حاجة؟
رنين: ها، لا بس أنت إيه دراك بالظروف، يلا سيبني وروح أجهز.
سيبها أسد وهيا كملت وكانت بتبتسم بخبث.
بعد شوية، كان الشباب الأربعة في الصالون ولسه هايتحركوا، لقي حد ينادي عليه.
"أستني."
بص أسد واتصدم.
"إنت..."
"هاهاها."
رواية رنين الاسد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة الزهراء
أسد استنى.
بص أسد والشباب وراه ولقوا البنات جاهزين ومعاهم الشنط.
أسد بصدمة: إيه ده؟ فيه إيه؟
رنين: هنيجي معاك.
قرب أسد من رنين وقال: رنين، إحنا قولنا إيه؟
رنين: معلش، بس ونبي عايزة أروح معاك.
ملك: بصوا بقى، إحنا شاكين إنكم بتخونونا وجايين معاكم.
مالك: يالهوي، حد يفهمها. في حد بيخون مراته في شهر رمضان؟
ملك: يعني إنت بتخوني بس مش في شهر رمضان؟ ماشي يا مالك.
مالك: يالهوي!
زين كان مش قادر يبطل ضحك.
أسد: بتضحك على إيه يا حيوان؟ رنين حبيبتي، ماينفعش تيجي معانا، إنتي حامل يا روحي.
رنين: ماليش فيه، أنا جاية معاك.
مازن: خلاص يا أسد، خليهم ييجوا معانا، دول كلهم ساعات.
ضحكت البنات ضحكة خبيثة وأكملوا.
رنين: آه، ونبي يا أسد.
بص أسد ليها وقال: أمري لله، يلا قدامي.
البنات: هييييييييييييييه!
زين: أطفال وربنا. يلا، العربيات جاهزة.
راحوا البنات والشباب على العربيات واتحركوا.
...
الصباح...
صحى الجميع وبدأ الخدم وصفية وزينب يجهزوا الأكل.
زينب: الحق يا بوي، البنات مش فوق.
الشرقاوي: إزاي يعني؟
زينب: قمت الصبح ودخلت الجناح بتاع أسد وملقتش رنين، قولت هاتلاقيها مع البنات، بس هما كمان مش موجودين.
الشرقاوي: استر يا رب.
ورن الشرقاوي على أسد.
أسد: ألو يا جدي، في حاجة؟
الشرقاوي: الحريم معاكم يا أسد؟
أسد: آه يا جدي، معانا.
الشرقاوي: الحمد لله. طب هتيجوا إمتى؟
أسد: والله لسه ما نعرف.
الشرقاوي: ماشي يا ولدي، خلي بالك من مراتك.
أسد: حاضر يا جدي، مع السلامة.
زينب: ها يا بوي، قالك إيه؟
الشرقاوي: متخافيش، الحريم معاه.
زينب: طب الحمد لله.
وهنا جت نور.
نور: هو أسد خد رنين معاه؟
زينب: آه، وهيروحوا شهر العسل كمان.
نور عيطت وطلعت جريت على فوق.
...
في الشركة...
كان أسد قاعد بيشوف ورق ورنين قاعدة جنبه.
رنين: أسد، أنا مليت.
أسد: حد قالك تيجي؟
وهنا دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة بدلع: أسد بيه، الوفد الفرنسي وصلوا.
أسد بجمود: تمام، وديهم على غرفة الاجتماعات وأنا جاي.
السكرتيرة وهيا بتحاول تقرب منه: تأمر بحاجة تانية؟
رنين قامت وراحت وقفت جنب أسد وشالت إيد السكرتيرة من عليه.
رنين بغيره: ما قالك خلاص يا حلوة، ما تروحي بقى، وإنتي شبه عروسة المولد كده.
السكرتيرة بغضب: وإنتي مين أصلًا عشان تكلميني كده؟
رنين راحت وقعدت على رجل أسد وحاوطت رقبته: جوزي يا حبيبتي، عقبالك.
خرجت السكرتيرة وهيا هتموت من الغضب.
...
في قصر الشرقاوي...
كان الشرقاوي وزينب وحاتم وصفية قاعدين بيتكلموا.
نزلت نور وهيا شايلة شنطة السفر بتاعتها.
صفية: خير يا نور، رايحة فين؟
نور: ماشية يا ماما.
