تحميل رواية «روح الأدهم» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا أدهم الحديدي روح كانت في غرفتها، دموعها تنزل في صمت، لكنها كانت تبكي بحرقة شديدة جداً. افتكرت لما كانت هي وأدهم عند الدكتورة آخر مرة. فلاش باك. روح بصدمة وتحدثت بصعوبة: “يعني مش هقدر أخلف تاني؟” الدكتورة بأسف: “للأسف لأ. أنتِ لازم تعملي العملية عشان دي هتأثر على حياتك.” أدهم مسرعاً: “طب العملية دي هتخليها كويسة، مش كده؟” الدكتورة: “أكيد، لأن هو التعب كله عندها في الرحم، فلازم نستأصله.” روح: “تمام، شكراً ليكي. يلا يا أدهم.” أدهم بحزن عليها: “يلا يا حبيبتي.” وعدت أيام، وروح فعلاً عملت العم...
رواية روح الأدهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر العفيفي
فى فيلا الحديدى
فى غرفة ندى كانت بتكلم سليم.
سليم: عامله إيه؟
ندى: الحمد لله.
سليم: مجتيش الجامعة ليه ومقولتليش ليه عن الدكتور اللي عملتي معاه مشاكل؟
ندى: مبجيش عشان شوية مشاكل بس، وبعدين أنا مقولتلكش عشان مشغلكش.
سليم: إنتي بتقولي إيه يا ندى؟ هو إيه اللي يشغلني يا حبيبتي؟ أنا المفروض أكون سندك في وقت زي ده.
ندى بابتسامة: يعني هتعمل إيه؟
سليم: أنا هتصرف، ملكيش دعوة إنتي. وبعدين مش واثقة فيا ولا إيه؟
ندى: لأ طبعاً واثقة.
سليم: ها بقا عملتي إيه؟ خدتيلي ميعاد ولا لسه؟
ندى: معلش يا دكتور والله بس أخويا مشغول شوية أوي اليومين دول وأنا إن شاء الله أول ما يكون.
سليم: أولاً متقوليش يا دكتور، دي تاني حاجة، أهم حاجة متنسيش الموضوع ده، ماشي؟
ندى: حاضر.
سليم: بحبك على فكرة ونفسي أشوفك.
ندى بخجل: طب سلام بقا عشان ورايا بحث لازم أخلصه.
وقفت معاه سريعا.
سليم ابتسم على فعلتها.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى شركة الحديدى
جنه كانت بتكلم أدم في الفون.
أدم: جنه، عاملة إيه أخبارك؟
جنه بصدمة وفرحة: أدم! إنت جيت إمتى؟
خالد بص لها بذهول واستشاط غضبا.
أدم: لسه واصل النهارده، فين روح يا جنه؟ أنا بكلمها فونها مقفول، ملقتش غير رقمك بس.
جنه بتوتر: روح الصراحة يعني.
أدم بقلق: روح كويسة يا جنه؟
خالد بغضب: مين ده؟
جنه شاورت له إن هو يصبر وهى هتفهمه على كل حاجة.
جنه استجمعت قوتها: إحنا مش لاقيين روح يا أدم خالص.
أدم بصدمة: نععععم! روح راحت فين يا جنه؟ ومين زعلها؟
جنه: والله ما أعرف راحت فين يا أدم، أنا بحاول أدور عليها في كل مكان.
أدم: جنه، قابليني دلوقتي في العنوان......... أنا لازم أعرف إيه اللي حصل.
جنه بطاعة: حاضر يا أدم، مسافة السكة.
وقفت معاه.
خالد بحده: مين ده يا جنه؟
جنه: ده أخو روح.
خالد بصدمة: أخو روح! إزاي؟ هي ليها أخوات؟
جنه: أه، كان مسافر بقاله 10 سنين ولسه راجع النهارده.
خالد: طب، طب وهي مقالتش ليه قبل كده إن ليها أخ ومسافر؟
جنه: مجتش المناسبة، المهم دلوقتي أنا لازم أقابله عشان أفهمه ويحاول يلاقيها معانا.
خالد: أنا جاي معاكي، يلا.
وركبوا عربيته وشغلها ومشيوا.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى شقة عم شريف
شريف: ما تدخلي يا أم صالح تطمنيني على البنت اللي جوه، البنت شكلها تعبانة.
أم صالح: أنا دخلت لقيتها نايمة.
شريف: شوفيها تاني.
أم صالح: حاضر يا خوي، ودخلت تطمن على روح اللي كانت متسطحة على الفراش بوجهها الشاحب، هزت فيها برفق ومكنتش بترد.
أم صالح بقلق: يا بنتي قومي، يا شريف الحقني يا خوي، البت مبتصحاش.
دخل شريف مسرعا.
شريف بقلق: مالها يا أم صالح؟
أم صالح: معرفش، أنا بصحيها مش راضية تصحى، وإيديها متلجة ووشها عامل إزاي.
شريف: طب والعمل؟
أم صالح: هي لسه فيها عمل، روح هات دكتور من الصحة بسرعة.
شريف: حاضر حاضر.
وخرج بسرعة من الغرفة ومن البيت بأكمله.
أم صالح بدموع: يا حبيبتي يا بنتي.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى إحدى الكافتيريات
دخلت جنه وكانت بتتلفت حولها ومعاها خالد، وفجأة جه صوت من وراها.
أدم: تعالي يا جنه.
التفتت له وراحت عنده وسلمت عليه، وسلم على خالد.
أدم: مين ده؟
جنه: ده خالد خطيبي.
خالد فرح جدا إنها قالت خطيبي من غير تفكير.
أدم: طب اتفضلوا اقعدوا، ها يا جنه، فين روح؟ طمنيني.
جنه بتردد: الصراحة أ.
أدم بقلق: متقلنيش أكتر، قولي مالها وراحت فين.
جنه: أنا هقولك.
وقصت عليه ما حدث.
أدم قام وقف بعصبية: إزاي ده كله يحصلها وأنا معرفش؟
جنه بدموع: ارجوك اقعد يا أدم، خلينا نشوف هنعمل إيه.
أدم بغضب: يعني أقعد وأنا معرفش أختي فين؟ ده لو حصلها حاجة أنا هنتقم من كل اللي زعلها، حتى خالتها نفسها، وفين اللي اسمه أدهم ده؟
خالد وأخيرا قد تحدث: أدهم ملوش ذنب، السبب في كده اللي وقع ما بينهم.
أدم بوعيد: آه، لو أعرف مين اللي عمل كده.
جنه بتفكير: أدم، إنت آخر مرة كلمت روح إمتى؟
أدم باستغراب: من يومين تقريبا.
جنه: طب معاك الفون اللي كلمتها منه؟
خالد: إنتي عايزة توصلي لإيه يا جنه؟
جنه: دلوقتي لازم الكل يعرف إن روح مظلومة، وأولهم أدهم، وإنت اللي هتساعدنا يا خالد.
خالد بدهشة: إزاي؟
جنه: دلوقتي إنت هتجيب التسجيل اللي مع أدهم بأي طريقة ونشوف ده اتسجل بميعاد إيه، وطبعاً هناخد مكالمة روح مع أدم ونشوف توقيتها برضوا ونثبت إن روح كانت بتكلم أدم فعلا.
خالد: إذا كان كده، ماشي، سهل.
أدم: بس كده، أنا هستفاد إيه؟ روح مرجعتش.
جنه: دلوقتي قبل ما ندور على روح، لازم نثبت كلامها ونثبت إنها مظلومة عشان لما ترجع، يبقى محدش ليه كلمة عليها وتبقى فوق الجميع.
أدم بتفكير: عندك حق، طب يلا مفيش وقت، لازم نشوف هنعمل إيه.
خالد: أنا هاروح الشركة دلوقتي وأحاول أجيب التسجيل من غير ما أدهم ياخد باله.
أدم: طب ما يمكن مش في الشركة.
خالد: لأ، أنا شايفه ماسكه النهارده الصبح.
أدم: طب تمام، روح هاتيه من غير ما يعرف، وأنا هتصرف. وإنتي يا جنه لو عرفتي حاجة عن روح، بلغيني.
جنه: حاضر يا ترى إنتي فين يا حبيبتي.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى منزل شريف
شريف بقلق: خير يا دكتورة؟ هي مالها؟
الدكتورة: خير إن شاء الله، هي بس ضغطها وطى جداً وده بسبب تعب نفسي شديد، وأنا كتبتلها أدويه هتخليها كويسة، ويا ريت تهتموا بأكلها.
شريف: حاضر حاضر يا دكتورة، متشكرين.
الدكتورة: الشكر لله، ده واجبي، عن إذنك.
شريف: اتفضلي.
وراح وصلها ورجع الأوضة عند روح وأم صالح.
أم صالح بلهفة: ها يا خوي، قالتلك إيه؟
شريف: قالت إن ضغطها واطي جداً، أنا هروح أجيب العلاج ده، وإنتي اعمليها حاجة تاكلها لما تصحى.
أم صالح: حاضر من عنيا.
شريف: تسلمي، يلا هروح أنا بقا، سلام عليكم.
أم صالح: وعليكم السلام.
شريف خرج وروح ابتدت تفتح عيونها ببطء شديد من كتر الصداع والتعب، وأخيرا فتحت خالص.
أم صالح بفرحة: حمد الله على السلامة يا بنتي.
روح بتعب واستغراب: هو إيه اللي حصل؟
أم صالح: مفيش يا حبيبتي، إنتي تعبتي شوية وجبنا لك الدكتورة وقالت إنك في ضغط عصبي شديد، وعمك شريف بيجيب لك العلاج.
روح بتعب وإحراج: أنا آسفة والله، أنا عارفة إن بتعبكم معايا.
أم صالح بزعل: كده برضوا يا حبيبتي؟ إنتي زي بنتي، متقوليش كده، أنا هقوم أعمل لك لقمة تاكليها.
روح بابتسامة باهتة: متشكرة ليكي جداً، بس أنا مش جعانة.
أم صالح: ولا كلمة، إنتي مش شايفة نفسك؟ هجيلك على طول.
وقامت وسابتها.
روح اكتفت بابتسامة، وبعدها دموعها نزلت بحزن على نفسها.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى شركة الحديدى
دخل خالد مكتب أدهم وكان مشغول بالعمل.
أدهم بص له: كنت فين يا أستاذ؟
خالد: كنت مع جنه.
أدهم: ووصلته لحاجة؟
خالد: لأ، أهم حاجة يكون حضرتك مبسوط كده.
أدهم بحده: خالد، بطل تريقة، أنا عملت الصح، وبعدين إنتوا مكبرين الموضوع ليه؟ تلاقيها راحتله ولا حاجة.
خالد وهو يجز على أسنانه بغيظ: أنا مش هرد عليك، سيب الوقت يندمك.
أدهم بلامبالاة: في اجتماع دلوقتي، هتدخل معايا؟
خالد بتوتر: ها، لـ لاء، أنا مش قادر أدخل إنت.
أدهم قام وقف وهو بيلملم بعض الورق: تمام.
وسابه ودخل غرفة الاجتماعات.
خالد راح عند المكتب وفضل يدور بهدوء وفتح درج المكتب وشاف التسجيل فيه وأخده وخرج بهدوء وطلع على العنوان اللي أدم هيقابله فيه.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
روح: خلاص والله مش قادرة، تسلم إيدك.
أم صالح: بالهنا والشفا يا حبيبتي، بس إنتي مكملتيش أكلك.
روح: لأ والله، ده حلو أوي كده، بس ممكن أطلب من حضرتك طلب؟
أم صالح: طبعاً يا بنتي، اتفضلي.
روح: ممكن لو في فون هنا تديهولي؟
أم صالح: فيه طبعاً، هجبهولك حالا.
وقامت خرجت وبعد وقت قليل جابت لها فون.
روح بامتنان: شكراً.
أم صالح: الشكر لله يا حبيبتي، أنا هروح أحضر الغدا لعمك شريف وأجيلك تاني.
روح: براحتك، أنا تعبتك معايا.
أم صالح بلوم: برضوا هتقولي تعب؟ هزعل منك، يلا أسيبك أنا.
وخرجت وسابتها.
روح مسكت الفون وكتبت رقم جنه وكلمتها، وبعد وقت جالها الرد.
جنه: سلام عليكم، مين؟
روح بدموع مكتومة: جنه، وحشتيني.
جنه دموع هي الأخرى ولهفة شديدة: روح، إنتي فين يا قلبي؟ خضتيني عليكِ، إنتي كويسة؟
روح بدموع: لأ، مش كويسة، أنا محتاجاكي أوي.
جنه بلهفة: إنتي فين يا روح وأنا هجيلك حالا.
روح: العنوان.........
جنه: مسافة السكة يا حبيبتي واكون عندك.
روح: ماشي، مع السلامة.
جنه: سلام.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
أدم بلهفة: عرفتي هي فين؟ طب خليكي عندك وأنا هجيلك ونروح لها، سلام.
خالد: خير؟
أدم: روح كلمت جنه، أنا رايح لها.
خالد: أنا جاي معاك.
والاتنين ركبوا عربية خالد وراحوا أخدوا جنه وطلعوا على العنوان.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى فيلا عاصم
مايا دخلت من باب الفيلا ولقت والدتها جالسة وبتبكي بشدة.
مايا باستغراب: مالك يا ماما؟
رحاب بدموع: قلبي واجعني أوي على روح.
مايا بعد اهتمام: تلاقيها راحت هنا ولا هنا، إنتي شاغلة دماغك بيها ليه؟ تصبحي على خير.
وسابتها وطلعت.
رحاب: ياااارب سامحني إن ظلمتها، يا رب رجعها لي بالسلامة.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
فى منزل شريف
جرس الباب رن وأم صالح فتحت ولقت جنه.
أم صالح: مين حضرتك يا بنتي؟
جنه: هي روح موجودة؟
أم صالح: آه يا حبيبتي، اتفضلي.
ودخلتها واول ما دخلت شافت روح على السرير وباين عليها التعب.
جنه جريت عليها وضمتها بدموع: مالك يا حبيبتي وايه اللي حصلك؟
روح: متخافيش يا جنه، أنا كويسة.
جنه بعتاب: كده تحرقي قلبي عليكي وتمشي؟
روح وهي تنظر في الفراغ: ده اللي كان لازم يحصل.
جنه مسحت دموعها وجلست بجانبها: بس أنا جايبالك مفاجأة حلوة وهتعجبك جدا.
روح باستغراب وتساؤل: مفاجأة؟
مفاجأة إيه؟
جنى: هتعرفي دلوقتي. وقامت خرجت لبره ورجعت تاني وكان معاها آدم.
جنى بابتسامة: إيه رأيك؟
روح بدموع وصدمة: آدم!
رواية روح الأدهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر العفيفي
فى منزل شريف
جنه دخلت وسلمت على روح وقالتلها إن معاها مفاجأة ليها هتعجبها وخرجت.
وبعد وقت دخلت ومعاها أدم.
روح بصدمة ودموع: أدم!
أدم جرى عليها وضَمّها في حضنه بحب وحنان.
روح بدموع واشتياق: وحشتني أوي يا حبيبي، وحشتني.
أدم وهو يبادلها نفس الشعور: وأنتي أكتر يا قلبي وروحي، عاملة إيه؟
روح بصتله بحزن ودموع: مش كويسة خالص يا أدم، أنا تعبت. معرفش ليه الدنيا بتعمل معايا كده، أنا عمري ما عملت حاجة في حد، ليه الناس بتأذي غيرها؟
أدم وهو يضمها أكتر: من النهاردة مفيش تعب ولا حزن تاني، أنا معاكي ومش هسمح لحد إن يكسرك أبداً، وهندم كل واحد فكر إن يأذيكي، حتى لو اسمه أدهم ده.
روح باعتراض: لأ أدهم لأ.
أدم بدهشة: أنتي لسه بتحبيه بعد كل اللي عملوه فيكي؟
روح بدموع: أنا محبتش حد في الدنيا زيه، وهو أكيد اتخدع من اللي وقع بينا، مالوش لزوم إنه يتأذى بسببى، ربنا يسامحه.
جنه ضمتها: أنتي أجمل ملاك وأطيب قلب شفته في حياتي.
أدم: اللي تشوفيه يا حبيبتي، بس برضه لازم الحقيقة تبان عشان اللي عمل كده يتكشف قدام نفسه. أه صحيح، أنتي هنا بتعملي إيه ومين دول؟
روح بتنهيدة: دول ناس طيبين أوي، من ساعة ما شوفتهم وأنا مشوفتش منهم غير كل خير.
أدم لسه هيتكلم، دخلت أم صالح بوجهها البشوش.
أم صالح بابتسامة: ماشاء الله، وشك نور لما شوفتيهم، ربنا يحفظكم يا رب.
أدم قام وقف وطلع بعض النقود من جيبه: أنا متشكر لكل اللي عملتوه مع أختي.
أم صالح بعتاب: كده برضو يا ابني، إحنا عملنا الواجب، شيل فلوسك، إحنا مش بنعمل عشان كده.
أدم مسرعاً: أنا آسف، مش قصدي والله، بس أنا...
قاطعته أم صالح بابتسامة: المهم تكون هي بخير. هاروح أعملكم حاجة تشربوها، وسابتهم وخرجت.
روح: مش قولتلكم ناس طيبين.
جنه: فعلاً باين عليهم الرضا، ربنا يديهم على قد نيتهم.
أدم بتساؤل: إيه الدوا ده؟
روح بتعب: كنت تعبانة شوية وجابولي الدكتور وكتبلي الأدوية دي.
جنه: ألف سلامة عليكي يا عمري، يلا بقا جهزي عشان تمشي معانا.
روح بتردد: بس هروح فين؟
أدم بحده: أنتي اتجننتي؟ أنتي هتروحي بيتك، واللي عنده حاجة يخليها لنفسه.
روح: أدم أنا مش عايزة مشاكل.
أدم: متخافيش، أنا هعمل الصح.
جنه: يا خبر، خالد زمانه هيعيط، ههههه.
روح بدهشة: هو خالد تحت؟
جنه: أه، الصراحة مسبنيش من ساعة ما أنتي اختفيتي وهو معايا وبيساعدني، وكمان من ساعة ما سبت الشغل في الشركة.
روح بصدمة: أنتي سبتي الشغل؟
جنه: ده اللي كان لازم يحصل.
روح بعتاب: ليه كده يا جنه، بتربطي نفسك ليه؟
جنه: روح، أنتي عارفة يعني إيه إنك عديتي مرحلة الأخت عندي، واللي يزعلك يزعلني، أنا كنت هتجنن عليكي.
روح بدموع: ربنا يديمك ليا يا جنتي.
أدم بمرح: أبغى أبكي ولكن أستحي، ماتخلصي يا أختي أنتي وهيا، عايزين نمشي.
روح: هههه، حاضر.
وقامت روح معاهم بهدوء، وودعوا أم صالح وخرجوا كلهم ونزلوا. وخالد أول ما شافهم راح عندهم.
خالد: حمد الله على سلامتك يا آنسة روح، قلقتنا عليكي.
