الفصل 13 | من 28 فصل

رواية روح الأدهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
22
كلمة
3,313
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فى المستشفى وبعد وقت من الانتظار، فجأة شعروا بحركة غريبة فى المستشفى. الممرضين خارجين يجروا والدكاترة. أدم بخوف وقف الممرضة يسألها: "هو فى أيه؟ الممرضة بقلق ظاهر عليها جداً: "المريضة اللى جوه قلبها وقف ومبتقبلش الصدمات." الجميع نظروا لبعض بصدمة وذهول. أدم بغضب: "اتصرفوا، مايا مش هتضيع منى." أدهم راح ماسكه بحزن: "أدم اهدى، مش كده." أدم بهستيرية: "مايا يا أدهم، مايا هتموت وتسيبنى، هتسيبنى لوحدى."

ووقع فى الأرض من كتر الحزن. وفى اللحظة دى خرجت الممرضة بفرحة. الممرضة: "الحمد لله، القلب استجاب." خالد بفرحة: "قوم يا أدم، قوم الحمد لله." روح ابتسمت بعد ما كانت منهارة هى الأخرى. أدم بلهفة: "بجد الحمد لله يارب، أنا عارف إنك هتجبر خاطرى، الحمد لله." أدهم بابتسامة: "طب ممكن تطمنونا؟ الممرضة: "حاضر، عن إذنكم." وسابتهم ودخلت غرفة العمليات مرة أخرى. خالد: "ألو يا جنة." جنة:

"طنط رحاب ودوهاللمستشفى عشان وقعت لما عرفت أن مايا تعبانة." خالد بحزن: "طيب متعرفيش فين؟ جنة: "لأ والله، كلم سليم أو ندى، هما معاها وطنط فاطمة." خالد: "تمام، مع السلامة." وقفل معاها وراح جنب أدهم وهمس. خالد بهمس: "أدهم، طنط رحاب تعبت جامد وودوهاللمستشفى." روح سمعتهم وراحت عندهم بقلق: "خالتوا مالها؟ خالد: "اهدى بس كده، هى كويسة، بس لما سمعت إن مايا فى المستشفى، أغمى عليها." أدم بتنهيدة: "طب ومين معاها؟ خالد:

"ندى وسليم." أدم باستغراب: "هما رجعوا من السفر؟ روح: "مش مهم دلوقتى، المهم إن عايزة أطمن على خالتوا يا أدهم." خالد: "طب محدش يقول لأدم بقا عشان حالته دلوقتى مستحملش أى صدمات." روح: "حاضر." أدم طلع هاتفه وطلب رقم أخته ندى وكلمها بس سليم الرد عليه. سليم: "سلام عليكم." أدهم: "وعليكم السلام، هى ندى فين يا سليم؟ سليم: "ندى جوه مع والدتها وطنط رحاب بيكشفوا عليها." أدهم: "طب وهى عاملة ايه دلوقتى؟ سليم:

"معرفش والله، هما لسه داخلين دلوقتى، لما أعرف هطمنك." أدهم: "تمام ياحبيبى، تسلم، مع السلامة." سليم: "الله يسلمك." روح بلهفة: "ها يا أدهم، خالتوا عاملة ايه؟ أدهم: "متخافيش، هما بس بيكشفوا، ولما يخلصوا سليم هيكلمنى. ممكن بقا أطلب منك طلب ومترفضيش؟ روح: "نعم." أدهم: "هاخدلك الأوضة اللى هناك دى، ارتاحى فيها انتى وجودى شوية عشان انتى شايلاها من الصبح وأكيد تعبتى." روح باعتراض: "لأ طبعاً، لما أطمن على مايا وخالتوا." أدهم:

"ياروح... قاطعته روح: "خلاص بقا يا أدهم، أنا مش هتحرك من هنا." أدهم بقلة حيلة: "براحتك." 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 عند سليم كان واقف منتظر الدكتور وهاتفه رن برقم مراد، رد عليه. سليم: "حبيبى ال واحشنى." مراد: "انت أكتر ياصحبى، عندى ليك مفاجأة أنما إيه." سليم بابتسامة: "ايه هى؟ مراد: "أنا كتب الكتاب." سليم بذهول: "مين وفين وازاى؟ مراد بضحك: "مالك؟ سليم: "ازاى فهمنى؟ مراد يتجوز اززززاى؟ مراد: "ياعم لقيت حب عمري كله." سليم:

"وميين بقا المحظوظة؟ مراد بابتسامة: "سمر." سليم بدهشة: "سمر مين؟ مراد: "سمر صاحبة ندى وبنت عمى." سليم بصدمة: "ده بجد؟ مراد: "آه والله." سليم: "على العموم ألف مبروك ياصحبى، بس اوعا تعمل الفرح من ورانا ياض." مراد: "عيب عليك ياباشا، انت الأصل." سليم: "حبيبى." مراد: "هسيبك أنا بقا وأكلمك تانى." سليم: "ماشى ياحبيبى، مع السلامة." قفل مع مراد، وبعدها شاف ندى خارجة. سليم: "ها ياندى، ايه ال حصل؟ ندى:

"الحمد لله، الضغط على شوية ولحقوه وهتخرج دلوقتى." سليم: "طب الحمد لله." ندى: "كلم أدهم بقا واطمن على مايا." سليم: "حاضر، ادخلى أنتى خليكى معاهم." ندى: "حاضر ياحبيبى." ودخلت وسابته، وهو كلم أدهم طمنه على رحاب واطمن على مايا. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 الدكتور خرج بتعب. أدم بلهفة: "ها يادكتور، هى عملت ايه؟ الدكتور: "الحمد لله، مرحلة الخطر عدت، دلوقتى هينقلوها أوضة عادية بس هتكون تحت الملاحظة." الجميع: "الحمد لله يارب، الحمد لله."

الدكتور: "عن إذنكم." أدم: "أتفضل يادكتور." الدكتور مشى وأدم بصالهم واتحدث: "دلوقتى مينفعش كله يبقا موجود كده." أدم: "أنا هفضل معاها، مش هسيبها." أدهم: "خلاص، يبقى يلا يا روح." روح: "أنا عايزة أفضل معاها." أدم ضمها بحنان: "لأ ياحبيبتى، روحى انتى وأنا معاها، وتعالى الصبح، انتى تعبانة انتى وجودى، وانتى أكيد هتيجى بكرة عشان الظابط اللى هيحقق فى القضية." روح: "بس يا أدم." قاطعها أدم: "خلاص بقا ياحبيبتى، اسمعى كلامى."

روح باستسلام: "حاضر." خالد: "وأنا هروح أشوف جنة والولاد وهرجعلك تانى يا أدم عشان أكون معاك." أدم: "تمام." أدهم: "طب يلا." روح: "وخالتوا؟ أدهم: "هما خلاص هيروحوا على الفيلا، سليم اللى قالى." أدم باستغراب: "هى خالتوا مالها؟ أدهم: "تعبت شوية لما عرفت اللى حصل لمايا، وودوها المستشفى." أدم بقلق: "طب وهى كويسة دلوقتى؟ أدهم: "آه الحمد لله، بقت أحسن." أدم بارتياح: "الحمد لله." أدهم: "عن إذنكم، يلا يا روح."

روح ودعت أخوها ومشيت معاه. ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. خالد: "مش هتأخر عليك." أدم: "تمام، بس بالله خلى جنة تخلى بالها من أسر." خالد: "متخافش يابنى، ده زى ابنها، يلا سلام." أدم: "مع السلامة." خالد مشى وأدم جلس على إحدى الكراسى وحط إيده على وشه بتعب. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 فى فيلا عاصم. رحاب بدموع: "يعنى بنتى كويسة؟ روح: "آه والله يا خالتوا، الحمد لله." رحاب: "طب أنا عايزة أروحلها أطمن عليها." فاطمة:

"ارتاحى بقا ياحبيبتى، وبكرة كلنا نروحلها." أدهم: "ده الصح." رحاب: "طب كلكم هتباتوا هنا بقا من غير اعتراض لحد الصبح." الجميع وافق لأنهم كانوا مرهقين من اليوم ده، وكلهم طلعوا الأوض وناموا، ما عدا رحاب اللى كانت مقهورة على بنتها. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 فى صباح يوم جديد. الجميع ذهب للمستشفى، وكان خالد وأدهم موجودين، ومايا كانت فاقت بس لسه تعبانة. كلهم دخلوا ليها. مايا بتعب وتنطق بصعوبة: "أسر فين؟ أ أسر." أدم وهو

يقبلها من جبينها بحنان: "متخافش ياحبيبتى، أسر كويس، قومى لنا انتى بالسلامة بس." مايا بدموع وتعب: "روح، أنتى كويسة؟ أنتى وجودى." روح حضنتها برفق: "متخافيش ياحبيبتى، إحنا كويسين، كلنا بس عايزينك تقوميلنا بالسلامة كده." رحاب بدموع: "حمد الله على سلامتك يابنتى، كده توجعى قلبى عليكى." مايا بتعب: "أنا آسفة ياحبيبتى، الحمد لله بقيت كويسة." جنة: "لأ لأ، دلع البنات ده مينفعش، اجمدى كده." أدم بسخرية: "ايه ياشبح مالك؟ جنة:

"طلعلوا صوت دلوقتى، وأول ما يطلع يطلع فيا أنا." أدم: "ليه هو أنا كنت أخرس؟ جنة: "تؤ تؤ، كنت خايف على موزتك، مشوفتهوش يابت يامايا، يالهوااااى، أنا أول مرة أشوف أخويا كده، ده بيحبك حب." مايا بصتله بابتسامة. أدم باستفزاز وهو يمسك إيد مايا ويقبلها: "روحى اتحبى بعيد يلا." جنة بغيظ: "خااااالد، حبنى يلا." الجميع ضحك على كلامها. وفى الوقت ده دخل الظابط. حسام: "سلام عليكم ورحمة الله وبركاته." الجميع:

"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." حسام: "حمد الله على سلامتك يامدام مايا." مايا: "الله يسلمك." حسام: "ممكن بقا آخد كلمتين منك انتى ومدام روح، وياريت أستاذ أدهم وأدم يكونوا موجودين." خالد: "طب يلا يا جماعة، ونبقى ندخل تانى." الجميع خرج واتبقى أدهم وأدم وروح ومايا. حسام: "ممكن أعرف بقا اللى حصل؟ روح بصت لمايا وهى فهمت. مايا بتعب: "أحم، هو ممكن حضرتك المحضر يتقفل من غير قضية ومشاكل؟ أدهم وأدم بصولها بصدمة.

حسام باستغراب ودهشة: "ازاى بس؟ انتى مش شايفة حضرتك ده غير الناس اللى مسكناهم." روح: "ياريت حضرتك تقفل الموضوع كله رجاءاً." أدهم بغضب: "انتوا بتقولوا ايه؟ ده كان هيموتكم." أدم: "مايا اعقلى." روح: "لو سمحت يا جماعة، هتفهموا بعدين." حسام قام وقف: "ده آخر كلام، متأكدين؟ مايا وروح بتأكيد: "أكييد." حسام: "تمام، عن إذنكم." وخرج وسابهم. أدم بعصبية: "انتوا اتجننتوا؟ ايه ال هببتوه ده؟ مايا بدموع:

"ده كان لازم يحصل يا أدم، أنا مش هسمح إن يتحبس تانى ويتأذى بسببنا." أدهم بشك: "قصدك ايه؟ مايا بتعب: "احكيلهم ياروح، لازم يعرفوا." روح بتنهيدة: "حاضر. الموضوع كله." وقصت عليهم ما حدث. أدهم بغضب: "وعايزاهم يسبوه؟ ده أنا هقتله." روح: "تقتله ليه يا أدهم؟ عشان كان بيحبنى مش ذنبه ولا ذنبى، وفى الآخر أنا اخترتك أنت بس، إحنا مش هنخليه يتأذى تانى بسببنا، هو هيروح لحاله وخلاص." أدم:

"خلاص يا أدهم، روح بتتكلم صح، كفاية عليه السنين اللى ضيعها من عمره فى السجن." أدهم بضيق: "طيب." 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 بعد مرور شهر.

