تحميل رواية روجيندا الادم بقلم ملك الليثي pdf
بقلم ملك الليثي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي قاعدة لوحدك ليه. =مس ليك دعوة. -ليه طيب، انتي خايفة مني ليه. =مس ليك دعوة بيا قويت. -ايه رأيك نبقا صحاب. =انت تبقا صحبي أنا. -اه، إيه رأيك بقا... انا أدم عندي 10سنين وانتي. =وانا يوجيندا عندي 6سنين. ادم: انتي ليه قاعدة لوحدك ومش بتلعبي معاهم. روجيندا: عي سان انا بخاف. ادم: طب وانتي خايفة مني. روجيندا: يأ. ادم: اشمعنا انا. روجيندا: مس عالفة. ابو ادم: يلا يا ادم علي شأن هنمشي. ادم: انا باجي الملجأ هنا مع بابي كل اسبوع يعني هشوفك تاني... باي. روجيندا: باي يا ادم. بعد مرور شهر. ادم: ذاكرتي كويس...
رواية روجيندا الادم الفصل الأول 1 - بقلم ملك الليثي
انتي قاعدة لوحدك ليه.
=مس ليك دعوة.
-ليه طيب، انتي خايفة مني ليه.
=مس ليك دعوة بيا قويت.
-ايه رأيك نبقا صحاب.
=انت تبقا صحبي أنا.
-اه، إيه رأيك بقا... انا أدم عندي 10سنين وانتي.
=وانا يوجيندا عندي 6سنين.
ادم: انتي ليه قاعدة لوحدك ومش بتلعبي معاهم.
روجيندا: عي سان انا بخاف.
ادم: طب وانتي خايفة مني.
روجيندا: يأ.
ادم: اشمعنا انا.
روجيندا: مس عالفة.
ابو ادم: يلا يا ادم علي شأن هنمشي.
ادم: انا باجي الملجأ هنا مع بابي كل اسبوع يعني هشوفك تاني... باي.
روجيندا: باي يا ادم.
بعد مرور شهر.
ادم: ذاكرتي كويس.
روجيندا: اه.
ادم: انا مش هاجي الاسبوع الجاي عندي امتحانات.
روجيندا: ذاكي كويس وحي كويس عيي سان تطيع ظابط وتدافع عن المظيومين.
ادم نظر لها بإبتسامة طفولية: انتي نفسك اني اطلع ظابط.
روجيندا: اه هتبقا احيي ظابط.
ادم: تعرفي انا لما اكبر هتجوزك.
روجيندا: ايياه هبقا عيوستك.
ادم: انا بحبك اوي ياروجي.
روجيندا: وانا كمان بحبك ياقيب يوجي.
بعد مرور سنتين.
روجيندا: يعني انا مش هشوفك تاني.
ادم: بابي قالي ان هما سنتين بالظبط وهنيجي.
روجيندا بدموع: يعني هتسبني هنا في الملجأ... يعني هرجع وحيدة تاني.
ادم: لا يا روجي انا مستحيل اسيبك هما سنتين بس وهرجع علي طول زي ما بابي قالي... بصي انا جبتلك ايه.
روجيندا: الله ديه حلوة اوي.
ادم: البسيها ومتقلعيهاش تاني ابدا وانا كمان هلبسها ومش هقلعها.
روجيندا: حاضر، مستحيل اقلعها ابدا.
بعد مرور 13سنة.
روجيندا وهي تنظر للسلسلة التي اعطاها لها ادم: انت فين بقا يا ادم عدي 13سنة وانت مجتش انت مش قولتلي سنتين وهتيجي... انت وحشتني اوي حتي السلسلة مقلعتهاش خالص... انا بقا عندي 21سنة والنهاردة هخرج من الملجأ... وحشتني اوي بجد نفسي اشوفك واشوف شكلك بعد ماكبرت... كان نفسي اول ما اخرج الاقيك قدامي.
بعد عدة ساعات.
تقف روجيندا امام مكتب ما لكي تعمل.
-بتعرفي تعملي ايه.
روجيندا: بعرف اعمل كل حاجة... في الملجأ كانوا معلمينا كل حاجة.
-تمام... خدي ده العنوان ده كانوا طلبين خدامة انا هروح معاكي اوصلك للمكان واعرفهم عليكي.
روجيندا بفرحة: بجد... طب يلا.
ذهبت روجيندا مع ذلك الرجل للعنوان المطلوب... نظرت روجيندا الي المكان فأنبهرت به فهو اقل ما يقال عنه انه رائع.
-ديه ياست هانم الخدامة الي قولتلك عليها في التليفون.
سلوي: اهلا يابنتي... اسمك ايه... وبتعرفي تعملي ايه.
روجيندا: اسمي روجيندا... بعرف اعمل كل حاجة ياست هانم في الملجأ كانوا بيعلمونا نعمل كل حاجة.
سلوي: سميحة ياسميحة.
سميحة: افندم ياهانم.
سلوي: خدي روجيندا وقوليلها تعمل ايه... اه ومش عايزة اي تأثير النهاردة ابني هيرجع.
روجيندا: حاضر ياهانم.
في المطبخ.
سميحة: انا ابقا رئيسة الخدم والدادة بتاعت مراد بيه هنا الكل بيسمع كلامي وبينفذوا بالحرف الواحد... خدي ده اللبس الي هتلبسيه... وديه اوضتك.
روجيندا: حاضر يا...
سميحة بحنية: قوليلي يا دادة هنا الكل بيقولي كدة.
نظرت لها روجيندا بإبتسامة: حاضر يادادة.
ذهبت روجيندا الي غرفتها لكي تبدل ثيابها.
روجيندا وهي تفتح الشباك: الله المنظر هنا حلو اوي... اما ديه اوضة الخدم امل الاوض عاملة ازاي بقا.
فكانت غرفتها تطل الي حديقة الفيلا.
ابدلت روجيندا ثيابها وذهبت لكي تعلم ماذا تفعل.
بعد مرور ساعتين.
كانت روجيندا ترتدي زي العمل وتقدم لسلوي القهوي... لكنها تجمدت في مكانها عندما وجدت......
: ماما... وحشتيني اوي.
نظرت روجيندا للصوت ولكنها وجدت.......
ياتري روجيندا شافت مين.
رواية روجيندا الادم الفصل الثاني 2 - بقلم ملك الليثي
كانت روجيندا ترتدي زي العمل وتقدم القهوة لسلوي، ولكنها سمعت صوتًا جعلها تتجمد.
"ماما... وحشتيني أوي."
نظرت روجيندا لمصدر الصوت، ووجدت شابًا يقف، يبدو عليه الوسامة والوقار.
"مراد حبيبي، وحشتني أوي."
قامت سلوي واحتضنته، ثم تابعت: "كدة يا مراد؟ أربع سنين بحالهم مشوفكش فيهم."
نظر لها مراد بحنان، ثم تابع بمرح: "جرا إيه يا ست الكل؟ هو أنا كنت مسافر أتنح، ده أنا كنت بدرس، حتى وهبقى أشهر رجل أعمال."
نظرت له سلوي بحنان وابتسامة: "إن شاء الله يا حبيبي... يلا اطلع أوضتك ارتاح شوية، أكيد تعبت من السفر."
على السفرة.
كانت روجيندا تضع أطباق الطعام على السفرة.
"خليكي، أنا هرصهم، وانتي روحي قولي لسلوي هانم إن الأكل جاهز."
"حاضر."
صعدت روجيندا لغرفة سلوي هانم ودقت على الباب، وانتظرت الإذن بالدخول.
"تعالي يا روجيندا."
"دادة سميحة بتقول لحضرتك الأكل جاهز."
نظرت سلوي لها بابتسامة حنان: "ماشي يا حبيبتي، أنا هنزل دلوقتي أهو."
ثم غادرت روجيندا وذهبت إلى المطبخ.
روجيندا وهي تحدث السلسلة التي أعطاها لها آدم: "آدم حبيبي... أنا مش مصدقة إني لقيت شغل بسرعة أوي كدة، لأ وسلوي هانم شكلها طيبة أوي... بس أنا خايفة أوي يا آدم، أنا خايفة من ابنها، إنت عارف إني مش بحب أختلط بالناس وبخاف من الرجالة أوي..."
ثم تابعت بابتسامة: "بس تعرف، إنت الراجل الوحيد اللي مخفتش منك... ياترى شكلك بقى عامل إزاي لما كبرت... إنت أكيد لسه فاكرني زي ما أنا فاكراك صح؟ ومقلعتش السلسلة زيي."
قاطع حديثها صوت دادة سميحة.
