الفصل 9 | من 28 فصل

رواية روح الأدهم الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
19
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل اللي فات لحد لما مايا راحت لأدهم الشركة وطلعت له تسجيل بصوت روح وهي بتتكلم. أدهم بغضب: روح! مايا بصت له بانتصار وسكتت. أدهم بحدة: التسجيل ده أكيد متفبرك. مايا ببرود: والله التسجيل عندك، ممكن تتأكد من صحته كويس. أدهم كان هيتجنن، أكيد دي لعبة عملتها مايا عشان تسوء صورة روح قدامه، بس قرر يتأكد بنفسه. أدهم بعصبية: اطلعِ بره. مايا: مش يمكن. قاطعها أدهم بعصبية أكتر: قولت اطلعِ برررره.

مايا خافت من نبرته، خرجت على طول. أدهم كان محتار يعمل إيه، افتكر شخص معين وطلع تليفونه وكلمه. الشخص الآخر: أدهومي، عاش من سمع صوتك. أدهم بضيق: معلش يا عدي، مشاغل والله. المهم عايزك في خدمة ضروري. عدي: آمر يا باشا. أدهم: هبعت لك تسجيل دلوقتي وعايزك تعرف لي التسجيل ده حقيقي ولا متفبرك. عدي باستغراب: بتاع مين؟ أدهم: مش مهم بتاع مين، المهم تعرف لي إيه أخباره. عدي: تمام، نص ساعة وهكلمك تاني.

أدهم: نص ساعة كتير، هما ربع ساعة، بسرعة يا عدي. عدي: حاضر حاضر، سلام. أدهم قفل معاه ومسح على شعره بعصبية شديدة وجلس على مكتبه وبيتمنا كله يطلع غلط. *** جنة كانت في مكتبها بتشتغل بهمة ونشاط، دخل عليها خالد. خالد: إيه النشاط ده كله؟ جنة: يعني حلو ولا وحش؟ خالد: حلو طبعًا، ده أنا خايف أحسدك. جنة: نِ نِ نِ، على فكرة بقى أنا أنشط منك. خالد بضحك: وأنا فرحان بكده طبعًا، بس ها، فكرتي في اللي قولته لك امبارح؟

جنة بغباء: قولتيلي إيه؟ خالد: يا ربي! طب غباء وقولنا ماشي، لكن كمان زهايمر كده كتير. جنة: خلاص خلاص، افتكرت. خالد: الحمد لله، ها بقى فكرتي؟ جنة بخجل: والله يا مستر خالد، أنا الصراحة مش عارفة أقولك إيه، بس أنا موافقة. خالد بفرحة: بجد؟ جنة: امممم. خالد: طب وهقابل بابا وماما امتى؟ جنة: مش عارفة، لسه هاسألهم على الوقت اللي يناسبهم. خالد: ماشي، بس ياريت سريعًا. جنة بضحك: حاضر. خالد بحب: تصدقي، ضحكتك جميلة جدًا.

جنة بإحراج: ميرسي. خالد: قمر وأنتِ مكسوفة كمان، إيه ده، عسل ده، سلام. وسابها وخرج. جنة بضحك: ههههههه، مجنون. *** في فيلا عاصم. رحاب دخلت غرفة روح باستغراب. رحاب: روح، ما رحتيش الشغل ليه يا حبيبتي؟ روح: تعبانة شوية يا خالتي. رحاب بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ أجبلك دكتور؟ روح: لاء يا خالتي، أنا هبقى كويسة، متخافيش. رحاب: طب وأدهم كلمك النهارده؟ روح باستغراب: لاء، بس دي غريبة، ده كان كل يوم بيكلمني بدري، بس أكيد مشغول.

رحاب: صح، أكيد مشغول. أنا هنزل أعمل لك حاجة تشربيها سخنة. روح: ماشي يا حبيبتي. رحاب نزلت وروح نامت على السرير بتعب وهي مستغربة أدهم النهارده. *** في شركة الحديدي. أدهم كان في مكتبه والقلق يتملكه، لحد ما جاله تليفون من عدي، رد بلهفة. أدهم: ها يا عدي، عملت إيه؟ عدي: التسجيل فعلاً صحيح، مش متفبرك. أدهم بصدمة: أنت متأكد؟ عدي: طبعًا يا ابني، ده أنا عرفت لك بنفسي.

