عادت إسراء لابنتها وزوجها. أخذت الفتاة وقامت بإطعامها، ثم نامت الفتاة سريعًا. ذهبت إسراء لحضن زوجها وحبيبها، التي لا تستطيع أن تبتعد عنه. نام الجميع، منهم الحزين، ومنهم السعيد، ومنهم الحائر في أمره. ولكن في النهاية نام الجميع. أشرقت شمس يوم جديد. الجميع على السفرة لتناول الطعام. رقية بابتسامة جميلة: مالك، لا تتأخر اليوم. يجب أن تكون هنا قبل الميعاد بساعتين.
مالك بابتسامة: حاضر يا ماما. بس عايز حضرتك تكلمي سلمي، لأني سيبتها تعبانة. رقية بقلق: مالها؟ فيها إيه؟ مالك بهدوء: ما تخافيش، بس انتي عارفة مامتها متوفية، وما فيش حد معاها. رقية، وقد عادت الابتسامة لوجهها: حاضر، هكلمها وأطمن عليها. مازن: سيدي يا سيدي، الحب ده بيعمل المعجزات. ضحك عصام: ههههه، لا، ولما الأسد يحب بيبقى هادي وجميل. لاحظ مازن: أكيد ملاحظ جدًا. هههه. أياد: ههه، الله، حلوة الحفلة دي.
مالك: طب يلا يا ظريف عشان ما نتأخرش. أياد: الساعة ٧:٣٠، لسه بدري. مالك: أولاً، عندنا شغل متأخر. ثانيًا، عايز أرجع بدري. يلا قوموا. أياد: ثالثًا، حاضر. يلا بينا. مالك: ماما، ما تنسيش تكلمي سلمي. رقية: هههه، مش هنسى. أياد: يلا يا نحنوح، يخرب بيت الحب وسنينهم. مالك: يلا يا بارد. دعا الشابان الجميع وذهبوا إلى عملهما. والجميع لا يزالون على السفرة. في هذا الوقت، نزلت إسراء بابتسامتها الرقيقة. إسراء: صباح الخير.
رد الجميع ما عدا نازلي: صباح النور. جلست إسراء، وهي لا تزال مبتسمة، رغم نظرات حماتها الغاضبة، ولكنه اعتادت عليها. عصام لإسراء: عندنا شغل كتير، بس لازم تخلصي بدري وترجعي عشان خطوبة مالك. إسراء بابتسامة: حاضر، أكيد هحاول أرجع بدري على قد ما أقدر. مبروك يا طنط رقيه. رقية: الله يبارك فيكي يا سوسو، عقبال ميمي. مازن: قولي لها عقبال فهد.
ضحكت إسراء: هههه، بعد الشر. حرام عليك، عايزو يتجوز عليا. أخص عليك يا مازن، ما كانش العشم. شمس: اطمني يا سووو، إحنا عندنا ممنوع التعدد. آخرهم الهزار وبس. مازن: وده اعتبروه تحذير رسمي. ليلى بضحك: ههه، بيعجبني فيك ذكائك. رقية: بجد فرحتي متتوصفش. خلاص اطمنت على ولادي. ربنا رزقهم ببنتين زي القمر، والاتنين من قبل ما يرتبطوا بولادي. سبحان الله، كل واحدة خدت مكانها في قلبي. شمس: دا احنا اللي محظوظين بيكي والله يا روكا.
عصام: روكا، في واحدة تقول لحماتها كده؟ هههه، مجنونة. رقية: ههه، سيبها براحتها، إحنا متعودين على كده. شمس: والله انتي حبيبتنا. نازلي: احممم، وكمان السنيورة الجديدة هتعوديها على كده. مازن باستفزاز: اسمها سلمي أو روبنزل. نازلي بغضب واندهاش: روبنزل؟ إزاي؟ مش فاهمة. شمس: أنا هفهمك يا ماما. أصل شذي بنت خالتها دايماً بتنده لها باسم روبنزل عشان شعرها طويل أوي، وكمان رقيقة وحاجة صغيورة كده زي أميرات أفلام الكرتون.
إسراء: متحمسة أشوفها أوي. شمس: صورها على موبايلي، استني. فتحت شمس هاتفها وأعطته لإسراء. إسراء: بسم الله ما شاء الله، فعلاً جميلة جدًا وشعرها يجنن. لونه جميل وفعلاً طويل، ما شاء الله. بجد يا طنط رقيه، مالك ذوقه جميل. ليلى: هاتي أشوفها. أعطت إسراء الهاتف لليلى. ليلى: بجد عندك حق يا إسراء، دي جميلة أوي وضحكتها تدخل القلب. نازلي بغيره: مش لدرجة دي، عادية خالص.
