الفصل 17 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,612
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

صحيت على صوت أحمد اللي بيتردد في وداني. أحمد بلهفة: يا سحر يا سحررر. رديت عليه بخمول: احمددد انت كويس. سمعت صوتها، وياريتني ما سمعته. كنت مفكرة أن كل اللي حصل في الـ... دا حلم وحلم وح*ش كمان. لا طلع واقع وأنا عايشة فيه. سالي: انتي كويسه يا سحور. أحمد بفرحة: الحمد لله إنك فوقتي لنا بالسلامة وكله بفضل المدام سالي بعد ربنا اللي جابتك هنا بعد ما شافتك واقعة في الطريق. بعدت

إيدي عن أحمد ورديت بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية لحد كدا. سالي بدموع: اسمعيني بس. رديت وأنا خلاص على آخري: انفجر*ت في العياط وأنا قاعدة أزعق لها: كفاية كفاية لحد كدا، سيبيني في حالي. أنا عرفت الحقيقة، عرفت إن أمي با*عتني عشان تتجوز واحد من الخليج، وياريتك كملتي معاها. دا طلقك ورجع لمراته. وبعدها اشتغلتي في الـ... واتشهرتي بـ*هز الوسط. آه، وبقيت أشهر رقّا*صة. الرقّا*صة سالي. آه، ونسيتي بنتك. فكرتي فيها؟

لا، إزاي دا؟ أنا عندي السكر. تب، ما أنا كمان عندي السكر، وبسببك على فكرة. أحمد بحدة: انتي بتقولي إيه. سحر بانهيار: المدام سالي اللي بتتكلم عنها دي تبقي أمي. الرقّا*صة سالي. أحمد بصدمة: إيه. سحر بانهيار: عرفت الحقيقة. يلا على برا، مش عايزة أشوف وش حد فيكم. ولا انت ولا هما. سيبوني في حالي. سيبونييي في حالي. برااااا. أحمد بلهفة: تب اهدي اهدي. سحر بانهيار: ابعد عني. برااااا. كلكم برااا حياتي برااااا.

أحمد مكنش قادر يسيطر عليها، وشيمو جري يجيب الدكتور. وكل دا وسالي مفعو*مة من العياط. الدكتور اداها حقنة مهدئ. الدكتور: يا جماعة لو سمحتوا ابعدوها عن أي ضغط. احنا مصدقنا إننا لحقناها. السكر كان عالي وضغط الدم كان عالي. لو خايفين عليها وبتحبوها بجد، ابعدوها عن أي توتر وأي ضغوطات. دا الحل الوحيد الفترة دي. أحمد: إن شاء الله يا دكتور. الدكتور: عن إذنكم. شيمو سند سالي اللي منهار*ة ولسه هيمشوا.

أحمد بحدة: ثانية واحدة يا مدام سالي. محدش هيتحرك من هنا غير لما أفهم انتوا حكايتكم إيه بالظبط مع سحر، وانتِ أمها إزاي. في المستشفى. عند روح معتز. دكتورة نيفين بدموع: مستحيل يا دكتور أيمن. دكتور أيمن: دي الحقيقة ولازم نتقبلها. المريض خلاص ما*ت. مفيش داعي للأجهزة. مدام مفيش تحسن في حالته. دكتورة نيفين بدموع: لا بس هو هيعيش. ارجوك.

دكتور أيمن بحدة: يا دكتورة بقالنا أكتر من ٣ شهور على نفس الحالة ومفيش تحسن. أنا هطلع أقول لأمه وأخته إن مفيش أمل عشان يبدأوا يحضروا إجراءات دف*نه. ولسه جاي يمشي. دكتورة نيفين بانهيار واصرار: تب ارجوك اديه فرصة. تب كمان نص ساعة حتى. ارجوك، وحياة ولادك. دكتور أيمن: ماشي. قدامنا نص ساعة. لو محصلش أي تغير في حالته، للأسف هضطر أفصل الأجهزة عنه. دكتورة نيفين بانهيار: يارب يفوق يااارب. الدكتور طلع. دكتورة نيفين بانهيار

وهي ماسكة إيد معتز: ارجوك ارجوك متسبنيش. أنا حبيتك بجد. يارب يفوق يااارب يفوق. روح معتز بدموع: لااا. أنا عايش. أنا عايش. أنا موجود. ردي عليا يا نيفين. قوليلهم إني موجود. عايش. َروح معتز بانهيار: أنا لازم أروح عند سحر. هي الوحيدة اللي هتقدر تنقذ*ني. عند أبو سحر. في المشرحة. الظابط: دي جث*ة مليكة. أبو سحر بدموع: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الظابط: شوفيها كويس.