"إنتي بتكلمي نفسك يابنتي."
نظرت لها روجيندا وقالت: "أبدًا يادادة... المهم عايزاني أعمل إيه تاني."
"خدي خرجي الطبق وحطيه على السفرة لإني نسيته."
"حاضر يادادة."
روجيندا خرجت لكي تضع الطبق على السفرة.
"هو فين آدم يا ماما."
"عنده مأمورية."
عندما سمعت روجيندا اسم آدم، وقع الطبق من يديها واتكسر.
روجيندا فاقت من صدمتها، ثم قالت بصدمة وخوف وتوتر: "أنا آسفة والله، وقع غصب عني."
نظرت لها سلوي بحنان: "عادي يابنتي، ولا يهمك، شيليه بس حسبي تتعوري."
نظرت لها روجيندا بابتسامة مرتعشة ومهزوزة من الخوف والتوتر... ثم لملمت الزجاج المبعثر على الأرض وذهبت سريعًا إلى غرفتها.
روجيندا وهي تنهار على الأرض: "لأ، أكيد مش هو... هو لو هنا كان أكيد جه الملجأ وسأل عليا... وكنت شفت باباه هنا حتى..."
ثم قالت وهي تمسح دموعها بشدة وتهز رأسها بتأكيد ما تقوله: "أيوه، أكيد... ممكن... ممكن يكون تشابه أسماء... أيوه، هو تشابه أسماء... آدم حبيبي مستحيل يكون هنا وميجيش الملجأ يشوفني ويسأل عليا..."
ثم تابعت وهي تمسك السلسلة وتقول: "صح... ده تشابه أسماء."
ثم مسحت دموعها وخرجت إلى المطبخ.
نظرت دادة سميحة لروجيندا، ثم قالت بخوف: "إيه ده... مالك يابنتي؟ وشك عامل كدة ليه."
نظرت لها روجيندا وابتسمت ابتسامة مهزوزة: "أبدًا... أنا تعبانة شوية على شان مأكلتش من الصبح."
"ليه يابنتي كدة مأكلتيش... يلا اقعدي كلي وبعد قومي شوفي شغلك."
"حاضر."
كانت روجيندا تعمل وهي شاردة، تفكر في آدم.
في المساء.
كان الهدوء والظلام يعم المكان... خرجت روجيندا من غرفتها لكي تجلب لها الماء، ولكنها شافت ظل على الحائط جعلها تكسر الكوب وتصرخ بصوت عال.
"أعااااا..."
ياترى روجيندا شافت مين خلاها تتربع وتصوت كدة؟
رواية روجيندا الادم الفصل الثالث 3 - بقلم ملك الليثي
في المساء.
كان الهدوء والظلام يعم المكان.
خرجت روجيندا من غرفتها لكي تجلب لها الماء، ولكنها رأت ظل على الحائط جعلها تكسر الكوب وتصرخ بصوت عالٍ.
روجيندا:
اعااااا... حرامي.
أمسكها ذلك الشخص وكتم بوقها.
الشخص:
هششش... بس الله يخربيتك، أنا مش حرامي.
روجيندا عضت يده وتقول بصوت مرتعش من الخوف:
أمال أنت مين... وإيه اللي دخلك هنا وأنت مش حرامي؟
الشخص:
اااه يابنت العضاضة... أنا صاحب الفيلا دي.
روجيندا بصدمة:
إيه... إزاي، أمال مدام سلوى دي تبقى مين؟
الشخص:
أنا آدم ابنها يا متخلفة... أنتِ مين أصلاً؟
روجيندا وهي ترجع لورا وتقول بصدمة:
أنت آدم.
نظر لها آدم بسخرية:
آه أنا آدم... أنتِ مين بقى.
روجيندا بتوتر:
أنا الخدامة الجديدة.
نظر لها آدم ثم صعد إلى غرفته.
ذهبت روجيندا سريعاً إلى غرفتها وهي تبكي.
روجيندا وهي تنظر للسلسلة:
مستحيل... مستحيل يكون آدم حبيبي، أنا لازم أتأكد، لو هو آدم حبيبي يبقى أكيد لابس السلسلة.
ثم هزت رأسها بمعنى تأكيد على كلامها ثم تابعت:
أيوه، أنا بكرة هحاول أشوفه لابس السلسلة ولا لأ.
في الصباح.
كانت روجيندا تضع أطباق الطعام على السفرة وهي شاردة في آدم.
نزلت سلوى وتابعها مراد وجلسوا لكي يتناولوا الطعام.
وبعد عدة دقائق نزل آدم.
سلوى بصدمة:
أنت رجعت إمتى من المأمورية يا آدم.
آدم وهو يبوس رأسها وأيديها:
إمبارح بليل يا ست الكل.
سلوى بعتاب:
طب مجتش طمنتني إنك رجعت بالسلامة ليه، وأنت عارف إني بقلق لما تروح أي مأمورية تبع الشغل.
آدم بحنان:
كنت نايمة يا ست الكل، قولت حرام أصحيكي.
مراد بمرح:
ونبي جو الحزن ده أنا مبحبهوش... وحشتني يا دودو.
آدم بغضب مصطنع:
ولاااا بطل تقولي الاسم ده.
نظر له مراد بإبتسامة ثم قال:
مضايقك الاسم.
آدم:
أهم.
مراد بغيظ:
طب دودو... دودو... دودو.
آدم وهو يجري ورا مراد:
اقف ياض... ياض لو راجل اقف.
مراد وهو ينظر له بخوف:
ياعم أنت عايزني أموت ولا إيه... ثم جلس على الأرض وحط إيده على خده بطريقة مضحكة وقال:
يعني على شبابي اللي هيروح ده... يعني على حظك على نوسة.
آدم:
مالك ياختي.
مراد:
جوزي المفتري عايز يطلقني.
آدم:
ليه، وأنتِ عملتيله إيه، دا أنتِ نسمة حتى.
مراد بغيظ:
أبداً، ده عشان قولتله يادودو... يرضيك كده يا دودو.
آدم بغضب:
يا ابن ال..... ياض اقف ياض... وحياة أمي ما هرحمك يا مراد لو مسكتك.
سلوى بضحك عليهم:
خلاص بقى... اقعدوا يلا عشان تفطروا.
وجاءت روجيندا بباقي الأطباق ونظرت لآدم ثم ذهبت سريعاً.
روجيندا:
هو أنا إزاي لما وقفت جنب آدم دلوقتي مخفتش... أنا حاسة إنه آدم حبيبي، بس لو أشوف السلسلة عشان أتأكد.
أنهت روجيندا أعمالها ثم توجهت إلى غرفتها، فتحت الشباك وفضلت تتأمل الزهور ومنظر السماء وهي شاردة في آدم.
في المساء.
ذهب آدم إلى المطبخ.
آدم:
دادة سميحة عايز كوباية قهوة وهاتيها أوضتي.
دادة سميحة:
حاضر يابني.
غادر آدم المطبخ.
روجيندا:
خليكي أنتِ يادادة وأنا هعملها.
عملت روجيندا القهوة وطلعت على شان تدي آدم القهوة.
دقت باب غرفته وانتظرت حتى أذن لها بالدخول.
آدم:
ادخل.
روجيندا:
القهوة يا آدم بيه.
آدم:
شكراً يا... صحيح هو أنتِ اسمك إيه.
روجيندا:
اسمي روجيندا.
آدم بصدمة:
إيه روجيندا... اممم اسم حلو فكرني بحد عزيز عليا أوي.
روجيندا بخوف:
حد مين.
آدم:
نعم.
روجيندا:
لا مش قصدي والله أتدخل، بس اسم حضرتك برده فكرني بحد عزيز عليا... ثم أمسكت السلسلة ونظرت إليها.
كان آدم ينظر إلى هاتفه.
حاولت أن ترى إذا كان آدم لابس السلسلة أم لا... لكنها لم تراه.
روجيندا لنفسها:
شكله فعلاً تشابه أسماء... بس مين اللي عزيز عليه اسمه نفس اسمي. أنا هتجنن.
كان سوف تذهب روجيندا لكن...
آدم:
روجيندا.
روجيندا وهي تنظر له:
نعم.
آدم:
مين اللي اداكي السلسلة دي.
قالها وهو يشير على السلسلة بتاعت روجيندا.
روجيندا:
........
رواية روجيندا الادم الفصل الرابع 4 - بقلم ملك الليثي
آدم: مين اللي اداكي السلسلة دي؟
قالها وهو يشير على سلسلة روجيندا.
قبل أن تجيبه روجيندا، نظرت إليه.
