الفصل 14 | من 20 فصل

رواية روح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
22
كلمة
431
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وبعد ٩ ساعات من التوتر والخوف والحزن، أخيرًا سمعوا صوت عياط. وبعد ١٠ دقائق، خرجت ممرضة ومعها ولد وبنت، وبتديهم لأنس ووالدته. في اللحظة دي، أنس مش قادر يوصف هو حاسس بأيه. مشاعر كتير جواه وإحساس لطيف، إحساس عظيم جدًا. وفي اللحظة اللي أنس كان بيتأمل فيها البيبيهات، خرج دكتور وبلغهم بوفاة أمنية.

أنس متصدمش، بس اتوجع. اتوجع على عياله وحس بتأنيب ضمير إنه كان مهمل فيها وفي صحتها وعلاجها. وكل القصص والتوقعات جت في باله حالا، وإزاي هيقدر على الأولاد، وخصوصًا إنهم توأم، وهو بالمعنى الحرفي لا يفقه أي شيء في المواضيع دي. ومهما كانت والدته هتراعيهم، فهي مش هتقدر، ومش هتعرف تراعاهم رعاية كاملة أبدًا. وللأسف، سعادتهم مكملتش.

ومشوا في إجراءات الدفن، وأمنية اندفنت في خلال خمس ساعات. وكل ده وأنس مش مصدق، وحاسس إنه في كابوس وشوية وهيفوق، بس للأسف دا واقع ولازم يتقبله. وبعد تعب طول اليوم، أنس روح البيت وكانت والدته مستنياه. أم أنس: البقاء لله يا ابني.. ربنا معاك ويصبرنا. تعال تعال شوف عيالك طالعين قمامير زيك ماشاء الله.. هتسميهم إيه صحيح؟ أنس بتوهان: زين.. زين وزينة. أم أنس: ماشاء الله ربنا يبارك لك فيهم ويخليك ليهم.

ولحد النهارده، روح مكنتش تعرف أي حاجة عن أنس، ودا بسبب إنها معتزلة أغلب الوقت. وفي الفترة الأخيرة قررت إنها تبطل تراقبه وتحاول تخرجه من قلبها عشان تعرف تكمل. ووالدتها عرفتها، ووقتها اتصدمت جدًا وعيطت على أمنية وعلى أنس. وفعلاً الموقف صعب ويخلي أي حد يحزن مهما كان، خصوصًا إن روح عمرها ما كرهت أمنية أبدًا، وكانت دايما بتتمنالها الخير.

وفضلت تدعيلها بالرحمة وتدعي لأنس إن ربنا يصبره. وفي أقل من خمس ثواني، كانت عندهم في البيت هي ووالدتها بتعزيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...