ذهب إياد لإحضار هاتفه من السيارة، ومالك أكمل طريقه. وقبل أن يضغط الجرس، سمع صوت أمير يتحدث ببكاء ويصرخ بغضب ويكسر زجاج، وصوت سلمى تبكي، وصوت سيدة تحاول أن تهدئه. وبدأ يسأل نفسه ما سبب تلك الدموع وانهيار أمير؟ وقبل أن يضغط على الجرس، سمع أمير يقول:
أمير بانهيار: ده أب ده اللي يضيع حق بنته ويهينها في شرفها ويسمع كلام مراته على أساس إن مش دي سلمى بنته الوحيدة وعارف هو مربيها إزاي وأخلاقها شكلها إيه. حسبي الله ونعم الوكيل إزاي يسيب اللي اغتصب بنته حر طليق ويحط الذنب عليها؟ إزاي حد يقنعني إن ده إنسان وعنده ضمير؟ بنته تتغتصب وهو ييجي عليها بزيادة. وقف مالك مكانه بصدمة وشعر بغصة بقلبه وكأن سهمًا أصاب قلبه. مالك: لا لا مش معقول! مين الكلب اللي وجعك كده؟
آه، أنتِ يا ملاك جواكِ كل ده.. يا ريتني ما جيت ولا سمعت. بالداخل... لمياء ببكاء: اهدى يا أمير، اللي حصل حصل هنعمل إيه، ربنا المنتقم يا ابني. أمير ببكاء: إزاي أهدى؟ إزاي سلمى أختي وأنتِ عارفة هي بالنسبالي إيه؟ أعرف إن كلب سكران استغل إن عربيتها عطلانة ودنس شرفها، ولما تروح للي المفروض سندها أبوها اللي ملهاش غيره يقولها بكرة تسافري ومش عايز أشوف وشك تاني.
سلمى ببكاء: أنا تعبت بجد مش مستحملة يا رب خدني أنا تعبت، ليه يا ماما سبتيني؟ ليه تعالي خديني أنا محتاجالك. ذهب أمير إليها وضمها لصدره وهو يربت على شعرها ويبكي. شذى بانهيار: كفاية بقى، أنتِ ما شبعتيش عياط وكمان بتدعي على نفسك. منها لله اللي كانت السبب إنك ما تاخديش حقك، منها لله سحر. في هذا الوقت جاء إياد. إياد: مالك واقف كده ليه؟ وإيه الأصوات دي؟ في إيه؟
ذهب مالك سريعًا ورن الجرس، فهو لا يريد أن يسمع إياد شيئًا مما يحدث بالداخل. مالك بتوتر: أحممم كنت مستنيك. لمياء: هيكون مين اللي جاي دلوقتي؟ شذى: أكيد مالك جايب تليفون سلمى. أمير بحدة: امسحي دموعك وروحي افتحي وخديه منه، ولو سألك عليا قولي نايم. شذى تمسح دموعها: حاضر. ذهبت شذى وفتحت الباب وهي تحاول رسم الابتسامة. شذى: أهلًا اتفضلوا. مالك: شكرًا اتفضلي. إياد: أنتِ كنتِ بتبكي؟ شذى: لا ده من كتر الضحك عيوني دمعت.
مالك: طيب بعد إذنك، يلا يا إياد. سحب إياد وذهب به سريعًا وهو يسحبه خلفه. إياد: سيب إيدي، ما لحقتش أشوفها، إيه ده مستعجل ليه؟ ترك مالك يده. مالك: اركب بسرعة. إياد: في إيه مستعجل ليه؟ مالك: اركب وأنا هقولك بس يلا بسرعة. إياد بعدم فهم لتصرفاته: حاضر هتنيل أركب. صعد إياد إلى السيارة وانطلق مالك سريعًا، وصل إلى المنزل. مالك: انزل يلا. إياد بضيق: سحبتني ومشيت وطول الطريق ساكت ودلوقتي عايزني أنزل، ثم هتروح فين؟
مالك بعصبية: انزل يا إياد عندي مشوار مهم يلا. إياد: أنت متعصب كده ليه؟ إيه اللي حصلك؟ ما أنت كنت كويس. مالك: مفيش، انزل بقى هتأخر على ميعادي. إياد: ميعاد إيه؟ أنت ليه متعصب كده؟ مالك بفروغ صبر وعصبية: يووووووه، انزل قولت مشوار وجاي. إياد بدهشة وغضب: أنت بتعلي صوتك عليا يا مالك وبتعاملني كده.. تمام.