روجيندا لنفسها: ده مش لابس أي سلسلة، ده تشابه أسماء.
ثم قالت وهي تمسك السلسلة وتنظر لآدم: حبيبي، ادهالي وقالي البسيها ومتقلعيهش أبداً و....
لم تكمل كلامها وقاطعها آدم باحتضانه لها.
استغربت روجيندا كثيراً وحاولت الابتعاد، لكنه كان يزيد من احتضانها.
بعد عدة دقائق، ابتعد آدم عن روجيندا، ولكنّه أمسك وجهها.
وقال بحنان: روجي... روجي أنا آدم... أنا آدم حبيبك اللي اديتك السلسلة.
نظرت له روجيندا بصدمة: إزاي... إزاي أنت آدم وأنت مش لابس سلسلة زي بتاعتي.
رفع آدم يديه ورأت خاتماً يوجد عليه نصف القلب.
آدم بحنان: أهو يا ستي... اتأكدتي إني آدم ولا لسه.
روجيندا: بس أنت ليه حطيت القلب في خاتم ومخلتوش في السلسلة.
آدم: سلسلة إيه يا روجي... بقا المقدم آدم العامري يلبس سلسلة.
نظرت روجيندا لآدم بسعادة: مقدم... أنت بقيت مقدم.
آدم بحنان: آه بقيت مقدم...
ثم تابع: كان في واحدة كده كان نفسها إني أبقى ظابط، وأديني أهو حققتلها حلمها، فين مكافأتي بقا.
نظرت له روجيندا بصدمة: مكافأة إيه...
ثم تابعت بلوم: ثواني بس... أنت إزاي رجعت من السفر ومجتش الملجأ تشوفني أو تسأل عليا... وبعدين من كلام سلوى هانم شكلك راجع من بدري يعني.
أمسك آدم يديها وجلس وأجلسها بجانبه.
آدم: بصي يا ستي أنا هحكيلك... أنا لما قولتلك إني مسافر سنتين، أنا فعلاً كنت فاكر كده لأن بابا قالي كده، لكن عدوا السنتين وأنا كنت كل يوم أسأل بابا هننزل مصر إمتى، يفضل يقولي الشهر الجاي، السنة الجاية وهكذا... لحد ما في يوم ماما تعبت جامد أوي ونقلناها المستشفى وعرفنا إن هي عندها مرض في الكلى، وكان ميعاد سفرنا إننا نرجع مصر خلاص بعد يومين... وكانت المفروض ماما تتعالج في ألمانيا، فأضطرينا إننا نقعد عشان ماما تتعالج لأن كانت حالتها خطيرة...
عدى على علاج ماما ٦ شهور، وكانت كل يوم حالتها بتسوء لحد ما جه يوم غير حياتنا كلنا...
ثم تابع والدموع تتجمع في عينيه: يوم وفاة ماما... ماما ماتت... ماتت وسابتني، تعرفي إني كنت متعلق بماما أوي وكنت بقعد أحكيلها عليكي... والسلسلة اللي أنا جبتهالك دي نزلت أنا وماما جبناها مع بعض...
مسح آدم سريعاً تلك الدمعة التي فرت هاربة من عينيه، ثم تابع: المهم بعد ما ماما توفت جتلي صدمة، مكنتش صغير أوي وقتها، كان عندي ١٦ سنة وقتها...
عدت ٣ سنين وبابا مات برده، تخيلي إنهم ماتوا وسابوني لوحدي...
عمتو سلوى بقا هي اللي أخدتني وربتني مع مراد، عشان كده كنت بقولها ماما، وكمان أنا يعتبر أخو مراد لأن هيا اللي مرضعاني وأنا صغير، هتقوليلي إزاي ومراد أصغر منك، هقولك لأ، هي عندها بنوتة تانية قدي بس هي مسافرة مع أصحابها... بس واجتهدت عشان أطلع ظابط وقولت إني لازم أجلك وأنا لابس البدلة، وكنت هجيلك أول ما بقيت مقدم، لكن جالي مأمورية فجأة، ولسة راجع امبارح زي ما أنتي شوفتيني.
نظرت له روجيندا بحنان، فهي لم تدري أنه مر بكل هذا: معلش ياحبيبي، هما دلوقتي أي مكان أحسن من هنا... ربنا يرحمهم.
نظر آدم لروجيندا ثم قال بتساؤل: أنتي إزاي جيتي هنا وخرجتي من الملجأ.
روجيندا: أبداً، أنا خرجت عادي على فكرة، قانوني مهربتش و....
قاطعها آدم: أنا عارف، أنا قصدي إزاي جيتي هنا.
روجيندا: أبداً، بعد ما خرجت من الملجأ روحت مكتب بتاع الشغل اللي هو بيشغل الناس، وسألني بتعرفي تمسحي، تكنسي، تطبخي، وقلتله آه، وبس وجابني هنا واشتغلت خدامة بس.
آدم بحنان: متقلقيش ياحبيبتي، أنا هعوضك عن كل السنين اللي فاتت دي كلها وإني مكنتش جنبك...
ثم تابع آدم بخبث: تعالي هنا، صح في مكافأتي...
روجيندا: مكافأة إيه.
آدم: إني بقيت المقدم آدم العامري.
روجيندا: أيوه يعني عايز إيه.
كان آدم سوف يتحدث، لكن قاطعه دخول...
إيه ده.
ياترى مين اللي دخل على آدم وروجيندا؟
رواية روجيندا الادم الفصل الخامس 5 - بقلم ملك الليثي
ايه ده.
ادم: ماما... انزلي انتي ياروجيندا دلوقتي.
نظرت روجيندا لسلوي بخوف ثم ذهبت.
سلوي بعصبية: ممكن اعرف ايه المنظر الي شوفته ده.
ادم: اهدي ياماما وانا هفهمك كل حاجة.
قال لها ادم علي علاقته بروجيندا.
سلوي بحنان: يعني روجيندا ديه تبقا حبيبتك.
ادم: اه ياماما.
سلوي: طب ليه مقولتليش يابني.
ادم: انا لسه عارف قبل ما انتي تدخلي ان هيا روجيندا حب حياتي.
سلوي بحنان: بس شكلها طيبة يابني.
نظر لها ادم مبتسماً.
في المطبخ.
ادم: روجي يلا هاتي هدومك.
روجيندا بخوف: ايه همشي من هنا... سلوي هانم هتطردني صح... يالهوووي وانا هاروح فين ومش هعرف الاقي شغل تاني بسرعة م.....
كانت روجيندا تتحدث لكن قاطعا ادم.
ينظر لها ادم بصدمة: ايه يابنتي... يخربيتك بالعة راديو.
ثم تابع بحنان: اولاً انتي مش هتشتغلي من هنا ورايح.
روجيندا بخوف وصدمة: يالهوووي كمان يعني مش هتخلي حد يرضي يشغلني عنده وتشوه سمعتي و......
نظر لها ادم بصدمة شديدة: لا انتي فعلاً مش معقولة انتي بتتفرجي علي افلام كتير ياحبيبتي.
ثم تابع بحنان وامسك وجها بيديه: انتي لو كنتي خلتيني اكمل كلامي كنتي عرفتي انا قصدي ايه... بصي ياستي انتي مش هتشتغلي تاني من هنا ورايح.
كانت روجيندا سوف تقاطعه لكنه تابع: استني اما اخلص كلامي كله الاول... مش هخليكي تشتغلي ايه بقا.
ثم تابع بهمس: علي شان هتجوزك.
كانت روجيندا تقف مصدومة.
ادم بمرح: روجيندا اقفلي بوقك الدبان هيخش.
فاقت روجيندا من صدمتها.
روجيندا: انت قولت ايه من شوية.
نظر لها ادم بخبث: قولت اقفلي بوقك الدبان هيخش.
نظرت له روجيندا بغيظ: مش ديه... الي قبليها.
ادم بهمس: بقولك هتجوزك.
نظرت لها روجيندا بإبتسامة شديدة لكنها اختفت فوراً.
روجيندا: ازاي... وسلوي هانم... يعني علي شان... علي شان انا خدامة ومتربية في الملجأ.
نظر لها ادم بحنان: اولاً بقا ماما سلوي مش بيهمها الحاجات ديه... ثانياً هيا موافقة اصلا.
روجيندا بسعادة: بجد.
ادم: بجد... انتي بقا رأيك ايه... تتجوزيني ياروجيندا.
روجيندا بكسوف: موافقة.
مراد: لووووولي... غنوا وبلوا الشربات وافرحوا ده العمر ساعات زغرطوا وارقصوا يلا.
نادين: عقبال عندكوا يابنات، عشنا بنتمني الفرحة وحلمنا سنين وسنين.