روح بامتنان: الله يسلمك يا مستر، شكراً ليك.
أدم: يلا بقا عشان ورايا مشوار مهم، هروحوا بعد ما أوصلك.
روح: رايح فين؟
أدم بغموض: هتعرفي بعدين، يلا.
وكلهم ركبوا عربية خالد وطلعوا على فيلا عاصم.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
في شركة الحديدي
أدهم خلص الاجتماع وجلس على المكتب بتعب وإرهاق ومسك راسه.
أدهم بتفكير: يا ربي، يا ترى أنا اتسرعت وحكمت عليها غلط؟ وكان لازم أسمع منها ولا ده اللي المفروض يتعمل؟ أنا دماغي هتشت منى. وبعدها نفض الأفكار دي من راسه وقال بحده: أنا وجع دماغي بيكي ليه يا رب، ارحمني. وحصل حوار ما بين قلبه وعقله.
العقل: أنت كده عملت الصح.
القلب: بس هيجي الوقت اللي هتندم فيه.
العقل: لأ طبعاً، أنا حققت في الموضوع كويس وعرفت إنها تستاهل كل اللي حصلها.
القلب: وليه معتمدتش عليا وخليتني أوضحلك حسن نيتك؟
العقل: عشان أنت هتوديني في داهية.
القلب: لأ، أنا اللي هقول له الطريق الصح.
أدهم حط إيده على راسه ونفض الأفكار من دماغه بعصبية.
أدهم: كفاااااية بقا، كفاااااية.
قاطعه من تفكيره دخول مايا المكتب بطريقتها المعهودة والمستفزة، وجلست أمامه ووضعت قدم فوق الأخرى.
مايا ببرود: هاي أدهم.
أدهم بحده: مستر أدهم، أظن إحنا في الشركة، ولازم تعرفي حدودك كويس.
مايا ببرود: أنت بتعاملني كده ليه؟ ده بدل ما تشكرني إن فتحت عينك قبل ما تقع؟ وبعدين مش المفروض نكون مخطوبين ولا إيه يا أدهومي؟
أدهم بغضب: كلمة زيادة ومتلوميش غير نفسك، وبعدين أنتِ خدتيها جد ولا إيه؟ أنتي فاكرة إن هتجوز واحدة زيك؟
مايا بصدمة: واللي قولته قدام المأذون والكل ده كان إيه؟
أدهم بسخرية: ده كان بس عشان أكسر روح زي ما كسرتني، لكن أنا عمري ما فكرت فيكي ولا هفكر حتى. اتفضلي يلا، اطلعي بره عشان مش فاضيلك.
مايا بصتله بصدمة وحقد ومردتش، بس اتخضت من آخر كلماته ليها.
أدهم بعصبية: إيه؟ مسمعتيش؟ قولت برررررره.
مايا قامت وقفت وبغل: ماشي يا أدهم، مااااااشي.
وسابته وخرجت من المكتب ومن الشركة بأكملها.
أدهم اتنهد وكمل شغل وهو متعصب.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
في فيلا عاصم
دخل أدم وروح كانت معاه وجنه.
رحاب كانت جالسة حزينة على حالتها من ساعة اللي حصل، وفجأة لقت روح قدامها.
رحاب وقفت بدموع: روح، كنتي فين يا قلبي؟ ولسه هتكمل كلامها، قاطعته لما شافت أدم.
رحاب بصدمة: أدم! جيت إمتى يا حبيبي؟
أدم بجمود: النهارده. اطلعي يا روح يلا، أوضتك وارتاحي.
رحاب بصت لها على أساس إنها تيجي لها، بس روح سمعت كلام أخوها وطلعت بدون ولا كلمة.
أدم كمل كلامه: وأنتي يا جنه، اطلعي خليكي مع روح لحد ما أرن عليكي عشان نروح المشوار اللي قولتلِك عليه، تمام؟
جنه بطاعة: حاضر. وطلعت هي كمان خلف روح.
رحاب بلهفة: حمد الله على السلامة يا ابني.
أدم ببرود: الله يسلمك، شكراً.
رحاب بتوتر: مـ.. مالك يا أدم؟ بتعاملني كده ليه يا ابني؟
أدم بسخرية: أه، يعني معرفتيش اللي حضرتك عملتيه؟
رحاب بتوتر: أ.. أدم، أنا مكانش...
قاطعها أدم بأسف: يا خسارة يا خالتوا، أنا كنت فعلاً فاكرك زي أمي الله يرحمها، هتعرفي تحافظي على الأمانة اللي سبتهالك، لكن للأسف بعتيها في أول لحظة.
رحاب بصتله بحزن وسكتت، مش عارفة ترد عليه لأنه عنده حق في كل كلمة قالها.
أدم: روح لو كان حصلها حاجة، أنا مكنتش هسامح نفسي إن سيبتها معاكم من الأساس، بس خلاص، هي كانت غلطة وأنا دلوقتي أقدر أصلحها. روح هتفضل جمبي وفي حضني لحد ما ييجي اللي يستاهلها وأسلمهالوا بنفسي. عن إذنك يا يا خالتوا.
وخرج من الفيلا، ورحاب دموعها نزلت وجلست على الكرسي بحزن.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
في فيلا الحديدي
ندى: مالك يا قمر؟
فاطمة بحزن: زعلانة على حال البنت أخوكي جرحها أوي، ويا عالم هي دلوقتي فين؟
ندى: أنتي مصدقاها زي؟
فاطمة: البنت باين عليها إنها مش بتاعت الكلام ده، وأنا متأكدة إن حد قاصد يعمل كده.
ندى بتفكير وشك: أنا حاسة إن هيا...
فاطمة باستغراب: هيا مين؟
ندى: مايا بنت طنط رحاب.
فاطمة: لااا يا بنتي، مش للدرجة دي، دي بنت خالتها، يعني في مقام أختها، إزاي تأذيها كده؟
ندى: الغيرة والحقد يعمل أكتر من كده يا ماما.
فاطمة: برضه، إن بعد الظن اسم، مش عايزين نظلم حد، وإن شاء الله كل حاجة هتبان وتظهر.
ندى: يا رب، ويريح بال أدهم ويجمعه بروح.
فاطمة برجاء: ياااا رب.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
مايا بغيظ: بقا أنا يعمل معايا كده؟
سلمى ببرود: قولتلك بلاش أدهم الحديدي يا مايا، وانتي اللي قفلتي دماغك، اشربي بقا.
مايا: أنتي فرحانة فيا؟
سلمى بسخرية: وأنا هفرح فيكي ليه؟ شايفاني بحبه؟ وأنتي خدتيه مني؟ دي حياتك وانتي حرة فيها.
مايا: بقا كده، ماشي يا سلمى.
سلمى قامت وقفت: لأااا، أنتي هتعاديني أنا كمان؟ أنا مش ناقصة، سيبالك المكان وماشية. ربنا يهديكي. وسابتها ومشيت.
مايا بغيظ: بقا كده، كلكم بعتوني؟ ماشي، هتندموا كلكم.
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
في شركة الحديدي
أدهم انتهى من عمله وكان لسه بيلملم أشياءه عشان يمشي، بس قاطعه دخول نهى.
نهى: آنسة جنه بره ومعاها واحد وعايزين حضرتك يا مستر أدهم.
أدهم باستغراب وتساؤل: حد مين؟
نهى: معرفش، أول مرة أشوفه.
أدهم جلس على مكتبه مرة أخرى بتنهيدة: خليهم يدخلوا.
نهى: أوامرك يا فندم.
وخرجت ودخلت جنه وأدم.
أدهم ببرود: خير.
جنه بجمود: أنا جايلك بخصوص روح.
أدهم بعصبية: أنا مش عايز أسمع حاجة عنها تاني، ولو هتتكلمي عليها، يبقى اتفضلي بره. وبعدين مين الأخ اللي معاكي ده؟
جنه: ماهو ده الموضوع اللي جايه عشانه. أقدم لك يا مستر أدهم، ده أستاذ أدم عاصم، أخو روح عاصم.
أدهم بصدمة: أخو روح!
و
رواية روح الأدهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر العفيفي
فى المستشفى
وبعد وقت من الانتظار، فجأة شعروا بحركة غريبة فى المستشفى. الممرضين خارجين يجروا والدكاترة.
أدم بخوف وقف الممرضة يسألها:
"هو فى أيه؟"
الممرضة بقلق ظاهر عليها جداً:
"المريضة اللى جوه قلبها وقف ومبتقبلش الصدمات."
الجميع نظروا لبعض بصدمة وذهول.
أدم بغضب:
"اتصرفوا، مايا مش هتضيع منى."
أدهم راح ماسكه بحزن:
"أدم اهدى، مش كده."
أدم بهستيرية:
"مايا يا أدهم، مايا هتموت وتسيبنى، هتسيبنى لوحدى."
ووقع فى الأرض من كتر الحزن.
وفى اللحظة دى خرجت الممرضة بفرحة.
الممرضة:
"الحمد لله، القلب استجاب."
خالد بفرحة:
"قوم يا أدم، قوم الحمد لله."
روح ابتسمت بعد ما كانت منهارة هى الأخرى.
أدم بلهفة:
"بجد الحمد لله يارب، أنا عارف إنك هتجبر خاطرى، الحمد لله."
أدهم بابتسامة:
"طب ممكن تطمنونا؟"
الممرضة:
"حاضر، عن إذنكم."
وسابتهم ودخلت غرفة العمليات مرة أخرى.
خالد:
"ألو يا جنة."
جنة:
"طنط رحاب ودوهاللمستشفى عشان وقعت لما عرفت أن مايا تعبانة."
خالد بحزن:
"طيب متعرفيش فين؟"
جنة:
"لأ والله، كلم سليم أو ندى، هما معاها وطنط فاطمة."
خالد:
"تمام، مع السلامة."
وقفل معاها وراح جنب أدهم وهمس.
خالد بهمس:
"أدهم، طنط رحاب تعبت جامد وودوهاللمستشفى."
روح سمعتهم وراحت عندهم بقلق:
"خالتوا مالها؟"
خالد:
"اهدى بس كده، هى كويسة، بس لما سمعت إن مايا فى المستشفى، أغمى عليها."
أدم بتنهيدة:
"طب ومين معاها؟"
خالد:
"ندى وسليم."
أدم باستغراب:
"هما رجعوا من السفر؟"
روح:
"مش مهم دلوقتى، المهم إن عايزة أطمن على خالتوا يا أدهم."
خالد:
"طب محدش يقول لأدم بقا عشان حالته دلوقتى مستحملش أى صدمات."
روح:
"حاضر."
أدم طلع هاتفه وطلب رقم أخته ندى وكلمها بس سليم الرد عليه.
سليم:
"سلام عليكم."
أدهم:
"وعليكم السلام، هى ندى فين يا سليم؟"
سليم:
"ندى جوه مع والدتها وطنط رحاب بيكشفوا عليها."
أدهم:
"طب وهى عاملة ايه دلوقتى؟"
سليم:
"معرفش والله، هما لسه داخلين دلوقتى، لما أعرف هطمنك."
أدهم:
"تمام ياحبيبى، تسلم، مع السلامة."
سليم:
"الله يسلمك."
روح بلهفة:
"ها يا أدهم، خالتوا عاملة ايه؟"
أدهم:
"متخافيش، هما بس بيكشفوا، ولما يخلصوا سليم هيكلمنى. ممكن بقا أطلب منك طلب ومترفضيش؟"
روح:
"نعم."
أدهم:
"هاخدلك الأوضة اللى هناك دى، ارتاحى فيها انتى وجودى شوية عشان انتى شايلاها من الصبح وأكيد تعبتى."
روح باعتراض:
"لأ طبعاً، لما أطمن على مايا وخالتوا."
أدهم:
"ياروح..."
قاطعته روح:
"خلاص بقا يا أدهم، أنا مش هتحرك من هنا."
أدهم بقلة حيلة:
"براحتك."
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
عند سليم كان واقف منتظر الدكتور وهاتفه رن برقم مراد، رد عليه.
سليم:
"حبيبى ال واحشنى."
مراد:
"انت أكتر ياصحبى، عندى ليك مفاجأة أنما إيه."
سليم بابتسامة:
"ايه هى؟"
مراد:
"أنا كتب الكتاب."
سليم بذهول:
"مين وفين وازاى؟"
مراد بضحك:
"مالك؟"
سليم:
"ازاى فهمنى؟ مراد يتجوز اززززاى؟"
مراد:
"ياعم لقيت حب عمري كله."
سليم:
"وميين بقا المحظوظة؟"
مراد بابتسامة:
"سمر."
سليم بدهشة:
"سمر مين؟"
مراد:
"سمر صاحبة ندى وبنت عمى."
سليم بصدمة:
"ده بجد؟"
مراد:
"آه والله."
سليم:
"على العموم ألف مبروك ياصحبى، بس اوعا تعمل الفرح من ورانا ياض."
مراد:
"عيب عليك ياباشا، انت الأصل."
سليم:
"حبيبى."
مراد:
"هسيبك أنا بقا وأكلمك تانى."
سليم:
"ماشى ياحبيبى، مع السلامة."
قفل مع مراد، وبعدها شاف ندى خارجة.
سليم:
"ها ياندى، ايه ال حصل؟"
ندى:
"الحمد لله، الضغط على شوية ولحقوه وهتخرج دلوقتى."
سليم:
"طب الحمد لله."
ندى:
"كلم أدهم بقا واطمن على مايا."
سليم:
"حاضر، ادخلى أنتى خليكى معاهم."
ندى:
"حاضر ياحبيبى."
ودخلت وسابته، وهو كلم أدهم طمنه على رحاب واطمن على مايا.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
الدكتور خرج بتعب.
أدم بلهفة:
"ها يادكتور، هى عملت ايه؟"
الدكتور:
"الحمد لله، مرحلة الخطر عدت، دلوقتى هينقلوها أوضة عادية بس هتكون تحت الملاحظة."
الجميع:
"الحمد لله يارب، الحمد لله."
الدكتور:
"عن إذنكم."
أدم:
"أتفضل يادكتور."
الدكتور مشى وأدم بصالهم واتحدث:
"دلوقتى مينفعش كله يبقا موجود كده."
أدم:
"أنا هفضل معاها، مش هسيبها."
أدهم:
"خلاص، يبقى يلا يا روح."
روح:
"أنا عايزة أفضل معاها."
أدم ضمها بحنان:
"لأ ياحبيبتى، روحى انتى وأنا معاها، وتعالى الصبح، انتى تعبانة انتى وجودى، وانتى أكيد هتيجى بكرة عشان الظابط اللى هيحقق فى القضية."
روح:
"بس يا أدم."
قاطعها أدم:
"خلاص بقا ياحبيبتى، اسمعى كلامى."
روح باستسلام:
"حاضر."
خالد:
"وأنا هروح أشوف جنة والولاد وهرجعلك تانى يا أدم عشان أكون معاك."
أدم:
"تمام."
أدهم:
"طب يلا."
روح:
"وخالتوا؟"
أدهم:
"هما خلاص هيروحوا على الفيلا، سليم اللى قالى."
أدم باستغراب:
"هى خالتوا مالها؟"
أدهم:
"تعبت شوية لما عرفت اللى حصل لمايا، وودوها المستشفى."
أدم بقلق:
"طب وهى كويسة دلوقتى؟"
أدهم:
"آه الحمد لله، بقت أحسن."
أدم بارتياح:
"الحمد لله."
أدهم:
"عن إذنكم، يلا يا روح."
روح ودعت أخوها ومشيت معاه. ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
خالد:
"مش هتأخر عليك."
أدم:
"تمام، بس بالله خلى جنة تخلى بالها من أسر."
خالد:
"متخافش يابنى، ده زى ابنها، يلا سلام."
أدم:
"مع السلامة."
خالد مشى وأدم جلس على إحدى الكراسى وحط إيده على وشه بتعب.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
فى فيلا عاصم.
رحاب بدموع:
"يعنى بنتى كويسة؟"
روح:
"آه والله يا خالتوا، الحمد لله."
رحاب:
"طب أنا عايزة أروحلها أطمن عليها."
فاطمة:
"ارتاحى بقا ياحبيبتى، وبكرة كلنا نروحلها."
أدهم:
"ده الصح."
رحاب:
"طب كلكم هتباتوا هنا بقا من غير اعتراض لحد الصبح."
الجميع وافق لأنهم كانوا مرهقين من اليوم ده، وكلهم طلعوا الأوض وناموا، ما عدا رحاب اللى كانت مقهورة على بنتها.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
فى صباح يوم جديد.
الجميع ذهب للمستشفى، وكان خالد وأدهم موجودين، ومايا كانت فاقت بس لسه تعبانة. كلهم دخلوا ليها.
مايا بتعب وتنطق بصعوبة:
"أسر فين؟ أ أسر."
أدم وهو يقبلها من جبينها بحنان:
"متخافش ياحبيبتى، أسر كويس، قومى لنا انتى بالسلامة بس."
مايا بدموع وتعب:
"روح، أنتى كويسة؟ أنتى وجودى."
روح حضنتها برفق:
"متخافيش ياحبيبتى، إحنا كويسين، كلنا بس عايزينك تقوميلنا بالسلامة كده."
رحاب بدموع:
"حمد الله على سلامتك يابنتى، كده توجعى قلبى عليكى."
مايا بتعب:
"أنا آسفة ياحبيبتى، الحمد لله بقيت كويسة."
جنة:
"لأ لأ، دلع البنات ده مينفعش، اجمدى كده."
أدم بسخرية:
"ايه ياشبح مالك؟"
جنة:
"طلعلوا صوت دلوقتى، وأول ما يطلع يطلع فيا أنا."
أدم:
"ليه هو أنا كنت أخرس؟"
جنة:
"تؤ تؤ، كنت خايف على موزتك، مشوفتهوش يابت يامايا، يالهوااااى، أنا أول مرة أشوف أخويا كده، ده بيحبك حب."
مايا بصتله بابتسامة.
أدم باستفزاز وهو يمسك إيد مايا ويقبلها:
"روحى اتحبى بعيد يلا."
جنة بغيظ:
"خااااالد، حبنى يلا."
الجميع ضحك على كلامها.
وفى الوقت ده دخل الظابط.
حسام:
"سلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
الجميع:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
حسام:
"حمد الله على سلامتك يامدام مايا."
مايا:
"الله يسلمك."
حسام:
"ممكن بقا آخد كلمتين منك انتى ومدام روح، وياريت أستاذ أدهم وأدم يكونوا موجودين."
خالد:
"طب يلا يا جماعة، ونبقى ندخل تانى."
الجميع خرج واتبقى أدهم وأدم وروح ومايا.
حسام:
"ممكن أعرف بقا اللى حصل؟"
روح بصت لمايا وهى فهمت.
مايا بتعب:
"أحم، هو ممكن حضرتك المحضر يتقفل من غير قضية ومشاكل؟"
أدهم وأدم بصولها بصدمة.
حسام باستغراب ودهشة:
"ازاى بس؟ انتى مش شايفة حضرتك ده غير الناس اللى مسكناهم."