كانت مايا حالتها اتحسنت ورجعت بيتها تانى مع أدم وأسر ابنها، وروح رجعت بيتها مع أدهم وجودى وفاطمة، وطبعاً ندى وسليم رجعوا بيتهم. عصام لما خرج وعرف إنهم اتنازلوا عن المحضر، ندم جداً على اللى عمله وراح اعتذر منهم وقرر يسافر ويبدأ حياة بعيدة عن الجميع. مراد وسمر حددوا ميعاد الفرح وخلاص بيجهزوا، وطبعاً سليم وندى دايماً معاهم وبيساعدوهم. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 فى إحدى الأيام. ندى بفرحة: "سلييييم، ياسولى، اصحااااا." سليم بخضة:

"ايه؟ مين مات؟ ندى بدلع: "مفيش ياسولى، بصحيك." سليم بتنهيدة: "حرام عليكى ياندى، قطعتيلى الخلف أكتر ماهو مقطوع." ندى: "قوم خرجنى وفسحنى." سليم بصدمة: "دلوقتى؟ ندى سبلت عيونها ببراءة: "اممممم، عشان لازم نفسح الضيف ونريحه." سليم بعدم فهم: "ضيف مين؟ ندى وهى تمسك بيده وتضعها على بطنها: "الضيف اللى جاى كمان تسع شهور." سليم فتح عيونه بصدمة وذهول: "ندى، أنتى؟ ندى هزت رأسها بإيجاب: "حامل ياحبيبى."

سليم قام من مكانه وشالها ولف بيها، والفرحة مش سيعاه. ندى بضحك: "براحة ياسولى، البيبي هيتفرعص." سليم نزلها برفق وأردف بسعادة: "أنا آسف ياحبيبتى، أنا بس مش مصدق إن خلاص حلمى اتحقق، الحمد لله يارب." ندى وضعت رأسها على صدره بحب: "حلمنا اتحقق خلاص ياحبيبى، وهيبقى عندى طفل حتة منكم." سليم ضمها بحب ودموع:

"الحمد لله، الحمد لله، اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، أنا مش عارف أقولك ايه ياقلبى، البركة فى ربنا وفيكى، انتى اللى فضلتى جنبى ومبعدتيش عنى، اخترتينى أنا لشخصى مش عشان أطفال، انتى كنز مقدرش أعوضه أبداً، ربنا يخليكى ليا ويحفظك انتى وابننا يارب." ندى بابتسامة حب: "ويخليك لينا ياحبيبى، أنا عمرى ما كنت أقدر أستغنى عنك أبداً ياسليم، انت حبى الأول والأخير، من الآخر كده، انت كل حياتى." سليم:

"ربنا يقدرنى وأقدر أسعدكم ياااارب." ندى بابتسامة: "ويقدرنى وأسعدك ياكل مالى." سليم بسعادة: "ارتاحى بقا خالص، مش عايز أشوفك بتعملى أى مجهود، أنا هعملك كل اللى انتى عايزاه." ندى بتذمر: "يعنى مش هتخرجنى؟ سليم: "ياحبيبتى لازم ترتاحى، إيه رأيك نطلب دليفرى ونعمل فيشار ونتفرج على فيلم مع بعض؟ ندى بسعادة: "هيييه، موافقة." سليم ضمها بعشق: "أجمل طفلة فى حياتى، عايزين نستعد بقا لفرح مراد وسمر." ندى: "أكيد، متخافش، عاملة حسابى."

