الفصل 29 | من 30 فصل

رواية روبنزل المغتصبة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نرمين السعيد

المشاهدات
19
كلمة
8,807
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

خرجت سلمي بالفعل، وبمجرد ركوبها سيارتها والخروج من البوابة، لم تعرف إلى أين ستذهب. قررت الذهاب إلى منزل خالتها لمياء، فهي لن تذهب إلى بيت والدها وتتحمل كلام زوجته ونظرات الفرح والشماتة التي ستراها بعينيها. ولكنها تفاجأت بسيارتين تغلقان الطريق عليها. شعرت بالخوف الشديد، ووجدت رجالاً بأشكال وهيئات تدل على الإجرام. هبطوا من السيارات وتوجهوا إليها. فتح أحدهم باب سيارتها وسحبها للخارج. "سيبوني! أنتوا عايزين مني إيه؟

لو عايزين فلوس هديكم، أقولكم خذوا العربية بس سيبوني أرجوكم! " قالت سلمي ببكاء. "اكتبي. إحنا لا عايزين منك فلوس ولا غيره." قال أحدهم بصوت غليظ. "أومال عايزين إيه؟ وموقفني ليه؟ سيبوني أمشي أرجوكم." قالت سلمي بخوف. ضحك أحدهم بسخرية ونظر إليها بطمع. "تمشي فين يا قمر؟ دانتي لازم تيجي معنا وتنورينا. إيه يا خوانا الحريم النضيفة دي؟ شايف الحلاوة ياض منك ليه."

توجهت إليها نظراتهم التي شعرت أنها تخترق روحها، لا جسدها الذي ينظرون إليه بقذارة. حاولت الصراخ على أمل أن يسمعها أحدهم ويساعدها لكي تتخلص من هؤلاء الشياطين، ولكن منعها أحدهم بوضع يده على فمها. ثم أخرج شخص آخر زجاجة من جيب سرواله ورش بعضاً منها على وجهها. وما هي إلا ثوانٍ ولم تشعر بشيء. وضعوها داخل السيارة وذهبوا بها، تاركين سيارتها بنفس المكان حتى دون إغلاقها. في هذا الوقت، مالك يجلس بسيارته في مكان هادئ يبكي.

"إزاي بس إزاي؟ بعد الحب اللي حبتهولك تعملي فيا كده؟ دانا عشقتك يا سلمي. في الآخر تقولي إنك بتحبي واحد تاني، واللي كان بينا دا إيه؟ كدب؟ خدعتيني؟ آآآه." ارتفع صوت بكائه، إلا أنه تعب وشعر بالإرهاق، فقرر الرجوع إلى المنزل. لا يعرف ماذا سيفعل معها، هل يتكلم معها؟ هل يسألها؟ هل يخرجها من حياته؟ بالأخير قرر الرجوع لها بعد ما حدث، يأمل أن يكون كل هذا كابوساً ويستيقظ منه ويجدها بين أحضانه. كما هي العادة...

داخل قصر الزيني، شذي تجلس بحيرة وغضب. لاحظ أشرف نور غرفتها، فدق الباب. "مينا." "ادخل يا انكل." "أنا انكل اشرف يا شذي." "ادخل يا انكل، البيت بيتك." "ههه حلوة البيت بيتك دي. ها قوليلي القمر صاحية ليه؟ "تعالى اقعد، هتفضل واقف كده." ذهب أشرف وجلس فوق المقعد المقابل ل فراشها، أما هي فتجلس وسط الفراش وتضع هاتفها أمامها وتنظر لها. "ها في إيه؟ بدال قولتي تعالى اقعد، يبقي فيه حاجة؟

"أياد طلع مظلوم، وكل اللي حصل حوار عشان يفرقوا أمير وسالي. وفي الآخر إحنا اللي لبسناها." قالت شذي بتوتر. "عرفت كل حاجة. أمير كلمني وقال لي، ومامتك كلمتني." قال أشرف بحزن. "عارفة إن ماما عرفت، هي كلمتني. بس مش دي المشكلة." "هو في مشكلة؟ مش خلاص الراجل طلع بريء؟ في إيه بقي؟ "في إنه ما اتصلش ولا جه. وابنك البارد أقوله اعمل إيه؟ يقولي معرفش، كلميه. ولما قلتله مش هاكلمه، سابني وراح يكلم الملزقة بتاعتها." قالت شذي بانزعاج.

"ههه بقي ابني بارد وخطيبته ملزقة؟ ههه." ضحك أشرف. "بتضحك على إيه؟ قولي بقي أعمل إيه؟ هو ما كلمنيش. أمير بيقول إن أياد قاله إني مش عايزة أشوفه ولا أسمعه. وده كان صحيح، بس الوقتي خلاص. ومتعملش زي ابنك وتقول كلميها." "ههه لا، متكلميهوش. بس هو أمير مش قالك اللي حصل لهلال بيه؟ "أيوه، وسلمى قالت إنه تعبان أوي يا حبيبي يا جدو. والله بحس إنه جدي فعلاً، ده حنين أوي. ربنا يقومه بسلام." قالت شذي بحزن.

"يا رب. بصي، مش المفروض هتروحي تزوريه وتطمني عليه؟ وأكيد هتقابلي أياد، وهو مش هيستحمل أول ما هيشوفك هيجري عليكي ويكلمك." "صح الكلام. هو ده مش البارد اللي يقولي كلميها." قالت شذي بتفكير.

"ههه بصي، هو ما فيهاش حاجة لما تكلميه. أمير مقلش حاجة غلط، يعني عادي لما تكلميه وخلاص. هي المشكلة خلاص، انتي كنتي شايفة واحد خاين وغلط معاكي، بس طلع إنه كان مظلوم وإن دي مؤامرة وحركة زبالة من شوية عيال زبالة مش متربين. فإنتي لما تكلميه عادي. بس هو اللي أنا قلتهولك أحسن." "أشطا عليك، والله أنت دماغ يا كبير." وقف أشرف ليذهب لغرفته. "ههه دماغ وأشطا وكبير يا بنتي. أنتِ داخلة كلية إعلام إزاي أنا مش عارف...

