الفصل 16 | من 20 فصل

رواية روح اخويا الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عند كبار*يه "روح أخويا" روح معتز: هتلاقي أمك جوه. سحر بخوف: تعالا معايا. روح معتز: ما هو طبعًا هاجي معاكي، إمال أسيبك تخشي مكان زي ده لوحدك. سحر: ماشي، يالا. دخلت سحر الكبار*يه هي وروح معتز. روح معتز: في إيه، مالك؟ سحر وهي بتفرك في عينها: الإضاءة دي هتع*ميني، إزاي الناس واقفة كده عادي. ليقاطعهم شيمو على المسرح: شيمو: والآن مع الراقصة سالي. الناس كلها صقفت وهما بيقولوا: هي هيييه، سالي سالي سااالي.

تظهر سالي وتبدأ في الر*قص على أغنية "إيه اطاوع". وكل قام يرقص ويصقف. سحر بدموع: هي دي ماما. روح معتز: اهدي بس. ليقاطعهم الجر*سون. الجر*سون لسحر: اتفضلي معايا حضرتك على ترابيزة. جت سحر تتكلم. قاطعها الراجل اللي وق*ع على الجر*سون. سحر بضحك وهي بين دموعها: هههههه، أهوه رد عليك. الراجل اللي وقع على الجر*سون: ااااه، شيل*يني يا سوسن. الجر*سون: الله يخربيتك، الله ينع*ل أم دي شغلانة بودي جارد.

ولم يكمل كلمته إلا أن جاء البودي جارد وحملوا الراجل السكران. الجر*سون وهو بيقوم: آسف جدًا يا آنسة. سحر: إلا بقولك، الرقاصة سالي دي حكايتها إيه؟ الجر*سون: أفندم. سحر: هظبطك، هديك تبس، عرفني بس هي متجوزة ولا مطلقة، هااه، رد عليا. الجر*سون: هههههه، ده إنتي باين عليكي مجنونة خااالص. و سابها ومشي. سحر بحدة: هو إيه أصله ده، إنت اللي مجنون وستين مجنون وعائلتك كلها مجان*ين، أوووف، عالم ز*فت ما يعلم بيه إلا ربنا.

روح معتز: يعني واحدة رقا*صة بتسألي إذا كان متجوزة ولا مطلقة، الإجابة واضحة قدامك أهي. سحر وقد فهمت قصده: احترم نفسك يا معتز، مستحيل تكون كده، أنا أمي أشرف من الشرف. لتقطع كلامها عندما نزلت سالي من على خشبة المسرح وأخذت تتمايل على الرجال وترقص، والكل بير*مي عليها مبالغ ضخمة. روح معتز: أهوه يا ستي، جالك كلامي. سحر: يا نصا*بين يا ولاد الكل*ب، بيجيبوا الفلوس دي كلها منين؟ ليقاطعها واحد سكران بيغم*ز لها.

سحر بحدة: يا ابن الكل*ب يا حيوا*ن. روح معتز: اهدي بس، ملناش دعوة بيه. سحر بزعيق: سبني عليه، والكعبة، أدغد*غه. روح معتز: خلينا في حالنا يا ستي. ليقاطعها الراجل السكران. الراجل بسكر: جرا إيه يا مز*ة، ما تيجي ونجيب مليجي. سحر بحدة: مز*ة في عينك يا قليل التر*بية، كتك دا*هية فيك وفي اللي ربا*ك يا حيوا*ن يا ابن الحيوا*نة. قاطعها روح معتز: جرا إيه يا ستي، ملناش دعوة بيه، مش قاصد عليكي. ليقاطعه الراجل وهو بيقرب عليها.