أدهم وهو يحاول يكتم غضبه: طب خلاص يا عدي، سلام وهبقى أكلمك تاني، شكرًا. عدي: العفو يا صاحبي، مع السلامة. أدهم قفل مع عدي وهو هيتجنن. أدهم وهو يرمي جميع الأشياء الموضوعة على المكتب: ازااااااااي؟ أنا يضحك عليا كده بسهولة؟ ومن مين؟ من أكتر إنسانة حبيتها في حياتي؟ كانت عاملة نفسها ملاك وهي شيطانة. ماشي يا روح، أنا هوريكي إزاي تلعبي مع أدهم الحديدي، هخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه.

خالد دخل عليه ولاقاه بالحالة دي، اتخض. خالد: أدهم، مالك؟ وإيه اللي عمل في المكتب كده؟ أدهم بعصبية: هي روح جت النهارده؟ خالد: لاء، جنة بتقول إنها تعبانة. أدهم في نفسه: تلاقيها سهرانة طول الليل بتكلم حبيب القلب، عشان كده بتكلمني قليل، ماشي يا روح، مااااشي. خالد: أدهم، أنت روحت فين؟ ما تفهمني يا ابني. أدهم بغضب: سيبني يا خالد واخرج دلوقتي. خالد: بس مينفعش. قاطعه أدهم بعصبية: خاااالد، قولت لك سيبني لوحدي.

خالد: حاضر حاضر. وسابه وخرج. أدهم جلس على الكرسي وحط إيده على وشه بعد تصديق، وبعدها مسك تليفونه وطلب رقم روح وحاول يكون هادي ويكتم غضبه، وبعد وقت جاله الرد. روح بتعب: سلام عليكم. أدهم: وعليكم السلام، أنتِ فين؟ روح لاحظت طريقة كلامه بس حاولت تتجاهل: في البيت، ليه؟ أدهم بجمود: وما جيتيش ليه؟ روح: مفيش، تعبانة شوية. أدهم: اها، الف سلامة، ماشي، سلام. روح: أدهم، هو فيه حاجة؟ أدهم: ليه بتقولي كده؟

روح: أصل حاسة إن صوتك متغير النهارده. أدهم: مشاكل في الشغل، سلام بقى عشان مش فاضي. وقفل معاها. روح بدهشة: ماله ده؟ يمكن مشغول فعلاً، ربنا معاه ويحفظه يارب. عند أدهم قفل معاها بغضب ووعيد: عاملة نفسها مش عارفة حاجة، ده انتي هتشوفي أيام يا روح محدش شافها قبل كده ولا هيشوفها. *** في المساء. في فيلا الحديدي. وصل أدهم ودخل، ولسه هيطلع سمع صوت ندى أخته. ندى: أدهم، يا أدهم. أدهم: نعم يا ندى. ندى باستغراب: مالك يا أدهم؟

أدهم بعصبية: يووه، هو أنا كل ما حد يشوفني يقول لي مالك؟ مفيش ضغط شغل. ندى بتوتر: طـ... طب أنا كنت عايزة أقولك على حاجة. أدهم: مش وقته يا ندى، أنا مش فايق، تصبحي على خير، أه صحيح، فين ماما؟ فاطمة وهي خارجة من المطبخ: أنا هنا يا أدهم، خير يا ابني. أدهم بجدية: ياريت يا أمي تتفقي مع طنط رحاب إننا نقدم ميعاد كتب الكتاب. فاطمة بدهشة: ليه يا أدهم؟ إحنا مش اتفقنا كمان شهر؟ إيه غير كلامك؟

أدهم بضيق: معلش يا أمي، دي رغبتي، وياريت لو نخليه بعد بكرة. ندى كانت مصدومة من كلام أخوها وكانت بتبص لأمها باستغراب. أدهم: تصبحوا على خير. وسابهم وطلع. ندى: ماما، أنتِ فاهمة حاجة؟ فاطمة: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بنتي. *** في صباح يوم جديد. في فيلا عاصم. روح بدهشة: إزاي يا خالتي؟ أنا مش مستعدة. رحاب: أنا اتفاجأت زيك زيِك والله يا روح، بس أنا بقول كده أحسن. روح: بس يا خالتي.