يلا تصبحي على خير." "وأنت من أهله يا كبير يا عسل يا حلو أنت." قالت شذي بمرح. "ههه والله أنتِ مجنونة. تصبحي على سعادة وفرح وأيام جميلة زيك." خرج أشرف وأغلق الباب. "اه لو حد ينولني الاتنين الزبالة دول. بقي أنا حبيبي أيدو يتخدر وتيجي واحدة تتحرش بيه؟

يا حبيبي يا أياد. لا وأنا كمان عملت معاك الواجب، شتيمة وشتيمتك، ضرب وضربتك. لا ولا كمان الأستاذ نادر ضربك. لا وكمان سلمى قالت إن انكل عصام ضربك. يا قلبي، دانت أطحنت لما شبعت."

في مكان آخر، مالك يقود السيارة وبدأ يقترب من القصر. لاحظ وجود سيارة تقف وسط الطريق، خفف السرعة ل يراها، فمن الممكن أن يكون سائقها مريضاً وهذا سبب وقوفها بهذا الشكل. ولكن تفاجأ أنها سيارة سلمى. اندهش وسأل نفسه ماذا تفعل سيارة سلمى هنا في هذا الوقت، فالساعة تقارب الخامسة صباحاً.

اقترب بسيارته ثم أوقف السيارة وهبط منها سريعاً وركض إلى سيارة زوجته، ولكن ما إن نظر داخلها وجدها فارغة. جاء ليفتح باب السيارة ووجد الباب يفتح بسهولة والمفاتيح في السيارة. سكن الخوف قلبه. أخرج هاتفه واتصل بسلمى، ووجد هاتفها في السيارة. أخذه ونظر به، ووجد رقمه يظهر عندها بـ "my love and my life". اندهش كيف لا تحبه وتكتب رقمه بـ "حبي وحياتي". ولكن كان قلقه أكبر من أن يقف عند هذه النقطة. وضع هاتفها داخل جيبه وأمسك هاتفه واتصل برئيس الحرس الخاص بالقصر.

"الرئيس الحرس." "الو يا مالك بيه." "مين اللي خرج بعربية مدام سلمى؟ " قال مالك بقلق. "هي يا فندم، خرجت بعد حضرتك على طول." "في حد كان معاها؟ " قال مالك بخوف. "لا، كانت لوحدها." "وإنت إزاي تسيبها تخرج في وقت زي ده؟ وما اتصلتش بيا وعرفتني ليه؟ " قال مالك بانفعال. "يا باشا، أنا ما عنديش أوامر من حضرتك أو من أي حد إني أمنعها أو أبلغ حد لما تخرج." "تاخد الرجالة بتوعك وتقلبلي الدنيا وتجبهالي فاهم؟

العربية بتاعتها على أول الشارع وما فيش حد فيها، لازم تجيبها فوراً وإلا أقطعك." قال مالك بغضب. "من غير ما حضرتك تأمر يا باشا، هنتحرك فوراً." أغلق مالك الخط واتصل بفهد. "الو مين؟ "فهد فوق، أنا مالك." "خير؟ جدو كويس؟ " قال فهد بقلق. "معرفش، أنا بكلمك عشان سلمى." "مالها سلمى؟ وانت فين؟ روى له مالك ما حدث. "غبي، أنت غبي وهتفضل طول عمرك غبي. وانت لما حصل اللي حصل ده ما نزلتش؟ غورت في داهية ليه وسبتها تهدأ؟

أو كلمت مامتك تشوف إيه مزعلها؟ ممكن أي حاجة تكون زعلتها. أول ما تقولك طلقني تطلقها على طول يا متخلف. لا وكمان تمد إيدك عليها وتقولها ارجع؟ ماشوفش وشك! ودلوقتي بتعيط عشان مش لاقيها. بنت زي دي إزاي تخرج في ساعة متأخرة كده؟ يا عالم دلوقتي مين اللي أخدها ولا حصل لها إيه؟ " قال فهد بعصبية. "بقولك قالتلي بتحب واحد تاني، كنت عايزني أعمل إيه؟ آخدها في حضني؟ " قال مالك وهو يضرب السيارة بقدمه بعصبية.

"لا، تتصل بأهلها يجوا ياخدوها. دي بنت ناس مش من الشارع. تطلقها وتضربها، تطردها بعد نص الليل؟ "أنا غلطان. المهم دلوقتي أطمن عليها. أرجوك يا فهد اتصرف." قال مالك بانهيار. "اقفل، أنا هعمل اتصالاتي وأجيلك فوراً. خليك مكانك." "حاضر، أنا مستنيك. أرجوك ما تتأخرش." أغلق فهد الخط. في هذا الوقت، كانت قد استيقظت إسراء ولكن التزمت الصمت حتى ينتهي من مكالمته. "كنت بتكلم مين يا فهد؟

"سلمى سابت البيت ومالك لقى عربيتها في الطريق والموبيل فيها والعربية مفتوحة وهي ملهاش أثر." قال فهد وهو يبحث في هاتفه عن رقم أحد أصدقائه. "إزاي؟ طب هي فين؟ يكون جرالها إيه؟ وإزاي تخرج دلوقتي؟ " قالت إسراء بصدمة. "البيه اتخانق معاها فمشيت. ربنا يستر." "تكون عملت حادثة وحد نقلها المستشفى؟ " قالت إسراء بخوف. "لا، العربية مفيهاش حاجة." "طب هيكون جرالها إيه؟ ربنا يستر. ميكونش طلع عليها بلطجية وخطفوها؟

"أنا شاكك في كده. بس ليه سابوا العربية؟ مالك بيقول حتى شنطتها في العربية، يعني مفيش أي سرقة... أنا هنزل فوراً. خلي بالك من نفسك، وما حدش يعرف حاجة." "حاضر. أول ما تعرف حاجة طمني." "Ok. أنا هخلص التليفون ده وانتِ طلعيلي لبس بسرعة." "حاضر. ربنا يستر عليكي يا سلمى." قالت إسراء ببكاء. "إسراء، اخلصي، مش وقت عياط."

