روح بخضه مش عملت حاجة، في إيه؟ صقر بغضب واقفة لي، مش قولت انزلي ورايا على طول. روح والدموع تنهمر على خدها أنا بس... قاطعها معتز بأسف أنا اللي ندهت عليها يا صقر، حابب أتعرف على مرات أخويا ومش كنت عارف إنك ممكن تضايق. صقر أخذ روح، مد يده بسرعة للجناح وقفل الباب وحاضرها عنده الباب ووشها في وشه. صقر بغضب مش قولت ملكيش كلام مع حد غيري ولا تسمعي كلام حد غيري، صح ولا لاااااااا. روح بدموع وشهقات
أنا مش قصدي، هو نده عليّ، محبتش أزعله. صقر بغضب وبره سلمتي عليه كمان. روح بألم ودموع إيدي يا صقر، آخر مرة هعمل كده تاني، بس سيبني. صقر لم يرد عليها وأخذها في حضنه وقعد يهديها. صقر بحنان حقك عليا يا ست البنات. مسك يدها وباسها، ولاقى علامات صوابعه عليها وحمرا أوي. صقر بأسف لسه بتوجعك يا روحي؟ روح بدموع وهزت رأسها بنعم.
صقر راح جاب علبة الإسعافات وجاب مرهم ودهنه على إيدها برقة وهدوء. وبعدين حط لها شاش وباس راسها في الآخر ونزلوا تحت. فطروا، وبعدين صقر كان هيروح الشركة تاني. هنيه بحب وطيبة استني يا صقر. صقر بهدوء نعم يا ماما. هنيه خد مراتك يا ولدي، فرجها على البلد بدل ما تتحبس هنا. ومراتك هتروح عند أمها وأنا هنام عاد، هتجعد لوحدها عاد. روح بخجل مش مشكلة يا ماما عادي، هقعد على الفون. صقر بهدوء يلا قومي، هتيجي معايا. روح بهدوء تمام.
وخرجوا وراحوا الشركة، أول ما دخلوا صقر مسك من خصرها وقربها منه جامد ومشى قدام الموظفين بهيبة وثقة. صقر دخل المكتب هو وروح. صقر راح قعد على الكنبة وهي جنبه وبيقول بحنية تشربي إيه يا روحي. روح بطفولة فيه شوكولاتة. صقر بحنان أجبلك من عيوني، أنا عندي كام روح يعني. روح حضنته وادتله بوسة من خده. وفجأة روح استوعبت اللي هي عملته وقالت بأسف وخلاص هتموت من الكسوف
أنا آسفة، مش عارفة عملت كده إزاي، بس أما اتعودت على كده عشان أياد أول ما بيجيب ليا شوكولاتة نوتيلا ببوسه من خده. في ثواني صقر قام بعصبية وقال إيه أياد مين ده، وإزاي تبوسيه هه، إزاي. روح بحزن وخلاص هتعيط أياد أخويا. صقر بغضب أنت مش عندك أخوات غير فارس، مش تكذبي. روح بشهقات وحزن ل ا... والله... أياد... أخويا... في... الرضاعة... وكمان كان زمان... الوقتي... لا... عشان مش شوفتوا... مين أول... ما ماما وبابا ماتوا.
صقر بغضب من نفسه وراح قعدها على رجله وقال بحب خلاص يا روحي أنا آسف، حقك عليا. أنا بس اتضايقت جامد من الفكرة. وقال أي رأيك أصالحك وأجيبلك عصير المانجو اللي بتحبيه وشوكولاتة كبيرة. روح بطفولة بجد هتجبلي. صقر بعد شعرها عند وشها وحطه ورا ودنها. روح بخجل عضت على شفايفها. قرب منها وقال بهمس لاهث عند ودانها وقال مش تعملي كده، تعالي خالص. روح زقته بخجل وقالت حا.ضر بس جيب شوكولاتة نوتيلا يالا. صقر بحنان وبيمسح على شعرها
حاضر هجبلك. واتصل على السكرتيرة وقال لها تجيب عصير المانجو والشوكولا. بعد شوية السكرتيرة خبطت، روح لسه هتقوم من على رجله صقر بحنان قعدها وقال لأ مكانك هنا، في حضني. السكرتيرة دخلت واتفاجأت بروح وهي قاعدة ودافنة وشها في عنقه من الكسوف. راحت أديتله الحاجات وهو شكرها، وهي فاتحة عينها للآخر وقالت في نفسها هو مين ده، مستحيل ده صقر بيه، وكمان شكرني، ده عمره ما شوفت مها هانم معاه ولا كده. وقالت بمكر
ياترى إيه اللي هيحصل لو عرفت، وكمان هتديني فلوس كتير. وهو بالمرة أكسر مناخيرها وغرورها. وراحت اتصلت وقالت. السكرتيرة بمكر مها هانم. مها بتكبر إيه. السكرتيرة صقر بيه جه وجايب معاه واحدة جميلة أوي، باين إنها مش مصرية، معلينا. وحكت اللي حصل. مها بشر كل حاجة تحصل تقولي لي عليها، وعايزاكي تراقبيهم. السكرتيرة بخبث وإيه المقابل. مها بغضب هديكي اللي انتي عاوزاه بس نفذي الكلام. السكرتيرة بخبث تمام يا هانم.
