خرجت شذي وبعد وقت قليل دخل الطبيب للاطمئنان على إياد. وبالفعل اطمأن وخرج، وأبلغ الجميع باستقرار حالته. بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات، فاق إياد. اندهش من وجوده داخل المستشفى وشعر بألم بسيط بكتفه ويشعر ببعض الدوران. إياد بأنّين: آآه... أنا فين؟ الممرضة: حمدلله على سلامتك، أنت في المستشفى وأهلك بره. عايز حاجة؟ إياد بإيجاز: أيون، عايز أهلي بعد إذنك. الممرضة: حاضر، دقيقة واحدة. خرجت الممرضة: المريض فاق وعايز يشوفكم.
ليلى بفرحة: ابني حبيبي، هو كويس. الممرضة: هو تمام، اتفضلي ادخلي شوفيه واطمني بنفسك. دخل الجميع للاطمئنان عليه. شذي تقف بعيد تتأمل وجهه وهو مستيقظ ويبتسم على مزاح مروان. ليلى: شذي واقفة بعيد ليها. اقتربت شذي. شذي بهدوء: حمدلله على سلامتك. إياد بابتسامة صغيرة: الله يسلمك. ليلى: شذي هنا من امبارح ما سبتكش لحظة. أحرجت شذي من تلميحات ليلى. إياد: شكراً يا شذي. شذي بتوتر: العفو، المهم إنك كويس. إياد: الحمد لله بخير...
أنا عايز أروح. عصام: أنت اتجننت؟ أنت مضروب بالنار ولسه في تحقيق. إياد: بابا، أنت عارف إني بكره المستشفيات. ولو كنت بوعيي، لو على موتي ما كنتش دخلت مستشفى. مالك بتعنيف: ولا اتهد واسكت. لما الدكتور يقول ينفع تخرج هنخرجك، غير كده تتسد وبلاش شغل جنان. فهد: وبعدين مالها المستشفى، دا حتى الممرضات هنا أييييه عسل. إسراء: لا واللهي بجد، طب يلا نروح. سوري يا إياد بس فهد تعبان جداً مش هيقدر يجيلك تاني.
ضحك إياد: هههه، ولا يهمك. المهم عندي راحة ابن عمي. بدل تعبان خديه وروحي بسرعة. ضحك الجميع. فهد: أنا تعبان يا إسراء. إسراء: جداً جداً يا حبيبي. فهد: خلاص يا قلبي، إحنا في المستشفى. كان في ممرضة هنا من شوية مزة، هي فين؟ قصدي كويسة وشاطرة. إسراء بتحذير: فهد مش بهزار، بطل رخامة. اقترب منها وضمها. فهد: أحبك وانتي غيرانة كده. وبعدين ماليش في الطب، أنا بعشقك القضاء العالي. ضحك الجميع.
رقية: هههه، ربنا يحفظكم. يلا بقي عشان تروح ترتاح، أنت هنا من امبارح ومراتك من طلوع الشمس وهي هنا. روح ارتاح وخد الدواء. فهد: طب كمان شوية ونمشي. عصام: لا يلا، وبعدين أنا كمان همشي. هروح الشركة أظبط شوية حاجات وهرجع بعد الضهر. فهد: تمام. مالك: استنى يا عمي أنا جي معاك. عصام: خليك، مش هنمشي كلنا. خليك مع إياد وأنا هروح أمشي الشغل. ماتقلقش. غادر عصام وفهد وإسراء. أمير بحده: مش يلا يا شذي ولا إيه؟ لسه هتقعدي؟
شذي بخوف: آه آه يلا. طنط ليلى ممكن دقيقة لو سمحتي. ليلى: حاضر يا حبيبتي، تعالي نطلع بره. شذي: ok.. سلام يا بنات، بااي يا إياد. إياد: بااي. أمير بانفعال: يلاااا. شذي: طيب، خارجة أهوو. خرجت شذي وليلى. ليلى: خير يا حبيبتي. شذي: ممكن ماتقوليش لإياد إني عرفت حاجة؟ أنا عايزة هو اللي يقولي لما يحس إنه عايز يقولها. ممكن؟ ليلى: حاضر، بس كده ماتقلقيش مش هقوله حاجة. خارج أمير: خلصتي؟ شذي بتوتر: آه، يلا. مالك لـ
سلمى: حبيبتي، هاجي أوصلك. سلمى: لا خليك مع إياد، وأنا هروح مع أمير، هو كده كده مروح. مالك بابتسامة: هتوحشيني. سلمى بخجل: مش أوي، أنا هاجي بالليل. مالك بحب وهو ينظر لعيونها ويمسك يديها: ok، خلي بالك من نفسك وكلميني أول ما توصلي. سلمى بحب ممزوج بالخجل: ok، بااي. مالك: بااي. ذهبوا جميعاً، وشذي بمجرد صعودها إلى السيارة ادعت النوم حتى تتفادى غضب أمير، ولكن بعد وقت قصير نامت بالفعل.