روح:
"ياريت حضرتك تقفل الموضوع كله رجاءاً."
أدهم بغضب:
"انتوا بتقولوا ايه؟ ده كان هيموتكم."
أدم:
"مايا اعقلى."
روح:
"لو سمحت يا جماعة، هتفهموا بعدين."
حسام قام وقف:
"ده آخر كلام، متأكدين؟"
مايا وروح بتأكيد:
"أكييد."
حسام:
"تمام، عن إذنكم."
وخرج وسابهم.
أدم بعصبية:
"انتوا اتجننتوا؟ ايه ال هببتوه ده؟"
مايا بدموع:
"ده كان لازم يحصل يا أدم، أنا مش هسمح إن يتحبس تانى ويتأذى بسببنا."
أدهم بشك:
"قصدك ايه؟"
مايا بتعب:
"احكيلهم ياروح، لازم يعرفوا."
روح بتنهيدة:
"حاضر. الموضوع كله."
وقصت عليهم ما حدث.
أدهم بغضب:
"وعايزاهم يسبوه؟ ده أنا هقتله."
روح:
"تقتله ليه يا أدهم؟ عشان كان بيحبنى مش ذنبه ولا ذنبى، وفى الآخر أنا اخترتك أنت بس، إحنا مش هنخليه يتأذى تانى بسببنا، هو هيروح لحاله وخلاص."
أدم:
"خلاص يا أدهم، روح بتتكلم صح، كفاية عليه السنين اللى ضيعها من عمره فى السجن."
أدهم بضيق:
"طيب."
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
بعد مرور شهر.
كانت مايا حالتها اتحسنت ورجعت بيتها تانى مع أدم وأسر ابنها، وروح رجعت بيتها مع أدهم وجودى وفاطمة، وطبعاً ندى وسليم رجعوا بيتهم. عصام لما خرج وعرف إنهم اتنازلوا عن المحضر، ندم جداً على اللى عمله وراح اعتذر منهم وقرر يسافر ويبدأ حياة بعيدة عن الجميع. مراد وسمر حددوا ميعاد الفرح وخلاص بيجهزوا، وطبعاً سليم وندى دايماً معاهم وبيساعدوهم.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
فى إحدى الأيام.
ندى بفرحة:
"سلييييم، ياسولى، اصحااااا."
سليم بخضة:
"ايه؟ مين مات؟"
ندى بدلع:
"مفيش ياسولى، بصحيك."
سليم بتنهيدة:
"حرام عليكى ياندى، قطعتيلى الخلف أكتر ماهو مقطوع."
ندى:
"قوم خرجنى وفسحنى."
سليم بصدمة:
"دلوقتى؟"
ندى سبلت عيونها ببراءة:
"اممممم، عشان لازم نفسح الضيف ونريحه."
سليم بعدم فهم:
"ضيف مين؟"
ندى وهى تمسك بيده وتضعها على بطنها:
"الضيف اللى جاى كمان تسع شهور."
سليم فتح عيونه بصدمة وذهول:
"ندى، أنتى؟"
ندى هزت رأسها بإيجاب:
"حامل ياحبيبى."
سليم قام من مكانه وشالها ولف بيها، والفرحة مش سيعاه.
ندى بضحك:
"براحة ياسولى، البيبي هيتفرعص."
سليم نزلها برفق وأردف بسعادة:
"أنا آسف ياحبيبتى، أنا بس مش مصدق إن خلاص حلمى اتحقق، الحمد لله يارب."
ندى وضعت رأسها على صدره بحب:
"حلمنا اتحقق خلاص ياحبيبى، وهيبقى عندى طفل حتة منكم."
سليم ضمها بحب ودموع:
"الحمد لله، الحمد لله، اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، أنا مش عارف أقولك ايه ياقلبى، البركة فى ربنا وفيكى، انتى اللى فضلتى جنبى ومبعدتيش عنى، اخترتينى أنا لشخصى مش عشان أطفال، انتى كنز مقدرش أعوضه أبداً، ربنا يخليكى ليا ويحفظك انتى وابننا يارب."
ندى بابتسامة حب:
"ويخليك لينا ياحبيبى، أنا عمرى ما كنت أقدر أستغنى عنك أبداً ياسليم، انت حبى الأول والأخير، من الآخر كده، انت كل حياتى."
سليم:
"ربنا يقدرنى وأقدر أسعدكم ياااارب."
ندى بابتسامة:
"ويقدرنى وأسعدك ياكل مالى."
سليم بسعادة:
"ارتاحى بقا خالص، مش عايز أشوفك بتعملى أى مجهود، أنا هعملك كل اللى انتى عايزاه."
ندى بتذمر:
"يعنى مش هتخرجنى؟"
سليم:
"ياحبيبتى لازم ترتاحى، إيه رأيك نطلب دليفرى ونعمل فيشار ونتفرج على فيلم مع بعض؟"
ندى بسعادة:
"هيييه، موافقة."
سليم ضمها بعشق:
"أجمل طفلة فى حياتى، عايزين نستعد بقا لفرح مراد وسمر."
ندى:
"أكيد، متخافش، عاملة حسابى."
سليم بابتسامة:
"ربنا يسعدهم ويخليهم لبعض ياااارب."
ندى:
"يااااارب."
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
الدكتورة:
"حضرتك حامل."
روح بصدمة:
"حامل! مين دى اللى حامل؟ اتأكدى تانى يادكتورة."
الدكتورة:
"أنا متأكدة مليون فى المية، كل التحاليل بتثبت كده، حتى الاختبار أكد الحمل."
روح بذهول:
"ازززاى حصل؟ ازززاى؟"
الدكتورة باستغراب:
"حضرتك مصدومة ليه؟ انتى مش متجوزة؟"
روح:
"لأ طبعاً متجوزة، بس أنا استأصلت الرحم، ازاى أحمل تانى؟"
الدكتورة:
"مين قال إنك استأصلتى الرحم؟ حضرتك كويسة جداً، هو بس كان عندك مشاكل صغيرة واتحلت خلاص."
روح وهى هتتجنن ومش عارفة إيه اللى بيحصل حواليها ده، أردفت بصعوبة:
"طب، طب ممكن أعرف إيه اللى آخر حمل الفترة دى كلها؟ أنا دلوقتى عندى جودى 3 سنين ومحصلش حمل حتى بالغلط."
الدكتورة:
"ربنا يخليهالك يارب، أنا زى ماقولتلك كان عندك مشاكل بسيطة، ده غير إن حضرتك كنتى بتاخدى برشام منع الحمل."
روح خلاص دماغها هتتفجر، هى خدت إزاى برشام وامتى، وإيه اللى بيحصلها ده، وبصدمة:
"معقول يكون..."
الدكتورة:
"مالك؟ وهو مين؟"
روح بتردد:
"ها، خلاص، خلاص، أنا متشكرة لحضرتك جداً، عن إذنك."
الدكتورة أردفت باستغراب:
"أتفضلى."
روح خرجت من عندها وهى فى دنيا تانية، معقولة الفترة اللى فاتت دى كلها كانت مخدوعة؟ معقول أدهم مكانش عايز يخلف منها تانى عشان كده كان بيديها البرشام من غير ما تاخد بالها؟ ليه هو عمل كده؟ حرمها إنها تخلف تانى؟ ليه عمل كده؟ فضلت ماشية تايهة مش عارفة تعمل إيه، لحد لما قررت تواجهه، لازم تعرف إيه السبب وليه عمل كده. ركبت تاكسى وروحت البيت وطلعت على طول على غرفتهم، وكان هو فى الحمام بياخد شاور. جلست على طرف السرير وهى كاتمة دموعها بالعافية.
وبعد وقت قليل خرج أدهم من الحمام وشافها، أردف بقلق:
"روح، كنتى فين؟ قلقتينى عليكى."
روح بسخرية:
"وده يهمك أوى؟"
أدهم باستغراب من لهجتها:
"مالك ياروح؟ ليه بتتكلمى كده؟"
روح بجمود:
"أنا حامل يا أدهم."
أدهم بصدمة:
"حامل!"
روح بدموع:
"ليه عملت معايا كده؟"
أدهم بتوتر:
"عملت إيه ياروح؟"
روح بصراخ:
"لسه هتضحك عليا تانى؟ حرام عليك، إيه انت معندكش إحساس؟ عيشتنى طول السنين اللى فاتت دى فى وهم إن مش هخلف تانى، وفى الآخر تقولى عملت إيه؟ طول السنين اللى فاتت دى وأنا عايشة فى تأنيب ضميرى إن مش هقدر أجلك أولاد تانى، وفى الآخر أكتشف إنك بتحطلى حبوب عشان مخلفش؟ مش عايزنى أخلف منك تانى ليه؟ كنت عايز تعيش حياتك مثلاً؟ ولا كانت جوازة غلطة؟"
أدهم:
"روح افهمينى، أنا..."
قاطعته بدموع:
"انت أنانى، مبتحبش غير نفسك، وهمنتى إن مش هخلف تانى، وكل يوم أبكى بدل الدموع دم من قهرتى، وفى الآخر يطلع ده كله كدب فى كدب، حراااام عليك، حرااااام عليك."
وجلست على الأرض بانهيار.
أدهم قلبه وجعه عشانها، راح عندها وجلس بجانبها، ولسه هيحط إيده على كتفها، روح زقتها بجمود.
أدهم بصوت ضعيف:
"روح افهمينى، أنا كنت خايف عليكى والله."
روح بصتله بضعف:
"خايف عليا من إيه؟ مخوفتش عليا من الكسرة اللى كنت فيها والنقص اللى كنت عايشاه؟ ليه عملت كده؟"
أدهم بقوة:
"عشان انتى عندك القلب ياروح، ولو كنتى خلفتى بعد جودى على طول كان ممكن يجرالك حاجة، وأنا مش فى حمل إنى أخسرك عشان أطفال، أنا عايزك انتى."
روح اتصعقت من كلامه:
"أدهم، انت بتهزر صح؟"
أدهم بحزن:
"للأسف ياروح، لاء، سامحينى ياحبيبتى، أنا خوفت عليكى والله."
روح بدموع:
"طب ليه مقولتليش الحقيقة؟"
أدهم:
"عشان عارف عندك ياروح، هتصممى إنك تحملى برضه وتعرضى حياتك للخطر، عملت كده من نفسي، وكمان كنت بديلك العلاج كله فى العصير، ولما كنت بديلك علاج على أساس منوم، ده مكانش منوم، ده علاج."
روح:
"طب وأنا دلوقتى حامل إزاى؟"
أدهم:
"الفترة اللى فاتت اتشغلت ونسيت أحطلك، بس ارتحت نسبياً لما عرفت إن حالتك دلوقتى تسمح إنك تخلفى عادى من غير أى مضاعفات."
روح بحزن ودموع:
"بس أنا كنت عايشة فى أحاسيس وحشة أووى يا أدهم."
أدهم ضمها ليه بحنان وندم:
"سامحينى ياروحى، غصب عنى."
روح:
"طب، طب وأنا دلوقتى هقدر أعيش."
وقاطعها أدهم:
"بس متقوليش حاجة تانى خلاص، أنا سألت الدكتور اللى انتى كنتى بتتعاملى معاه وقالى خلاص مرحلة الخطر عدت، ودلوقتى مفيش أى أضرار."
روح بصتله بندم:
"أنا آسفة إن ظلمتك، أنا بس اتصدمت والله، ومكنتش عارفة أعمل إيه."
وأدهم:
"هش، ممكن كفاية بقا كلام فى المواضيع دى، خلينا نفرح بالبيبي اللى جاى."
روح اترمت فى حضنه وعيطت جامد.
أدهم بعتاب:
"ليه ده كله؟"
روح بدموع:
"عشان بحبك وفرحانة أووى إن هفضل معاك لحد آخر نفس فى عمري."
أدهم بابتسامة:
"والله، وأنا هموت من الفرحة إنك فى حياتى، ربنا يحفظكم ليا يارب."
روح نامت فى حضنه وهو كان بيطبطب عليها بحنان.
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
بعد مرور سنة.
الجميع كان متجمع فى الجنينة عند أدهم. فاطمة ورحاب وسليم وندى ومراد وسمر وأدهم وروح ومايا وأدم وخالد وجنة، والأطفال كلهم.
ندى جابت توأم 😍 (غزل، يزن).
وروح جابت ولد 😍 (مالك).
مراد وسمر جابوا بنت 😍 (كارما).
وبقيت الأطفال كانوا كبروا شوية.
الشباب كانت بتشوى، والبنات كانوا بيجهزوا المكان، والأطفال بيلعبوا، وفاطمة ورحاب قاعدين مع بعض بيتفرجوا على أحفادهم وفرحانين بيهم.
أدهم:
"يلا يا جماعة، هناخد صورة كلنا."
الجميع بحماس وصوت واحد:
"يلااااااا."
كلهم وقفوا، وكل اتنين وقفوا جنب عيالهم ووقفوا بانتظام، واتصوروا صور كتير للذكريات، وقضوا أيام سعيدة بكل تفاصيلها، وكانوا عايشين فى حب وسعادة وراحة بال ❤❤
دايماً السعادة بتيجى مع الشخص الصح، اللى يوعدك بكل شئ جميل وينفذه، بيكون فيه تفاهم وتعايش، نبنى مجتمع إيجابى متعاون، مش بالمظاهر ولا بالفلوس، بالتعامل الحسن والأخلاق الطيبة. ربى يسعدكم جميعاً.
رواية روح الأدهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر العفيفي
بعد مرور عدة أيام.
روح كانت دايما في غرفتها وما بتخرجش خالص، وجنى دايما معاها ومش بتسيبها، هي وأدم أخوها.
ومايا طبعًا منعزلة عنهم نهائي ومبتتكلمش حد خالص، حتى مبقتش تخرج من غرفتها خالص.
وأدهم طبعًا بيحاول يفكر إزاي يرجع روح تاني تحبه. أمه وأخته عرفه وكانوا في حالة من الحزن عشان أدهم وحالته اللي كانت بتتدهور وصحته برضه بقت في النازل.
خالد بيحاول يخفف على أدهم، وكان دايما بيتغاظ لما بيشوف جنى بتهزر مع أدم أو بتكلمه.
ون دى كانت صابرة لحد ما أدهم يشوف حل لمشكلته، وتقول له على موضوع سليم.
في فيلا الحديدي.
أدهم كان نازل من غرفته كالعادة بحزن.
أدهم بتعب: صباح الخير.
فاطمة بحزن على حال ابنها: صباح النور يابني، مش هتفطر برضه؟
أدهم بنفي: لأ لأ مش هقدر، هفطر في الشركة.
فاطمة: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك.
ندى وهي نازلة من على الدرج: استنى يا أدهم، خدني في طريقك عشان عربيتي بايظة.
أدهم: طب يلا، وأنا هبعت لك حد يصلحها.
ندى: ماشي، يلا.
وخرجوا الاتنين وركبوا العربية، وهو شغلها ومشى بيها.
ندى بحزن: لسه زعلان عشان روح؟
أدهم بسخرية: هو أنا عمري هسامح نفسي عشان اللي عملته فيها وكسرت فرحتها.
ندى: طب هو أنا ممكن أساعدك؟
أدهم بعدم فهم: إزاي؟
ندى: يعني أحاول أكلمها أنا.
أدهم بتنهيدة: تفتكري ممكن تقتنع؟
ندى: هحاول، مش هنخسر حاجة.
أدهم: اممم، ماشي.
وبعد وقت وصلوا عند الكلية، نزلها وطلع على الشركة ووصل مكتبه ودخل جلس بتعب.
خالد دخل عليه: أدهم جيت إمتى؟
أدهم بتنهيدة: دلوقتي.
خالد جلس هو الآخر: مالك يا صاحبي، حالك مش عاجبني.
أدهم: وحشتني قوي يا خالد، وحشني صوتها، ضحكتها، كلامها، كسوفها.
خالد: طب كلمتها؟
أدهم: مليش عين أكلمها خالص، حاسس بالذنب من ناحيتها.
خالد: لأ، تبقى غلطان يا صاحبي، حاول معاها، لازم يكون عندك إرادة دايما وعزيمة إنها ترجع لك.
أدهم بتنهيدة حارة: حاضر يا خالد، هحاول.
خالد بابتسامة: وهتقدر إن شاء الله. هقوم أخلص شوية شغل كده وأرجع لك تاني.
أدهم: ماشي.
خالد خرج وأدهم رجع لشروده مرة أخرى.
في فيلا عاصم.
روح خرجت من غرفتها بتردد وراحت عند غرفة مايا وخبطت بهدوء، لكن ملقتش رد. فضلت تخبط شوية وكذلك مفيش رد. قلقت، دخلت لقت مايا جالسة على الفراش، حالتها كانت سيئة جدًا، وشها باهت، شعرها بقى أشعث، مبقتش تهتم بنفسها وكانت شارده في الفراغ. روح بصت لها بصدمة وحزن على حالتها وراحت جلست جنبها بهدوء.
روح بصوت يبدو مسموع: مايا.
مايا بصت لها بطرف عينها ومردتش عليها.
روح مسكت إيدها واتحدثت بحنان: ممكن أعرف إيه الحالة اللي وصلتي لها دي؟
مايا وأخيرًا تحدثت بسخرية: وإنتي يهمك قوي يعني، مش عملتي اللي عايزاه؟
روح: إيه اللي أنا عايزاه؟ أنا مش عايزة حاجة يا مايا، أنا كل اللي محتاجاه إن أتكلم معاكي شوية، ممكن؟
مايا رجعت تبص للفراغ تاني ومردتش عليها.
روح بتنهيدة: مايا، إنتي عارفة إن أنا اتحرمت من حنان بابا وماما من وأنا عندي خمس سنين، وخالتوا لما أخدتني كانت بتحاول تعوضني جزء عن غيابهم، ولما كبرت بقت بتعاملني برضه زي بنتها، مش معنى كده إنها بتفضلني عنك، لأ والله. المعنى الصح إنها مش عايزة تحسسني بالوحدة، لكن في الأول وفي الآخر إنتي بنتها ولكي حب ليكي إنتي لوحدك. مايا، أنا مش أحسن منك في حاجة، أنا شخصيتي مختلفة عنك مش أكتر. كل واحد فينا ليه طريقة غير التاني. إنتي ليه بتسميها مكسب وخسارة؟ ويا كأننا في حرب؟ أنا طول عمري بحاول أقرب منك لأني فعلاً بحبك والله، لكن إنتي اللي بتبعدي عني وبتحاولي تتجنبيني ليه؟ منكونش دايما مع بعض، نفرح لفرح بعض ونزعل لزعل بعض، ليه منبدأش صح؟
مايا بصت لها ودموعها نزلت بانهيار: عشان أنا فعلاً حقودة يا روح، أنا فيا صفة سيئة وكلكم عندكم حق، أنا شخصيتي وحشة، بكره اللي حواليا فيا، بس والله غصب عني، معرفش أنا بعمل ده كله إزاي. أنا تعبت، تعبت قوي والله وحاسة إن وجودي أذى للجميع.
