تحميل رواية روجيندا الادم بقلم ملك الليثي pdf
بقلم ملك الليثي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي قاعدة لوحدك ليه. =مس ليك دعوة. -ليه طيب، انتي خايفة مني ليه. =مس ليك دعوة بيا قويت. -ايه رأيك نبقا صحاب. =انت تبقا صحبي أنا. -اه، إيه رأيك بقا... انا أدم عندي 10سنين وانتي. =وانا يوجيندا عندي 6سنين. ادم: انتي ليه قاعدة لوحدك ومش بتلعبي معاهم. روجيندا: عي سان انا بخاف. ادم: طب وانتي خايفة مني. روجيندا: يأ. ادم: اشمعنا انا. روجيندا: مس عالفة. ابو ادم: يلا يا ادم علي شأن هنمشي. ادم: انا باجي الملجأ هنا مع بابي كل اسبوع يعني هشوفك تاني... باي. روجيندا: باي يا ادم. بعد مرور شهر. ادم: ذاكرتي كويس...
رواية روجيندا الادم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك الليثي
في المستشفى.
كانت روجيندا تحت تأثير البنج.
جاء أدم ودخل الغرفة لكنه أنصدم عندما رأي.
"ماما...انتي بتعملي ايه هنا وايه الإبرة (الحقنة) اللي في ايديكي دي."
سلوي وهي تنظر لادم ثم نظرت للإبرة ثم عاودت النظر لادم وقالت بتوتر شديد وظاهر:
"ابدا ياحبيبي أنا قولت إني أرجع قولت مينفعش أسيبك لوحدك مع روجيندا وأسيب روجيندا لوحدها قدر احتاجت حاجة مثلا."
"والإبرة (الحقنة) اللي في ايدك دي إيه."
"ها...لا ابدا ده أنا كنت بشوف الابرة ونوعها انت عارف إن دراستي تمريض."
لا روحي انتي وتعالي بكرة على شان متتعبيش...متقلقيش أنا هبقى مع روجيندا ومش هسيبها روحي انتي بس ارتاحي وابقي تعالي بكرة.
"ماشي ياحبيبي...عايز حاجة."
"لا ياحبيبتي شكرا."
مشت سلوي حتى وصلت للباب وكانت سوف تفتحه لكن أوقفها.
"استني ياماما هاتي الإبرة اللي في ايديكي إيه هتروحي بالإبرة."
"ها...لا ابدا ياحبيبي خد أنا بس نسيت."
"ولا يهمك ياحبيبتي."
ذهبت سلوي وجلس أدم مع روجيندا.
ظل يتأمل وجهها المتعب والضعيف بشدة.
"تعرفي كنت خايف عليكي النهاردة أوي...كنت خايف لبعد الشر تضيعي مني..."
"صدقيني مكنتش هعرف أعيش لو حصلك حاجة...بس الحمدلله العملية نجحت ياروجي...مش ناقص غير إنك تقوميلي بالسلامة على شان أتطمن أكتر...يلا بقا قومي."
"م...ماية...ما...ماية."
"حاضر ياحبيبتي حاضر...اشربي ياروجي اشربي."
شربت روجيندا الماء حتى ارتوت ثم أغلقت عينيها سريعاً فهي مازالت تحت تأثير البنج.
في الصباح.
حاولت روجيندا فتح عينيها لكنها كانت تغلقها سريعاً بسبب الإضاءة.
حاولت كذا مرة حتى نجحت في الأخير.
نظرت روجيندا بتعب إلى أرجاء الغرفة ثم نظرت إلى أدم الذي يمسك يديها ونائم.
"ا...ادم...ادم."
"ايه في إيه...روجي حبيبتي انتي فوقتي...في حاجة وجعاكي استني هروح أنادي للدكتور."
كانت روجيندا سوف تقول له إنها بخير لكنه سبقها وذهب مسرعاً لكي ينادي الطبيب.
بعد عدة دقائق.
في المستشفى.
"متقلقش يا ادم بيه مدام روجيندا بقت كويسة هيا بس هتحس بوجع وده بسبب العملية متقلقش يعني."
"تمام شكراً يا دكتور."
ذهب الطبيب فقام أدم باحتضان روجيندا سريعاً وبشدة حتى تأوهت روجيندا فأبتعد عنها مسرعاً.
"أنا اسف ياحبيبتي والله اسف...بس غصب عني انتي متعرفيش أنا كنت عامل ازاي وانتي في العمليات...أنا حاسس إني كنت بموت بالبطيء كنت خايف يحصلك حاجة بعد الشر وتضيعي مني."
قامت روجيندا بفتح ذراعيها لادم بضعف فذهب لها أدم سريعاً لكن بحذر تلك المرة.
"هش...اهدي ياحبيبي أنا جنبك أهو متقلقش."
"شجرة واتنين لمون هنا لو سمحت...طب اعملوا حساب للسناجل طب."
ابتعد أدم عن روجيندا سريعاً ثم قال بغضب:
"انت ايه اللي جابك هنا ياحيوان انت...وبعدين إزاي تدخل كده مش فيه باب."
"والله يا خويا أنا خبطت على الباب كتير وانتوا مردتوش قولت إيه بقا قولت أدخل أشوف فيه إيه."
ضحك ببلاهة.
"حمدلله على سلامتك ياروجي."
"يا إيه."
"يا روجي."
"مرااااد."
انتفض مراد من مكانه ثم قال بخوف وهو عيون أدم التي أصبحت حمراء من شدة الغضب:
"إيه يا عم في إيه انت هتأكلني ولا إيه...لا اسمع أنا لسه صغير وعايز أتجوز وأعيش حياتي ولا هي جت عليا صح ياروجي."
ضحكت روجيندا بضعف على حديث مراد.
"اياك أسمعك تدلعها قدامي تاني فاهم."
"خلاص هدلعها من وراك."
"مرااااااد...ولا قدامي ولا ورايا...بص انت متندهاش أصلا."
"خلاص بس أنا هقولها روجيندتي."
روجيندا في سرها:
"الله يخربيتك يامراد ده انت خربتها أكتر."
"مرااااد...احترم نفسك فاهم قولتلك متندهاش."
"طب قدر عايز أقولها حاجة."
"قولها روجيندا أو مدام روجيندا أحسن."
"طب ممكن تسبني طب...وانت عامل زي كأنك ماسك حرامي الغسيل كده."
ترك أدم مراد.
"أيوه كده ناس مبتجيش غير بالعين الحمراء...بس أشمعنا الحمراء ليه مش الزرقاء أو السودة مثلا أو.....إيه يا عم انت هتبلعني ولا إيه لا أهدى على نفسك كده على فكرة أنا بعرف ألعب كاراتيه...طب أنا بقول أستأذن أنا وأبقى أجي في وقت تاني."
ذهب مراد مسرعاً وضحك عليه أدم وروجيندا بشدة.
"سلام ياروحي هاجيلك تاني."
"امشي يلا من هنا."
أغلق مراد الباب سريعاً.
"مجتش فيا."
كان سيقوم أدم لكنه أغلق الباب سريعاً.
جاءت الممرضة لكي تعطي روجيندا الدواء وتعلق لها المحاليل.
"آآآآآه يا ادم مش قادرة...الحقني بطني بتتقطع...آآآآه."
رواية روجيندا الادم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك الليثي
روجيندا بصراخ: آآآه يا آدم مش قادرة... الحقني بطني بتتقطع... آآآه.
آدم بقلق وخوف: دكتوووور بسرعة، دكتور، روح انده للدكتور يا مراد بسرعة.
ذهب مراد مسرعاً لكي ينادي الطبيب.
جاء الطبيب مسرعاً وقام بالكشف على روجيندا.
الدكتور: أنا اديتها حقنة مسكنة، دلوقتي هي هتنام وهتبقى كويسة.
آدم بقلق: طب وإللي حصلها ده من العملية؟
الدكتور: لأ، هي خدت إبرة غلط والحمد لله لحقناها، لأنها كانت ممكن تضعف العملية وتدمر الكلية اللي زرعناها.
آدم بصدمة وعصبية شديدة: إيه... أنت بتتكلم كده كأنها واخدة فيتامينات، إيه البرود ده... وبعدين إزاي مستشفى كبيرة زي دي تغلط الغلط ده؟
الدكتور: لو سمحت يا آدم بيه، اهدي، مش إحنا السبب، أكيد الممرضة غلطت وهتتحاسب، وأنا هحاسبها والمستشفى كمان هتحاسبها.
آدم: أنا عايز أشوف الممرضة دي.
الدكتور: حاضر يا آدم بيه... بعد إذنك.
ذهب آدم إلى روجيندا مسرعاً وظل يتفحصها ويتفحص وجهها المتعب بشدة.
سلوي: روح أنت يا ابني وأنا هفضل جنبها... أنت مانمتش من امبارح.
آدم وهو ينظر لروجيندا: لأ طبعاً أروح إيه، أنا هفضل جنبها ومش هسيبها أبداً.
ثم تابع وهو يقول بصرامة: وهحاسب إللي عمل كده واداها إبرة غلط... ومش هسيبه.
كانت ..... تقف تستمع لما هو يقوله وتنظر له بقلق وتلعن نفسها بأن خطتها قد فشلت.
سلوي بحنان: طب روح ارتاح شوية وبعد كده تعالي.
آدم بنفاذ صبر: معلش يا ماما سيبيني براحتي... خد يا مراد ماما ونادين ولينا روحهم.
مراد: حاضر.
جلس آدم بجوار روجيندا النائمة بتعب وظل يمسد على وجهها وشعرها.
روجيندا بتأوه: آه.
آدم بقلق: مالك يا حبيبتي، إيه اللي بيوجعك؟
روجيندا بصوت ضعيف: أنا كويسة يا حبيبي، متقلقش.
آدم بقلق وخوف: لأ، أنا هروح أنادي الدكتور.
أمسكت روجيندا يد آدم وقالت بصوت ضعيف للغاية: متقلقش يا حبيبي، أنا والله كويسة.
جلس آدم بجانبها مرة أخرى وقال: متأكدة.
أومأت رأسها بضعف.
احتضنها آدم بخفة وظل يمسد على شعرها حتى نامت.
ظل آدم شارد يفكر من الذي فعل ذلك بروجيندا.
قام بهدوء حتى لا تستيقظ روجيندا واتجه نحو مكتب الطبيب.
دخل آدم إلى المكتب.
آدم: عايز أشوف الممرضة.
الدكتور: إحنا خلاص عاقبناها على عملتها دي يا آدم بيه.
آدم بغضب وحدة جعلت الطبيب ينتفض من مكانه: قولت عايز أشوف الممرضة.
الدكتور بخوف: حاضر، ثانية واحدة وهتكون عند حضرتك.
