روح. ومين ده؟ ورد. سيبك منه بس ياروح، انتي كنتي فين الوقت ده كله؟ لتعود روح بذاكرتها إلى ما حدث بعد أن تم اختطافها. فلاش باك. لتستنشق المخدر الذي وُضع لها في منديل، فتغيب عن الوعي. لتستيقظ سريعا تجد نفسها في مخزن قديم، ولكنها تسمع أصواتا بالخارج. ليفتح باب المخزن ويدخل منه رجل. بالرغم من أنه شاب، إلا أن وجهه يدل على تقدم السن. إنه هو، صخر الحديدي. تعرفه من صوره في الصحف ومن آخر ماتش قد حضرته. ولكن لماذا هي هنا؟
لتتأكد أنها ترتدي القناع. نعم، إنها ترتديه. ليدخل صخر بكل ثقة ويأمر رجاله بالانتظار خارجا. ليجلس أمامها. فبالرغم من أنهم اختطفوها، إلا أنهم لم يقيدوها أو يكبلوها. صخر. إزيك يا... منتقم. لينطق الكلمة الأخيرة متهكما. أنا صخر باشا، ومالقيتش غير الطريقة دي عشان أتكلم معاك، بس ما تخافش، أنا مش هاذيك، مع إني أقدر على أذيتك.
لتصمت روح، فإنها لو نطقت فسيعرف حقيقتها وأنها أنثى، وهو الأمر الذي لم يكتشفه أحد خلال عملها بالمصارعة على اسم المنتقم. صخر. متهكما. مبتردش ليه؟ مش عاجبك الكلام؟ فلا مفر لديها من الرد، ولكنها ستحاول أن تجعل صوتها أكثر خشونة. روح. انت عايز مني إيه؟ أنا مبخافش من حد، واظن انت عارف. صخر. لا، لازم تخاف. لتغضب وتنطق. لا، مبخافش، وعايز أخرج من هنا بدل ما أساويك انت ورجالتك بالأرض. انت متعرفش أنا مين ولا إيه.
ليضحك ضحكة رجولية عالية، ويضع قدما فوق الأخرى وينطق بثقة. لا أعرف. وبعدين انت مبتقلعش الماسك ليه؟ خايف الناس تعرفك؟ مانت بتخاف أهو. ها هو نجح في استفزازها. فهي لا تخاف، فقلبها مات من اليوم المشؤوم، وتكره الخوف الذي يجعل الإنسان ضعيفا. لتقف مكانها. أنا مبخافش إلا من اللي خلقني، وكلمة كمان هساويك بالأسفلت، شكلنا هنعيل.
ليغضب صخر، فيصرخ بها بصوت رجولي عالٍ جعلها تنتفض، والذعر يظهر على وجهها. ولكن حمدا لله، فهي ترتدي القناع. صخر. احترم نفسك، بص عشان تعرف إننا اللي هنعيل. هعمل معاك ماتش. لو كسبتك هتشيل الماسك، ولو انت كسبت هتمشي من هنا من غير أي حاجة ومن غير أي طلبات. موافق ولا خايف؟ لتنظر له بثقة. انت اللي تخاف. صخر. تمام، يلا. لتبدأ المعركة. ليدخل رجال صخر على الصوت، ليأمرهم بالخروج.
لتبدأ المعركة التي بدأت بانتصار روح عليه، ولكن ها هو ينتصر عليها ويسدد لها الضربات. لينتصر عليها بعد ماتش دام بساعتين. فهي أجهدته حقا، ولأول مرة يرى أحد يجهده. فهو أخذ الميداليات، والبطل العالمي السابق، ولكن لا أحد يعلم ذلك. فبعد هذا الماتش، أصبح يشتاق لرؤية ذلك الرجل القوي ذي الجسم الضئيل. ولكنها أول مرة تُهزم من رجل. لماذا؟ فهو جسمه بالرغم من العضلات البارزة، إلا أنها لاعبت الأكبر منه حجما وقدرًا وانتصرت عليه.