روح صعبت عليها مايا، شدتها في حضنها ودموعها نزلت هي الأخرى: إنتي مش وحشة يا حبيبتي، إنتي أجمل وأرق إنسانة في الدنيا.
مايا رفعت وشها ليها بصدمة ودموع: إنتي اللي بتقولي كده يا روح؟ بعد كل الأذية اللي حصلت لك بسببى؟
روح بدموع: أنا عمري ما كرهتك ولا هكرهك يا مايا، إنتي أختي وهتفضلي أختي حتى لو إنتي مش عايزة كده، أنا هفضل أعتبرك أختي.
مايا ضمتها جامد وكانت بتكتم شهقتها بعنف وانهيار: سامحيني يا روح، سامحيني.
روح بابتسامة من وسط دموعها ومازالت حضناها: وأنا عمري ما زعلت منك عشان أسامحك يا قلبي، وكفاية نكد بقى وقومي كده خدي شاور وغيري هدومك واعملي شعرك، مفيش حاجة تستاهل حزنك.
مايا بصدمة وندم وحزن: إنتي إزاي كده؟ إنتي فعلاً ملاك. أنا نفسي أبقى زيك يا روح، خديني معاكي للطريق الصح، أنا تعبت من الطريق ده.
روح بابتسامة عريضة: وأنا موافقة، وهكون معاكي خطوة بخطوة وهنفضل مع بعض.
مايا بحزن وتردد: طب... طب وأدهم؟
روح سمعت اسمه، ابتسامتها اختفت: خلاص، أدهم انتهى من حياتي. وبمحاولة الهروب من الكلام، يلا بقى بطلي كلام كتير وقومي خدي شاور على ما أجبلك حاجة من أوضتي.
مايا بابتسامة: حاضر.
وقامت دخلت الحمام، وروح راحت غرفتها وجابت ليها دريس واسع وطويل وعليه حجاب رقيق جدًا، وراحت عندها وانتظرتها تخرج من الحمام. وبعد وقت قليل خرجت مايا وكانت ترتدي البورنس الخاص بيها.
روح بابتسامة: أيوه كده بقى، القمر ظهر من تاني. إيه رأيك؟
مايا بدهشة: إيه ده!
روح أومأت رأسها وهي على نفس ابتسامتها: أيوه، ويلا بقى ادخلي البسيه ووريني هيكون عامل إزاي عليكي.
مايا بتردد: بس بس أنا عمري ما لبست حجاب.
روح بمشاكسة: وهتلبسيه وأنا هساعدك، يلا بقى بطلي رغي كتير ووريني.
مايا بابتسامة: حاضر.
وأخذت الفستان ودخلت لبسته وخرجت لروح مرة أخرى.
روح بإعجاب: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، قمر. تعالي يلا البسي الحجاب ووريني.
وبالفعل ارتدت مايا الحجاب وكانت جميلة جداً. (مايا تشبه روح في الشكل إلى حد ما، بس روح بشرتها بيضة ومايا بشرتها خمرية).
روح: إيه الجمال ده.
مايا بفرحة: بجد يا روح حلو.
روح: يا بنتي ده عدى الحلاوة بكتير.
مايا بفرحة عارمة: تصدقي أنا حاسة إن دي خطوة إيجابية حلوة قوي، مش قادرة أوصفلك فرحتي.
روح مسكت إيدها: ربنا يفرح قلبك دايماً يا حبيبتي.
مايا حضنتها ودموعها نزلت مرة أخرى: خليكي جنبي يا روح، أنا محتاجاكي.
روح بابتسامة: وأنا جنبك ومش هسيبك، بس بلاش دموع ويلا بقى ننزل نقعد في الجنينة شوية وجنة زمانها جاية ونقعد كلنا.
مايا بتردد: بس بس.
روح: مفيش بس، يلا.
وشدتها ونزلوا هما الاتنين، بس وهما نازلين قابلوا رحاب اللي اتصدمت أول ما شافتهم مع بعض وكمان شافت تغير مايا.
رحاب بصدمة: سبحان الله، إيه التغير ده.
مايا اترمت في حضن والدتها ببكاء: سامحيني يا ماما، أنا آسفة والله آسفة ومش هزعل حد منكم تاني، بس سامحيني.
رحاب ضمتها وهي في دهشة من تغير حال بنتها، بتبص لروح باستفهام.
روح: متستغربيش يا خالته، مايا وعدتني إنها هتتغير وفعلاً هي أخدت أول خطوة وهي الحجاب.
رحاب بفرحة وضمت مايا: بجد يا حبيبتي، ألف مبروك، ربنا يثبتك عليه يا روح قلبي، ومسمحاكي يا حبيبتي، أهم حاجة نيتك تكون خالصة لله.
مايا بصتلها بندم: البركة في ربنا، وروح غيرت فيا حاجات كتير.
رحاب: ربنا يحفظكم ويبعد عنكم كل شر يااااارب.
روح ومايا في نفس الوقت: ياااااارب.
رحاب: هروح أحضرلكم حاجة حلوة تاكلوها.
روح: يا ريت يا خالتوا، واحنا هنقعد في الجنينة.
رحاب بابتسامة: ماشي يا حبايبي.
رحاب دخلت المطبخ وروح ومايا خرجوا جلسوا في الحديقة وسط الأزهار والأشجار والجو كان فوق الروعة. وفجأة فون روح رن برقم أدهم. روح بصتله بحزن ومردتش.
مايا باستغراب: مبترديش ليه.
روح بهروب: مكالمة مش مهمة، إيه رأيك في الجو النهارده.
مايا بشك: أدهم اللي بيكلمك.
روح بتوتر: ها ل لاء، ده الشركة الجديدة اللي كنت مقدمة فيها بيكلموني، بس أنا مش قادرة أكلمهم دلوقتي.
مايا: بجد.
روح: آهه بجد.
ولسه هيتكلموا، دخول جنه اللي اتصدمت أول ما شافت مايا.
جنه بصدمة ودهشة: مين دي!
روح بضحك: دي مايا.
جنه ببلاهة: ها، قول والله.
روح: ههههههه، والله.
مايا بضحك: هو أنا اتغيرت أوي كده.
جنه: يا بنتي، انتي مش شايفة نفسك ولا إيه، اتغيرتي 180 درجة، بس أنا شامة ريحة روح في الموضوع.
مايا بهدوء: فعلاً روح هي السبب، هي اللي شجعتني.
جنه: ربنا يهديكم ويخليكم لبعض.
مايا: يارب.
روح لسه هترد، أدهم دخل.
أدهم: سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
أدهم بصدمة هو الآخر: مين دي.
روح: هههههههه، إيه يا جماعة، دي مايا، ما تحطي يا بنتي كارت باسمك وأنتي ماشية.
مايا بضحك: ماهو ده اللي هيحصل.
أدهم وهو سرحان فيها: مايا مين معلش؟ مايا بتاعتنا.
روح: أيوه.
أدهم: إيه التغير ده، وبعدين إيه اللي جمعكم كده، عايز أفهم، هو أنا اتأخرت كتير كده.
روح: مش عايزين نفتكر أي حاجة دلوقتي، المهم إن كلنا اتجمعنا.
وبغمزة لجنه: يلا يا جنه ندخل نشوف خالتوا عايزة حاجة ولا لأ.
جنه وفهمت قصدها: يلا.
مايا: هاجي معاكم.
روح باعتراض: لااا، خليكي، إحنا جايين علطول.
وسابوها هي وأدهم ومشوا.
أدهم قرب منها وهو مازال سرحان فيها: إيه الجمال ده.
مايا بخجل: احم، أنا هاروح أشوف روح.
أدهم مسك إيدها: بتهربي ليه.
مايا: سيب إيدي يا أدم، حد يشوفنا.
أدهم بخبث: طب ما يشوفوا، مش بنت خالتي.
مايا: عن إذنك.
وسابته ودخلت جري على الداخل.
أدهم بص لها بصدمة وضحك: اتغيرت وحلوت كده ليه البت دي.
وخبط كف فوق الآخر ودخل وراهم.
بعد مرور يومين.
في المساء.
جنه: يا روح استني، هاروح معاكي.
روح: يا بنتي والله أنا كويسة، بس عايزة أكون لوحدي شوية.
جنه بتزمر: وأنا خايفة عليكي.
روح: هو أنا راحة انتحر، أنا محتاجة في مكان هادي اليومين دول، يلا سلام.
جنه بقلة حيلة: سلام يا أم دماغ ناشفة.
أدهم بغيظ: بقالي أسبوع بكلمها ومش بتعبرني حتى بالغلط، وكمان بقا الهانم عملتلي بلوك فيس وواتس وانستجرام، معنى كده إنها بتمحيني من حياتها.
خالد: اهدى يا أدهم مش كده، وفكر بهدوء.
أدهم: هي خلت فيا عقل، أنا مبقتش عارف أشتغل ولا آكل ولا أشرب من بعدها، أنا هتجنن.
خالد: طب ما تروح المكان اللي هي متعودة عليه وبتروحه دايماً، يمكن تقابلها هناك وتكلمها بهدوء وتتفاهموا.
أدهم بتذكر: مكان هي بتروحه إيه هو يارب.
فلاش باك.
روح: تصدق يا أدهم، أنا بحب البحر جدًا، كل ما بكون متضايقة بروح فيه وبشكيله.
باك.
أدهم: عرفت، بتروح البحر، أنا هاروح لها دلوقتي، يمكن ألاقيها هناك، سلام.
خالد: سلام يا صاحبي، ربنا يريحك.
في إحدى الأماكن الهادية على البحر، كانت روح جالسة على الرمال شارده الذهن، بتنظر للبحر وجواها حزن، وكأنها بتشكيله همها.
في الجهة الأخرى، أدهم نزل من عربيته وشافها وراح عندها بهدوء، بس وقفه صوت الأغنية اللي هي كانت مشغلاها بصوت هادئ، وكانت أغنية (راجع).
انتهت الأغنية وأدهم كان واقف بيسمعها بندم، وحاسس إن كل كلمة بتتوجه له، فعلاً هو راجع، بعد إيه؟ بعد ما ظلمها وكسر فرحتها وجرحها.
قاطعه من تفكيره صوتها وهي بتكلم نفسها.
روح بدموع: ليه كده يا أدهم، ليه يا حبيبي كسرتني.
أدهم: عشان غبي.
روح بصت خلفها بصدمة ومسحت دموعها سريعاً وبعصبية: انت هنا من امتى.
أدهم راح جلس بجوارها بحزن: مش مهم، المهم إن نفسي تسامحيني.
روح بصت للبحر مرة أخرى بسخرية: ده مش هيحصل أبداً.
أدهم برجاء: روح، أنا آسف، اعملي فيا أي حاجة، شتيميني، زعقي فيا، اصرخي، لكن متسكتيش كده.
روح: مبقاش ينفع يا مستر أدهم.
أدهم بندم: طب ممكن أعرف عملتيلي بلوك من السوشيال ليه وكمان مبترديش عليا.
روح بسخرية: وأنا أخليك عندي ليه، أو أرد عليك بمناسبة إيه معلش.
أدهم: إن خطيبك.
روح بضحك حتى أدمعت عينيها: ههههههههههه، انت بتهزر صح، أدهم، أنا كل حاجة بيني وبينك انتهت خلاص، ومتتوهمش نفسك كتير عشان متتعبش، أنا عمري ما هسامحك، متفضلش عايش على أمل فارغ يا أدهم.
أدهم بعدم فهم: قصدك إيه.
روح قامت وقفت ببرود: قصدي إن في عريس جايلي وأنا موافقة، عن إذنك.
ولسه هتمشي، أدهم مسكها من إيدها بعصبية.
أدهم بعصبية: انتي اتجننتي صح، روح، انتي مش هتبقي لغيري فاااهمة.
روح نفضت إيده من عليها بعصبية: انت أناني يا أدهم ومبتحبش غير نفسك، أنا مش ليك وهعمل اللي أنا عايزه وانت ملكش حكم عليا، ماشي يا أدهم.
وسابته ومشيت بعصبية.
أدهم بص لمكانها بغضب: بتتحديني يا روووح، ماااشي، أنا هوريكي مين أدهم الحديدي، ومش هتكوني لغيري.
وراح ركب عربيته بعصبية وشغلها ومشي بسرعة جنونية.
رواية روح الأدهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر العفيفي
بعد مرور عدة أيام
في فيلا عاصم
جنه: يابنتي انتي متأكدة من كلامك ده؟
روح: أه متأكدة.
جنه: ياروح دي هتكون حياة جديدة. موافقة على العريس؟ انتي بتحبيه؟
روح بحزن: لاء بس هحاول أحبه. أنا خدت اللي بحبه وخذلني.
جنه بحزن على صحبتها: اللي تشوفيه صح اعمليه.
روح لسه هترد، قاطعهم خبط على الباب.
مايا: ممكن أدخل؟
روح بابتسامة: تعالي يامايا ادخلي.
مايا دخلت وتحدثت: اللي سمعته من ماما ده صح ياروح؟
روح بهدوء: اه.
مايا بندم: روح أنا عارفة إن غلطت بس...
قاطعتها روح: مفيش بس. مش عايزين نفتح مواضيع تاني. يلا بقا ننزل نتفرج على فيلم جديد.
جنه ومايا بصوا لبعض بحزن على حالة روح ونزلوا كلهم يتفرجوا على فيلم.
***
في صباح اليوم التالي
في شركة الحديدي
أدهم كان جالس كعادته، حزين. باين عليه الإرهاق، جسمه نزل من قلة الأكل والشرب. قاطعه من شروده دخول السكرتيرة.
نهى: آنسة مايا عايزة تقابل حضرتك يافندم.
أدهم بضيق: عايزة إيه دي؟
نهى: بتقول حاجة مهمة.
أدهم بضيق: خليها تدخل.
خرجت نهى ودخلت مايا. أدهم أول ما شافها اتصدم من هيئتها بس تجاهل.
أدهم بضيق: خير؟
مايا باحراج: احم أنا عارفة إن غلطت بس...
قاطعه أدهم بجمود: مش عايزين نفتح كلام تاني. أنا دلوقتي كل تفكيري إن روح ترجعلي وبس. ولا انتي راجعة المرة دي عشان تحطمي آخر أمل ليا؟
قاطعته مايا بدموع: والله أبداً. أنا عرفت غلطي واتعلمت. أنا جيالك دلوقتي عشان...
أدهم بعصبية: عشان إيه؟ انطقي. واوعي تكوني فاكرة دموع التماسيح دي عليا.
مايا بصراخ: افهمني بقاااا! روح بجد المرة دي هتروح منك.
أدهم ضيق عينيه بعدم فهم: قصدك إيه؟
مايا وهي تمسح دموعها واتحدثت بقوة: روح كتب كتابها يوم الخميس.
أدهم بصدمة وغضب: انتي كدابة! أكيد بتعملي كده عشان أبعد عنها تاني.
مايا وهي تأخذ شنطتها بغضب: على العموم أنا جيت وعرفتك. عايز تصدقني ماشي، مش عايز براحتك. سلام.
ولسه هتخرج، قاطعها صوت أدهم الجهوري.
أدهم: استني.
مايا ببرود: نعم؟
أدهم وهو ينطق بصعوبة: طب... طب هي بتحبه؟
مايا: لاء، بس هي وافقت عليه عشان حالتها اليومين دول صعبة جداً، بس بتحاول تبان قوية.
أدهم بعصبية: روح مش هتكون لغيري. لاء.
مايا: وأنا جيالك النهارده عشان كده. عشان أنا عرفت غلطي وندمت، وروح سامحتني. ومقدرش أشوفها بتعذب نفسها بعد ده كله وأسكت. انت لازم تتصرف يا أدهم بأسرع وقت.
أدهم: حد يعرف إنك جاية؟
مايا: أه. أنا قايلة لجنه.
أدهم: طب أنا عايز أقابلكم كلكم في أسرع وقت.
مايا بعدم فهم: كلكم؟ اللي هما مين؟
أدهم: انتي وجنه وأدم.
مايا: مش عارفة أدم هيرضى ولا لاء، بس جنه ماشي.
أدهم: هاتي رقم أدم وأنا هتصرف. وانتي قولي لجنه وقابلوني في العنوان ده بليل.
مايا بابتسامة: حاضر. عن إذنك.
ولسه هتخرج، قاطعها أدهم.
أدهم: مايا.
مايا التفتت إليه: نعم؟
أدهم: أنا آسف على المقابلة اللي قابلتك بيها.
مايا بابتسامة: حصل خير. عن إذنك.
أدهم بامتنان: اتفضلي.
مايا خرجت وأدهم تحدث لنفسه: مااااشي ياروح. بقا بتتحديني؟ بس والله ماهتكوني لغيري.
***
سليم: مش ملاحظة يا نادوش إن الفترة طالت أوي؟
ندي: أنا عارفة والله ياسليم، بس غصب عني. انت متعرفش حالة أدهم عاملة إزاي دلوقتي.
سليم: طب وهتتحسن إمتى؟
ندي بمشاكسة: يعني كمان تسع عشر سنين كده.
سليم بصدمة: مين!
ندي بضحك: بهزر ياحبيبي. وفجأة سكتت واستوعبت كلامها.
سليم بصدمة أكتر: قولتي إيه؟
ندي بخجل: مقولتش حاجة.
سليم بابتسامة وقرب منها: وأنا مش همشي غير ما تقوليها.
ندي بكسوف من قربه: سليــم.
سليم: قلبي.
ندي: امشي بقا. أدهم ممكن يشوفنا.
سليم: اسمعها الأول.
ندي بصوت منخفض: حبيبي.
سليم بحب وفرحة: ياااارب على أجمل كلمة سمعتها النهاردة.
ندي وهي وشها يكاد ينفجر من شدة الخجل: أنا هدخل.
سليم: بالله عليكي حاولي تفاتحي أخوكي في الموضوع. عايز أضمن إنك من حقي وملكي.
ندي بابتسامة: حاضر.
سليم: يحضرلك الخير ياجميل.
ندي: سلام بقا.
سليم: مع إن مش عايز أسيبك، بس هسيب كل حاجة لوقتها.
ندي: هههههههه.
سليم: ادخلي يابنت الحلال يلا. الواحد ساكت بالعافية أصلاً. ممكن أخطفك.
ندي: هههههههه. لاء وعلى إيه. سلام ياسليم.
وسابته ودخلت. سليم بحب: سلام ياقلب سليم. وراح ركب عربيته ودخل الفيلا بتاعته.
***
في المساء
في إحدى المطاعم
أدهم: انتوا عارفين أنا جامعكم ليه؟
أدم: جنه حكتلنا، بس ممكن أفهم إيه المطلوب؟
أدهم: أنا بحب روح ومش هستحمل حد ياخدها مني. ساعدوني إنها ترجعلي.
أدم بسخرية: انت متأكد من كلامك ده، ولا هيكون زي المرة اللي فاتت؟
أدهم بجدية: صدقوني. أقسم بالله أنا بعشقها. واللي حصل ده أخدت عقابه وأكتر كمان، بس مش هقدر أبعد عنها أكتر من كده.