جلس آدم في انتظار الممرضة حتى جاءت.
أمسكها آدم وذهب.
دخل آدم أول غرفة قابلته.
آدم بغضب: مين اللي قالك تعملي كده؟
الممرضة بخوف وتوتر: أعمل إيه... أنا مش فاهمة حاجة.
آدم بحدة وصرامة: اخلصي يابت قولي مين إللي قالك تعملي كده، أنا ظابط يعني ممكن في لحظة تلاقيني ملفقلك تهمة... لأ، ألافقلك تهمة ليه، ما أنتي عملتي تهمة فعلاً إنك حاولتِ إنك تقتلي حد.
الممرضة بخوف: أقتل... أنا مستحيل أعمل كده.
آدم بغضب شديد: أنتي جاية تهزري هنا... اخلصي يابت قولي مين إللي قالك تعملي كده وتقتلي البنت الغلبانة البريئة.
الممرضة بصدمة: هي ماتت.
آدم بغضب وسخرية: آه يا أختي، ماتت.
الممرضة بصدمة: ماتت إزاي... دي قالت لي إنها هتتوجع بس مش هتموت.
آدم باهتمام: مين بقى إللي قالت لك؟
الممرضة بخوف: أنا والله معرفش اسمها، لكن أعرف شكلها.
آدم: أوصفيها.
الممرضة بخوف: هي وشها ما كانش باين، كانت لابسة ماسك ولابسة جلابية سودة وطرحة سودة، يعني ما كانش فيه حاجة باينة فيها.
ظل آدم يفكر ثم قال لها بسخرية: وأنتي بقى عملتي كده عشان الفلوس.
الممرضة بخوف: أنا يابيه، كنت محتاجة الفلوس دي، أنا بأكل أطفال أيتام.
آدم بسخرية: وأنتي عشان تأكلي عيالك تقتلي روح بريئة، على العموم هي ما ماتتش، هي لسه عايشة.
تنهدت الممرضة براحة.
نظر لها آدم ثم قال: أنا هسيبك بس عشان عيالك، مش عشان حد تاني، بس هنعوزك في القسم عشان نسألك كام سؤال.
الممرضة بفرحة: شكراً يا بيه... وأنا هعمل كل إللي حضرتك عاوزه مني.
ظل آدم يفكر من تكون تلك المرأة المجهولة.
عاد آدم إلى غرفة روجيندا وجدها مازالت نائمة.
في الصباح.
جاءت عائلة آدم لكي يجلسوا مع روجيندا.
جاءت الممرضة لكي تعطي روجيندا الدواء وتعلق لها المحاليل.
الممرضة: دلوقتي ميعاد الدواء.
بعد عدة دقائق.
الممرضة: بس، خلصنا. بالشفا.
روجيندا بإبتسامة ضعيفة من شدة التعب: شكراً.
بعد مرور ساعة.
كانت جالسة تتطلع لروجيندا التي لم يصيبها أي شيء بتوتر.
خوفاً من عدم نجاح مخططها هذه المرة.
...: بعد إذنكم هروح التويلت.
نظر لها آدم بصدمة شديدة.
رواية روجيندا الادم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك الليثي
بعد مرور ساعة.
كانت جالسة تتطلع لروجيندا التي لم يصيبها شئ بتوتر، خوفا من فشل مخططها تلك المرة.
"بعد اذنكم هروح التويلت."
نظرت لها ادم بصدمة.
ادم نفسه: نادين... معقول نادين تكون هي...
قاطع شروده وتحدثه مع نفسه.
لينا وسلوي: استني يانادين احنا كمان جايين معاكي.
ادم بتنهيدة: اكيد مش هيا الي عملت كدة ديه اختي وانا عارفها.
بعد مرور بعض الوقت.
ادم وهو ينظر لروجيندا بحنان: بعد اذنك ياحبيبتي هعمل حاجة واجي علي طول.
نظرت له روجيندا بإبتسامة: اتفضل ياحبيبي.
ذهب ادم الي الممرضة.
ادم: هاا... جتلك.
الممرضة: ايوة يابيه.
ادم بإهتمام وتفكير: جتلك امتي وقالتلك ايه.
الممرضة: هيا فعلا امبارح جتلي وادتني ابرة تاني علي شان احطها في المحلول للمدام واخدتها منها وعملت زي ماحضرتك قولتيلي امبارح اني ابدل الابرة بفيتامينات. بعد ماحطيت الابرة في المحلول للمدام لقيتها جتلي وقالتلي عملتي الي قولتلك عليه قولتلها اه. بعد كدة معداش نص ساعة وجت فضلت تهزء فيا علي شان الابرة معملتش اي مضاعفات للمدام.
ادم بتفكير: طب هيا صوتها عامل ازاي.
الممرضة: لا ما هيا مش بتتكلم.
ادم بصدمة: نعم... قولتي ايه.
الممرضة: بقول لحضرتك مش بتتكلم بتكتبلي في ورقة.
ادم وهو يلعن الممرضة: ومقولتيش الكلام ده امبارح ليه.
الممرضة بخوف وتوتر: ماحضرتك مسألتنيش.
ضرب ادم الحائط بيديه ثم قال بعصبية: وبعدين مش انا قولتلك لما تجيلك تديني الاشارة علي شان اجي اقبض عليها.
الممرضة بغباء: اه البتاع الصغيرة الي انت ايديتهالي ديه... ده انا افتكرتها لعبة واديتها للواد حمادة ابني.
ادم بعصبية شديدة وحدة جعلتها تنتفض: وانا هديكي لعبة ليه هو انا طفل صغير علي شان العب واهزر معاكي.
الممرضة بخوف وتوتر: ماحضرتك مفهمتنيش قولتلي اول ماتجيلك اديني الاشارة وانا فعلا اديتك الاشارة.
ادم بعصبية: ادتيني الاشارة ازاي ومجليش اي حاجة في الجهاز.
الممرضة بغباء: ما انا حطيت ايدي ورا ضهري وشورتلك زي ما بشوفهم بيعملوا في الافلام.
ادم بعصبية وحدة شديدان جعلتها تنتفض من مكانها: امشي من قدامي بدل ما ادخلك الحبس امشي.
ثم ضرب الحائط بيديه وهو يردف بعصبية شديدة: غبي غبي.
عاد ادم الي غرفة روجيندا وجد مراد يجلس معها.
ادم بعصبية: بتعمل ايه هنا يازفت.
مراد بمرح: ولا حاجة قاعد مع رو...
نظر له ادم بغضب ثم تابع وهو يقول بخوف: قصدي مرات اخويا.
ادم: ايوة كدة اتعدل.
مراد بمرح وهو يوجه حديثه لروجيندا: قفوش اوي جوزك ده ياروجيندا.
ضحكت روجيندا عليه بشدة.
نظر لها ادم بغضب.
نادين: الف سلامة عليكي ياروجي و...
مراد بزعل طفولي: ماهي بتقولها روجي اهي.
ادم بإستفزاز: ملكش دعوة هيا بنت... انت بنت علي شان تدلعها وتقولها روجي.
مراد بتفكير: اتصدق انت معاك حق.
ادم: شوفت.
مراد: يلا يا نادين علي شان نمشي... هنيجي بكرة باي.
ذهب مراد ونادين.
وجلس ادم بجوار روجيندا بغضب.
روجيندا: مالك ياحبيبي.
ادم بغضب: مافيش.
روحيندا بحنان: هتخبي علي روجي حبيبتك.
ادم بغضب: انت ازاي تضحكي ومراد قاعد.
ضحكت روجيندا علي حديثه بشدة.
ادم بغضب: انتي بتضحكي علي ايه.
روجيندا وهي مازالت تضحك: انت بتغير من اخوك.
نظر لها ادم بغضب فحاولت روجيندا كبت ضحكها حتي نجحت بالاخير.
امسكت روجيندا كف ادم وقامت بطبع قبلة عليه ثم قالت بحنان: خلاص مش هضحك ادام مراد تاني.
ادم بغضب مصطنع: ولا قدام حد.
ابتسمت روجيندا: ولا قدام حد... هضحك قدام دومي حبيبي بس.
ادم بمرح: تمشي قدام الناس زي الشاويش عطية.
ضحكت روجيندا بشدة ثم قالت وسط ضحكاتها: زي الشاويش عطية.
ضحك ادم ثم تابع بحنان: لا اضحكي براحتك ياحبيبي... بس براحة وبصوت واطي.
طبعت روجيندا قبلة اخري علي كفيه الاثنين: حاضر ياحبيبي... ربنا يخليك ليا يارب.
طبع ادم قبلة علي راسها ثم قال بحنان: ويخليكي ليا يارب ياحبيبتي.
روجيندا: دومي.
ادم بحنان: نعم.
روجيندا بملل: هو انا هخرج من المستشفي امتي انا زهقت بجد.
ادم: مينفعش دلوقتي ياحبيبتي لازم اما تخفي وتستريحي خالص.
روجيندا برجاء: دومي لو سمحت لو بتحبني خليني اخرج انا بجد زهقت وبعدين انا بقيت كويسة... لو سمحت يادومي.
ادم: احم احم... حاضر يا روجي هروح اسأل الدكتور اذا كان ينفع ولا لا.
خرج ادم من الغرفة ثم تابع وهو يلتقط انفاسه: يخربيتك ياروجيندا ده انتي سحرتيني ايه ده.
اخذ ادم موافقة الطبيب بخروج روجيندا من المستشفي.
في الصباح.
في المنزل.
سلوي بحنان: جيتي ليه من المستشفي ياحبيبتي مش كنتي استنيتي اما تستريحي وتخفي خالص علي شان متتعبيش.
ابتسمت روجيندا لحنان تلك السيدة: انا بقيت كويسة والله يا ماما.
سلوي لادم: يلا يا ادم خد مراتك طلعها الاوضة علي شان تستريح ومتتعبش.
ابتسم ادم ثم حمل روجيندا وصعد الي الغرفة.
روجيندا بخجل: نزلني يا ادم انا بعرف امشي انا متشلتش يعني.
ادم: هششش.
روجيندا بغيظ: سكت.
في غرفة ادم.
ادم: يلا ياروجي ميعاد الدواء.
روجيندا بطفولة: دومي حبيبي بقولك ايه.
ادم بإهتمام: نعم.
روجيندا بهمس وهي تنظر بترقب لجميع ارجاء الغرفة: انزل اقولك حاجة في ودنك.
ادم بهمس: في ايه... وبعدين احنا موطيين صوتنا ليه.
روجيندا بهمس: في حاجة خطيرة مينفعش حد يسمعها.
ادم بنفس الهمس وقال بإهتمام: بجد حاجة ايه.