نزل إياد ودفع باب السيارة بقوة. أخذ مالك السيارة وغادر فورًا بأقصى سرعته. اندهش إياد فهو لم يصل لباب البيت حتى، ويسأل نفسه لما كل هذا الغضب والسرعة. إياد: ربنا يستر يا ترى حصلك إيه قلب كيانك كده. دخل إياد وذهب إلى غرفته. يقف مازن داخل شرفة غرفته ويقوم بتدخين السجائر بغضب، وهذا ما يفعله منذ صعوده. جاءت من خلفه واحتضنته وقبلت خده. شمس بابتسامة: كل دي سجاير حرام عليك صحتك. (أمسكت علبة السجائر وجدتها فارغة)
شمس: إيه ده أنت خلصت علبة بجد حرام عليك ليه كده يا مازن؟ أبعد يدها عنه بغضب وذهب وجلس. ذهبت إليه وأخذت من يده السيجارة وقامت بإطفائها ثم جلست بجانبه ولفت يدها حول ذراعه وهي تنظر له بابتسامة. عقد مازن حاجبه: وده بلاش شغل عيال، وبعدين أنتِ جاية هنا ليه؟ شمس بدلع: وحشتني فيها حاجة دي؟ مازن يحاول التماسك أمام ابتسامتها وسحر عيونها التي مثل عيون القطط وتنظر له بدلال. حمحم مازن: أحممم.. شمس بطلي تصرفاتك دي مش هتضحكي عليا.
شمس بابتسامة: وفيها إيه لو ضحكت عليك؟ مش جوزي؟ مازن: لا أنا محدش....... أنتِ قولتي جوزك... شمس ردي قصدك إيه بتلعبي بأعصابي؟ شمس: لا أنا موافقة نتجوز بس بشرط. مازن بفرحة ولكن يخفيها حتى سماع الشرط: أمممم قولي شرطك. شمس: إحنا هنكتب الكتاب دلوقتي تمام، بس والفرح في إجازة نصف السنة علشان أكون أمنت نفسي، هحاول أجيب أكبر تقدير علشان لو ما قدرتش في الترم التاني أجيب زي ما أنا كنت عايزة يبقى برضه تقديري كويس، إيه رأيك بقى؟
مازن: يا سلام وكده عملنا إيه برضه؟ لازم أستنى وأستحمل. شمس: علشان خاطري يا مازن أنا بحاول ما أزعلكش بليز ما تزعلنيش أنت. مازن: طيب بس إجازة نصف السنة بسيطة مش هنعرف نروح شهر العسل.
شمس: عادي أنا هجيب منظم أفراح يجهز كل حاجة وقبل الفرح بأسبوع هيبتدي التنفيذ وده أسبوع الامتحانات، تاني يوم بعد الامتحانات الفرح يبقى عندنا وقت نروح زي ما نحب، وبعدين مش لازم شهر بالضبط، وبعدها بشهور إجازة آخر السنة ونهاية الكلية والتوتر نبقى نروح زي ما تحب، إيه رأيك؟ موافق صح؟ قول موافق. مازن بتفهم وسعادة: طبعًا موافق... بحبك. شمس بسعادة: وأنا بموت فيك.. يلا سلام هروح أشوف سالي.
