الفصل 6 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
24
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

عدى اسبوع على أبطالنا، في الوقت ده صقر خلاص بقى بيعشق روح، وروح بقت مش بتطمن غير بوجوده. بدأت العلاقة بينهم تقوي، وروح بدأت تحب صقر. عند روح، صحيت على خبط على الباب. روح بخضة قامت فتحت. "مين؟ لاقت مها. مها زقتها وقالت بحب مزيف: "صباح الخير يروح يحبيبتي." روح باستغراب: "صباح النور، في حاجة؟ مها بخبث: "لا ولا حاجة، بس قولت زمانك نايمة، قمت جبتلك عصير البرتقال ده عشان يقويكي. وانتي زي أختي." روح باستغراب وفرح:

"شكراً ليكي يمها." مها بغضب: "مها بس." روح: "نعم." مها بحب مزيف: "قصدي قولي يماهي، أصل اللي بحبهم بخليهم ينادولي بيه. وانتي مش بس بحبك، لا وبعتبرك أختي." ودت لها العصير. مها بخبث: "اشربيه كله دلوقتي عشان آخد الكوباية وأنا ماشية." روح بطيبة وحسن نية: "شربته كله." وقالت: "شكراً ليكي يمها." مها بخبث: "لا شكر على واجب، ده انتي ضرتي زي أختي." ومشت بسرعة. روح بطيبة: "شكلها طيبة وأنا كنت ظالماها."

عند صقر، في الشركة قاعد منهمك في الشغل ومركز جامد. قاطعه فتح الباب مرة واحدة ودخل معتز وقال بمرح: "أخويا وعم عيالي! صقر بغضب: "اخرج يحيوان، خبط على الباب براااااا! معتز بزعر خرج بسرعة وخبط. صقر ببرود: "مين؟ معتز ببرطمة: "لا والله، أومال مين اللي كان عندك دلوقتي وبتقول خبط وأدخل." قاطعه صقر بغضب: "بتقول إيه؟ معتز بمرح: "مبقولش. وبعدين انت ناوي تعمل إيه مع روح؟ صقر بغضب وتملك: "اسمها مدام صقر." معتز بمرح:

"أيوا يعم بقا! وبعدين انت ناوي تعمل إيه يعني؟ هتطلقها بعد ما تخلف ولا إيه؟ صقر بغضب: "لا طبعاً مستحيل." معتز: "لأ، انت تفهمني كده، عشان بقالك كام يوم مش على بعضك. فهمني، في إيه؟ انت بتحبها؟ ولا انت لحقت تحبها؟ صقر بعشق:

"أنا أول ما عيني جت عليها خدتني لعالم تاني ببراءتها وطفولتها. حسيت إنها ملزومة مني، إني أبوها وكل حاجة ليها. هي مرت بكتير حاجات في حياتها وأنا بإذن الله هعوضها. أنا مش بحبها، بس أنا بقيت بعشقها. حسيتها بنتي قبل ما تكون مراتي. بس اللي مخوفني فرق السن 11 سنة مش قليل ي معتز." معتز بهدوء: "عادي يصقر، السن ميهمش. ده يعتبر عدد بس. بس هي بتحبك ولا إيه؟ صقر بخوف: "معرفش. بس أنا نويت أعترف لها، بس يارب تكون بتحبني ي معتز."

معتز بحب أخوي: "إن شاء الله خير. وأنا حاسس إنها بتحبك، مش زي الأنانية اللي متجوزاك عشان فلوسك. وقال هخرج أنا دلوقتي عشان ورايا شغل كتير، ونتقابل على الغدا."

ومشا. صقر كمل شغله، بس فجأة جت له صورة روح قدامه وابتسم. وطلع فونة ورن على روح، بس مردتش مرة واتنين وتلاتة وبرده مردتش. اتخض جامد وخرج من الشركة بسرعة وركب عربيته وراح القصر بسرعة. قعد ينادي عليها بس مفيش رد. راح بسرعة جناحه، لاقاها فاقدة الوعي على الأرض. راح لها جري وشالها ونيمها على السرير وجاب البرفيوم بتاعه عشان تشمه. وثواني وفاقت. صقر بخوف وحنان: "مالك؟ إيه اللي حصل؟ روح بهدوء:

"معرفش. مها ادتلي عصير، وبعدين محستش بحاجة واغمي عليا بس." صقر بغضب: "مش قولت مش تسمعي كلام حد غيري؟ روح بخوف شديد: "آه، بس محبتش أحرجها." صقر بحنان: "خلاص، أهم حاجة إنك بخير يروحي." صقر بحب: "كلي." روح هزت راسها بلا. صقر بغضب: "ليه؟ روح بهدوء: "كنت مستنياك عشان ناكل مع بعض." صقر بمشاكسة: "بس أنا بحب الفراولة، وانتي مردتيش تديني." روح بهدوء وبراءة: "لأ والله مش عندي، ولو معايا هعطيك، بس والله مش معايا." صقر قرب

منها وقال لها بصوت لاهث: "لأ عندك." وبص على شفايفها. روح بكسوف وبتبعد: "عيب كده." صقر بمرح: "والله أنا جوزك." روح بتهز راسها بلا. صقر قال: "بقا كده، خلاص مش هتقومي؟ روح بكسوف قربت وباسته من خده وزقته. وهو قام بسرعة عشان مش تهرب منه، وعلى شفايفه ابتسامة عابثة. بس روح نهضت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت عليها بأحكام. سمعت صوت ضحكاته وتكلم من بين ضحكاته. صقر بضحك: "مسيرك تخرجي، ولا هتفضلي كتير عندك؟ ههههه." عند مها:

"أنا مستحيل اسمحلها تهد اللي بنيته سنين، لو اضطريت أقتلها. وأنا أنا بحط حاجة في دماغي لازم أنفذها." وبعدين اتصلت على عفاف. عفاف بخبث: "إزيك بست هانم؟ مها بغرور: "ي عفاف، متتكلميش كتير. اسمعي اللي أقولك عليه نفذيه بالحرف الواحد." "وأنا جبت الحبوب واديتلها منها." صقر بصوت عالي: "حبوب إيه دي يمها؟ في مكان تاني خالص. الشخص 1: "العمده اتجوز يبيه." الشخص 2: "اتجوّز على مها؟ الشخص 1:

"أيوه ي بيه، وباينة بيحبها جوي جوي يبيه." الشخص 2: "طب غور دلوقتي من خلقتي." الشخص 1: "حاضر يبيه." ومشا. الشخص 2: "والله وبقا ليك نقطة ضعف يعمده." وضحك بشر وقال: "جايلك ي ولد عمي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...