روجيندا بهمس: امبارح واحنا في المستشفي انت روحت تجيب ليك نسكافيه صح...
ادم بإهتمام وقال بهمس: صح.
روجيندا نظرت الي ارجاء الغرفة بترقب ثم قالت بهمس: الدكتور دخل علي شان يديني الدواء فأنا قولتله مبحبهوش ومش عايزاه... فراح الدكتور عمل ايه بقا.
ادم بإهتمام وهمس: عمل ايه.
روجيندا وهي تعاود النظر بترقب لانحاء الغرفة ثم قالت بهمس: راح الدكتور بقا ايداني بونبوني وشوكولاتة وقالي خدي الدواء وانا ادهوملك روحت واخدة الدواء علي طول وايداني البونبوني والشوكولاتة وقالي اما تخفي ابقي كلي منهم.
ادم وهو ينظر لروجيندا بصدمة: يعني انتي مخلياني موطي وبنتكلم بصوت واطي وعمالة تبصي يمين وشمال كل شوية... قولتش بس البنت هتقول حاجة مهمة وخطيرة... فالاخر طلعت شوكولاتة ومصاصة.
روجيندا ببراءة: شوكولاتة وبونبوني...
ثم تابعت وقد تذكرت شيئاً ما: ادم دومي بسرعة وديني المستشفي.
ذهب ادم مسرعاً اليها ثم قال بقلق وخوف: ايه تعبتي صح.
روجيندا بغيظ: لا الدكتور ما ادنيش المصاصة وضحك عليا اداني بس الشوكولاتة والبونبوني.
ضحك ادم عليها بشدة.
ادم من بين ضحكاته: انتي بتهزري صح... مصاصة ايه الي اوديكي المستشفي علي شانها... وبعدين استني انتي بتقوليلى الموضوع ده دلوقتي ليه وانتي كنتي موطية صوتك وشغل المخابرات ده وتبصي يمين وشمال... ليه هااا ليه.
روجيندا ببراءة: علي شان الدكتور قالي متقوليش لحد.
ادم: اممم وانتي اكلتي الشوكولاتة.
روجيندا بحزن: كان نفسي والله بس الدكتور ايدهالي وفضل يضحك عليا معرفش ليه وقالي متكليهاش غير لما تخفي.
ادم بضحك: ليه حق يضحك عليكي بصراحة...
ثم تابع بجدية: يلا بقا اتكلمنا كتير وقولتي كلام اهبل كتير ناخد بقا الدواء.
روجيندا وهي تبتلع تلك الغصة التي تشكلت بحلقها وتقول بتوتر: دومي حبيبي.
ادم بنفاذ صبر: نعم.
روجيندا: بلاش الدواء ده طعمه وحش.
ادم: هجبلك مصاصة.
روجيندا بسرعة: كام مرة ياكبير.
ادم بسخرية: كبير انتي قاعدتي مع مراد كام مرة.
قاطع حديثهم دق الباب.
ادم: خير يا لينا في حاجة.
لينا: بابي تحت يا ادم وجي علي شان يباركلك ويطمن علي روجيندا.
ادم: تمام انا هنزله دلوقتي.
في الاسفل.
ادم: اهلا... زاهر باشا موجود عندنا... وانا اقول الفيلا منورة ليه.
رواية روجيندا الادم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك الليثي
آدم: أهلاً... زاهر باشا موجود عندنا... وأنا أقول الفيلا منورة ليه.
زاهر بابتسامة: إزيك يا آدم، بقى كده تقعد الفترة دي متسألش عليا... لا وكمان تتجوز ومتقوليش.
آدم وهو يقوم باحتضانه: والله الموضوع جه بسرعة، وروجيندا بعدها على طول تعبت عشان كده.
زاهر بابتسامة حنان: ألف سلامة عليها.
آدم بابتسامة: الله يسلمك... قولي بقى أخبار الشغل إيه؟ أنا بقالي كتير مروحتش شركة بابا.
زاهر: متخافش، كل حاجة ماشية تمام.
بعد ساعتين.
كانت روجيندا تجلس تنظر إلى أنحاء الغرفة بملل، كانت ستقوم من مكانها.
آدم وهو يأتي إليها سريعًا ويقول بقلق: إيه، رايحة فين؟ تعبانة؟ أكلم الدكتور.
روجيندا بنفاذ صبر: هو في إيه يا آدم؟ أنا كل ما أتحرك تقول تعبانة وأكلم الدكتور... هو أنا لو تعبانة هخبي عليك يعني... ثم تابعت بملل: بصراحة كده يا حبيبي أنا زهقت من القعدة لوحدي، وقولت أنزل أقعد مع ماما سلوى.
آدم بلوم: بقى ده جزائي إني خايف عليكي يا روجي... على العموم أنا غلطان، اعملي اللي انتي عايزاه... ثم تابع بقلق: بس متنزليش من على السرير ومتخرجيش من الأوضة.
ضحكت روجيندا عليه بشدة ثم قالت: واضح إن ملكش دعوة وأعمل اللي أنا عايزاه فعلاً... ثم تابعت بحنان وهي تمسك وجهه: حبيبي أنا عارفة إنك خايف عليا بس أنا والله زهقت... بص تعالا نخرج.
آدم بسخرية: بس يا ماما.
روجيندا بزعل طفولي وابتعدت عنه قليلاً.
ابتسم آدم على طفولتها ثم قام بحملها، فشهقت روجيندا بشدة عندما أجلسها على الأريكة في البلكونة.
آدم بحنان: تحبي تسمعي إيه.
روجيندا بفرحة: أم كلثوم طبعاً.
"الليل وسماه ونجومه وقمره... قمره وسهره... وانت وأنا يا حبيبي أنا... يا حياتي أنا... كلنا كلنا في الحب سوى
والهوى آه منه الهوى... آه منه الهوى آه منه الهوى... سهران الهوى يسقينا الهنا ويقول بالهنا"
كانت روجيندا تدندن مع الأغنية بسعادة شديدة.
ثم أمسكت وجه آدم وقالت مع الأغنية: "يا حبيبي يلا نعيش في عيون الليل... ونقول للشمس تعالي تعالي بعد سنة مش قبل سنة".
ابتسم آدم لها وقام بتقبيل باطن يديها.
آدم باستغراب: انتي عندك وحمة في إيدك.
روجيندا بابتسامة: آه.
بعد مرور شهر.
أصبحت روجيندا بصحة جيدة ولكن آدم لم يخف من خوفه عليها.
روجيندا بملل: يوووه يا آدم بقى... والله قلتلي الجملة دي مليون مرة.
آدم وهو ينظر لروجيندا بلوم: أنا غلطان إني خايف عليكي.
روجيندا بحنان: يا حبيبي انت مش غلطان بس انت رايح الشغل وجاي مش هتسافر يعني... ثم تابعت بابتسامة: بس حاضر... هاكل كويس ومنزلش من السرير ومتنقلش من الأوضة صح كده ولا فيه حاجة تاني.
آدم وهو ينظر لها بزعل: ومتنسيش تاخدي الدواء في ميعاده.
ضحكت روجيندا بشدة ثم قالت من بين ضحكاتها: حاضر... بس فك التكشيرة دي.
آدم: اعملي كل اللي أنا قلتهولك وأنا هفكها.
روجيندا بابتسامة: حاضر... خلي بالك من نفسك.
آدم وهو يطلع قبلة على رأسها: حاضر.
لا إله إلا الله.
روجيندا بابتسامة حنان: محمدًا رسول الله.
ذهب آدم إلى عمله وظلت روجيندا في غرفتها مثلما أمرها آدم.
في مديرية الأمن.
آدم: ها، عملت إيه يا عمر.
عمر وهو يقدم له الملف: اتفضل ياباشا، دي آخر المستجدات، والمفروض إن فيه شحنة مخدرات هتتسلم الفجر في المينا.
آدم: يبقى أجهز وخلي الرجالة تجهز. ثم تابع: خلاص أخيرًا هجيبك يا فهد.
في المنزل.
روجيندا بدموع: بلاش يا آدم، بلاش، أنا مش مطمنة للمأمورية دي وقلبي مقبوض.
آدم بحنان: متقلقيش ياحبيبتي... إن شاء الله هبقى كويس... ثم قال وهو يقوم بمسح دموعها: خلاص بقى يا روجي، متعيطيش، يرضيكي أروح وأنا زعلان عشان انتي بتعيطي.
روجيندا وهي تمسح دموعها بكفها كالاطفال: لا خلاص أنا مش زعلانة ومش بعيط ولا حاجة... بس اوعدني إنك هتبقى كويس وتخلي بالك من نفسك.
آدم بحنان: حاضر ياستي، بوعدك إني أخلي بالي من نفسي.
ابتسمت روجيندا وهي تدعو الله في سرها أن يحمي زوجها من كل شر.
في الأسفل.
سلوي بحنان: خلي بالك من نفسك ياحبيبي.
مراد ونادين في صوت واحد: أيوه يا آدم، اسمع كلام ماما.
آدم بابتسامة: حاضر يا حبايبي.
لينا وهي تقوم باحتضان آدم وتقول بدلال: خلي بالك من نفسك يا دوما، ماشي.
آدم وهو ينظر لروجيندا الواقفة تنظر للينا بغيظ وتوعد.
ثم تابعت لينا بدلال: مش هتروح تسلم على بابا.
آدم بسخرية: هو أنا هسافر يا لينا، دي هيا مأمورية وراجع.
ثم ذهب وقام بتقبيل رأس روجيندا وقال في أذنها: خلي بالك من نفسك... ولو حصلي حاجة، خليكي جامدة وقوية.
انقبض قلب روجيندا بشدة وهي تستمع لحديثه لها.
آدم للجميع: يلا، لا إله إلا الله.
الجميع: محمدًا رسول الله.
ذهبت روجيندا إلى غرفتها سريعًا وظلت تنظر لآدم من النافذة حتى رحل ودموعها تسيل على وجنتيها بصمت.
في الصباح.
روجيندا وهي شاردة بآدم فهي لم تستطع النوم بدونه.
فاقت روجيندا من شرودها على رنين هاتفها.
روجيندا باستغراب: مين هيرن الساعة 7 الصبح كده!
قامت بالرد.
روجيندا: الو.
الرجل: حضرتك مرات المقدم آدم العامري.
روجيندا بقلق: أيوه، أنا مراته... هو آدم كويس.
الرجل: ....
ياترى مين الراجل ده وآدم ماله؟
رواية روجيندا الادم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك الليثي
في الصباح.
كانت تجلس روجيندا شاردة في أدم فهي لم تستطع النوم بدونه.
فاقت من شرودها علي رنين هاتفها.
روجيندا وهي تنظر للهاتف بإستغراب وتقول: مين الي هيرن الساعة 7 الصبح كده؟
ثم قامت بالرد.