قاطعتها رحاب: مفيش بس يا روح، إحنا نكتب الكتاب بكرة والفرح يبقى كمان شهر، إيه رأيك؟ روح بقلة حيلة: حاضر. مايا سمعت كلامهم وكانت عارفة إن أدهم في دماغه حاجة، وكانت بتضحك بانتصار. *** جنة: ماهو معلش في الكلمة، صاحبك ده مجنون. خالد: ماتلمي لسانك يا وزعة، ده صاحبي برضه. جنة: أنت مش شايف هو عايز إيه؟ البنت اتصدمت. خالد: هو أدهم كده من زمان، وهو بيطلع في دماغه قرارات مختلفة دايماً. جنة: بس أنا مش مطمنة، مش عارفة ليه.

خالد: وأنتِ مش مطمنة ليه ياختي؟ هو انتي العروسة؟ جنة: لاء، أنا أختها وتوأمها وحبيبتها، وبخاف عليها من الهوا، حتى من صاحبك نفسه. خالد: لاء، متخافيش، هو بيحبها وعمره ما هيأذيها. جنة باستفزاز: يابختك يا رور، واخدة واحد بيحبك، لاء وكمان قمر كده في نفسه وجنتل و... قاطعها خالد بغضب: كلمة واحدة كمان، متلوميش إلا نفسك. جنة: وأنت إيه اللي مزعلك يا لودي؟ خالد بصدمة وحدة: لودي!

وبعدين أنا مسمحلكيش تجيبي سيرة راجل تاني على لسانك، حتى لو كان أبويا، أنتِ فاهمة؟ جنة بخبث: طب وأنت زعلان ليه؟ أفهم، إحنا لسه مفيش بينا حاجة. خالد: تصدقي يا بت إنك مستفزة، والله يا جنة لو مأخدتيش معاد من والدك، هخطفك وأتجوزك بعيد عن الناس كلها. جنة بضحك: خلاص، متتعصبش، حاضر. خالد: أيوه، ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا. جنة: بتقول حاجة يا خالد؟ خالد قرصها من وجنتيها: بقول خلصي يا لمضة، عشان مخصملكش النهارده.

جنة: لاء، وعلى إيه، هشتغل أهو. خالد: شاطرة. *** عدى اليوم على خير، وروح كانت مصدومة من سرعة الأحداث حواليها، بس حاولت تجمع قوتها وتفرح، بس أدهم بقاله يومين متجاهلها تماماً وتجاهل حتى إنها تعبانة.

جه اليوم اللي بعده وهو يوم كتب الكتاب، كان الجميع بيجهز له، وروح كانت لابسة دريس لونه فضي وكان جميل جداً وعليه حجاب أبيض وميك أب خفيف، وكانت ساحرة، ولابسة حذاء بلون الفستان، وكانت مايا لابسة فستان أسود قصير وعليه حذاء بلون الفستان ومسيبة شعرها وحاطة ميك أب فاقع اللون جداً، وجنة كانت لابسة فستان شبيه لفستان روح بس لونه كشمير وحجاب نفس اللون.

والجميع حضر وجهز، حتى أهل جنة وصلوا، وخالد وعدي وأدهم ووالدته وأخته، وبعد وقت المأذون وصل، وروح كانت فرحانة جداً إنها هتكون مراته وعلى اسمه. جلس المأذون وجنبه أدهم وعم روح اللي جه من الصعيد مخصوص عشان يكون وكيلها، وابتدى المأذون في مراسم كتب الكتاب وسأل أدهم. المأذون بتساؤل: اسم العروس؟ أدهم بص على روح بغموض، اللي وشها في الأرض، وتحدث أخيراً وقال: العروسة مايا، مايا كامل الأسيوطي.

الخبر نزل عليهم جميعاً كالصاعقة، وبالخصوص روح اللي كانت في دنيا تانية من أول ما أدهم اتكلم، ومايا اللي كانت هتطير من الفرحة عشان خطتها نجحت. فاطمة بصدمة: أدهم، أنت بتقول إيه؟ أدهم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...