ولكن ها هي تسمع كلامه. صخر. بقوة وثبات، بالرغم من المجهود الذي بدأ يظهر عليه. بص، أنا بعترف إني عمري ما لاعبت خصم صعب زيك، وده زود قراري إنك لازم تكون معايا. وعشان أقولك على اللي عايزه منك، لازم أكون عارفك. ده بالاضافة إني كسبتك، فالحالتين لازم أشوف وشك. لتنطق روح بقوة، فهي أسعدها اعترافه بأنها خصم قوي. بالرغم من إني بنت... مستعد للمفاجأة. صخر. متهكما. ليه؟ هيطلع لي تعبان؟ ولا هتطلع أبويا؟ اخلع ياراجل، خلينا نتعرف.
لتخلع روح هذا القناع، لتظهر بنت غاية في الرقة، بالرغم من ملامحها الشرسة، بشعر طويل ذهبي مسترسل، بعيون خضراء. فيالها من جمال أخاذ مداري تحت هذا القناع، إنها لفتنة لأي رجل. ليفغر فاه، فإنها لصدمة. مثلها مثل بنت بهذه الرقة تلاكم رجال؟ لا، والادهى أنها كانت ستنتصر عليه.
لتبتسم هي على صدمته. فهو يقرب من الخمس دقائق ينظر لها ولا يتحدث. هذا الرجل الأربعيني الظاهر على جسده أنه شاب لا يتعدى الخامسة والعشرين، ولكن وجهه يظهر عليه سن الأربعين. لتتقدم إليه، بينما هو جلس مكانه من الصدمة. بينما هي تبتسم على صدمته. روح. بضحكة ساحرة. ليه؟ هي صدمة أوي كده؟ ليتكلم بصوت عالٍ رجولي. بصراحة، آه. انتي بنت. روح. أيوه بنت، بس أحسن من مليون راجل. في مانع؟ ليقول هو بعد تفكير كثير.
صخر. لا، اتفضلي، بس كده الخطه. روح. بتهكم. خطة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. أنا هنا ليه؟ ومين قالك إني هوافق على خطتك دي؟ وإن كنت فاكر إني ضعيفة عشان كسبتني، فلا، أنا لسه بدرب ومجهدة بس، وكل يومين ماتش، أنا أكسب مليون زيك. صخر. بحدة. احفظ أدبك، وانتِ قاعدة بتتكلمي. أولا، خطة إيه؟
فأنا هقولك عليها وهتتغير لأنك طلعتي بنت، وهتوافقي عليها مش بمزاجك، لأني ممكن أمحيكي انتِ وأي حد يخصك، وخاصة بعد ما عرفت شخصيتك الحقيقية، وأقدر أجيب أي حاجة تخصك. المكان ده فيه كاميرات، أنزل صورتك، أعرف كل معلومات. وأنا مش فاكر إنك ضعيفة، وده السبب اللي مخليني متمسك بيكي، لكن تشوفي نفسك، أخلي الدبان الأزرق ما يعرف لكِش طريق.
لتفكر روح في أخواتها، فهي لا تريد أن يمسهم أي سوء. وهو ليس بالرجل السهل من طريقة كلامه ومنظره وحراسته والطريقة الذين أتوا بها إليه. لتقول بتحدي. اتفضل، قول عايز إيه. ليقوم من مكانه بعصبية. فأي امرأة كهذه شكلها يخالف طبعها. ليمسك ذراعها يكاد يكسره. قلت تحترمي نفسك وانتِ بتتكلمي. لتبدل هي الحركة وتجعل ذراعه خلفها، فهي لا يستهان بها. اهدي على نفسك يابابا، قلت متعاملنيش كأي حد، تمام. لينظر لها نظرة إعجاب بشخصيتها.