مازن باستفزاز، فهو يحب أن يستفزها دائمًا: أول مرة حد يشوف سلمي ويقول كده. دي الصحافة ملقباها بأميرات الطبقة المخملية وصفوة المجتمع الراقي. نازلي بغضب: الصحافة بتبالغ دائمًا. ضحك مازن بسخرية على كلامها ولم يرد عليها، فهو يعشق استفزاز زوجة عمه جدًا لسرعة غضبها، ولأنها كانت تريد أن تأخذ حبيبته لابنها مع علمها بحبهما، ومن ذلك الوقت وهما ليسا على وفاق. ليلى بمكر: شمس، هي مين شذي اللي اتكلمتي عليها من شوية؟
شمس بعفوية: دي بنت خالة سلمي، بس حاجة سكر أوي. مابتطلش ضحك طول ما هي موجودة. مازن: أكتر بنت قابلتها في حياتي تحب الضحك والحركة، مرحة جدًا. ليلى بإعجاب وفضول: معاكي صور ليها؟ شمس: آه كتير، هاتي.
أخذت الهاتف وجاءت بصور شذي وأعطته إلى والدتها. انبهرت ليلى بجمالها الناعم، وبالفعل ضحكتها بجميع الصور، لا يوجد صورة بدون ضحكتها. ابتسمت أكثر عندما وجدت صورة تجمع شذي بأياد ومعهما طفلة صغيرة. أحبت تلك الصورة وكأنها تتخيل بها أسرة ابنها المستقبلية. ليلى بابتسامة كبيرة: مين البنوتة اللي مع إياد وشذي في الصورة دي؟ شمس: سالي، بنت خال شذي. ليلى بتساؤل: أنتم كان معاكم أهلهم؟
شمس: لا، بس مروان ابن خالهم كان جاي من دبي عشان عيد ميلاد سلمي، كان من يومين وكان معاه أخواته التوأم، سالي وأمير. حاجة زي السكر. ليلى: أكيد سالي اختك كانت مبسوطة عشان البنوتة دي اسمها سالي زيها. شمس: فعلاً، وطول الوقت البنت متعلقة بسالي. عصام: شكلكوا انبسطتوا. أول مرة ترجعوا كلكم مبسوطين. مازن: جدًا جدًا. بصراحة، أول مرة أسافر مع حد وأكون سعيد كده. وكمان سالي وشذي وسلمي وشمس بقوا أصحاب جدًا.
شمس: البنتين دول بجد يا مامي يدخلوا القلب على طول. طبيعين جدًا. سلمي برغم هدوئها بس لطيفة وعسولة في نفسها. أنما شذي دي بجد أنا مش هسافر تاني من غيرها. شعله ضحك وهزار. ليلى تستمع بسعادة وتنظر لزوجها المبتسم. ليلى: لا، كفاية كده أحسن. والله أقوم ألبس وأروح لهم فورًا. عصام: أنا كمان بقى عندي فضول أشوفهم أوي. غضبت نازلي وتركت الطعام وقامت. نازلي بضيق: نفسي اتسدت. بعد إذنكم. ذهبت تحت همس وضحك من الجميع.
إسراء: أنا هقوم أروح الشغل عشان ألحق أخلص اللي ورايه. ليلى: فهد وميمي نايمين. إسراء: آه، بس بالله عليكي يا طنط فهد ياخد العلاج ضروري عشان ده مغلبني، عامل زي الأطفال. رقية بضحك: متقلقيش، أنا هنا. أول ما يصحى هخليه يفطر وياخد العلاج. عصام: يلا يا إسراء، هنروح سوا عشان هنرجع كلنا سوا. سيبي عربيتك وتعالي معايا. إسراء بإيجابية: حاضر يا عمو، يلا. عصام: يلا، فطار سعيد دائمًا. باي. الجميع: مع السلامة.
