الفصل 16 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,436
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

زين ببرود وبيمسح الدم من على بقه وقال بصوت مستفز: جااااي اخد مراتي. رمى الورقة في وش صقر. صقر خدها، وثواني وتحول لوحش بكل ما تعنيه الكلمة. عينه بتطلع شرار. راح ليه وهجم على رقبته. كل ده وزين واقف وعلى وشه ابتسامة شماتة واستفزاز. قام زقه وقال: خلصت، يالا نديلي مراتي بهدوء ومن غير شوشرة. صقر بغضب جحيمي: على جثتي يبن *****. زين ببرود: أنا كنت عارف عشان كده جهزت نفسي وجبت المحامي معايا. وجه كلامه للمحامي وقال:

قوله حضرتك الخطف عليه كام سنة. المحامي بخوف من صقر بس قال بهدوء: من 5 سنين وانت طالع. زين ببرود وغرور: شوفت. يعني أنت اللي هتتضر مش أنا. فبهدوء نادي على مراتي. وبعدين قال بخبث: ولا أقولك هطلع ليها فو... مكملش الجملة قاطعه لكمة من صقر وقال: فكر بس تفكير إنك تيجي جنبها وأنا، والله العظيم، هجيبك يا زين. زين هو الآخر قال بلهجة صعيدية: وأنا يا عمدي مفخفش من حاجة. ولا أقولك يا ولد عمي. صقر بهدوء عكس اللي جواه قال:

الورق ده مزور. زين ببرود: لأ، مش مزور. وبعدين أضاف بثقة: أنا طالع اجيب مرتي. طلع وصقر وراه جري. صقر بصوت عالي جداً: اقف يا زين بجولك، بدل ما أطخك عيارين أحسن لك. زين مردش عليه. وراه الجناح، ولاقى روح قاعدة وبتسرح شعرها الطويل. وبعدين قالت: صقر تعالى سرحلي شعري واعملهولي ضفيرة زي المرة اللي فاتت. زين بخبث: مينفعش. روح اتخضت جامد ومش عارفة تلف تشوف مين. رقبتها ولا رجليها قادرين يتحركوا من الصدمة. صقر

دخل بسرعة وقال بصوت غاضب: ززززززييين، أنت اللي جنيت على روحك. أنا حذرتك. وراح رفع المسدس في وشه. روح شدت جاكيت البيجامة ولبسته وراحت عند صقر بسرعة. وقفت ورا ضهره وقالت برجاء: النبي يا صقر سيب المسدس عشان خاطري عندك. زين باستفزاز: متخافيش يروحي، جوزك مبيخافش من حاجة واصل. روح بتبص عليه بصدمة وخوف شديد: وقالت: ج. و. ز. ي م. ي. ن. زين ببرود: أنا بروحي. في الوقت ده صقر رفع المسدس في وشه وضربه بيه في دراعه.

روح اتخضت جامد من الدم وقالت بصوت مهزوز والبكا مؤثر عليها: ص. ق. ر. زين ببرود بيحط إيده على دراعه وقال: ده آخرك يا ولد عمي. صقر ببرود أكبر: لأ، لسه بس مخلصناش اللعب ده واصل. زين ضحك باستفزاز وقال: هههههه، ولا أنا فاضي، بس كل يهون عشان روح قلبي. صقر ضربه في إيده المتصوبة. زين ببرود عكس الألم اللي حس بيه وقام شد روح وقال: يالا بينا يروحي. صقر ضربه تاني وقال: إيدك ***** متمدهاش عليها يبن *****. زين بغضب شديد:

أنا ساكت ليك من الصبح، بس أنت اللي جبته لنفسك. وخرج. روح أول ما خرج حضنت صقر جامد وعيطت. صقر اشتالها وهي تشبثت بيه أكتر وقال بدموع وشهقات: ص. ق. ر. شهقة، م.ش تسبني ليه، أرجوك. صقر بحنان قعدها على رجله وقال: هش هش يروحي، متخافيش، طول ما أنا معاكي وفي نفسي.

