فى منزل شريف جنه دخلت وسلمت على روح وقالتلها إن معاها مفاجأة ليها هتعجبها وخرجت. وبعد وقت دخلت ومعاها أدم. روح بصدمة ودموع: أدم! أدم جرى عليها وضَمّها في حضنه بحب وحنان. روح بدموع واشتياق: وحشتني أوي يا حبيبي، وحشتني. أدم وهو يبادلها نفس الشعور: وأنتي أكتر يا قلبي وروحي، عاملة إيه؟
روح بصتله بحزن ودموع: مش كويسة خالص يا أدم، أنا تعبت. معرفش ليه الدنيا بتعمل معايا كده، أنا عمري ما عملت حاجة في حد، ليه الناس بتأذي غيرها؟ أدم وهو يضمها أكتر: من النهاردة مفيش تعب ولا حزن تاني، أنا معاكي ومش هسمح لحد إن يكسرك أبداً، وهندم كل واحد فكر إن يأذيكي، حتى لو اسمه أدهم ده. روح باعتراض: لأ أدهم لأ. أدم بدهشة: أنتي لسه بتحبيه بعد كل اللي عملوه فيكي؟
روح بدموع: أنا محبتش حد في الدنيا زيه، وهو أكيد اتخدع من اللي وقع بينا، مالوش لزوم إنه يتأذى بسببى، ربنا يسامحه. جنه ضمتها: أنتي أجمل ملاك وأطيب قلب شفته في حياتي. أدم: اللي تشوفيه يا حبيبتي، بس برضه لازم الحقيقة تبان عشان اللي عمل كده يتكشف قدام نفسه. أه صحيح، أنتي هنا بتعملي إيه ومين دول؟ روح بتنهيدة: دول ناس طيبين أوي، من ساعة ما شوفتهم وأنا مشوفتش منهم غير كل خير. أدم لسه هيتكلم، دخلت أم صالح بوجهها البشوش.
أم صالح بابتسامة: ماشاء الله، وشك نور لما شوفتيهم، ربنا يحفظكم يا رب. أدم قام وقف وطلع بعض النقود من جيبه: أنا متشكر لكل اللي عملتوه مع أختي. أم صالح بعتاب: كده برضو يا ابني، إحنا عملنا الواجب، شيل فلوسك، إحنا مش بنعمل عشان كده. أدم مسرعاً: أنا آسف، مش قصدي والله، بس أنا... قاطعته أم صالح بابتسامة: المهم تكون هي بخير. هاروح أعملكم حاجة تشربوها، وسابتهم وخرجت. روح: مش قولتلكم ناس طيبين.
جنه: فعلاً باين عليهم الرضا، ربنا يديهم على قد نيتهم. أدم بتساؤل: إيه الدوا ده؟ روح بتعب: كنت تعبانة شوية وجابولي الدكتور وكتبلي الأدوية دي. جنه: ألف سلامة عليكي يا عمري، يلا بقا جهزي عشان تمشي معانا. روح بتردد: بس هروح فين؟ أدم بحده: أنتي اتجننتي؟ أنتي هتروحي بيتك، واللي عنده حاجة يخليها لنفسه. روح: أدم أنا مش عايزة مشاكل. أدم: متخافيش، أنا هعمل الصح. جنه: يا خبر، خالد زمانه هيعيط، ههههه. روح بدهشة: هو خالد تحت؟
جنه: أه، الصراحة مسبنيش من ساعة ما أنتي اختفيتي وهو معايا وبيساعدني، وكمان من ساعة ما سبت الشغل في الشركة. روح بصدمة: أنتي سبتي الشغل؟ جنه: ده اللي كان لازم يحصل. روح بعتاب: ليه كده يا جنه، بتربطي نفسك ليه؟ جنه: روح، أنتي عارفة يعني إيه إنك عديتي مرحلة الأخت عندي، واللي يزعلك يزعلني، أنا كنت هتجنن عليكي. روح بدموع: ربنا يديمك ليا يا جنتي. أدم بمرح: أبغى أبكي ولكن أستحي، ماتخلصي يا أختي أنتي وهيا، عايزين نمشي.