بعد حوالي نصف ساعة، فهد في طريقه إلى مالك. وصل إليه وجده يقف وبجواره بعض الحرس ومالك يتحدث معهم بانفعال واضح. هبط فهد من سيارته. "ها، وصلتولوا لحاجة؟ "أبداً يا باشا. المشكلة إنها اختفت هنا بعيد عن الڤلل والقصور، والوقت متأخر يعني صعب نلاقي حد شاف حاجة." قال رئيس الحرس. مالك يطرق السيارة بيده، عيونه أشبه بالنار والغضب يحتل كل ذرة من قلبه. "ارجعوا القصر وخدوا عربية المدام، وانت تعالَ معايا." "على فين؟

"على الداخلية. أنا كلمت اللواء رفعت والراجل كتر خيره نزل من بيته ومستنينا في مكتبه. تعالى بعربيتك عشان لو اضطرينا نتفرق." ذهب مالك لسيارته دون كلمة. قلبه يؤلمه، عقله يصور له ألف مشهد، كل مشهد أصعب من الآخر.

داخل مكان مهجور، استيقظت سلمى تشعر بألم في كامل أنحاء جسدها. كانت ملقاة على الأرض. رفعت رأسها، صدمت حين رأت مازن مقيداً بالمقعد بنفس الطريقة التي رأتها بالفيديو. حاولت الوقوف ولكن فشلت. اكتشفت أن يديها وقدماها مقيدان. حاولت الكلام، رأسها يؤلمها بشدة. "ما، ما مازن." قالت سلمي بتعب. كان فاقداً للوعي. جاء رجل عجوز كبير في العمر ساعدها على الجلوس. "أنا فين؟ وانتوا عايزين منا إيه؟ انت مين؟ " قالت سلمي ببكاء.

"اهدي يا بنتي، أنا عمك رمضان. أما إحنا فين مقدرش أقولك، وعايزين إيه؟ أنا عن نفسي مش عايز حاجة. الشيطان اللي عايز منكم ربنا ينتقم منه." قال الرجل بحزن. "مين ده؟ وانت شكلك طيب بتعمل إيه هنا؟ " قالت سلمي بعدم فهم وتوتر.

"مين هو مقدرش أتكلم، يموتني. أما بالنسبة بعمل إيه، فدي حكاية طويلة. أنا كنت موظف في شركة كبيرة وحصل عجز في الحسابات اللي كنت مسؤول عنها واتسجنت واتحكم عليا بـ 15 سنة. وطبعاً عندي عيال، فاللي كان مسؤول عن العجز والحرامي الحقيقي خطف ابني وهددني لو اتكلمت هيقتله. سكت لحد ما اتحكم عليا. بعتلي ناس هربتني ومن ساعتها وأنا هنا. السكوت والطاعة قصاد إني أعيش وفلوس بتوصل لأولادي كل شهر، فلوس متقضيش حق العيش، بس أهي أحسن من مفيش."

"طب مين ده؟ أرجوك ساعدنا نخرج من هنا؟ " قالت سلمي ببكاء. "إنتي تعرفي الشاب ده؟ "أيوه، ده أخو جوزي. وواحد كلمني وقالي لو طلقت من جوزي هيسيبه، وأنا اتطلقت فعلاً. بس وأنا راجعة عند أهلي، طلعوا عليا ناس وجابوني هنا." "إنتي غبية؟ إزاي تسمعي كلامهم وتطلقي وتخربي على نفسك؟ وإزاي تصدقي حد كلمك في التليفون؟ " قال رمضان بغضب. "بعتلي فيديو لمازن وهو مربوط، بس كان فايق ويتألم. هو ماله بكلمه؟ مش بيرد؟

"كتر خيره، ده بيضرب ضرب يهد جبل." "أرجوك ساعدني، وأنا هخلي جوزي يحميك." "إنتي مرات مين في عيلة الحديدي؟ "مالك! انت تعرفهم؟ إزاي عرفت إن جوزي من عيلة الحديدي؟ "مش قولتي إن الجدع ده أخو جوزك، وأنا عارف إنه من عيلة الحديدي. من ساعة ما جاء، مفيش على لسانه غير هتندموا. انتوا متعرفوش عيلة الحديدي هتعمل فيكم إيه؟ "أرجوك يا عم رمضان ساعدنا، والله إحنا معملناش حاجة ولا نعرف الشيطان اللي بتقول عليه ده ممكن يعمل فينا إيه؟

هنا قاطعهم أحد الرجال. "قاعد هنا ليه يا رمضان؟ " قال الرجل بصوت غليظ. "م، م، مفيش، بس كانت بتقولي إنها عايزة تشرب." قال رمضان بخوف. "روح هاتلها، وحسك عينك أشوفك بتكلم معاهم." "حاضر، حاضر. زي ما أنت عايز. هروح أجيب لك تشربي." ذهب الرجل ورمضان، وظلت سلمى تبكي، لا تعرف ماذا تفعل هنا. فاق مازن وهو يتألم. "مازن، مازن، رد علي." نظر مازن لمصدر الصوت وصدم حين رأى سلمى. "انتي إيه اللي جابك هنا؟

"خطفوني وأنا كنت راحة عند طنط لمياء." "إزاي خطفوكي؟ إزاي؟ روت له ما حدث. "إزاي يا سلمى؟ ليه عملتي كده؟ المفروض أول ما كلمك كنتي قولتي لمالك وهو هيتصرف وهيُوصلني إزاي؟ كنتي بالغباء ده؟ اهو انتي دلوقتي هنا وأنا هنا وما حدش يعرف عننا حاجة، وربنا يعلم إيه هيحصلنا دلوقتي. انتي غلطتي، غلطتي." قال مازن بعصبية. "كنت مفكرة لما أسمع كلامهم إنهم هيسيبوك." قالت سلمي ببكاء. "إنتي هتجننيني؟ تصدقي شوية مجرمين؟

هو الواحد من دول ليه كلمة تثقي فيه؟ إزاي وهو بيقولك تطلقي من جوزك تسمعي كلامه إزاي؟ تصدقي أول ما يقولك إن انتي لما تطلقي هيسبني على طول؟ انتي اتجننتي يا سلمى؟ عقلك كان فين؟ عقلك في اللحظة دي؟ انتي عارفة دول ممكن يعملوا إيه فينا؟ مفكرتيش؟ "لا مفكرتش... المهم أنا عايزة أخرج من هنا. دول ممكن يموتونا. لا لا، ابني لازم يعيش... يا مالك، انت فين يا مااااالك! " قالت سلمي بانهيار. "اهدي، اهدي. ابنك مين؟ انتي حامل؟

" قال مازن بهدوء. "أيوه، حامل." "وإزاي مالك طلقك وسابك تخرجي من القصر وانتي حامل؟ " قال مازن بغضب. "ميعرفش، ما قلتلهوش إني حامل." قالت سلمي بندم. "اهدي، ومتتعصبيش عشان خاطر اللي في بطنك. واطمني، هنخرج إن شاء الله. اطمني، قولي يا رب." قال مازن بهدوء مراعاة للانهيار الذي يسيطر عليها. "يا رب، ياااااا رب. عشان خاطر ابني يا رب." قالت سلمي بوجع. جاء رمضان بالماء، اقترب منها وجلس بجوارها ليسقيها الماء.

