فى فيلا الحديدى فى غرفة ندى كانت بتكلم سليم. سليم: عامله إيه؟ ندى: الحمد لله. سليم: مجتيش الجامعة ليه ومقولتليش ليه عن الدكتور اللي عملتي معاه مشاكل؟ ندى: مبجيش عشان شوية مشاكل بس، وبعدين أنا مقولتلكش عشان مشغلكش. سليم: إنتي بتقولي إيه يا ندى؟ هو إيه اللي يشغلني يا حبيبتي؟ أنا المفروض أكون سندك في وقت زي ده. ندى بابتسامة: يعني هتعمل إيه؟ سليم: أنا هتصرف، ملكيش دعوة إنتي. وبعدين مش واثقة فيا ولا إيه؟
ندى: لأ طبعاً واثقة. سليم: ها بقا عملتي إيه؟ خدتيلي ميعاد ولا لسه؟ ندى: معلش يا دكتور والله بس أخويا مشغول شوية أوي اليومين دول وأنا إن شاء الله أول ما يكون. سليم: أولاً متقوليش يا دكتور، دي تاني حاجة، أهم حاجة متنسيش الموضوع ده، ماشي؟ ندى: حاضر. سليم: بحبك على فكرة ونفسي أشوفك. ندى بخجل: طب سلام بقا عشان ورايا بحث لازم أخلصه. وقفت معاه سريعا. سليم ابتسم على فعلتها. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى شركة الحديدى
جنه كانت بتكلم أدم في الفون. أدم: جنه، عاملة إيه أخبارك؟ جنه بصدمة وفرحة: أدم! إنت جيت إمتى؟ خالد بص لها بذهول واستشاط غضبا. أدم: لسه واصل النهارده، فين روح يا جنه؟ أنا بكلمها فونها مقفول، ملقتش غير رقمك بس. جنه بتوتر: روح الصراحة يعني. أدم بقلق: روح كويسة يا جنه؟ خالد بغضب: مين ده؟ جنه شاورت له إن هو يصبر وهى هتفهمه على كل حاجة. جنه استجمعت قوتها: إحنا مش لاقيين روح يا أدم خالص. أدم بصدمة: نععععم!
روح راحت فين يا جنه؟ ومين زعلها؟ جنه: والله ما أعرف راحت فين يا أدم، أنا بحاول أدور عليها في كل مكان. أدم: جنه، قابليني دلوقتي في العنوان......... أنا لازم أعرف إيه اللي حصل. جنه بطاعة: حاضر يا أدم، مسافة السكة. وقفت معاه. خالد بحده: مين ده يا جنه؟ جنه: ده أخو روح. خالد بصدمة: أخو روح! إزاي؟ هي ليها أخوات؟ جنه: أه، كان مسافر بقاله 10 سنين ولسه راجع النهارده. خالد: طب، طب وهي مقالتش ليه قبل كده إن ليها أخ ومسافر؟
جنه: مجتش المناسبة، المهم دلوقتي أنا لازم أقابله عشان أفهمه ويحاول يلاقيها معانا. خالد: أنا جاي معاكي، يلا. وركبوا عربيته وشغلها ومشيوا. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى شقة عم شريف شريف: ما تدخلي يا أم صالح تطمنيني على البنت اللي جوه، البنت شكلها تعبانة. أم صالح: أنا دخلت لقيتها نايمة. شريف: شوفيها تاني. أم صالح: حاضر يا خوي، ودخلت تطمن على روح اللي كانت متسطحة على الفراش بوجهها الشاحب، هزت فيها برفق ومكنتش بترد.