لتوضيح: فهد ظابط جيش، أُصيب في أحد المهام وأثرت الإصابة على ذراعه اليمنى. وهو في إجازة لحين إتمام شفائه، وسوف يقوم بإجراء عملية قريبًا. داخل منزل أشرف الزيني، الجميع على السفرة في هدوء تام، عكس عائلة الحديدي السعيدة. أشرف: سلمي. سلمي بحزن: نعم يا انكل. أشرف بابتسامة وحنان: ليه الحزن ده؟ انتي عروسة. اضحكي وافرحي وانسى الماضي. مالك بيحبك. أنا حسيت في كل كلمة قالها لوالدك إنه بيحبك جدًا. افرحي واطمئني. سلمي بابتسامة
خفيفة لتريح قلب أشرف: حاضر يا انكل. أنا مبسوطة، بس كان نفسي ماما تبقى موجودة. أمير: الله يرحمها. انتي هتيجي معايا عشان نجيب فستان الخطوبة، ومن بكرة هتاخدي شذي وتروحي تختاري كل اللي هتحتاجيه عشان الفرح. شذي: وبالنسبة لفستاني، إيه الموضوع؟ أشرف يضحك بشدة: ههههه، على حسابي يا شقية. هتروحي معاهم وتختاري اللي تحبيه. شذي بحماس: بجد؟ يعني أجيب اللي أنا عايزاه؟
أمير بمكر: بس ولا قصير ولا ضيق ولا مكشوف. غير كده اختاري اللي تحبيه. شذي بغيظ: طب ما أجيب أسدال أحسن. انت ليه كده؟ إيه الجبروت ده يا حول الله؟ انت حد مسلطك عليا؟ ضحك الجميع. سلمي تضحك بشدة، وهنا سعد أشرف كثيرًا بضحكتها. أشرف: ههه، صدقي عندك حق. ولا إيه؟ انت سيبها تجيب اللي عايزه، ملكش دعوة بيها. أمير بإصرار: مستحيل أبدًا. لو عملت زي ما حضرتك بتقول، يبقى هتجيب فستان قد بتاع سالي.
مروان: ههه، عندك حق. طب ما تاخدي من سالي وخلاص. شذي بضيق: باردين أوي. على آخر الزمن هلبس لبس عيلة صغيرة. أشرف: ههه، صحيح، فين سالي وأمير؟ لسه نايمين. مروان: أحسن، دول إزعاج. أشرف: بالعكس، سالي دمها خفيف وبريئة، وأمير هادي وشخصيته حلوة. شذي: آه، مين يشهد للعريس عشان طالع لابنك بقا. أشرف: ههه، عندك حق. بغض النظر عن عيونه الزرقا وشعره البني، إلا إن شخصيته أمير بالظبط. عصبي وهادي في نفس الوقت. شذي: قصدك مجنون.
أمير: بت انتي اتلمي أحسن لك. شذي: إيه دا؟ انت هنا؟ أنا بهزر يا كبير، مش كل حاجة تقفش. ضحك الجميع. انتهى الجميع من الطعام وسط ضحكاتهم على شذي ومشاكساتها مع أمير ومروان. ذهب أشرف إلى شركته واستأذن منهم أمير ليذهب مع والده لتوقيع أوراق مهمة، وسوف يعود بعد ساعة. ذهبت سلمي وشذي للجلوس بالحديقة، وذهب مروان ليوقظ التوأم. شذي: سلمي، انتي حزينة كده ليه؟
سلمي: خايفة أوي. حاسة إني بظلم مالك. هو يستحق واحدة أحسن مني. حقه يتجوز طبيعي زي أي شاب. شذي: ما هو بيتجوز طبيعي أهو. وبعدين واحدة أحسن منك في إيه؟ سلمي: على أساس مش عارفة ظروفي واللي حصلي. شذي: انسى وعيشي. اللي عرفته من مروان امبارح يأكد إن مالك بيحبك وشريك مدمّر حياتك عشان ماضي وتشمتي فيكي سحر. مروان قالي إن هي كانت قاعدة امبارح زي الكتكوت المبلول قدام مالك. سلمي: إزاي يعني؟
شذي: أمير حكالي إن مالك خطف أمجد وأخد الصور والتسجيل اللي كانوا مع سحر. سلمي بندهاش: إيه؟ مالك عمل كده؟ وامتى كل ده؟ شذي: امبارح قبل ما نيجي من الغردقة. سلمي: بس إزاي؟ يخطف؟ إيه ده، هو مجرم؟ شذي بغيظ: ده بدل ما تقولي كتر خيره. وبعدين مش مجرم، ده بيحميكي. وعلى فكرة، أمير كان هيعمل كده. يعني لو مالك مجرم، أمير مجرم. سلمي: مش عارفة بس. شذي: بس إيه؟