ودفع وشه في تخاويف عنقها يستنشق أكبر قدر ممكن من عبيرها الآخذ الذي قد أدمنه، وقعد يهديها ويطمنها ويقول لها كلمات غزل تنسيها الذي مرت به، في صغير جداً على هذه المشاكل. وفجأة سمع صوت عالي تاني وصوت بوليس جامد. نزل جري ووراه روح. لاقى الظابط جاي ناحيته وقال: حضرت العمده زين بيه مقدم بلاغ فيك بأنك خطفت مدام روح من جوزها اللي هو زين بيه. صقر بغضب جحيمي: الورق ده متزور. الظابط رغم خوفه منه بس قال ببرود:

وقال: لأ حضرتك، إحنا اتأكدنا من التوقيع وصح، مش متزور. روح بخوف شديد: لأ حضرتك، أنا مش مضيت على حاجة، أكيد في حاجة غلط. الظابط: حضرتك عندك خيارين، الأول لاما تسيب مدام روح تروح مع جوزها، لاما هتتسجن حسب القضية، ومش هينفع أي تدخل عشان دي قضية خطف. روح بخوف شديد وعياط: حضرتك والله صقر اللي جوزي ومش خاطفي. زين بخبث: يروحي متكذبيش، هو ميقدرش يعملي حاجة، وأنا عارف إنك بتكذبي عشان تحميني، متخافيش يروحي، الحكومة في صفنا.

روح بصوت عالي نسبياً: أنت بتقول إيه، حرام عليك. الظابط: خلاص، إحنا مقدمناش غير إننا ناخدك يا عمده، وبكرة هتتعرض على النيابة. روح بسرعة وتهور: لأ حضرتك، لأ، أرجوك، أنا راحة أهو مع زين. صقر بغضب جحيمي وغيره عميا: أنتي بتقولي إيه، أنت اتجننتي في دماغك عاد. روح بصوت أقرب للبكى ومبحوح: ثواني بس حضرتك، هاجيب حاجاتي وألبس. صقر لسه هيتكلم قاطعته مها بخبث وقالت: أنت هتعمل إيه يا صقر؟

أنت كده هتضيع نفسك، اصبر الوقتي، لحد ما الأمور تهدى خالص والحكومة تمشي، بس ورجعها. صقر بغضب جحيمي زقها وراح الجناح عند روح. روح خلصت توضيب هدومها ولبست بنطلون أسود بوي فريند وتيشرت أسود وكوتش أبيض وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت. ولسه خارجة شدها صقر من إيدها وحضنها جامد لدرجة حس بعظام ضهرها إنكسرت، بس بادلته وقالت بدموع:

صقر، مش تسيبني، أرجوك، أنا عملت كده عشان مقدرش أشوفك بتتعذب في السجن بسببي، بس أرجوك خلي بالك من نفسك، أرجوك. وحضنته جامد ومشيت بسرعة ودموعها منهمرة على خديها بغزارة. ونزلت لزين، اللي مجرد ما رآها توجه بتجاهها وعلى وجهه ابتسامة نصر وجنون، ومسك إيدها بإيده السليمة وخرج. بيبص فوق لقى صقر واقف في الشباك. لوح ليه باي باي وركبوها العربية ومشوا. صقر اتعصب جامد وقعد يكسر في كل اللي إيده تلمحه. عند مها تحت هتموت

من الفرحة والسعادة وقالت: أخيراً أخيراً غارت في داهية ياما، كل ده هيكون بتاعي لوحدي، هموت من الفرحة يمااا. في مكان تاني في مطار القاهرة الدولي. نزل بهدوء وعلى وجهه ابتسامة مشرقة وتفاؤل. وتوجهت كل الأنظار إليه من شدة وسامته. وهو ماشي خبط في شيء صغير مقارنة به. منى بغضب: أنت يحيوان اللي ماشي تخبط في خلق الله، أنت أعمى يسطا ولا إيه. إياد بص ليها بغضب: قال في إيه يعم، حد جه جنبك. منى قلعت الكاب والنضارة الشمس:

أنت أعمى يسطا. وقال: إيه ده، أنت بنت. وبعدين مين ده اللي أعمى، يشبر ونص أنت. بت انتي مش عارفة انتي بتكلمي مين. منى بغضب وسخرية: يجدعان حرام عليكوا، هو كل شوية نفس الجملة، أنت متعرفيش أنا مين، أنت متعرفيش أنا مين، هتكون مني يسطا ابن وزير الداخلية ولا إيه. إياد باستهاز: لأ يروح أمك، أنا إياد الإيراني، يروح أمك. منى ضربته بالقلم على وشه وقالت: أمي متجيبش سيرتها أحسن ليك. إياد بشر وبيقرب منها. أول ما شافته كده طلعت تجري.

إياد قعد يضحك وبعدين قال بحزن: ياترى انتي فين يا روووح؟ أنا مش فاكر البيت، يارب دلني، بس إن شاء الله خير. وحشتيني أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...