الراجل بسكر: جر إيه يا بت، إنتي وحشة وعاملة حلوة كده ليه. سحر بغضب عارم: اااه يا ابن الكل*ب يا ساف*ل يا حق*ير يا لما*مة، وقسم بالله لو ما اختفيت من قدامي هس*ففك بلاط الزف*ت ده كله. ليقاطعها الرجل بسكر وهو بيمسك إيديها. الراجل: جرا إيه يا بت. سحر بزعيق: اممممم، ااه يا ابن الحيوا*نة. وقامت ضر*باه كف على وشه. الرجل بحدة وهو بيقرب منها: يا بنت القاطعة. روح

معتز اللي وقف قدام سحر: عندك، والكعبة، لدغد*غ الدنيا على اللي فيها. ولف بإيده لفة واحدة. كان الراجل واقع على الترابيزة اللي قدامهم. لتسقط بمن فيها. ( وهااه هنا ننقل لكم تفاصيل الحدث من على الترابيزة الثانية) اللي على الترابيزة اللي قدامهم. رجل بسكر: بحبك يا نوسة. نوسة: هيييهييييي، حبيبي يا باشا. ليقاطعهم الراجل اللي وق*ع على الترابيزة وخدها واتقل*ب. الراجل بحدة: إيه ده يا نوسة.

نوسة: هييههييي، متشغلش بالك يا باشا، هههههي. (ده كان ناقص تقوله: ملناش دعوة، كل واحد في حلو) عند سحر ومعتز. روح معتز لف بإيده، خلي كل الترابيزات تق*ع، وكل الكراسي بالناس اللي عليها يتقل*بوا. كل اللي يقوم من على الأرض يطلع يجري برا الكبار*يه. الكبار*يه اتصفى، مفيهوش سر*يخ ابن يومين، إلا الراقصة سالي مندمجة في الر*قص ولا شافت أي حاجة من اللي حصلت. روح معتز: اتفرجي، ههههه، لسه بتر*قص.

ليقاطعها سحر بحدة: أنا هعرف أتصرف معاها. وتقول بأعلى صوتها: باااااااااس. تقف المزيكا وتقف سالي عن الر*قص. سالي بحدة: نعم يا ر*وح، إنه كمل يا واد على السجا*ت. سحر بدموع: مكنتش أعرف إني أمي و*حشة للدرجة دي. سالي بزعيق: أم مين يا بت. سحر بحدة: ببساطة، نسيتي بنتك اللي بعت*يها من ٢٥ سنة، إنتي إيه الجبرو*ت ده. سالي بارتباك: إنتي كذا*بة، أنا معنديش بنات. سحر وهي بتمسح دموعها: تمام، الظاهر غلطت في العنوان. ولسه سحر هتمشي.

لتقاطعها سالي: استنى يا سحر. عند الظباط. أبو سحر بصدمة: يعني إيه، هر*بت؟ دي ممكن تأذي بنتي. الظابط: متخافش، إحنا بندور عليها. أبو سحر بحدة: بتدوروا عليها إيه دلوقتي، بعد إيه؟ مش بعيد تكون وصلت لبنتي وأنا معرفش. الظابط: أنا مقدر اللي حضرتك بتقوله، بس أنا قولت لحضرتك، إحنا شايفين شغلنا كويس، وإن شاء الله هنلاقي بنتك وهنلاقي مليكة دي. أبو سحر: كان المفروض تقبضوا عليها من أول ما كنا في الأوبرا. فلاش باااك. في الأوبرا.

أحمد بصدمة: مليكة. أبو سحر بزعيق: اااه يا بنت الكل*ب. مليكة بحدة: اقعد يا راجل يا خرفا*ن إنت، أنا مش عايزة أسمع صوت. لو عايزين سحر، امضوا على الورق ده. أحمد: ورق إيه. مليكة: ده تنازل عن حقك ليا أنا وبابا في ميراث جدي اللي خدته كله وكتبته باسم المخف*ية دي. أبو سحر بغضب عارم: إنتوا ملكوش حق فيه، ده تعبي وشقايا وتعب بنتي معايا في الشركة، إيه، عاوزين تاخدوا شقايا وحقي.

