دانت محرمتش بقا، طب أنا بقا المرادي هخليك متنفعشي لحاجه خالص. مراد: إيه ياحاجه، انتي ملكيش إخوات ولاد؟ أنا لله وأنا إليه راجعون. زياد: هو انتي اللي عملتي فيه كده؟ ليه كده يامراد تسمح لبنت تضربك؟ ياخساره الرجوله ياجدع. وانتي إيه، ماتهدي شويه بوتجاز. مراد: أهدي يابرنس، مش هيبقي أنا وانت مضروبين ومحدش هيمثل فينا، كفايه واحد. زياد: انت خايف منها كده ليه؟ مش فاهم.
لتتقدم إليه روح لتعلمه سبب خوف مراد وتعرفه ماهي الرجوله التي يتكلم عنها. روح: أنا هقلك هو خايف ليه. وهي عيناها تفوح منهما الغضب بسبب المنظر وكلامهم. زياد: قوليلي. فاجأه بلكمه في وجهه تجعله يسقط أرضًا ليعلم مع من يتعامل، لتأخذه الدهشه أكثر من الألم، من هي لتضربه بكل هذه القوة. ليجد أن روح تتقدم إليه لتكمل مابدأته، لتمسكها ساره. ساره: أهدي بس ياروح، اللي مايعرفك يجهلك يا معلم.
وهي تضحك ضحكه عالية على هذا الزياد المطروح أرضًا الذي كان يؤنب صديقه من ثواني على الخوف منها، والذي كان يعاكسها من ثواني. ورد: بلـكنه رقيقة، أقرب من الهمس… فهي بنوته رقيقة جدًا عكس إخوتها، تشبه النسمة، تخاف التحدث مع الآخرين حتى لا يعتدوا عليها بالكلام، لأنها لا تمتلك فن الرد عليهم، بنوته على الفطرة، أقرب إلى صفاء الأطفال وقلوبهم البريئة، ذات شعر أسود حريري وملابس محتشمة بالرغم من أنها لا ترتدي الحجاب.
ورد: إيه بس يا أبله روح اللي حصل؟ أنا مبحبش حد يتخانق. روح: والنبي ابعدي انتي يا ورد برقتك دي بعيد، وانتي يا ساره، ملكيش دعوه بالموضوع ده، ولا الواد عاجبك. لتتفاجأ ساره من كلام روح وتخفض رأسها خجلًا، لتجد أن زياد المرمي أرضًا يغمز لها بوقاحة ويقول. زياد: إيه عجبتك زي ما بتقول. لتمسكه روح من قميصه. روح: كمان بتغمز وبتقل أدبك؟ لا دانت وصاحبك عجينه واحده وعايزين تتربوا من أول وجديد.
لتدخل ورد مسرعة لتلحقهم من هذا الهلاك الذي سوف يدمرهم. ورد: أبله روح ثانية، إني عايزاكي بجد، محتاجـاكي وتعبانه ومش مستحمله. لتتغير روح الشرسه وتتحول إلى روح الأم التي تخاف عليهم من الهوا، وتنسى المعركة التي كانت فيها عندما تلمح نبرة الحزن والضعف في كلام أختها، لتتوجه إليها وتأخذها إلى أحضانها. روح: يلا يا حبيبتي نطلع، مفيش حاجه، متخافيش، وانتي إياك المحك جنب أختي تاني. ليتقدم إليها مراد.
مراد: يا أستاذة روح، أنا مش عارفه انتي مش موافقه ليها، أنا قلت لك إني بحبها ومهما حصل مش هسيبها، وقلت لك نتجوز ومش عايز منك أي حاجه، أنا هاخدها زي ما هي، مش عارف انتي مش موافقه ليه، أنا فيا إيه يتعيب؟ أووف. ليظهر الغضب على وجهه. روح: وأنا قلت لك ما عندي بنات للجواز، وابعد عنها من غير أي أسباب، أنا حره. همس: ليه بس؟ أنا بحبه أوووي. لينظروا إلى بعض بابتسامة عاشقة. لتسحبها روح من بلوزتها.
روح: نعم يا أختي احترمي نفسك يابت، حب إيه؟ أنا مش هجوزكم، انتو كده حلوين، انتو مش ناقصكم حاجه ولا أنا مقصره معاكم فحاجه؟ الفلوس والشهادات معاكم، مش محتاجين فلوس أكتر من كده. لتهـمس بداخلها، كفايه اللي حصل بسبب الرجاله والفلوس لحد كده. ليظهر على وجهها العبوس. لتنتبه بعد ثواني إلى الجميع أنهم ينظرون إليها باندهاش من كلامها وسرحانها الذي يجب أن يكون وراءه سر لا يعرفه حتى أخواتها.
