الفصل 13 | من 28 فصل

رواية روح الصخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روان محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

أما عند مراد وهمس. استيقظت لتجد نفسها نائمة على صدره العاري، وشعرها حولها. لكنها كانت عارية، لا يغطيها إلا ذلك الغطاء حولهما. وهو أيضاً كذلك. فكيف تقوم من مكانها؟ هل تتركه هو عارياً؟ ولكنها رأت قميصه على نهاية السرير، فالتقطته وارتدته، ولكن لم تغلقه. تخجل كثيراً منه وتريد أن تقوم من السرير بسرعة، ولكن بدون أن يشعر. فهي تريد أن تختبئ منه، فهي لأول مرة تشعر بالخجل منه. لا تريد أن يراها حالياً.

ولكن بمجرد أن خطت أول خطوة، وجدت يداً تطبق عليها. مراد: رايحة فين؟ بتهربي ليه؟ اممممم، سارقة قميصي وعايزة تهربي بيه. فتفغفر فاهها على كلامه، ولكن لا يترك لها الفرصة للاندهاش. ليسحبها، فتقع على السرير ويصبح فوقها. يقترب من أذنها بهمس: مفيش صباح الخير يا حبيبي يا جوزي. تخفض رأسها خجلاً: أنا أنا بس كنت هحضرلك الفطار. يبتسم هو لخجلها الزائد: ههههههه، انتي لسه بتكسفي مني بعد اللي حصل امبارح.

هي: على فكرة بقا انت قليل الأدب. أنا ما كانش قصدي كده وأنت خدعتني. ما كنتش متصورة إنك قليل الأدب كده. كنت فاكراك مؤدب. هو: والله عيب أبقى مؤدب مع مراتي. هي: آه لازم تبقى مؤدب زي الأول عشان أحبك. هو ببراءة: حاضر، هبقى مؤدب أوعدك. هي: طيب سيبني بقا أقوم أعمل الفطار. هو بخبث: لا، لما تجيبي قميصي الأول. أقوم إزاي أنا كده؟ أتكسف. هي: لا لا أنا أنا. هو: لا إيه ده؟ ده قميصي؟ طمعانة في القميص بتاعي؟ لا مش سايبه.

هي: طب سيبني أقوم أغيره وأجيبهولك. أنا أنا مش لابسة إلا هو. هو: لا، أنا عايزه دلوقتي. أقلعيه يالا. هي: وأنا عايزاه. أنت راجل، سيبني هغيره بسرعة وأدهولك. يضحك هو بقوة على تفكيرها. هو: أنا مش عايز... هو... يا همستي، أما تكبري هتعرفي أنا عايز إيه. ليمد يده إلى القميص، يحاول نزعه. همسة: مراد، مش هتفطر؟ استني بس. يزيله بالكامل. مراد: ما إحنا هنفطر أهو. ليملس شفتيها: اممممم، حلو الكريز ده.

ينتقل بشفتيه إلى خدها، ليلثمه ويضمه برفق. لتتأوه. امممم، والتفاح حلو. تعالي بقا أما نتغذى ونفطر بجد. لتشعر بيده تتجول بحرية وجرأة على جسدها. همسة: مراد، احترم نفسك. مش قلت هتبقى مؤدب. مراد بهمهمة تدل على رغبته: تعالي بس أما أفطر. لحسن أنا جعان. لتهمس: مر... ليتلعثم كلماتها: أموت أنا فالمربي والقشطة. يالهووووي.

لينتقل بشفتيه على سائر جسدها ويديه إلى جسمها، يجعلها أكثر رغبة به. ويمس بين قبلاته ولمساته بكلمات عشق تذيبها هي وحصونها. ليذهبا سوياً لعالمهم الخاص. ليخلف مراد وعده بالادب معها. لتشعر هي بحبه الزائد وعاطفته الجياشة. ويشعر هو بأنوثتها التي تغذي رجولته. ويشعر بحبها له.

أما روح، استيقظت على تحضيرات الحفل. ووجدت الفستان الموجود على السرير. فستان من اللون الأسود الجميل ومعه الحذاء الخاص به بكعب عالٍ. وينتظرها كل من الكوافيرا والباديكير، وكل من بعثه هذا الصخر إليها لتجهيزها للحفل. التي بمجرد أن تتذكره، لا تشعر بالطمأنينة. بالإضافة إلى ذلك، تكره ذلك الجو من الفساتين. وتكره أن تجعل شعرها يراه الناس بمظهره الأنثوي. تكره كل هذا. يجعلها تشعر بالنفور من نفسها.