سليم بابتسامة: "ربنا يسعدهم ويخليهم لبعض ياااارب." ندى: "يااااارب." 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 الدكتورة: "حضرتك حامل." روح بصدمة: "حامل! مين دى اللى حامل؟ اتأكدى تانى يادكتورة." الدكتورة: "أنا متأكدة مليون فى المية، كل التحاليل بتثبت كده، حتى الاختبار أكد الحمل." روح بذهول: "ازززاى حصل؟ ازززاى؟ الدكتورة باستغراب: "حضرتك مصدومة ليه؟ انتى مش متجوزة؟ روح: "لأ طبعاً متجوزة، بس أنا استأصلت الرحم، ازاى أحمل تانى؟ الدكتورة:

"مين قال إنك استأصلتى الرحم؟ حضرتك كويسة جداً، هو بس كان عندك مشاكل صغيرة واتحلت خلاص." روح وهى هتتجنن ومش عارفة إيه اللى بيحصل حواليها ده، أردفت بصعوبة: "طب، طب ممكن أعرف إيه اللى آخر حمل الفترة دى كلها؟ أنا دلوقتى عندى جودى 3 سنين ومحصلش حمل حتى بالغلط." الدكتورة: "ربنا يخليهالك يارب، أنا زى ماقولتلك كان عندك مشاكل بسيطة، ده غير إن حضرتك كنتى بتاخدى برشام منع الحمل."

روح خلاص دماغها هتتفجر، هى خدت إزاى برشام وامتى، وإيه اللى بيحصلها ده، وبصدمة: "معقول يكون... الدكتورة: "مالك؟ وهو مين؟ روح بتردد: "ها، خلاص، خلاص، أنا متشكرة لحضرتك جداً، عن إذنك." الدكتورة أردفت باستغراب: "أتفضلى." روح خرجت من عندها وهى فى دنيا تانية، معقولة الفترة اللى فاتت دى كلها كانت مخدوعة؟ معقول أدهم مكانش عايز يخلف منها تانى عشان كده كان بيديها البرشام من غير ما تاخد بالها؟ ليه هو عمل كده؟

حرمها إنها تخلف تانى؟ ليه عمل كده؟ فضلت ماشية تايهة مش عارفة تعمل إيه، لحد لما قررت تواجهه، لازم تعرف إيه السبب وليه عمل كده. ركبت تاكسى وروحت البيت وطلعت على طول على غرفتهم، وكان هو فى الحمام بياخد شاور. جلست على طرف السرير وهى كاتمة دموعها بالعافية. وبعد وقت قليل خرج أدهم من الحمام وشافها، أردف بقلق: "روح، كنتى فين؟ قلقتينى عليكى." روح بسخرية: "وده يهمك أوى؟ أدهم باستغراب من لهجتها: "مالك ياروح؟ ليه بتتكلمى كده؟

روح بجمود: "أنا حامل يا أدهم." أدهم بصدمة: "حامل! روح بدموع: "ليه عملت معايا كده؟ أدهم بتوتر: "عملت إيه ياروح؟ روح بصراخ: "لسه هتضحك عليا تانى؟ حرام عليك، إيه انت معندكش إحساس؟ عيشتنى طول السنين اللى فاتت دى فى وهم إن مش هخلف تانى، وفى الآخر تقولى عملت إيه؟ طول السنين اللى فاتت دى وأنا عايشة فى تأنيب ضميرى إن مش هقدر أجلك أولاد تانى، وفى الآخر أكتشف إنك بتحطلى حبوب عشان مخلفش؟ مش عايزنى أخلف منك تانى ليه؟

كنت عايز تعيش حياتك مثلاً؟ ولا كانت جوازة غلطة؟ أدهم: "روح افهمينى، أنا... قاطعته بدموع: "انت أنانى، مبتحبش غير نفسك، وهمنتى إن مش هخلف تانى، وكل يوم أبكى بدل الدموع دم من قهرتى، وفى الآخر يطلع ده كله كدب فى كدب، حراااام عليك، حرااااام عليك." وجلست على الأرض بانهيار. أدهم قلبه وجعه عشانها، راح عندها وجلس بجانبها، ولسه هيحط إيده على كتفها، روح زقتها بجمود. أدهم بصوت ضعيف: "روح افهمينى، أنا كنت خايف عليكى والله."

