الفصل 25 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل مخيف، أمسك الدكتور من رقبته جامد وقال بصوت عالي جدًا: "بتقول إيه؟ ابني فين؟ والله لخرب بيوتكم يا كلاب." وخرج. روح بدموع وشهقات وصوت عالي جدًا: "صااااااااااقر ابني! الممرضة قعدت تهدي فيها، وبرضه بتصرخ وبتعيط. وفجأة فونها رن. قامت بسرعة جري. الممرضة بتزعق وتقول: "مينفعش يا مدام، اللي بتعمليه ده غلط عليكي يا مدام."

روح زقتها وطلعت تجري، وخرجت بره المستشفى. كانت في عربية سوداء كبيرة مستنياها، وركبت فيها ومشيت بسرعة. عند صقر، راح بسرعة عند غرفة الأمن وقال بصوت عالي غاضب: "افتحوا الكاميرات بسرعة، اخلصوا." وبالفعل، كان فيه حد طويل وعريض خارج من الحضّانة ومعاه الطفل، وبيعمل للكاميرا باي باي. صقر بغضب جحيمي: "مييييييين ده يا حمار؟ اومال الأمن فين؟

وبعدين لفت نظره الخاتم اللي الشخص لابسه، كان على شكل رأس أسد. صقر افتكر إنه شاف الخاتم ده قبل كده. زين قاطعه صوت تليفونه. زين باستفزاز: "إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي؟ حلوة صح؟ ههههههه." وقعد يضحك باستفزاز. صقر بصوت زي فحيح الأفعى: "وربنا يا زين لو عملت حاجة لابني لموتك." زين ببرود: "برضه لسه بتغلط؟ إنت مش خايف على ابنك ولا إيه؟ خلاص أخوّفك عليه. وآه، مراتك معايا. هههههه. أول ما عرفت إني هموت ابنك...

هههه. سلام يا ابن عمي." وقفل السكة. صقر راح بسرعة لغرفة روح ملقهاش، وقال بصوت عالي: "روووح فين؟ الممرضة وهي هتموت من الخوف: "حضرتك جالها تليفون، وفجأة قامت بسرعة تجري، ومقدرتش أوقفها." صقر خرج بسرعة وراح المكان اللي زين قاله عليه. كان عبارة عن حديقة كبيرة بس منعزلة شوية عن الناس، وفي صخرة كبيرة أوي مرتفعة عن الأرض الأصلية. ثواني وشاف زين وروح معاه، وشايلة الطفل وبتعيط. زين بجنون:

"أهلاً أهلاً بصقر بيه. أخيراً وصلت. يا راجل، بس أقولك على حاجة؟ إنت موحشتنيش خالص." صقر بغضب: "سيبهم يا زين، وخليك راجل ليوم واحد في حياتك." زين بغضب: "غصب عنك." ومسك روح من خصرها جامد وقربها منه وقال: "يلا يا صقر... طلق روح." صقر بغضب وجنون: "زيييين! وربنا لشرب من دمك يا ابن الـ... سيب مراتي يا ابن الـ... أطلق مين يا... زين ببرود: "تؤ تؤ، كده غلط. وأنا كده هزعل." صقر بغضب، ولسه هيروح له، قاطعه

زين وهو بيرفع المسدس وقال: "المرة دي محدش هيشيلك من إيدي." صقر لسه بيقرب منه: "أما أموت وأنا بحمي مراتي، هكون فخور بكده." ولسه بيقرب. روح راحت حطت ابنها في العربية وهو نايم، وراحت لهم تاني. زين عكس الوضع، وبقى هو اللي بيقرب من صقر وقال: "إنت اللي جبته لنفسك." لحد ما صقر حسن برجله في الفراغ، بيبص لقى نفسه في آخر الصخرة. خطوة وهيعمل. ولسا هيقع، روح شدته. ووقعت هي، وشدت من زين المسدس وضربته. صقر بصرااااخ:

"روووووووووووووح! وزين وقع جثة هامدة من الطلقة. منى صحت من النوم. منى بصدمة أول ما شافت وش إياد في وشها: "عاااااااااااا! إياد بخضة: "في إيه؟ مين؟ وبعدين ركز وقال لمنى بقلق عليها: "في إيه؟ في حاجة حصلتلك؟ منى بغضب: "أنا مين نيمني جنبك يا حيوان؟ إنت مين؟ قاطعه إياد ببرود: "أنا. والله أنا جوزك يعني." منى بشر: "ولاااااا! ابعد عن وشي أحسن لك، بدل ما ألعب في وشك." وقالت بصوت منخفض: "دك داء القرف في حلاوتك مز."

إياد بخبث شديد وقرب منها: "عارف، عارف. كل البنات بتقولي كده. هيموتوا عليا في تركيا." منى بتسرع وغيره: "نعم؟ عشان قليلات الأدب؟ وإنت فرحان صح؟ إياد بخبث وتريقة: "قليلات؟ طب اسكتي يخربيت المدارس الحكومي." وبعدين قال بخبث: "آه، فرحان خالص." وبيقرب منها. منى بشجاعة مصطنعة: "في إيه ياخ؟ بتقرب ليه؟ إياد بمشاكسة: "بس إيه القمر ده." منى حدودها احمرت. إياد بصدمة مضحكة: "إيه ده؟ إنتي زي البنات وخدودك بتحمر وكده؟

وأنا فاكر إني متجوز واحد صاحبي." منى بغضب: "تصدق وتؤمن بالله يا شيخ، إنت إنسان براس كلب. ابعد عن أبو فصلانك." وضربته في كتفه ودخلت الحمام. إياد بوجع: "آه دراعي. وبعدين شوفي، مش أنا قولت متجوز واحد صاحبي؟ منى بصت له بغيظ، وإياد قعد يضحك عليها. عند رحيم. رحيم بخبث شديد: "إيه يا روحي مالك؟ قومي قومي. كنتي بتعملي إيه عند الباب؟ ريفيان بخوف: "كككنت ببببشوفك عععايز حاجة؟ وقالت القهوة بره على الطربيزة، هروح أجيبهالك."

رحيم بخبث: "غبية. متعرفش إني عارف كل حاجة، وبحركها زي اللعبة. وهي مصدقة إنها تعرف تغلب رحيم المالكي. ههههه. غبية." وخرج وركب عربيته. ريفيان أول ما شافته، شاورت للتاكسي. ريفيان بسرعة: "امشي ورا العربية السوداء دي." وبعد ثواني، رحيم بيعدل في المرايا وشاف التاكسي وقال بصوت كله تريقة: "هههه. غبية. كل ده حسب خطتي. ههه." وبعد شوية، نزل في مكان مهجور، وفي مخزن كبير دخل.

ريفيان أول ما دخل، نزلت وحاسبت التاكسي ورنت على البوليس ودخلت. أول ما دخلت، شافت رجالة كتير وضخمين، وباين عليهم الإجرام. رحيم بخبث وصوت كله سخرية: "يالا قولوا للظابط ريفيان حمد الله على السلامة." كلهم: "حمد الله على السلامة." ريفيان بشجاعة مزيفة: "سلم نفسك يا رحيم." رحيم بخبث وقرب منها: "رحيم؟ كده من غير ألقاب؟ كده غلط. اومال فين البت البريئة اللي بتخاف من خيالها؟ ريفيان بشجاعة:

"ملكش دعوة. يالا سلم نفسك وخليهم يرموا السلاح." رحيم بخبث: "بتهمة إيه بقى؟ ريفيان بثقة: "تهريب آثار ومخدرات وغيره. يالا من غير شوشرة." رحيم بخبث شديد: "كله كذب. معاك اللواء رحيم المالكي." ريفيان بصدمة وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...