"ابعد عنها بقولك، ابعد عنها." قال مازن بغضب. "اهدا يا ابني، أنا مش هاذيها. أنا جايبالها تشرب. أنا سمعت كلامكم، ابقوا وطوا صوتكم، مش لازم حد يعرف إنها حامل. ماتخليهمش يعرفوا عنكم كل حاجة. احمد ربنا إنهم قاعدين بره ملبوخين في الأكلة دي." مازن وهو يفكر في طريقة للخروج. شربت سلمي. "ممكن تجبلي كرسي؟ مش عارفة أقعد كده." قالت سلمي برجاء. "حاضر، هجبلك." قال رمضان بحزن. ذهب رمضان لإحضار المقعد. وفي هذا الوقت، جاء أحد الرجال.

"بتعمل إيه يا رمضان؟ " قال الرجل. "بجبلها كرسي، مش عارفة تقعد على الأرض." اقترب الرجل من سلمى وهو ينظر لجسدها برغبة، وبسبب جلوسها وربط قدميها ويديها، يظهر جزء من قدمها. مد يده إلى قدمها. "ابعد يا حيوان، شيل إيدك دي." قال مازن بغضب. وقف الشخص وذهب إليه رمضان يرقب بخوف ولا يستطيع التدخل. "انت بتشتمني أنا؟ "ده عشان تبقي تشتم وتقل أدبك." ثم نظر لسلمى ورجع بنظره لمازن. "إيه، غيران عليها؟ حبيبتك صح؟

طب إيه رأيك لما 🤬 قدامك هنا والوقتي." مازن بغضب شديد يحاول فك الحبل. "والله أموتك لو إيدك قربت منها." سلمى تبكي بهستيريا. معقول تتعرض للاغتصاب تاني، والمرادي وهي صاحية وواعية؟ ستحس بالوجع والكسرة دي تاني بعد ما حست إنها داوت الجرح، ستنكسر تاني. اقترب الشخص من سلمى وهي تصرخ، ومازن يحاول فك يديه بمنتهى القوة والعصبية. اقترب الشخص من سلمى بقذارة وهو يمرر يديه على جسدها، ولكن كسر كل ذلك وقوعه مغشياً عليه بجوار سلمى.

كانت مصدومة، ومازن أيضاً. كسر الصدمة رمضان الواقف بيده قطعة من الحديد، وهي التي ضربه بها ذلك الوغد. ألقى رمضان الحديدة وذهب وفك مازن، ثم سلمى التي لم تقدر على الوقوف. "لازم تمشوا فوراً." "مش قادرة أقف." قالت سلمي ببكاء. ذهب إليها مازن وحملها وهو يتحمل على ألمه وجراحه. "أنا متشكر جداً، بس هنخرج إزاي؟ "من الباب اللي ورا، تعالى." ذهب رمضان وخلفه مازن يحمل سلمى. فتح رمضان الباب.

"يلا بسرعة، هتمشي على طول هتوصل لطريق. خد ده، تليفونك لقيته جوا." أخذ مازن الهاتف. "تعالى معانا يا عم رمضان، ممكن يموتوك."

"مش هينفع، لازم أشغلهم. بصوا، اسمعوني كويس. الشركة اللي حكيتلك عليها اللي أنا كنت شغال فيها، هي شركة الحديدي بتاعة أهل جوزك. أرجوكي لو ربنا كتبلك السلامة تسألي على موظف اسمه رمضان عبد العال كان متهم في قضية اختلاس من خمس سنين. أرجوكي خدي عنوان بيتي وحاولي توصلي لولادي وتساعديهم. عيالي حالتهم حالة، أنا عندي بنات على وش جواز وشباب في الكليات. أبوس إيدك تساعديهم. والكلب اللي جابكم هنا يبقى شاكر النوري. أنا قلتلك على كل حاجة أعرفها، بس أنا ما أعرفش هو بيعمل كده ليه."

"شاكر النوري؟ " قال مازن بصدمة. "مش ده أخو طنط نازلي؟ ده عايز مننا إيه؟ " قالت سلمي، ليست أقل صدمة. "أنتم لسه هتتكلموا؟ بسرعة ابعدوا من هنا، البهايم اللي بره دي لو دخلت مش هتسيبني ولا هتسيبكم." "حاضر، وأنا مش هسيبك وهساعدك، اطمن." خرج مازن سريعاً يحاول الركض والابتعاد سريعاً. وبعد الركض لوقت طويل، وصلوا لطريق. أنزل سلمى وجلس بجوارها يلتقط أنفاسه بصعوبة. "هنع مل إيه؟

المكان مقطوع، دول ممكن يمسكونا بسهولة. أنا خايفة يا مازن؟ "متخفيش، بصي. حلنا الوحيد العربية اللي جاية هناك. لو وقفت يبقي اتحلت." "مستحيل، انت مش شايف منظرك؟ "الحل الوحيد. حاولي تقفي، وأنا هستخبي. لما يلاقي بنت حلوة أكيد هيقف، إن كان بشفقة عليكي أو بقذارة وطمع. أول ما يقف وتركبي، أنا هظهر وأركب فوراً. خلي بالك من نفسك ومتخفيش، أنا جنبك."