مراد: ياما بفستان والطرحة، ودعينا وقولنا امين.
نادين: واهو ربنا عوض صبرنا خير، وادور جيه علينا يابنات.
مراد: بعد ماكنا هنتجنن من الوحدة قدام المرايات.
مراد وهو يفتح الشباك: يا ام السعد انتي ياولية يالي اسمك ام السعد مش الواد دودو هيتجوز اه والله زي ما بقولك كدة.
ااااه.
نادين وهي بتحضن ادم: مبروك ياحبيبي.
كانت روجيندا واقفة هتطلع دخان من كتر الغيرة.
ادم: الله يبارك فيكي ياحبيبتي... رجعتي من السفر امتي.
نادين: لسه راجعة حالاً.
ادم: ديه نادين اختي ياروجيندا الي حكتلك عنها وديه يا نادين روجيندا.
مراد: وانا مراد ياعسل.
ادم بإشمئزاز: وده مراد واحد كدة قاعد معانا منعرفهوش بنأمله ونشربه علي شان ناخد حسنات.
نظر مراد لادم بغيظ وضحكت روجيندا ونادين.
ادم: روجيندا تعالي عايزك.
صعد ادم وروجيندا الي غرفة واشار لها ادم.
ادم: ديه هتبقا اوضتك لحد بكرة.
روجيندا: اشمعنا لحد بكرة.
ادم: لان بكرة احنا هنكتب كتب الكتاب.
روجيندا بصدمة: ايه... بكرة لا طبعا مش موافقة.
نظر لها ادم بحدة.
ثم تابعت مسرعاً بخوف: لا طبعا مش موافقة ان هيا تبقي اوضتي لحد بكرة لا هيا هتبقي لحد النهاردة بس.
حاول ادم كتم ضحكته ثم قال: اااه بحسب... يلا خشي ارتاحي لا اليوم بكرة هيبقا طويل ومتعب.
نظرت له روجيندا بإبتسامة: حاضر.
في اليوم التالي.
في غرفة روجيندا.
نادين بملل: يووووه... يابنتي اهدي بقا خلي الميكب ارتست تعرف تشوف شغلها.
روجيندا بتوتر وخوف: مش قادرة يانادين مش قادرة انا هموت من الخوف... بقولك ايه انا هنزل اقول الهوكي اني مش موافقة.
نادين بسخرية: مش موافقة علي ايه ده كتب كتاب مش فرح علي شان تتوتري كل التوتر ده وبعدين ده كتب كتاب عائلي كمان امل او كان في ناس كنتي عملتي ايه.
روجيندا وتجلس مكانها وتشير للميكب ارتست بأن تبدأ: صح انتي صح.
بعد عدة دقائق.
روجيندا: لا لا نادين انا خلاص غيرت رأيي انزلي قوليله معندناش بنات للجواز.
نادين: روجيندا حبيبتي اهدي واعقلي واقعدي مكانك كدة.
اجلستها مكانها ثن تابعت: ايوة شطورة خلصي الميكب بس الاول وانا هنزل اقوله علي كل الي انتي عايزاه.
ثم تابعت وهي تشير للميكب ارتست وتقول بملل: يلا يا بنتي ابدأي خلينا نخلص.
في غرفة ادم.
مراد: بص بقا عايزك تمسك بوكيه الورد وتدخل عليها دخلة كدة تدوخها تخلي البت دايبة فيك كدة اكتر ماهي دايبة.
ادم بسخرية: ورد ايه يامراد ده كتب كتاب مش فرح نقطنا بسكاتك ياحبيبي الله يخليك.
بعد عدة ساعات.
كان ادم يجلس بجوار المأذون في انتظار روجيندا.
نزلت روجيندا بجوار سلوي ونادين.
وقف ادم ينظر لها بصدمة وشرود.
ادم بصدمة: يخربيت جمالك ياشيخة هو في كدة.
روجيندا بكسوف: شكراً.
ادم بغيظ: شكراً... في حد يقول لجوزه وحبيبه شكراً.
روجبيندا بكسوف: وانت كمان جميل.
ضحك ادم بصوته كله: جميل... ماشي ياستي.
مراد: يلا ياجماعة في سناجل قاعدة معاكم.
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
قام ادم بإحتضان روجيندا.
ادم بفرحة: اخيراً... الف مبروك ياقلبي.
روجيندا بكسوف: الله يبارك فيك.
.......: ادم حبيبي وحشتني.
ياتري مين ديه؟
رواية روجيندا الادم الفصل السادس 6 - بقلم ملك الليثي
آدم حبيبي وحشتني.
آدم: لينا.
لينا وهي تقوم باحتضان آدم: دوما وحشتني أوي بجد... بقا كده متسألش على لينا حبيبتك؟
روجيندا وهي تنظر لآدم بصدمة: حبيبتك؟
آدم بتوتر: لينا بنت صاحب بابا... ودي يا لينا روجيندا مراتي.
لينا بصدمة: أووه دوما أنت اتجوزت... اخص عليك تتجوز ومتعزمنيش.
آدم: والله أنا لسه كاتب كتابي دلوقتي حالاً قبل ما أنتي تيجي.
لينا وهي تقوم باحتضان آدم: ألف مبروك يا دوما.
سحبت روجيندا لينا من حضن آدم بشدة حتى كادت لينا أن تقع لكنها تماسكت.
نظرت روجيندا للينا بغضب شديد: أنتِ إيه يا ماما مبتفهميش؟ بيقولك اتجوز ارحمي نفسك شوية، داخلة هاتك يا بوس وأحضان ومسخرة وقلة أدب، في إيه؟ ده أنا مراته ومحضنتهوش كده، ارحمي نفسك شوية.
نظرت لينا لروجيندا ثم قالت باستفزاز: سوري، أصل أنا ودوما متعودين على كده من صغرنا.
روجيندا وهي تنظر لآدم بغيظ وغضب: لا والله متعودين على كده؟ آه قولتيلي... معلش يا حبيبتي هو دلوقتي بقا متجوز وليه زوجة فاهمة...
ثم تابعت وهي تمسك كف آدم: يلا بقا يا دوومي نطلع نرتاح، أنا تعبت أوي النهاردة.
آدم وهو يحاول كبت ضحكته: يلا يا حبيبتي.
احتضنها آدم وصعد إلى غرفته.
في غرفة آدم.
روجيندا سحبت يديها من يد آدم بشدة: ممكن أفهم إيه ده؟
آدم باستغراب: إيه؟ في إيه؟
روجيندا وهي تنظر لآدم بغضب: إيه القرف اللي شوفته تحت ده؟ وبعدين إزاي يا أستاذ يا محترم تسمحلها تحضنك وتبوسك؟ إيه كيس جوافة أنا ولا إيه؟
آدم وهو يحاول كبت ضحكاته ونجح بصعوبة ثم قال: اهدي بس يا كيس جوافة...
ثم تابع مسرعاً: قصدي يا حبيبتي، والله قصدي يا حبيبتي... روجيندا، أنتِ هتتحولي ولا إيه؟ اهدي كده، والله ما كان قصدي.
بعد مرور ساعة.
آدم: ها هديتي؟
روجيندا وقد اشتعلت نيران الغيرة مجدداً: تعاليلي هنا صح...
ثم تابعت وهي تقلد لينا: أنا ودوما متعودين على كده من صغرنا... صغركم إزاي؟ أنت مش كنت مسافر؟
آدم: ما هي كمان كانت مسافرة... فكنت بشوفها.
روجيندا: اممم... اياك أشوفك بتحضنها وتبوسها تاني، وإلا...
آدم بقرب على روجيندا وهي بترجع لورا: وإلا إيه؟
روجيندا وهي بتبعد آدم وبتزقه: آدم ابعد خليني أروح أوضتي.
آدم بصدمة: نعم؟ أوضتك؟ أومال دي تبقى إيه؟
روجيندا باستغراب: دي أوضتك أنت ياحبيبي؟ أنت سخن ولا إيه؟
آدم: روجيندا حبيبتي أنا جوزك والله، يعني دي أوضتك أنتِ كمان.
روجيندا بخجل: لا، إحنا لسه معملناش فرح، ده مجرد كتب كتاب بس.
آدم: حتى لو، أنتِ مش هتخرجي من الأوضة دي... دي بقت أوضتك خلاص.
نظرت له روجيندا بابتسامة ثم قالت: طب وسع بقا خليني أنام.
آدم بغيظ: بت أنتِ، كابل الرومانسية مقطوع عندك!
روجيندا: يا عم اقفل النور بقولك تعبانة... تعبانة... عايزة أنام ياشيخ الله يباركلك.