سيبي نفسك وعيشي ودوقي طعم السعادة. ربنا ابتلاكي بموت مامتك وجواز والدك. ودلوقتي بيعوضك بمالك. احمدي ربنا واشكريه عشان يديم نعمته عليك. سلمي: الحمد لله. قاطعهم اتصال مالك. سلمي بتوتر: ألو. مالك بثبات وحب: صباح الخير. سلمي بنفس التوتر: صباح النور. مالك بهدوء: وحشتيني. سلمي زاد توترها، ولكن لا تعلم لماذا أحست بسعادة عندما قال ذلك. سلمي بابتسامة: شكراً. مالك بضيق: بقولك وحشتيني، تقوليلي شكراً. سلمي بتوتر من جرأته
ومن تلك الجالسة بجوارها: آه، الحمد لله. انت عامل إيه؟ مالك فهم أنها ليست بمفردها: في حد جنبك؟ سلمي: آه، بالظبط. بس المهم إنك كويس. ضحك مالك: ههههه، آه أنا كويس. بتعملي إيه؟ سلمي: ولا حاجة. قاعدة مع شذي مستنية أمير عشان هروح أختار فستان أنا وشذي. مالك: أووو. sorry، والله نسيت حكاية الفستان دي وإني المفروض أكون معاكي. سلمي: عادي، مفيش مشكلة. مالك: زعلانة مني؟
سلمي بنفي: لا طبعاً مش زعلانة، والله عادي جدًا، وأمير هيجي معانا. مالك بجدية: لا طبعاً، أنا هاجي معاكي. ممكن تستنيني ساعتين بس. سلمي: بجد؟ عادي، ما تعطلش نفسك. مالك بحنان: هو في أغلى منك؟ ده أنا أسيب العالم كله وأجيلك. سلمي بخجل: شكراً، بس مش عايزة أتعبكم. مالك بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. وبعدين عايزك تختاريلي بدلة على ذوقك. سلمي: إذا كان كده، ok. هستناكم. مالك بحماس: خلاص، أنا عندي اجتماع مهم. هخلصه وأعدي عليكي، ok.
سلمي: ok، تمام. هستناكم. مالك: مش هتأخر. bye -bye. سلمي: bye -bye. أغلقت الخط. أياد: سيدي يا سيدي، حب ورومانسية على الصبح. مالك بضحك: ههه، أعوذ بالله من عينك اللي على الصبح ديا. أياد: سيبك من عيني، سمعتك بتقولها هجيلك وفستان وبدلة. إيه الحوار؟ مالك: هنروح نختار فستانها والبدلة بتاعتي عشان بالليل. أياد بمكر: لوحدك؟ مالك فهم عليه: هههه، لا، شذي وأمير كمان جايين. أياد بتافف: اوف، هو لازم أمير. مالك: وانت متضايق منه ليه؟
أياد: مش متضايق منه هو تحديدًا، بس كنت عايز أجي معاك يمكن أعرف أكلمها. مالك: طب ما تيجي. أياد: وأمير ده عيونه مش بتفارقهم أبداً، كأنه الحرس الشخصي بتاعهم. مالك: عادي، سيبك منه وتعالى، وسيبها لله، وأنا هحاول أبعدهولك. أياد: هتروحوا فين؟ مالك: معرفش الصراحة، بس أنا هخلص الاجتماع وأروح آخد سلمي من عند أمير. أياد: صحيح، نسيت الاجتماع. يلا بينا، وأنا جاي معاك. متسبنيش وتمشي. وقف مالك: اوكي. يلا بينا.
ذهب الاثنان إلى غرفة الاجتماعات. _داخل منزل الزيني، سلمي صامتة ومبتسمة على إثر كلامه وأسلوبه الرقيق معها. قاطعتها شذي. شذي: سلمي، سلمي، انتي يا بنتي. سلمي: ها؟ نعم يا شذي. شذي: نعم يا شذي؟ هو قالك إيه خلاكي متهوّكة كده؟ ضحكت سلمي: ههه، متهوّكة؟ يخرب بيت ألفاظك. قال لي هييجي ياخدني ونروح سوا نختار الفستان بتاعي والبدلة بتاعته. شذي: كويس. هو أياد هييجي معاه؟ سلمي: بتسألي ليه؟ شذي بتوتر: ها؟ لا، عادي.
سلمي: معرفش بصراحة، هييجي ولا لأ. قاطعهم اتصال من شمس. سلمي: صباح الخير. ردت رقية: صباح النور يا عروسة. سلمي لم تعرف الصوت: مين معايا؟ رقية بضحك: ههههه، حماتك. سلمي: طنط رقيه، ازيك؟ sorry، معرفتش صوتك. رقية: عادي، ولا يهمك. انتي عاملة إيه؟ سلمي: الحمد لله. انتي أخبارك إيه؟ رقية: أنا كويسة وفي قمة السعادة. سلمي: يا رب دايماً تكوني سعيدة. رقية: تسلميلي حبيبتي. مبروك يا سلمي. سلمي: الله يبارك في حضرتك.
