الفصل 16 | من 20 فصل

رواية روح الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
22
كلمة
591
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أنس بتوتر واستغراب: روح... اا.. آنسة روح خير، في حاجة؟ حضرتك كويسة؟ روح باستغراب من سؤاله: أنا تمام يا بشمهندس، كل الحكاية بس إني سمعت صوت الأولاد، قولت أجي أساعد والدة حضرتك مش أكتر. أنس بترحاب: آه... آه طبعًا، اتفضلي، ماما جوه. ودخلت روح سلمت على والدة أنس واتجاهلته تمامًا. وخدت زينة شالتها، وأول ما شالتها زينة سكتت وهديت خالص، وكمان ابتدت تروح في النوم.

أم أنس: سبحان الله، وشك فيه الخير يا بنتي، والله من الصبح وأنا بسكتها مش عارفة، ولا هي راضية، لحد ما خلت أخوها كمان يعيط. روح بابتسامة: ربنا معاكي، أنا عارفة إنهم متعبين. أم أنس: آه والله يا بنتي، فعلاً متعبين، ربنا يخليهم ويقدرني عليهم. روح: يارب.

ومن بعد الحوار ده واليوم ده، روح كانت كل يوم بتعدي على أم أنس لما هو ينزل الشغل وتساعدها وتهتم بزين وزينة، وتأكلهم وتغير لهم ويناموا. وبعد ما تنيمهم تنزل كليتها وترجع تبص عليهم وتلعب معاهم شوية وتمشي قبل ما أنس يرجع، وأوقات كانت بتعمل لهم أكل وحلويات كتير.

أنس وروح مكانوش بيتقابلوا كتير، مع إنها تعتبر نص اليوم عندهم، لكن كانت بتيجي لما هو يمشي وتمشي لما هو يجي. ونادرًا جدًا لما كانوا بيتقابلوا عند باب الشقة، وكانت بتعمل كده عشان محدش من الجيران يتكلم في حقها، وعشانها هي كمان مش حابة تشوفه أو تكون في مكان هو موجود فيه. وأكيد زين وزينة لو كانوا ولاد أي حد تاني كانت هتعمل كده برضه.

وفضلت روح على الوضع ده 7 شهور، ودلوقتي زين وزينة عندهم سنة ونص، واتعلقوا بروح جدًا وحبوها. وروح كمان حبتهم واتعلقت بيهم. وفي كل مرة روح كانت بتروح عندهم، كانت أم أنس بتشوف إن روح أنسب حد لأنس، لأنها بتعرف تتعامل مع عياله وإزاي تسكتهم، وبتحبهم وهم كمان بيحبوها ومتعلقين بيها. وهي كانت فعلاً بتحبهم بجد، ودايمًا تجيب لهم ألعاب وحلويات وتقضي معاهم وقت كتير جدًا. بالذات يوم الجمعة كانوا بيروحوا عندها من أول ما يصحوا لحد ما يناموا، وأوقات كانوا بيباتوا معاها. مع اعتراض أنس الشديد وغيرته على أولاده من روح، بس هيعمل إيه؟

مكنش قدامه حل غير إنه يوافق، لأن هو مش هيعرف يسكتهم ولا يتعامل معاهم، ووالدته من حقها ترتاح شوية. والدته كان نفسها تطلب إيد روح لأنس، بس هي عارفة وضعه وإنه ممكن ميوافقش، وكمان عارفة وضعها. وكانت دي حاجة في صالحهم، لأن روح كانت مبتخلفش، وهتحب زين وزينة كأنهم عيالها بالظبط، ومفيش احتمال إنها ممكن تفضلهم على حد أو تقارنهم بحد، لأنها مبتخلفش للأسف. ودي كانت نقطة في صالح أنس ووالدته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...