جاءت لتقف سحبها وأجلسها مكانها مرة أخرى ونظر لها نظرة طويلة يتأملها. كان شعرها مبتل بعض الشيء من آثار الاستحمام وجسدها ناعم، كانت ترتدي بيجامة من الحرير باللون الموف مكونة من بنطلون وقميص بحمالة رفيعة، نظر لعيونها التي تحدق في عيونه. شمس بتوتر تبلع ما في حلقها: مازن سيبني عايزة أروح لسالي. لم يرد عليها وبدأت يده تلمسها وعيونها تحدق فيها. شمس لم تعد تتحمل لمسات يده التي تسبب الرعشة لجسدها. شمس: بس يا مازن.
جاءت لتقف أمسك خصرها حتى لا تستطيع الهرب. شمس: مازن بس بقى سيبني. لم يستمع لها وأخذ شفتيها بقبلة مليئة بالشغف واندمجت معه، لم تشعر بنفسها غير وهي فوق فراشه ويشرف عليها. فتحت عيونها بتوتر ترجوه أن يتركها وهو الآخر شعر أنه إن بقيت معه لحظة لن يستطيع أن يتحكم بنفسه. ابتعد هنا وهو يلهث من فرط مشاعره، أغمض عيونه وهو يحاول أن ينظم أنفاسه. مازن: قومي بسرعة قبل ما أغير رأيي، لو فتحت عيوني وأنتِ هنا مش ضامن إيه اللي هيحصل.
وقفت سريعًا وفتحت الباب وذهبت ركضًا إلى غرفة سالي، دخلت وأغلقت الباب وهو يضحك عليها. سالي بخضة من اقتحام أختها لغرفتها: عااا خضتيني في إيه؟ ضحكت شمس: مفيش حاجة. جلست شمس بجوار سالي فوجدت سالي تبكي. شمس: بتعيطي ليه لسه زعلانة مني أنا وإياد؟ آسفة. سالي ببكاء: مش ده اللي مزعلني.. شوفتي أمير بيعاملني إزاي؟
ده ولا كأنه شايفني، وكمان اليوم اللي كنت خايفة منه جه.. جه اليوم اللي أشوفه في حضن واحدة غيري بعد ما كان حبيبي أنا وفي حضني أنا، بقى لغيري يا شمس أنتِ متخيلة؟ شمس بحزم: اهدي يا حبيبتي، واحدة مين بس اللي شوفتيها في حضنه؟ سالي ببكاء: سلمى حبيبة أمير. شمس: يعني سلمى اللي لفتت نظرك وشذى لا؟ سالي: لا لفتت بس هو كان بيعامل سلمى بحب وبيقولها يا وردتي إنما شذى بيهزر معاها عادي ما هي بنت خالة حبيبته واللي طول الوقت في حضنه.
شمس: طب اهدي واسمعي كويس، ما أنتِ لو ما كنتيش انشغلتي بتليفونك كنتِ فهمتي إن سلمى وشذى أخوات أمير يا غبية. سالي بدهشة توقفت عن البكاء: إيه إزاي؟ وبعدين أمير ما كانش عنده غير رنا الله يرحمها. شمس: سلمى وشذى أخوات رنا في الرضاعة وكده هما أخوات أمير كمان، اسمعي والدة أمير ووالدة سلمى ووالدة شذى كانوا صحاب وهما التلاتة رضعوا التلات بنات، يعني هما أخواته وما يتجوزوش لبعض على رأيهم لا يجوز حب ولا جواز.
مسحت سالي دموعها: وأنتِ ما قولتيليش ليه دانا بعيط من وقت ما مشي... بس حتى لو كده أمير برضه مش بيحبني، معرفش إيه اللي حصل اتغير خالص في ليلة واحدة بقى واحد تاني.