آدم: خلاص ياماما، أنتِ هتشحتي؟ هقفل النور... وأدي النور أهو تاني ياختي نامي.
ثم غطت روجيندا في النوم سريعاً. نظر لها آدم بابتسامة وحمد الله كثيراً أنها أصبحت زوجته.
في المساء.
في غرفة الطعام.
كانت تترأس السفرة سلوى وبجوارها الأيمن روجيندا وآدم ولينا، وبجوارها الأيسر نادين ومراد.
روجيندا بغيظ: قوم ياحبيبي اقعد معاكي.
آدم باستغراب: ليه يعني؟
ثم ابتسم سريعاً وقال: حاضر.
فكان آدم يجلس في المنتصف بين روجيندا ولينا.
روجيندا بغيظ: كل ياحبيبي كل بالهنا والشفا...
ثم تابعت بصوت منخفض: يارب تشرقي وإنتي بتكلي يا لينا يا بنت أم لينا.
لم تمر ثواني حتى سمعت لينا تسعل وبشدة.
روجيندا بابتسامة خفية: الله عليّ وعلى دعواتي المستجابة.
ضحك عليها آدم فقد سمعها.
في غرفة آدم.
روجيندا بغيرة: وهي لينا دي هتقعد في الفيلا دي؟
آدم: آه يا حبيبتي.
روجيندا بغيظ: وباباها موافق كده عادي؟
آدم بلامبالاة: آه عادي، هي أصلاً أكتر الوقت بتيجي تقعد هنا.
روجيندا بغيظ: آه قولتلي.
في منتصف الليل.
روجيندا: آآآآآآآآآدم الحقني.
ياترى روجيندا بتصوت ليه؟
رواية روجيندا الادم الفصل السابع 7 - بقلم ملك الليثي
روجيندا: اعااااا... ادم الحقني.
ادم بفزع: ايه في ايه؟ البيت بيولع... حصلك حاجة... في ايه انتي ساكتة ليه.
روجيندا بخوف: فار يا ادم فار.
نظر ادم بصدمة لروجيندا: نعم ياختي... يعني مصحياني من النوم على شان فار... انتي بتهزري ياروجيندا صح.
روجيندا وهي تنظر لاتجاه الفار: وهو ده موضوع فيه هزار؟
ثم صعدت سريعاً خلف ادم عندما رأت الفار يتحرك: اعاااا... هموووت.
ظل ادم ينظر لروجيندا بصدمة: هتموتي على شان فار ليه؟ يعني هو تمساح...
ثم تابع وهو يقوم من مكانه يتجه ناحية دولاب ما يخرج منه مصيدة الفئران: ده حتة فار لا راح ولا جه.
ثم ابتسم عندما نجح في اصطياد ذلك الفأر.
تنهدت روجيندا براحة: يااه اخيراً مشي.
نظر لها ادم بإستغراب: هو مين ده اللي مشي.
نظرت روجيندا لادم ببراءة: الفار.
ادم: اومال اللي في ايدي ده ايه.
قامت روجيندا من مكانها سريعاً وتنظر ناحية الفأر الممسك بيد ادم بخوف: انت لسه ممشيتوش؟ والنبي خرجه... يالا يا ادم.
ذهب ادم بالفأر.
بعد مرور عدة دقائق.
كانت روجيندا تجلس تنظر للباب بخوف.
دلف ادم إلى الغرفة.
قامت روجيندا تجاه ادم وهي تقول بخوف: ايه... مشيته.
نظر لها ادم ثم ضحك بشدة: اه مشيته ياستي.
روجيندا بضيق: انت بتضحك على ايه؟ هو انا بقول نكتة.
ادم: ده فار ياروجيندا... خايفة من فار.
نظرت روجيندا لادم بغيظ: انت ليه محسسني انه حشرة صغيرة ماشية عادي... ده فار فاهم يعني ايه فار.
نظر لها ادم بضحك: فاهم فاهم... يلا بقا على شان ننام مش كفاية صحتيني مفزوع.
روجيندا: يلا.
بعد عدة دقائق.
روجيندا: ادم ادم قوم انت نمت.
ادم بنعاس: اممم عايزة ايه ياروجي.
روجيندا وهي تنظر بأرجاء الغرفة بخوف: بقولك ايه انا خايفة.
قام ادم وجلس نصف جلسة وقال بنعاس: خايفة من ايه ياحبيبتي.
روجيندا بخوف: خايفة الفار ييجي تاني.
هنا وانفجر ادم ضاحكاً عليها.
نظرت روجيندا لادم بضيق: انا نفسي اعرف انت بتضحك على ايه؟ هو انا قولت دلوقتي حاجة تضحكك اوي كدة.
نظر ادم لروجيندا بخبث: طب ماتيجي تنامي في حضني.
نظرت روجيندا لادم بصدمة: نعم.
ثم تابعت وهي تعدل الغطاء عليها: لا خلاص انا هنام انا مش خايفة خالص ده حتة فار يعني هخاف من فار.
نظر ادم لها بحنان: لا خلاص انتي نامي وانا هقعد استناكي لحد ماتنامي وأتأكد انك نمتي.
نظرت له روجيندا بإبتسامة: ربنا يخليك ليا يارب ياحبيبي.
ادم بحنان: ويخليكي ليا ياقلبي.
في الصباح.
استيقظت روجيندا قبل ادم وظلت تنظر اليه وشاردة به.
روجيندا لنفسها: ربنا يخليك ليا يارب يا ادم... انت بجد عوض ربنا ليا عن كل السنين اللي شوفتها في حياتي.
أفاقا من شرودها على صوت ادم.
ادم وهو ينظر لها بمرح: للدرجادي انا حلو.
روجيندا بخجل: انا داخلة آخد دوش.
ادم: والفار.
كانت روجيندا قد قامت من مكانها وذهبت لكي تذهب للحمام لكنها رجعت مكانها سريعاً.
روجيندا وهي تنظر بأنحاء الغرفة بخوف: ربنا يسامحك يا ادم فكرتني ليه دلوقتي.
ادم وهو يمسد وجهها بكفه ويقول بحنان: متخافيش ياحبيبتي هو خلاص مش هيجي تاني.
نظرت له روجيندا بتساؤل: بجد.
ادم: بجد.
على مائدة الطعام.
لينا وهي تنظر لروجيندا بإستفزاز وتوجه حديثها لادم: قولي صح يا ادم انا سمعت ان روجيندا كانت متربية في ملجأ وكانت شغالة عندكوا هنا خدامة... حتى بابي استغرب جدا لما عرف الخبر والشركة كلها مالهاش سيرة غير على جوازك من خدامة.
نظرت روجيندا لها ولادم وقد تجمعت الدموع في عينيها.
نظر ادم بحدة لي لينا ثم قال بغضب: وانتي مالك يا لينا وهي مراتك ولا مراتي.
لينا بإحراج: مش قصدي يا ادم...
ثم تابعت بدلال: انا بس كنت بستفسر ولو ده هيزعلك خلاص مش هسأل تاني يا دوما.
نظرت لها روجيندا بغيظ ثم ظلت تأكل من ذلك الفلفل الذي امامها.
نظر ادم لروجيندا بخوف وقلق: روجيندا كفاية اكل فلفل... الفلفل حراق اوي معدتك هتتعبك... ووشك احمر اوي.
نظرت له روجيندا ثم أكملت اكل الفلفل.
ظل ادم ينظر لها من الحين للآخر ثم قال لها بخوف وقلق شديد: روجي احنا من ساعة ماقعدنا وانتي مش بتاكلي غير فلفل كفاية...
ثم تابع بحدة من خوفه عليها: قولت كفاية سيبيلي اللي بتاكليه ده.
نظرت له روجيندا طويلاً ثم صعدت إلى غرفتها مسرعاً.
في غرفة ادم.
كانت روجيندا تجلس على الفراش وتبكي بشدة.
صعد ادم إلى غرفته لكنه انصدم عندما رآها بتلك الحالة... فقد أصبح وجهها شديد الاحمرار وعينيها أصبحت منتفخة من شدة البكاء.
ذهب لها ادم سريعاً وقال بخوف: روجي... حبيبتي مالك.
نظرت له روجيندا ثم قالت بصوت مرتجف من شدة البكاء: ادم طلقني.
رواية روجيندا الادم الفصل الثامن 8 - بقلم ملك الليثي
نظرت روجيندا لآدم ثم قالت بصوت مرتجف من شدة البكاء:
آدم طلقني.
نظر لها آدم بصدمة:
إيه... انتي عارفة انتي بتقولي إيه، انتي واعية للي بتقوليه ده.