مليكة بزعيق: اكت*م يا راجل إنت، متنساش إن بنتك موجودة عندنا، وإنت حر، ممكن أر*ميها من على السطح عادي، أنا قادرة أعملها. أبو سحر بندفاع: لا لا، خلاص، هاتي أما أمضي. وما أن مضى الورق. مليكة وهي طالعة تجري: سلام يا حلوين، متنسوش تقروا على سحر الفاتحة، هههههه. أبو سحر بصدمة: بنتي. أحمد بسرعة حاول يجري وراها، ولأن رجله المتجبسة مأثرة في حركته. قاطعهم الظابط: هاااه، إيه اللي حصل. أبو سحر: الحقوها.

الظابط: متخافش، إحنا بعتنا قوتنا وراها، هي قالت لكم إيه. أبو سحر بدموع: بتقول، متنسوش تقروا الفاتحة على سحر، بنتي، إحنا لازم نلاح*قها قبل ما تعمل في بنتي حاجة. الظابط: طيب، يالا تعالوا معايا في العربية. عودة للواقع. أبو سحر بحدة: كان غلط من الأول، ليه مقبضتوش عليها وهي كانت قدامكم. الظابط: لأن لو كنا قبضنا عليها، مكناش هنعرف مكان بنتك، متخافش، الظباط هيلاقوها. قاطعه صوت تليفونه. الظابط: الو.

الطرف الثاني: ............ الظابط بصدمة: إيه. الطرف الثاني: ............. الظابط: تمام. وقفل معه. أبو سحر بلهفة: خيرررررر. الظابط: للأسف، عثروا على جثة مليكة. أبو سحر بصدمة: إيه. عند سحر. سحر بانهيار: مش ممكن، إنتي مستحيل تكوني أم. سالي بدموع: غص*ب عني، والله.

قاطعتها سحر بانهيار: متقوليش غص*ب عني، إنتي عارفة ومتأكدة إن أنا كنت محتاجاكي، محتاجة أمي، ودتيني عند ناس تانية، خلتيني عبء وحمل عليهم، لييييه، وحرمتيني منك ليييه، إنت مش أم. سالي بانهيار: لأن كان عندي السكر. سحر بزعيق وانهيار: طب ما أنا عندي السكر بسببك، ورثته منك، إييه، مش مبرر إنك تبعدي عني. سالي بصدمة: إيه، عندك السكر.

سحر بانهيار: إيه، مش مصدقة صح، ههههه، ما هو صحيح، إنتي تعرفي إيه عني، عمرك سألتي عني، حتى من بعيد، سألتي وشوفتي إذا كان بنتك عا*يشة ولا مي*تة ولا متز*فتة بجا*ز. إييه، جاية دلوقتي تمثلي دور الأم اللي الدنيا جت عليها و با*عت بنتها. كل ده وروح معتز واقف متابعهم بدموع وفي صمت. سالي بانهيار: أنا عارفة إني غلطت.

قاطعتها سحر بانهيار: باااس، ولا غلطت ولا بتاااع، مفيش مبرر في الدنيا كلها يخلي أم ت*بيع بنتها، افرضي كان الناس اللي بعتيني ليهم كانوا بيعز*بوني، كنتي هتسبيني، كنتي هتسبيني أمو*ت. سالي: تب أهدي بس، وأنا هفهمك. سحر بحالة هستر*ية: متقربيش، متقربيش مني، أنا معرفكيش ولا عايزة أعرفك، إنتي مش أمي، مستحيييييل، مستحيييييل. وتقع فجأة فاق*دة ال*وعي. سالي بلهفة: بنتي، بنتييي. سالي بزعيق: شيمو، اطلب الإسعاف بسرعة. عند أحمد.

أفاق أحمد بخمول: سحررررر. أحمد وهو بيقوم: أنا لازم أروح عند سحر. فضل يعافر ويحارب لغاية ما قام من على السرير، ولسه جاي يطلع من الأوضة. شاف الصدمة. أحمد بصدمة: .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...