ليزفر. خلاص، اتفضل، اسمع الخطة. لتضع قدما فوق الأخرى. ليستغفر الله في سره على هذه المتعجرفة. فكيف سيتعامل معها هذه المدة. ليقول. بص، أنا كنت حاطط الخطة على إنك راجل، فكنتي هتبقي أخويا. لكن بما إنك طلعتي بنت، فكده هتبقى محبوكة أكتر وهتبقى مراتي. ليجعلها تجن. فمن هذا الأحمق بكلامه هذا. روح. نعم؟ يامتخلف! إيه ده؟ انت صدقت؟ ليظل هو مكانه. فهو لا يريد عراكا معها، ولكن يريدها راضية. ليضع قدم فوق الأخرى.
صخر. احترمي نفسك واحفظي لسانك. روح. مالي؟ انت بتقول إيه ده؟ جنان! بعيدا عن إني عمري ما هتجوز، لآني انت عارف إني مصارعة. ده غير كده، حتى لو اتجوزت، إيه اللي يخليني أتجوز واحد زيك؟ صخر. نعم ياختي، واحد زيي؟ انتِ تطولي؟ أنا لولا إني محتاج لواحدة تعرف تدافع عن نفسها وتساعدني، كنت عمري ما بصيت لواحدة زيك، بايرة ومسترجلّة. ده أنا ألف واحدة بتترمي تحت رجلي. أنا صخر الحديدي. روح. طظ.
صخر. بت، انتِ اخرسي واسمعي. أنا مستحملك عشان ما تبوظيليش كل حاجة، لكن أنا ممكن أنسفك. اتفضل، اسمعي. أنا تاجر أسلحة، وده طبعًا العمل المخفي ورا كل الشركات دي اللي محدش يعرف طلعت منين. وعندي عمليات مع ناس خطيرة، وهحتاج واحدة معايا عشان تساعدني. لازم تكون تعرف تدافع عن نفسها وتساعدني، مش تشيلني همها. أنا مش ناقص. وانتِ هتوافقي، لآما انتِ وكل اللي يهموكي هيبقوا ورا الشمس. تمام؟
كتب كتابنا بكرة، وطبعًا كل ده هيبقى جوازنا صوري. أنا طبعًا عمري ما بصيت لكِ، أنا مش هقولك هديكي فرصة تفكري، لأنه مش بمزاجك. أنا هقولك، هتجهزي نفسك لفرحنا وتعرفي أهلك. وبلاش بعد بكرة، بعد تلات أيام تمام. ليصل إليه رسالة، ليفتحها ليجد صورتها باسمها وإخواتها وكل ما يخصها.
لتفكر هي في كلامه. فهي لا تريد أن تلقي بيدها إلى التهلكة، ولكن لخاطر أخواتها، فستفعل أي شيء. كانه ماتش، ولكنه مدته ممدودة. وليعلم الله أنها مجبرة على فعل ذلك، فهي تخشى على أخواتها، فلا حل لديها غير ذلك. ليرفع رأسه. اسمك روح، خريجة فنون جميلة، ولكِ أخوات بنات تلاتة. تمام، تمام كده؟ كل بياناتك عندي يا... روح.
لو خايفة على أخواتك، كل شيء يتم زي ما أنا عايز. وطبعًا انتِ مش عايزة فرح وهيل ده، هيبقى كتب كتاب وهار، وهتقولي إنك انتي اللي طلبتي ده. تمام يا... روحي. هههههههه. روح. ثقلتك أمك. لتخرج من مكانها، ولكنها كأنها تذكرت شيئا مهما، لترجع. ليستفهم بوجهه عن سبب رجوعها. ليفاجأ بلكمة في وجهه قوية. ههههه، ده عربون الموافقة، وابقى استحمل الأيام الجاية يا... صخر. لتخرج، تفكر في هذه الورطة. ... عودة من الفلاش باك.
