تحميل رواية روح الصقر بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا لا ارجوك يا فارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك. وربنا هعيش خدامة تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده. مش تبعوني عشان الفلوس والنبي، بوالدتي ووالدي ماتعمل كده ارجوك. كل ده عشان الفلوس تبيع أختك. فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض. فارس بصوت عالي: اخرسي، انتي مش أختي، انتي بنت الست اللي أبويا اتجوزها على أمي. وهتتجوزي يعني هتتجوزيه. وأقولك على الكبيرة بقى، صعيدي وأنتي عارفة الصعايدة جبروت. وكمان هو العمدة هناك، ومتجوز قبليك واحدة. وانتي بس هتجيبي له العيل و...
رواية روح الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
عيب عليك يعمده بقا جايب نسوان عندك في السرايا وفي الوقت ده رووح نزلت.
الراجل قال: "اهي الغازيه اهي خطافه الرچاله"
وبعدين وجه كلامه لصقر وقال: "وعامل فيها كبيرنا، طب ما تجيب لينا معاك."
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "بقالي أنا مرايتي يتقال عليها كده، مراتي غازيه يبن ****"
ومسكه من رقبته جامد، الراجل كان بيموت ومخنوق لدرجة بقى لونه أزرق، بس رووح جريت عليه وخلصت الراجل قبل ما صقر يموتُه.
الراجل بخنقة: "كح كح كح."
صقر راح أخد مسدس من الحارس اللي كان واقف على بوابة السرايا، ورفع المسدس في وش الرجل وقال: "ورحمة أبويا لو ماقولت مين الي بتاعتك لاكون طخك عيارين قوووووول."
الراجل بزعر: "ااا مفيش حد."
صقر بغضب شديد: "طيب" وراح حاطط المسدس في وشه وقال: "اتشاهد على روحك."
الراجل بخنضة: "خلاص خلاص هقول والله."
صقر بغضب: "قوووول."
الراجل: "والله يعمده أنا عبد المأمور، في ست كبيرة كلمتني في التليفون وقالت ليا أعمل كده وبعتت ليا 10تلاف جنيه، وأنا والله كنت محتاج الفلوس يعمده."
صقر بغضب وقرب منه: "ي ******، لو كنت جيت وطلبت مني الفلوس كنت هديهالك."
وقال لأهل القرية: "أي كلب فيكوا عاد هيجيب سيرة مرتي هدفنه بس بعد ما أوريه الويل."
أهل القرية اتأسفوا ومشوا.
دخلوا جوا كلهم.
هنيه بحب راحت لروح حضنتها وقالت بحب: "متزعليش ي ست البنات، وأهو جوزك جايبك حجك."
أزهار بطيبة مصطنعة: "متزعليش ي ضرة بنتي، ولاد الحرام كتروا."
صقر ببرود: "اسمها رووح مش كل شوية ضرت بنتي ضرت بنتي."
أزهار بمسكنة: "أنا مش قصدي حاجة ي صقر."
صقر بهدوء: "حصل خير" وشد روح من إيديها ومشى راح الجناح.
دخلوا، صقر بهدوء قرب منها وقال بحنان: "مالك."
رووح بحزن وشرود: "مفيش."
صقر بحنان قعدها قدامه: "لا في."
روووح ببكا: "أنا جيت بوظت حياتك، أنا بنحس بجد زي ما بيقولوا، من ساعة ما جيت وفي مشاكل مشاكل."
قاطعه صقر بحب: "لا يروحي يتقطع لسان الي يقول كده، وكمان المشاكل دي هي الي بتقوي علاقتنا."
واضاف بعد المرح وقال: "اهو شوية أكشن بدل الملل والله كأننا في مسلسل تركي، وبعدين لازم نقول الحمدلله على كل حاجة."
"تمم ي مارشيميلو" وقرصها في خدها.
رووح بستغراب: "مارشيميلو، اشمعنا."
صقر بمشاكسة: "عشان خدودك زي المارشيميلو عايزه تتاكل، هروح آخد شاور عشان نخرج."
رووح بفرحه: "بجد، طب يلا بسرعة."
صقر بضحك: "طيب يمجنونه."
عند مها وأزهار.
مها بشر وغضب: "يماااا الخطتين فشلوا، والمتخلف الي اسمه زين كنت فاكرة أنه هيعمل حاجة، اهو اتكشف غبي، هموت ياما كل يوم بيقربوا من بعض أكتر ياما هتاخد كل حاجة، بس وربنا لو الي في بالي حصل لكون مخلصة عليها."
أزهار بشر: "ولا الغبي الي روحت قولت ليه يجمع أهل القرية ويشعللهم راح اعترف من أول قلم، بس أحسن حاجة إني مش بينت ليه نفسي."
بشر: "طب ونعمل أي، هنعد كده لحد ما تجيب ليه العيل ونطرد إحنا."
أزهار بشر وخبث: "مين قال كده، اسمعي *********."
مها بفرحه وشر: "يارب يما تظبط، بس حاسة إنها هتظبط."
أزهار بشر: "هتظبط يمها هتظبط."
عند روح، لبست فستان أسود طويل وعليه جاكيت أبيض وشنطة بيضاء وجزمة كعب حمرا وعملت ديل حصان.
وصقر لبس بنطلون جينز أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة خرافة وأنيقة ورش من عطره الجذاب.
ونزلوا، فكانوا خاطفين الأنفاس.
نزلوا تحت لاقوا مها وأزهار وهنيه بيتفرجوا على الـ tv.
مها أول ما شافتهم جريت على صقر وقالت: "أي ده، انتوا رايحين فين."
صقر بهدوء: "رايحين نشتري هدوم لروح عشان هتتحجب وتلبس الحجاب."
رووح اتفاجأت بس فضلت الصمت.
مها بحزن مصطنع: "وما قولتوليش ليه آجي معاكوا."
صقر بهدوء: "غلط عليكي المشي كتير."
رووح بطيبة: "لو عايزة حاجة قولي وأنا أجبهالك."
مها بستهزاء: "لا يروحي، أنا مرات صقر القاسمي يعني ليا مصنع بيعملي هدومي ومجوهراتي وكل حاجة."
صقر بهدوء قرب من روح ومسك إيدها وقال: "روح زيك برده، بس أنا نفسي أنقي ليها هدومها."
روح بصتله بحب.
وهو بادلها الابتسامة.
ومها بتبص عليهم بغضب وشر.
صقر بهدوء قال: "السلام عليكم" وشد روح وخرج.
مها طلعت لغرفتها ووراها أزهار.
مها بشر: "شوفتي يماااا، اهو الي خايفة منه حصل، بقا أنا أعمل كل الخطط دي ومش تجيب فايدة، كل ما أقول لها حاجة عشان أغظها وأكيدها وفي الآخر أنا الي أتغاظ وبتعمل فيا كده، عامل زي المحامي ليها، بقا احنا نتفق مع زين، وأجيب الراجل عشان يسوء سمعتها ونظرها في عينه، وأنا أقول إني حامل وأتفق مع الدكتور وأدفع الفلوس بالهبل وهي الآخر كله يروح هدر."
قاطعها صوت وقوع كوباية العصير من إيد هنيه.
هنيه بغضب وصدمة وو
رواية روح الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
شوفتي ياما، اهو الي خايفه منه حصل. بقا احنا نعمل كل الخطط دي ومش تجيب فايدة. وكل ما أقول لها حاجة عشان أغظها وأأكيدها، وفي الآخر أنا اللي أتغاظ ويتعمل فيا كده. وعامل زي المحامي ليها. وبقا إحنا نتفق مع زين ونجيب الراجل عشان يسوّي سمعتها في نظره. وأنا أقول إني حامل وأتفق مع الدكتور وأدفع فلوس بالهبل. وفي الآخر كل يروح هدر.
قاطعها صوت كوباية العصير من إيد هنية. اتخضوا بسرعة وبصوا اتجاه الصوت، لاقوا هنية بتبصلهم بصدمة واشمئزاز.
هنية بغضب وصدمة:
... بقا كل ده يطلع منك يا مها، وإنتي يا أزهار بتساعديها بدل ما توجهيها لصح؟ عملت ليكي يا المسكينة دي غلبانة ويتيمة، حرام عليكم وربنا ما هسيبكم يا شياطين. والله حتى الشيطان ممكن يكون في قلبه رحمة عنكم. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
ومسكت الفون ولسا هتتصل على صقر.
مها رايحة ليها بسرعة وزقت إيدها والفون وقع اتكسر.
مها بشر وبتقرب منها:
... وإنتي فاكرة إنها بالساهل كده؟ غلطي أوي، مكنش لازم تكوني عارفة. وأنا هريحك.
هنية بخوف:
... هتعملي إيه؟
مها بشر وبتقرب منها وقالت بخبث:
... عندك خيارين، ماليش تالت. الأول إن ما أسمعش حسك خالص، ولا كأنك سمعتي حاجة. تمسحي الذكرى دي من دماغك خالص. أما هسيبك تروحي تقولي لصقر، وده اللي مش هسمح بيه.