خالد باستغراب: طب واحنا هنساعدك إزاي؟
أدهم: لازم نفكر كلنا، بس الأول توعدوني إنكم مصدقني.
أدم بتحذير: أنا هعمل مصدقك، بس لو أختي حصل ليها حاجة تاني، متزعلش من اللي هيحصل.
أدهم بابتسامة: أنا لو امتلكت قلب روح من تاني، استحالة أسيبها تاني ولا أتخلى عنها.
أدم: إذا كان كده، مااشي. قول عايز إيه واحنا معاك.
جنه: احم احم. سلام عليكم.
أدهم بضحك: منورة.
جنه: بنورك. شالله يخليك. المهم دلوقتي أنا عندي الخطة الـ تمام اللي هتخلي روح ترجعلك بدون نقاش.
أدهم بلهفة: قوليلى بسرعة بالله عليكي.
أدم: ربنا يستر. أدام انتي هتفكري.
جنه بصتله بطرف عينها: ممكن تنقطنا بسكاتك.
أدم: هو أنا بتكلم بلسانك يابت انتي؟
مايا: بااااس خلاص. خلونا في الموضوع. وبعدين اقتلوا بعض.
الاتنين بصوا لبعض بوعيد واتحدثوا في صوت واحد: حاااضر.
جنه: بصوا بقا. الخطة هي......... وقصت عليهم خطتها.
خالد: اممم. خطة مقنعة.
مايا: بس كتب الكتاب بعد بكرة. هنلحق؟
جنه: أيوه طبعاً. ننفذ بكرة.
أدم: ده كله يطلع منك انتي.
جنه: اللهم طولك ياروح.
أدم ببرود: طول ما أنا وراكي هتقصر.
أدهم: ههههههههههه. وربنا أنتوا مجانين. أنا دلوقتي مستعد أنفذ في أي وقت.
جنه لسه هترد، فونها رن برقم روح.
جنه: هششششش. محدش يتكلم. دي روح. وفتحت الخط.
جنه: ألو ياروح؟
روح: انتي فين يابت؟ اختفيتي ليه من غير ما تقوليلي؟
جنه بتوتر: ها... أنا مع خالد.
خالد بصله بهيام وحب.
أدهم بهمس: مش وقته ياعم النحنوح. بعدين.
خالد: بس ياض.
روح: يعني هتيجي إمتى؟
جنه: كمان ساعة كده.
روح بملل: ماشي. متتأخريش. سلام.
جنه: حاضر. سلام.
وقفت معاها. جنه بارتياح: الحمد لله. محسيتش بحاجة.
أدهم: طب يلا روحي لها عشان متحسش بحاجة. وكل حاجة هتتم بكرة تمام.
الجميع: تمام.
مايا باحراج: احم. عن إذنكم. هروح بقا.
أدم: استني. أنا هوصلك. يلا يا جنه.
خالد بغيظ: لاء. أنا هوصلها.
أدم وهو يكتم ضحكته: ماشي. الله يكون في عونك. سلام يا جماعة.
خالد: يلا ياختي.
جنه: حاضر. متزقش. وقامت مشيت معاه.
أدهم بضحك: فينك ياروحى تشوفى المجانين دول. وحشتينى أووووى. ربنا يهديكى وتحني عليا. وقام هو الآخر ركب عربيته ومشى.
***
عند أدم ومايا
وصلوا عند الفيلا. وكانت لسه مايا هتدخل، مسك إيديها.
مايا باستغراب: في حاجة يا أدم؟
أدم وهو ينظر لعينيها بشدة: أنا آسف.
مايا بدهشة: آسف على إيه؟
أدم: آسف على كل وقت خليتك فيه حزينة بسببى. على الحالة اللي وصلتك ليها. وده كله بسبب إن كنت متجاهل حبك ليا.
مايا بهروب: خلاص يا أدم. ده كان موضوع وانتهى. عن إذنك.
ولسه هتنزل، أوقفتها كلمة أدم.
أدم: بس أنا بحبك يامايا.
مايا بصدمة: نعم!
أدم بحب: أيوه بحبك. ومش من دلوقتي ولا من يومين. من زمااااان أوووي. بس... بس...
مايا بدموع: بس إيه؟
أدم: أنا كنت ناوي أعترفلك، بس للأسف اليوم اللي روحت أعترفلك فيه، عرفت إنك سافرتي لوالدك باريس عشان شوية مشاكل. وكنت هستناكي، بس للأسف جالي فرصة إني هسافر عشان أكمل بره تعليمي. حبيت أروح أكمل بره، وكنت بدعي ربنا لو كنتي من نصيبي أرجع ألاقيكي موجودة.
مايا بدموع أكتر مما تسمعه: أدم. انت متأكد من اللي بتقوله؟
أدم: أول مرة أكون متأكد من حاجة بقولها. سامحيني.
مايا: انت اللي مفروض تسامحني بعد كل اللي عملته مع روح أختك.
أدم بابتسامة: المسامح كريم. وروح سامحتك، يبقى أنا ليه منساش. وطبعاً كل إنسان بيغلط، وأحلى حاجة إن بيتعلم من غلطه.
مايا بصتله: بحبك يا أدم.
أدم بحب: بحبك يا قلب أدم.
وقرب منها فجأة وقبلها قبلة طويلة تعبر عن مدى شوقه ليها. وهي اتصدمت وحاولت تبعد عنه. وبعد وقت بعد عنها، وكانت هتموت من الكسوف.
أدم بابتسامة: آسف. بس مقدرتش بصراحة أعبر عن حبي غير كده.
مايا بخجل: عن إذنك.
أدم: على فكرة الحجاب جميل عليكي.
مايا: شكراً.
أدم: وأنا هكلم خالتوا النهارده عشان نكتب الكتاب.
مايا نزلت من غير ما تتكلم، بس كانت هطير من الفرحة. ودخلت الفيلا.
أدم: مجنونة، بس بحبها.
وراح يركن العربية هو الآخر.
***
عند خالد وجنه
جنه: وحدووو.
خالد: لاء إله إلا الله.
جنه: مالك؟
خالد بضيق: ممكن أسألك سؤال؟
جنه: إيه هو؟
خالد: هو أدم بيحبك؟
جنه وهي تكتم ضحكتها: لاء. ليه بتقول كده؟
خالد بضيق: من هزاركم وكلامكم مع بعض. مش ملاحظين إن كده كتير؟
جنه بضحك: بتغير يالودي.
خالد: بت انتي جاوبي وإنتي ساكتة.
جنه بضحك: حاضر حاضر. متتعصبش. بص بقا ياسيدي، أدم ده أخويا في الرضاعة. والدته الله يرحمها كانت صاحبة ماما جداً، ولما جابت أدم كنت أنا لسه عندي سنة وخمس شهور. هي تعبت جداً ومقدرتش. وطبعاً أمي أخدت منها أدم وقامت بواجبها معاه. وبس ياسيدي.
خالد بصدمة: يعني انتوا أخوات؟
جنه بتمثيل: أه. شوفت ظالمني إزاي؟ أهئ أهئ أهئ.
خالد: بطلي تمثيل يابت. بس المهم هنا، إنتي بتحبيني وجاوبي بصراحة.
جنه بمكر: في حد ميحبش أخوه يا أبو الصحاب.
خالد بصدمة: أخوكي؟ وأبو الصحاب؟
جنه: غورى من وشي.
جنه: ههههههه. متزعلش يالودي.
خالد: ماهو مقدرش أزعل منك عشان بحبك. بس البعيدة مبتفهمش. 😁
جنه: انت مش جدع على فكرة. 😒
خالد: أيون.
جنه: تصبح على خير يالوودي.
خالد: برضو مجاوبتنيش.
جنه: بكرة هتعرف. سلاااااام.
وسابته ونزلت جريت من العربية. خالد: ربنا يصبرني عليكي يامغلباني. وشغل عربيته ومشى.
رواية روح الأدهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر العفيفي
في صباح اليوم التالي، في فيلا عاصم.
روح كانت في غرفتها وفاتحة فونها وجايبة صورة لأدهم. هو كان منزلها ستوري وهي حفظتها في الفون. ماسكاها وبتعيط جامد.
روح بدموع: تعرف إنك وحشتني؟ طب تعرف إن مش متخيلة إن العريس ده واحد غيرك؟ أنت أنا حبيتك بجد يا حبيبي. بس أعذرني ده غصب عني. بعد اللي عملته مقدرش أسامحك.
قاطعها من كلامها دخول جنة وهي خبّت الفون ومسحت دموعها بسرعة.
جنة: إيه ده؟ إيه ده؟ في عروسة كتب كتابها بكرة. بتعيطي مالك يا بت؟
روح بصوت متحشرج: أنا مش بعيط، دي حاجة دخلت في عيني.
جنة: بس يابت مش عليا أنا.
روح بضيق: يا جنة مفيش حاجة.
جنة بخبث: شكلك مش عايزة العريس.
روح: ها؟ لاء طبعًا عايزاه.
جنة: قدامك فرصة الانسحاب.
روح بتردد: لاء طبعًا، إنتِ بتقولي إيه؟
جنة: بقول إن محدش غصبك على حاجة.
روح: ومين قال كده؟ أنا موافقة برضايتي.
جنة: اممممم ماشي.
قاطعهم من كلامهم صوت فون جنة وكان خالد.
جنة: ألو يا خالد؟
وبصدمة: إيه؟ أدهم ماله؟ في مستشفى إيه؟
روح قلبها وجعها أول ما سمعت اسم أدهم.
روح وهي تنطق بصعوبة: أ... أدهم ماله يا جنة؟ ومستشفى ليه؟
جنة: خالد بيقول عمل حادثة وحالته خطر.
روح بفزع قامت من مكانها بسرعة.
جنة: رايحة فين؟
روح بلهفة ودموع: رايحة لأدهم.
وخرجت مسرعة ونزلت وقابلت آدم أخوها.
آدم: رايحة فين يا روح؟
روح بدموع: أدهم تعبان أووي يا آدم. تعال وصلني بالله عليك.
آدم: طب اهدى ياحبيبتي. هاتي العنوان ويلا.
وأخدها وخرجوا الاتنين وطلعوا على المستشفى.
في المستشفى، وصلت روح ومعاها آدم. وطلعوا سألوا على غرفة أدهم. قالولها إنه في العناية المركزة. راحت عندها لقت خالد واقف.
روح بدموع: خالد ماله أدهم؟ هو كويس صح؟
خالد بلهفة: كنتي فين ياروح؟ ده أدهم من ساعة ما عمل الحادثة وهو مش على لسانه غير روح وبس.
روح بدموع أكتر واتحدثت من بين شهقاتها: يا حبيبي. طب أنا ينفع أدخل ليه؟
خالد: مش عارف. اسألي الدكتور. أهو هناك.
روح: يا دكتور من فضلك ينفع أدخل لأدهم؟
الدكتور: بس هو حالته خطر.
روح: خمس دقايق بس.
الدكتور: ماشي بس متغبّيش.
روح بلهفة: حاضر والله.
الدكتور: اتفضلي. خلي الممرضة تعقمك.
وبالفعل عقمتها ودخلت بايد مرتعشة وراحت جلست بجانبه بهدوء ودموعها نازلة. ومسكت إيده وشافت الأجهزة حواليه.
روح بدموع: كده يا أدهم؟ كده تخضني عليك يا حبيبي؟ والله بحبك ومقدرش استغنى عنك. كفاية إن أشوفك من بعيد. أنا عمري ما كرهتك ولا زعلت منك والله بس أنت جرحتني وطبيعي ده يكون رد فعلي. أنا آسفة بقى قوم ومش هزعلك تاني. قوم لروحك حبيبتك. مش أنت دايماً بتقول لي إن روحك ومحبتش حد خالص قدّي؟ قوم بقى. روح ملهاش لازمة من غير أدهم خالص. حتى لو على العريس بكرة مش عايزاه. هرفضه والله ومش عايزة حد غيرك. هنعيش مع بعض أنا وانت وبس ومش هنسمح لحد يفرقنا ويزعلنا تاني.
وفجأة لقت أدهم صحى وجلس بفرحة.
أدهم بفرحة: بجد ياروحى؟ يعني مش هتوافقي على العريس ده ومسمحاني؟
روح بصدمة وشهقة: أدهم!
قاطعتها أدهم بحب وهو ممسك بيدها: كان لازم أعمل كده عشان تسامحيني ياروح. واتأكد إنك لسه بتحبيني.
روح: لتاني مرة تخدعني؟ حرام عليك.
وسحبت إيدها منه ولسه هتقوم. مسك إيدها مرة أخرى.
أدهم: أنا مش هسيبك تمشي تاني وإنتي زعلانة مني. لو سبتيني والله هموت بجد.
روح مسرعة بدون وعي: بعد الشر.
أدهم بابتسامة: طالما إنتي بتخافي عليا وبتحبيني كده. ليه بتعاندي؟
روح جلست مرة أخرى بدموع ووضعت إيدها على وشها: عشان جرحتني يا أدهم. وصدقت عليا إن أعمل كده.
أدهم شال إيدها واتحدث بحب: من على وشها. عشان كنت غبي والله. كنت مش في وعي. الغضب عماني. سامحيني ياروحى وأنا أوعدك إن مش هزعلك أبداً تاني ولا هخلي دموعك دي تنزل تاني أبداً طول ما أنا عايش.
روح بصتله بدموع وبطفولة: وعد؟
أدهم بابتسامة: وعد ياروووح قلبي. سامحتيني؟
روح هزت راسها بمعنى آه. بس اتحدثت فجأة: بس برضوا زعلانة منك.
أدهم بضحك: ليه تاني؟
روح بطفولة: كده تخضني عليك. أنا كنت هموت لو جرالك حاجة. وبصدمة وبعدين استنى هنا؟ هو خالد يعرف؟ وجنة كمان؟
أدهم وهو يحك ذقنه بحيرة: الصراحة كلهم عارفين. حتى آدم ومايا. والـ... مخطط كل ده هي جنة.
روح بصدمة: يعني كانت لعبة بقا؟ ماشي.
ولسه هتقوم.
أدهم: يابت اتهدي بقا. تعبتيني معاكي. أعمل إيه لما احتلت معاكي؟ روحت جمعتهم وقلتلهم يتصرفوا.
روح بوعيد: ماشي يا جنة. لما أشوفك هاجيبك من ودانك.
أدهم وهو يكتم ضحكته: عقابك قاسي أووي ياروحى. المهم بقا هنكتب الكتاب إمتى؟
روح بتذمر: لاء ياعم. أنا اتعقدت من اليوم ده. مش هتجوز.
أدهم بصدمة: نعم ياختي؟ عشان اقتلك فيها؟ وبعدين خلاص بقا انسي يا جميل.
روح ببراءة: متثبتنيش 😇.
أدهم بضحك: وربنا عسل. ولسه هيقرب منها.
روح بتحذير: أدهم خليك مكانك.
أدهم وهو يقرب أكتر بخبث: ولو مخلتنيش مكاني هتعملي إيه يعني؟
روح بتوتر من قربه: هـ... هـ... صوت والم عليك المستشفى.
أدهم بخبث وهو بيقرب أكتر: طب ماتصوتي. وإيه يعني صوتي يلا؟ وبغمزة: ده أنا حتى أدهم حبيبك. ولا نسيتي الاعتراف اللي من خمس دقايق ده؟ ومتقدريش تبعدي عني. أهون عليكي؟
روح بتوهان: ها؟
أدهم بضحك: مالك ياقلبي؟
روح بطفولة: ياغلس انت. ابعد بقا.
أدهم بمشاكسة: ياخلاثي على القمر لما يتكسف. اصبري عليا بس كلها يومين.
روح بعدم فهم: اشمعنا يومين؟
أدهم: روح ياحبيبي اصحى معايا. كتب كتابنا.
روح: امممم ماشي ياخويا. بطل تمثيل بقا وقوم يلا.
أدهم برفعة حاجب: قلبتي كده ليه؟ يلا ياختي.
وخرجوا الاتنين من الأوضة.
خالد بهمس لأدهم: احم. لحقت اعترفت من قبل ما تاخد القلم؟
أدهم بص لروح بابتسامة: مهانش عليا أسمع عياطها وأشوف دموعها.
خالد بسخرية: ياحنين.
روح: انتوا بتقولوا إيه؟
خالد: لاء ولا حاجة. يلا ياعرسان.
روح: مين دول؟
خالد: انتوا. هو في غيركم؟ ده الواد ده مرمطنا معاه عشان اللحظة دي.
أدهم بغيظ: واد في عينك ياشيخ.
روح: ههههههه.
أدهم بغيظ: بت انتي متضحكيش وإنتي زي القمر كده. مش ناقصة.
روح اتكسفت وسكتت.
خالد بهيام: قلبي الصغير لا يتحمل. يلا انتوا الاتنين مش فاضلكم ورايا جنّتي.
أدهم: مش عارف مين الواقع دلوقتي. يلا ياخويا.
وخرجوا كلهم. ركبوا عربية خالد ووصلوا روح. وبعدها مشيوا.
***
في فيلا عاصم.
روح: ده أنا هقتلكم انتوا الاتنين بقا بتعملوا مؤامرة عليا؟
جنة وهي بتجري: هدي أعصابك ياحجة. مش كده. إنتِ هتعصبي نفسك على عيال تافهة.
زين: روح بغيظ: مانتي اللي خططتي ياسوسة.
جنة بفخر: بس إيه رأيك؟ جت بنتيجه صح.
روح حدفتها بالمخدة: اخرسي خالص. ده أنا هولع فيكي.
مايا وهي بتتسحب: طب بالسلامة بقا. شكلك مش رايقة دلوقتي.
روح: استني عندك انتي كمان. أصل المصايب ياختي. اثبتي.
جنة: يارورو. إيه الـ مزعلك بس؟ ماهو كله بقا تمام. أهو.
روح جلست على طرف السرير وضغطت على شفايفها بكسوف: خلتوني أعترف بكل حاجة وأنا فاكرة إنكم مش سامعيني. كان نفسي الأرض تنشق وتبلعني.
جنة: خلاص بقا ياقلب قلبي. قلبك أبيض.
روح: خلاص يختي.
مايا بغمزة: إيه؟ خلاص؟
روح بصتلها وضحكت: أه خلاص.
جنة بحركة غير إرادية: لووووووولوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووى.
روح: منك لله. فضحتنا.
جنة بفرحة: الحجر نطق يا جدعان.
مايا بضحك: ههههههه. عندك حق.
روح بغيظ: كده؟ طب ماشي.
وفضلت تحدفهم بالمخدة وهما كذلك. وفضلوا يهزوا ويضحكوا.
***
في فيلا الحديدي.
دخل أدهم وكان في غاية الانبساط وبيصفر. شاف أخته ندى. شالها بفرحة ولف بيها.
أدهم بفرحة: روح رجعتلي ياندوش. أنا مش قادر أوصف فرحتي والله.
ندى بفرحة: بجد يا أدهم؟
أدهم نزلها: أيون يا ستي. بعد ما طلعت روحي.
