الفصل 15 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

روح بوجع وخضة: "اه شعري ي صقر، في إيه؟ سيب شعري." قاطعها صقر بصوت عالي مخيف: "يبقى كلامها صوح؟ ماكذبتيش عليا ي روح، معيزاش المسك؟ بتضحكي عليا وبتكذبي؟ عايزه زين وبتضحكي عليا؟ وربنا مهرحمك، كل شوية أقرب منك تبعدي وأنا زي الأاهبل أقول بتتكسف منك، عايزه وقت، اللي شافته في حياتها مأثر عليها." بعدين قرب منها ومسكها من خصرها جامد وقال: "فُونك فين؟ روح بخوف ومش بتتكلم. صقر بصوت عالي جداً: "فُونك فييييين؟ اخلصي."

روح بخوف شديد: "في الشنطة." صقر ببرود عكس اللي جواه: "روحي جيبيه، اخلصي." روح راحت بسرعة وجابته وأعطته لصقر. صقر بشر: "الباسورد إيه؟ روح بدموع: "ص.ق.ر." صقر بغضب: "خلصي الباسورد إيه؟ روح بحزن شديد: "ص.ق.ر." صقر بشر وغضب شديد: "يعني مش ناوية تقولي؟ تمام، استحملي اللي هيحصلك." روح بصوت مبحوح ودموعها مغرقة وشها: "والله الباسورد عاملاه صقر بالإنجليزي." وانفجرت في العياط.

صقر صعبت عليه وللحظة كان رايح يحضنها ويهديها، بس نفض الفكرة من راسه وفتح الفون ودخل على المكالمات، بس مفيش أي مكالمات من زمان. صقر رمى الفون وقال بصوت عالي: "مسحتي." روح بخوف وجسمها بيرتجف: "إيه؟ مش فاهمة." صقر بصوت عالي: "مسحتي المكالمات اللي بينكم." روح بصوت مهزوز: "مكالمات إيه؟ والله ما مسحت حاجة ولا كلمت حد من بعد عفاف." بس انفجرت في العياط. صقر مقدرش يشوفها كده وخرج من الجناح.

روح وقعت على الأرض وقالت: "أنا ليه بيحصل ليا كده يارب؟ أنا عمري ما آذيت حد ولا جرحت حد، ليه بس؟ ليه؟ كله مش بيرحموني من قساوتهم." وراحت عند الدولاب وطلعت صورة لأمها وأبوها وقالت: "من بعد موتكم مش شوفت يوم حلو، قلبي بيوجعني أوي، مش قادرة، حتى صقر اللي بحس معاه بالأمان والطمأنينة بيشك فيا، خلاص طاقتي نفذت، مش عدت قادرة." وراحت اتوضت وصلت. كل ده صقر شايفها وسامعها من الكاميرات اللي حاططها وحس جامد بتأنيب

الضمير وقال في نفسه: "في حاجة غلط، أنا إزاي أصدق مها؟ بس هي اللي أكدت ليا كلامه مها، طب هي ليه علطول بتتهرب مني؟ أكيد في حاجة غلط في الموضوع." عند فارس حس فجأة بحد وراه، لسا عياف ضربه على راسه جامد واغمي عليه. عفاف بخضة: "انت مين اللي ضربته على راسه؟ قاطعها زين وهو بيشيل الكمامة من على وشه. زين ببرود: "عاملة إيه ي عفاف؟ عفاف بصدمة: "زززين! انت إيه اللي جابك هنا وضربت فارس ليه على راسه ي غبي؟

قاطعها زين بغضب: "متغلطيش عاد أحسن ليكي ولجوزك، ولا قسم بالله لهوريكو وشي التاني، أنا مش غبي، جوزك اللي غبي عشان يقف في طريقي، واللي بيقف جدامي بجتله ي عفاف، عقلي جوزك عاد عشان مزعلوش وفين الورق؟ عفاف بخوف شديد: "طب شيله نفوقه الأول وبعيد نتفق على كل حاجة." زين ببرود: "مليش دعوة بيه عاد، أنا بقول كلمة واحدة، فين الورق؟ عفاف بخوف شديد: "طب اكتب شيك ليا الأول."