هنية بشجاعة:
... وأنا كده هخاف؟ لازم أعرف حقيقتك.
قاطعتها مها وهي بتقول بخبث:
... يبقى إنتي اخترتي الخيار الغلط.
وجه دوري. وراحت عندها. وهنية فتحت الباب بسرعة وبتجري ومها وراها. هنية بتنزل من على السلم جري. مها قامت زقاها. هنية صرخت جامد ووقعت جثة هامدة.
مها وقفت على أول السلم وبتبص عليها بانتصار وشر.
قاطعها صوت معتز وهو داخل هو ومراته.
معتز بصدمة وخوف شديد على والدته جري اتجاهها وقال بصوت عالي جداً:
... إنتوا إيه؟ حمير؟ كل الخدمين جم؟
معتز بصوت عالي:
... اتصلوا بالإسعاف بسرعة، خلصوا بسسسسسسسسسسسسسسرعة.
واتصلوا بالإسعاف ونقلوا هنية للعمليات.
عند صقر وروح. بعد ما خلصوا شوبينج للبس.
روح بطفولة:
... عايزة غزل بنات، وأيس كريم.
صقر بضحك:
... والله كأني جايب بنت أختي مش مراتي.
روح بغضب طفولي:
... لا أنا كبيرة، بس عايزة آيس كريم وغزل بنات كتير.
صقر بابتسامة حب:
... حاضر يروحي.
وراح جاب ليها آيس كريم وغزل البنات.
تسريع الأحداث. وخرجوا واتفسحوا وضحكوا وكان يوم جميل. (افرحوا ليكوا شوية، ده إنتوا داخلين على مرار من الست مها وأزهار الحرباية). ورجعوا القصر وكان في حالة سكون مخيف.
صقر بصوت عالي:
... يرججججججاء.
رجاء الخدامة جت وهي بتعيط:
... نعم يابيه.
صقر بهدوء:
... مالك بتبكي لي عاد؟
رجاء باستغراب وحزن شديد:
... الست الهانم الكبيرة يابيه.
صقر بخوف شديد:
... أمي مالها؟
رجاء بخوف شديد:
... وقعت من على السلم يابيه. معتز بيه خدها ومراته ومها هانم والست أزهار راحوا معاه.
صقر بخضة جري ورووح معاه وركبت عربيته ورووح جنبه وساق بأقصى سرعة وتهور للمستشفى. ونزلوا جري وهما طبعاً عارفين صقر استقبلوه ودلوه عن مكان أمه.
صقر راح عند غرفة العمليات ولاقاهم كلهم واقفين. ومها أول ما شافت جريت عليه وقالت:
مها بحزن وبكا مصطنع:
... شفت يصقر الي حصل. ماما يصقر وقعت. اهي اهي، أنا خايفة عليها أوي.
صقر بهدوء عكس اللي جواه:
... فين الدكتور؟
وفي الوقت ده الدكتور خرج.
الدكتور بهدوء:
... صقر بيه، متخافش. الست هانم كويسة، محصلش ليها حاجة. بس 5 غرز بالكتير وعايزة نقل دم. الفصيلة O.
روح بسرعة:
... أنا كده.
وراحت مع الدكتور وخد منها كيس دم.
دخل عليها صقر ومعاه عصير.
صقر بعشق:
... مش عارف أقولك إيه. كل مرة بتثبتي ليا إني محظوظ إنك في حياتي.
روح بطيبة:
... أنا اللي محظوظة بيك ياصقر.
قرب منها أعطاها العصير.
نسيبهم ونروح لمها وإزهار الحرباية.
عند مها:
... يعني إيه يما كويسة؟ يعني إيه؟ كده أنا هتكشف يمااا وهيطردوني. هنعمل إيه؟ وأكيد أول ما تفوق هتقول لصقر على حقيقتنا، وكده كل اللي عملناه هيروح هدر. وبعدين سكتت وقالت:
... وجاتلي فكرة. اسمعي...
أزهار بشر:
... ممكن تتكشفي. خلي بالك. ادخلي وأنا هراقب ليكي الوضع هنا.
مها بشر:
... حاضر.
ودخلت وقربت من هنية وقالت:
... فاكرة إنك هتعرفي تفدي مني؟
وراحت ليها وشالت الأكسجين مع على وشها عشان تموت. بس قاطعها صوت غاضب:
... بتعملي إيه؟
رواية روح الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
دخلت مها وقربت من هنيه وقالت:
فاكرة إنك هتعرفي تفلتي مني.
راحت ليها وشالت الأوكسجين من على وشها عشان تموت.
بس قاطعها صوت غاضب.
قامت حطت الأوكسجين تاني.
الدكتور بغضب:
إنتي بتعملي إيه هنا؟
مها بتوتر:
مفيش، بس سمعت صوت.
الدكتور راح عن هنيه ولاقاها بتفتح عيونها.
الدكتور:
بره بسرعة.
ونادى بصوت عالي:
ممرضين بسرعة.
مها خرجت.
الممرضين دخلوا بسرعة.
صقر شاف مها خارجة من غرفة العمليات.
صقر بغضب:
كنتي بتعملي إيه جوا؟
مها بتوتر، بس أخفته ببراعة:
كنت بقول للدكتور إني سمعت صوت جوا عشان يطمن على ماما. شكراً أوي ليك على زعقك ليا ده بدل ما تشكرني.
صقر بهدوء:
معلش يا مها، بس مضغوط. متزعليش.
مها قربت منه وحضنته وقالت:
مقدرش أزعل منك يا صقر. إنت مش بس جوزي، إنت حبيبي.
في الوقت ده روح خرجت، وزعلت جداً وكانت هتموت من الغيرة. مش بإيديها هي زي أي ست بتغير على حبيبها. بس قالت لنفسها:
إيه يا روح، هي ليها فيه زيك بالظبط. من امتى وإنتي أنانية. بس زعلانة أوي ليه يا رب. الحاجة الوحيدة اللي بحس معاها بالأمان والطمأنينة مش تكون ليا لوحدي. اللهم لا اعتراض.
صقر شافها ونادى عليها.
صقر بصوت عالي نسبياً:
روح، روح.
روح بهدوء راحت عنده وقالت برقة:
نعم يا صقر.
صقر بغضب:
إنتي إيه اللي خرجك؟ إنتي تعبانة.
قاطعته روح بهدوء وحب:
متخافش، أنا بقيت كويسة الحمد لله.
في الوقت ده الدكتور خرج وقال بخوف وتوتر.
الدكتور بخوف:
صقر بيه.
صقر بغضب:
في إيه؟
الدكتور بخوف:
حضرتك، فيه خبر مش كويس.
صقر بغضب شديد:
إيه؟ في إيه؟ قول.
الدكتور:
بصراحة، والدة حضرتك.
صقر بغضب جحيمي:
قول، إنت هتقول مقدمة لسه. خلص بدل ما أدفنك مكانك.
الدكتور:
حضرتك، والد حضرتك جالها شلل من الوقعة، بس مش شلل كلي.
صقر بغضب جحيمي:
إيه ده؟ أنا هخرب بيوتكم يا حمار. يعني إيه؟
الدكتور بخوف:
حضرتك، والله إحنا عملنا اللي علينا وزيادة.
صقر زقه ودخل ووراه روح ومها، اللي هتموت من الفرحة وعلى وشها علامة انتصار.
صقر دخل جوا.
صقر بصوت حزين راح لهنيه:
مالك يا ماما؟ في إيه؟ إيه اللي حصل ووقعتي إزاي؟
مها ساكتة.
صقر بخضة:
أما ردي عليا، في إيه؟
هنيه ساكتة ومش بترد وبتبص لمها.
صقر بصوت عالي جداً:
إنت يا دكتور يا حمار.
الدكتور دخل بسرعة وقال:
نعم.
صقر بهدوء عكس اللي جواه:
أمي مالها؟
الدكتور بهدوء:
ما أنا قلت لحضرتك إنه جالها شلل ومش هتقدر تتكلم، بس متقلقش حضرتك شهر ولا اتنين وهترجع أحسن من الأول.
صقر بهدوء عكس اللي جواه:
هي ممكن تخرج دلوقتي؟
الدكتور:
أيوه حضرتك، بس محتاجة الراحة التامة والالتزام بدواها وحد يراعيها 24 ساعة.
صقر بهدوء:
عايز 4 ممرضات.
الدكتور:
إنت تأمر يا بيه.
وخرج.
تسريع الأحداث.
وخرجوا، ركبوا العربية كلهم ووصلوا القصر. وهنيه في غرفتها والممرضين معاها. وكل واحد راح غرفته.
عند صقر وروح.
صقر قاعد بحزن وحاطط وشه في الأرض وأيده على وشه.
روح خدت شاور ولبست بجامة بيضا ستان وخرجت وحزنت جامد على حزنه وراحت ليه.