روح. مفيش حاجة حصلت ياعيال، في إيه؟ أنا كنت عند واحدة صاحبتي وقعدت معاها. همسة. ده مراد يعني، بيلف عليكِ في كل الأقسام والمستشفيات، طب كنتي قولتي. ورد. وأنا كمان اتصلت برائد، ودور عليكي كتير. لتشير هي ع الواقف أمامها، لتعرف روح اسمه. موجع. هههه، مش قولتلكم، دي روح، متخافوش عليها. لتنظر روح لهذا الرائد الذي تتحدث ورد عنه، وأنها تمتلك رقمه. لتقول موجهة كلامها لورد. روح. ومين سيادته بقا عشان يكون معاكي رقمه؟
لتتوتر ورد ولا تعرف بماذا تجيب. أتقول لها أنها تحبه؟ أم تقول أنه يساعدها بعملها؟ أم ماذا؟ لينتشلها رائد من هذا التفكير بكلامه الموجه لروح. رائد. أنا رائد، واسم على مسمى، رائد في الشرطة، ولي اسمي، وبحب ورد وعايز أتوزجها. لتتفاجأ ورد بهذا الكلام، فهو فضحها. لتحمر سريعا وتجري على غرفتها. لتنظر له روح. لا ياراجل، طيب اديني فرصة أسأل عليك، وشكرا ع تعبك حضرتك معانا. هرد عليك بكرة بعد ما آخد رأيها. لينصرف. لتقول روح بتعب.
وانتِ يانحنوحة، اتصلي بمراد، عرفيه إني رجعت، وقوليله يجيلي، أنا عايزاه. على ما أستريح شوية. لتدخل غرفتها وتغلق بابها عليها. ... لتتصل همسة بمراد لتخبره بأن روح عادت وتريد التحدث معه. ليحمد الله، فهو قد ياس في أن يحصل عليها. ليعود لهم في الطريق. لتدخل موجه على ورد. موجه. أيوه ياعم، بيحبك بقا وهتتجوزي؟ ورد. اسكتي انتي، عيلة غتتة. لترميها بمخدة. موجه. يابنت، والله شكلك بتحبيه.
لتخلع ورد شبشبها وتقول. شكلك عايز ده. لترميها به، ولكن تتفاداه بحرفية. لتقول. ده على أساس إنك مفيش حد عرض عليكي كده قبل كده، دانتي سوسة. لتتذكر ما حدث معها صباحا مع هذا الأسر، بعد أن زال الشنب والباروكة. ... فلاش باك. ليتقدم منها وهو يزيل الشنب والباروكة ويقول. اسر. أقصد ده. لتتفاجأ هي وتفغر فاها. فقد اكتشف أنها موجه، والادهى أنها معه في مكتبه، مغلق عليهم الباب بالمفتاح. اسر. مال لسانك، كلته القطة؟
موجه. يعني انت بقا كنت عارف وقاصد تبوسني؟ اسر. لا طبعًا، أنا عمري ما عملت كده إلا مع مراتي. أنا كنت بحاول أعملك تنفس صناعي. موجه. وانت بقا عارف من زمان وسبتني اشتغلك؟ ليه؟ انت أهبل للدرجة دي؟ اسر. بت، أنا معديك كله بمزاجي، والشتايك بتاعة الصبح، ومش عايز أأذيكي. انتي عايزة مني إيه؟ موجه. بتهكم. هكون عايزة إيه من واحد شبهك؟
يعني أكيد مش طايقاك، وبنتظر السنة تخلص عشان أخلص من وشك العكر. لتضحك ضحكة تخلع قلبه، ولكن ليتحكم في نفسه. لا، وللحظ الزفت، تختارني أنا أبقى معاك سكرتيرة؟ يبقى مين اللي عايز إيه من مين؟ وبعدين، بما إنك عارف أنا مين، انت مالك؟ أخرج مع كريم ولا لأ؟ أنا حرة. انت ليك محاضراتك ووقت للشغل وبس. اسر. وانتي مالك إذا كنت اشتغل مع مني ولا لأ. ليقترب منها بشدة، لترجع إلى الخلف، لتصل إلى الحائط. لتتوتر هي وتقول.