ولكن فلتتحامل على نفسها وتبدأ في تجهيز نفسها لهذه الليلة المريبة بكل ما فيها. فبدأوا يزينونها. من أحضرهم لها ليجعلوها مثل الأميرات. بشعرها الأشقر الذي جعلوه ينساب على ظهرها. ولبسوها تاجاً صغيراً من اللون الفضة. مثل للمجوهرات التي أحضرها لها من عقد وقرط وكل شيء يلزمه. مع هذا الفستان الذي ينساب على جسدها الأنثوي. ليبرز أنوثتها. ليجعلها حورية خارجة من البحار بمنظرها المتألق الجميل الجذاب. لأول مرة.

تنظر في المرآة، فهل هذه هي؟ فإنها أميرة بهذا الميك أب الرقيق. يشبهها بالملائكة. فإنها امرأة متفجرة الأنوثة، تصعق رجولة أي رجل يراها. أما هو، ارتدى بدلته السوداء الأنيقة. مع تهذيب لحيته. ليظهر كالأمير، كشاب جذاب لأي أنثى بشخصيته المتعجرفة التي تظهر على ملابسه.

ليبدا المعازيم في الحضور إلى القصر. ويبدأون في التوافد والسلامات بينهم. الإناث ينتظرون التي قدرت على امتلاك هذا الرجل الصعب. الذي صعب على الجميع من النساء الجالسات. الوصول إلى بيته، أو نقول بالدقة، الوصول لسريره. لكنه بشخصيته يبعدهم ويمنع أي منهم الوصول إليه. والرجال ينتظرون تلك الجميلة. فهم متأكدون أنه ليس أي أنثى ستوقع بصخر الحديدي بشباكها.

لينزل صخر الحديدي من على السلم بأناقته المعهودة. بسيجاره الفخم في يده. بأناقته التي تجذب قلوب النساء. فيسلم على الجميع وسط همهمات النساء على جماله. وهمهمات الرجال على تلك الزوجة المنتظرة. ليسمعوا وقع أقدام على السلالم.

يرفعوا رؤوسهم جميعاً. يروا تلك الأميرة النازلة من على السلالم. ومن ضمنهم هذا الصخر. لينبهر من هذه الجنية ذات العين الخضراء الجميلة المكحلة. لتبرز جمالها بالشعر الذهبي المسترسل. بهذا التاج بالكبرياء الذي في عينيها. فإنها تناسبه بكبريائها عن حق. بهذا الجسد متفجر الأنوثة الذي يراه لأول مرة منذ أن تزوجها.

أما الجميع، اندهش من جمال هذه الجنية. فهي تستحقه عن حق. فلا يوجد بجمالها في جميع الحاضرين. فالنساء اغتاظت من جمالها الآخاذ وتفوقها عليهم. والرجال منهم من تعاهد مع نفسه أن يستخلصها لنفسه. ففي هذا المجال، لا تدري امرأة من في سرير من. ولكن ليس مع هذا الصخر. ومنهم من أصبح كابله من جمالها.

لينقدم إليها هذا الصخر. فتنظر له بكبرياء وأناقة أنثى متمردة. ليبتسم راضياً. فهي تناسبه حقاً. لياخذ بيدها من آخر السلم. يقبل يدها أمام الجميع. وياخذها يعرفها على الضيوف. لتتعرف بدقة وتركيز. ولكنها ارتعشت من مسكة يده لها. ولكن لا تجعل فبالها ذلك. فمنهم من رأت في عينها أنها تحسدها على زوجها. ومنهم من الرجال من يحسده عليها. ومنهم نظرات المكر. ومنهم نظرات الرغبة بها من الرجال. فاختلفت نظراتهم.

ولكنها اللحظة الحاسمة. يدخل رجل يبدو عليه الفخامة. حوله الكثير من البودي جاردات. وقف الجميع له بمجرد ما دخل. ولكن صخر مال عليها. يخبرها بأمر كانت تتوقعه. صخر: هو ده حليم البيج بوص هنا. واللي هيوصلني أني أتعامل مع البوص اللي في تركيا. وده هو اللي عايزك. أنا وأنتي هنركز معاه. تبتسم هي وتقول برقة لأن الناس ينظرون لهم: ماشي.