روح بحزن وهدوء:
صقر، صقر، صااااقر.
صقر بخضة:
في إيه يا روح؟ في حد ينادي كده.
روح اتخضت من زعقه وقالت بخوف:
أنا، أنا بس كنت عايزة أعرف مالك. وكمان قعدت أنادي عليك كتير ومش بترد.
صقر أول ما شافها كده خدها في حضنه جامد وقال بحزن:
أنا آسف يا روح. حقك عليا، بس خايف جامد على أمي.
روح بحب وطيبة:
متخافش، ربنا معاها وأنا معاها. وأهو الدكتور قال مؤقت بس.
صقر بهدوء وحزن:
تفتكري.
روح بحب:
آه افتكر. وماما طيبة خالص وربنا بإذن الله هيشفيها وهترجع أحسن من الأول كمان.
صقر بعشق:
أنا مش عارف أنا كان هيحصل لي إيه من غيرك. ربنا يخليكي ليا. كلامك ريحني أوي، كأنه هم وانزاح من على قلبي.
روح بحب وطيبة شديدة:
أنا معاك على طول وفي ضهرك.
صقر بعشق:
ربنا يخليكي ليا.
روح بعشق مماثل:
ويخليك ليا.
صقر باستغراب:
بس اللي مش قادر أفهمه، إيه اللي وقعها؟ في إيه اللي حصل عشان تنزل بسرعة كده وهي كانت كويسة قبل ما ننزل.
روح بطيبة:
أكيد مش كانت شايفة كويس، عشان كده ممكن وقعت.
قاطعها صوت صقر بفرحة:
أنا عرفت. هنعرف منين؟ أنا كنت حاطط كاميرات مراقبة. هقول لحسين يجيبهم.
وخرجوا وهما رايحين، قاطعهم صوت مها.
مها:
إيه ده، إنتوا رايحين فين؟
صقر بفرحة:
رايحين نشوف الكاميرات عشان نعرف أمي وقعت إزاي.
(نسيبهم ونروح لفارس، فاكرينه أخو روح).
كان فارس وعفاف قاعدين بيتفرجوا على TV.
قاطعها صوت فون عفاف.
اتوترت جامد وقالت:
هاروح أجيب ميه من المطبخ، ي فارس عايز حاجة؟
فارس بحب:
لا يا روحي.
عفاف راحت وفتحت على المكالمة.
عفاف:
نعم يا زين باشا، تمام، تمام. عندي ليك خبر حلو، أنا كنت ممضية روح على ورق. إيه رأيك تاخده وتعمل بيه اللي إنت عايزه، بس كل شيء بتمنه. بس صحيح، إنت عايزه ليه؟
عفاف بصدمة:
نعم؟ تتجوزها؟
قاطعها صوت فارس بغضب شديد.
رواية روح الصقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
صقر بهدوء: رايحين نشوف الكاميرات عشان نعرف أمي وقعت إزاي.
مها بخضه: إيه.
صقر بشك: أي في إيه.
مها بتوتر ملحوظ: مممفيش بس ه هو في كاميرات هنا.
صقر بهدوء: أيوه.
مها فجأة عملت نفسها أغمي عليها وروح راحت لها بسرعة وصقر شالها راح غرفتها وجاب برفان وبيفوقها.
مها بتمثيل: صقر بطني بتوجعني آآآه.
صقر بخوف: طب هنادي على الممرضة. وراح نادى على الممرضة.
روح بطيبة: إن شاء الله خير واحنا معاكي.
مها بضحكة بس قالت بخبث: عارفة طبعاً، حتى شوفي صقر أول ما قلت له تعبانة راح بنفسه ينادي الممرضة، بحبه أوي، بس أنا حزينة عليكي أوي.
روح باستغراب: لي.
مها بشر وخبث: أصل أنا هجيب الواد وصقر اتجوزك عشان العيل وده سبب وجودك هنا، الوقتي أنا هجيبه. وسكتت.
روح بحزن شديد: وأنا هترجعوني تاني صح.
مها بحزن مصطنع: معلش إن شاء الله خير وربنا معاكي بقى، بس ممكن سؤال هو لمسك يعني.
قاطعتها روح بحسن نية وهي هتموت من الكسوف: لا مأجلين لبعدين، بس بتسألي لي.
مها بحب مزيف: طبعاً الحمد لله، كده مش ممكن يطلقك إلا لما ياخد اللي هو عايزه وبعدين هيطلقك، نصيحة مني مش تناوليه اللي في باله، خليكي بعيدة عنه زي النجمة وهو مش هيطلقك بالعكس هيلف زي المجنون عليكي.
روح بطيبة وكلام مها لسه بيتردد في دماغها: حاضر ي مها بس تفتكري كده صح.
مها بحب مزيف: طبعاً وصح الصح كمان، بس ممكن تجيبي لي ميه لو سمحتي.
روح بطيبة: حاضر.
أول ما روح خرجت، مها طلعت التليفون وحكت اللي حصل وقالت: بسرعة ياما قبل ما يرجع.
ثواني وصقر دخل وقال للممرضة: شوفي مالها.
مها في نفسها: يلهوي أنا عملت في نفسي إيه الوقتي، هتتكشف ومش هتعرف إني حامل وكده هتتكشف.
مها بدلال: لا ي صقر الحمد لله بقيت كويسة، هو تلاقيه شوية تعب وراحوا لحالهم.
وقالت الممرضة: اخرجي انتي.
بعد ما الممرضة خرجت مها قربت من صقر وقالت بدلال ودلع: صقر.
صقر ببرود: نعم ي مها.
مها بغضب شديد بس مش بانت وقالت بخبث: عايزة أقولك على حاجة ضروري.
صقر باستعجال: مش وقته عشان عايز أشوف الكاميرات.
مها بشر وخبث: عن رووووح.
صقر بخضه: مالها روح.
مها اتضايقت جامد من خوفه عليها وقالت: أنا سمعتها بتكلم زين في الفون.
صقر بغضب جحيمي: مها اظبطي واعقلي، بلا سمعتها بتكلم زين، شكلك اتجننتي وهبلت منك.
مها بشر وخبث وقربت منه: لا والله سمعتها امبارح في المستشفى بتقوله... إنها مش بتخليك تقرب منها، ولا تلمسها، وإنها مش بتحبك إنت، بتحبه هو. وبعدين قالت بخبث لصقر: مش قولت لك ي صقر هي مش بتحبك وأنت كذبتني وضربتني بالقلم وقولت لك فرق السن اللي بينكم وكمان هي أما تحب هتحب من سنها.
قاطعه صوت فونه.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة: يعني إيه الكاميرات مش شغالة هه، أنا مشغل معايا حيوانات. وخرج بسرعة من الغرفة.
عند روح كانت خارجة من الحمام ولابسة بجمامة رقيقة حمرا وشعرها منسدل على طول ضهرها، كانت جميلة كده وخاصة شعرها كان مبلول، كان شكلها فاتن.
في الوقت ده صقر دخل وعلى وشه غضب الدنيا والآخرة.
روح خافت من شكله.
وهو راح قعد على الكرسي وحط إيده على وشه.
روح قربت منه وقالت بصوت منخفض: صقر مالك.
صقر أول ما رفع وشه انذهل من جمالها ونسى كل حاجة.
وقالت بصوت عاشق ولهان: رووووح انتي حلوة أوي.
روح اتكسفت جامد وصقر بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما وصلت للحيطة، وخلاص مفيش مفر.
صقر لسه هيقرب منها، لقاها خايفة ووشها أحمر وشوية وهتعيط.
وفجأة كلام مها جه في دماغه وجملتها وهي بتقول إنها مش راضية تخليك تلمسها، ولا تقرب منه.
وفجأة مسك روح من شعرها و...
وعند فارس بغضب شديد راح عن مها وقال بصوت عالي ومسكها من شعرها: إيه الكلام اللي سمعته ده.
عفاف مش بتتكلم وهتموت من الخوف: آآآه.
فارس بغضب شديد: انطقي.
عفاف بهدوء وخبث: أنا آسفة ي فارس أنا عارفة إن كده غلط بس الشيطان وزني وطمعت في الفلوس. وأضافت بشر وخبث: وكمان كنت عايزة أنتقم منها في اللي مامتها عملته في حماتي اللي هي مامتك.
فارس بعد ما هدى: بس الطريقة غلط يا عفاف.
عفاف بحب وخبث: طب أعمل إيه عشان تسامحني.
فارس بحب: اتصلي عليه وقولي له أنا مش هنفذ حاجة.
وفجأة حس بحد من وراه ضربه جامد على راسه وفقد الوعي.
رواية روح الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
روح بوجع وخضة: "اه شعري ي صقر، في إيه؟ سيب شعري."