مسحت روجيندا عيونها بكفيها ثم قالت:
آه... عارفة أنا بقول إيه كويس.
أمسك آدم وجهها بيديه ومسح تلك الدمعة التي فرت هاربة من عينيها ثم قال بحنان:
ليه ياحبيبتي، أنا عملتلك حاجة تضايقك...
ثم تابع بأسف شديد:
لو على شان زعقتلك تحت، فده من خوفي عليكي، لأنك من ساعة ما قعدنا وانتي مأكلتيش حاجة غير الفلفل، والفلفل حراق أوي، وانتي أكلتي كمية كبيرة ووشك كان أحمر وعيونك كانت حمرا أوي و.....
قاطعته روجيندا وهي تقول بصوت مرتجف:
على مش على شان ده.
آدم وقد استوعب لماذا هي تبكي وتريد هذا الطلب الغريب بالنسبة له.
رفع آدم وجه روجيندا له ثم قال بصوت واثق ويضغط على كل حرف يقوله:
روجيندا... اسمعيني كويس، بخصوص الكلام اللي قالته لينا، فده مش حقيقي... هيا الناس مالهاش دعوة بعلاقتنا وبحياتنا نهائي.
هنا ولم تقدر روجيندا على الصمود أكثر من ذلك وانفجرت باكية في حضن آدم.
آدم بحنان:
هشششش... أهدي ياحبيبتي أهدي.
روجيندا ببكاء:
انت لازم تطلقني... فعلاً أنا حاجة وانت حاجة تانية خالص ومش هينفع نعيش مع بعض أكتر من كدة.
وقف آدم وأوقف روجيندا وقال بحدة:
روجيندا... انتي مجنونة، انتي مش بتفهمي، ما قولتلك أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، وانتي جاية بكل سهولة تقوليلي طلقني...
ثم تابع بألم:
للدرجادي الكلمة سهلة، بتقوليها بكل سهولة... آدم أنا متجوزك وعارف انتي كنتي متربية فين وبتشتغلي إيه وأنا موافق وحبيتك على كدة، صح؟
هزت رأسها بنعم.
ثم تابع بحنان وهو يمسح دموعها:
طب في إيه، معقول من كلام اتقال نروح نسمع الكلام ده على طول من غير مانفكر فيه... أنا مش عايز أسمع منك الكلمة دي تاني أبداً، فاهمة.
روجيندا:
حاضر ياحبيبي.
آدم بسخرية:
حبيبك... دلوقتي بقيت حبيبك، مش من شوية كنتي عايزة تتطلقي.
نظرت روجيندا لآدم بحزن:
أنا عارفة إنك زعلان مني... بس غصب عني، أنا تخيلت وأنا ماشية معاك والناس يقعدوا يتكلموا... أنا اتضايقت على شانك، أنا متعودة على الحاجات دي من زمان...
آدم بإستغراب:
اتضايقتي على شاني ليه يعني.
روجيندا:
تخيل المقدم آدم العامري يتجوز روجيندا بنت الملجأ والخدامة اللي كانت شغالة عنده...
ثم تابعت بألم:
صعبة أوي يا آدم، صعبة.
آدم بحنان:
حبيبتي، إحنا ملناش دعوة باللي بيتكلم... أنا ليا دعوة بيكي انتي وبحياتنا، لو فضلنا نسمع كلام الناس يبقى مافيش حد في الدنيا دي هيعيش مبسوط، صح ولا لأ.
روجيندا وهي تقوم بإحتضان آدم:
صح ياحبيبي... ربنا يخليك ليا يا دومي.
نظر آدم لروجيندا بصدمة:
دومي.
روجيندا بدلال:
آه دومي، حبيب قلب روجي.
ابتسم آدم ولكن اختفت ابتسامته سريعاً عندما تذكر شيئاً ما.
نظر آدم لروجيندا بخوف وقلق:
روجي في حاجة تعباكي، حاسة بحاجة، انتي أكلتي فلفل حراق كتير أوي ومأكلتيش حاجة غيره وأكلتي كمية كبيرة أوي منه.
روجيندا:
لا متقلقش ياحبيبي، أنا كويسة، أنا أصلاً بحب الأكل السبايسي وبحب أدخل الشطة في أي أكل...
روجيندا:
ااااه آدم بطني مش قادرة، بطني يا آدم، بطني.
في المستشفى.
آدم يقف أمام غرفة روجيندا وينظر نحو الباب بقلق.
آدم بقلق:
خير يا دكتور، روجيندا مالها.
الدكتور:
اطمن يا آدم بيه، هيا بقت كويسة دلوقتي.
أخذ آدم أنفاسه براحة.
الدكتور:
احم بس في حاجة أنا شاكك فيها.
آدم بقلق:
في إيه.
الدكتور:
أنا هعمل أشاعات للمدام ولما النتيجة تطلع هبلغ حضرتك، على شان ممكن تكون شكوكي غلط واقلق حضرتك على الفاضي.
آدم بقلق:
طب بسرعة.
دخل آدم الغرفة، وجد روجيندا نائمة على الفراش بتعب شديد.
جلس على الكرسي وأمسك يديها.
روجيندا وهي تستيقظ تقول بصوت ضعيف:
آدم.
انتفض آدم سريعاً:
عيون وقلب وروح آدم... حاسة بتعب، حاسة بحاجة تعباكي، طيب.
هزت روجيندا رأسها بمعني لأ.
في غرفة آدم.
كان يجلس بجوار روجيندا النائمة ويمسد على رأسها... ولكن قطعه رنين هاتفه.
آدم:
خير يا دكتور.
الدكتور بأسف:
بصراحة يا آدم بيه، شكوكي طلعت صح.
آدم بقلق:
وحضرتك كنت شاكك في إيه.
الدكتور:
بصراحة يا آدم بيه، مدام روجيندا عندها.........
آدم بصدمة شديدة:
إيه... مستحيل.
ياترى روجيندا عندها إيه؟
رواية روجيندا الادم الفصل التاسع 9 - بقلم ملك الليثي
في الصباح.
كانت روجيندا نائمة بوجه متعب وكان ادم يربت علي وجهها وشعرها بشرود وهو يتذكر محادثة الطبيب له.
فلاش باك.
الدكتور: بصراحة يا ادم بيه مدام روجيندا عندها مرض الكلي المزمن او(الفشل الكلوي الحاد).
ادم بصدمة: ايه مستحيل...
ثم تابع بقلق: طب وده علاجه ايه.
الدكتور: هنحتاج نعمل عملية زرع كلي... الكليتين عند المدام متضررين فهنحتاج نعمل العملية بأسرع وقت.
ادم بقلق: هنزرع الكليتين.
الدكتور: لا هيا كلية واحدة بس.
ادم بقلق شديد: طب احنا المفروض نعمل العملية ديه امتي.
الدكتور: اول ما نلاقي المتبرع علي طول.
ادم: حددلي ميعاد العملية في اسرع وقت وانا هجيب المتبرع.
الدكتور: تمام... يبقي العملية هتكون بعد يومين.
ادم بقلق: تمام... شكراً يادكتور.
باك.
روجيندا بنعاس: صباح الخير.
نظر ادم لها بحنان: صباح النور والفل والقمر علي حبيبتي وروح قلبي.
روجيندا بخجل: ايه الدلع الي علي الصبح ده.
ادم بمرح: هو ولا حزن عاجب ولا دلع ورومانسية عاجب ده انتوا ستات غريبة بجد ويجوا يقولوا الاهتمام مبيطلبش.
روجيندا وهي تضحك بشدة علي كلام وتعابير وجه ادم: لا خليك في الدلع والرومانسية انت كدة حلو.
ادم وهو يغمز لروجيندا: والله مافي حد حلو غيرك انت ياعسل.
روجيندا بخجل: اوعي يا ادم انت فايق ورايق.
ضحك ادم علي خجلها.
ادم وهو ينظر لروجيندا بقلق: روجي حبيبتي في حاجة تعباكي حاسة بتعب زي امبارح.
روجيندا: لا ياحبيبي انت بقيت كويسة اهو.
تنهد ادم براحة ثم قال بمرح: يلا بقا ياستي شوفي انتي عايزة تروحي فين اليوم النهاردة كله بتاعك وهنقضيه برة.
روجيندا وهي بتتنطط وبفرحة كالاطفال: بجد... هيييه هيييه يحيي ادم يحيي.
ثم بحركة لا ارادية قامت بإحتضانه لكنها قامت من احتضانه سريعاً.
روجيندا بتلعثم وخجل: اا انا اسفة والله انا من كتر فرحتي عملت كدة.