رقية: بجد، أنا سعيدة إنك هتكوني مرات ابني. سلمي: ميرسي يا طنط. رقية: بصي، أنا هاخد رقمك من شمس وأكلمك عشان تعرفي رقمي. سلمي: ok. رقية: مش محتاجة حاجة يا حبيبتي؟ سلمي: شكراً يا طنط. رقية: أنا لازم هقعد معاكي ونتكلم مع بعض، ومن النهارده أنا ماما رقيه، لو مش هيضايقك طبعًا. سلمي سعيدة، فهي أحبت تلك المرأة من أول لقاء. سلمي: أكيد ميضايقنيش يا ماما رقيه. رقية بسعادة: حبيبتي، هقفل معاكي دلوقتي وهكلمك تاني. سلمي: ماشي، تمام.
رقية: مع السلامة. سلمي: الله يسلمك. (انتهى الاتصال) شذي: ربنا يسعدك يا سلمي. بجد ضحكتك حلوة، ماتسمحيش للحزن يتمكن منك، واتبسطي وعيشي اللحظة. ضمتها سلمي: حبيبتي، ربنا يخليكي. جاء إليهم مروان والأطفال وجلسوا يضحكون، ثم جاء أمير وأخبرته سلمي بأنها سوف تنتظر مالك. جلس الجميع يمزحون. داخل شركة الحديدي، انتهى الاجتماع. واستأذن مالك من عمه هو وأياد وذهبوا إلى منزل الزيني. وصلوا إلى هناك، وجدوا الجميع جالسين بانتظارهم.
مروان: أهلاً وسهلاً، حمد لله على السلامة. مالك: الله يسلمك. اتاخرت عليكم. أمير: لا أبداً. ازيك يا أياد؟ أياد: الحمد لله بخير. تبادل الجميع السلام. أمير: اقعدوا. هتفضلوا واقفين؟ مالك: لا، يلا بينا نقعد بعدين. شذي: تمام، هجيب موبايلي وأجي. أمير: ok، يلا بسرعة. وقفت سلمي وحملت هاتفها. ذهب لها مالك وسحبها من يديها واتجه إلى السيارة، وهي محرجة من جرأته أمام الموجودين.
ذهب أمير ومروان أيضًا، والتوأم إلى السيارة. الجميع في سياراتهم، ما عدا أياد ينتظر شذي يريدها أن تركب معه. أياد بتوتر: شذي، هتركبي معايا؟ شذي بسعادة: ok، يلا. رأى أمير شذي. أمير: شذي، يلا هنتاخر. شذي: هركب مع أياد. لم تنتظر رده وصعدت إلى السيارة، وأيضًا أياد الذي كان سعيدًا جدًا. مروان: فيه إيه؟ ما تتحرك. أمير: مش عارف أعمل إيه مع المجنونة دي. ركبت مع أياد. مروان: عادي يا بني، هو هيأكلها؟
وبعدين إحنا موجودين أهو. مش فاهم خوفك. خف شوية. سالي دائمًا تراقب رد فعلك عشان توصفك بعدم الثقة. أمير: سالي بجد تعبت. مش عارف أصالحها إزاي. مروان: هقولك إزاي تصالحها بعدين. يلا الكل اتحرك وانت لسه. تنهد أمير وقاد سيارته. داخل سيارة مالك، سلمي ترتدي فستان روز طويل وناعم يليق مع الجو الحار، وشعرها على هيئة ذيل حصان. تفاجأت بمالك ينزع التوكة من شعرها. نظرت له بدهشة. مالك بابتسامة ساحرة كشفت عن أسنانه البيضاء: إيه؟
بتبصيلي كده ليه؟ مش بحب شعرك مربوط. أنا عايزه كده. سلمي بتوتر: أحممم، طيب. مالك بمكر: طيب إيه؟ سلمي بخجل: مش هربطه وأنا معاكم. مالك بابتسامة صغيرة تبرز وجهه وملامحه الرجولية بسخاء: سلمي، انتي مبسوطة إننا هنتجوز؟ سلمي بخجل مفرط: أكيد طبعًا.
مالك بجدية: بصي يا سلمى، أنا هكلمك بصراحة. أنا عارف إن انتي ممكن ماتكونيش بتحبيني، بس اللي أنا عايزك تعرفيه وتتأكدي منه، أنا بحبك. انتي ممكن تسمعي عني حاجات كتير. تسمعي إني بتاع بنات وبسهر وبشرب كمان. وكمان ممكن حد يجي يقولك إني بتسلى بيكي، وحد تاني يقولك إني بخونك. ممكن تسمعي كتير، بس الحاجة الوحيدة اللي عايزك تكوني واثقة فيها، إن أنا بحبك وبحبك أوي كمان. سلمي بتردد: هو...