في المكتب روح أول ما شافت النوتيلا جريت وقالت بنهم واستماع شديد ووسخت نفسها زي الأطفال. صقر بحنان بعد ما خلصت جاب مناديل ومسحلها بقها (فمها) وإيدها زي الأب وبنته. صقر بحنان هشتغل شوية صغيرين على اللاب توب، خدي فوني العبي بيه عشان مش تملي. روح تمام.
راحت قعدت على الكنبة. وبعد إرهاق ساعتين من الشغل، صقر بيبص ويراقبها وهي بتتصور سيلفي بأوضاع طفولية مضحكة، فكانت بتخرج لسانها مرة ومرة تاخد وضع حزين ومرة تمط شفايفها بطفولة، وهي مش واخدة بالها من هذا الصقر الذي يراقبها وأخذت قلبه بعفويتها وطفولتها. روح لاحظته ووشها احمر جامد. صقر بحنو وهدوء يلا يا روحي عشان نرجع البيت. خرجوا ووصلوا القصر وراحوا الجناح.
روح خدت شاور ولبست بجامة سوداء ستان بكم وسابت شعرها وخرجت. في الوقت ده الباب كان بيخبط وكانت مها. صقر فتح الباب. مها بحب وبدل صقر وحشتني خالص، مش هتيجي تقعد معايا، وحشني أوي، ولا كل حاجة روح. أنا ليا حقوق برده زي مالها. وشدت وخرجت وبصت على روح اللي الدموع امتلأت بعيونها الجميلة بخبث وقالت وأنا كمان بحبك. صقر باستغراب بس شدته بسرعة وقفلت الباب. في غرفة مها قربت منه وقالت صقر هو أنا مش وحشتك، أنت اتغيرت أوي معايا.
صقر بغضب مش انتي اللي قولتي اتجوز، وعشان مش عاوزة تبوظي جسمك صح، ولا لاء. مها بخبث بس أنا بحبك، بس خلاص طلقها وأنا اللي هجيب ولي العهد. صقر بغضب مبقاش ينفع يا ماما. مها بغضب أنت بتحبها ولا إيه. صقر بغضب متدخليش في اللي ملكيش فيه. وقالت بخبث أوعى تفكر إنها بتحبك، هي متجوزاك غصب، وكمان أما تيجي تحب هتحب من سنها، مش واحد قد أبوها. وممكن تكون طمعانة في فلوسك بنت ****. قاطعها صقر بصفعة وقال بصوت عالي وغضب جحيمي
أما تتكلمي عنها اتكلمي باحترام. مها بغضب بتضربني عشان الشوارعية دي اللي باعت نفسها عشان الفلوس. أوعى تكون فاكر إنها بتعمل كده عشان تصعب عليك. وفي واحدة صغيرة عندها 20 سنة ترضى تتجوز واحد عنده 31 سنة قد أبوها إلا عشان الفلوس. صقر بغضب جحيمي قلت اسكتي. مها بشر دايما الحقيقة بتوجع. زقها صقر جامد ومشى بغضب. مها بشر أول خطة نجحت، لسه الباقي دمارك على إيدي يا روح الكلب، جاية تاخدي اللي بخطط له من سنين بالساهل.
عند روح كانت بتبكي بحرقة. وقالت بغيرة هو رايح ليها لي، هو كان بيضحك عليا ولا إيه. وانفجرت في العياط. عند عفاف مرات أخو روح. عفاف بغضب شديد لأ يا فارس، مش قادرة خلاص خلاص، أنت لازم تجيب خدامة، مليش دعوة. فارس باستغراب إيه اللي اتغير يعني، ما أنت اللي كنتي بتعملي كل حاجة، ولا كنتي بتضحكي عليا. عفاف بتوتر
لأ، أنا اللي كنت بنضف وبعمل كل حاجة، الله يسامحها أختك مكنتش بتشيل الكوباية، بس مش قادرة، وإحنا بقا معانا فلوس كتير، فيها إيه يعني. فارس بحب خلاص اعملي اللي يريحك. عفاف قومها. رن برقم مش عارفاه وقعد يرن كتير. عفاف الو مين. مها ********. عفاف نعم. صقر دخل لقى روح نايمة جنب السرير على الأرض. قرب منها وشالها ونيمها على السرير وغطاها كويس ومسح دموعها على رموشها. وروح قعدت تتكلم وتقول
يا فارس والله مش هعمل كده تاني، بس مش تتضربي. وبعدين تسكت وتقول يا عفاف متضربينيش، أنا بس عاوزة أرتاح شوية، مش قادرة، تعبانة. وبعدين تقول يا بابا يا ماما، مش تسيبوني والنبي. وبعدين قالت صقر. صقر بحنان خدها في حضنه وقعد يطمنها. روح صقر مش تسيبني زيهم، أرجوك، قلبي بيوجعني أما بشوفك معاها. وبعدين سكتت ومسكت في تيشرت صقر جامد نامت بعد ما حست بالأمان. وناموا في نوم عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!