ادم وقد قام بإحتضانها مرة اخري: اسفة عليه انتي مراتي والله اوريكي القسيمة طيب ولا ايه.
ضحكت روجيندا علي حديثه وشددت من احتضانه.
في سيارة ادم.
ادم: هاا هتروحي فين.
روجيندا بفرحة كالاطفال وعينيها بتلمع: الملاهي وبعد كدة ناكل ايس كريم.
ضحك ادم عليها: طفلة والله.
روجيندا بحزن: انت عارف اني معشتش طفولتي.
حزن ادم كثيراً عليها وانه قد ذكرها بتلك الذكريات.
ادم بمرح وهو يحاول جعلها تبتسم وتنسي تلك الذكريات: طب تحبي ايس كريم بطعم ايه.
روجيندا بفرحة كالاطفال: شوكولاتة.
ادم بضحك: حاضر هجبلك كل الي انتي عوزاه.
روجيندا: شكرا.
ادم بسخرية: شكراً في واحدة تقول لجوزها شكراً... ورحمة امي انتي مراتي احلفلك بإيه طيب.
روجيندا بخجل: خلاص بقا يا ادم.
ثم تابعت بفرحة: يلا بسرعة امشي وسوق العربية بسرعة علي شان نلحق اليوم ومن اوله واعرف اركب كل الالعاب.
ادم بحنان: حاضر روجي تؤمر وادم ينفذ.
في الملاهي.
جلست روجيندا علي المقعد بتعب وإرهاق وهي تضحك بشدة.
روجيندا بضحك شديد: اااه مش قادرة اللعبة ديه جامدة.
ادم بإبتسامة: نفسي اعرف انتي كنتي بتصوتي ايه ديه سهلة.
روجيندا نظرت للعبة وصرخات الناس من حولها علي تلك اللعبة ثم عاودت النظر له وقالت بصدمة: ديه سهلة... حرام عليك يا ادم ده وانا ركباها كنت حاسة اني هموت.
ادم بغضب وحدة جعلت روجيندا تنتفض من مكانها: روجيندااا... ايامي اسمعك تجيبي سيرة الموت تاني فاهمة.
روجيندا بخوف: حاضر فاهمة... بس في ايه يا ادم ديه جملة يعني وبعدين كلنا هنموت.
ادم بغضب وحدة شديدة: بص برده بتجيب سيرة الموت ازاي... قومي ياروجيندا قومي خلينا نمشي.
في السيارة.
كان ادم يقود السيارة بوجه غاضب شديد فكانت تنظر روحيندا لادم من الحين للآخر.
روجيندا وهي تمسك كف ادم: دومي حبيبي انا اسفة خلاص مش هجيب سيرة الموت تاني.
نظر لها ادم بغضب ثم عاود النظر الي الطريق بنفس تعابير وجهه.
روجيندا وهي تبوس باطن يديه: خلاص بقا يا دومي قولت اسفة اهو اقول ايه تاني.
ادم بحنان: اياكي تقوليها تاني فاهمة.
روجيندا وهي تبتسم: حاضر.
ادم بمرح: بس مسكتي ايدي اهو وبستيها هو جايبة معاكي ابن اختك ولا ايه.
روجيندا بخجل: اسكت بقا انا اصلاً مش عارفة انا عملت كدة ازاي بس كان لازم اصلحك.
ادم: يخربيت كدة ياما انتي مراتي مراتي اغنيلهالك طيب ولا ايه انتي عارفة انا بقول في اليوم كام مرة انتي مراتي ده انا حفظتها اكتر من اسمي والله.
روجيندا ابتسمت له بخجل ثم قالت: انت رايح فين علي ما اظن ده مش طريق البيت.
ادم بحنان: اه مانا عارف هنروح ناكل وبعدين نتمشي علي الكورنيش شوية.
روجيندا بفرحة: بجد هنروح نتمشي في الكورنيش طيب يلا بقا بسرعة بقا... اه استني هتركبني مركب في النيل.
ادم بضحك: هركبك مركب في النيل حاضر.
روجيندا بسعادة: بما ان اليوم كله بتاعي فخليني انا الي اكلك علي مزاجي.
ادم برفعة حاجب: هتأكليني ايه.
روجيندا بفرحة: مفاجأة.
في المطعم.
ادم وهو ينظر للاكل: كشري ياروجيندا جيبانا ناكل كشري.
روجيندا: اسكت انت بس مش فاهم حاجة...
ثم تابعت: عايزين طبقين ياحاج.
جاء الاكل.
روجيندا: يلا كل انت بتبص علي ايه.
ادم: حاضر هاكل اهو... استني هنا انتي بتعملي ايه.
روجيندا ببراءة ولا مبالاة: هحط شطة.
ادم وهو يسحب منها زجاجة الشطة وقال بخوف: نعم ده في المشمش مافيش شطة ولا انتي ناسية الي حصلك امبارح.
روجيندا بزعل طفولي: يا ادم ده كشري مينفعش يتاكل من غير شطة وبعدين انا مش بعرف اكل اي اكل من غير شطة لازم يبقا سبايسي.
ادم بحدة: انا قولت مافيش شطة يعني مافيش شطة.
روجيندا بزعل طفولي: يا ادم بقا مش هعرف اكل انا من غير شطة.
بعد عدة دقائق.
روجيندا: طبق تاني ياحاج معلش.
ادم وهو يقلد روجيندا: يا ادم بقا مش هعرف اكل من غير شطة...
ثم تابع بسخرية: وانتي داخلة علي الطبق التاني اهو.
رفعت روجيندا وجهها وفهما ممتلئ بالطعام قالت بصدمة: انت بتعدلي يا ادم انا كلت اد ايه.
ادم: انا ولا عمري عملتها.
روجيندا بسخرية: لا ماهو واضح.
ثم تابعت وهو تقوم من مكانها: انا هروح اشوف الراجل أتأخر كدة ليه.
جاءت روجيندا وهي تحمل طبقين.
روجيندا: خد جبتلك طبق تاني اهو علي شان تعرف اني طيبة وجدعة مش زيك.
ابتسم لها ادم وامسك اول معلقة ثم قال بصدمة: اااه ياروجيندا الكلب ايه ده.
روجيندا ببراءة مصطنعة: ايه ياحبيبي مالك.
ادم بغضب: ايه الشطة ديه كلها انتي عارفة اني مش بحب الشطة.
روجيندا ببراءة مصطنعة: الاه وانا مالي هو انا الي عمل الكشري ولا صاحب المحل.
ادم بغضب: بس انتي الي جايبة الطبق.
روجيندا بزعل وبراءة مصطنعة: اخص عليك الف خصاية وخصاية.
ادم وهو يحاول كبت ضحكته: يلا خلصي اكل خلينا نمشي.
في المركب علي النيل.
كانت روجيندا مستمتعة بالمنظر... وكان ادم يفكر كيف يخبرها.
ادم بتوتر: روجي كنت عايز اقولك حاجة...
روجيندا بإبتسامة: اتفضل ياحبيبي قول.
ادم بتوتر وخوف من ردة فعلها: بصراحة كدة انتي عندك فشل كلوي حاد...
قالها ادم بسرعة لكنه انصدم عندما رأي......
ادم وهو ينظر لروجيندا بصدمة وخوف: روجي انتي كويسة... مالك.
رواية روجيندا الادم الفصل العاشر 10 - بقلم ملك الليثي
في مركب على النيل.
كانت روجيندا تستمتع بالمنظر.
وكان ادم يفكر كيف يمكنه اخبارها.
ادم وهو ينظر لروجيندا بتوتر:
روجي كنت عايز أقولك على حاجة.
روجيندا بإبتسامة:
اتفضل يا حبيبي قول.
ادم بتوتر وخوف من ردة فعلها:
بصراحة كده انتي عندك فشل كلوي حاد.
قالها ادم سريعاً، لكنه انصدم عندما رأى روجيندا تنظر للفراغ.
نظر ادم لروجيندا بصدمة وخوف:
روجي انتي كويسة؟ مالك؟
ثم تابع وهو يراها على نفس الحالة:
إحنا هنعمل العملية وإن شاء الله هتخفي و...
قاطعته روجيندا بإبتسامة:
قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.
نظر ادم لروجيندا وقد ابتدأ خوفه أن يهدي:
يعني انتي مش زعلانة؟
روجيندا بإبتسامة:
لا طبعاً هزعل ليه، ده ربنا كتبهولي أكيد طبعاً مش هعترض على قضاء ربنا.
نظر ادم لروجيندا بإبتسامة:
ونعم بالله.