ينظر لها يتأملها وهي رقيقة. ثم ثواني ليشيح بنظره عنها. ويتوجه وهو يمسك بيدها ليستقبلوا. ذلك الرجل. صخر: حليم، عاش من شافك. لازم أتجوز عشان أشوفك. حليم وهو ينظر إلى تلك الأميرة بجواره. بنظرتها الرقيقة التي تخفي شراستها. حليم: أنت عارف بقا مشاغلنا كتير. وما بتحركش كتير عشان الحكومة. وعشان الصفقة الجديدة تتم على خير. بس معرفتنيش بالمدام. وينظر لها بابتسامة بخبث.

صخر وهو يبتسم: روح مراتي. جميلتي الوحيدة اللي قدرت على صخر. وعرفتي تدخله عش الزوجية. فينحني هذا الحليم يقبل يدها. لتنظر له هي بكبرياء أنثى متمردة. لا تنبهر به كأي أنثى. فأحبه هو ذلك. أبهرته بكبريائها وجمالها الآخاذ. روح: أهلاً. اتفضل. تبدأ الرقصة. فياخذها هذا الصخر ليراقص تلك الجميلة التي يحلم الجميع بمراقصتها. يضع يده على خصرها ويراقصها بخفة. ويدور بها وهو يتحدث إليها. روح: الراجل ده شكله مريب ومش سهل.

صخر بتركيز: عارف. خدي بالك من نفسك كويس. ومتشربيش أي حاجة يديهالك. لأن شكله بدأ يعجب بيكي. روح: آه، ما أنا ملاحظة نظراته. وأنت خد بالك من السكرتيرة بتاعته. شكلها ناوية على حاجة. أنا مش عارفة إيه هي. لأنها بتكلم بلغة تانية. صخر: بتتكلم فرنسي. أنا برضه ماليش فيه. روح: ماشي. بس هما في حاجة متفقين عليها. خد بالك من نفسك. أنا مفهمتش الكلام. بس شكله كده. لأن كان صوتها واطي أوي.

صخر: ماشي. وأنتي كمان خدي بالك. لأن ده هيعمل أي حاجة عشان كل واحد يستفرد بحد فينا. ومتشربيش حاجة. دي رابع مرة أقولك. هو مهووس تقريبا بأنك حلوة. تنظر له بكبرياء: أنا دايما حلوة. هو لوحده اللي مخوس. كل الناس بتحسدك على اللي بترقص معاك. ينظر لها معجباً بثقتها. فهي رائعة: خدي بالك أنت كمان إن مفيش ولا واحدة من هنا مبتحسدكيش عليا. ده غير إنهم كلهم عرضوا نفسهم علي. وينظر

لها من أعلاها لأسفلها: بس أنا مبحبش الستات دايما تافهين. يقطع عليهم حوارهم ذلك الحليم. يطالبه بمراقصتها. ويعرض عليه مراقصة السكرتيرة الخاصة به. فتذهب معه. وهو يذهب مع سكرتيرته مايا. التي تحتال عليه بكل الطرق لتذهبه إلى سريرها. يضع حليم يديه على خصرها ويقترب منها. فيجعلها ترى وجه صخر الذي اقترب من مايا. ووضع إيده يده على خصرها يراقصها.

ولكن فجأة احتدت عيناه. وهي أغمضت عينيها بقوة. تشعر بيد هذا الحليم تتجول على جسمها. وبالأخص مفاتنها بحرية. فلولا هذا الموقف والحفل، لضربته أو لكمته ليعرف حدوده. ولكن ما كان عليها إلا أنها ابتعدت بسيط عنه. وبدأت تحادثه عنه. أما صخر، يريد أن يقتله. فهو لا يريد يد أن تمتد على ممتلكاته. وخاصة وهو يرى الخبث والرغبة في عينيه. ولكن فليمتلك نفسه. فهو لا يريد أن يفسد الحفل.