أم صالح بقلق: يا بنتي قومي، يا شريف الحقني يا خوي، البت مبتصحاش. دخل شريف مسرعا. شريف بقلق: مالها يا أم صالح؟ أم صالح: معرفش، أنا بصحيها مش راضية تصحى، وإيديها متلجة ووشها عامل إزاي. شريف: طب والعمل؟ أم صالح: هي لسه فيها عمل، روح هات دكتور من الصحة بسرعة. شريف: حاضر حاضر. وخرج بسرعة من الغرفة ومن البيت بأكمله. أم صالح بدموع: يا حبيبتي يا بنتي. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى إحدى الكافتيريات
دخلت جنه وكانت بتتلفت حولها ومعاها خالد، وفجأة جه صوت من وراها. أدم: تعالي يا جنه. التفتت له وراحت عنده وسلمت عليه، وسلم على خالد. أدم: مين ده؟ جنه: ده خالد خطيبي. خالد فرح جدا إنها قالت خطيبي من غير تفكير. أدم: طب اتفضلوا اقعدوا، ها يا جنه، فين روح؟ طمنيني. جنه بتردد: الصراحة أ. أدم بقلق: متقلنيش أكتر، قولي مالها وراحت فين. جنه: أنا هقولك. وقصت عليه ما حدث. أدم قام وقف بعصبية: إزاي ده كله يحصلها وأنا معرفش؟
جنه بدموع: ارجوك اقعد يا أدم، خلينا نشوف هنعمل إيه. أدم بغضب: يعني أقعد وأنا معرفش أختي فين؟ ده لو حصلها حاجة أنا هنتقم من كل اللي زعلها، حتى خالتها نفسها، وفين اللي اسمه أدهم ده؟ خالد وأخيرا قد تحدث: أدهم ملوش ذنب، السبب في كده اللي وقع ما بينهم. أدم بوعيد: آه، لو أعرف مين اللي عمل كده. جنه بتفكير: أدم، إنت آخر مرة كلمت روح إمتى؟ أدم باستغراب: من يومين تقريبا. جنه: طب معاك الفون اللي كلمتها منه؟
خالد: إنتي عايزة توصلي لإيه يا جنه؟ جنه: دلوقتي لازم الكل يعرف إن روح مظلومة، وأولهم أدهم، وإنت اللي هتساعدنا يا خالد. خالد بدهشة: إزاي؟ جنه: دلوقتي إنت هتجيب التسجيل اللي مع أدهم بأي طريقة ونشوف ده اتسجل بميعاد إيه، وطبعاً هناخد مكالمة روح مع أدم ونشوف توقيتها برضوا ونثبت إن روح كانت بتكلم أدم فعلا. خالد: إذا كان كده، ماشي، سهل. أدم: بس كده، أنا هستفاد إيه؟ روح مرجعتش.
جنه: دلوقتي قبل ما ندور على روح، لازم نثبت كلامها ونثبت إنها مظلومة عشان لما ترجع، يبقى محدش ليه كلمة عليها وتبقى فوق الجميع. أدم بتفكير: عندك حق، طب يلا مفيش وقت، لازم نشوف هنعمل إيه. خالد: أنا هاروح الشركة دلوقتي وأحاول أجيب التسجيل من غير ما أدهم ياخد باله. أدم: طب ما يمكن مش في الشركة. خالد: لأ، أنا شايفه ماسكه النهارده الصبح.
أدم: طب تمام، روح هاتيه من غير ما يعرف، وأنا هتصرف. وإنتي يا جنه لو عرفتي حاجة عن روح، بلغيني. جنه: حاضر يا ترى إنتي فين يا حبيبتي. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى منزل شريف شريف بقلق: خير يا دكتورة؟ هي مالها؟ الدكتورة: خير إن شاء الله، هي بس ضغطها وطى جداً وده بسبب تعب نفسي شديد، وأنا كتبتلها أدويه هتخليها كويسة، ويا ريت تهتموا بأكلها. شريف: حاضر حاضر يا دكتورة، متشكرين. الدكتورة: الشكر لله، ده واجبي، عن إذنك. شريف: اتفضلي.
وراح وصلها ورجع الأوضة عند روح وأم صالح. أم صالح بلهفة: ها يا خوي، قالتلك إيه؟ شريف: قالت إن ضغطها واطي جداً، أنا هروح أجيب العلاج ده، وإنتي اعمليها حاجة تاكلها لما تصحى. أم صالح: حاضر من عنيا. شريف: تسلمي، يلا هروح أنا بقا، سلام عليكم. أم صالح: وعليكم السلام. شريف خرج وروح ابتدت تفتح عيونها ببطء شديد من كتر الصداع والتعب، وأخيرا فتحت خالص. أم صالح بفرحة: حمد الله على السلامة يا بنتي.
روح بتعب واستغراب: هو إيه اللي حصل؟ أم صالح: مفيش يا حبيبتي، إنتي تعبتي شوية وجبنا لك الدكتورة وقالت إنك في ضغط عصبي شديد، وعمك شريف بيجيب لك العلاج. روح بتعب وإحراج: أنا آسفة والله، أنا عارفة إن بتعبكم معايا. أم صالح بزعل: كده برضوا يا حبيبتي؟ إنتي زي بنتي، متقوليش كده، أنا هقوم أعمل لك لقمة تاكليها. روح بابتسامة باهتة: متشكرة ليكي جداً، بس أنا مش جعانة. أم صالح: ولا كلمة، إنتي مش شايفة نفسك؟ هجيلك على طول.