ركض مازن واختبأ. وبالفعل، وقفت سلمى وعدلت من ملابسها وأشارت للسائق الذي وقف فوراً. كانت سيارة نقل. "أرجوكي خديني معاك، أرجوكي." قالت سلمي ببكاء. السائق بشفقة على حالتها، بعدما نظر يميناً ويساراً ولم يجد معها أحد. "اركبى يا بنتي." فتح السائق الباب. جاءت لتصعد، فتعثرت ولم تستطع. هنا ظهر مازن، ساعدها وأجلسها داخل السيارة سريعاً. خاف السائق من منظره، فوجهه ملأ بالدماء وقميصه ممزق. "انتوا مين وعايزين إيه؟

" قال السائق برعب. "اطمن، مش هناذيك. إحنا عايزينك تساعدنا، أرجوك وصلنا أقرب مستشفى أو أقرب قسم شرطة، المهم أي حاجة فيها حكومة. إحنا مش هنقدر نأذيك، انت شايف ولا معنا سلاح ولا أي حاجة." "ارجوك... ارجوك تساعدنا وما تسبناش، أرجوك." قالت سلمي ببكاء. "انتوا مين وإيه اللي جابكم هنا؟ "نبعد من هنا وهحكيلك، بس أرجوك سوق بسرعة. إحنا حياتنا في خطر، أرجوك." في هذا الوقت، فقدت سلمى الوعي. "أرجوك، دي حامل ولازم تروح المستشفى."

قاد السائق سريعاً حتى ابتعدوا كثيراً. تنهد مازن بارتياح. فاقت سلمى بعد محاولات مازن لإفاقتها. "ممكن أفهم بقي؟ ولا أنزلكم هنا؟ "لا، أرجوك تنزلنا فين؟ ماينفعش." "طب تفهمني؟ عدم المؤاخذة، في إيه؟ انت غلطت مع السنيورة وأهلها كانوا عايزين يموتوك ولا إيه؟ فهمني؟ "لا، لا. الموضوع مش كده. دي مرات أخويا واحنا كنا مخطوفين. أنا من عيلة كبيرة. لو ساعدتنا هديك اللي انت عايزه."

"أنا كل اللي عايزه إني ما أقعش في مشاكل وأخسر شغلي بسببكم. وبعدين مين دول اللي كانوا خاطفينكم؟ "ما تخافش، مش هيحصلك مشاكل. واللي كانوا خاطفينا مجرمين عايزين فلوس." "حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم. عشان الفلوس الناس بقت مستعدة تعمل أي حاجة. ربنا يسترها علينا. خدي يا بنتي، اشربي." أخذت سلمي الزجاجة. أخرج مازن هاتفه من جيبه واتصل بجده، ولكن لا يوجد رد. اتصل بشمس أيضاً، لا يوجد رد.

"جدو مش بيرد ولا شمس." قال مازن بعصبية. "جدو في المستشفى تعبان جداً." "ماله؟ إيه اللي حصل له؟ " قال مازن بخوف. "الدكتور بيقول أخد دواء غير الموصوف له، وده عشان يعمل نتيجة عكسية." "أكيد شاكر اللي عملها." "طب هو ليه يعمل كده في جدو؟ وليه خطفنا؟ "مش عارف؟ المهم أنا محتار أكلم مين الوقتي." "كلم مالك أو أمير." بالفعل، اتصل مازن بمالك. كان مالك يجلس في مكتب اللواء رفعت. "يعني قبل ما تطلب الطلاق مكنش في مشاكل؟

"أبداً، كنا راجعين من عند جدي من المستشفى، وابن عمي كان في مشكلة بينه وبين بنت خالتها وكانوا متخانقين، بس المشكلة اتحلت ورجعوا لبعض. دخلت آخد حمام وسيبتها بتكلم بنت خالتها وكانت مبسوطة." رفع ينظر لفهد بحيرة. "في حاجة ناقصة، افتكر يا مالك." "والله هو ده اللي حصل." "انت معاك تليفونها صح؟ "أيوه، أهوه." أعطاه الهاتف. "انت فتحت الباسورد بسهولة جداً. إزاي بتحب واحد غيرك؟ ما بتحبكش؟

أكيد في مكالمات في رسائل وانت تعرف الباسورد. عادي، أكيد أول حاجة تعملها إنها تغير الباسورد عشان تخبي عليكم." "الباسورد ده من وقت ما اتجوزنا وهي عاملة، وأنا عادي مش بمسك تليفونها ولا بفتش فيه." "يا فندم، سلمي مش كده. أكيد في حاجة ناقصة زي ما قولت لحضرتك. سلمي بتحب مالك. أنا متأكد، دي كانت هتقولها النهارده على خبر حملها." "سلمي حامل؟ " قال مالك بصدمة.

"أيوه حامل، وأنا عرفت النهارده وهي بتتكلم مع جدك قبل ما يتعب. وقالت إنها هتقولك النهارده، بس جدك تعب، وأكيد في النص حصل حاجة." "لا كده، أكيد في حاجة. ممكن التليفون." أخذ رفعت الهاتف وبدأ يبحث في سجل المكالمات، ووجد آخر ثلاث مكالمات مسجلة بـ "شذي" ورقم غير مسجل ورقم مسجل بـ "my love and my life". "في تلات أرقام هنا، آخر ناس كلمتهم أو اتصلوا بيها. رقم مكتوب شذي، ورقم مكتوب بحبي وحياتي، ورقم مش مسجل."

"شذي دي بنت خالتها، وأنا قولت لحضرتك إني سيبها بتكلمها. والرقم اللي مكتوب حبي وحياتي ده رقمي أنا. اتصلت عليها لما شوفت عربيتها في الطريق." "بتكرهك وبتحب غيرك، ومسجلة رقمك حبي وحياتي؟ لا، وكمان معاك الباسورد؟ طيب ما علينا من ده. لسه في رقم اللي مش مسجل." دقيقة كده. فتح رفعت سجل الرسائل، ووجد فيديو. فتحه، ووجد شاب مربوط ورجل يقف خلفه بسكين موضوعة على رقبة الشاب. وجه الهاتف لمالك وفهد. "إيه ده؟

"ده مازن ابن عمي، أخو مالك. بس إيه ده؟ " قال فهد، مش أقل منه. هنا دق هاتف مالك. أخرجه هاتفه ووجد الاتصال من مازن. "ده مازن." "الو يا مازن." "الو." "انت كويس؟ انت فين؟ "أنا مش كويس." "أنا عارف، أنا شوفت فيديو على تليفون سلمى وواحد حطط سكينة على رقبتك وسلمى مش لاقية." "سلمى معايا. اتخطفت هي كمان. كانوا بيهددوها بيا عشان تطلق منكم." "مين دول؟ "الراجل اللي ساعدنا نهرب بيقول شاكر النوري."