روجيندا: الو.
الرجل: حضرتك مرات المقدم ادم العامري؟
روجيندا بقلق: أيوه انا مراته...
ثم تابعت بتساؤل قلق: هو ادم كويس؟
الرجل: هو للأسف اتصاب في دراعه واتنقل المستشفي.
روجيندا بقلق وخوف وقد بدأت يديها ترتجف ولم تستطيع قدمها علي حملها فأنهارت علي الارض...
ثم قالت ببكاء وتحاول التماسك لكنها لم تستطع: مستشفي ايه بسرعة.
الرجل: مستشفي*****.
روجيندا وهي تقول ببكاء حاد: انا جايه حالًا.
نزلت روجيندا من علي الدرج بإنهيار شديد...
قد حاولت التماسك كثيرًا حتي لا تقع من علي الدرج حتي نجحت في النهاية...
كان الهدوء يعم المكان فكان الجميع نائمون.
وصلت روجيندا للعنوان الذي قاله لها الرجل.
روجيندا ودموعها تنهمر علي وجنتيها بشدة: لو سمحت في حد جيه هنا متصاب اسمه ادم العامري.
الممرضة: أيوه يافندم.
وصفت لها الممرضة علي غرفة ادم...
ذهبت روجيندا سريعًا الي الغرفة وقامت بفتح الباب فجأة لكنها وجدت.
روجيندا بأسف وخوف: انا اسفة شكلي جيت اوضة غلط.
كانت روجيندا ذاهبة نحو الباب لكن أمسك الرجل منديلًا بيديه وأحاط بها.
حاولت روجيندا الهرب من يديه وذلك الشئ الذي يجعلها تختنق ويشعرها بالدوار شئٍ فشئ...
ظلت روجيندا تحاول ولم تستلم حتي هدأت تمامًا...
قام الرجل بحملها واتجه بها الي سيارته.
الرجل وهو يتحدث في الهاتف: أيوه يا باشا الهانم بقت معايا وكل حاجة تمام........
: اوعي تكون اذيتها.
الرجل: عيب عليك يا باشا ده احنا رجالتك برده.........
: تمام هاتها بسرعة وتعالي علي العنوان الي قولتلك عليه.
ذهب بها الرجل الي ذلك العنوان ثم قام بحملها وذهب بها الي غرفة ما.......
: تمام... امشي انت بقا ولو عوزتك هكلمك.
ظل ينظر لها بحنان شديد ويتأمل وجهها المتعب ثم قام بمسح تلك الدموع التي كانت علي وجنتيها.
حاولت روجيندا فتح عينيها لكن بسبب شدة الاضاءة حاولت عدة مرات حتي نجحت بالنهاية...
قامت بفزع تنظر الي ارجاء المكان فوجدت انها بغرفة ما.
ظلت تنظر الي ارجاء الغرفة ببكاء ولم تلاحظ ذلك الذي يقف يشاهدها بحنان وخوف عليها...
حتي تأوهت.
ذهب اليها بسرعة وخوف شديد: روجي حبيبتي انتي كويسة.
نظرت اليه روجيندا بصدمة ثم إرتمت بأحضانه سريعًا وهي تقول ببكاء: ادم حبيبي الحقني والنبي الناس دول خطفوني وانا كنت جاية اشوفك في المستشفي...
ثم قامت من احضانه ومسكت يديه وهي تقول ببكاء حاد: يلا نمشي من هنا بسرعة قبل ما يعملوا فينا حاجة... يلا يا ادم علي شان خاطري.
ادم وهو يحيط وجهها بين يديه ويقول بحنان: خاطرك عندي غالي اوي يا روجي...
ثم تابع بتردد: بس احنا مش هينفع نمشي.
نظرت روجيندا لادم بدموع واستغراب: ليه مش هينفع نمشي ليه؟!
ادم: علي شان انا الي جايبك هنا...
ثم تابع بحنان شديد: بس والله مكنتش متوقع انك هتكوني خايفة اوي كدة.
نظرت له روجيندا بصدمة ثم قالت بسخرية: ليه هو انت جايبني دريم بارك مثلاً علي شان مش عايزني اخاف...
ثم تابعت ببكاء: بس ليه... ليه عملت فيا كدة؟... وبعدين استني... هو مش المفروض انك تكون في المأمورية دلوقتي؟
ادم وهو ينظر للفراغ: هفهمك كل حاجة اما يجي وقتها...
ثم تابع بحنان: بس صدقيني انا بعمل كل ده علي شانك.
نظرت روجيندا بإستغراب لادم ثم قالت برجاء: طب لو سمحت يا حبيبي فهمني دلوقتي مش انت قولتلي انك مستحيل تخبي عني حاجة.
ادم: هفهمك... هفهمك كل حاجة ياحبيبتي والله بس مش دلوقتي ده الاحسن ليا وليكي...
ثم تابع وهو ينظر للفراغ بشرود: كل حاجة قربت خلاص وهتفهمي قريب خالص.
فاق ادم من شروده علي تأوه روجيندا.
ادم بقلق وخوف: روجي حبيبتي مالك.
روجيندا بصوت ضعيف: مش عارفة يا ادم مكان العملية بيوجعني اوي.
ادم بقلق: روجيندا انتي اخدتي الدواء.
روجيندا وهي تنظر له بتوتر: هااا.
ادم بغضب وعصبية: ها ايه ياروجيندا مأخدتهوش صح.
أومأت روجيندا رأسها بنعم.
ادم بغضب وعصبية: ليه ياروجيندا ليه.... مش انا قايلك خديه في ميعاده.
روجيندا بوجه متعب فقد ابتدي الالم ان يتزايد: كنت خايفة عليك يا ادم فنسيت اخده.
ادم بقلق وقال وهو يقوم من مكانه ويتجه نحو الباب: خليكي مكانك متتحركيش وانا هخلي اي حد من الي شغالين هنا يروح يجيبه بسرعة من الصيدلية.
روجيندا بصوت ضعيف: طب انت حافظ اسمه.
ادم بخوف شديد: اه حافظه كنت خايف ليحصل كدة في اي وقت وميكونش معاكي الدواء.
نظرت له روجيندا بإبتسامة ضعيفة للغاية من شدة الالم.
جلب ادم الدواء واعطاه لروجيندا.
ادم: بالشفا ياحبيبتي.
ابتسمت له روجيندا ثم قالت: طب هو احنا هنمشي من هنا امتي.
ادم: قريب اوي ياحبيبتي متقلقيش.
روجيندا: طب هات تليفونك اقول لماما سلوي او نادين اني موجودة معاك علي شان ميقلقوش عليا.
ادم مسرعًا: لا اياكي ياروجيندا تكلمي حد او تقولي لحد علي مكانك او انك معايا اصلا.
نظرت روجيندا لادم بإستغراب: ليه؟
ادم: قولتلك هتعرفي كل حاجة في وقتها...
ثم تابع بحنان ويقوم بتعديل الغطاء عليها: نامي انتي دلوقتي ومتفكريش ومتشغليش بالك بأي حاجة خالص.
رواية روجيندا الادم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك الليثي
في الصباح.
استيقظت روجيندا من النوم وجدت أدم يأتي لها وهو حامل صينية الإفطار بيديه.
"صباح الخير ياحبيبتي."
"صباح النور ياحبيبي."
وضع ادم تلك الصينية علي الفراش وقال: "يلا بقا افطري وخدي دواكي."
"لا مش قادرة اكل حاجة."
"معلش ياروجي علي شان خاطري انا... افطري علي شان تخدي الدواء."
"خاطرك عندي غالي اوي... حاضر هاكل بس انت كمان هتاكل معايا."
ادم وهو يطعمها: "ماشي... بس يلا كلي من ايدي الحتة ديه."
ظل ادم يطعم روجيندا.
"خلاص بقا يا ادم والله العظيم شبعت... وبعدين انت عمال تأكلني وانت مش بتاكل خالص."
ادم بإبتسامة وهو يمد يده لها مرة اخري: "اخر حتة والله اخر حتة."
اكلتها روجيندا ثم قام ادم بإعطاءها الدواء.
"بالشفا ياحبيبتي."
ابتسمت له روجيندا.
بعد مرور خمس ايام.
في منزل عائلة ادم.
"مش لقيها يا ماما دورت في كل حتة مش لقيها نهائي."
"طب روحت دورت في الملجأ الي هيا كانت فيه."
"لا طبعاً... ادم في الشغل واكيد في خطر علي حياته اكيد مش هروح اقوله كدة يعني."
"صح انت معاك حق."
"هتكون راحت فين يعني."
جاء زاهر مع ابنته لينا.
"ايه لسه ملقتوهاش."
"دورت عليها في كل حتة وملهاش اي اثر."
عند ادم و روجيندا.
"ادم هو احنا هنفضل هنا كتير."
"لا خلاص ياحبيبتي هنمشي النهاردة."
"بجد... يعني اخيراً هشوف ماما سلوي ونادين."
"اه ياحبيبتي."
في المساء.
كان يجلس زاهر ومراد يتحدثون... وكانت سلوي ونادين يتحدثون ولينا تجلس تتحدث علي الهاتف حتي جاء ادم وروجيندا.
"مطلوب القبض عليك يا زاهر باشا."
كانت الصدمة تحل الجميع.
"انت بتقول ايه يا ادم انت اتجننت."
"معانا امر بالقبض عليك."
"ادم انا بتقول... اكيد انت غلطان صح."
"ايه يا ادم الي انت بتقوله ده."
"متدفعيش اوي عنه لانك رايحة معاه."
هنا وقد صمت الجميع من أثر الصدمة... عم الهدوء المكان للحظات حتي قطع هذا الهدوء صوت سلوي الغاضب بشدة.
نظرت سلوي لادم بعصبية شديدة ثم قالت بعصبية وصوت عالي: "ايه يا ادم هيا تربيتي ليك... وبعدين تقبض علينا ليه يعني احنا عملنا ايه علي شان تقبض علينا."
كان مراد ونادين يقفوا يستمعون الي الحوار بصمت وصدمة شديدة وكذلك روجيندا.
"ادم اكيد انت غلطان ياحبيبي."
"لا انا مش غلطان ويلا اتفضلوا معايا بهدوء بدل ما ادخل العساكر يقبضوا عليكوا."
"ليه يا ادم هما عملوا ايه."
"اقول لابنك انتي عملتي ايه ولا تقوليلوا انتي."
نظرت سلوي لادم بخوف ثم نظرت الي الارض.
"يبقا اقول انا..."
ثم امسك يد روجيندا واجلسها علي الاريكة ثم جلس بجانبها وامسك يديها.
"بص بقا ياسيدي... ماما او الي كنت مفكرها فعلا ماما طلعت هيا وزاهر باشا الفهد."