ولتنتبه إلى تلك التي تحتمي بها وتتشبث بها وهي أختها ورد التي تعلم من حديثها ومنظرها أنه من المؤكد أنه حدث شيء معها. لتاخذها وتصعد وتقول لأختها وصديقتها. روح: حصلونا وبسرعة. لينتظروا أن تصعد هي وأختها. وتتقدم همس إلى حبيبها. همس: معلش يامراد، استحمل، والله أنا معرف سبب رفضها، بس أكيد في حلم. مراد: أنا عشانك استحمل أي حاجه، انتي عارفه، بس هي لا تطاق. همس: معلش والله، أنا زيك وأكتر منك، نفسي يجمعنا بيت واحد في أسرع وقت.
مراد: ليقترب منها بجد يا همس، قلبي. همس: طبعًا يامراد. وهي تقترب منه أكثر وتمسكه من ياقة قميصه. همس: أنا بحلم باليوم اللي تبقي ملكي وبتاعي، لو حد واحضر لك هدومك وألبسك الكرافت وأنيـمك، ياااه امتى بقى. لتقول كل هذا برومانسيه وهي تتأمل في وجهه. مراد: يالهووي عليا وعلى سنين، وعايزاني استحمل بعد الكلام الحلو ده كله. همس لتقول بدلع: ماهو عشاني لازم تستحمل، ولا أنا مستاهلش.
مراد: دانتي تستاهلي أووي، بس مفيش حاجه كده على ما نتجوز. ليغمز لها بوقاحة. همس: حاجه إيه بقا؟ والله روح تيجي تكمل عليك، انت أساسًا معنتش نافع، ههههه. مراد ليقترب بوقاحة: أوريكي نافع ولا لا، دانا نافع أووي. همس لتجري منه ليحتجزها. ويبدأ بلمس وجهها بشفتيه بإغراء وإثارة. همس: مراد عيب كده، ع فكره خلاص تنفع، ابعد بقا. مراد: لا لما آخد كريز الأول. همس: انت مشبعتش. مراد: لا طبعًا ومش هشبع إلا لما أقطف التفاحه كلها.
ليغمز لها بوقاحة. همس: انت قليل الأدب. لينظر لها بحزن لتكمل همس. همس: بس بحبك، أعمل إيه بقا الله. ليقترب منها أكثر ويأخذ شفتيها في قبلة ليمتص رحيقها الذي يجعله يتحمل بعدها وتعب اليوم ويهون عليه حياته. ليشعر بها تبادله القبلة فيشعر بسعادة غامرة ويتعمق في قبلته، ثم يتركها عن مضض ليتحكم في نفسه، فهو إن ترك نفسه فإنه لا يضمن ما سيفعله.
في نفس الوقت بجانبهم توجهت ساره إلى زياد الذي عيناه بدأت في التورم من أثر ضربة روح له، وتعالت ضحكاتها على منظره. ساره: شكلك مسخره، ههههه، قوم ياراجل، دانا هاخد لك فيديو وأنـزله وأقول الممثل زياد بعد ضربه من بنت، هههههههه، قوم قوم حط تلج ولا حاجة على وشك اللي بقى شبه البطيخه ده. زياد: خلاص بقا، انتي مابتصدقي، يلا روحي انجري هاتيلي تلج. ساره: ههههه، وأنا مالي؟ ماتشوف حد تاني يعملهالك. زياد: بعد إذنك ياموزه.
ساره: ههههه، موزه، ههههه، حاضر عشان خاطر السينما والفن بس. لتدخل تاتي له من الثلاجة بالثلج وتجلس أمامه وتضعه على عينه، لتأتي عينها في عينيه فتوتر وتخفض عينها عنه وتتابع ما تفعله، ليبتسم على خجلها من عينيه، فهو يعلم مدى تأثير جاذبيته على النساء. لتنتهي من ما تفعله ليمسك يدها بطريقة رومانسية ويضع قبلة على ظهر يديها وهو ينظر لعينيها ويقول. زياد: شكرا ياجميل. لتتوتر وتخفي توترها في ضحكة عالية وتهكم على أفعاله.
ساره: خلاص ياعم، انت هتمثل عليا، عقبال العلقة الجاية. زياد: انتي رايحه فين. ساره: همشي بقا أشوف البت دي راحت فين هي وصاحبك. لتدخل ساره الغرفة على همس لتجدهم مقتربين بشكل جعلها تشعر أنها تشاهد فيلم هندي رومانسي الذي تكرهه. ساره: انتي يابنتي، كفايه بوسس وأحضان، ارحمي نفسك انتي وهو، يارب يتجوزوا ونرتاح من جو العشق الممنوع ده. ليبتعدوا عن بعض بإحراجهم. همس: إيه يابنتي، مش تخبطي قبل ما تدخلي.