وصلوا إلى قصر الزيني. حاولت سلمى إيقاظ شذي ولكن لا محال، فهي غارقة في نومها. حملها مروان وذهب ووضعها داخل سريرها، وذهب الجميع لأخذ حمام بعد تلك الليلة المتعبة، ثم ذهبوا للنوم. سلمى طمنت مالك أنها وصلت ونامت فوراً. داخل المستشفى، تم تخصيص غرفة أخرى لأسرة الحديدي تحتوي على ٢ سرير. جاءت رقية بالملابس، وذهب الجميع وأخذوا دوش وبدلوا ثيابهم. داخلت الفتاتان الغرفة المخصصة لهما وناموا، وأيضاً مالك نام على كرسي في غرفة إياد.
عادت رقية مع مازن إلى المنزل. في مكان آخر، شخص يتحدث في الهاتف. الرجل 📱: طب وأنا ذنبي إيه؟ أنا جبت قناص من أمهر القناصين. الشخص الآخر 📱: مش شغلي يا زفت، أنت تصرف في أقرب فرصة تخالصني من الزفت ده، وإلا هخلص عليك أنا. الرجل 📱: حاضر، بس مش دلوقتي. الشركة من الصبح في حالة فوضى، وعصام بيه عامل اجتماع لشركة الأمن المسؤولة عن تأمين كل منشآت وأفراد العائلة الكريمة.
الشخص الآخر 📱: تمام، اصبر كمان شوية. اللي صبرني كل السنين دي يخليني أصبر كمان شوية، بس مافيش أخطاء. الغلطة برقبتك. مش لازم غلطة الحدث ده بتاع فهد وفؤاد تتعاد تاني، وأنت بغبائك كنت هتكررها امبارح. الهدف مازن مش أي حد تاني، مفهوم؟ الرجل 📱: مفهوم، ولو هضطر هنفذ بنفسي. الشخص الآخر 📱: مش مهم، المهم مازن لازم يموت. الرجل 📱: حاضر، خلاص. أغلق الخط. خرج ذلك الشخص تراسه وخلفه امرأة. المرأة: قالك إيه؟
الشخص الآخر: اطمني، كل حاجة هتخلص قريب ومن غير غلطة. المرأة بوجع: قلتلي كده، وبسببك فهد مات. الشخص: بجد مش متخيلك، كل زعلك وقهرك ده على فهد وجوزك فؤاد يا نازلي، أبو عيالك ما فرقش معاكي. نازلي بغضب: أنت عارف إني كنت بحب فهد، وبابا اللي غصبني أتجوز فؤاد. إيه نسيت ولا إيه يا شاكر؟ شاكر بمكر: لا مانستش، بس برضو ماتنسيش إن فهد سابك وراح خطب رقية. نازلي بتوتر: لا، فهد ماسبنيش، هو هو... شاكر: هو إيه يا نازلي؟
أنا أخوكي، هنلف وندور على بعض. فهد ولا كان شايفنا. نازلي بغضب: خلاص، روح شوف وراك إيه. شاكر بغيظ مكتوم: حاضر، أنا همشي، بس خلي بالك من تصرفاتك. فهد ابنك كلمني وحكالي اللي عملتيه في المستشفى. اهدي بقي عشان نعرف نخلص شغلنا على مياه بيضاء. نازلي: طيب، روح يا شاكر دالوقتي عشان مخنوقة.