زين بخبث: "كنت عارف إنك كلبة فلوس عشان كده مجهز الشيك." وطلعه من جيبه واعطاهولها. عفاف خدته منه بلهفة وقالت برجاء: "شيل فارس معايا ندخله غرفتي." فارس بزهق شاله ودخل الغرفة وحطه على السرير. وخرج لقى عفاف جايه بتجاهه معاها ورق. عفاف بخبث: "الورق أهو، بس في سؤال في دماغي ومش فهماه، انت إزاي هتتجوزها وهي متجوزة؟ زين خد الورق من إيدها بسرعة وقال ببرود: "وانتي من امتى بتفهمي؟

مع ذلك هجاوبك، هعمله بتاريخ قديم، وفي الزمن ده كله بالفلوس." عفاف بصدمة: "ده انت إبليس يتعلم منك، أنا بدأت أخاف منك." زين ببرود وغرور: "طول ما انتي معايا وبتسمعي كلامي مش هأذيكي، أما تقفي في طريقي ده الغلط بنفسه." عفاف بتبلع ريقها بصعوبة وقالت بخوف: "بس أنا أختك." زين ببرود: "ولو أبويا وقف في طريقي هجتله." ومشى ببرود. عفاف بخوف شديد جريت على غرفة فارس وبتحاول تفوقه. فارس صحا ومسك راسه بوجع وقال: "في إيه؟ اللي حصل؟

مش فاكر حاجة، راسي بتوجعني، اتصلتي بزين؟ عفاف بخوف شديد بس مش بينت وقالت بتفاجؤ مصتنع: "زين ليه؟ فارس بغضب: "مش أنا قولتلك اتصلي عليه وقولي ليه مش هنفذ اللي اتفقنا عليه ولا لأ؟ عفاف بتفاجؤ وكذب: "امتى ده حبيبي؟ مالك؟ انت مش قولت ليا حاجة؟ إحنا كنا قاعدين بنتفرج على التليفزيون وفجأة مسكت راسك واغمي عليك، في إيه مالك ي فارس؟ فارس بصدمة: "نعم؟ يعني أنا مش دخلت ليكي المطبخ وزعقت ليكي عشان كنتي بتكلمي زين على موضوع الورق؟

عفاف بصدمة مصطنعة: "نعم؟ لأ، في إيه؟ مالك ي حبيبي؟ شكل كل التهاويس والتهيوءات دي من التعب والأرق، نام ي حبيبي وأنا هروح أعمل ليك حاجة سخنة." في الصباح روح صحت وحست بحاجة مقيدة حركتها، بتفتح عيونها لاقت صقر قريب منها جامد، مدت إيدها وبتمشيها على وشه وقالت بصوت أقرب للبكا: "ليه كده ي صقر؟ ده أنا مش بحس بالراحة والأمان غير معاك، ليه؟ بس كل اللي عرفته إن في كلام غلط وصل ليك عني، بس وربنا أنا ما عملت كده ولا كلمت زين."

قاطعها صوت صقر الغاضب: "مفيش أي اسم راجل تنطقيه غير اسمي بس، انتي فاهمة؟ وأنا آسف ياستي حقك عليا، بس حسيت الكلام صح واتنرفزت، طب ليه كل ما أقرب منك تبعدي ومش بتديلي فرصة؟ روح ببراءة وكسوف: "عشان كده، انت هتاخد اللي عايزه وطلقني، وأنا مش عايزة أطلقك، عايزة أفضل معاك." وانفجرت في العياط. صقر بغضب شديد بس مش بين وقال بهدوء وحنان: "مين اللي مفهمك كده؟ أو انتي ليه واخده الفكرة دي عني؟ روح بصوت متقطع من البكا: "أنا...

كنت... الأول... مكسوفة... بس... مها... قالت ليا... قاطعها صوت عالي تحت. صقر بغضب شديد وصوت عالي جداً: "متنزليش، أنا هشوف في إيه وجاي." ونزل ولاقى زين تحت وقاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل وماسك سيجارة بيشربها ببرود وغرور. صقر أول ما شافه جري عليها وضربه بالبوكس في وشه وقال بصوت عالي جداً: "جحيمي! انت إيه اللي جابك ي ********؟ انت مش هتهدى غير أما أموتك." زين ببرود بيمسح الدم من

على بقه وقال بصوت مستفز: "جاي آخد مراتي." ورما الورقة في وشه. صقر خدها بغضب جحيمي: "وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...