ولكن حدث شيء غريب. فجأة انقلب الوضع. فأصبحت السكرتيرة في مواجهة وجه حليم. ولاحظت غمزة حليم لمايا. التي لم يلاحظها صخر. وإذا بها ترى مايا بضحكة سخيفة. تقترب بدلال وتمسك بكأس. تمده لصخر فشرب منه. وإذا بصخر يأخذ الكأس ليشربه. لتركض تلك الفرسة الشرسة روح. وتأخذ الكأس من يده بسرعة. وتشربه وتبتسم: أصلي عطشانة جداً. ليتظر لها باستغراب من فعلتها. فلماذا فعلت ذلك؟ هو لا يعرف. لتشتمها مايا. مايا: ماذا فعلتِ أيتها الغبية؟

روح بتحدي: أحب أن أشرب مكان زوجي. فهمت؟ زوجي. وهو سوف يأخذ كأسه. أما عند موجة واسر. تدخل موجة وهي تتسحب تبحث عن المطبخ. لتجده. فتقوم بإخراج البيض واللحم.

وتبدأ في طهي الطعام. ليصحو هو غفلته على هذه الرائحة الشهية. ليجدها واقفة ترتدي برمودا لحد الركبة ضيق جداً. وعليه بدي كات يبرز مفاتنها العلوية والسفلية. ولاول مرة يرى شعرها المفرود على ظهرها ولا تعقصه. الذي يصل إلى خصرها. وينزل خصلات منه على وجهها. لتبعدها كل دقيقة بيدها. وهي مندمجة في طهي الطعام. ليكون منظر جذاب لها. ولكن يلاحظ تحركها ببطء. تريد ألا توقظه. تريد أن تهرب. لأنه يتعمد القرب منها وإحراجها.

ولكن هو لا يستسلم إلا عندما تعترف بحبها وجاذبيته الخاصة عليها. يقترب هو أيضاً من خلفها بخفة لا تشعر به. ويقف خلفها ويمس بأذنها بصوت منخفض: بتعملي إيه؟ تنتفض هي فزعة. متى أتى؟ وتتحرك الطاسة بمحتوياتها. لتستقر محتوياتها على وجهه من أثر فزعتها. يغضب هو ويثور بسبب فعلتها. أما هي تتضحك على منظره. هو: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ موجة وهي متواصلة في الضحك: أنت اللي خضتني. استحمل بقا. هو: وإنتي اتسحبتي دخلتي المطبخ ليه؟

مش ده مش بيتك. وإنتي متجوزاني غصب. هي: أيوه. بس ده ملوش علاقة. أجوع يعني. وبعدين ده حقي وبيتي زي ماهو بيتك. مش اتهببت واتجوزتني. هو: اسمها برده اتهبب. يقترب منها من الخلف ويحاوط خصرها بتملك. ويدخل رأسه بشعرها من الخلف. يشتم عبيرها الآخاذ. ويحرك رأسه على رقبتها. هو: وبعدين هو انتي تاخدي حقك انتي بس؟ مش انتي منعتيني من حقي بده؟ ولا إيه؟ ترتبك هي: خلاص مش عايزة أكل. تتركه وتترك الطعام وتخرج خارج المطبخ. وتتوجه لغرفتها.

لتقوم بتنفيذ خطتها التي ستبدأها معها رداً على أفعاله التي يصد بها إرباكها واعترافها بحبه. فهي ستلعب على نفس النقطة. فإن كان حضنه يربكها، فهي أيضاً لديها ما يربكه. يضحك هو على ارتباكها. ويقف هو يكمل طهي الطعام. فهو لا يريد أن يبقيها جائعة. أما هي، فدخلت غرفتها وأبدلت ملابسها. ووضعت بعض من الكحل وأحمر الشفاه الخفيف. فيدخل هو ليناديها من غرفتها لتأكل بعد أن حضر السفرة ووضع الطعام.

يدخل ليفغر فاهه كالابله من جمالها. فلو افترسها حالياً فلا أحد يلوم عليه. فهي من فعلت ذلك. يراها ترتدي شورت من الجينز القصير جداً الضيق. يصل إلى أعلى الفخذ بما يدعب هوت شورت. وفوقه بادي أبيض كب ضيق للغاية. ويظهر جزء من البطن. ولكن الأدهى أنها تفرد كلتا رجليها البيضاء الجميلة أمامها. وتمسك كريم بيدها. تدهنه بدلع على رجليها. وتسير ببطء. تجعله يزيد رغبته بلمس هذه الأرجل والتحرك عليها. بل تزيد غريزته في الحصول عليها.