أبو سحر بدموع: هي. الله يرحمها ويغفر لها ويسكنها فيسيح جناته. أبوها عرف. الظابط: أنا لحد دلوقتي معرفتوش، بس لو عايز نقوله. أبو سحر باندفاع: لا محدش يجيب له سيرة. دا يروح فيها. دا دي كانت بنته الوحيدة. الله يرحمها يارب العالمين. الظابط: تمام كدا. مين اللي هيستلم الج*ثة. أبو سحر بدموع: أنا اللي هستلمها. هي مالهاش حد غير أبوها. وأنا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أبو سحر معقب: تب وحياتك مفيش أي أخبار عن بنتي؟

بنتي سحر؟ أم سحر قاعدة تتصل بيا طول الوقت. وكلهم منهار*ين في البيت وعلى أعصا*بهم. الظابط: للأسف والله مفيش أي أخبار. ادعي لها. ادينا بندور. أبو سحر: يارب يعترنا فيكي يا بنتي. ينفع أطلب منك خدمة يا بني؟ أنا زي أبوك بردوا. الظابط: أوي أوي. اتفضل.

أبو سحر: انت عارف وشايف. أنا كبير في الـ*سن ومعرفش حاجة في الإجراء*ات وإجراء*ات الدف*ن والكلام من دا. سحر بنتي هي اللي كانت بتعمل لي كل المشاوير وتخلص لي الإجراء*ات في الشركة وفي المخزن. فـ معلش هتقل عليك. قاطعه الظابط: لا لا عادي. حاضر بإذن الله هخلص لحضرتك إجراء*ات الدف*ن وكل حاجة. حاضر. انت أبويا وأنا يشرفني إن حضرتك تعتبرتني زي ابنك. أبو سحر: ربنا يخليك يا ابني. إلا حضرتك اسمك إيه. الظابط: أنا الظابط أشرف خليل.

قاطعه تليفون أبو سحر. أبو سحر فتح التليفون بلهفة. أبو سحر بلهفة: الو يا أحمد. هاااه. أحمد: سحر موجودة هنا معايا. متخافش عليها. أبو سحر بفرحة: يا فرج الله. بتقول إيه؟ هي كويسة؟ أحمد: آه والله يا عمي. تعالا بس هات ام سحر معاك ضروري. أبو سحر: ماشي ماشي. كلنا جايين حاضر. مسافة الطريق. إلا انتوا فين؟ أحمد: في المستشفى اللي أنا فيها. أبو سحر: ماشي يا بني. أنا جاي أهوا. وقفل معاه. الظابط أشرف: في حاجة يا عمي.

أبو سحر بفرحة وهو بيجري: لقينا سحورة. جايلك يا بنتي. جايلك يا حبيبتي. وطلع يجري والظابط أشرف وراه. عند سحر. أفاقت سحر بخمول لتلاحظ بروح معتز جالس على كرسي قدامها يبكي في صمت. سحر: وانت بتعي*ط ليه انت كمان. روح معتز: دا عشان الظاهر مش هشو*فك تاني. سحر بفزع: إيه. انت بتقول إيه. روح معتز: دي الحقيقة. أنا خلاص همو*ت ومش هتشو*في و*شي تاني. سحر: لا لا متسبنيش.

روح معتز وقد بدأت تخت*في: هيشلوني من على الأجهزة يا سحر. سامحيني على كل المشاكل اللي عملتها لكي. سحر: لاااا. و**روح معتز اختفت. سحر: لااااا. مستحيييل. عند أحمد. سالي بدموع: دا كل اللي حصل. والله أنا ندما*نة. والله أنا عارفة إني غلط*ت. أحمد بحدة: بالبساطة دي جاية دلوقتي وتقولي إنك ندما*نة. دلوقتي عمي هييجي هو ومراته ونشوف الموضوع ده. أبو سحر بلهفة: سحررر بنتي. سحررر فين. أحمد: استهدي بالله يا عمي. هي جوه.

أبو سحر وهو بيبص لسالي: مين جاب دي هنا؟ انتي إيه اللي جابك هاااه؟ مش خدتي اللي انتي عايزاه؟ يالا برااا. أحمد: انت تعرفها يا عمي. أبو سحر بارتباك: ااا ااه. مش وقته. المهم بنتي. أم سحر بهمس لسالي: خدي بعضك من هنا. مش عايزة أشوف وشك. سحرر متعرفش حاجة ومش عايزها تعرف. سالي بدموع: بس سحر عرفت. أم سحر بصدمة: إيه. قاطعها أحمد بحدة: انتوا لازم تفهموني في إيه بالظبط. قاطعه أبو سحر اللي داخل عند سحر. أبو سحر

بيحاول يتوه في الموضوع: مش وقته. دخل أبو سحر الأوضة وشاف الصدمة. أبو سحر بصدمة: بنتي و...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...