وقامت وسابتها. روح اكتفت بابتسامة، وبعدها دموعها نزلت بحزن على نفسها. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى شركة الحديدى دخل خالد مكتب أدهم وكان مشغول بالعمل. أدهم بص له: كنت فين يا أستاذ؟ خالد: كنت مع جنه. أدهم: ووصلته لحاجة؟ خالد: لأ، أهم حاجة يكون حضرتك مبسوط كده. أدهم بحده: خالد، بطل تريقة، أنا عملت الصح، وبعدين إنتوا مكبرين الموضوع ليه؟ تلاقيها راحتله ولا حاجة. خالد وهو يجز على أسنانه بغيظ: أنا مش هرد عليك، سيب الوقت يندمك.
أدهم بلامبالاة: في اجتماع دلوقتي، هتدخل معايا؟ خالد بتوتر: ها، لـ لاء، أنا مش قادر أدخل إنت. أدهم قام وقف وهو بيلملم بعض الورق: تمام. وسابه ودخل غرفة الاجتماعات. خالد راح عند المكتب وفضل يدور بهدوء وفتح درج المكتب وشاف التسجيل فيه وأخده وخرج بهدوء وطلع على العنوان اللي أدم هيقابله فيه. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 روح: خلاص والله مش قادرة، تسلم إيدك. أم صالح: بالهنا والشفا يا حبيبتي، بس إنتي مكملتيش أكلك.
روح: لأ والله، ده حلو أوي كده، بس ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ أم صالح: طبعاً يا بنتي، اتفضلي. روح: ممكن لو في فون هنا تديهولي؟ أم صالح: فيه طبعاً، هجبهولك حالا. وقامت خرجت وبعد وقت قليل جابت لها فون. روح بامتنان: شكراً. أم صالح: الشكر لله يا حبيبتي، أنا هروح أحضر الغدا لعمك شريف وأجيلك تاني. روح: براحتك، أنا تعبتك معايا. أم صالح بلوم: برضوا هتقولي تعب؟ هزعل منك، يلا أسيبك أنا. وخرجت وسابتها.
روح مسكت الفون وكتبت رقم جنه وكلمتها، وبعد وقت جالها الرد. جنه: سلام عليكم، مين؟ روح بدموع مكتومة: جنه، وحشتيني. جنه دموع هي الأخرى ولهفة شديدة: روح، إنتي فين يا قلبي؟ خضتيني عليكِ، إنتي كويسة؟ روح بدموع: لأ، مش كويسة، أنا محتاجاكي أوي. جنه بلهفة: إنتي فين يا روح وأنا هجيلك حالا. روح: العنوان......... جنه: مسافة السكة يا حبيبتي واكون عندك. روح: ماشي، مع السلامة. جنه: سلام. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 أدم بلهفة: عرفتي هي فين؟
طب خليكي عندك وأنا هجيلك ونروح لها، سلام. خالد: خير؟ أدم: روح كلمت جنه، أنا رايح لها. خالد: أنا جاي معاك. والاتنين ركبوا عربية خالد وراحوا أخدوا جنه وطلعوا على العنوان. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى فيلا عاصم مايا دخلت من باب الفيلا ولقت والدتها جالسة وبتبكي بشدة. مايا باستغراب: مالك يا ماما؟ رحاب بدموع: قلبي واجعني أوي على روح. مايا بعد اهتمام: تلاقيها راحت هنا ولا هنا، إنتي شاغلة دماغك بيها ليه؟ تصبحي على خير. وسابتها وطلعت.
رحاب: ياااارب سامحني إن ظلمتها، يا رب رجعها لي بالسلامة. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 فى منزل شريف جرس الباب رن وأم صالح فتحت ولقت جنه. أم صالح: مين حضرتك يا بنتي؟ جنه: هي روح موجودة؟ أم صالح: آه يا حبيبتي، اتفضلي. ودخلتها واول ما دخلت شافت روح على السرير وباين عليها التعب. جنه جريت عليها وضمتها بدموع: مالك يا حبيبتي وايه اللي حصلك؟ روح: متخافيش يا جنه، أنا كويسة. جنه بعتاب: كده تحرقي قلبي عليكي وتمشي؟
روح وهي تنظر في الفراغ: ده اللي كان لازم يحصل. جنه مسحت دموعها وجلست بجانبها: بس أنا جايبالك مفاجأة حلوة وهتعجبك جدا. روح باستغراب وتساؤل: مفاجأة؟ مفاجأة إيه؟ جنى: هتعرفي دلوقتي. وقامت خرجت لبره ورجعت تاني وكان معاها آدم. جنى بابتسامة: إيه رأيك؟ روح بدموع وصدمة: آدم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!