هو انت ممكن فعلاً ممكن تخوني وتعرف واحدة غيري؟ مالك بمكر: على حسب، يعني انتي عايزة إيه؟ سلمي بتسرع شديد: عايزالك ليا طبعًا، وليا لوحدي. ابتسم ابتسامة كبيرة، كان قلبه يرقص فرحًا من رد فعلها، وهي كانت في قمة الخجل وتلعن نفسها وتسرعها الذي أوقعها في هذا الموقف. مالك بهدوء: بحبك، وعمري ما هبص لواحدة غيرك. سلمي تبتسم بخجل: طيب. ضحك مالك: ههههه، نفسي أعرف ليه دائمًا مكسوفة كده؟ وامتى هسمع منك إنك بتحبيني؟
سلمي بجدية: بالنسبة لكسوفي، انت اللي بتقول حاجات بتكسفني. وبالنسبة للكلمة اللي عايز تسمعها، فكل حاجة في وقتها. مالك: تمام، مش هضغط عليكي. قام مالك بتشغيل الكاست على أغنية. قربني ليك قرب أكثر كمان وأنا بين إيديك أنا حاسة بالأمان.... أنا طول حياتي وأنا بحلم تبقى ليّ بنسى حياتي لما بتلمس إيديّ... لو تعرف حبيبي لو أقول لك حبيبي إحساسي حبيبي لما بكون معاك مش قادر كلامي يوصف لك غرامي والشوق اللي ياما سهرني في هواك...
لو تعرف حبيبي لو أقول لك حبيبي إحساسي حبيبي لما بكون معاك مش قادر كلامي يوصف لك غرامي والشوق اللي ياما سهرني في هواك... يا اللي في هواك كل اللي حلمت بيه لو مش معاك العمر هعيشه ليه خليك معايا ما تغبش في يوم عليّ يا اللي غرامك عندي بالدنيا ديّ... مش قادر كلامي يوصف لك غرامي والشوق اللي ياما سهرني في هواك لو تعرف حبيبي لو أقول لك حبيبي إحساسي حبيبي بكون معاك.
كانت سلمي تشعر بسعادة وخجل. أمسك يديها وقبلها، كانت سوف تصرخ من فرط الخجل. أما عن أياد وشذي، فهي كانت مشغولة بالهاتف طول الطريق تتحدث مع والدتها. انزعج كثيرًا من تجاهلها. وصل الجميع إلى الأتيليه الخاص بـ تميم. نزلوا جميعًا، وجدوا تميم بانتظارهم. تميم: أهلاً وسهلاً، مبروك. مالك وسلمي: الله يبارك فيك. تبادل الجميع التحية ودخلوا، وقامت الفتاتين باختيار الفساتين. وذهبت سلمي واختارت بدلة لمالك من نفس لون فستانها.
انتهوا جميعًا، وذهب الجميع. أياد انزعج من تجاهل شذي الذي لم يكن مقصودًا، فاعتذر وذهب إلى عمله مرة أخرى. عاد الجميع إلى قصر الزيني، وقام مالك بتوصيل سلمي وذهب إلى منزله. مر اليوم وجاء المساء. الجميع مرتدي ثيابهم. داخل منزل مختار، يجلس هو وزوجته وأخيه أمجد. دخلت سلمي منزلها، كانت تريد أن تتجول به، فهذا المنزل التي عاشت به طول حياتها.
دخلت بيد أمير. دخل الجميع على الصالون. كانت سحر سوف تجن من كثرة الحقد والكره الساكن قلبها. جلس الجميع، وبعد وقت قليل سمعوا أصوات سيارات. أشرف: شذي، خدي سلمي واطلعي فوق، ومتنزلوش إلا لما أبعتلكم. شذي: حاضر يا انكل. ذهبت الفتاتين إلى غرفة سلمي بمنزل والدها. وخرج الباقون لاستقبال الضيوف. سحر بدهشة بهمس لزوجها: إيه العربيات دي كلها؟ مختار: دي عائلة الحديدي، مش أي عائلة. سحر بحقد وحسد: عائلة الحديدي يجوا بخمس عربيات؟
مختار: دا هما كده متجمعين. سحر: اومال لو كل واحد جي لوحده هيجوا بكم عربية؟ مختار بضيق: بس بقى، الناس هتسمع. تقدمت عائلة الحديدي وتبادل الجميع التحية. قام مختار وأشرف بالترحيب واستقبال الضيوف. دخل الجميع. مختار مبتسمًا: شرفتنا يا عصام بيه. عصام بابتسامة: الشرف لينا يا مختار بيه. سحر بابتسامة مزيفة: أهلًا وسهلًا يا هوانم. ابتسم الجميع وردت رقية: mercy لذوق حضرتك.