فتنظر له بعد دقائق بانتصار: إيه مالك واقف كده ليه؟ عايز حاجة؟ هو: بصراحة عايز حاجات كتير. لتضحك هي بمياصة. هي: أنت كنت جاي ليه؟ يمسك هو نفسه ويضطرب: يلا عشان تاكلي. لتقف بدلع وتتقدم عنه وتسير للطعام. ويسير هو خلفها. فتلك المشية أشعلته من جديد. تجعله يفقد القدرة على التحكم في نفسه. لتجعله ينظر في طبقه. ولكن لتتذوق الطعام بدلع. هي: لا مش ظابط الملح. تقترب منه بشدة وتقول بدلع: مش كده ولا إيه؟

ليزفر بضيق ويرمي الشوكة. ويذهب للحمام. فتضحك من عصبيته. فهي تعرف ماذا فعلت به بأفعالها. هي: رايح فين؟ يقول بعصبية بالغة لم تراه عليها من قبل: رايح فداهية. ملكيش دعوة. يدخل هو الحمام يأخذ شاور لعله يبرد من ناره ويهدأ غريزته. فهي تلك المرة لو كان انتظر ثانية لكان هجم عليها. فعي امرأته وهذا حقه. ولكن هو لا يريدها بتلك الطريقة. يخرج بعد قليل. يجدها انتهت من طبقها. وتأكل بنهم. يتقدم إليها ببروده المعتاد.

هو: انتي خلصتي الأكل كله؟ يستكمل متهكماً: أما لو كان حلو. هي: أنا حرة. هو انت صحيح حد ياخد شاور دلوقتي؟ هو: أنا حر. ملكيش دعوة. هي تعلم السبب. ولكن تريد إحراجه. تقف هي بدلع وتحمل طبقها. وتقترب منها للغاية وتميل عليه. فيظهر جزء من جسمها العلوي بشدة. وتقول بدلع: أسيبلك طبقك. يزفر هو بقوة. فالحمام ضاع أثره بمجرد فعلتها. لينزل رأسه حتى لا ينظر لها. ولكن أته نظر إلى مفاتنها غصباً عنه. ليشيح بنظره بعيداً ويقول: سيبيه.

تأخذ بطبقها وتمشي بدلع مبالغ. فينظره غصباً يريد أن يجعلها زوجته في ثانية. فجأة تشعر بيد قوية تحيط بها وتجذبه. فتقع عليه. ليقول بصوت متوتر يظهر عليه إثارته. وهو ينظر بعينيها ليوترها كما فعلت به. هو: انتي عايزة إيه بالظبط من اللي بتعمليه ده؟ هي: مش عايزة حاجة. أنت اللي وقعتني. هو: نتيجته مش هتعجبك صدقيني. هي: أنا ما عملتش حاجة. هو: احنا هنروح الكلية بكرة. كفاية يومين مالهومش لازمة. هي: ماشي.

ولكن لم ترحمه. فقامت بدلع مبالغ وهي تترك بأثاره على رجله. طبب سيبني أقوم بقا الله. يقول هو بإثارة: طيب. انتي اللي جبتيه لنفسك. ليجذبها مرة أخرى. يثبتها على رجله. وياخذ شفتيها بين شفتيه. يذيقها نتائج أفعالها. ويتعمق في قبلته. يريد أن يخرج كامل إثارته في قبلته. تشهق وتبعده: إيه اللي للي عملته ده؟ هو: هههههه. مش انتي اللي عايزة كده. هي: مش عايزة حاجة. سيبني. هو: لا.

يفاجئها بقبلة أخرى عنيفة. ولكنها عاشقة. تستسلم هي لقبلته. وتشعر بشفاهه على شفتاها تحطم حصونها. لتستسلم لمشاعرها. وينساق وراء رغبته في تقبيل شفتيها وجهها ورقبتها. وينزل إلى نهديها يقبلهما بنهم. لتشعر بيديه تتحرك على أرجلها بحرية. فتفيق وتدفعه. ولكن يظل كل منهم ينظر للآخر على استسلام كل منهم لمشاعرهم. فعرفوا حقيقتهم. ولكن مازال الكبرياء والعناد يفصل بينهم. عيونهم من تتكلم فقط.

انتفضت وجرت على بابها وأغلقت عليه علبها جيداً. لا تعرف تحتمي منه أم تحتمي من مشاعرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...