نظر له الجميع بإستغراب عدا زاهر وسلوي الذي كان يقفون ينظرون له بقلق وخوف.
"مين الفهد ده."
"الفهد ده انا كنت مفكره راجل لكن طلع راجل وست مجموعة يعني... الفهد ده بقا بيشتغل ايه مخدرات تلاقي... تجارة اعضاء تلاقي... تجارة سلاح تلاقي... مكون من كل حاجة يعني مش سايب حاجة غير الا وهو شغال فيها."
نظر مراد ونادين لسلوي بصدمة ودموعهم تنهمر علي وجنتيهم بصمت... كانت لينا تستمع الي كلام ادم بدون اي رد فعل كانها مغيبة عنهم.
"لا ومش بس كدة ده حتي سلوي هانم هيا الي خلت زاهر باشا يحاول يقتل روجيندا."
تجمد جسد روجيندا وهي تستمع الي ذلك الحديث.
نظر زاهر لسلوي بصدمة شديدة.
نظر ادم لها بسخرية ثم قال: "ايه مكنتش متوقع اني اعرف انك انت الي اديت الممرضة الابرة الغلط علي شان تديها لروجيندا وتموتها... ايه مافيش كاميرات في المستشفي يعني ولا ايه... هتقولي كنت متنكر بقا والجو ده هو انت مفكر ان بالجلبية والطرحة وانك مش بتتكلم مش هعرفك يعني... يا راجل متقولش كدة ده احنا حتي نعرف بعض بقلنا كتير... الا قولي يا زاهر باشا اخبار الوحمة الي في ايدك ديه ايه."
نظر زاهر الي يديه بصدمة.
"اه هيا الي عرفتني شوفت يعني خبيت كل حاجة فيك لكن معرفتش تخبي ايدك الجميلة ديه الي بتكتب بيها للممرضة."
نظرت سلوي لزاهر بغضب وغيظ شديد.
ثم نظرت الي ادم وقالت بحنان مصطنع: "طب هو الي عمل كل ده انا معرفش انت بتتكلم عن ايه ياحبيبي."
نظر لها زاهر بغضب ثم قال: "ايه هو انا الي هلبس التهمة لوحدي ولا ايه... سلوي هانم هيا الي كانت جايبة مامتك علي شان تضحك علي بباك وتاخد فلوسه بس للاسف مامتك حبته ومرضيتش تكمل في اللعبة ديه طبعا سلوي هدديتها انها تروح تقول لي بباك سبقتها مامتك وراحت قالت لي بباك علي كل حاجة وبباك زعل من سلوي شوية وبعد كدة اتصلحوا."
كان يستمع ادم الي الحديث بصدمة شديدة... ضغط ادم علي يد روجيندا بشدة حتي تألمت روجيندا لكنها لم تمنعه لانها تعلم ما الذي يشعر به الان.
نظر ادم لسلوي بغضب شديد جعل الخوف يتسلل لها من نظراته تلك ثم قال لزاهر ببرود شديد: "اخبار بنتك الاولي ايه."
نظر زاهر لادم ثم قال بسخرية: "ماهي ماتت يا ادم اقولك اخبارها ازاي بقا؟"
نظر ادم ببرود عكس مابداخله: "ازاي بقا امل الي قاعدة ديه تبقا ايه."
قالها ادم وهو يشير الي..
نظر لها زاهر بصدمة شديدة ثم قال: "ايه.. ازاي."
رواية روجيندا الادم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك الليثي
نظر ادم لسلوي بغضب شديد، مما جعل الخوف يتسلل إليها من نظراته تلك. ثم قال ببرود شديد وهو ينظر إلى زاهر:
"الا قولي صح، أخبار بنتك الأولى إيه؟"
نظر له زاهر بصدمة ثم قال بسخرية:
"ماهي ماتت يا ادم، هقولك أخبارها ازاي بقا؟"
نظر له ادم ببرود عكس ما بداخله:
"إزاي بقا أمل اللي قاعدة ديه تبقى إيه؟"
قالها ادم وهو يشير إلى روجيندا. نظر الجميع إلى ادم بصدمة شديدة، وبالأخص زاهر وروجيندا. نظر إليها زاهر بصدمة شديدة ثم قال:
"إيه... إزاي مستحيل... إيه الكلام الفارغ اللي انت بتقوله ده؟"
ادم ببرود وسخرية:
"وهو أنا فاضي على شان أقولك كلام فارغ زي ما بتقول."
زاهر ومازالت الصدمة محتلة عليه:
"إزاي دا أنا دفنها بإيدي."
نظر ادم إلى سلوي ببرود ثم قال بسخرية:
"تحبي تقولي انتي ولا أقول أنا يا سلوي هانم."
نظرت سلوي إلى ادم بخوف شديد ثم نظرت إلى الأرض. قال ادم بسخرية وهو مازال ينظر لها ولتعابير وجهها، ثم وجه نظره إلى زاهر:
"يبقى أقول أنا... بص بقا يا سيدي... سلوي هانم الست المحترمة اللي مافيش منها اتنين حرمت بنت لسه مولودة مكملتش نص يوم حتى من حضن مامتها... وقالت لكم إن البنت ماتت، لكن هي ما ماتتش ولا حاجة... بالعكس سلوي هانم ودتها الملجأ ووصت رئيسة الملجأ عليها كويس أوي. هي اللي كانت بتخليها تضربها بسبب أوبدون..."
ثم تابع بسخرية شديدة:
"لا وكتر خيرها والله، هي اللي سمتها اسم روجيندا على اسم مراتك يا زاهر باشا، حرام بردوا ضميرها بيأنبها... ولما روجيندا كبرت وخرجت من الملجأ واشتغلت عندنا هنا، قالت فرصة إنها تبقى أدمها وتعرف تعذب فيها براحتها، ولكن جيت أنا وبوظت كل مخططها ده... بس برضه سلوي هانم مسكتتش وحاولت تقتلها في المستشفى كتير..."
ثم تابع وهو يوجه حديثه لزاهر بسخرية:
"لحد ما كانت هتخليك تقتل بنتك بإيدك."
كان الجميع في حالة صدمة شديدة عدا روجيندا التي كانت تستمع إلى الحديث بوجه خالٍ من التعبيرات، ودموعها تنهمر على وجنتيها بصمت وتنظر إلى الفراغ. ثم تابع ادم بتساؤل:
"بس قوليلي بقا يا سلوي هانم، ليه عملتي كل ده... استفدتي إيه؟"
نظرت سلوي إلى الفراغ بغل:
"استفدت إني أحرق قلب روجيندا على بنتها... زي ما هي حرقت قلبي لما اتجوزت زاهر، رغم إنها كانت عارفة إني بحب وكنت هتطلق من جوزي وأتجوزه، لكنها ضحكت عليه وخليته يحبها واتجوزته... وسميتها روجيندا على اسم مامتها ليه، فده بقا على شان كل ما أشوف وشها أو اسمها أفضل أعذب فيها... وفرحت أوي لما عرفت إنها هتشتغل عندي خدامة، لكن جيت حضرتك وبوظتلي كل حاجة..."
ثم تابعت وهي تنظر لادم بغضب:
"وعلى فكرة بقا أنا اللي حاولت أقتلها في المستشفى وأنا اللي خليت زاهر يروح على شان يقتلها... ثم نظرت إلى زاهر بغضب: بس هو طلع غبي وكشفنا... ثم عاودت النظر إلى ادم: اتجوزتها يعني هتكتبلها الورث كله... فكان لازم أقتلها على شان متخدش الورث... ثم تابعت بغل وغضب شديد: لكنها كل مرة كانت بتفلت وانت كنت بتنقذها."
زاهر بصدمة وغضب شديد:
"يعني انتي السبب إن إتحرمت من بنتي السنين اللي فاتت ديه كلها."
ضحكت سلوي بهستيرية ثم قالت:
"آه أنا... وحياتك عندي كنت هحرمك من الاتنين... ثم تابعت بغضب شديد: بس للأسف روجيندا فضلت ماسكة في لينا ومش عايزة تسبها."
ادم بغضب:
"انتي أكيد مش بني آدمة بجد."
ظلت تضحك سلوي بهستيرية شديدة، حتى جاء العساكر وأخذوهم. نظر مراد ونادين إلى والدتهم بدموع، وكذلك لينا، ثم عاودت النظر إلى روجيندا التي كانت تنظر إلى الفراغ. نظر ادم إلى روجيندا بقلق، فهي لم تقل أي شيء بعد سماعها ذلك الكلام... وجدها تنظر إلى الفراغ بصمت. ثم قال بقلق وخوف عليها:
"روجيندا... روجي حبيبتي ردي عليا... روجيندا ردي."
لم يتلقى منها أي إجابة سوى أنها وقعت مغشياً عليها بين يديه. ادم بقلق وخوف شديد ويقول وهو يقوم بحملها إلى الغرفة ويقول لمراد:
"دكتور... مراد بسرعة اتصل بالدكتور بسرعة."
جاء الطبيب وقام بفحص روجيندا. ادم بقلق وخوف:
"خير يادكتور... وإيه اللي حصلها ده."
الدكتور:
"جالها حالة صدمة عصبية وده السبب في إغمائها... وأنا دلوقتي أديتها إبرة مهدئة."
ادم بقلق:
"تمام يادكتور."
ذهب الطبيب... كان يجلس بالغرفة ادم ومراد ونادين ولينا بجوار روجيندا النائمة بوجه متعب للغاية. بعد مرور عدة ساعات. فتحت روجيندا عيونها ببطء شديد، وجدت ادم يمسك يديها وينظر لها بقلق. ادم بقلق:
"روجي حبيبتي انتي كويسة."
أومأت روجيندا رأسها بنعم. قام ادم وجلس بجوار روجيندا ثم قال بحنان وهو يمسد على شعرها:
"روجي حبيبتي... خلاص انسي كل حاجة حصلت وانسي اللي فات خالص فاهمة."
روجيندا وقد تجمعت الدموع بعينيها:
"إزاي... قولي انت أنسي إزاي أو أنسي إيه ها قولي... أنسي إن أبويا عايش وليا أخت، ولا أنسي إني اتاخدت بذنب مش ذنبي واتحرمت من حضن وحنان أمي... قولي انت... انت لو مكاني هتنسي... قولي."
كان ادم يستمع إلى حديثها وقلبه يتمزق بشدة عليها. ادم بحنان وهو يمسد على شعرها:
"ششش... أهدي ياحبيبتي خالص... ومتفكريش ومتشغليش بالك بحاجة خالص على شان خاطري حتى."
أومأت روجيندا رأسها بحاضر. ادم بحنان:
"يلا بقا ننام لأن النهاردة اليوم كان متعب أوي."