عصام: ندخل في الموضوع. إحنا يشرفنا يا مختار بيه نطلب إيد بنتك سلمي لابن أخويا مالك. مختار: ده شرف لينا يا بشمهندس إننا نناسب عائلة زي عائلة الحديدي. أشرف: أكيد طبعًا، ومالك مهندس شاطر جدًا. مازن: الأهم إنه بيحب سلمي. أشرف: ههه، عندك حق. مختار: أنا اللي يهمني راحت سلمي، دي بنتي الوحيدة. ولو هي موافقة، أنا أكيد موافق. قطع كلامه دخول الخادمة بالعصير. قدمت العصير وذهبت للخارج.
أشرف: نرجع لكلامنا. مختار، أهم حاجة عنده راحت بنته، وبدل ما هي مرتاحة لمالك، يبقى على بركة الله. عصام: تمام، هما هيعيشوا في قصر الحديدي مع العائلة، وكل حاجة جاهزة. وشوفوا طلبات العروسة وإحنا تحت أمرها. (ما علينا من التفاصيل المملة دي)
أرسل أشرف أمير لإحضار سلمي. نزلت الفتاتين مع أمير، سلمي بيده وشذي خلفهم. وصلا إلى الصالون، كان هناك جميع أفراد عائلة الحديدي، حتى نازلي ذهبت بعد إصرار من ليلى حتى لا تأخذ رقيه على خاطرها منها. قام الجميع بالتعرف على سلمي. أمسكت رقيه يديها وأجلستها بينها وبين مالك. وفي هذا الوقت، شذي تراقب أياد الذي يظهر عليه الغضب، وليلى تراقب شذي دون أن تشعر.
جاء موعد تقديم الشبكة، الذي استأذن مالك من سلمي أن تكون مفاجأة، وذهب وحده لإحضارها. وهي وافقت على ذلك. أخرجت رقيه ثلاث علب. كانت سحر تنظر بغل وحقد وتتمتم في نفسها، كيف لتلك الفتاة أن توقع بشاب وسيم وغني، وهي تدعي الطيبة والخجل.
قامت رقيه بفتح أول علبة، وكانت تحتوي على عقد ماس وحلق وأسورة. خلعت سلمي ما كانت ترتديه وأعطته لشذي، وقام مالك بتلبيسها محتويات العلبة. فتحت رقيه العلبة الثانية، كانت تحتوي على خاتم ماس قمة في الجمال والرقي. والعلبة الثالثة كان بها دبلتين، واحدة لمالك والأخرى ل سلمي. لبسها الدبلة وهي أيضًا، وفي هذا الوقت شعرت بسعادة كبيرة. بعد كثير من الكلام، تناولوا العشاء. رقية تضم سلمي وشمس.
شذي: طنط رقيه، وانتِ متأكدة إنك ما خلفتيش غير مالك ومازن؟ رقية بعدم استيعاب: آه. ليه بتقولي كده؟ شذي: مفيش حاجة. طب سؤال تاني، ليه مفكرتيش تجيبي ولد تالت؟ رقية: اشمعنى يعني؟ إيه الأسئلة الغريبة دي؟
شذي: ما غريب إلا الشيطان. بصي من الآخر، انتِ تفتكري كويس، يمكن يكون في ابن كده ولا كده وناسيه. أصل بصراحة، غيرانة عمالة تحضني وتبوسي فيهم وناسيني. قولت يمكن بطلتي تبوسي غير البنات اللي بتتجوز ولادك، عشان كده قولت أسأل. معندكيش واحد ليا؟ الجميع يضحك. شذي: بتضحكوا على إيه؟ ليلى: يعني انتي عايزة تتجوزي؟ شذي بحرج: لا أبداً. أنا بس عايزة يكون لي طنط كده تحضني وتقعد تبوس فيا بس. ليلى: طب تعالي وأنا أبوسك وأحضنك.