موجه. أنا كنت بردهالك، بس لتكونش فاكر إني أبص لك ولا معجبة بيك. هههههههه. أو مثلاً بغير عليك زي البنات التافهة اللي في الكلية؟ لا، أنا موجه، يعني أنا عمري ما بصيت لواحد زيك، ولا الأدهى لتكون فاكر إني نفسي أتجوزك. هههههههه، ده لو جوز جزم أحسن منك. ليقترب منها أكثر. اسر. أنا كل ده، انتِ تطولي؟ يا معفنة. وبعدين انتِ مبتبصيش لواحد زيي، طب ليه بتتوتري كده لما بقرب منك؟ وليه أغمي عليكي لما قربت منك؟
موجه. عشان أنا محترمة، ومبحبش حد يقرب مني كده، أيا كان هو مين. انت اللي مش محترم. وبعدين ههههه، ده غير كده، أغمي عليا من كتر القرب؟ أنا مبطيقكش، ومبطيقش ريحة المجارير اللي انت بتحطها دي. ليضحك ضحكة رجولية جذابة. اسر. أنا بتتقرفي مني؟ ده البرفم ده متعرفيش تجيبه انتِ وعيلتك كلها. وبعدين، أما نشوف بتبت تقرفي إزاي. ليقترب أكثر. لتتوتر وتقول بصوت متقطع. موجه. ابعد، بعد إذنك. وتشوف إيه؟
وتخفض رأسها، لينزل شعرها على وجهها، لتظهر كلوحة فنية، باحمرار خديها وشفتيها التي تلونهما الحمرة الخفيفة. ليقترب أكثر، لتغلق عينيها بقوة وتتنفس بصعوبة. فااقترابه لها مهلك، فهي لم تختبر ذلك الشعور من قبل، بدقات قلبها. ليقول بصوت هامس بجانب أذنيها. اسر. لا، فعلاً شكلك مقروفة مني. لتفتح عينيها لترد، ولكن قربه الزائد لجعل عينيها تأتي بعينيه. موجه. ابعد، بعد إذنك. ليقول ويتعمد أن تلفح أنفاسه وجهها ليوترها وتزيد حمرة خديها.
اسر. لا، مش هبعد. للا لما تقولي ليه مخلتنيش أخرج معاك. بصراحة. موجه. لتقول بصوت متقطع. لا، لما تقول ليه مردتش أخرج مع كريم. لترتعش شفتاها ويحمر وجهها من أنفاسه التي تمر على وجهها بالكامل، ويتعمد أن أنفاسه تلفح شفتيها، لتجعلها أكثر إغراءا له، بشعرها المسترسل على وجهها، بخجلها الذي لا يراه إلا بقربه، بحمرة خديها وارتعاش شفتيها وتلعثمها في الكلام، ليقول لها. اسر. هقولك ليه.
ليقترب أكثر ويلمس شفتيها العنيدة التي توبخه دائمًا، وكأنه يعاقبها على عنادها معه. يالها من ملمس شفاه رائعة، يشعر بها بين شفتيه بطعم التوت. لتشعر هي بشعور لأول مرة يراودها. هل هي ستتماسك أم ستسقط مغشيا؟ دفء شفتيه عليها، هل هو يقبلها حقا؟ تشعر بأنها تحلق في السماء، بل وتشعر أنها لا تريده أن يبتعد. ليفوق من غفلته وطعم التوت الذي لا يزال عالق بشفتيه، على دفعتها له. موجه. بتلعثم لترفع يدها تريد أن تصفعه.
انت إزاي تعمل كده ياحيوان؟ ولكن ليمسك يدها، يمنعها من النزول عليه، ويستغفر ربه. فماذا فعل؟ هل هي تذهب عقله لهذه الدرجة؟ اسر. أنا مش حيوان، وهتجوزك، ومش بمزاجك، ومش لحبي فيكِ، لا عشان أربيكي. وقبل ما تردي، لو كل حاجة ممشيتش طبيعي قدام أهلك، هتتسقطي، وممكن تتفصلي من جامعتك، ويضيع مستقبلك. ردك يوصلني بكرة عشلن أقبل أهلك.
وأنا ماشي لأني مستعجل. وممكن تروحي. ليفتح الباب ويخرج. تمام، صدمتها من قبلته أولاً، ثم من عرضه للزواج منها، ثم تهديده للموافقة عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!