روجيندا:
هنعمل العملية امتى؟
ادم:
بعد يومين.
ثم تابع محاولاً تغيير الموضوع:
الجو جميل أوي.
روجيندا بإبتسامة:
فعلاً.
ثم قامت باحتضان ادم وجلسوا سوياً يتطلعون على منظر النيل.
"وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي
معرفش ازاي حبيبتك معرفش ازاي يا حياتي
من همسة حب لقيتني بحب...
لقيتني بحب وادوب في الحب
وادوب في الحب وصبح وليل...
ليل على بابه"
كانت روجيندا تدندن بسعادة مع الأغنية.
ادم بحنان:
بتحبي أم كلثوم.
روجيندا بإبتسامة:
أوي بجد بعشقها... كانت رئيسة الملجأ بتشغلها وأنا كنت بستخبي عشان أسمعها. بحبها أوي بحسها بتغير المود كده بحسها بتديني طاقة بأغنيها. بجد صدق اللي سماها كوكب الشرق.
ادم وهو يطبع قبلة على رأسها:
للدرجادي بتحبيها.
ثم تابع وهو يقول لسائق المركب:
شغلينا أغنية تاني لام كلثوم لو سمحت.
نظرت له روجيندا بإبتسامة فرحة.
في السيارة.
روجيندا:
اقف اقف بسرعة... بسرعة يا ادم بسرعة.
ادم وهو ينظر لروجيندا ويتفحصها بخوف:
إيه في إيه؟ في حاجة تعباكي؟ حاسة بوجع صح؟ أروح المستشفى؟ أرن على الدكتور و...
روجيندا بصدمة واحراج:
احم... لا أنا مش تعبانة ولا حاجة. أنا كنت هقولك هاتلي آيس كريم.
نظر لها ادم بصدمة:
نعم!
روجيندا بإحراج:
آيس كريم... يعني كنت عايزة.
ادم بغضب:
ولما انتي عايزة آيس كريم كنتي بتتزفتي تنادي كده ليه؟
روجيندا:
عشان منعديش المحل.
ادم بغضب:
ما فيه مليون محل يا روجيندا.
روجيندا بغباء:
أيوه صح اتصدق.
ادم بغضب:
عايزة بطعم إيه.
روجيندا بتلذذ:
شوكولاتة.
ذهب ادم وجلب لروجيندا الآيس كريم.
ادم بوجه غاضب:
اتفضلي.
روجيندا بتلذذ:
شكراً يا دومي.
ظلت تأكل لكنها لاحظت وجه ادم الغاضب بشدة.
نظرت روجيندا لادم بتوتر:
حبيبي مالك.
ادم بغضب:
مافيش.
روجيندا:
ادم بجد فيه إيه.
ادم وهو يحاول كتم غضبه:
قولت مافيش.
روجيندا بنفاذ صبر:
متقول بقى يا ادم فيه إيه وشك ماله.
هنا ولم يستطع ادم السيطرة على غضبه أكثر من ذلك.
ادم بغضب شديد:
في إيه سيادتك قلقتيني عليكي؟ في إنك بتلعبي بخوفي عليكي ومستهزءة بيه.
روجيندا بصدمة والدموع تجمعت في عينيها:
أنا... أنا يا ادم.
ادم بغضب شديد:
آه انتي يا روجيندا انتي. أفهم إيه من الحركة اللي انتي عملتيها من شوية دي؟
ثم تابع بحدة وغضب شديد جعلتها تنتفض من مكانها:
هااا أفهم إيه ردي عليا إيه قوليلي ساكتة ليه.
نظر لها لكنه تجمد مكانه عندما رآها ترفع كفيها على أذنيها وتهز رأسها بنفي وتبكي بهستيرية وتردد جملة:
لاااا لااااا متضربنيش والله مش هعمل كده تاني... يا ادم انت فين يا ادم تعالي خدني من هنا.
كان قلب ادم يتمزق بشدة وهو يسمعها تقول تلك الكلمات.
ضرب المقود بيديه بعصبية وهو يلعن نفسه على وصولها لتلك الحالة.
احتضن ادم روجيندا بشدة وظل يقول كلام يحاول تهدئتها:
هشششش... اهدي يا حبيبتي اهدي... أنا جنبك أهو... ادم حبيبك جنبك.
خرجت روجيندا من أحضانه وهو تقول بصوت مرتجف من البكاء:
لا انت كنت هتضربني زيها.
ادم بألم:
أنا... تتقطع إيدي قبل ما أعملها.
روحيندا وهي تبكي:
بعد الشر.
ضحك ادم عليها بشدة وقام باحتضانها:
أنا آسف يا حبيبتي... أنا بس خوفت عليكي.
روجيندا:
لو عايزني أسامحك روح هاتلي آيس كريم بدل اللي ساح ده.
ضحك ادم على طفولتها:
حاضر. اللي روجيندا هانم تؤمر بيه يتنفذ فوراً.
ضحكت روجيندا على كلامه:
يلا بسرعة بقى.
في غرفة ادم.
كان ادم وروجيندا يجلسون في الشرفة ينظرون بإستمتاع إلى السماء والنجوم.
لكن قاطع تأملهم.
ادم بإهتمام:
صحيح هو إحنا في العربية لما كنت بزعقلك كنتي بتعيطي وبتقولي إيه.
روجيندا بعدم تذكر:
مش عارفة... دي حالة كده بتجيلي من صغري لما أضايق أو حاجة.
ادم:
انتي كنتي بتقولي متضربنيش ومش هعمل كده تاني وكنتي بتناديني باسمي عشان أجي أنقذك.
روجيندا بتذكر:
آه افتكرت.
ثم تابعت وهي تنظر للسماء وتقول بلامبالاة:
دي رئيسة الملجأ لما كانت بتضربني.
ادم بغضب وهو يتخيلها وهي بتضرب وبتعيط:
وهي كانت بتضربك ليه.
نظرت روجيندا لادم:
تصدقني لو قولتلك معرفش... آه والله متبصليش كده.
فكان ينظر ادم لها بإستغراب.
روجيندا بألم:
كانت كل ما تشوفني تضربني ليه ما أعرفش... تعرف في مرة كنت قاعدة لوحدي مش بلعب مع أصحابي لقيتها جت ضربتني ليه ما أعرفش.
ادم بشك:
وهي كانت بتعمل كده مع كل اللي في الملجأ.
روجيندا:
لا أنا بس.
نظر لها ادم وقد تغلغل بداخله الشك حول تلك المرأة التي تدعي رئيسة الملجأ.
في الصباح.
الدكتور:
للأسف يا ادم بيه حضرتك مش هينفع تتبرع لمدام روجيندا.
ادم:
ليه يادكتور.
الدكتور:
لو حضرتك اتبرعتلها هيبقى في خطر على صحة حضرتك.
ادم:
مش مهم أنا المهم هيا.
الدكتور:
مش هينفع يا ادم بيه صدقني.
بعد مرور يومين.
كان ينظر ادم إلى باب غرفة العمليات بقلق فقد مر أربع ساعات ولم يطمئنه أحد.
سلوي:
متقلقش يابني إن شاء الله هتقوم وتبقى بخير.
ادم بقلق:
يارب يا ماما يارب.
ثم عاود النظر للباب مرة أخرى وهو يتذكر منع الطبيب له بالتبرع بالكلية لروجيندا.
وقد وجد شخص لكي يتبرع بصعوبة.
بعد مرور ساعة.
خرج الطبيب من الغرفة فذهب له ادم وباقي العائلة سريعاً.
الدكتور:
اطمن يا ادم بيه العملية نجحت.
ابتسم ادم وحمد الله كثيراً.
ثم تابع الدكتور:
إحنا دلوقتي هننقلها أوضتها لأنها المفروض تكون تحت الملاحظة.
خرجت روجيندا بوجه متعب ويبدو عليه الضعف.
في غرفة المستشفى.
ادم وهو ينظر لروجيندا بقلق:
هيا هتفوق امتى.
الدكتور:
أول ما مفعول البنج يروح هتفوق.
ادم:
تمام.
في المساء.
ذهب الجميع إلى المنزل وأصر ادم على الجلوس بجانب روجيندا.
لكنه ذهب معهم لكي يجلب له ملابس.
في المستشفى.
كانت روجيندا لسة تحت تأثير البنج.
جاء ادم ودخل غرفة روجيندا لكنه انصدم عندما رأى.....
ادم بصدمة:
ماما... انتي بتعملي إيه هنا وإيه الإبرة (الحقنة) اللي في إيديكي دي.
ياترى مامت ادم كانت بتعمل إيه؟