روح بصتله بضعف: "خايف عليا من إيه؟ مخوفتش عليا من الكسرة اللى كنت فيها والنقص اللى كنت عايشاه؟ ليه عملت كده؟ أدهم بقوة: "عشان انتى عندك القلب ياروح، ولو كنتى خلفتى بعد جودى على طول كان ممكن يجرالك حاجة، وأنا مش فى حمل إنى أخسرك عشان أطفال، أنا عايزك انتى." روح اتصعقت من كلامه: "أدهم، انت بتهزر صح؟ أدهم بحزن: "للأسف ياروح، لاء، سامحينى ياحبيبتى، أنا خوفت عليكى والله." روح بدموع: "طب ليه مقولتليش الحقيقة؟ أدهم:

"عشان عارف عندك ياروح، هتصممى إنك تحملى برضه وتعرضى حياتك للخطر، عملت كده من نفسي، وكمان كنت بديلك العلاج كله فى العصير، ولما كنت بديلك علاج على أساس منوم، ده مكانش منوم، ده علاج." روح: "طب وأنا دلوقتى حامل إزاى؟ أدهم: "الفترة اللى فاتت اتشغلت ونسيت أحطلك، بس ارتحت نسبياً لما عرفت إن حالتك دلوقتى تسمح إنك تخلفى عادى من غير أى مضاعفات." روح بحزن ودموع: "بس أنا كنت عايشة فى أحاسيس وحشة أووى يا أدهم."

أدهم ضمها ليه بحنان وندم: "سامحينى ياروحى، غصب عنى." روح: "طب، طب وأنا دلوقتى هقدر أعيش." وقاطعها أدهم: "بس متقوليش حاجة تانى خلاص، أنا سألت الدكتور اللى انتى كنتى بتتعاملى معاه وقالى خلاص مرحلة الخطر عدت، ودلوقتى مفيش أى أضرار." روح بصتله بندم: "أنا آسفة إن ظلمتك، أنا بس اتصدمت والله، ومكنتش عارفة أعمل إيه." وأدهم: "هش، ممكن كفاية بقا كلام فى المواضيع دى، خلينا نفرح بالبيبي اللى جاى." روح اترمت فى حضنه وعيطت جامد.

أدهم بعتاب: "ليه ده كله؟ روح بدموع: "عشان بحبك وفرحانة أووى إن هفضل معاك لحد آخر نفس فى عمري." أدهم بابتسامة: "والله، وأنا هموت من الفرحة إنك فى حياتى، ربنا يحفظكم ليا يارب." روح نامت فى حضنه وهو كان بيطبطب عليها بحنان. 💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫 بعد مرور سنة. الجميع كان متجمع فى الجنينة عند أدهم. فاطمة ورحاب وسليم وندى ومراد وسمر وأدهم وروح ومايا وأدم وخالد وجنة، والأطفال كلهم. ندى جابت توأم 😍 (غزل، يزن) وروح جابت ولد 😍 (مالك)

مراد وسمر جابوا بنت 😍 (كارما) وبقيت الأطفال كانوا كبروا شوية. الشباب كانت بتشوى، والبنات كانوا بيجهزوا المكان، والأطفال بيلعبوا، وفاطمة ورحاب قاعدين مع بعض بيتفرجوا على أحفادهم وفرحانين بيهم. أدهم: "يلا يا جماعة، هناخد صورة كلنا." الجميع بحماس وصوت واحد: "يلااااااا."

كلهم وقفوا، وكل اتنين وقفوا جنب عيالهم ووقفوا بانتظام، واتصوروا صور كتير للذكريات، وقضوا أيام سعيدة بكل تفاصيلها، وكانوا عايشين فى حب وسعادة وراحة بال ❤❤ دايماً السعادة بتيجى مع الشخص الصح، اللى يوعدك بكل شئ جميل وينفذه، بيكون فيه تفاهم وتعايش، نبنى مجتمع إيجابى متعاون، مش بالمظاهر ولا بالفلوس، بالتعامل الحسن والأخلاق الطيبة. ربى يسعدكم جميعاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...