ندى: ربنا يخليكم لبعض يارب. حافظ عليها بقا واوعى تضيعها منك تاني.
أدهم: خلاص حرمت. بعد اللي شوفته. يلا تصبحي على خير.
ندى بتردد: أدهم.
أدهم رجعلها تاني: عايزة تقولي حاجة ياندوش؟
ندى بتوتر: بـ... بصراحة أه. في واحد عايز يتقدملي من فترة. وأنا كنت مأجلة الموضوع عشان اللي انت كنت فيه.
أدهم: امممم. وده شغال إيه؟
ندى مسرعة: هو دكتور عندي في الكلية بيدرس لنا.
أدهم بابتسامة: طب قولي له إن أنا مستنية بكرة.
ندى بفرحة باست خده: تسلملي ياحبيبي.
وسابته وطلعت تجري.
أدهم ضحك عليها: مجنونة بس عسل. وطلع أوضته هو الآخر وذهب في ثبات عميق بعد التفكير الطويل في روح.
***
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
أدهم بلغ والدته برجوعه لروح. وكمان قالها إنها تعزم رحاب ومايا وروح وآدم وجنة. وندى بلغت سليم يجيب أهله عشان يقابلوا أدهم. وخالد كمان جه واستعدوا للمقابلة.
في المساء.
الجميع كان جالس بعد استقبال أدهم ووالدته ليهم. وجلسوا في جو جميل. وابتدا والد سليم في الكلام.
طارق: ابني سليم عايز يطلب إيد الآنسة ندى. ده بعد إذنكم طبعًا.
أدهم بابتسامة ود: طبعًا. إحنا مش هنلاقي أحسن منكم طبعًا إن نسابهم. وكمان جيراننا. على خيرة الله نقرأ الفاتحة.
كلهم قرأوا الفاتحة. وسلم كان بيختلس لندى النظرات. الـ كانت مكسوفة جداً.
انتهوا من قراءة الفاتحة.
آدم: احم يا جماعة. بما إن الكل متجمع كده فا أنا بكامل قوايا العقلية بطلب إيد مايا.
الجميع اتصدم وفرح في نفس الوقت. ومايا ابتسمت وسكتت.
أدهم: مبروك ياباشا.
آدم بابتسامة: الله يبارك فيك. عقبالك.
أدهم بص على روح وبخبث: لاء خلاص هانت أوي كمان.
روح بصتله بخجل.
خالد: هي جت عليا أنا؟ عايز أتجاوز.
الجميع ضحك عليه.
جنة: إنت طول عمرك صريح كده.
آدم: والله منصحكش يابني. هتتعب. بس يلا بقا هنعتبرها بنتنا.
جنة بطرف عينها: خليك في عروستك. ومتقطعش الأرزاق.
خالد: أنا عايز سواق الميكروباص ده.
أدهم: ههههههه. والله لايقين على بعض.
جنة بعند: طب مش موافقة. ها.
البنات في صوت واحد: لاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
رواية روح الأدهم الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر العفيفي
بعد مرور سنة على أبطالنا
في فيلا أدهم الحديدي
روح كانت في غرفتها دموعها نازلة في صمت، بس كانت بتعيط بحرقة شديدة جداً. افتكرت لما كانت هي وأدهم عند الدكتورة آخر مرة.
فلاش باك
روح بصدمة واتحدثت بصعوبة: يعني مش هقدر أخلف تاني؟
الدكتورة بأسف: للأسف لأ، انتي لازم تعملي العملية عشان دي هتأثر على حياتك.
أدهم مسرع: طب العملية دي هتخليها كويسة مش كده؟
الدكتورة: أكيد، لأن هو التعب كله عندها في الرحم فلازم نستقصره.
روح: تمام، شكراً ليكي. يلا يا أدهم.
أدهم بحزن عليها: يلا يا حبيبتي.
وعدت أيام وروح فعلاً عملت العملية.
باااك
دخل عليها أدهم، مسحت دموعها سريعاً.
أدهم بابتسامته المعهودة من ساعة ما اتجوزوا، أردف بهدوء: روحي عاملة إيه النهارده؟
روح بصوت متحشرج من البكاء: الحمد لله يا حبيبي. انت أخبارك إيه؟
أدهم بشك: روح، انتي بتعيطي؟
روح بتوتر: ها، لاء يا حبيبي أنا كويسة. هقوم أحضرلك الغداء. ولسه هتقوم مسكها أدهم من إيدها وأجلسها مرة أخرى.
أدهم: مش عايز حاجة غير لما أعرف مالك الأول وبتعيطي ليه.
روح بدموع نزلت بدون إرادتها: قولتلك مفيش يا أدهم.
أدهم مسك إيدها وبص في عينيها بحب: كده تخبي على حبيبك برضوا؟ قولي يا روحي مالك.
روح بدموع: زعلانة عليك يا أدهم، ارتحت؟
أدهم بدهشة: زعلانة عليا أنا؟ في إيه يا حبيبتي؟
روح بدموع: عشان مش هقدر أجيبلك الولد اللي نفسك فيه وهظلمك معايا و...
قاطعها أدهم وهو يمسح دموعها برفق: هش، متكمليش. إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مش عايز حاجة من الدنيا دي غيرك انتي، وجودي وبس.
روح مسحت دموعها بهدوء: طب ممكن أطلب منك طلب؟
أدهم بحب: انتي تؤمرينى.
روح بقوة مصطنعة: الأمر لله. أدهم، انت من حقك يعني إنك تتجوز و...
قاطعها أدهم وهو يقف بعصبية شديدة: روح، انتي أكيد اتجننتي صح؟ أنا عمري ما هفكر أبص لأي واحدة غيرك ولا المس واحدة غيرك. أنا مش مستعد أسمع كلامك الأهبل ده.
روح قامت وقفت بقلة حيلة واتحدثت بصوت مخنوق: بس ده حقك.
أدهم التفت ليها: وأنا مش عايزه يا ستي، أنا حر. وقرب منها ومسك إيدها بحنان واتحدث بهدوء: أنا مش عايز أسمع الكلام ده تاني. عايزين نرجع لحياتنا الطبيعية. من ساعة ما عملتي العملية وانتي بتحاولي تبعدي عني ليه وتكرهيني فيكي ليه؟
روح بصتله في عينه: عشان مش عايزالك تندم في يوم يا أدهم.
أدهم وهو يقبل يدها بحنان: وأنا عمري ما هندم يا روح، طول ما أنا شايفك جنبي. انتي وجودي، مش عايز حاجة تاني من الدنيا.
روح بدموع اترمت في حضنه: أنا بحبك أوي ومش هقدر أبعد عنك.
أدهم بمرح: مانتي من خمس دقايق كنتي هتضحى بيا.
روح خبطته على كتفه بقبضتيها الصغيره: متقولش كده، أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك. بس ده حقك وأنا مش عايزة أكون ظلمالك قدام ربنا.
أدهم بمشاكسة: ولو كل الظلم حلو كده، أنا موافق.
روح بابتسامة من وسط دموعها: والله انت غلس.
أدهم بحب: بس بحبك. وأيوه بقا عايز الابتسامة دي وبلاش التكشيرة دي تاني، وإياكي أسمعك بتقولي اتجوز تاني، هعلقك.
روح بضحك: خلاص سماح المرة دي يا بابا.
أدهم: احم، أومال فين جودي؟
روح: نايمة والدادة معاها.
أدهم وهو يقرب منها بخبث وبغمزة: طب إيه؟ 😉
روح وهي ترجع للخلف: اثبت مكانك، لا تولع وانت واقف. بصوت (الخالة نوسة) 😂.
أدهم بضحك: ولو مثبتش؟
روح بخوف: أدهم خليك مكانك، هصوت وألم عليك الناس.
أدهم برفعة حاجب: انتي هبلة يا بت؟ أنا متجوزك بقالنا خمس سنين وعندنا بنت، ولسه بتحسسيني إن جاي أخطفك.
روح بتوتر: طب هاروح أحضرلك العشا.
أدهم بعد ما قرب منها خالص: تؤ تؤ، مش جعان. أكلت في الشركة.
روح بكسوف: أدهم.
أدهم بضحك وقرب منها أكتر: قلبه.
وذهبوا في عالمهم الخاص.
***
في فيلا سليم العشري
ندى: انت رايح فين يا سليم؟
سليم ببرود: وانتي مالك؟
ندى بدموع: هو انت بقيت تعاملني كده ليه؟ عملتلك إيه؟ أنا ممكن أفهم. من بعد ما اتجوزنا بشهرين وانت مبقتش تطيقني.
سليم ببرود أكتر: ومين قال إن عملتيلي حاجة؟ بس دي حاجة متخصكيش. أخرج، أدخل، أروح فين، أجي منين، دي حاجة تخصني أنا وبس.
ندى: على فكرة أنا تعبت من العيشة دي. مفيش سبب مقنع للي انت بتعمله ده.
سليم: مش عايز كلام كتير عشان مش فايق. سلام. وسابها وخرج زي عادته.
ندى بدموع: سليم، ياسليم.
ولكن لا حياة لمن تنادي. خرج ولم يعير لها أي اهتمام.
ندى جلست على سريرها بحزن شديد وطلعت من الدرج المذكرات الخاصة بها وابتدت في الكتابة وهي دموعها نازلة بحرقة.
(مش لاقية أي سبب يخلي سليم يتغير معايا بعد جوازنا بشهرين. أول شهرين من جوازنا كنت شايفة فيهم أجمل أيام حياتي. دلوقتي أنا بالمعنى الحرفي عايشة في جحيم وبتعذب فيه بجد. كل حاجة اسودت في وشي. حياتي الوردية اللي كنت راسماها في خيالاتي جه وهدها كلها في لحظة. أنا بجد تعبت. مش قادرة أقول لأمي ولا لأدهم عشان مش عايزة أخسر سليم. لكن للأسف هو اللي عايز يخسرني.)
وقفتلت مذاكرتها ونامت على السرير كعادتها ودموعها نازلة على وجنتيها بحرقة.
***
في فيلا خالد القناوي
جنه بصراخ: حراااااام عليكم، ارحمونااااااااي.
خالد دخل عليها بدهشة: انتي اتجننتي يا جنتي؟ بتصوتي ليه؟
جنه وهي رابطة بندانة فيونكة وكان شكلها مضحك جداً: خد ولادك عشان مودهمش ملجأ أطفال.
خالد انفجر ضاحكاً على شكلها: يخربيت جنانك. انتي عاملة في نفسك كده ليه؟ ومالهم ولادي بقا؟ ما هم ملاك أهم.
جنه بغيظ: مين دول اللي ملااااك؟ الاتنين بيعيطوا مع بعض، بيجوعوا مع بعض، حتى المايه بيعوزوا يشربوها مع بعض. أعمل أنا إيه؟ أفهم؟ أقسم نفسي اتنين.
خالد جلس بجانبها بضحك: وربنا انتي مصيبة يابنتي. مش انتي أم، استحملي بقا.
جنه وهي تضم شفتيها بغيظ: الأمومية دي طلعت صعبة أوي. الغوا رحلة، أنا مش هكمل.
خالد: هههههههه، هي استقالة وهتقدميها؟ دي مسؤولية ياحبيبتي ولازم تتحمليها، وأنا معاكي أهو ومش هسيبك.
جنه بدموع: بس مسؤولية اتنين وتوأم كمان صعبة أوي.
خالد ضمها بحنان بابتسامة: متزعليش ياقلبي، أنا هعوضك. سفرية هخليكي تنسي الدنيا واللي فيها.
جنه بفرحة من وسط دموعها: بجد يا خالد؟ انت بتتكلم جد؟ وفي لحظة سكتت واتحدثت بعدها: بس حور وعمر هوديهم فين؟
خالد: عند روح وأدهم أكيد.
جنه: مش هتبقى رخامة مننا؟
خالد بضحك: لاء طبعاً. روح بتحبهم جداً وأدهم كمان، ده غير إن جودي بتحب تلعب معاهم.
جنه: اممم، طب شوف الموضوع إيه وقولي كده.
خالد: حاضر يا جنتي، بس كده انتي تؤمرى. ومسك حور بنته وقبلها بحنان وبعدها عمر وبعدين اتحدث بتعب: أنا هدخل أغير هدومي على ماتحضري العشا يا جنتي عشان تعبان أوي.
جنه: بس كده، حاضر من عيوني.
خالد بمشاكسة: يسلملي عيونك يا جنتي. وسابها ودخل يبدل ملابسه وهي نزلت تحضر ليه الأكل.
***
في فيلا عاصم
مايا بزعل: يعني يا أدم مش هنروح سفرية شرم؟
أدم وهو يعمل على الحاسوب الخاص به: لاء.
مايا بغيظ: ولا هتخرجني النهارده؟
أدم وهو على نفس وضعه: لاء.
مايا قامت وقفت بغضب: على فكرة الاهتمام مبيطلبش. تصبح على خير. وسابته وطلعت غرفتها وجلست على السرير وهي متعصبة ونامت. وبعد وقت حست بيه وهو داخل الغرفة، بس عملت نفسها نايمة. هو شافها عرف إنها صاحية، راح عندها ونام جمبها بحب وشدها في حضنه.
مايا بزعل: متكلمنيش، أنا زعلانة منك.
أدم بغمزة: وحد يزعل من حبيبه برضوا؟
مايا: انت بتتجاهلني وأنا أكتر حاجة بكرهها هي التجاهل.
أدم: كنت مشغول جداً والله، سامحيني، أنا آسف.
مايا: يعني الشغل أهم مني؟
أدم: والله أبداً، بس كنت عايزة أخلصه عشان أفضي لك انتي. ها بقا يا ستي، كنتي بتقولي إيه تحت؟
مايا: بقول مش هتخرجني النهارده.
أدم: تؤتؤ، اللي قبلها.
مايا بزعل: سفرية شرم، انت مش عايز تسافرها ليه معايا؟
أدم: عشان محضرة الأحسن.
مايا بحماس: بجد؟ إيه هي؟
أدم بابتسامة على فرحتها: هنسافر المالديف، نعمل شهر عسل من جديد.
مايا جلست بفرحة وحضنته: هيييييه، بجد؟ تسلملي ياحبيبي. بس أسر هيروح فين؟ انت عارف ماما مسافرة البلد ومحدش معاه.
أدم: متقلقيش خالص، هنخليه مع روح وأدهم.
مايا: هنضايقهم؟
أدم: لاء خالص، ده هما بيحبوه جداً. مش جوز بنتهم يابنتي.
مايا: هههههههه، انت خلاص صدقت.
أدم: امممم، عشان ده اللي هيحصل.
مايا بضحك: مجنون.
أدم: مجنون بيكي.
مايا: بحبك.
أدم وهو يضمها في حضنه بحنان: وأنا بعشقك.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
استيقظت مايا على صوت رنين هاتفها وكان أدم راح الشركة. ردت بنعاس.
مايا بنعاس: ألو، مين؟
الشخص: أنا عملك الأسود.
مايا اعتدلت في جلستها بدهشة: انت مين؟
الشخص بمكر وخبث: أنا الماضي اللي هخرب حياتك ياقطة، ولا نسيتي؟ وقفل الفون في وشها.
مايا رمت الفون ووضعت يدها على فمها بصدمة وشهقة.
و...