نزل الاسم على فهد مثل الصاعقة. معقول؟ خالُه؟!!! "طب انتوا فين؟ "مش عارف. إحنا مع سواق أخدنا من على الطريق." "طب اديهولي." كلم مالك السائق. "ايوه حضرتك رايح على فين؟ "اسكندرية يا باشا، معايا بضاعة لازم توصل اسكندرية." "طب مش ممكن تيجي القاهرة وأنا هديك اللي تطلبه؟ "لا، صعب. أنا خلاص نص ساعة واكون في اسكندرية." "طب هديك عنوان، حاول توصلهم هناك، أرجوك." "حاضر."

أعطاه مالك العنوان، كان عنوان اليخت الذي اشتراه في الإسكندرية. "الو يا مالك، ده عنوان إيه؟ "ده عنوان اليخت بتاعي. سلمى عارفة هتروح هناك. أنا هكلم الأمن اللي هناك، وفي شاب هناك مسؤول عن اليخت هكلمه واخليه ينتظركم. اديني سلمى." "نايمة، كان مغمي عليها من شوية وفادت. نامت." "أول ما توصل تكلم دكتور، وأنا هاجي فوراً." "حاضر. بس هات معاك شمس، أنا قلقان عليه." "حاضر، هكلمها." أغلق الخط. "شاكر النوري ده خالك يا فهد؟

"أيوه، خالي. بس هو ليه يعمل كده؟ "هنعرف كل حاجة. المهم مش لازم حد يعرف مكان أخوك ومراتك. وانت يا مالك، مش هينفع تروح. أكيد متراقب، وأكيد هو عارف إنكم هنام." "ماينفعش، أنا لازم أطمن عليه." "ابعت أي حد، وأنا هبعتلهم ضابط. لازم أعرف كل اللي حصل بالتفصيل." "مالك، اسمع الكلام. كلم أمير ياخد شذي ويروح. ومش لازم حد من البيت يعرف إننا عرفنا حاجة."

"لازم الكل يعرف إن سلمى مراتك أطلقت، ويعرفوا اللي حصل في الآخر. بس ميّعرفوش موضوع مازن أو مكانهم فين أو إنهم هربوا. خليه مطمئن إنكم معرفتوش حاجة." "حاضر." أخرج مالك هاتفه واتصل بأمير، الذي كان بشركته فالساعة التاسعة صباحاً. "الو." "أمير، اسمعني كويس. انت لازم تاخد شذي وتطلع على اسكندرية فوراً. سلمى هناك. مش لازم حد يعرف حاجة، أي حد ممنوع." "طب فهمني، في إيه؟ روى له مالك ما حدث وتعليمات اللواء رفعت.

"حاضر، فوراً هكون في اسكندرية. ماتخافش، مش هقول لحد." "تمام، أول لما توصل عرفني." أغلق الخط. "انتوا لازم ترجعوا البيت وتحكوا اللي اتفقنا عليه. لو شفتوه، متعملوش أي رد فعل. أنا هطلع أمر بالقبض عليه، وكمان هبعت قوة للعنوان اللي السواق قال إنه أخد مراتك وأخوك منه." اللهم أنت ربي وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

بعد وقت، فهد ومالك بالمنزل. "إيه اللي حصل؟ وسلمى فين؟ "منعرفش، مش لاقينها." قال فهد بحزن. "إزاي ده؟ "مبسوط يا مالك؟ ضيعت مراتك." قال فهد بانفعال. "في داهية، وبعدين مش مراتي، أنا طلقتها، خلاصة." هنا تجمعت العائلة. "طلقت مين؟ (صرخت به) "انطق، رد عليا، طلقت مين؟ "طلقت سلمى، خلاص." قال مالك واقفا، أعطاها ظهره.

بعد بكاء رقية وكل السيدات، ذهب مالك إلى غرفته. كانت نازلي تراقب في صمت وابتسامة شر. ذهبت إلى غرفتها تاره الجميع في حالة ذهول وصدمة. بعد مرور عدة ساعات، فهد في غرفته يتحدث مع مازن. "الو." "أيوه يا فهد." "لو شمس كلمتك، مترديش. وأي حد غيري أنا ومالك، مترديش نهائي." "حاضر." "سلمى عاملة إيه؟ "شذي وصلت من شوية، ساعدتها تلبس وخدت حمام ونامت. والدكتور بيقول لازم ترتاح. أنا قاعد مع أمير."

"تمام، خلاص. أمر القبض على شاكر طلع، بس لازم تفضل في أمان انت وسلمى." "تمام، ربنا يستر." "مازن، أنا آسف." "انت ذنبك إيه بس؟ لازم نعرف هو ليه بيعمل كده؟ وله علاقة بوضع جدو ولا ل؟ "هنعرف كل حاجة... سلام." أغلق فهد الخط. في غرفة نازلي، تبتسم بشدة وتحدث أخاها. "براڤوا عليك يا شاكر. مالك وفهد لسه واصلين، ومالك مش طايق سلمى." "عندي ليكي خبر مش كويس." قال شاكر بخوف. "قول، ما انت لازم تنكد عليا." "مازن وسلمى هربوا."

"نعم يا غبي بتقول إيه؟ إزاي؟ إزاي يهربوا؟ " قالت نازلي بعصبية. "واحد من الرجالة ساعدهم." "ومين الحيوان اللي عمل كده؟ "رمضان اللي كان بيشتغل في الشركة." "منك لله يا أخي. مش رمضان ده اللي اشترى القضية مكانك؟ أنا قولتلك من ساعتها خلص عليه، وانت مابتسمعش الكلام. غبي. والعمل دلوقتي هنعمل إيه؟ "أنا بعت الرجالة تدور عليهم، اطمني، هنلاقيهم. إحنا في حتة مقطوعة، مش هيعرفوا يبعدوا عن هنا." "أنا جاية فوراً." "ليه؟

ملوش لزوم. أنا أول ما هلاقيهم هخلص عليهم بنفسي." "مش واثقة فيك. نص ساعة وأكون عندك." بعد نصف ساعة، وصلت نازلي لأخيها، تاركة المنزل في حالة من الحزن. داخل غرفة مالك، يجلس بحزن يتأمل سلمى وهي نائمة. لقد طلب من شذي أن تتصل به فيديو ليرى سلمى حتى يرتاح قلبه. قاطع تأمله اتصال أياد. "شذي، شذي، سمعاني." "أيوه يا مالك." "أنا هقفل، أياد بيتصل." "تمام، يلا سلام." أغلق مع شذي ورد على أياد. "الو، جدو كويس؟

"أيوه الحمد لله، جدو فاق. بس ليه محدش جه؟ أنا من امبارح هنا ومحدش جه. إيه مش قلقانين على جدو؟ روى له مالك ما حدث. "كل ده وما تكلمنيش؟ "مكنش في وقت ولا كنت فايق أساساً." "طب هما كويسين؟ هما فين الوقتي؟ "أيوه هما بخير، في اسكندرية مع أمير وشذي." "طب أنا هكلم مازن وأطمن." "مش هيرد. فهد منبه عليه ميردش غير عليا أو على فهد. بس أنا جايلك فوراً وهخليك تكلمه." "طيب، مستنيك."