شذي بابتسامة بلهاء: ده بجد؟ ليلى: آه طبعًا. تعالي. ذهبت شذي وجلست بجوارها. ضمتها ليلى وقبلت خدها. أشرف: ههه، حققتي طموحك كده؟ ها، قولي لنا هتتجوزي امتى بقى؟ شذي: إن شاء الله. اللي يزعلني الارتباط إحباط. شمس بضحك: ههه، يعني وانتي سنجل معندكيش إحباط؟ شذي: لا، عندي وكتير كمان. الجميع. ليلى: ههه، انتي فعلاً زي ما قالوا عنك. شذي بتلقائية: هما قالوا إيه؟ قولي متتخبيش. سالي: مامي مش فتّانة.
شذي بمكر: يعني قصدك مامتك مش زي أختك؟ ضحكت سالي: ههه، بالظبط كده. شمس: كده هتخليني أسيح لك انتي وهيش. شذي: لسه إيه؟ ما قلتهوش يا ماما. انتي ناقص تطلعي في التليفزيون وتفضحيني. أقولك حاجة؟ انتي آخرتك سودا والله. آخرتك معايا سودا. أنا بحذرك أهو. شمس: أنا ما قلتش على الحلم. شذي: مين؟ آه، سالي. هو أنا لو سميت أختك هاخد كام سنة؟ ولو خنقتها هاخد كام سنة؟ سالي: على حسب خبرتي في القانون، انتي لو ولعتي فيها هتاخدي براءة.
شمس: ما بلاش انتوا الاتنين. فضايحكم عندي. شذي: للمرة المليون، يهدك يا هويدا انتي وأمك هما اللي وصلوني إن البت دي تمسك عليا زلة. سلمي: حرام عليكِ. شذي: بلاش انتي يا بريئة. سالي: شذي، تيجي نسيح لـ سلمي؟ شذي: فكرة. بس هبدأ منين؟ سلمي: انتي بنت خالتي وحبيبتي، صح؟ شذي: لا، ليا مزاج أتكلم. والله، اشمعنى أنا والغلبانة دي كل مرة تحفلوا عليا؟ ليلى: ههه، انتوا ماسكين زلة لبعض.
شذي: لا، هو الموضوع كان فضفضة بنات. في يوم بالليل كانت ليلة ما يعلم بها إلا ربنا. بعيد عنك. اوم بقى إحنا بنتكلم ومش عارفين إن فيه جاسوسة، اللي هي بنت حضرتك. اوم بقى تاخد الكلام وكل ما نعمل فيها حاجة تزلنا. بس أنا خلاص تعبت منها. خلاص، فقررت أخلص منها. إسراء: يعني قتل مع سبق الإصرار والترصد؟ شذي: اللي هو إزاي يعني؟ محروق ولا مخنوق؟ إسراء: مش هتفرق، كله هتاخدي فيه إعدام. شذي: يا لهوي! إعدام؟ لا، أنا لسه صغيرة.
شمس: ههه، خايفة تموتي وتسيبي الشوكولاتة؟ سالي: هههه، مش لما تلاقيها الأول. شذي: كله إلا الشوكولاتة. ههههه. مالك بمكر: هه، ما أنا قلت لك الحل. شذي في محاولة لتغيير الحديث: هو أمير فين؟ أياد ينظر لها بغضب شديد، فقد تمادت اليوم في تجاهله. سلمي: بيتكلم في التليفون. شذي: ok. ليلى: هما دول إخواتك يا مروان؟ مروان: آه، سالي وأمير. ليلى: تعالي، هاتي بوسة. ذهبت الصغيرة وقبلته. ليلى: عسل يا سالي. وانت تعالى.
مروان: sorry، متحاوليش. ده مبيروحش لحد. النسخة الصغيرة من أمير الزيني، تنك وتقيل في نفس الوقت. دخل أمير: مين جايب سيرتي؟ مروان: أنا بقول قد إيه انت متواضع وطيب. ضحك الجميع واستمر الحديث على هذا المنوال من الضحك. ونازلي جالسة لم تتفوه بكلمة، تحاول أن تسمع أكثر وتبين لها كره سحر ل سلمي من خلال نظرتها وأسلوب الحديث. فهد: إحنا هنستأذن عشان سيبين ميمي مع الدادة. عصام: استنى، هنمشي كلنا سوا. بعد إذنكم. مختار: لسه بدري.
عصام: معلش، انت عارف عندنا شغل بكرة، وكمان الولاد عايزين يخرجوا يحتفلوا بالخطوبة. كده إحنا معطلينه. أشرف: عندك حق. أنا كمان هروح. تبادل الجميع السلامات وذهب الجميع. وذهب مالك وسلمي وأمير ومروان وشذي ومازن وشمس وسالي وأياد للاحتفال بالخطوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!