رواية روح الأدهم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر العفيفي
فى فيلا الحديدى
أدهم: يلا ياروح اتأخرنا
فاطمه: هتمشوا دلوقتى يا أدهم
أدهم: أه يا أمى عشان الطياره هنتأخر
فاطمه: كنت سيبت جودى كده هتتعب معاكم
أدهم باحتلام: لاء أنا قاصد أخدها عشان نخرج كلنا وكمان هى متعلقة فيا أنا وروح جدا ومش هنقدر نسيبها مقدرش استحمل وادعها هههههه
فاطمه: ههههههه ربنا يحفظكم جميعا ياارب ياحبيبى
أدهم: يارب ياست الكل يلا ياروح ده كله بتجهزى للفرح
روح وهى نازلة من الأعلى وشايلة جودى: نازلة اهو يا أدهم ووصلت للأسفل نزلت جودى على الأرض وجريت على أدهم بطفولة
جودى بطفولة واتشعلقت فى رقبة أدهم: بااابى
أدهم وهو يحملها بابتسامه: قلب بابى ايه القمر ده كانت جودى لابسه دريس لونه أبيض منفوش وعليه ورود صغيرة كتير شبهه دريس روح بالظبط وروح كانت عامله ليها تسريحة جميلة جدا لأن جودى تمتاز بشعرها الناعم الطويل
روح: عايزه حاجه ياطنط
فاطمه بابتسامه: عايزاكم ترجعولى بالسلامه
روح بادلتها نفس الابتسامه: الله يسلمك ياحبيبتى
فاطمه: سلام ياجودى مفيش بوسة لتيتا
جودى مدت ايدها لفاطمه بطفولة وقبلتها وبعدها راحت لأدهم تانى أدهم شال الشنط بأيد وجودى بالأيد الأخرى وروح خرجت وراه ولسه هيركبوا العربيه شافوا خالد جاى بعربيته ومعاه جنه وولاده الاتنين
أدهم: خالد عامل ايه ياباشا
خالد: تمام يا أدهومى بقولك عايز منك طلب صغير كده
أدهم: امممم استر يارب
خالد بتردد: هسيب حور وعمر عندك لأن مسافر أنا وجنه
أدهم: بس
قاطعه خالد: أنا عارف انك هتوافق تسلم ياحبيبى تسلم ياصحبى يلا ياجنه
أدهم هو وروح لبعض بصدمه
جنه: معلش يابنتى هنرخم عليكم شويه بقا
روح: أيوه بس ياجنه
قاطعتها جنه هى الأخرى: يابنتى عارفه انك أختى ال مش هترفضلى طلب ونزلت حور وعمر ودخلتهم لفاطمه بالداخل وخرجت لخالد وده كله تحت نظرات روح وأدهم المصدومه
خالد: سلام يا أدهم وركب العربيه وجمبه جنه
جنه: سلام ياروحى وشغل العربيه ومشيوا هما الأتنين
أدهم: خالد ياخالد وبص لروح ال كانت واقفه ساكته
روح: أنا بقول ندخل بقا
أدهم لسه هيرد قاطعه عربية أدم ال نزل منها هو مايا ومعاهم أسر ابنهم
أدم: أبو نسب ازيك
أدهم: تمام خير انت كمان
أدم: خير ان شاء الله ازيك ياروح ازيك ياعروسة ابنى
روح: الحمد لله وسلمت على مايا
أدم: احم بقولك يا أبو نسب كنت عايز يعنى
قاطعه أدهم مردفا: كنت عايز تسيب معايا أسر عشان خارج انت ومايا
أدم نظر لمايا بدهشه: انت عرفت ازاى
أدهم بسخريه: لسه سامع الكلام من خمس دقايق
أدم: من مين
أدهم: من أستاذ خالد
أدم: طب عملت كويس ووفرت عليا كلام كتير امسكى ياروح كده عريس بنتك أهو
روح ضحكت وأخدت منه أسر وقبلته بحنان
أدم: سلام بقا ياجماعه يلا يامايا وأخدها وركبوا عربيتهم ومشيوا
أدهم بصدمه: هو ال حصل ده بجد
روح وهى بتكتم ضحكتها على منظره: أيوه ياحبيبى للأسف بجد
أدهم وهو يجز على أسنانه بغيظ: كده يعنى أنا ال طلعت على الفاضى فى الأخر وضاعت عليا السفريه
روح: هههههههههه
أدهم بغيظ: بتضحكى ماشى ياروح
روح وهى بتحاول تكتم ضحكتها: أسفه والله بس بصراحه مفاجأة غير متوقعة
أدهم بغضب: ماشى بيدبسونى والله هرفد الاتنين
روح: هههههههه ياحبيبى خلاص حصل خير قلبك أبيض ربنا مش كاتبلنا نسافر يلا ندخل
أدهم: طب ادخلى ياختى وبص لأسر ال كان بينظر لجودى بشده
أدهم برفعة حاجب: ماتيجى تاكلها أحسن يلا
أسر ببراءة وطفولة: أنا ياعمو
أدهم بغيظ: أيوه ياروح عمو
روح: هو مش قاصده ده طفل صغير
أدهم: والله انتى ال صغيره الواد منمر على جودى من ساعة ماتولدت ادخلى يلا
روح ضحكت ودخلت ومعاها أسر وهو دخل بجودى
فاطمه كانت بتلاعب عمر وحور وشافتهم داخلين ومعاهم أسر
فاطمه بضحك: خرجتوا بواحد دخلتوا باتنين
أدهم بغيظ: شوفتى الحظوظ ناس راحه تتفسح وناس حظها زى كده هتقعد فى البيت
فاطمه باستغراب: هو أدم ومايا سافروا هما كمان
روح بضحك: أه ياطنط
أدهم: ضحكك ده بيستفزنى خدى بنتك أنا طالع أنام
روح وهى بتاخد منه جودى: أسفه
أدهم سابهم وطلع
فاطمه بصت لروح: اطلعى يابنتى راضيه بكلمتين عشان أنا عارفه أدهم زى العيال الصغيره وممكن ياخد فى وشه أسبوع
روح بضحك: حاضر وسابتلها جودى وطلعت ورا أدهم غرفتهم
فى الأعلى
أدهم كان بيخلع ملابسه بغيظ دخلت روح عليه
روح بمشاكسه: ممكن أدخل
أدهم بصلها ومردش روح راحت عنده ووقفت امامه ومسكت ايده
روح بابتسامه: حبيبى زعلان ليه
أدهم بضيق: مانتى شايفه ال حصل بوظوا كل حاجه كنت مرتبلها
روح قربت منه بهدوء: معلش ياحبيبى تتعوض الأيام جايه كتير وهيكون قدامنا فرص دلوقتى هما قصدونا فى حاجه نرفض يعنى
أدهم وابتدا يهدا: لاء طبعا بس مين هيقعد بالحضانه ال تحت دى
روح بضحك: متشيلش هم أنا وطنط هنقعد بيهم
أدهم بخبث: طب انتى طلعتى ورايا ليه دلوقتى
روح بدلع: عشان ميهونش عليا اسيبك زعلان
أدهم بابتسامه وضمها: بحبك ياروحى
روح: وأنا كمان ياحبيبى
أدهم: كنت عايز أقولك على حاجه كده
روح وفهمت قصده: انا هنزل اشوف الولاد
أدهم: ده موضوع مهم جدا صدقينى
روح بضحك: بعدين بعدين وسابته وخرجت من الغرفه
أدهم بغيظ: ماشى ياروح وبدل ملابسه ونام على السرير ومتغاظ منهم كلهم
عند أدم ومايا فى العربيه
أدم: مالك ياحبيبتى من يومين وانتى متغيره أووى
مايا حاولت تكون طبيعيه: مفيش يا أدم أنا بس هيوحشنى أسر
أدم بشك: بس ولا فى سبب تانى مخبياه عليا
مايا بتوتر: ها م مفيش حاجه صدقنى
أدم: عايزك تشيلى أى حاجه تشغل دماغك اليومين دول عايزين نفرح
مايا بابتسامه شاحبه: حاضر ورجعت راسها على الكرسى وغمضت عيونها بحزن
أدم بصلها باستغراب على تغيرها المفاجئ وبعدها بص على الطريق وكمل طريقه عادى
فى فيلا سليم العشرى
سليم رجع فى المساء ودخل غرفته كالعاده بس اتفاجئ من ندى كانت لابسه فستان أسود قصير وشعرها منسدل على ضهرها بانسيابيه بلونه البنى المغرى وكانت وضعه لامسات خفيفه من الميك اب وكانت فى غاية الجمال والغرفه كانت مليئه بالشموع وكانت محضره عشا جميل جدا واول ماشافته دخل ابتسمت وراحت عنده
سليم ببرود: ايه ده
ندى بابتسامه وهى بتضع راسها على صدره: وحشتنى
سليم وهو بيبعدها عنه ببرود: طيب برضوا معرفتش ايه ده كله
ندى بدموع مكتومه: عامله ده كله ليك
سليم بسخريه: وأنا طلبت منك حاجه
ندى دموعها نزلت: سليم انت جوزى ومن حقى اعمل كده من غير ماتطلب منى
سليم ببرود: أنا عايز أنام هتنامى هنا ولا فى الأوضه التانيه
ندى بانهيار: كده كتييير ياسليم أنا عايز أعرف ايه أخرة ال بيحصل ده انت بتكسرنى ليه وبتكسر فرحتى دايما هو ده الحب ال وعدتنى بيه قبل مانتجوز هى دى السعاده ال هتعيشنى فيها انت اتغيرت أووى وأنا مبقتش أفرق معاك ادينى سبب مقنع يخليك بتعاملنى كده أنا بحبك ليه بتعمل معايا كده حرام عليك حرااااام
سليم: تصبحى على خير ياندى وخرج من الغرفه ال هى فيها وهى بصتله بقلة حيله واترمت على السرير وكانت بتعيط بحرقه شديده
ندى برجاء: ياااارب بقاااا أنا تعبت تعبت ااااااه
عند جنه وخالد
خالد: ايه رايك ياجنتى فى الشاليه
جنه بدموع: حلو أووى
خالد بدهشه: حلو أووى وبتعيطى افهم ايه من كده مالك يابنتى
جنه بدموع: حور وعمر وحشونى ودي
خالد بصدمه: مش دول ال كنتى عايزه توديهم ملجأ أطفال من يومين
جنه بدموع: لاء دول روحى مقدرش ابعد عنهم ودينى ليهم يلا
خالد: بت انتى بطلى جنان تروحى فين دلوقتى اهدى ياحبيبتى كده واعقلى
جنه مسحت دموعها بطفوليه: حاضر
خالد بابتسامه: أيوه كده ياحبيبتى ربنا يهديكى يلا بقا نخرج نشوف المكان ونستكشفوا
جنه: أنا جعااانه
خالد: حاضر ياحبيبتى لما نرجع
جنه: لاء دلوقتى
خالد وهو يجز على أسنانه: هو أنا جايب معايا بنت أختى
جنه ببراءة: بليز ياخالد
خالد بقلة حيله: حاضر يامغلبانى هطلبلك أكل
جنه نطت حضنته: حبيبى
خالد: احم أنا بقول بلاش أكل ولا خروج دلوقتى
جنه بضحك: لاء جعاااااانه
خالد: حاااضر خلاص فضحتينى
وبعدها خالد طلب أكل وقعدوا يكلوا ويضحكوا ويهزورا وبعدها خرجوا
فى مكان ما
الشخص: هى فاكره عشان اتجوزت ولبست الحجاب انها حياتها هترتاح أبدا أنا هوريها أسود أيام حياتها
البنت: فكك منها انت عايز منها ايه
الشخص بشر: دى كانت سبب فى ضياع حياتى ومش هسمح انها تعيش سعيده أبداااا
رواية روح الأدهم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر العفيفي
فى فيلا الحديدى
روح : باااااس اهدوا شويه اسمع مين فيكم
أدهم دخل فى اللحظه دى
أدهم : مالك ياروحى صوتك عالى ليه
روح : لاء ده أنا بتفاهم مع الأولاد
أدهم برفعة حاجب : كده بتتفاهمى معاهم أومال لو بتزعقيلهم
أسر راح مسك فى أدهم
أسر : عمو أدهم
أدهم شالوا بابتسامه : نعم يا أستاذ أسو
أسر بطفوله : عايز العب مع جودى وهى مش راتيه
أدهم بضحك : مش راضيه ليه ياست جودى
جودى ببراءه : كل سويه يزعقلى
روح : ههههههه
أدهم : بتزعقلها ليه يا أسر
أسر بطفوله : عشان بتلعب مع عمر وأنا قولتلها لاء متلعبيش مع ولاد
أدهم فتح عينه بدهشه وبص لروح ال واقفه كاتمه ضحكتها
أدهم : ومش عايزها تلعب ليه مع عمر
أسر : كده
أدهم : حاضر أنا هعلمها
روح وقد انفجرت فى الضحك : هههههههه مش قادره انت بتسمع كلامه
أدهم وهو بينزل اسر جمب الاطفال : هاتى البنت دى وتعالى ورايا
روح بضحك : حاضر حاضر وأخدت جودى من وسطهم وراحت ورا أدهم
أدهم : خدى هنا يابت انتى معلقه مين فيهم
جودى بصتله ببراءه ومش فاهمه كلامه
روح بضحك : وضح كلامك يا أدهم هى مش فاهمه
أدهم بغيظ : بس كده حاضر قولى ياست جودى انتى بتحبى تلعبى مع مين فيهم
جودى بطفوله : حوى
أدهم : لاء قصدى على أسر ولا عمر
جودى بحركه طفوليه : الاتنين
أدهم بصدمه : الاتنين ياقادره لاء اختارى واحد فيهم
جودى بعصبيه طفوليه : انا بلعب مع الاتنين يابابى وبحب الاتنين وادينى عندهم يامامى
أدهم بدهشه : انتى بتزعقيلى كمان هجيبك منين بعد كده
روح شالتها : خلاص بقا يا أدهم متزعلش البنت
أدهم : انا اسف ياست جودى بس برضوا لينا حساب تانى بعدين بقولك تيجى معايا أنا ومامى هنخرج النهارده
جودى بتفكير : لاء هخلينى مع أسى وعمى وحوى
أدهم برفعة حاجب : والله ماشى ياجودى هترجعى تندمى وديها ياروح تلعب معاهم وتعالى عايزك
روح : حاضر وخرجتها مع الأطفال ورجعت لأدهم تانى
روح : خير يا أدهم
أدهم قرب منها : هو أنا يعنى موحشتكيش
روح بخجل : وحشتنى طبعا بس أنا معاك دايما أهو
أدهم : معايا دايما بس كل عقلك مع الأطفال بس مبقتيش منتبهه ليا خالص
روح : طب اعمل ايه يا أدهم دول أمانه هنا مينفعش اسيبهم لوحدهم
أدهم بغيظ : وأنا أطق يعنى
روح مسرعه : بعد الشر عنك ياحبيبى متقولش كده
أدهم : خلاص هتخرجى معايا النهارده
روح بتردد : بس بس
أدهم : بس ايه
روح : والولاد
أدهم : أمى موجوده والداده برضوا يعنى مش هتقف عليكى ياروحى
روح : طب وجودى
أدهم : مانتى شوفتى سالتها قدامك ومرضيتش أهو ولا هى حجج والسلام عشان متخرجيش معايا خلاص ياروح براحتك ولسه هيمشى روح مسكت ايده
روح : انت بقيت قفوش أووى يا أدهم خلاص ياحبيبى هخرج معاك
أدهم : طيب
روح بتزمر : هو ايه ال طيب شكلك لسه زعلان
أدهم : أه صالحينى يلا
روح فهمت قصده وباسته من جبينه
أدهم بصلها برفعة حاجب : بس كده
روح بابتسامه : كفايه عليك كده
أدهم : ماشى ياروح هتقعى تحت ايدى وهتندمى
روح : ههههههه مهونش عليك يا أدهومى وسابته وخرجت
أدهم بابتسامه : هتجننينى ياروحى
فى فيلا سليم العشرى
دخل سليم الفيلا في غير موعده وطلع غرفته بس قبل مايدخل سمع ندى بتتكلم فى الفون وصوتها عالى نسبيا راح عند باب غرفتها
ندى : أيوه أنا كويسه والله وانت وحشتنى أكتر
سليم دخل فى الوقت ده بعصبيه
سليم بغضب : طب طالما وحشك مروحتيش ليه ياست هانم
ندى بدموع قفلت الفون: سليم انت فاهم غلط ده ده قاطعخا من كلامها صفعه على وشها خلتها تتجمد مكانها
سليم بحده : ايه مابتصدقى أخرج وتشوفى حياتك مانتى لو أهلك
قاطعته ندى بصراخ : اخرررررس كل الا أهلى ياسليم أنا مش هسمحلك تجيب سيرتهم أبداااا وانا مسمحلكش انك تشك فيا حرام عليك بقا كفاااايه انت ايه وال كنت بكلمه ده أدهم وحتى شوف رفعت الفون قدامه وكان رقم أدهم فعلا
سليم كان بيبصلها بملامح جامده مفيش أى تعبير
ندى بنفاذ صبر ودموع : خلاص أنا تعبت ياسليم مش هقدر استحمل تانى أنا كل يوم بنام وانا دموعى على خدى وده كله بسببك انت كل يوم أقول لنفسى يمكن يتغير يمكن يرجع سليم الدكتور ال قابلته ال حبنى وحبيته وبسخريه او ال كنت فاكراه بيحبنى انت ضيعت كل حاجه كانت فى حياتى ياسليم كنت عامله حياه ورديه هعيشها معاك لكن للاسف جيت انت وخليتها سوده أنا دلوقتى همشى وهروح عند أمى وياريت ورقة طلاقى توضلى بدون شوشره ولسه هتمشى
سليم مسك ايدها بكسره : ندى متسيبنيش
ندى بصتله بجمود وبسخريه : فاكرنى هصدقك تانى سيبنى فى حالى بقااااا وسابته وبالفعل أخدت كل حاجته وخرجت وهو كان بيبصلها بانكسار وندم
فى جزر المالديف
أدم : ايه رايك فى المكان ياقلبى
مايا : جميل ياحبيبى
أدم : أومال الجميل زعلان من ايه
مايا : مش زعلانه أسر وحشنى بس
أدم : والله وحشنى شقاوته خلاص هانت كلها يومين بالظبط ونرجع
مايا خافت أووى من فكرة انها ترجع بيتها تانى حاسه ان فيه حاجه هتحصل
أدم : يلا بقا تاكلى ايه
مايا : بيتزا
أدم بغمزه : عيونى فى ثانيه تكون عندك ياجميل انت تؤمر
مايا : هههههههه
أدم : احم ماتخلى البيتزا كمان شويه 😉
مايا وقد فهمت قصده : لاااا روح هات دلوقتى اخلص جعااانه
أدم : حاااضر يخربيتك فصيله
مايا بضحك : يلا سريعا
أدم بوعيد : حاضر راجعلك يامايا هتروحى منى فين
مايا طلعت لسانها ليه ودخلت تجرى
أدم : والله عسل
فى فيلا الحديدى
ندى دخلت بشنطتها بس حاولت تكون طبيعيه
روح بلهفه : ندى عامله ايه ياقلبى واحشانى وباستغراب وايه الشنطه ال معاكى دى
ندى : انتى أكتر ياروحى دى شنطتى
روح : طب مانا عارفه بس ليه
ندى لسه هترد قاطعها نزول أدهم ال اول ماشافها حصنها بلهفه واشتياق
أدهم بحب : وحشتييينى ياندوووش عامله ايه
ندى : تمام الحمد لله
أدهم بتساؤل هو الأخر : ايه الشنطه دى
ندى بمرح مصطنع : ايه ياجماعه فى ايه وحشتونى وجايه اقعد معاكم شويه ايه مش عايزنى
روح مسرعه : لاء طبعا ياقلبى انتى منورانا
أدهم بشك : يعنى سليم مش مزعلك
ندى يتوتر : ه ها لاء طبعا ده هو حتى هيسافر شغل يومين عشان كده محبتش اقعد لوحدى
أدهم بشك أكتر : اممم متأكده
ندى بهروب من الموضوع : أهه طبعا أومال فين جودى وحشتنى جدا وماما فين
روح : طنط خرجت تجيب حاجات وجودى جوه بتلعب مع الأولاد
ندى بدهشه : أولاد مين !