قاطعها صقر بصوت عالي مخيف: "يبقى كلامها صوح؟ ماكذبتيش عليا ي روح، معيزاش المسك؟ بتضحكي عليا وبتكذبي؟ عايزه زين وبتضحكي عليا؟ وربنا مهرحمك، كل شوية أقرب منك تبعدي وأنا زي الأاهبل أقول بتتكسف منك، عايزه وقت، اللي شافته في حياتها مأثر عليها."
بعدين قرب منها ومسكها من خصرها جامد وقال: "فُونك فين؟"
روح بخوف ومش بتتكلم.
صقر بصوت عالي جداً: "فُونك فييييين؟ اخلصي."
روح بخوف شديد: "في الشنطة."
صقر ببرود عكس اللي جواه: "روحي جيبيه، اخلصي."
روح راحت بسرعة وجابته وأعطته لصقر.
صقر بشر: "الباسورد إيه؟"
روح بدموع: "ص.ق.ر."
صقر بغضب: "خلصي الباسورد إيه؟"
روح بحزن شديد: "ص.ق.ر."
صقر بشر وغضب شديد: "يعني مش ناوية تقولي؟ تمام، استحملي اللي هيحصلك."
روح بصوت مبحوح ودموعها مغرقة وشها: "والله الباسورد عاملاه صقر بالإنجليزي." وانفجرت في العياط.
صقر صعبت عليه وللحظة كان رايح يحضنها ويهديها، بس نفض الفكرة من راسه وفتح الفون ودخل على المكالمات، بس مفيش أي مكالمات من زمان.
صقر رمى الفون وقال بصوت عالي: "مسحتي."
روح بخوف وجسمها بيرتجف: "إيه؟ مش فاهمة."
صقر بصوت عالي: "مسحتي المكالمات اللي بينكم."
روح بصوت مهزوز: "مكالمات إيه؟ والله ما مسحت حاجة ولا كلمت حد من بعد عفاف." بس انفجرت في العياط.
صقر مقدرش يشوفها كده وخرج من الجناح.
روح وقعت على الأرض وقالت: "أنا ليه بيحصل ليا كده يارب؟ أنا عمري ما آذيت حد ولا جرحت حد، ليه بس؟ ليه؟ كله مش بيرحموني من قساوتهم." وراحت عند الدولاب وطلعت صورة لأمها وأبوها وقالت: "من بعد موتكم مش شوفت يوم حلو، قلبي بيوجعني أوي، مش قادرة، حتى صقر اللي بحس معاه بالأمان والطمأنينة بيشك فيا، خلاص طاقتي نفذت، مش عدت قادرة." وراحت اتوضت وصلت.
كل ده صقر شايفها وسامعها من الكاميرات اللي حاططها وحس جامد بتأنيب الضمير وقال في نفسه: "في حاجة غلط، أنا إزاي أصدق مها؟ بس هي اللي أكدت ليا كلامه مها، طب هي ليه علطول بتتهرب مني؟ أكيد في حاجة غلط في الموضوع."
عند فارس حس فجأة بحد وراه، لسا عياف ضربه على راسه جامد واغمي عليه.
عفاف بخضة: "انت مين اللي ضربته على راسه؟"
قاطعها زين وهو بيشيل الكمامة من على وشه.
زين ببرود: "عاملة إيه ي عفاف؟"
عفاف بصدمة: "زززين! انت إيه اللي جابك هنا وضربت فارس ليه على راسه ي غبي؟"
قاطعها زين بغضب: "متغلطيش عاد أحسن ليكي ولجوزك، ولا قسم بالله لهوريكو وشي التاني، أنا مش غبي، جوزك اللي غبي عشان يقف في طريقي، واللي بيقف جدامي بجتله ي عفاف، عقلي جوزك عاد عشان مزعلوش وفين الورق؟"
عفاف بخوف شديد: "طب شيله نفوقه الأول وبعيد نتفق على كل حاجة."
زين ببرود: "مليش دعوة بيه عاد، أنا بقول كلمة واحدة، فين الورق؟"
عفاف بخوف شديد: "طب اكتب شيك ليا الأول."
زين بخبث: "كنت عارف إنك كلبة فلوس عشان كده مجهز الشيك." وطلعه من جيبه واعطاهولها.
عفاف خدته منه بلهفة وقالت برجاء: "شيل فارس معايا ندخله غرفتي."
فارس بزهق شاله ودخل الغرفة وحطه على السرير. وخرج لقى عفاف جايه بتجاهه معاها ورق.
عفاف بخبث: "الورق أهو، بس في سؤال في دماغي ومش فهماه، انت إزاي هتتجوزها وهي متجوزة؟"
زين خد الورق من إيدها بسرعة وقال ببرود: "وانتي من امتى بتفهمي؟ مع ذلك هجاوبك، هعمله بتاريخ قديم، وفي الزمن ده كله بالفلوس."
عفاف بصدمة: "ده انت إبليس يتعلم منك، أنا بدأت أخاف منك."
زين ببرود وغرور: "طول ما انتي معايا وبتسمعي كلامي مش هأذيكي، أما تقفي في طريقي ده الغلط بنفسه."
عفاف بتبلع ريقها بصعوبة وقالت بخوف: "بس أنا أختك."
زين ببرود: "ولو أبويا وقف في طريقي هجتله." ومشى ببرود.
عفاف بخوف شديد جريت على غرفة فارس وبتحاول تفوقه.
فارس صحا ومسك راسه بوجع وقال: "في إيه؟ اللي حصل؟ مش فاكر حاجة، راسي بتوجعني، اتصلتي بزين؟"
عفاف بخوف شديد بس مش بينت وقالت بتفاجؤ مصتنع: "زين ليه؟"
فارس بغضب: "مش أنا قولتلك اتصلي عليه وقولي ليه مش هنفذ اللي اتفقنا عليه ولا لأ؟"
عفاف بتفاجؤ وكذب: "امتى ده حبيبي؟ مالك؟ انت مش قولت ليا حاجة؟ إحنا كنا قاعدين بنتفرج على التليفزيون وفجأة مسكت راسك واغمي عليك، في إيه مالك ي فارس؟"
فارس بصدمة: "نعم؟ يعني أنا مش دخلت ليكي المطبخ وزعقت ليكي عشان كنتي بتكلمي زين على موضوع الورق؟"
عفاف بصدمة مصطنعة: "نعم؟ لأ، في إيه؟ مالك ي حبيبي؟ شكل كل التهاويس والتهيوءات دي من التعب والأرق، نام ي حبيبي وأنا هروح أعمل ليك حاجة سخنة."
في الصباح روح صحت وحست بحاجة مقيدة حركتها، بتفتح عيونها لاقت صقر قريب منها جامد، مدت إيدها وبتمشيها على وشه وقالت بصوت أقرب للبكا: "ليه كده ي صقر؟ ده أنا مش بحس بالراحة والأمان غير معاك، ليه؟ بس كل اللي عرفته إن في كلام غلط وصل ليك عني، بس وربنا أنا ما عملت كده ولا كلمت زين."
قاطعها صوت صقر الغاضب: "مفيش أي اسم راجل تنطقيه غير اسمي بس، انتي فاهمة؟ وأنا آسف ياستي حقك عليا، بس حسيت الكلام صح واتنرفزت، طب ليه كل ما أقرب منك تبعدي ومش بتديلي فرصة؟"
روح ببراءة وكسوف: "عشان كده، انت هتاخد اللي عايزه وطلقني، وأنا مش عايزة أطلقك، عايزة أفضل معاك." وانفجرت في العياط.
صقر بغضب شديد بس مش بين وقال بهدوء وحنان: "مين اللي مفهمك كده؟ أو انتي ليه واخده الفكرة دي عني؟"
روح بصوت متقطع من البكا: "أنا... كنت... الأول... مكسوفة... بس... مها... قالت ليا..."
قاطعها صوت عالي تحت.
صقر بغضب شديد وصوت عالي جداً: "متنزليش، أنا هشوف في إيه وجاي." ونزل ولاقى زين تحت وقاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل وماسك سيجارة بيشربها ببرود وغرور.
صقر أول ما شافه جري عليها وضربه بالبوكس في وشه وقال بصوت عالي جداً: "جحيمي! انت إيه اللي جابك ي ********؟ انت مش هتهدى غير أما أموتك."
زين ببرود بيمسح الدم من على بقه وقال بصوت مستفز: "جاي آخد مراتي." ورما الورقة في وشه.
صقر خدها بغضب جحيمي: "وو..."
رواية روح الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
زين ببرود وبيمسح الدم من على بقه وقال بصوت مستفز:
جااااي اخد مراتي.
رمى الورقة في وش صقر.
صقر خدها، وثواني وتحول لوحش بكل ما تعنيه الكلمة. عينه بتطلع شرار. راح ليه وهجم على رقبته.
كل ده وزين واقف وعلى وشه ابتسامة شماتة واستفزاز.
قام زقه وقال:
خلصت، يالا نديلي مراتي بهدوء ومن غير شوشرة.
صقر بغضب جحيمي:
على جثتي يبن *****.
زين ببرود:
أنا كنت عارف عشان كده جهزت نفسي وجبت المحامي معايا.