ذهب شاكر. سارت إلى داخل الغرفة. أخرجت علبة عطر من درج الكومودينو وجلست على الكرسي الهزاز ورشت بعض من هذا العطر في الهواء، وأغلقت العلبه وضمتها إلى صدرها، وأغمضت عيونها لتتذكره. فلاش باك. الجميع يجلس حول السفرة. فهد الحديدي يدخل وبيده علبة. رقية بابتسامة: حبيبي، حمدلله على السلامة. قبل فهد جبينها. فهد بحب: واحشتيني أوي. رقية بخجل: تسلملي، يلا عشان تتغدى. جلس فهد ورقية. وضع فهد العلبة أمامه. نازلي: إيه دي يا فهد؟
فهد: ده برفيوم لي. نازلي: ممكن أشوفها. أمسك فهد العلبة وأعطاها لها. فتحت نازلي العلبة وأخرجت الزجاجة وفتحت الغطاء واستنشقت رائحته. نازلي بإعجاب: واووو، تجنن يا فهد. فهد بلطف: مرسي. اتفضلي.. بس دي رجالي. نازلي بابتسامة: مرسي. إيه رأيك يا فؤاد ما تجيب النوع ده؟ بجد جميل. فؤاد برفض: لا، أنا بحب البرفيوم الهادي، مش زي فهد. نازلي بحدة: ماله بقي؟ والله البرفيوم ده جميل.
فؤاد: ما أنا عارف، بس مش بحبه. فهد بيحب البرفيوم اللي راحته وتأثيره عالي، إنما أنا لا. بحب البرفيوم يبقى هادي. ضحك عصام: هههه، عشان كده البنات بتتجنن على أخوك. بيشموا ريحته على بعد ميل. ضحك الجميع. انتهاء الباك. نازلي تفتح عيونها وقد امتلأت دموعاً. نازلي: واحشتيني أوي يا فهد، أوي أوي. طرق أحدهم الباب. مسحت نازلي دموعها ووضعت علبة العطر مكانه. نازلي بحدة: ادخل. دخلت إسراء. نازلي بغضب: عايزة إيه؟
إسراء بابتسامة: إحنا رايحين المستشفى لإياد، حضرتك هتيجي؟ نازلي بنفي: لا، فريدة جاية وأنا هستناها. السواق راح يجيبها من المطار. إسراء بسعادة: بجد فريدة جاية؟ طب ليه مقلتليش. نازلي بحدة: إيه؟ عايزها تستأذن منك ولا حاجة عشان تيجي بيتها؟ انتي نسيتي نفسك. إسراء بحزن: مش قصدي كده، كان قصدي كنت روحت أنا وفهد جبناه. نازلي: مش عايزين خدمتك. يلااا امشي، عايزة أرتاح. إسراء: حاضر، بعد إذنك.
خرجت إسراء، وبدون شعور منها سقطت دموعها. التفتت لتذهب، فوجدت فهد أمامها. مسحت دموعها سريعاً. فهد: قولتلك متدخلهاش. إسراء بابتسامة صغيرة مزيفة: ليه بس يا حبيبي؟ فهد: على أساس إني ماشفتش دموعك. إسراء بكذب: ماحصلش حاجة. يلا ننزل نأكل عشان نروح لإياد. فهد: قولتلك نسيب البيت وناخد بيت لوحدنا، انتي اللي مش راضية. أنا مش مستحمل أشوف دموعك. إسراء: يلا يا فهد، الأكل هيبرد.
فهد: حاضر، يلا. خليكي كده كل ما أكلمك في الموضوع ده، تنشي. أمسكت يده وسحبته إلى الأسفل. مرة اليوم، جاء المساء. هاتف سلمى يعلن عن اتصال أحدهم. كانت هي داخل المرحاض. قلقت شذي من نومها بسبب صوت الهاتف. التقطته وأجابت على المتصل. شذي بصوت ناعس 📱: آآآآآآآآآلـ... اندهش مالك. وضع يده على الهاتف ويحدث الموجودين بالغرفة. مالك بضحك: هههه، دي شذي وشكلها نايمة. سالي بخبث: افتح المايك واشتغلها شوية.
فتح المايك 🎙️ وحاول تغيير صوته. مالك 📱: الـ... شذي 📱: الو؟ مالك 📱: مين؟ شذي 📱: أنا. مالك 📱: معجب. شذي 📱: وحياة أمك؟ وده من إيه؟ جميع من في الغرفة يحاولون منع الضحك حتى لا تسمع. مالك 📱: طب ليه داخلة فيا شمال كده؟ دانا بقولك معجب. شذي 📱: وأنا أعمل للباشا مش عارفهم. مالك 📱: انتي اللي بيعجب بيكي بتعملي له إيه؟ شذي 📱: بديله بالجزمة. هنا لم يعد يقدر أن يتمالك فنفجر من الضحك هو وكل من في الغرفة بما فيهم إياد.