أغلق مالك الخط. وبدل ملابسه ونزل للأسفل. وجد الجميع يستعدون للذهاب إلى هلال. مالك يتحدث مع والدته التي تعنفه بشدة على طلاق سلمى. "طلقت مين؟ "طلقت سلمى، خلاص." قطعهم فهد يخرج بسرعة شديدة. ركض مالك خلفه. صعد فهد إلى السيارة. فتح مالك الباب الآخر وصعد جواره. "في إيه؟ بتجري ومستعجل؟ رايح فين؟ "اللواء رفعت كلمني وقالي إنهم عرفوا مكان شاكر من خلال تليفونه. هو في نفس المكان اللي كان خاطف فيه مازن وسلمى."

"طيب، اطلع بسرعة. أنا جاي معاك." انطلق فهد سريعاً. وبعد نصف ساعة، وصلا إلى هناك، ووجدا الشرطة تحاصر المكان، ويوجد جثتان على الأرض والإسعاف يحملهما. لم يتعرفوا عليهما فقد كانت الجثث مغطاة تماماً. دخل فهد ومالك للداخل، ووجدا كثيراً من أفراد الشرطة، واللواء رفعت، وشاكر ملقى على الأرض يعاني من طلقة في قدمه. "انت تعمل كده؟ انت إيه؟ عملنالك إيه؟ "أنا ماعملتش حاجة. أمك... أمك اللي أمرتني إني أعمل كده."

فهد في صدمة، وأيضاً مالك. هجم فهد على شاكر وأمسك عنقه بقوة، كاد يقتله. أبعده مالك وبعض الضباط الموجودين. أمر اللواء رفعت بأخذ شاكر، وبالفعل أخذوه. "يا فندم، ده كداب. أمي مستحيل يكون ليها علاقة بالموضوع ده، مستحيل. صدقني." "للأسف، هو مش كداب." "إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟ "انت مشفتش جثة والدتك؟ "جثة أمي... هي فين وإزاي حصل ده؟ أمي أنا ماتت؟

"للأسف، إحنا لما هجمنا على المكان كانت والدتك موجودة، وأثناء التشابك وضرب النار، أُصيبت برصاصة في دماغها وماتت فوراً." وقع فهد على الأرض، ومالك يقف مندهشاً مصدوماً. بعد مرور يومين من الأحداث والمفاجأت، الجميع بالمستشفى عند الجد هلال. فهد يجلس بجوار جده ويبكي بشدة بين أحضانه، والجميع في حالة من الغضب والحزن، فقد اكتشفوا أشياء كثيرة أيقظت وجع سنين في قلوبهم. "أنا تعبان، تعبان أوي يا جدو. بجد مش مصدق. بقي أمي...

أمي هي اللي قتلت أبويا وقتلت عمي؟ لا، وكمان حاولت تقتلك، وكانت بتخطط عشان تقتل مازن وسلمى؟ أنا أمي قاتلة. أمي بتقتل وبتخطط تموت الناس بدم بارد كده. الأب اللي عشت سنين حزين على فراقه، طلعت أمي اللي كنت برمي في حضنها وأعيط لها، هي اللي حرمتني منه عشان أغراض دنيئة. عشان بتحب عمي اللي هو أخو جوزها الصغير. إزاي؟ إزاي يا جدي؟ إزاي؟

"معلش يا فهد، شد حيلك واجمد. انت عارف يا ابني، أنا النهارده حزين على أولادي قد الحزن اللي حزنته عليهم ألف مرة. راحوا مني في عز شبابهم، راحوا ضحية مؤامرة وسخة بسبب بني آدمة عاشت في بيتي، عاملتها على أنها بنتي. رغم أخطائها ورغم الحقد والكره اللي كان ظاهر عليها، استحملتها عشان خاطركم وقلت مش هيبقى الحرمان أم وأب. يا ريت شاكر مات ولا ظهر كل ده، يا ريته مات والسر مات معاه. أحياناً ظهور الحقيقة يا ابني مش كويس، يا ريته مات والسر مات معاه. المهم لازم تجمد، انت السند، لازم تكمل وتنسى كل ده. متفتكرش غير إنك فهد فؤاد هلال الحديدي وبس."

"أيوه يا جدي، أنا فهد فؤاد هلال الحديدي، بس برضه ابن القاتلة. أنا الابن اللي عاش طفولة محروم من أبوه بسبب أمه اللي قتلت أبوه بدم بارد. حرمتني من أبويا أنا وأختي اللي عمرها شهور في اللفة. اتحرمت إنها تكبر على حضن أب، حرمتنا من حضن الأب عشان كانت عايزة حضن أخوه. انت بتقول إيه يا جدي؟ أنا همشي، ماينفعش أعيش هنا، مبقاش ينفع. أنا خلاص مش هتستحمل. صعب جداً، صعبة."

"فهد، فوق لنفسك واجمد. فوق، مينفعش تقع. انت العمود اللي بقول هيسند العيلة دي كلها. مينفعش تقع. انت العكاز اللي أنا بتسند عليه. انت سند ولاد أعمامك. انت مالكش ذنب في اللي حصل ده، وهما كمان مالهمش ذنب. انت كمان اتوجعت لما اتحرمت من أبوك. انت ما اخترتش نازلي تكون أمك، ولا اخترت الكلب شاكر يبقى خالك. انت فهد الحديدي، انت ابن الحديدي. إحنا لا يمكن ناخدك بذنبها. ولاد عمك عارفين الكلام ده، وهما مش صغيرين عشان ياخدوك بذنبها."