شمس: بصي أنا عارفة أمير كويس يمكن علاقتنا على قد السلام وكده، بس أمير مش بتاع تسلية ومحتارة هو ليه عمل معاكِ كده، لو واحد تاني كنت هقول كان بيتسلى ولما خليتيه يقرب منك حس إنك سهلة وسابك، بس أمير على كلام مازن أمير راجل وقد كلمته، وإنه يعمل معاكِ كده أكيد في سبب وسبب قوي كمان. سالي: مش عارفة بس أنا بحبه أوي أنا بموت من غيره يا شمس.
شمس: أنا هقولك حاجة، هو أنا بحس إن نظرته ليكِ فيها شوق وحب بس برضه لما بيبصلك كتير بحسه اتضايق ونظرته بتتحول لنار غضب وعتاب، أنا لاحظتها عليه كتير.. لأن دايماً بتعمد إني أراقب نظرته ليكِ علشان أعرف هو شايفك إزاي وأقدر أعرف سبب اللي حصل وليه جرحك وسابك بعد ما قالك بحبك تاني يوم يقولك ما تتصليش تاني وابعدي عني، طب إزاي؟ سالي بإرهاق: أنا تعبت.. تعبت بجد وحاولت أنسى بس مش قادرة خالص أقولك حاجة؟ شمس: قولي يا قلبي.
سالي: لحد النهاردة لسه فاكرة بوسته رغم السنين، كل لما أفتكر أحس بكل إحساس كنت حساه وأنا بين إيديه. تنهدت شمس بحزن على حال أختها: طب نامي ويمكن الإجازة دي تقرب البعيد وتجاوب على كل الأسئلة اللي جواكِ. سالي: تفتكري؟ أتمنى أنا علشان كده أصريت عليكي تخلي مازن يعزمه. يمكن أعرف ليه اتغير، يمكن أقدر أخليه يرجعلي. شمس: إن شاء الله هيرجعلك، واللي فيه الخير ربنا يكتبهولك. سالي: نامي جمبي، محتاجة حضنك. شمس بابتسامة: بس كده!
ادخلي جوه شوية. نامت شمس بجوار سالي وهي تضمها وتروي لها ما حدث معها هي ومازن وسالي تضحك وهي تتخيل شكل أختها وهي تركض بعيدًا عنه. في مكان آخر، أمير يجلس وسلمى بين أحضانه والتي نامت من كثرة البكاء دون أن تشعر. لمياء بحنان: دي نامت يا حبيبتي، اتظلمت قوي. ضمها أمير إليه وهو يربت على شعرها بحب وحنان: أنا متكتف قصاد دموعها بجد، مش عارف إزاي أنقذها من الحالة دي. لمياء: بص، مفيش غير الحل اللي مروان قال عليه.
أمير برفض: إزاي تتجوز مروان شهر وبعد كده تطلق؟ لا طبعًا أنا مش موافق. لمياء: ما يمكن ماتطلقش ويحبوا بعض ويكملوا.
أمير: مش ممكن يا طنط اللي إنتي بتقولي عليه ده بيحصل في الأفلام، وبعدين سلمى ومروان وأنا وشذى ورنا الله يرحمها طول عمرنا متربين على إن إحنا إخوات. إحنا بنام في حضن بعض، بناكل مع بعض، بنسافر مع بعض وكل مكان مع بعض. وبعدين سلمى استحالة تحب مروان وتكمل معاه وهي عارفة إن هو متجوزها عشان ينقذها من الفضيحة. طب وحبيبة مروان إيناس خطيبته ذنبها إيه؟
دي معاه بقاله سنين وبتحبه وهو بيحبها، حرام يكسر قلبها ويظلمها. لأ الفكرة دي مرفوضة وهتعمل شرخ كبير بينا كلنا وتبعدنا عن بعض. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب، حسبي الله ربنا ينتقم منه. لمياء: اللهم آمين. قوم طلعها تنام وترتاح، وإنت كمان ارتاح أوضتك جهزت نام والصباح رباح. أمير: حاضر، تصبحي على خير. حمل سلمى وصعد بها إلى الأعلى حيث غرفتها، وضعها في سريرها فاستيقظت إثر خبط رأسها بالسرير. سلمى: اااه!