روح: هههه، حاضر. وقامت روح معاهم بهدوء، وودعوا أم صالح وخرجوا كلهم ونزلوا. وخالد أول ما شافهم راح عندهم. خالد: حمد الله على سلامتك يا آنسة روح، قلقتنا عليكي. روح بامتنان: الله يسلمك يا مستر، شكراً ليك. أدم: يلا بقا عشان ورايا مشوار مهم، هروحوا بعد ما أوصلك. روح: رايح فين؟ أدم بغموض: هتعرفي بعدين، يلا. وكلهم ركبوا عربية خالد وطلعوا على فيلا عاصم. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 في شركة الحديدي
أدهم خلص الاجتماع وجلس على المكتب بتعب وإرهاق ومسك راسه. أدهم بتفكير: يا ربي، يا ترى أنا اتسرعت وحكمت عليها غلط؟ وكان لازم أسمع منها ولا ده اللي المفروض يتعمل؟ أنا دماغي هتشت منى. وبعدها نفض الأفكار دي من راسه وقال بحده: أنا وجع دماغي بيكي ليه يا رب، ارحمني. وحصل حوار ما بين قلبه وعقله. العقل: أنت كده عملت الصح. القلب: بس هيجي الوقت اللي هتندم فيه.
العقل: لأ طبعاً، أنا حققت في الموضوع كويس وعرفت إنها تستاهل كل اللي حصلها. القلب: وليه معتمدتش عليا وخليتني أوضحلك حسن نيتك؟ العقل: عشان أنت هتوديني في داهية. القلب: لأ، أنا اللي هقول له الطريق الصح. أدهم حط إيده على راسه ونفض الأفكار من دماغه بعصبية. أدهم: كفاااااية بقا، كفاااااية. قاطعه من تفكيره دخول مايا المكتب بطريقتها المعهودة والمستفزة، وجلست أمامه ووضعت قدم فوق الأخرى. مايا ببرود: هاي أدهم.
أدهم بحده: مستر أدهم، أظن إحنا في الشركة، ولازم تعرفي حدودك كويس. مايا ببرود: أنت بتعاملني كده ليه؟ ده بدل ما تشكرني إن فتحت عينك قبل ما تقع؟ وبعدين مش المفروض نكون مخطوبين ولا إيه يا أدهومي؟ أدهم بغضب: كلمة زيادة ومتلوميش غير نفسك، وبعدين أنتِ خدتيها جد ولا إيه؟ أنتي فاكرة إن هتجوز واحدة زيك؟ مايا بصدمة: واللي قولته قدام المأذون والكل ده كان إيه؟
أدهم بسخرية: ده كان بس عشان أكسر روح زي ما كسرتني، لكن أنا عمري ما فكرت فيكي ولا هفكر حتى. اتفضلي يلا، اطلعي بره عشان مش فاضيلك. مايا بصتله بصدمة وحقد ومردتش، بس اتخضت من آخر كلماته ليها. أدهم بعصبية: إيه؟ مسمعتيش؟ قولت برررررره. مايا قامت وقفت وبغل: ماشي يا أدهم، مااااااشي. وسابته وخرجت من المكتب ومن الشركة بأكملها. أدهم اتنهد وكمل شغل وهو متعصب. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 في فيلا عاصم دخل أدم وروح كانت معاه وجنه.
رحاب كانت جالسة حزينة على حالتها من ساعة اللي حصل، وفجأة لقت روح قدامها. رحاب وقفت بدموع: روح، كنتي فين يا قلبي؟ ولسه هتكمل كلامها، قاطعته لما شافت أدم. رحاب بصدمة: أدم! جيت إمتى يا حبيبي؟ أدم بجمود: النهارده. اطلعي يا روح يلا، أوضتك وارتاحي. رحاب بصت لها على أساس إنها تيجي لها، بس روح سمعت كلام أخوها وطلعت بدون ولا كلمة.
