الفصل 6 | من 8 فصل

رواية روح الفهد الفصل السادس 6 - بقلم بسمله احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في عتمة الليل، نرى أحدًا يرتدي الزي الأسود ويخبئ وجهه بماسك. يقفز من البيت ويركب دراجة نارية، ويسوق بسرعة كبيرة نحو مكان مجهول. *** في قسم المخابرات المصرية: "بس يا سيادة اللواء، إحنا مش عايزين حد زيادة معانا." اللواء: "مالك يا صقر؟ إنت هتخالف كلامي ولا إيه؟ وبعدين إنت عارف إني مبدخلش حد معايا غير وأنا واثق مية في المية من قدرته. وبعدين إنت مسمعتش عن الوحش ولا إيه؟

الفهد ببرود: "بس على ما أظن إننا عندنا القدرة إننا نقوم بالمهمة لوحدنا ومش محتاجين حد تالت معانا. وسمعنا عن الوحش، بس إحنا مش أي حد، إحنا الفهد والصقر يا سيادة اللواء. ومتضحكش علينا وتقول إن المهمة كبيرة، لأن فيه سبب تاني ورا دخول الوحش معانا يا سيادة اللواء، وأنا هبقى سعيد أكتر لو عرفت السبب ده." اللواء ضحك: "أكيد طبعًا عارف إنكم تقدروا يا فهد. ومادام عرفت إن فيه سبب، هو فعلًا فيه سبب، بس مش لازم تعرفه."

فهد ضحك ببرود: "بس أنا هعرف السبب يا سيادة اللواء، وإنت عارف إني هعرف." اللواء ضحك: "عارف إنك قادر تعرف يا فهد، وعمري ما أشك في كده." قاطعهم خبط على الباب، وفتح الباب. اللواء: "شكل الوحش وصل." الوحش: "السلام عليكم يا سيادة اللواء." اللواء: "وعليكم السلام يا وحش." الصقر وبصلها من فوق لتحت: "هو ده الوحش؟ اللواء: "أعرفكم وحش المخابرات." وشاور على الفهد والصقر. "أكيد عارفهم يا وحش." الصقر: "الماسك."

الوحش ببرود: "فيه حاجة؟ الصقر: "الماسك مش هيتشال ولا إيه؟ الوحش: "لأ." الفهد ببرود وبص للواء: "بس من حقنا نعرف شريكنا في المهمة." اللواء: "مش هينفع، الوحش واخد الإذن مني." فهد ضحك ووقف وقرب من الوحش ورمى القنبلة اللي صدمتهم كلهم: "اقلعي الماسك يا وحش، ولا أقول يا روح، أو مدام روح قاسم عبدالرحمن المناوي؟ روح بصتله بصدمة، وبصت للواء اللي بصلها ببرود: "إنت عرفت إزاي؟

فهد اللي هو قاسم: "من أول يوم، وحياتك يا روح، وأنا عارف." روح وقلعت الماسك: "بس عرفت إزاي؟ فهد ضحك: "مش عيب لما تسألي الفهد عرف إزاي بردو؟ بس هقولك. إنتي من أول ما بابا قالي هتتجوزي بنت عمك، وأنا جبت كل المعلومات بتاعت عيلة المناوي كلها، واحد واحد. معلوماتهم من يوم ما اتولدوا لحد دلوقتي عندي يا روح، كلها. ما بالك بقى بمراتك؟ روح: "تمام يا قاسم، بس لو عايزني أقف، أنا مش هوقف يا قاسم." قاسم: "ومين قال إني عايزك توقفي؟

طب ما كنت قولتلك تقفي ساعتها كنتي بتضحكي علينا وقولتي إنك لسه فاكرة امبارح الحادثة، وإنتي كنتي فكراها من زمان. أنا عارف إنتي داخلة المخابرات ليه يا روح؟

عشان تاخدي بتار مامتك. عارف إنك داخلاها عشان تطفي النار اللي بتعلي وبتحرق فيكي يا روح. أنا عارف إنك داخلاها عشان طفلة كانت نايمة عشر شهور قهر وزعل، وقامت ناسيه كل حاجة. أنا عارف اللي موت مامتك مش سهل، بس إنتي حاطة في دماغك إنك عايزة تقتلهم وتخلصي عليهم، مش حاطة في دماغك إنك لازم تقتلهم عشان سببين مش واحد. يا روح، الأول قتل مامتك، والتاني الناس اللي ماتت ملهاش ذنب. يا روح، روح عندها ذكاء، بس لو استخدمته صح، أنا واثق إنك هترجعي لعمي وهتروحي لمامتك بتضحكي بعد أما قتلتيهم، ومينفعش غير كده يا روح."

روح: "شكرًا، بس محدش يعرف يا قاسم، محدش فيهم يعرف خالص." قاسم: "تمام." وبدأوا يتناقشوا في المهمة. روح: "سيادة اللواء، أنا معايا أول خيط من القضية." اللواء: "واللي هو؟ روح: "ماما وانا صغيرة كانت جابتلي سلسلة على شكل قلب، تبان إنها سلسلة عادية، بس هي في الحقيقة... " وخلعت السلسلة وفتحتها، وشالت منها الصور وورّتهم الكاميرا والمسج. الفهد: "دي اللي كنتي بتدوري عليها امبارح."

الوحش: "أيوه." وبصت للواء. "أنا طلعت الكارت من الكاميرا، والحمد لله كان لسه موجود، مفيش حاجة اتمسحت منه." وحطته في اللاب توب وورّتهم. الوحش: "أنا يوميها شوفته، بس قالي إنه بيصلح العربية، وماما اللي قالتله." الفهد: "أنا عارف هنعمل إيه." وبدأ يقولهم على الخطة. الجميع: "وافقوا على الخطة." وكل واحد رجع بيته. *** وفي صباح يوم جديد، استيقظ عبدالرحمن وسوزان وريم وروح، وقاسم لسه مصحيوش. عبدالرحمن: "هو قاسم وروح لسه مصحيوش؟

سوزان: "مش عارفة، بس باين لسه سايبهم نايمين، زمانهم تعبانين من سفر امبارح." بس فاجئهم دخول قاسم وروح مع بعض بملابس الرياضة وقعدوا وبدأوا ياكلوا. عبدالرحمن: "هو إنتوا كنتوا فين؟ قاسم: "كنا بنلعب يا بابا." عبدالرحمن: "و روح كمان؟ قاسم: "أيوه، كانت معايا، دي سبقتني." ريم: "إنتي سبقتي قاسم يا روح؟ روح: "أيوه." ريم: "إزاي ده؟ أنا حاولت ومن أول مرة كان بيسبقني." روح: "هو السباق مكنش سهل، بس كسبت الحمد لله."

قاسم: "كسبتي بس عشان توهتيني وغشيتيني." روح ضحكت: "يا قاسم، إحنا مفروض نتصرف. الحاجة أم الاختراع. وأنا لما لقيتني هخسر شغلت دماغي يا قاسم. ده مش غش، بالعكس، ذكاء." قاسم: "خلاص يا أذكى أخواتك." روح: "هعتبره شكر فيا." قاسم: "أيوه أيوه، يلا يا حاجة عشان نخلص." روح: "هقعد شوية، مش عايزة أمشي دلوقتي." قاسم: "بابا، روح قررت إنها تشتغل معايا بدل ما هي قاعدة في البيت."

روح بصتله باستغراب، وهو بصلها شوية، وهي فهمت إن فيه حاجة متعرفهاش. عبدالرحمن: "………………."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...