الفصل 27 | من 30 فصل

رواية روح الصقر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,246
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

صقر بصدمة... روح! وراح عندها وحضنها جامد ومسك وشها بين إيديه برقة وقال بعشق: وحشتيني أوي يروحي. كنتي فين؟ مش مهم، أهم حاجة إنك عايشة. وابننا، روح قاعد كل شوية يسأل عليكي. ولسه هيكمل، قاطعته ريتريفا بغضب: انت مجنون؟ سيب إيدي! في إيه يا جماعة؟ مين ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ دي إساءة كبيرة في حقي وأنا مش هسكت. ونفضت إيده وراحت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل. صقر بغضب جحيمي وغيره عمياء: رووووح! إيه اللي انتي لبساه ده؟

ريفا بذهول: لا، لا، كده كتير. انت مجنون؟ بقولك مش أنا اللي انت تقصدها. أنا اسمي ريفا، مش روح. صقر بجنون: لا، انتي روح حبيبتي. ريفا بغضب: أنا غلطانة إني جيت. وقالت لشركتها: قوموا. صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت: رايحة فين؟ وراح شالها على ضهره ومشى. ريفا بصراخ: سيبني يا حيوان، سيبني بقولك. الحقوني. محدش اتجرأ يتكلم. صقر ضربها على آخر ضهرها، وهي فجأة سكتت واتكسفت جامد.

صقر بمزاح من بعد سنين: عرفت الحركة اللي هسكتك بيها. وقعد يضحك. وراح حط ريفا في العربية وادور. ريفا بصراخ: نزلي! انت مش عارف أنا بنت مين ولا إيه؟ سبني بقولك. صقر ببرود: آه، انتي روح حبيبتي ونور عيني وبنت قلبي وأم ابني. ريفا بهدوء: بص حضرتك، والله أنا مش اللي انت قصدك عليها. أنا اسمي ريفا ماكس من إنجلترا وصاحبة شركات R.M. صقر بإصرار: انتي روووح والكلام خلص. ريفا بغضب شديد وبتخبط على إزاز العربية: والله لو ما فتحت، هط.

صقر بهدوء: نطّي، كده كده قافل الباب. بعد شوية وصلوا القصر. ريفا لسه هتجري وتهرب، بس الكعب كان طويل جداً، فكانت هتقع، بس صقر مسكها من خصرها واشالها. ودخل. وفي الوقت ده جاسر كان نازل من على السلم، أول ما شاف ريفا جري عليها وقال: ماماااااامي، ماماااامي. (طبعاً هتقولوا هو عرف منين؟ من الصور المتعلقة ليها) هنيه جت على الصوت وقالت بصدمة وفرحة: رووووح. ريفا اتأثرت أوي ومش حبت تكسر فرحتهم، وقربت من جاسر

بحنان وحب واشالته وقالت: حبيب مامي. جاسر بفرحة طفولية: أخيراً بقى عندي مامي. وربنا سمع كلامي، أخيراً، هي هي عندي مامي، هي. صقر بص بحب عليهم، بس استغرب رد فعل ريفا. هنيه بحنان حضنها: رووح يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين؟ قلقتينا عليكي يا حبيبتي. أهم حاجة إنك رجعتي بالسلامة. صقر بهدوء: أمي، خدي جاسر وطلعيه ينام. هنيه: حاضر يا ابني. جاسر باعتراض: لا، أنا عايز أنام مع مامي. صقر بغيره من الفكرة: جاسر، اطلع فووووووق يالا.

جاسر طلع جري وبيعيط. ريفا بغضب: إيه؟ في إيه؟ في حد يكلم ابنه بالطريقة المتوحشة دي؟ صقر ببرود: آه، أنا. وبعدين قال بخبث: بس أخيراً اعترفتي. واي ريفا دي كمان؟ ده شامبو. روح بغضب طفولي: متتريقش على اسمي لو سمحت، واسمي ريفا، مش روح. صقر بغضب: اسمك روح. ريفا لفتت نظرها صورة طبق الأصل ليها، نسخة بالظبط. وراحت عند الصورة وقالت بصدمة: إيه ده؟ دي أنا. صقر بعشق: أيوه يروحي.