أدم كمل كلامه: وأنتي يا جنه، اطلعي خليكي مع روح لحد ما أرن عليكي عشان نروح المشوار اللي قولتلِك عليه، تمام؟ جنه بطاعة: حاضر. وطلعت هي كمان خلف روح. رحاب بلهفة: حمد الله على السلامة يا ابني. أدم ببرود: الله يسلمك، شكراً. رحاب بتوتر: مـ.. مالك يا أدم؟ بتعاملني كده ليه يا ابني؟ أدم بسخرية: أه، يعني معرفتيش اللي حضرتك عملتيه؟ رحاب بتوتر: أ.. أدم، أنا مكانش...
قاطعها أدم بأسف: يا خسارة يا خالتوا، أنا كنت فعلاً فاكرك زي أمي الله يرحمها، هتعرفي تحافظي على الأمانة اللي سبتهالك، لكن للأسف بعتيها في أول لحظة. رحاب بصتله بحزن وسكتت، مش عارفة ترد عليه لأنه عنده حق في كل كلمة قالها.
أدم: روح لو كان حصلها حاجة، أنا مكنتش هسامح نفسي إن سيبتها معاكم من الأساس، بس خلاص، هي كانت غلطة وأنا دلوقتي أقدر أصلحها. روح هتفضل جمبي وفي حضني لحد ما ييجي اللي يستاهلها وأسلمهالوا بنفسي. عن إذنك يا يا خالتوا. وخرج من الفيلا، ورحاب دموعها نزلت وجلست على الكرسي بحزن. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 في فيلا الحديدي ندى: مالك يا قمر؟ فاطمة بحزن: زعلانة على حال البنت أخوكي جرحها أوي، ويا عالم هي دلوقتي فين؟ ندى: أنتي مصدقاها زي؟
فاطمة: البنت باين عليها إنها مش بتاعت الكلام ده، وأنا متأكدة إن حد قاصد يعمل كده. ندى بتفكير وشك: أنا حاسة إن هيا... فاطمة باستغراب: هيا مين؟ ندى: مايا بنت طنط رحاب. فاطمة: لااا يا بنتي، مش للدرجة دي، دي بنت خالتها، يعني في مقام أختها، إزاي تأذيها كده؟ ندى: الغيرة والحقد يعمل أكتر من كده يا ماما. فاطمة: برضه، إن بعد الظن اسم، مش عايزين نظلم حد، وإن شاء الله كل حاجة هتبان وتظهر. ندى: يا رب، ويريح بال أدهم ويجمعه بروح.
فاطمة برجاء: ياااا رب. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 مايا بغيظ: بقا أنا يعمل معايا كده؟ سلمى ببرود: قولتلك بلاش أدهم الحديدي يا مايا، وانتي اللي قفلتي دماغك، اشربي بقا. مايا: أنتي فرحانة فيا؟ سلمى بسخرية: وأنا هفرح فيكي ليه؟ شايفاني بحبه؟ وأنتي خدتيه مني؟ دي حياتك وانتي حرة فيها. مايا: بقا كده، ماشي يا سلمى. سلمى قامت وقفت: لأااا، أنتي هتعاديني أنا كمان؟ أنا مش ناقصة، سيبالك المكان وماشية. ربنا يهديكي. وسابتها ومشيت.
مايا بغيظ: بقا كده، كلكم بعتوني؟ ماشي، هتندموا كلكم. 💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗 في شركة الحديدي أدهم انتهى من عمله وكان لسه بيلملم أشياءه عشان يمشي، بس قاطعه دخول نهى. نهى: آنسة جنه بره ومعاها واحد وعايزين حضرتك يا مستر أدهم. أدهم باستغراب وتساؤل: حد مين؟ نهى: معرفش، أول مرة أشوفه. أدهم جلس على مكتبه مرة أخرى بتنهيدة: خليهم يدخلوا. نهى: أوامرك يا فندم. وخرجت ودخلت جنه وأدم. أدهم ببرود: خير. جنه بجمود: أنا جايلك بخصوص روح.
أدهم بعصبية: أنا مش عايز أسمع حاجة عنها تاني، ولو هتتكلمي عليها، يبقى اتفضلي بره. وبعدين مين الأخ اللي معاكي ده؟ جنه: ماهو ده الموضوع اللي جايه عشانه. أقدم لك يا مستر أدهم، ده أستاذ أدم عاصم، أخو روح عاصم. أدهم بصدمة: أخو روح!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!