ساره: يلا ياختي نطلع، زمان أختك هتاكلنا فوق، اتاخرنا. همس: طيب يلا. مراد: هتيجي التصوير بتاع الفيلم بتاعي بعد بكره. همس: آه إن شاء الله، هحاول. زياد: مش هشوفك تاني ياساره. ساره: لا مش هتشوفني، تشوفني ليه؟ أنا أعرفك. زياد: هههههه، طيب ياستي شكرا، طب مش هتيجي التصوير مع صاحبتك. ساره: امممممممم، هفكر. يلا بقا يا همس اتاخرنا. في مكان آخر في غرفة ورد. روح: مالك يا ورد؟ إيه اللي حصل؟ احكيلي.
لتقص عليها ورد ما حدث من بداية اليوم. فلاش باك. تدخل ورد إحدى مراكز الشرطة لتاخذ معلومات عن إحدى القضايا، فهي تعمل بالصحافة. فهي تدخل وهي ترتجف ولكن امتثلت للأمر بعد أن أمرها صاحب الجريدة بالذهاب ووصفها بالكسولة التي لا تهتم بعملها، ولكن هي ليست بالكسولة ولكنها تخاف التحدث مع الناس والهجوم عليها، وخاصة مثل هذه القضايا، فهي قضية تهريب الأسلحة.
لتدخل بخطوات بطيئة وخائفة لتسأل عن الظابط الذي أخبرها مديرها باسمه، وهو رائد المغازي الذي ترتعش له الأبدان بمجرد ذكر اسمه في أي مكان، ولكن ها هي ورد تدخل لا تعلم لما تشعر بالخوف. لتصطدم بشخص ذو بنية طويلة وأكتاف عريضة وملامح رجولية قاسية ولكن جذابة. لتسمعه يعنفها بدون ذنب لها، فهو الذي يسير بسرعة فائقة بالرغم من ضخامة جسمه. رائد: إيه يامتخلفة انتي مش تاخدي بالك. تتكلم هي بصوت هامس مرتعـب.
ورد: انت اللي خبطني وماشي بسرعة، ولكن أنا بقولك اهو، سوري. لينظر لها من فوقها لتحتها بشبه استهزاء، ويأتي ليتركه. لتمسكه من ذراعه مسكة بسيطة. ليلتفت إليها مرة أخرى وهو يزفر بضيق. رائد: في حاجه تاني. ورد: آه، أنا عايز أسأل عن واحد هنا، مش عارفه هو معروف ولا لا، وانت ممكن تكون تعرف. رائد: بتهكم، ممكن أعرفه؟ دانا مفيش حد هنا معرفوش، دانا دبة النملة متعديش عليا، طيب اسألي اخلصي، معنديش وقت للتفاهات.
بالرغم من غضبها الداخلي وخوفها من رد فعله، فهي ترتعش من مظهره، فهي تشعر أنه سيفترسها بنظراته، تشعر أنه يعلم بخجلها. ورد: تعرف واحد اسمه رائد المغازي. لتصدع ضحكته الرجولية التهكمية والجذابة والمخيفة. ورد: بخوف وهي تريد أن تذهب من أمامه، خلاص لو متعرفوش أحسن. لتقول في سرها: إيه ده؟ أنا إيه اللي عملته في نفسي ده؟ مش كنت أقعد في البيت أحسن؟ أووف ياربي أنا خايفة من الكائن ده، هو بيضحك كده ليه؟ هو أنا قلت حاجة تضحك أصلًا.
رائد: أعرفه؟ انتي هبلة يابنتي؟ هو في حد ميعرفش رائد المغازي. ورد: بصوت أشبه للهمس من الخوف والقلق والخجل من منظرها أمام هذا الكائن المزعج، فهي وإن كانت لا تتعامل مع أي من البشر غير أخوتها، فلاول مرة تأخذ الجرأة للتعامل مع أحد يظهر لها هذا الكائن المخيف بالنسبة لها. ورد: طب ممكن توريهولي أو توصلني ليه؟ لتكمل بترجي وخوف بعد إذنك.
ليعجب رائد خوفها الزائد منها واهتزازها وخجلها، فهي لاول مرة يرى الفتاة بهذا الخوف والخجل، فدائما ما يرى المسجونات آداب وأجرام. رائد: نعم، أؤمري. لتقول له بشيء من الملل: بقولك، وريهولي، مش عايزك انت. ليضحك ضحكة رجولية جذابة تجعله يبدو أصغر من سنه وتزيد وسامته، وتجعلها تتأمله، ولكن تصحو من تفكيرها على رده عليه. رائد: تعالي ورايا. لتمشي خلفه وتدخل مكتبه ليجلس عليه وسط دهشته.