بعد مرور ساعتين. استيقظ ادم من نومه ولكنه لم يجد روجيندا بجانبه... قام ادم من على الفراش بقلق شديد وظل يبحث عنها حتى سمع صوت أغاني يأتي من البلكونة. تنهد ادم براحة ثم ذهب إلى البلكونة لكنه وجد...
ادم بصدمة وقلق وخوف شديد:
"روجيندا انتي واقفة عندك بتعملي إيه انزلي... انتي اتجننتي... انزلي."
رواية روجيندا الادم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك الليثي
بعد مرور ساعتين.
استيقظ آدم لكنه لم يجد روجيندا بجانبه. قام آدم من على الفراش بقلق شديد وظل يبحث عنها حتى سمع صوت أغاني يأتي من البلكونة.
تنهد آدم براحة ثم ذهب إلى البلكونة، لكنه وجد روجيندا تجلس على حافة السور. وقف آدم ينظر إليها بصدمة شديدة.
ثم قال بقلق وخوف شديد:
روجيندا، إنتي واقفة عندك بتعملي إيه. انزلي، إنتي اتجننتي، يلا انزلي قلت.
نظرت له روجيندا ثم عاودت النظر إلى السماء وقالت:
في إيه ياحبيبي مالك.
نظر لها آدم بقلق ثم قال:
إنتي قاعدة عندك بتعملي إيه، انزلي يلا على شان خاطري.
نظرت له روجيندا ثم قالت وهي تمد له يدها:
تعالي أقعد جنبي.
نظر آدم إلى يديها بصدمة ثم قال وهو ينظر لها:
أقعد جنبك فين؟
روجيندا وهي تشير له بالجلوس بجانبها:
هنا ياحبيبي.
نظر آدم لها بصدمة شديدة:
إيه هتخليني أنتحر معاكي؟
انفجرت روجيندا ضاحكة بشدة على حديثه.
قالت روجيندا بين ضحكاتها:
مين إلي هينتحر؟
نظر لها آدم باستغراب:
إنتي.
روجيندا:
ليه هو أنا مجنونة على شان أقابل ربنا كافرة.
نظر لها آدم بصدمة:
أومال واقفة عندك بتعملي إيه.
روجيندا:
هو أنا كدة واقفة بالنسبالك.
آدم باستيعاب:
أصل أول مرة أشوف حد يقعد على سور بلكونة مش يقف، وعلى طول بينتحروا بصراحة يعني.
ضحكت روجيندا على حديثه بشدة.
ثم تابع بتساؤل:
إنتي واقفة يوه قصدي قاعدة عندك بتعملي إيه.
تنهدت روجيندا ثم قالت وهي تنظر للسماء بسعادة:
أبدًا بتفرج على منظر السما.
نظر لها آدم بصدمة ثم قال وهو يشير على الأريكة:
طب ماقعديتش هنا ليه؟ هنا بردوا هتقدري تشوفي منظر السماء.
روجيندا:
تؤ تؤ.
ثم قالت وهي تشير له بالجلوس بجانبها:
تعالي أقعد وشوف إنت هتحس بإيه.
آدم وهو مازال تحت تأثير الصدمة:
يعني إنتي مش هتنتحري.
روجيندا:
هنتحر إزاي وأنا قعدة أهو، وبعدين في حد بينتحر هيشغل أم كلثوم.
نظر لها آدم بغباء ثم قال:
تصدقي صح.
جلس آدم بجانبها ثم قال:
أديني قعدت أهو، بس خلي بالك لتقعي.
روجيندا بإبتسامة:
متقلقش، ها حاسس بإيه.
كان سوف يتحدث لكن قاطعه موجات الهواء الباردة التي كانت تطاير شعر روجيندا. ثم فتح يديه وقال بسعادة:
شعور حلو أوي بجد.
نظرت له روجيندا بإبتسامة حنان:
غمض عيونك وقول كل الي جواك وصدقني هتستريح أوي.
فعل آدم مثلما قالته روجيندا.
آدم وهو يغمض عينيه ويقول بإبتسامة:
أنا بحبك أوي ياروجيندا.
ابتسمت روجيندا بسعادة على كلماته تلك التي جعلت قلبها يخفق بشدة.
ثم قالت بسعادة وهي تغمض عينيها وتفتح يديها للهواء:
وروجيندا بتموت فيك مش بتحبك بس.
ابتسم آدم وظلوا مكانهم حتى حل الصباح.
آدم بحنان:
الصبح طلع بالسرعة ديه.
روجيندا بإبتسامة:
الوقت عدي بسرعة أوي.
نظر آدم لها بإبتسامة ثم قال بحنان:
حاسة إنك أحسن دلوقتي.
أومأت روجيندا رأسها بنعم.
آدم:
طب يلا بقا على شان نلحق ننام ساعتين حتى.
روجيندا بإبتسامة:
يلا.
في الصباح.
نزل آدم بجوار روجيندا التي كانت ممسكة بيديه بخوف وهي تقول بخوف:
آدم بلاش خلينا نرجع أحسن.
نظر لها آدم وهو يحاول طمئنتها:
روجي حبيبتي ديه أختك، خايفة من إيه بقا؟ يلا بقا ومتبقيش جبانة، وبعدين أنا جنبك أهو.
على مائدة الطعام.
كان يجلس مراد ونادين ولينا، وكل منهم شارد بشيء ما. قطع شرودها دخول آدم وروجيندا. جلس آدم وأجلس روجيندا بجانبه ثم قال:
طبعًا كل إلي حصل إمبارح ده مش هيأثر علينا صح، هما غلطوا ولازم يتعقبوا.
ثم تابع بألم:
حتى أنا كمان اتخدعت فيهم، في الإنسانة إلي كنت معتبرها أكتر من أمي، وفي الراجل إلي كنت مديله الأمان في كل حاجة. كل إلي حصل إمبارح ده هيتنسي ومش هيأثر علينا في حاجة عشان نعرف نكمل حياتنا.
أومأ الجميع رؤوسهم.
ثم تابع آدم بثقة:
صح نسيت أقولكوا إن أنا إلي كنت متفق مع لينا تعمل الحاجات إلي كانت بتعملها ديه.
نظر الجميع له بصدمة، وبالأرجح روجيندا التي كانت تنظر له بصدمة شديدة.
تابع آدم:
سلوي هانم كانت متفقة معاها إن هيا تعمل الحاجات ديه على شان تخليني أطلق روجيندا وأحبها هيا بس. لينا جت قالتلي وأنا قولتلها تعمل إيه بالظبط.
نظر له مراد ثم قال:
لأ تصدق يا واد يا آدم يجي منك.
نظر له آدم باستغراب:
يجي مني إزاي يعني؟!
مراد:
طلعت بتعرف تفكر وتخطط وترسم وتلون و...
قاطعه آدم وهو يقول:
إيه إيه بس، هو إحنا قاعدين في حصة رسم إيه ترسم وتلون ديه، حابة كدة وتقولي تعزف.
مراد بغباء:
مانا كنت هقولها فعلًا.
نظر له آدم بغضب:
مراد قوم شوف إنت رايح فين.
مراد ببرود:
أنا قاعد في ملك الحكومة لو مش عاجبك إمشي إنتَ.
وقف آدم وكان سيذهب له حتى قال مراد بخوف:
إيه ياكبير أنا كنت بهزر بس مش أكتر.
ثم تابع وهو ينظر لصحنه ويقول:
بص أنا في حتة زتونة هموت وأكلها، هكلها وبعد كدة هقوم.
جلس آدم مرة أخرى ويقول بغضب:
كل وأنت ساكت فاهم.
أومأ مراد رأسه بخوف.
نادين:
أنا هسافر.
آدم:
ليه يانادين.
نادين بحزن على ما فعلته والدتها:
هغير جو شوية بس.
فهم آدم مابها ثم قال بحنان:
ماشي ياحبيبتي سفري زي ما انتي عاوزة بس بعد فرحي أنا وروجيندا.
نظرت روجيندا له بصدمة شديدة.
نظرت نادين له ثم قالت بحماس شديد وقد اختفى حزنها:
لأ ده أنا بقا كدة مش هسافر وهقعد معاكي نجهز حاجات الفرح والمستلزمات، إمتي بقا ها إمتي؟
قال لها آدم وهو ينظر لتعابير وجه روجيندا:
الشهر الجاي.
نادين بتفكير:
حلو، هنحاول نجيب كل المستلزمات في الشهر ده صح ياروجي.
نظرت لها روجيندا بصدمة ثم قالت:
ها أه أكيد.
حاول آدم كبت ضحكاته تلك على منظرها.
ذهبت روجيندا لكي تأخذ الدواء.
لينا:
روجيندا.
رواية روجيندا الادم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك الليثي
ذهبت روجيندا لكي تأخذ الدواء.
لينا: روجيندا.
نظرت لها روجيندا وجدت لينا تقف تنظر بعينين دمعتان.
ثم قالت بتوتر: نعم.
رفعت لينا رأسها ثم نظرت لها.
قامت روجيندا بفتح ذراعيها لها فذهبت لها لينا سريعًا وظلوا الاثنين يبكوا كثيرًا حتى جاء آدم.
نظر لهم آدم بحنان ثم قال بمرح: خيانة، مراتي وأخت مراتي في حضن بعض لأ وفي أوضة نومي كمان.
ابتعد الاثنان عن بعض وضحكوا على حديثه.
نظر آدم لروجيندا ثم قال بتساؤل: خدتي دواكي؟
نظرت له روجيندا بتوتر ثم قالت: ها، إحم، آه لأ.
رفع آدم حاجبيه ثم قال بسخرية وتساؤل: آه ولا لأ؟ أرسلك على حل؟
صمتت روجيندا قليلًا ثم قالت بتوتر وخوف من آدم: بص أنا هقولك على كل حاجة بس متزعقليش.
نظر لها آدم بإستغراب: قولي ياروجيندا في إيه.
روجيندا بتوتر: مش هقول غير لما تحلف بأغلى حاجة عندك إنك هتبقى هادي كدة ومش هتتعصب.
نظر لها آدم بإستغراب ثم قال: وحياة روجيندا عندي هبقى هادي، بس لو عملتي حاجة معجبتنيش هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه.
روجيندا لنفسها: هو غبي ده ولا إيه؟ ماهي أكيد حاجة مش هتعجبه، أستر يارب.
روجيندا وهي تفرك في يديها بتوتر: إحم، بص يادومي ياحبيبي.
قاطعها آدم بسخرية: دومي؟ يبقى أكيد عملتي مصيبة.
نظرت له روجيندا وهي مازالت تفرك يديها من شدة التوتر والخوف من رد فعل آدم: إحم، أنا بقول أقول في وقت تاني أحسن صح يا لينا.