أدهم : اه صح انا مقولتلكيش عقبال عندك احنا فاتحين حضانة الأمل جوه ولاد خالد وولاد أدم وكلهم جوه
ندى بضحك : هههههههههه يانهاااار ليه أهلهم فين العيال دى
روح : بيتفسحوا
أدهم بوعيد : لما يرجعوا بس وربى لأخصملهم الاتنين من مرتبهم وهخليهم يشيلوا شغل سنه قدام
روح : حرام عليك
ندى : لاء شكلهم مزعلينك أووى يا أدهم
أدهم وهو يجز على أسنانه بغيظ: لما يجوا بالسلامه بس الأول
ندى : استر يارب طب أنا هدخل العب مع الولاد بقا اصل وحشونى
أدهم : اه يبقا عملتى فيا واجب اصل هاخرج أنا وروح وكنا شايلين هم مين هيفعد معاهم
ندى بغمزه : أى خدعه ابقوا تعالوا كل يوم وسابتهم ودخلت للأطفال
أدهم : لماضه
روح : مش ملاحظ ان ندى زعلانه
أدهم : ملاحظ بس مش عايز اضغط عليها سيبينى أنا هعرف بطريقتى
روح : ماشى وابقا طمنى
أدهم : حاضر يلا بقا انتى جاهزه
روح : خمس دقايق واكون جاهزه علطول
أدهم وهو على وشك البكاء : سريعا بالله عليكى قبل مايحصل حاجه تمنعنا نخرج
روح بضحك وهى طالعه على الدرج : حاضر هوا ياحبيبى
أدهم : يامسهل
فى تركيا
فى أحدى المناطق الهاديه والجميله
جنه : جعاااااانه
خالد : ارحمينى بالله عليكى دى خامس مره تفطرى فيها النهارده انا اعتقد ان احنا مسافرين ناكل بس
جنه ببراءه : يرضيك تسيب جنتك جعانه
خالد : بتاخدى نقطة ضعفى يعنى ياجنه الصراحه ميرضنيش
جنه باسته من خده : شاطر ودينى لعيالى بقا
خالد : بجد أنا منى لله عشان فكرت أسافر معاكى كنت جيت أخدت واحده من هنا وقضيت معاها يومين فى الخيال
جنه بصدمه : ياخااااااااااااين أخرتها تعمل كده اهئ اهئ مكانش العشم يابو عمر
خالد : طب اطلقها دى ولا اعمل فيها ايه يابنتى اطلعى من دور ام أشرف ده شويه يخربيت الفصلان
جنه ببراءه : عايزنى افرفش ودينى فسحه حلوه
خالد برفعة حاجب : وايه يضمن انك تفرفشى بعدها ومفيش نكد
جنه : سيد متقولش كده احنا أهل انت بتشك فى قدرات مراتك
خالد بسخريه : أنا بشك فى مراتى نفسها
جنه : قومى يابنى خرجنى وأكلنى بره يلا وأنا بص هبهرك رومانسيه يلا بس
خالد بنفاذ صبر : حاضر ياختى لما نشوف قومى
جنه نطت وباسته فى خده : هيييييه حبيبى يا أبو العيال وسابته ودخلت تغير هدومها
خالد خبط كف فوق الأخر : وربنا أنا متجوز مجنونه
عند روح وأدهم
كانوا بيتمشوا فى أحدى المناطق المطله على البحر وكان شغاله أغنية لتامر عاشور رومانسيه وكانوا مندمجين معاها جدا وحاسين كلامتها وبيوجهوها لبعض وبعد مانتهت الأغنيه أدهم بص لروح ال كانت سرحانه
أدهم : تصدقى ياروح أنا كل يوم قلبى بيثبتلى ان بعشقك عن اليوم ال قبله انتى بقيتى كل حياتى وروحى فعلا
روح بابتسامه : انت ال كل يوم بتثبتلى ان أخترت صح وربنا عوضنى بيك وعوضنى عن حرمانى من أهلى ال ماتوا بيك انت أنا بحبك أووى يا أدهم
أدهم ضمها لصدره بحنان : احنا اتخلقنا لبعض ياروحى أدهم لروح وروح لأدهم ربنا يخليكى ليا ياحياتى وعمرى ال جاى
روح بمرح : ويخليك ليا يازوجى العزيز
أدهم : قلبه وربى
روح لسه هترد قاطعها واحد صديق أدهم قابلهم
كريم : أدهم أخبارك ايه ياباشا وحشنى
أدهم : انت أكتر ياصحبى عامل ايه
كريم : تمام ايه ياعم محدش شافك من يوم فرحك ليه معتزل العالم ازيك يامدام روح
أردفت روح بابتسامه : الحمد لله
أدهم بضحك : طول عمرك رخم ياكريم
كريم بغرور : عارف يابنى طبعا المهم بنتك عامله ايه
أدهم : كويسه وبتقولك مش عايزه تشوف وشك
كريم : البت طلعت بتحبنى زى أبوها وبغمزه ايه ياعم مش ناوى تفرحنا بولد كده يشيل اسم الحديدى
روح غمضت عيونها بألم شديد وحاولت تتماسك ودموعها متنزلش
أدهم بص لروح بحزن عشان عارف ان الكلام ده بيتعب نفسيتها حاول يخلص من كلام كريم : ان شاء الله بس خلينا نفرح بيك الأول
كريم : لاااااا لسه بدرى يابنى بعد الشر يلا هسيبك أنا بقا عشان مستعجل جدا سلاموز
أدهم : مع السلامه ابقا اسال
كريم : حاضر سلام ومشى وسابهم
أدهم نظر لروح ال كانت ساكته ومتكلمتش واتحدث بهدوء
أدهم : ممكن أعرف مالك بقا
روح بدموع : أدهم أنا حاسه ان عاجزه أووى عاجزه ان افرحك بالولد ال نفسك فيه عاجزه ان
قاطعها أدهم : هشششششش كفايه هنرجع تانى للكلام الأهبل ده أنا قولتلك قبل كده ياروح وهقولهالك تانى أنا عمرى ماهستغنى عنك مش عايز نقاش فى الموضوع ده تانى ماشى
روح بدموع : حاضر
أدهم ضمها ليه أكتر ومسح دموعها بمرح : نكدووو مش وقتك بالله عليكى عايزين نفرح ساعتين
روح ابتسمت على كلامه
أدهم بابتسامه أيوه كده بقا هو ده الكلام ابتسامه تملى الدنيا أمال
روح بحب : بحبك يانبضى
أدهم : بحبك ياروحى
وكملوا مشى وقت كبيييير جدا وكانوا بيهزروا ويضحكوا ويرجعوا أيام زمان من تانى وكان وقت جميل عدا عليهم
فى فيلا سليم العشرى
مصطفى : يعنى انت عجبك حالك ده دلوقتى
سليم بتعب : ماله حالى
مصطفى : ارتحت لما هى سابتك ومشيت
سليم بتنهيده : لاء طبعا أنا همووت من غيرها وجودها كان مطمنى دلوقتى أنا حاسس ان ضايع فعلا
مصطفى : قولتلك ياصحبى اعترفلها انت ال مرديتش وصممت تكرهها فيك
سليم : لاء أنا عارف ندى كانت هتصمم تفضل معايا لو قولتلها على كل حاجه وهكون أنا كده بظلمها معايا لكن لما تكرهنى هكون مرتاح أكتر
مصطفى : بس انت كده بتأذى نفسك ياصحبى
سليم بتنهيده : أحسن لما أأذيها هى كده أحسن يامصطفى
مصطفى بقلة حيله : ربنا يريح بالك يارب ياسليم
سليم برجاء : يااااااارب
رواية روح الأدهم الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر العفيفي
بعد مرور عدة أيام.
مايا وأدم رجعوا الأول وراحوا على فيلا الحديدي عشان ياخدوا أسر.
أدم: أبو نسب وحشتني.
أدهم بابتسامة صفراء: أهلاً يا خويا، مالسه بدري، كنت خليتك شهر كمان.
أدم: لا لا، مش عايزين نتقل عليكم أكتر من كده.
روح: هههههههه، والله وحشتني يا أدم.
أدم ضمها باشتياق: وانتِ أكتر يا روحي.
أدهم جذب روح وضمها بغيظ: دي روحي أنا وبس.
أدم: خلاص يا عم، هتاكلنا.
مايا: فين أسر؟ وحشني أوي.
أدهم: هتلاقيه جوه جنب أخواته.
أدم باستغراب: أخواته!
روح بضحك: لاء وولاد خالد وجنه معاهم
أدم: ماشاء الله متجمعين عند النبى
الجميع: عليه أفضل الصلاة والسلام
مايا: أنا هدخلهم
روح: تعالى ندخل مع بعض
ودخلوا الاتنين
أدهم: كانت رحله سعيده مش كده
أدم باستمتاع: جداااا يا أدهومى متعرفش الجو هناك عامل ازاى راحه نفسيه كده
أدهم وهو يجز على أسنانه بغيظ: عااااارف
أدم باستغراب: هو انت روحت قبل كده
أدهم باستفزاز: لاء بس انت باين على وشك الانبساط
أدم: انت مش أبيض من جوه على فكره
أدهم بسخريه: لاء أحمر ياخفيف استعد بقا للشغل ال مستنيك
أدم بخوف: أنا حاسس ان داخل على أيام عنب
أدهم ببرود: لاء طبعا متقلقش خاااالص يا أبو نسب
أدم: استر يارب
عند روح ومايا دخلوا للأطفال وكانت ندى بتلعب معاهم
مايا: ندى أزيك واخدتها بالحضن والترحاب
ندى: الحمد لله حمد الله على السلامه
مايا: الله يسلمك
أسر: ماااامى
مايا رفعت أسر وحضنته بحب واشتياق: وحشتنى ياقلب مامى
روح: هتتغدوا معانا طبعا
مايا: مش عارفه اسالى أدم
فى الوقت ده دخل أدهم وأدم
أدم: أسو وحشتنى ياباشا وأخده فى حضنى ازيك ياندى
ندى: الحمد لله
جودى راحت عند أدهم وهزته برفق أدهم نزل لمستواها وقال: نعم ياجودى
جودى بهمس طفولى لوالدها: هو أسى هيمشى
أدهم: أه
جودى بزعل طفولى: لاء خيه معايا
أدهم بدهشه: ليه ياختى هو خطيبك
أدم بضحك: متكسرش بخاطر البنت يا أدهم
مايا بابتسامه: انتى بتحبى أسر ياجودى
جودى بطفوله: أه ومش عايزاه يمسى
أدم بمرح: أنا بقول نقرا الفاتحه بقا ونفرح الولاد
جودى ببراءه: بابى يعنى ايه فاتحه
أدهم بغيظ: دى ال هنقراها على روح خالك أدم ياحبيبتى
أدم: شكرا يا أبو نسب
ندى: باااااس انتوا هتبوظوا دماغ الأولاد من دلوقتى
أدم ببراءه مصطنعه: أنا معملتش حاجه كله من أخوكى
أدهم برفعة حاجب: ياراجل
أدم: امممم
روح: يلا ياجماعه عشان نتغدا مع بعض
أدم: اه عشان أنا جعااان جداا
أدهم بسخريه: ايه مكنتش بتاكل هناك
أدم: كلت كتييير بس المصرى أصلى يلا
روح بضحك: يلا
وذهبوا جميعا لسفرة الطعام واتناولوا الغداء فى جو أسرى جميل مابين هزار ومشاكسه وضحك الأطفال
فى المساء
فى غرفة أدهم وروح كان أدهم نايم وروح فى حضنه
روح: تعرف يا أدهم
أدهم: نعم ياروحى
روح: أنا حاسه ان رغم من صغر أسر وجودى ان العيال دى ليها قصه كبيره لما تكبر ممكن تكون شبيها لقصتنا
أدهم: مفيش حد بيحب فى الدنيا زى أنا عديت مرحلة الحب وبعدين الولاد لسه صغيرين يعنى كلام عيال من الأخر
روح: لاء الصراحه مفيش حد زيك ياحبيبى وبعدين دى العيال بتفهم عننا اليومين دول هههههه
أدهم: بس البت جودى عايز امسكها أعلقها بدل ماتعلق عيال العيله كلهم
روح: لاء ياعم دى حياتى دى متهونش عليا
أدهم: طب وأنا ايه
روح بابتسامه: انت قلبي
أدهم ضمها ليه أكتر بحب: حبيبى ياناس أومال فين جودى
روح: صممت تنام مع طنط النهارده
أدهم: عملت واجب معايا
روح بطرف عينيها: أدهم نام ياحبيبى عشان الشغل بكره
أدهم: لاااا أنا هروح براحتى بكره مش أدم رجع يشيل بقا
روح: لاء خف عليه شويه ده أخويا برضوا
أدهم وهو يقبل جبينها بحب: وأنا مقدرش أعمله حاجه عشان خاطرك ياجميل
روح وهى تتثاوب: اممم ماشى ياحبيبى تصبح على خير
أدهم بصدمه: نعم ياختى أومال أنا بحب فى مين من الصبح
روح وهى تكتم ضحكتها: مالك ياحبيبى
أدهم: بت انتى متستفزنيش
روح بدلع: وأنا مقدرش ياحبيبى
أدهم قرب منها أكتر: قلب حبيبك
وذهبوا فى عالمهم الخاص
فى غرفة ندى
كانت شارده حزينه منطفيه بتحاول تبان كويسه قدام الكل بس هى عكس كده هى متحمله ضغوطات كتير جدا وكانت بتحدث نفسها بحزن ودموع
ندى بدموع: كده ياسليم يعنى حتى مهانش عليك تتطمن عليا أو تكلمنى للدرجه دى بتكرهنى كده بس والله أنا بحبك رغم كل ال عملته معايا أنا بحبك أووى بس نفسى أعرف سبب تغيرك معايا هموووت واعرف السبب وقامت تشوف مذاكرتها عشان تكتب فيها زى كل يوم بس ملاقتهاش
ندى بتافف: يووووه يعنى أنا نسيتها طب اعمل ايه مش عايزاه يشوفها هروح بكره بدرى وقت مايخرج وهاروح اجيبها وراحت نامت على السرير بدموع كالعاده وحضنت وسادتها ونامت
فى فيلا سليم العشرى
سليم كان فى الغرفه ال بتنام فيها ندى جالس على سريرها معاه دريس خاص بيها كان بيشمه باشتياق ودموعه نازله بحزن وندم وفضل يبص على حاجتها لحد ماوقع نظره على المذاكرات بتاعتها ال كانت فى الدرج طلعها وفتح أول صفحه فيها وكان مكتوب فيها
(النهارده أنا اسعد واحده فى حياتى لأن فرحى على أول شخص أخد قلبى بطلته الأولى من أول مره قابلته فيها ووصلنى وأنا متعلقه بيه متعلقه ان أشوفه وكنت بدعى ربنا ان يكون هو كمان بيبادلنى نفس الشعور والحمد لله ربنا جبر بخاطرى وطلع بيبحبنى وكمان فرحنا النهارده بحبك أوووى)
دموعه نزلت جامد وفتح كذا صفحه وبعدها وقعت عينه على كلام تانى
(للاسف اول مره سليم يجرحنى كده بكلامه من ساعة ماتجوزنا أنا بحبه معرفش ليه بيعمل معايا كده أول مره أحس ان ماليش لازمه فى حياته بس ممكن يكون مضغوط أنا هستحمله عشان برضوا ده كل حياتى)
سليم مقدرش يكمل قراءه تانى قفلها وغمض عيونه بالم وحزن واردف بتوهان: سامحينى ياقلبى سامحينى ياعمرى كله ورجع المذاكرات مكانها تانى ونام مكانها على السرير وكان بيستنشق عطرها من الوساده وكان حاضن هدومها ونام على نفس الوضع
فى صباح اليوم التالى
فى فيلا عاصم
مايا: عايز ايه ياحبيبى
أسر: اروح لجودى
مايا بضحك: حاضر لما بابا يجى من الشركه نروح كلنا
أسر بفرحه: هييييه بجد ثكرا يامامى
مايا قبلته فى خده بحب: قلب مامى روح العب يلا على لما أخد شاور
أسر بطفوله: حاتر وسابها وجرى عشان يلعب
وهى دخلت تاخد شاور بس أوقفها صوت رنين هاتفها وكان رقم غريب
مايا باستغراب: ألو مين
الشخص: لحقتى تنسينى ياقمر
مايا بحده: أنا عايز اعرف انت مين وايه المطلوب منى
الشخص: أنا مين سبق وقولتلك قبل كده ماضيكى الأسود لكن ايه المطلوب منك ده ال هتعرفيه قريب كمان أظن ان سيبتك تنبسطيلك يومين مع حبيبك يعنى عدانى العيب
مايا بغضب: انت حيوان أنا عمرى ماهسمع كلام واحد زيك
الشخص باستفزاز: تؤ تؤ لاء ياجميل عيب كده بلاش غلط واذا كان على سمع الكلام فانتى هتسمعى فعلا لو خايفه على المحروس ابنك
مايا بخضه: لاء ابنى لاء ملكش دعوه بابنى أنا هعمل ال انت عايزه بس بلاش ابنى بالله عليك
الشخص بابتسامة شر: شاطره كده تعجبينى استنى بقا التعليمات هتوصلك بكره وهتنفذى سلام يا ياقطه وقفل معاها ومايا كانت مصدومه من ال بيحصل وهتتجنن ياترى عايز منها ايه ومين ده وايه ال بيحصل معاها ده جلست على السرير بصدمه ودموع وبعدها حاولت تكون طبيعيه عشان محدش يعرف حاجه بس كان جواها نار
عند خالد وجنه
رجعوا مصر بس جنه صممت تروح تزور أهلها الأول وبعدين تجيب ولادها لأن فيلا أدهم قريبه منهم لكن أهلها فى مكان بعيد شويه وصلوا عند بيت أهلها ولسه هيطلعوا قابلهم شخص واول ماشاف جنه بصلها بابتسامه
مراد بابتسامه: جنه أخبارك ايه
جنه باحراج: احم ازيك انت يامراد
خالد بحده: وأنا مش عاجب حضرتك ولا ايه
مراد باحراج: أنا أسف بس بقالى فتره مشوفتش جنه هو حضرتك تبقا جوزها مش كده
خالد بسخريه: بيقولوا
جنه عشان تهدى الجو: خالد ده دكتور مراد جارنا من زمان
خالد بابتسامه صفرا: تشرفنا
مراد: عن أذنكم خلينا نشوفك تانى ياجنه سلام
جنه: ان شاء الله مع السلامه
خالد بصلها بعصبيه: وحيات أمك ماتروحى معاه أحسن
جنه بغضب: ايه الطريقه دى ياخالد مالك قولتلك ده جارنا من زمان
خالد على نفس العصبيه: والله يعنى مثلا مش راجل ده كان ناقص يحب فيكى وأنا واقف انتى مشوفتيش نظراته ليكى هو ده يعرفك من زمان ؟
جنه بصتله وسكتت
خالده بحده: جااااوبى
جنه بخوف: أه كان متقدملى زمان بس أنا رفضته عشان كنت لسه صغيره
خالد بغضب: يعنى كان عينه منك وجايه دلوقتي تقفى معاه بمنتهى البرود والامبلاه
جنه: خالد خلينا نتفاهم مش كده
خالد بعصبيه: مفيش زفت تفاهم أنا ماشى ولسه هيمشى
جنه مسكت ايده: خالد مش هتيجى معايا فوق
خالد شد ايده منها بعصبيه: لاء هروح اجيب حور وعمر من عند أدهم وخليكى انتى بقا قدام حبيب القلب سلام وسابها ومشى
جنه: خالد ياخاااالد يووووه بقا ليه النكد ده استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم أقولهم ايه فوق بقا دلوقتى وحاولت تبان طبيعيه وطلعت لأهلها
فى فيلا سليم العشرى
وصلت ندى ودخلت وطلعت الغرفه بتاعتها وملقتش سليم فى الفيلا حمدت ربها وطلعت جابت مذاكراتها بس وهى خارجه لفت نظرها ان الغرفه بتاعت سليم مفترحه بسيط جالها فضول تدخلها دخلت وكانت الأوضه ضلمه فتحت النور وفضلت تلف فى الغرفه بحب ودموع وراحت عند الدولاب بتاعه وكانت بتقلب فى تشيرتاته باشتياق حقيقى هو وحشها حتى لو كان من يومين بس كان مجرد ماتشوفه كل يوم قدامها حتى لو بيكرهها كانت بترتاح وفجأه وهى بتقلب فى هدومه بهدوء وقع مجموعه من الورق وكانت عباره عن تحاليل واشاعات نزلت جابتهم باستغراب وفتحتهم وقرأتهم وهى مصدومه وكانت دموعها بتنهمر بشده وصوت شهقاتها بيعلى جاامد مسكت فونها بصعوبه وطلعت رقم روح بسرعه هى أول واحده جت فى دماغها
ندى بدموع: الو ياروح
روح بلهفه: ندى انتى فين أنا بدور عليكى ومال صوتك معيط ليه
ندى بدموع: روح أرجوكى تعليلى فى الفيلا عندى ضرورى بالله عليكى
روح بخضه: مالك يابنتى انطقى
ندى بدموع: لما تيجى هتعرفى وعشان خاطرى متقوليش لحد ومتتأخريش عليا
روح بلهفه: حاضر حاضر مسافة السكه وقفلت معاها
روح بخوف ورجاء: استر يارب وقامت بدلت ملابسها سريعا ونزل أخدت تاكسى وطلعت على فيلا سليم العشرى