وبعدين قال بعبث: ويلا نطلع ننام. وحشتيني أوي وعايزك تحكيلي كل حاجة بالتفصيل وإيه اللي حصل، بس بعد ما ترتاحي وننام. ريفا بصدمة: نعم؟ ننام إزاي؟ صقر بهدوء قرب منها جامد ومسكها من خصرها بتملك وقال: وحشني حضنك أوي. ريفا بغضب: مينفعش. صقر بغضب جحيمي: لييييه؟ ريفا بصراخ: عشان مخطوبة. صقر وووو وعند رحيم أو ياسر. ريفيان بصدمة: نعم؟ حرمك المصون؟ إزاي؟ ياسر ببرود: زي الناس، مراتي. ريفيان بغضب: إزاي؟

ياسر كده وقال للمأذون بسرعة. وثواني ودخل المأذون وكله قعد. ريفيان بصدمة وغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ انت مجنون صح؟ ياسر مسكها من أيدها جامد وقال: ابدأ يا شيخنا. ريفيان بصراخ: سيبني بقولك. ياسر مداهاش أي اهتمام. وبعد شوية الشيخ خلص وأعلنهم زوج وزوجة وخرج بسرعة وهو هيموت من الخوف. ريفيان بصراخ: إيه اللي حصل ده؟ ياسر مسكها من أيدها جامد وجرها وراه وقال بصوت عالي: لو سمعت صوتك، هخليكي أعيشك جحيم. اركبي. ريفيان بخوف: ركبت.

بعد شوية وصلوا القصر ونزلوا. ياسر راح قعد على الكرسي وولع سيجارة وقال ببرود: أنا عارف إنك ملكيش حد في الدنيا. ريفيان بدموع وحزن: أيوه. عارفة، مش محتاجة حد يعرفني. ياسر ببرود وغرور: بصي، أنا هديكي الأمن والحماية من مرات عمك، وانتي تهتمي ببنتي. ريفيان بهدوء: حاضر. بس هتقدر تحميني منهم؟ ياسر ببرود: السؤال ده ميتسألش ليا. وقالها: هطلع أغير. وخرج: الاقيني مستنياني. ومشى بغرور. ريفيان بصدمة

وجرت وراه وقالت بصدمة: إيه اللي بيحصل فيا ده؟ بس أهم حاجة أكون جنبهم، هو وريما. وابتسمت بسعادة. عند إياد. صحا قبل مني وقعد يتأملها ويلعب في شعرها. وفجأة حس إنها هتصحى، مثل إنه نايم. مني صحت بتبص، لاقت نفسها في حضن إياد. قالت بخبث شديد: انت اللي جبته لنفسك. وبعدين قال بحب: آه، لو تعرف أنا بحبك قد إيه. وبيحرك شعره برقة. وقالت: أنا كنت مستعدة أضحي بالعالم كله عشانك، بس انت عملت إيه بالمقابل؟

إهانة وعذاب وكره لي. بس أنا ذنبي إيه؟ أخويا. بس الحمد لله على كل حاجة. الحمد لله. وبعدين قالت بخبث شديد تاني: نبدأ بالخط. وراحت جابت المنبه وحطيته على راسه وجابت دقيق وبيض. إياد كان عارف كل حاجة من الأول، بس حب يفرحها وعمل نفسه اتخض من المنبه. وكان شايف الدقيق بس رايح بتجاهه والبيض نفس النظام. مني بضحك هستيري: هههههههههه. آه، بطني بتوجعني من كتر الضحك. مش قادرة. هههههه هههههه هههههه.

إياد بابتسامة وسيمة اترسمت على وشه أما شافها بتضحك وقعد يضحك معاها. وبعدين قال بخبث: انتي قد اللي عملتيه ده. مني بتحدي: أيوه ي يويو. إياد بصدمة مضحكة: يويو؟ مني بضحك: أيوه، جميل مش كده؟ ههههه. يويو. قاطعه صوت فونه. إياد بهدوء: الو. بصدمة: إييييسسسسسسه؟ إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...