حاتم: ماشية فين يا نور؟
نور: راجعة القاهرة تاني، أنا مش هقعد في المكان ده تاني.
الشرقاوي: ليه يا بنتي؟ حد عملك حاجة؟
نور: لا يا جدي، بس أنا عايزة أرجع القاهرة.
الشرقاوي: براحتك يا بنتي، بس خلي السواق يوصلك.
نور: حاضر يا جدي، مع السلامة.
كل ده تحت صدمة صفية وهيا مش مستوعبة ليه بنتها مشيت.
صفية طلعت وراها.
نور حطت شنطتها في العربية ولسه هاتمشي، صفية نادتها.
صفية: نور، استني.
نور: خير يا ماما؟
صفية: أنا دلوقتي عايزة أعرف إنتي ماشية ليه.
نور بدموع: مش هقدر أعيش في مكان الشخص اللي أنا بحبه عايش مع واحدة تانية.
صفية: لسه هانعيد ونزيد في الكلام ده تاني يا نور.
نور: مش قادرة يا ماما، لو سمحت أنا همشي.
صفية: ماشي يا نور، بس خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر يا ماما.
ومشت.
صفية بدموع: ربنا يهديكي يا بنتي ويرزقك بـ ابن الحلال.
ودخلت جوه.
...
في الشركة...
طلعت السكرتيرة ورنين كانت هاتقوم بس أسد كان ماسكها.
رنين: أسد، سبني.
أسد: ليه؟ مش إنتي اللي جيتي؟
رنين: عجبتك؟
أسد: هيا مين؟
رنين: البنت الملزقة اللي جات دي.
ضحك أسد وقال: دي ملزقة؟
رنين بغيظ: أسد، سبني.
أسد: خلاص يا ستي، متزعليش، بس بصراحة البنت جامدة.
رنين: أسد، سبني.
ولسه هاتقوم، راح أسد قبلها قبلة طالت لوقت وبعد عنها ليحتاج للهواء.
أسد: اللهم إني صائم. أنا هقوم بدل ما أفطر.
وقام أسد وقبل ما يخرج قال.
أسد بجمود: رنين، متخرجيش وأنا هبعتلك رهف والبنات.
وخرج أسد ورنين لسه كانت مصدومة.
رنين: قليلة أدب.
رواية رنين الاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة الزهراء
أنتهي أسد من الاجتماع وهوا والشباب وراحوا عشان يجيبوا البنات.
أسد: يلا يا جماعه عشان نلحق نوصل علي الفطار.
رنين: احنا جاهزين بس نغم في الحمام شويه وتيجي.
نغم: انا جيت.
أسد: تمام يلا بينا.
وزهبوا الجميع وركبوا السياره.
في الصعيد.
الشرقاوي: يلا يازينب الوكل جهز الناس جت و خلاص فاضل ساعه علي المغرب.
زينب: كل حاجه جاهزه يابوي كلمت أسد شوفتهم فين.
الشرقاوي: اه كلمتوا قال قداموا نص ساعة ويوصل.
زينب: تمام يا بوي.
صفيه بتنادي: زينب تعالي شوفي الشربه.
زينب: بعد أذنك.
وراحت زينب وخرج الشرقاوي عند الضيوف.
وبعد فتره وصل أسد.
نزل أسد من العربيه بكل هيبته وكان كبار البلد موجودين.
راح أسد فتح الباب لي رنين.
أسد: أطلعوا علي فوق علطول و أعدلي الحجاب يا رنين.
زهبت البنات مسرعه إلي الداخل وذهب أسد والشباب إلي الضيوف.
أسد: أخبارك اه يا حج مصلحي.
مصلحي: بزين يا أسد بيه.
الشرقاوي: يلا يا جماعه المغرب أذن.
مالك: أتفضلوا يا جماعه.
وزهبوا الجميع إلي القصر وبدأ في تناول الطعام.
بعد مده زهب الجميع وأتجه أسد ومالك إلي الصالون.
الشرقاوي: ياه الواحد تعب النهارده.
أسد: ومين سمعك يا جدي.
زينب: الحمد لله انها مرت علي خير.
الشرقاوي: إن شاء الله رمضان الجاي يكون أحفادي منورين السفره.
مازن: إن شاء الله يا جدي.
الشرقاوي: طب أنا طالع أرتاح شويه.
أسد: ومين سمعك وانا برضوا طالع أرتاح شويه.
وطلع الجميع إلي الجناح الخاص بهم.