وجه كلامه للمحامي وقال:
قوله حضرتك الخطف عليه كام سنة.
المحامي بخوف من صقر بس قال بهدوء:
من 5 سنين وانت طالع.
زين ببرود وغرور:
شوفت. يعني أنت اللي هتتضر مش أنا. فبهدوء نادي على مراتي.
وبعدين قال بخبث:
ولا أقولك هطلع ليها فو...
مكملش الجملة قاطعه لكمة من صقر وقال:
فكر بس تفكير إنك تيجي جنبها وأنا، والله العظيم، هجيبك يا زين.
زين هو الآخر قال بلهجة صعيدية:
وأنا يا عمدي مفخفش من حاجة. ولا أقولك يا ولد عمي.
صقر بهدوء عكس اللي جواه قال:
الورق ده مزور.
زين ببرود:
لأ، مش مزور.
وبعدين أضاف بثقة:
أنا طالع اجيب مرتي.
طلع وصقر وراه جري.
صقر بصوت عالي جداً:
اقف يا زين بجولك، بدل ما أطخك عيارين أحسن لك.
زين مردش عليه. وراه الجناح، ولاقى روح قاعدة وبتسرح شعرها الطويل.
وبعدين قالت:
صقر تعالى سرحلي شعري واعملهولي ضفيرة زي المرة اللي فاتت.
زين بخبث:
مينفعش.
روح اتخضت جامد ومش عارفة تلف تشوف مين. رقبتها ولا رجليها قادرين يتحركوا من الصدمة.
صقر دخل بسرعة وقال بصوت غاضب:
ززززززييين، أنت اللي جنيت على روحك. أنا حذرتك.
وراح رفع المسدس في وشه.
روح شدت جاكيت البيجامة ولبسته وراحت عند صقر بسرعة. وقفت ورا ضهره وقالت برجاء:
النبي يا صقر سيب المسدس عشان خاطري عندك.
زين باستفزاز:
متخافيش يروحي، جوزك مبيخافش من حاجة واصل.
روح بتبص عليه بصدمة وخوف شديد:
وقالت: ج. و. ز. ي م. ي. ن.
زين ببرود:
أنا بروحي.
في الوقت ده صقر رفع المسدس في وشه وضربه بيه في دراعه.
روح اتخضت جامد من الدم وقالت بصوت مهزوز والبكا مؤثر عليها:
ص. ق. ر.
زين ببرود بيحط إيده على دراعه وقال:
ده آخرك يا ولد عمي.
صقر ببرود أكبر:
لأ، لسه بس مخلصناش اللعب ده واصل.
زين ضحك باستفزاز وقال:
هههههه، ولا أنا فاضي، بس كل يهون عشان روح قلبي.
صقر ضربه في إيده المتصوبة.
زين ببرود عكس الألم اللي حس بيه وقام شد روح وقال:
يالا بينا يروحي.
صقر ضربه تاني وقال:
إيدك ***** متمدهاش عليها يبن *****.
زين بغضب شديد:
أنا ساكت ليك من الصبح، بس أنت اللي جبته لنفسك.
وخرج.
روح أول ما خرج حضنت صقر جامد وعيطت.
صقر اشتالها وهي تشبثت بيه أكتر وقال بدموع وشهقات:
ص. ق. ر. شهقة، م.ش تسبني ليه، أرجوك.
صقر بحنان قعدها على رجله وقال:
هش هش يروحي، متخافيش، طول ما أنا معاكي وفي نفسي.
ودفع وشه في تخاويف عنقها يستنشق أكبر قدر ممكن من عبيرها الآخذ الذي قد أدمنه، وقعد يهديها ويطمنها ويقول لها كلمات غزل تنسيها الذي مرت به، في صغير جداً على هذه المشاكل.
وفجأة سمع صوت عالي تاني وصوت بوليس جامد. نزل جري ووراه روح.
لاقى الظابط جاي ناحيته وقال:
حضرت العمده زين بيه مقدم بلاغ فيك بأنك خطفت مدام روح من جوزها اللي هو زين بيه.
صقر بغضب جحيمي:
الورق ده متزور.
الظابط رغم خوفه منه بس قال ببرود:
وقال: لأ حضرتك، إحنا اتأكدنا من التوقيع وصح، مش متزور.
روح بخوف شديد:
لأ حضرتك، أنا مش مضيت على حاجة، أكيد في حاجة غلط.
الظابط:
حضرتك عندك خيارين، الأول لاما تسيب مدام روح تروح مع جوزها، لاما هتتسجن حسب القضية، ومش هينفع أي تدخل عشان دي قضية خطف.
روح بخوف شديد وعياط:
حضرتك والله صقر اللي جوزي ومش خاطفي.
زين بخبث:
يروحي متكذبيش، هو ميقدرش يعملي حاجة، وأنا عارف إنك بتكذبي عشان تحميني، متخافيش يروحي، الحكومة في صفنا.
روح بصوت عالي نسبياً:
أنت بتقول إيه، حرام عليك.
الظابط:
خلاص، إحنا مقدمناش غير إننا ناخدك يا عمده، وبكرة هتتعرض على النيابة.
روح بسرعة وتهور:
لأ حضرتك، لأ، أرجوك، أنا راحة أهو مع زين.
صقر بغضب جحيمي وغيره عميا:
أنتي بتقولي إيه، أنت اتجننتي في دماغك عاد.
روح بصوت أقرب للبكى ومبحوح:
ثواني بس حضرتك، هاجيب حاجاتي وألبس.
صقر لسه هيتكلم قاطعته مها بخبث وقالت:
أنت هتعمل إيه يا صقر؟ أنت كده هتضيع نفسك، اصبر الوقتي، لحد ما الأمور تهدى خالص والحكومة تمشي، بس ورجعها.
صقر بغضب جحيمي زقها وراح الجناح عند روح.
روح خلصت توضيب هدومها ولبست بنطلون أسود بوي فريند وتيشرت أسود وكوتش أبيض وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت.
ولسه خارجة شدها صقر من إيدها وحضنها جامد لدرجة حس بعظام ضهرها إنكسرت، بس بادلته وقالت بدموع:
صقر، مش تسيبني، أرجوك، أنا عملت كده عشان مقدرش أشوفك بتتعذب في السجن بسببي، بس أرجوك خلي بالك من نفسك، أرجوك.
وحضنته جامد ومشيت بسرعة ودموعها منهمرة على خديها بغزارة.
ونزلت لزين، اللي مجرد ما رآها توجه بتجاهها وعلى وجهه ابتسامة نصر وجنون، ومسك إيدها بإيده السليمة وخرج.
بيبص فوق لقى صقر واقف في الشباك.
لوح ليه باي باي وركبوها العربية ومشوا.
صقر اتعصب جامد وقعد يكسر في كل اللي إيده تلمحه.
عند مها تحت هتموت من الفرحة والسعادة وقالت: أخيراً أخيراً غارت في داهية ياما، كل ده هيكون بتاعي لوحدي، هموت من الفرحة يمااا.
في مكان تاني في مطار القاهرة الدولي.
نزل بهدوء وعلى وجهه ابتسامة مشرقة وتفاؤل.
وتوجهت كل الأنظار إليه من شدة وسامته.
وهو ماشي خبط في شيء صغير مقارنة به.
منى بغضب:
أنت يحيوان اللي ماشي تخبط في خلق الله، أنت أعمى يسطا ولا إيه.
إياد بص ليها بغضب:
قال في إيه يعم، حد جه جنبك.
منى قلعت الكاب والنضارة الشمس:
أنت أعمى يسطا.
وقال: إيه ده، أنت بنت. وبعدين مين ده اللي أعمى، يشبر ونص أنت. بت انتي مش عارفة انتي بتكلمي مين.
منى بغضب وسخرية:
يجدعان حرام عليكوا، هو كل شوية نفس الجملة، أنت متعرفيش أنا مين، أنت متعرفيش أنا مين، هتكون مني يسطا ابن وزير الداخلية ولا إيه.
إياد باستهاز:
لأ يروح أمك، أنا إياد الإيراني، يروح أمك.
منى ضربته بالقلم على وشه وقالت:
أمي متجيبش سيرتها أحسن ليك.
إياد بشر وبيقرب منها.
أول ما شافته كده طلعت تجري.
إياد قعد يضحك وبعدين قال بحزن:
ياترى انتي فين يا روووح؟ أنا مش فاكر البيت، يارب دلني، بس إن شاء الله خير. وحشتيني أوي.
رواية روح الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
عند روح بعد فترة وصلت لكمبوند جميل وراقي، بس كانت حزينة وبتعيط بانهيار.
قاطعها صوت زين ببرود وهوس:
"إيه رأيك يا روحي في بيتك الجديد؟ أي حاجة مش عاجباكي شاوري بس وأنا هغيرها عشانك يا روح قلبي."
روح بصت له باشمئزاز ومردتش.