نظرت لها لينا بإستغراب: هو إيه اللي صح يا لينا؟ ماتقولي يا روجيندا في إيه؟
نظرت لها روجيندا بغيظ ثم قالت بتوتر وخوف شديد: بصراحة كده أنا مكنتش باخد الدواء بتاعي.
نظر لها آدم بصدمة: مكنتيش إيه؟
روجيندا بخوف شديد: بص هو دواء واحد بس اللي مكنتش بأخده والله عشان طعمه وحش وبيخليني أرجع، ثم تابعت محاولة استعطافه: يرضيك روجي حبيبتك ترجع.
نظر لها آدم بغضب شديد: من إمتى مخدتيهوش؟
روجيندا بتوتر: إحم، بقالي ٥ أيام، بس والله إنتَ إدتهولي لما تعبت لما إنتَ خليت حد يخطفني من المستشفى ويوديني المكان الغريب اللي إحنا كنا قاعدين فيه ده.
آدم بغضب شديد: ٥ أيام بس ولا أكتر؟ قولي ومتخافيش.
روجيندا بخوف: بص لما إنتَ كنت بتبقى قاعد جنبي كنت بأخده وإنتَ كنت بتشوفني بتعب إزاي لما بأخده صح، لكن في الوقت اللي إنتَ مش بتبقى قاعد جنبي فيه مكنتش بأخده، إيه إنتَ هتتحول ولا إيه.
نظرت لينا لروجيندا بلوم: إزاي ياروجيندا تعملي كدة.
جلست روجيندا على الفراش ثم قالت: يا جماعة بقالي شهر عاملة العملية يعني المفروض أكون خفيت.
لينا: بس الدكتور لسه مطمناش عليكي ولا إيه يا آدم.
أمسكت روجيندا يد لينا ثم قالت في أذنها برجاء: وحياة عيالك اللي أنا هبقى خالتهم اللي لسه مجوش دول لتخليكي جنبي أنا حاسة إنه هيكولني والله، أنا مني لله بجد أنا إيه اللي خلاني أقول ما أنا كنت ماشية كويسة وكل حاجة تمام لازم أقوله يعني، بس إنتِ مش هتسبيني صح أنا أختك بردوا صح.
حاولت لينا كبت ضحكاتها حتى نجحت في النهاية ثم قالت: آه طبعًا أسيبك إزاي ده هيبلعك مش هياكلك بس، إنتي أختي بردوا.
نظرت روجيندا لآدم بخوف، فكان آدم يقف ووجهه غاضب بشدة.
كان آدم ينظر إلى روجيندا بغضب شديد ثم قال وهو مازال ينظر لها: يعني إنتي كنتي بتضحكي عليا ومكنتيش بتاخدي الدواء، ثم تابع بحدة شديدة: صح.
انتفضت روجيندا ثم قالت لينا: طب هستأذن أنا بقى، عايزين حاجة مع السلامة ياروجي.
نظرت لها بصدمة وغيظ ثم قالت بصوت واطئ: لينا إنتي يابت استني هنا عندك رايحة فين وسيباني مع الوحش اللي هيبلعني ده، الأخوات في أجازة.
ثم رفعت نظرها إلى آدم ووجدته يقف أمامها بتلك الوجه الغاضب بشدة.
نظرت له روجيندا بتوتر وخوف: دومي حبيبي ممكن تهدي طيب عشان نعرف نتفاهم.
آدم بغضب شديد: نتفاهم؟ نتفاهم على إيه بالظبط؟
قامت روجيندا وأمسكت يديه وأجلسته بجانبها ثم قالت: طب اهدى طيب عشان أفهمك بس.
قام آدم وجلب الدواء وأعطاه لروجيندا وجلب الماء ثم قال بحدة: اتفضلي خدي الدواء وقدامي دلوقتي حالا.
ابتلعت روجيندا تلك الغصة التي تشكلت بحلقها بصعوبة ثم قالت بإشمئزاز: بلاش يا آدم عشان خاطري أنا أخدت كل الأدوية لكن بلاش ده.
آدم بحدة: روجيندا اخلصي خدي الدواء.
أخذت منه روجيندا الدواء ظلت تنظر له لثواني قليلة ثم أخذت تلك الحبة وابتلعتها.
ذهبت مسرعًا إلى الحمام، خرجت من الحمام وهي تمسح وجهها بالمنشفة وتلتقط أنفاسها بصعوبة.
ارتمت بجسدها على الفراش بتعب وهي تقول لآدم: شوفت خدت وحصلي إيه.
ذهب إليها آدم وظل يمسد على شعرها وقال بحنان: حاسة إنك أحسن دلوقتي.
أومأت روجيندا رأسها بنعم.
روجيندا: لسه زعلان مني.
صمت آدم ولم يتحدث.
ثم تابعت روجيندا: والله يا آدم بأخده بتعب، وبعدين عدى على العملية شهر أهو يعني بقيت كويسة.
نظر لها آدم ثم قال بحدة: الدكتور بيقول إنك لسه مبقتيش كويسة، وإيه يعني عدى شهر على العملية طالما الدكتور قال إنك لسه متحسنتيش يبقى ننسى كلامه وناخد الدواء عشان نبقى كويسين.
نظرت له روجيندا ثم قالت برجاء: بص أنا بأخد كل الأدوية اللي هو كتبهالي وقالي خديه لكن ده بلاش يا آدم عشان خاطري بلاش.
نظر لها آدم ثم قال بتنهيدة: خلاص بكرة هنروح للدكتور ونسأله.
نظرت له روجيندا ثم قالت بفرحة شديدة: هيه يحيا دومي يحيا.
نظر لها آدم بإبتسامة.
بعد مرور شهر.
في إحدى الفنادق.
في غرفة روجيندا.
روجيندا بتوتر وهي تقول لنادين: بقولك إيه انزلي قولي لأخوكي روجيندا عايزة تتطلق.
ضحكوا عليها نادين ولينا بشدة.
ثم تابعت بغيظ: اضحكوا يا أختي إنتي وهيا ما إنتوا مش حاسين بالمصيبة اللي أنا فيها.
نظرت لها نادين بإستغراب: مصيبة إيه اللي إنتي فيها ياروجيندا؟
روجيندا بتوتر: تخيلي إني هخلص لبس وميكب وهلاقي أخوكي جيلي.
ضحكت عليها نادين ثم قالت: أومال مش هيجي ياخدك يعني مثلاً عشان تحضروا فرحكم!
روجيندا بتوتر: ماهو ده اللي أنا خايفة منه، هيجي ويأنججني في إيده وننزل تحت نلاقي ناس كتير واقفين يالهوي، لا طبعًا مستحيل مستحيل.
ضحكت عليها لينا بشدة ثم قالت: روجيندا حبيبتي هو إنتي عبيطة ولا حاجة؟ إيه الهبل اللي إنتي بتقوليه ده.
نظرت لها روجيندا بغيظ ثم قالت: اتصدقي إنتي أخت مش جدعة، ثم تابعت بتوتر: بقولكوا إيه.
نادين ولينا بملل: نعم.
روجيندا: هربوني.
جاء آدم من الخلف وهو يقول بحدة مصطنعة: يهربوكي إزاي يعني؟ بقا عايزة تهربي ياروجيندا.
ابتلعت روجيندا تلك الغصة التي تشكلت بحلقها بخوف ثم قالت وهي تنظر له بخوف شديد: أهرب مين بس، أنا قصدي يهربولي شيكولاتة إنتَ عارف إني بحبها ولازم أكل منها كل يوم، ثم تابعت بقلق وخوف شديد: وهنا الفندق مش راضي يدخلنا بالشيكولاتة فده كان قصدي.
آدم: امم، شكلي سمعت غلط بقا، إنتي لسه مجهزتيش لغاية دلوقتي.
ذهبت روجيندا مسرعًا إلى الميكب أرتست ثم قالت بخوف: قوليها يا آدم بقالي ساعة بقولها اخلصي عايزة أنزل وأجهز لدومي حبيبي بسرعة مش عايزة أتأخر عليه وهيا بطيئة وكل شوية توقف.
حاول الجميع كبت ضحكاته عليها وبالأخص آدم الذي حاول كثيرًا حتى نجح بالنهاية.
قال آدم بتحذير وهو يتجه للخارج: شوية كده وهاجي عارفة لو جيت ولقيتك مجهزتيش هعمل فيكي إيه.
روجيندا بخوف: عيب عليك يا كبير أنا جهزت خلاص.
رحل آدم ثم ضحكت عليها بشدة.
روجيندا بغيظ: إيه اللي جابه دلوقتي ده.
ضحكت لينا ثم قالت بمرح: مش عايزة أصدمك بس أنا اللي كلمته.
روجيندا بغيظ: عارفة لولا إني خايفة يجي ويطب عليا كنت قمت جبتك من شعرك، الأخوات في أجازة.
دق باب الغرفة.
ذهبت لينا لكي تفتح لكنها انصدمت عندما رأت..
لينا بصدمة شديدة: إنتَ.
ياترى لينا شافت مين خلاها تنصدم؟
رواية روجيندا الادم الفصل العشرون 20 - بقلم ملك الليثي
دق باب الغرفة.
ذهبت لينا لكي تفتح لكنها إنصدمت عندما رأت زاهر يقف منحني الرأس.
نظرت له لينا بصدمة شديدة ثم قالت:
إنتَ.
جاء آدم ثم قال:
خليه يدخل يا لينا أنا إلي جايبه.
نظرت لينا لآدم ثم قالت:
إزاي مش هو المفروض في السجن ومحبوس.
آدم:
طب دخلينا طيب وأنا هفهمك كل حاجة.
إبتعدت لينا عن الباب دخل آدم وزاهر.
كانت روجيندا جالسة تتحدث مع نادين وتبتسم بشدة لكنها فور أن رأته إختفت تلك الإبتسامة سريعًا.
وقفت روجيندا بصدمة وغضب وهي تقول:
بعد إذنك وقفي ميكب ثواني.
ثم تابعت وهي تنظر لزاهر بغضب وسخرية:
أهلًا زاهر باشا نورت والله، خير جي ليه مش المفروض إنك تكون في السجن دلوقتي.
آدم:
روجيندا زاهر باشا جي النهاردة علي شان يعتذرلك ويقولك مبروك.
نظرت روجيندا لزاهر بسخرية:
لا كتر خيره والله.
رفع زاهر رأسه ثم قال بندم:
والله يابنتي أنا مكنتش أعرف إنك عايشة، ولو على الجرايم إلي عملتها في حياتي فدي والله غصب عني.
لينا بغضب شديد:
غصب عنك إزاي ها قولي؟
زاهر بندم شديد:
أنا فعلًا غلطت، بس سامحوني أنا ندمان علي كل غلطة غلطتها في حياتي.