أمير: معلش غصب عني. إنتي كويسة؟ آسف. سلمى: وجعتني بس عادي. ممكن تنام جمبي الليلة؟ ابتسم أمير: حاضر. جلس بجوارها وأخذها بحضنه وظلوا يتحدثون وهنعرف بعدين اتفقوا على إيه. في مكان آخر يجلس حزين يكاد ينفجر عقله من التفكير، يتمنى لو يعرف من هو الذي ذبح تلك الملاك البريئة. وأيضًا بداخله سؤال: لماذا يهتم لأمرها؟ لما تأثر بدموعها وانهار حين عرف أن تم اغتصابها؟ حديث النفس... عقله: إيه مالك؟ معقول تكون حبيتها؟ لا فوق!
يعني يوم ما تحب تحب دي؟ إنت اللي مفيش واحدة بتفرق معاك واللي بتعوزها بتعرف تجيبها وتاخد اللي عايزه وترميها. تحب دي؟ تحب بنت مغتصبة؟ قلبه: وليه لا؟ هي ذنبها إيه؟ دي مغتصبة يعني مش بمزاجها. وبعدين بتعرف تجيب دول شوية ستات رخيصة ودي شغلانتهم. بتاخد غرضك منهم في الحرام، ليه متستقمش وتحب وتعيش صح؟ ليه تظلم سلمى وتحكم عليها إنها لا تصلح زوجة وحبيبة؟ دي مهما كان مظلومة. عقله: ولما هي مظلومة ليه أبوها طردها؟
أكيد هو عارف بنته سهلة ورخيصة وجابتله العار بمزاجها. قلبه: إنت اللي مريض والعلاقات الحرام شوهتك ومبقتش عارف تفرق بين البنت البريئة وشوية الزبالة اللي بيجروا وراك عشان فلوسك، يعني مش ميتين على جمال معاليك. آخرك هو المستنقع القذر ده. مالك: كفاية مش عايز أفكر تعبت. طلعتيلي منين يا ريتني ما شفتك. بس لا، أنا لازم أعرف كل حاجة وفعلاً إنتي بريئة ولا زيك زي أي واحدة عرفتها ومتستهليش إني أشغل بالي بيكي.
أخرج هاتفه وظل يتصل على إياد ولكن إياد كان غاضب ويفصل الخط ولا يرد. بعث له رسالة: "أنا محتاجلك ضروري رد لو سمحت." رأى إياد الرسالة فخاف عليه فاتصل عليه فورًا. مالك: زعلان مني؟ إياد: إنت بعتلي الرسالة علشان أرد وتقول كده؟ مالك: آسف حقك عليا والله كنت مخنوق وتعبان. إياد: من إيه وإنت فين؟ مالك: أنا في جنينة الفاكهة، بقولك لازم تاخد مازن وتروح تجيب أمير والبنات بكرة ضروري. إياد: ليه ما هما هيجوا، شذى عارفة المكان هنا.
مالك: اسمع الكلام. مش إنت عايز تقرب من شذى؟ يبقى تسمع كلامي من سكات. إياد: مع إني مش فاهم بس تمام. قولي بقى إنت إيه اللي خانقك وتعبك؟ مالك: مفيش حاجة أنا كويس. أنا هبات هنا، هاتلي لبس وإنت جاي... يلا سلام. إياد: أوكي سلام.
أغلق الخط ودخل إلى المنزل الموجود وسط الجنينة، منزل أشبه بفيلا صغيرة مكون من طابقين وهذا مكان إياد ومالك المفضل وممنوع دخول الغرباء أو أصحاب السوء، هذا مكان العيلة فقط. دخل وألقى بجسده على الأريكة ونام دون أن يشعر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!