بعد ثواني نزلوا قدام فيلا راقية جداً، بس روح مهتمتش.
زين راح مسك إيديها، حاولت كتير تسحب إيدها بس ماسك إيديها جامد وتنهدت بيأس وفضلت البكاء.
زين بغضب شديد وهوس:
"بتعيطي ليه؟ بتبكي عشانه؟"
روح بصت له بزعر وانكماش.
زين:
"اطلعي يا عروسة وأنا جاي وراكي."
ونده على الخدامة تدلها على الغرفة.
روح بصدمة وهتموت من الخوف ومردتش عليه وطلعت جري مع الخدامة.
زين بخبث:
"جه اليوم اللي نفسي فيه."
وطلع ورا روح، لاقاها قاعدة على السرير ودافنة راسها بين رجليها وبتترعش.
زين بصوت عالي نسبياً:
"إيه يا عروسة مالك؟ خايفة من إيه؟ ده أنا حنين خالص وطيب."
روح بصت له بكره وخوف شديد. زين بيقرب منها، راحت مسكت السكينة اللي في الفواكه جنبها وحطيتها على شرايينها وقالت بتهديد:
"وربنا يا زين لو قربت مني لقتل نفسي."
زين بخوف شديد:
"خلاص خلاص هبعد بس سيبي السكينة."
روح بصريخ:
"اخرج ااااااخرج بره الأول."
زين خرج وروح جريت على الباب وقفلته وقعدت على الأرض بتعيط وقالت:
"إن شاء الله خير وربنا معايا وصقر مش هيسيبني أنا متأكدة."
عند صقر، قاعد بيكلم المحامي بتاعه وقال بصوت غاضب جحيمي:
"يعني إيه سليم؟ بقولك مزور، افحصه كويس. وربنا يا إبراهيم لو مركزتش كويس هطردك ولا هخلي أي حد يشغلك عنده، اخلص."
قاطعه اتصال من زين.
صقر بغضب:
"بالليل تكون عارف السبب، أحسن لك."
وقفل السكة ورد على زين.
زين باستفزاز:
"صقر واحشني جداً، عامل إيه؟"
قاطعه صقر بغضب جحيمي:
"وربنا يا زين ما هرحمك."
زين ببرود:
"ليه بس يا ابن عمي؟ بس أقولك على حاجة، حقك روح بطل وتستاهل، كفاية عيونها اللي زي القطط دي ولا شعرها ولا لسا هيكمل."
صقر بغضب جحيمي وغيره عميا:
"وربنا ما هرحمك يا ابن ****** اصبر بس، والله لو عرفت إنك قربت ليها لموتك يا ابن *****."
وقفل السكة في وشه. رايح جاي في المكتب بيشد في شعره من شدة غضبه وقال بصوت جحيمي وعروقه بارزة:
"وربنا ما هرحمك يا زين **** وربنا لهدفنك."
وشد جاكيت البدلة وخرج.
عند روح قامت خدت شاور ولبست بجامة سودة ستان بكم وسابت شعرها ومسكت الفون واتصلت على صقر.
صقر مكنش فاضي، كان بيصب غضبه في الجيم وقاعد يضرب بوكس جامد لدرجة إيده نزفت. راح مسك فوزة ورد:
"مين؟"
ضربات قلب روح سريعة ومش بترد.
صقر بعشق وخوف وحس إنها روح:
"روح روح حبيبتي ردي عليها."
روح بعياط:
"ص.ق.ر."
صقر بصوت عاشق ولهان:
"روح حبيبتي مالك؟ عملك حاجة الزفت ده؟"
روح حكت اللي حصل.
صقر بسعادة من تصرفها وقال بعشق وفخر:
"برافو يا روحي، متفتحيش الباب خالص وأنا والله هعمل كل اللي عليا وفي أسرع وقت هتكوني معايا."
صقر بهدوء عكس اللي جواه:
"روح في سؤال ضروري، هو زين كان مضيكي على حاجة زمان؟"
روح بنفي:
"لأ."
صقر سكت لبرهة وقال بثقة:
"طب وفارس ولا عفاف؟"
روح بطيبة:
"فارس لأ، عمره ما يعمل كده وكمان أنا فاكرة كويس إنه مش مضاني على حاجة، وكمان عفاف مش فاكرة."
صقر بإحباط وحزن:
"فكري يا روح كويس، ده آخر طريق ممكن يرجعنا لبعض."
روح بحزن:
"والله."
وبعدين قالت بفرحة:
"صقر صقر."
صقر بهدوء:
"إيه؟"
روح بطيبة:
"آه عفاف كانت مضتني على حاجة على تنازل عن أراضي ماما وضربتني جامد لحد ما وقعت وقالت ليا أمضي على ورقة فاضية بعديها بيوم عشان كانت هتجيبلي عروسة وشوكولاتة كتير."
صقر بغضب شديد:
"أنتي غبية صح؟ أنتي مصدقة ومقتنعة كمان باللي بتقوليه."
روح بحزن شديد:
"كنت صغيرة عندي 13 سنة."
صقر بغضب من نفسه وتسرعه:
"أنا آسف يا روحي، أنا اتسرعت مكنش فيه داعي إني أزعق."
روح بطيبة وحب:
"لأ عادي أنا مش زعلانة."
صقر بهدوء وعشق:
"مع السلامة يا روحي أنا نازل للمحامي. جه تحت وإن شاء الله بالليل بالكتير هجيب البوليس وجاي عشان آخدك بس أهم حاجة اقفلي الباب على نفسك ولو حصل إيه مش تفتحي. مع السلامة."
صقر نزل تحت للمحامي. قعد ببرود.
المحامي بهدوء:
"صقر بيه، طلع كلامك صح والتوقيع بس منقول، بس مش كل الناس اللي هتعرف كده عشان اللي عرف كده واحد صاحبي من المخابرات."
صقر بغضب:
"إيه هتحكي قصة حياتي ليا؟ خلص. أهم حاجة تروح النيابة وتقدم الورق وكل الدلائل على زين وأنا هسبقك عند زين بس متتأخرش."
عند زين كان في مكتبه، قاطعته الخدامة بخبث:
"زين بيه في حاجة حصلت فوق وأنا بنضف البلكونة."
زين ببرود:
"إيه؟"
الخدامة:
"وأنا بنضف البلكونة فوق لقيت روح هانم بتتكلم في التليفون وعشان البلكونة اللي بنضفها قريبة من بلكونتها قدرت أسمعها."
وحكت الحوار اللي حصل بين صقر وروح.
زين اتعصب جامد وراح اتجاه غرفته.
تسريع الأحداث، صقر طلع غير وساق بأقصى سرعة لفيلا زين.
عند روح كانت بتصلي ولسا هتقلع الإسدال. فجأة زين دخل بسرعة وكسر الباب، وعلى وشه غضب الدنيا والآخرة وقال بصوت غاضب:
"بقا ي **-***بتستغفليني وتتصلي بصقر؟ فاكرة إنه ممكن ياخدك مني؟ تبقي بتحلمي يا روح."
وراح عند روح وبيفك في أزرار قميصه.
روح برعب:
"اانت هتتعمل إيه؟"
زين بخبث:
"اللي مفروض كنت اعمله من زمان."
وراح عندها ومسكها من شعرها ورماها على السرير.
قاطعه صوت صقر الغاضب وبصوت جحيمي:
"زززززززززززين."
روح ضربته في بطنه وراحت عند صقر واستخبت ورا ضهره.
زين بخبث وغضب:
"ووووو."
وعند إياد (إياد فاكرينه صاحب روح من الطفولة اللي اتكلمت عنه في البارتات اللي فاتت عنده 25 سنة طويل وجسد رياضي، مرح للغاية وطيب جداً ولكن عند الغضب يتحول. رجع من تركيا عشان يدور على روح).
كان قاعد في فندق وبيتكلم في الفون:
"حاضر يماما والله بدور عليها وهاخد شاور هنزل أدور عليها ولو وصلت إني أروح للنيابة يساعدوني، حاضر يا أمي، مع السلامة."
راح أخد شاور ولبس لبس كاجول بنطلون جينز أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية ملفته ورش من عطره الجذاب فكان وسيم للغاية.
ونزل قعد يدور لحد ما راح في الآخر لقسم الشرطة. ودخل وقال للعسكري إنه عاوز يكلم الظابط ضروري وثواني وكان في الداخل.
راح قعد على الكرسي، قال:
"حضرتك."
ولسا هيكمل قاطعته صوت منى الغاضب:
"بقا ليك عين يا حيوان تيجي ليا؟ ده انت بجح."
ولسا هتكمل الجملة قاطعها إياد بصوت عالي:
"أنتي إيه اللي جابك هنا يا بت انتي."
منى بشر:
"بنت أما بتك أنا."
الضابط:
"مني الأسيوطي."
إياد بصدمة:
"يا حيوان."
رواية روح الصقر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
اياد بصدمة.