نظرت له روجيندا بألم ثم جلست مكانها مرة آخري وقالت:
يلا كملي.
ثم تابعت بسخرية:
نورت يا زاهر باشا.
نظر لها زاهر بألم ثم ذهب لكي يرحل لكن أوقفه صوتها.
روجيندا بدموع:
بابا.
لف لها زاهر سريعًا ثم ذهبت روجيندا مسرعة إلي أحضانه.
روجيندا وهي تبكي في أحضانه بشدة:
بابا سامحني أنا أسفة علي كل الكلام إلي قولته ده.
قاطعها زاهر وهو يبكي ويقول بندم شديد:
أنا إلي المفروض أعتذرلك مش إنتي سامحيني يابنتي على كل حاجة حصلتلك أرجوكي سامحيني.
خرجت روجيندا من أحضانه وقالت وهي تمسح دموعه:
متقولش كدة ياحبيبي أنا مسمحاك من غير ماتعتذر، إنتَ أبويا.
فتح زاهر ذراعيه وأشار لي لينا أن تأتي وبالفعل جاءت لينا وقام بإحتضان لينا وروجيندا تحت بكائهم.
نادين بمرح:
خلاص بقا ياعروسة عايزين نخلص بسرعة والميكب بتاعك باظ أهو يعني هنعمل واحد تاني.
خرجت روجيندا من حضن زاهر:
هتحضر الفرح وتسلمني لآدم صح.
أومأ زاهر رأسه بنعم.
ذهبت روجيندا بسعادة إلى مكانها، وذهب آدم وزاهر.
فأمسكت روجيندا هاتفها وبعثت رسالة إلى آدم.
"شكرًا يا أحلى وأحن زوج في الدنيا، بحبك يا دومي"
إبتسم آدم بشدة.
بعد مرور عدة ساعات.
كان آدم يقف أمام باب غرفة روجيندا وبجانبه زاهر ومراد.
مراد وهو يعدل له البدلة:
بص يا وحش إنتَ تدخل تديها البوكيه وتسيبها وتمشي.
آدم:
إيه الهبل إلي أنت بتقوله ده!
مراد:
أسمع مني بس إنتَ ظابط وليك هيبة وكاريزما كدة ترضى تضيع هيبتك.
آدم بغيظ:
معلش إنتَ مالك؟!
مراد:
أنا الحق عليا إني بفهمك بدل ما تبقا خايب كدة وتدخل تديها البوكيه وتبوس إيدها وراسها لا معندناش إحنا الكلام ده إنتَ إيديها البوكيه وبعد كدة خلي أبوها يدخل يخدها ويسلمهالك تحت.
آدم بغيظ:
بقولك إيه هيا مرارة واحدة والله، روح شوف يامراد إنتَ رايح فين، بص أقولك إنزل إستناني تحت.
مراد:
أنا غلطان إني بفهمك والله.
آدم:
أيوة غلطان إمشي بقا خنقتني.
ذهب مراد، وطرق آدم باب الغرفة ودخل إلى روجيندا.
ذهب إليها آدم وأعطاها البوكيه وقبل رأسها ويديها.
آدم بهمس:
بقولك إيه إنتي قمر كدة ليه.
إبتسمت روجيندا بخجل.
ثم تابع:
حورية ياناس حورية، بحبك.
روجيندا:
ربنا يجبر بخاطرك.
ضحك على روجيندا كل من كان بالغرفة بشدة، وبالأرجح آدم وزاهر.
روجيندا بإستغراب:
هما بيضحكوا على إيه.
قال آدم من بين ضحكاته:
مش أنا بقولك بحبك يبقا إنتي المفروض تقولي وأنا كمان مش ربنا يجبر بخاطرك هو أنا بشحت ياروجي.
إيتسمت روجيندا بخجل.
جاء والدها وقام بإحتضانها بشدة وأخذها لكي يسلمها لآدم.
آدم:
هو إيه اللغبطة ديه، هو مش المفروض إني أدخل أديها البوكيه وبعدين أبوس راسها وأخدها وأنزل، حضرتك بقا واخدها ليه.
زاهر بمرح:
نحن نختلف عن الآخرون، لازم أسلمهالك بإيدي.
في الأسفل.
مراد:
إيه ياعريس عملت زي ما قولتلك صح.
آدم:
مراد إمشي وسيبني في حالي بقا يا أخي صدعتني، روح لأختك.
مراد:
مانا روحتلها هزقتني وقالتلي إمشي ومتجيش هنا تاني؛فملقيتش حد غيرك يادودو.
آدم بغضب:
هو أنا مش قولتلك ماتقوليش الإسم ده يازفت.
مراد بإستفزاز:
طب والله الإسم حلو ولايق عليك.
آدم وهو يحاول السيطرة علي غضبه:
مراد حبيبي شايف التربيزة إلي هناك ديه.
مراد:
أه مالها؟
آدم:
تروح تقعد هناك ومشوفكش قايم من عليها طول الفرح.
مراد:
إيه ده يعني مش هرقص؟ لا بص أنا نقف جمبك ساكت أهو ومش هتكلم لكن أنا لازم أرقص ده أنا بحضر للرقصة ديه من شهر.
آدم بإستغراب:
شهر! ليه يعني؟!
مراد بفخر:
يابني هو أنا أي حد برضه لازم أما أرقص، أرقص بطريقة حلوة كدة.
آدم:
أما أشوف، بس أنا مش مطمنلك، أسكت بقا روجيندا جت أهي.
جاءت روجيندا مع والدها.
زاهر:
خلي بالك منها وحافظ عليها.
آدم بحنان:
متقلقش ديه في عنيا.
ذهب آدم وروجيندا إلى مكانهم المخصص.
بعد عدة دقائق قام آدم وأمسك يد روجيندا وذهب بها إلى ساحة الرقص.
أشار آدم برأسه لشخص ما جلب له الميكرفون.
روجيندا بعدم فهم:
آدم إنتَ هتعمل إيه؟!
آدم بهمس:
هغني ياروح آدم.
نظرت له روجيندا بصدمة شديدة، تجمدت مكانها وهي تستمع لكلمات الأغنية حتي بدأت أن تتمايل معه على الأغنية.
"إوعديني، لو زعلتي مرة مني تعرفيني.
لو جرحتك غصب عني تحسسيني، متشليش جواكي حاجة تحكي ليا كل حاجة لما هفهم هبقا أحسن صدقيني.
إوعديني، لو نسيت ياحبيبتي نفسي تفوقيني، لو خديتني الدنيا منك رجعيني.
لو في لحظة زاد غروري إشتكي لومي وسوري بس إوعي في يوم تروحي وتسبيني، إنتِ قلبي وإنتي روحي وإنتي عيني، حد عايز أعيش معاه لآخر سينيني، إنتي بالنسبالي مش حب في حياتي إنتي كل حياتي فعلًا إفهميني".
روجيندا:
أوعدك، أنا بحبك أوي يا آدم.
قام آدم بإحتضانها وقال:
وأنا بعشقك مش بحبك بس.
مراد:
الجميل سرحان في إيه.
لينا:
مراد، عايز حاجة؟
مراد:
لأ، بس بما إني سنجل وإنتي سنجل وكلهم بيرقصوا سلو والواد آدم بيغني بس طلع صوره حلو إبن الإيه مقليش.
لينا بضحك:
يقولك على إيه؟
مراد:
إن صوته حلو، بصي تعالي أرقصي معايا.
لينا:
يلا.
مراد:
بالسرعة ديه.
لينا:
يابني إنتَ زي أخويا.
مراد بغيظ:
بقولك إيه متقوليش الكلمة ديه مبحبهاش.
لينا بإستغراب:
ليه يعني؟!
مراد بغيظ:
هو كدة وخلاص، يلا بقا خلينا نروح نرقص قبل ما آدم يخلص غُنا.
نظر آدم لمراد بغيظ:
هيا ديه الرقصة إلي بتتدرب عليها بقالك شهر؟
مراد بإبتسامة غباء:
أه هيا عجبتك صح.
آدم بغيظ:
ياشيخ كاتك القرف إيه الرقصة ديه هو في حد بيرقص كدة.
نظر مراد لروجيندا:
قوليلي يا روجيندا حلو الرقصة صح؟
إبتسمت روجيندا ثم قالت:
حلوة يامراد، بس معلش سؤال هو إنت كنت لابس لبس البطريق ليه؟
مراد بفخر:
علي شان كنت كنت بقلد رقصة البطريق.
ضحكت عليه روجيندا بشدة ثم قالت:
لأ هو من ناحية إنك كنت بتقلده فأنت كنت بتقلده فعلًا.
مراد بفخر وهو يقول لآدم:
شايف الناس إلي كلامها زي العسل ديه.
ثم تابعت روجيندا:
بس بغباء شوية.
مراد:
شايف الناس إلي كلامها وحش ومستفز ويقرف ديه.
روجيندا بضحك:
قولي بس إنتَ عمرك شوفت حد بيرقص زي البطريق ويلبس لبسه.
مراد بفخر:
نحن نختلف عن الآخرون يابنتي.
جاءت لينا ثم قالت لمراد:
بس حلوة الرقصة إلي رقصتها ديه يامراد.
نظر مراد لآدم ثم قال:
شايف الناس إلي بتفهم مش زيك إنتَ ومراتك، ثم تابع بغمزة:
والله مافي حد حلو غيرك ياجميل.
إبتسمت لينا بخجل ثم ذهبت.
غمز آدم لمراد ثم قال بإبتسامة:
إيه هيا الصنارة غمزت ولا إيه.
تنهد مراد وإبتسم:
شكلها كدة يادودو.
آدم:
إمشي من هنا يالا إمشي كتك القرف عيل مستفز.
ضحكت روجيندا عليه بشدة.
نظر لها آدم بغيظ ثم قال:
بتضحكي، إضحكي ياختي إضحكي.
روجيندا بإبتسامة:
بس مكنتش أعرف إن صوتك حلو كدة.
إبتسم آدم بشدة علي حديثها.
في الغرفة.
نظرت روجيندا لآدم ثم قالت بتساؤل:
هو بابا راح فين يا آدم؟
آدم:
رجع السجن تاني، هو عمل طلب بكدة والنيابة وفقت حتي لو لاحظتي العسكري إلي كان واقف جنبه ده.
روجيندا بتنهيدة:
أه شوفته.
آدم بحنان:
يلا روحي إتوضي على شان نصلي.
إبتسمت روجيندا ثم قالت بحنان:
حاضر.
مراد:
أنا بقول نجيب شجرة وإتنين لمون.
نظر له آدم بصدمة:
يخربيتك إنتَ بتعمل إيه هنا؟