في جناح أسد.
خرج أسد من الحمام ولقي رنين قاعده علي السرير سرحانه.
أسد وهوا نايم علي رجلها: الجميل سرحان في أه.
رنين: سرحانه في أبننا أو بنتنا إلي جايه.
أسد: إن شاء الله هتكون حلوه زي أمها كده.
رنين: أسد أنت هتفضل بتحبني.
أسد بحب: هفضل أحبك لي أخر نفس ليا و كل يوم يزيد حبي ليكي وعمري في يوم ما قدرت أبص لي حد غير يا رنين.
رنين: ياه كل دا ليا وانا كمان بحبك يا أسد.
أسد بهيام: وانا بموت فيكي 'يلا بقي عشان ننام عشان انا تعبان جدا.
ونام أسد في حضن رنين وناموا في جو جميل جدا وفي حب جميل.
بعد مرور ٨شهور.
في المساء.
رنين بصراخ: عاااا بولد.
أسد بنوم: رنين حبيبتي نامي مش كل يوم.
رنين: يا حيوان بولد الحقني.
قام أسد مفزوع.
أسد: إنت بجد بتولد.
رنين: ايوا بولد يا حيوان.
راح أسد شلها.
رنين: إنت هطلعني كده عااااا.
أسد: يا شيخه دا كان يوم أسد يوم ما اتجوتك.
وراح جاب إسدال ولبسوا ليها.
في المستشفى.
رنين بصراخ: إنت السبب يا أسد انا بكرهك بكرهك طلقني يا أسد.
أسد: حاضر يا حبيبتي اول ماتقومي هطلقك.
رنين بعياط: طلقني يا أسد بعد ما عشمتني بيك.
أسد: يالهوي يا ناس دكتور بسرعه.
أسد: اهههه يابنت العضاضه سيبيني.
رنين: لا.
زين وهوا بيموت من الضحك: الله يكون في عونك يا أسد.
ونظر إلي نغم إلي بتتوجع: لا ونبي اوعي تقولي.
نغم: بولد الحقوني.
زين: يالهوي دكتور بسرعه.
ودخلت رنين ونغم إلي غرفه العمليات.
خارج الغرفه.
كان أسد وزين عمال يروحوا ويجيوا.
رهف: مازن الحقني بسرعه.
مازن: لا ونبي انتوا متفقين بقي.
رهف: عاااا بولد.
مازن: أسد الحقني انا بولد.
زين بضحك: بتولد اه يا حيوان.
رهف: انتوا بتضحكوا وانا بولد هنا عاااااا.
مازن: دكتوووور بسرعه.
جي الدكتور وأخد رهف إلي غرفه العمليات.
ملك بهمس: اه.
مالك: لا وحيات أمك.
ملك وهيا ماسكه في شعر مالك: اه بولد.
زين: أحييه لا دول متفقين.
ملك: بكرهك يا مالك.
مالك: وانا مالي يا لمبي.
ملك: بتضحك علي اه يا حيوان.
أسد: وربنا لما تقوموا بي السلامه دكتور بسرعه.
الدكتور: اه يا أسد بيه هيا العيله كلها هتولد النهارده ولا اه.
ملك: يادكتور البهايم الحقني انا بولد وانت عمال تضحك.
واخدها الدكتور علي غرفه العمليات.
بعد نصف ساعه خرج الدكتور.
الدكتور: أسد بيه المدام جابت ولد و مدام زين جابت توأم ولد وبنت ومدام مالك جابت بنوتين ومدام مازن جابت ولد.
مشي الدكتور ودخل الشباب عند البنات.
أسد: ألف مبروك يا حببتي.
رنين بتعب: الله يبارك فيك.
زين: ما شاء الله الف مبروك.
نغم: الله يبارك فيك.
مالك: الف مبروك يا ملاكي.
ملك: الله يبارك فيك.
مالك: حسابك معيا لما تخرجي علي الي عملتيه دا.
ملك: لا وحيات امك.
مالك: يخربيتك اسكتي هاتفضحينا.
ملك: طب امشي.
مالك: لا مش ماشي يا ملاكي بحبك.
ملك: وانا بموت فيك.
مازن: مبروك يا رهفي.
رهف: الله يبارك فيك.
الشرقاوي: مبروك يا ولاد ربنا يخليكوا لبعض كده دايما.
أسد: يارب يا جدي.