مين دي؟ الظابط أنتِ ياشبر ونص. وأنا أقول الحكومة مالها تلاقيها منك.
قاطعته مني.
انت يااض اتكلم بأدب أحسن ليك. بس محبوس بسبب التعدي على ظابط بالسب.
اياد ببرود.
هاتيلي حد كبير أتكلم معاه. أنا مش بتكلم مع عيال.
مني بغضب.
انت يااض بتكلم مين كده؟ انت أهطل؟
اياد بغضب شديد.
أنا أهطل ياروح أمك.
قاطعته مني بصفعة على وجهه.
لتاني مرة بقولك متجيبش سيرة أمي.
اياد بغضب شديد.
وانتِ بتضربيني بالقلم! المرة اللي فاتت عدتها بمزاجي. المرة دي وربنا ما هرحمك. وأنا ممكن أضربك برده بس مش هنزل لمستواكي. ولا مستواك. والله ما أنا عارف انت بنت ولا ولد. وفين الرقة والهدوء يابنتي.
مني بصت ليه والدموع في عينها.
اياد زعل جامد من نفسه أنه كده جرحها. ولسا هيتكلم.
قاطعته.
لو خلصت كلام ممكن تقعد عشان أشوف شغلي.
اياد قعد وقال بهدوء.
بصراحة أنا كنت عايش في تركيا.
قاطعته مني بطفولة وفرحة.
كنت فين؟ تركيا بجد؟ تركيا؟ يبختك.
اياد بصدمة.
نعم؟ أيوه تركيا.
مني بطفولة.
روحت لبوراك ولا إيه؟ هه؟ قول قول.
اياد بصدمة على شكلها وتصرفاتها الطفولية.
بوراك؟ أيوه. وبعدين قال بغضب مصطنع. اسمعي بقا للآخر ومش تقاطعيني.
مني بصت له بغيظ.
اياد بهدوء.
كان ليا صاحبة طفولتي وجارتي برده. عايز أعرف هي فين.
مني بغباء.
طب ما تروح ليها البيت.
اياد بستهازاء.
أوووو بجد انتي عبقرية بجد. وبعدين قال بغضب. أنا قولت إنك هتشيللي. طب لو أنا عارف بيتها هجيلك ليه؟ ليييييه؟
مني بضحكة بلهاء.
آه صح. طب انت مش فاكر بيتها فين خالص؟
اياد بهدوء مصطنع.
لا.
مني بتفكير.
اممم. طب معاك رقم أي حد من عيلتها؟
اياد بهدوء.
آه. بس مبيردش عليا عشان كان فيه مشاكل بينا.
مني بهدوء.
خلاص محلولة. gbs جيب رقمه.
اياد بهدوء.
تمام. الرقم أهو. ******* همشي أنا لحد ما تعرفي المكان وتقوليلي. عشان هحتاجك عشان في بينا مشاكل أنا وأخوها. تمام.
مني بهدوء.
تمام.
مشهد: روح صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة. راح لزين وضربه بالبوكس في وشه ونزل ضرب فيه. (خد علقة مخدهاش حرامي غسيل 😂😂😂).
قاطعه صوت الظابط وهو بيقول.
خلاص يصقر بيه. هيموت في إيدك خلاص. واحنا هنتعمل معاه الواجب وزيادة. وخد زين. وقبل ما يخرج.
زين بخبث وبرود.
راجع ليكوا تاني. وربنا ما هسيبك ليه يروح. وبص لي صقر باستفزاز.
صقر لسا هيروح له. روح مسكت إيده وبصت ليه برجاء أنه مش يروح لزين.
صقر خد روح ومشي وركب عربيته. وطول الطريق كان الصمت سيد المكان. وراح القصر.
تسريع الأحداث.
وصلوا في الجناح. روح بدموع وشهقات. قربت من صقر اللي كان قاعد وعلامات الحزن على وشه وأيده على وشه.
روح بصوت أقرب للبكا ومبحوح.
ص.ق.ر.
صقر فجأة مسكها جامد وقعدها على رجله. وقالت بصوت مبحوح.
صقر مالك؟ انت زعلان مني؟
صقر بحنان وحزن.
لا مقدرش. بس كل ما افتكر الحيوان ده بتعصب جامد. وبقول لو كنت اتأخرت شوية كمان. كان إيه اللي حصل؟ كنت ممكن أموت نفسي فيها.
روح بدموع مسكت وشه بين إيديها. وقالت برقة.
بعيد الشر عليك. إن شاء الله أنا وانت لا. وانفجرت في العياط.
صقر بحنان اشتالها وراح عند السرير ونيمها وهي لسا في حضنه. وقعد يهديها ويطمنها ويقول لها كلمات غزل تنسيها اللي حصل لها.
وبعدين قال بخبث وحب.
رووح.
روح بحب.
نعم.
صقر بخبث.
مش ناوية تديني فروالة بقا.
روح بكسوف شديد.
تؤ.
صقر قرب وشه ليها جامد وقال بمشاكسة.
مأكدة.
روح بتحرك راسها بمعني آه.
صقر بمشاكسة وابتسامة عابثة.
أنا قفلت الفون خلاص. مفيش هروب. ورفع صباعه ومشاه على عيونها ووشها.
روح عضت صباعه وطلعت تجري على الحمام وقفلت الباب. وقالت بفرح.
أحسن. أحسن. تستاهل ياقليل الأدب.
صقر بغضب مصطنع.
كده يارووح. اصبري. وبعدين قال مشاكسة. خلاص انتي حرة. أنا هروح لمها.
روح بسرعة وتهور فتحت الباب وقالت.
والله؟ خلاص خلاص. مش تسبني.
صقر بسرعة مسكها من خصرها وقربها منه وقال.
دخلت عليكي يمزتي.
روح بصدمة. قاطعهم صوت الباب.
وكانت مها ولابسة فستان أو قطعة قماش بالأصح. ووشها مليان مكياج. وقالت بمياعة.
صقر حبيبي. وبعدين قالت بصدمة. روح؟ إزاي؟ مش انتي روحتي مع زين.
صقر ببرود.
أنا رجعتها. وانتِ كمان ارجعي عشان غلط المشي كتير على اللي في بطنك.
مها بصت عليهم بشر وغيظ ومشت.
صقر بهدوء قرب من روح ومسك إيدها وقعدها قدامه على الكرسي. وقال بحنان.
فاكرة الموضوع اللي اتكلمنا فيه قبل ما تروحي عند الحيوان اللي اسمه زين.
روح بحزن.
آه.
صقر مسك إيدها برقة وقال.
كنت بتقولي مين اللي قال ليكي متخلينيش أقرب منك.
روح بطيبة وبراءة.
مها.
صقر بغضب جحيمي وافتكر الكلام اللي هي قالته على روح وجمع الأحداث ببعض. وعرف أنها عايزة تفرقهم عن بعض. وقام بغضب وقال بصوت عالي جدا لدرجة كل اللي في القصر سمعه.
مممههاااااااااااااا.
عند اياد.
قاعد بيشتغل على اللاب توب. قاطعه صوت فونه وهو بيرن.
اياد بهدوء.
الو.
مني.
اياد أنا عرفت العنوان. انت تعالِ بسرعة القسم.
اياد بفرحة.
تمام تمام. مسافة السكة وهكون عندك.
مني بهدوء.
تمام.
تسريع الأحداث.
اياد راح القسم. وبعدين راح عند بيت روح.
عند فارس وعفاف.
كانوا قاعدين بيتفرجوا على TV. قاطعهم صوت الجرس.
لسه بيفتحوا. عفاف بصدمة.
منى.
رواية روح الصقر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
مهااااااااااااااا .
مها كانت قاعدة بتشرب عصير وماسكة فونها. من الخضة رمت الفون والعصير وقع، وقامت بسرعة وقفت. أول ما شافت صقر نازل من على السلم، وقف قدامها وقال بصوت غاضب:
لي ليييييييه عملتي كده؟
مها بتوتر ملحوظ وخوف شديد:
عععمملت ااااي؟
صقر ببرود:
مش هكرر كلامي تاني. ليه؟
مها بزعر وبتقول في نفسها: يلهوي ليكون عرف إني أنا اللي وقعت أمه، وإني مش حامل، وإني اتفقت مع زين والراجل عشان يسوء سمعة روح، وإني كذبت عليه إن روح كلمت زين. يلهوي ده هيقتلني.
قاطعه شروده صقر بغضب جحيمي:
انطقي.
مها بخوف شديد وقالت بتوسل:
أنا آسفة يا صقر، حقك عليا، والنبي ارحم. مش بإيدي، أنا بحبك مش قادرة أشوفك مع حد غيري، والنبي.