شذي 📱: شكلك عيل فرفور وبتتهوش. غور ياض. مالك 📱 بضحك شديد: هههههه، اهدي اهدي. أنا مالك. فين سلمى؟ شذي بتوتر 📱: م م مالك. سوري بجد، ماخدتش بالي من الاسم وفتحت على طول عشان كنت نايمة. سوري. مالك 📱: هههه، سوري على إيه ولا إيه؟ أنا فرفور. شذي بمزاح 📱: ما قولت سوري، مش كفاية؟ صحيتني من النوم. مالك 📱: في إيه يا بنتي؟ ده تليفون خطيبتي. هي فين؟ شذي 📱: بتاخد شور، وحظي الأسود ساب التليفون جمبي.
مالك 📱: طب روحي نامي، ولما تخرج خاليها تكلمني. شذي 📱: أنام، والله تصدق هنام. أوي ما خلاص قليت راحتي. طمني إياد عامل إيه؟ مالك 📱: الحمد لله، بقي كويس. شذي 📱: الحمد لله. سلام أنت، ولما تخرج سمو الأميرة هخليها تكلمك. دتكو الارف، عالم مزعج. أغلقت الخط بوجهه. مالك بذهول: دي قفلت في وشي وبتقولي دتكو الارف. إيه دي؟ دي مش معقولة. سالي: هههه، هي دي شذي لما تتعصب مابتشوفش قدامها. دا كده هادية. الجميع يضحك.
فهد: هههه، بس عجبني ردها لما قالها إنه معجب. ليلى: هههه، عسل. شذي حتى وهي صاحية من النوم بتضحك. إسراء: أنا حبيتها أوي بجد. دمها خفيف وجميلة أوي. ليلى تنظر لإياد بمكر: يا بخته اللي هتكون من نصيبه. فهد: آه، عشان ابنك بقي. مين يشهد للعريس. ليلى تنظر لفهد حتى لا يتحدث، فهي وعدت شذي. إياد: ماما، مش أنا قايلك متقوليش لحد إلا لما أتأكد منها الأول. شمس: تتأكد من إيه؟ إياد: أنها بتحبني.
شمس: طب ما هي بتحبك، دي كانت هتموت عشانك. إياد: بس ما قالتش إنها بتحبني. سالي: لا، قالت لمامي إنها بتحبك. إياد بدهشة: شذي قالت كده يا مامتي؟ ليلى بتوتر: منكم لله يا عيلة فتانة. أنا وعدت البنت ما تكلمش، هي ما كانتش عايزة يعرف. إياد بغيظ: ليه؟ ليلى: كانت عايزة تسمعها منك. ضحك إياد: هههه، بجد. طيب. فهد: طيب إيه؟ هتقولها؟ إياد بضحك: هههه، أكيد. بس لما أعمل فيها اللي عملته فيها. مالك: مش مطمنلك، ناوي تعاند.
إياد: لا، بس هستخدم نفس أسلوبها. مالك: مش شذي دي، ما يتعاندش. دي مجنونة وعصبية، متضمنش رد فعلها. إياد بمكر: عارف، وأنا هبططلها الجنان ده. ضحكت إسراء: هههه، هي كل العيلة دي كده. فهد 🤔: كده إزاي؟ إسراء: مش ساهلين. فاكر أنت عملت معايا إيه؟ ضحك فهد: هههه، قلبك أسود أوي. إسراء: أنا بردو ولا أنت؟ دا أنت لفتني حوالين نفسي وأنت ولا على بالك. كل يوم يجي الكلية بتاعتي ومن غير كارنيه يدخل يقعد في الكافتريا والبنات حواليه.
فهد: هههه، انتي قولتي بنفسك هما اللي بيتلموا، أنا مالي. ضحك الجميع. في قصر الزيني، شذي وسلمى متجهتين إلى الأسفل. أمير بصوت حاد: شذي، عايزك. شذي بخوف: ربنا يستر. لو مرجعتش كمان خمس ثواني، ابقي قولي لإياد إني رحت شهيدة لحبه. ضحكت سلمى: هههه، انتي مجنونة. أمير: شذي، بقولك تعالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!