ذهبت رقيه وضمت فهد وهي تبكي. "جدك عنده حق، انت مالكش ذنب. انت ضحية زيك زي مالك ومازن. انت اتحرمت واتوجعت زيهم." الجميع في حالة من البكاء الشديد. "وانت فين مراتك؟ "مراتي مين؟ ما خلاص يا جدي، أنا طلقت سلمى. سلمي من النهارده مبقتش مراتي." "تروح فوراً تجيب مراتك وأخوكم." "هما جايين في الطريق. أمير كلمني، هما ركبوا طيارة من مطار اسكندرية وجايين." "أنا عايز أخرج من هنا." "ماينفعش، انت لسه تعبان."

"هاخرج يعني هاخرج. وبعدين أنا مش تعبان. العيلة دي اللي تعبانة وحالها مال، ولازم يتعدل. روح كلم الزفت الدكتور، وإن كان على العلاج، هكمله في البيت." "حاضر يا بابا، بس أهدى." بعد ساعات، الجميع في قصر الحديدي. وصلت سلمى مع أمير ومازن وشذي. سلمى تجلس بجوار والدها يضمها. "حببتي، كل ده يحصل ومتكلمنيش؟ يا سلمي، ليه خرجتي لوحدك؟ مكلمتنيش أجي آخدك؟

"اسفة يا بابا، بس مكنتش عايزة أرجع البيت وحضرتك تزعل إني اتطلقت. أنا كنت هاروح عند طنط لمياء، وبعدين سحر مكنتش هتسكت." "من النهارده مفيش سحر، ولا أي حد يمنعك تدخلي بيتك. أنا طلقت سحر خلاص." "ليه كده يا بابا؟ كل ده بسببي؟ "لا مش بسببك يا عمو مختار. اكتشف إن أخوها بيسرق فلوس من الشركة، وهو اعترف إنها اللي ورا كل حاجة. والسرقة دي ولا حاجة قدام الفلوس اللي كانت بتسرقها من الخزنة اللي في الڤيلا."

"أهي راحت في داهية خلاص. غلطة عمري إني اتجوزت بعد أمك، بس فكرت إنها هتكون أم وصديقة ليكي. أنا آسف." "متقولش كده يا بابا، متتأسفش." قالت سلمي ببكاء. "لا مش بسببك يا عمو مختار. اكتشف إن أخوها بيسرق فلوس من الشركة، وهو اعترف إنها اللي ورا كل حاجة. والسرقة دي ولا حاجة قدام الفلوس اللي كانت بتسرقها من الخزنة اللي في الڤيلا."

"أهي راحت في داهية خلاص. غلطة عمري إني اتجوزت بعد أمك، بس فكرت إنها هتكون أم وصديقة ليكي. أنا آسف." "متقولش كده يا بابا، متتأسفش." قالت سلمي ببكاء. "لا مش بسببك يا عمو مختار. اكتشف إن أخوها بيسرق فلوس من الشركة، وهو اعترف إنها اللي ورا كل حاجة. والسرقة دي ولا حاجة قدام الفلوس اللي كانت بتسرقها من الخزنة اللي في الڤيلا."

"أهي راحت في داهية خلاص. غلطة عمري إني اتجوزت بعد أمك، بس فكرت إنها هتكون أم وصديقة ليكي. أنا آسف." "متقولش كده يا بابا، متتأسفش." قالت سلمي ببكاء. "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." قالت سلمي بابتسامة. "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت."

"ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة. أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته."

"أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك." "وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى."

"ههه، ما خلاص، انت ما صدقت." "ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟ "ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم."

"أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت." "ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟

انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك."

"وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت." "ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟

"ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت."

"ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك

بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك." "وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت."

"ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟ "ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟

مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت." "ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟

"هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك."

"وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت." "ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟

"ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت."

"ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك

بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك." "وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت."

"ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟ "ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟

مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت." "ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟

"هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك."

"وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت." "ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟

"ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت."

"ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك

بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك." "وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت."

"ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟ "ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟

مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت." "ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟

"هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك."

"وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت." "ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟

"ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟ مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت."

"ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأسها: محلل إيه؟ انتي كمان؟ "أومال هيرجع لها إزاي؟ مش هو طلقها؟ "هو فعلاً طلقها، بس مرة واحدة." "لا، مرة واحدة." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "مالك

بحده: أنا اللي طلقتها وبقول تلاته." "كلام بابا صح، بس لازم نتأكد عشان مالك شكله مش مقتنع." "ههه، ولا يلا احضن مراتك. أنا حاسس بيك، هتموت من ساعة ما هي دخلت وتاخدها في حضنك." "وبالفعل، تبدلت ملامح الحزن لابتسامة، وذهب إليها. وقفت شذي وجلس مالك مكانها وضما. كانت تلك الضمة بالنسبة إلى سلمى عبارة عن رجوع الروح إلى جسدها مرة أخرى." "ههه، ما خلاص، انت ما صدقت."

"ابتعد مالك وسلمى محرجة. نظر مالك إلى وجهها، لا تزال آثار يده على وجهها." "بتبص على إيه؟ عجبك علامات إيدك على وشها؟ هانت عليك إزاي؟ "ده كده خاف، أمال لو كنت شفت وشها من يومين وكانت شفايفها متعورة خالص. لا كانت عارفة تاكل، وحتى الماية بالعافية على ما بتقدر تشربه." "أنا آسف، كل ده بسببي." "خلاص بقي، بطلي عياط عشان البيبي." "مبروك يا حببتي. بنوتي الصغيرة هتبقى أم." "أيوه هبقى ماما، وانت هتبقى جدو." "وأنا سلمى، إيه؟

مش المفروض هبقى تيتا؟ أنا زعلانة منك كده. حامل شهرين و متقوليش؟ "بجد أنا آسفة، بس كنت كل لما أقرر إني أقول، كانت تحصل حاجة فسكت." "ولا يهمك. المهم إنك بخير والحمل تمام، ده المهم." "واقف بعيد ليه يا مالك؟ مش عايز تحضن مراتك وتطمن عليها؟ نظر مالك في الأرض وظل صامتاً. "إزاي يا جدو؟ هي مبقتش مراته، هيحضنها إزاي؟ "عادي، في محلل." "مازن يضربها على رأس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...