رائد: هههههههههـ، أنا رائد المغازي، انتي بقا مين ياقطه. بعد سماعها لهذا الخبر المخيف لها، نعم يقول لها إنه هو الذي يجب عليها أن تتعامل معه لمدة كبيرة لتعرف منه كل المستجدات، لا لا، فإنها في كابوس، لتتعامل مع هذا الوحش ذو النظرات الثاقبة كالصقر، يا الله. رائد: يا آنسة، أؤمري، كنتي عايزاني ليه. ولكن هي تظل على صدمتها وصمتها. رائد: هههههههه، هي صدمه أوووي كده؟ انتي مين بقا. ليجدها تقول بصوت أقرب للهمس ويشوبه الصدمة.
ورد: أنا... أنا الصحفية ورد، جايه عشان قضيه الأسـلحه، بس، بس انت لا، لا. لتخرج من الغرفة بل من المكان بالكامل لتعود إلى منزلها وهي ترفض أن تتعامل مع هذا الوحش الكاسر حتى تنتهي قضيتها وتتحمل العقبات حتى وإن كانت طردها من العمل. عودة. ورد: أعمل إيه؟ أنا هسيب الشغل، انتي عارفه أنا مليش فالجو ده، دانا بخاف من خيالي، أتعامل مع ده؟ أسيب الشغل ده رأيي، إحنا مش محتاجين.
روح: لا طبعًا، أهدي كده، لازم تتعودي تتعاملي مع الناس ومتعتمديش على حد، اجمدي كده، مش من أول مشكلة تقولي هسيب الشغل وأمشي، لازم تبقي قوية. ورد: لا لا، أنا مش عايزة، انتي عارفه أنا بحب الحياة السهلة، وانتي عمرك ماسبتينا نتعرض لموقف مشابه أو حد يجي علينا، كنتي دايما بتحمينا، لا لا.
روح: وأنا دايما معاكي وفضهرك، بس لازم تعتمدي على نفسك، ودا أول درس ليكي، أنا اختك ولازم تسمعي كلامي، متسبش حقك وتعتمدي على نفسك، ومتسمحيش لحد يجي عليكي، وتبقي قوية مش ضعيفة، الناس يتسندوا عليكي مش تتسندي انتي عليهم، تمام؟ هتسمعي كلام أختك، ومتـقلقيش، واللي يدوسلك على طرف تدوسيه، تمام يابطتي. يلا بقي عشان تنامي في حضني وبكره تروحي بثقة وتاخدي معلوماتك ومتتهزيش قدامه، ولا استني، هي أختك وصاحبتها جم ولا لسه.
لتخرج من غرفتها لحسن الحظ تجدهم وصلوا ودخلوا غرفتهم، لتدخل عليهم. روح: إيه يانسـه كل ده وقت. همس: ياروح وافقي بقا على جوازنا، أنا بحبه أووي وهو ميتعيبش، ولمينا بقـا. روح: إني عارفه قراري، أنا مش هجوزكم، هو كده. همس: ليه؟ هنترهب؟ بتهكم على كلامها، فتضحك ساره على كلامهم. روح: مفيش جواز، مش مستعدة أخسر واحد منكم عشان حبه. مشاعر. لتقول هذا الكلام وتخرج بعصبية وتدخل غرفة أختها ورد لتنام معها. أما عند همسه وساره.
همس: بصي بقا، أنا هتجوزه يعني هتجوزه، أنا مش فاهمه كلامها، هتخسرنا إزاي؟ بس اللي متأكده منه، لازم لازم خطه تخليها توافق. ساره: طب وهي إيه بقا يا أم العريف. همس: مش عارفه، بس أكيد هـلاقيها، طب وانتي مش هتتجوزي. ساره: لا طبعًا، فكرة الجواز دي فكرة فاشلة، أنا هعمل حاجه أحلى بكتير. همس: طب هي إيه. ساره: هقلك لما تقوليلي الخطه. همس: طب يلا ياختي ننام. يعم المساء على الكل ويظهر الصباح ببداية جديدة.
لنرى شاب بملابس رجالية ولكنها غير مهندمة عليه واسعة عليه ولكن كاجوال، يدخل شركة كبيرة وهي شركة أسر، لتدخل لمكتبه، ليتفاجأ بوجود هذا الشخص. أسر: انت مين وازاي تدخل كده. أحمد: أنا أحمد خطيب موجه، وهشتغل بدالها، وأديها كل المعلومات اللي هتحتاجها عشان تعدي مادة حضرتك، وطبعًا ده من خلال الشغل عندك، طبعًا. أنها موجه، متـنكرة في زي جديد حتى لا يتعرف عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!