صقر بغضب جحيمي:
عملت ليكي إيه المسكينة دي عشان تعملي فيها كده؟ هه. عملت إيه عشان تكذبي وتقولي إنها كانت بتكلم زين؟ وبكل بجاحة جيتيلي وقولتي ليا إنك سمعتيها بتكلم زين وبتقول إنها مش بتحبك، تقرب منها ولا المسها، وإنتي اللي مفهميها إني هطلقها بعدين. لييييه؟
مها بتفكير شيطاني وفرحة إنه مش عرف كل حاجة:
أنا آسفة يا صقر، حقك عليا. كل ده عشان بحبك ومش قادرة أشوفك مع حد غيري.
وبعدين جابت إيده وحطتها على بطنها وقالت:
لو مش عشاني، عشان ابننا.
صقر بهدوء:
مش أنا اللي أقول. روووح.
وبعدين قال بصوت عالي نسبياً:
روح. روووح.
روح نزلت من على السلم، عشان كانت واقفة على أول السلم. قربت من مها وقالت بطيبة:
أنا مسامحاها يا صقر. عادي، كلنا بنغلط ومش ملايكة. وهي أكيد زي أي ست بتغير على جوزها.
وقالت بابتسامة:
أنا مش زعلانة منك يا مها.
مها بشر وغيظ وقالت بحب مزيف:
يروحي، طيبة إنتي أوي يا روح. أنا آسفة، حقك عليا. أنا عارفة إني غلطانة من ساسي لراسي.
روح بطيبة:
عادي، كلنا بنغلط.
صقر بص على روح بفخر وحب، وروح بادلته النظرة. ومها متابعاهم بشر وبتتوعد لهم.
قاطعهم صوت الخدامة وهي بتقول:
الغدا جهز يا بيه.
كلهم قعدوا. وروح قالت:
ثانية وجاية.
ثواني وجت. وهنية كانت معاها. صقر فرح أما شاف أمه، وبص لروح بمعني شكراً. وروح حركت كرسي العجل اللي هنيه قاعدة عليه وقعدتها جنب صقر من الناحية التانية.
عند عفاف ومنى.
عفاف بصدمة:
منى.
منى بزعر:
عفاف. إيه اللي جابك هنا يا حرباية؟
عفاف ببرود:
إنتي إيه اللي جابك هنا يا وش الفقر.
منى بصت لها بشمأزاز وقالت:
وسعي يختي بلا هم، مش جايا لك إنتي. أنا جايه في مهمة.
قاطعتها إياد بثقة وهدوء:
روح فين.
فارس بصوت عالي نسبياً:
مين يا عفاف؟
وبعدين راح اتفاجأ بإياد ومنى:
الله الله، الحبايب متجمعين أهو.
إياد ببرود:
روح فين.
فارس باستفزاز:
مش هنا.
إياد بغضب:
أومال فين.
فارس:
جوزتها.
إياد بشر:
ناااااعم. ومين بقا.
عفاف بخبث شديد:
صقر القاسمي.
منى بصدمة وزعر:
نعم؟ صقر؟ صقر ابن عمي؟ ده جبروت.
إياد بصدمة:
إنتي تعرفيه يا مني.
منى بهدوء:
آه، ابن عمي. وعفاف دي أختي بس من أبويا بس.
إياد بهدوء:
وياترى جوزتها إزاي.
فارس ببرود:
إزاي إيه؟ بقولك جوزتها، صعبة دي.
إياد بصدمة:
قصدك غصب؟
فارس ببرود:
إيه أومال تتجوز عن حب وكلام فارغ.
إياد بصدمة:
أنا همشي عشان الكلام مع اللي زيك لا بيأخر ولا بيأجل.
ومشى هو ومنى.
إياد بهدوء:
تعالي نروح الكافيه اللي في آخر الشارع ده نتكلم فيه.
بعد شوية وصلوا.
إياد بهدوء:
احكيلي عن صقر ده وحياته وأسلوبه وكده.
منى بهدوء مماثل:
صقر ابن عمي عنده 31 سنة، عمده في الصعيد.
قاطعها إياد بصدمة:
نعم؟ صعيدي كمان.
منى بشهقة:
مالهم الصعيدين؟ يحيليتها! وخد بالك أنا كمان صعيدية.
إياد بصدمة مضحكة:
نعم. ماعلينا. وبعدين.
منى بغضب:
اسكت ومش تقاطعني تاني. صقر عمده في الصعيد، ومتجوز بنت عمنا التالت.
إياد بصدمة:
نععاااااام؟ متجوز؟
منى بتبص للناس بابتسامة بلهاء وبتقول بهدوء:
اقعد، اقعد. حرام عليك، فرجت الناس علينا.
إياد قعد وقال بغضب:
يعني إيه متجوز؟
منى ببرود:
متجوز، إيه صعبة؟
إياد بهدوء مصطنع:
طب عايزك في خدمة، ممكن تيجي معايا هناك.
منى بهدوء:
تمام. أنا أصلاً كل يوم خميس من كل أسبوع بروح البلد. بكرة الصبح تكون لابس وجاهز وهعدي عليك في الفندق.
إياد بابتسامة وسيمة:
شكراً.
منى بابتسامة مماثلة:
بالعفو.
إياد بهدوء:
استني أوصلك.
منى بغضب:
لا يبابا، مش عشان قعدت معاك هتاخد عليا.
ولسا هتكمل الكلمة قاطعها إياد.
إياد بغييظ:
إيه إيه يشيخة، حرام عليكي لسانك ده. إيه ي شبر ونص.
منى بنرفزة:
برده بيقول شبر ونص؟ أنا مش قصيرة، أنا 160 سم. إنت اللي عمود نور.
إياد بصدمة:
أنا عمود نور؟ أنا 180 سم بس. وبعدين امشي امشي، أنا أصلاً غلطان إني عايز أوصلك. امشي.
ومشى.
وفي الصباح.
تسريع الأحداث.
إياد قام ولبس لبسه المكون من بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض وكوتشي أبيض. وسرح شعره بطريقة خرافية وأنيقة ورش من عطره. وكان جذاب جداً.
عند منى نفس النظام. ولبست دريس أبيض وكوتشي أزرق. وسابت شعرها القصير. فكانت خاطفة الأنفاس.
إياد نزل وقعد يشتم في منى عشان اتأخرت. وقاعد يبص في الساعة كل شوية. وبعدين سمع حد بينادي عليه.
منى بهدوء:
إياد. إياد.
إياد بإعجاب وبيصفر:
مين المزة؟ إنتي تعرفيني؟
منى بستحقار:
إيه في إيه ياض متظبط؟ أنا مني. إنت فقدت الذاكرة ولا إيه؟
إياد بصدمة:
نعم؟ مني مين؟ مني الظابط؟
منى بتريقة:
أيوه، مني الظابط.
إياد باستفزاز:
إيه ده؟ إنتي طلعتي زي البنات، وقلعتي الكاب وبتلبسي فساتين كمان.
منى ببرود عكس اللي جواها:
أيون. عندك مانع؟ ويالا عشان مش فاضية. لو خلصت تريقة.
إياد بهدوء:
يالا.
عند روح.
صحت وخدت شاور وراحت عند صقر بتصحيه بهدوء:
صقر. صقر حبيبي.
صقر بسرعة شدها واعتلاها وقال:
قولتي إيه؟
روح بكسوف:
صقر.
صقر بمشاكسة:
لا، اللي بعدها.
روح ساكتة.
صقر بيشيل شعرها اللي على عينيها وحطه ورا أذنها وقال:
قولي.
روح بكسوف:
حبيبي.
صقر بعشق:
أحلى حبيبي دي ولا إيه؟ قولي كمان واحدة.
روح بغضب طفولي:
خلاص بقااا. يلا ننزل عشان ماما زمانها مستنيانا.
صقر غمزلها وقال:
حاضر يالا. بس الليل طويل.
وغمز.
روح خرجت بسرعة البرق ووشها أحمر. وصقر واقف يضحك عليها.
بعد شوية.
كلهم كانوا متجمعين على السفرة وبياكلوا. قاطعهم صوت إياد وهو بيقول بحب شديد أخوي:
بسكوتي.
روح أول ما شافته قالت: العيون العسلي دي مش غريبة عليا. وأول ما قال بسكوتي طلع تجري عليه وحضنته جامد. وإياد لف بيها.
صقر بغضب جحيمي وغيره عميا:
روووووووووووح.
عند زين.
قاعد في السجن. وبعدين قال بخبث للعسكري:
إنت.
العسكري:
نعم يا بيه.
زين بخبث:
معاك ورقة وقلم.
العسكري بقلق:
ليه يا بيه.
زين ببرود وغرور:
شيك نص مليون جنيه وتخرجني.
العسكري بخوف:
لا يا بيه، دول لو عرفوا هتحبس معاك.
زين بمكر وخبث:
وهما هيعرفوا مين؟ وهديك مليون جنيه.
العسكري بطمع:
القلم والورقة أهم.
زين كتب له الشيك والعسكري خده وقال:
بص بليل خالص ههربك عشان العيون فاتحة الوقتي. بليل هحط منوم العسكري اللي معايا.
بليل زين هرب وكان معاه مسدس. واتجه لقصر صقر وقال بشر:
يا أنا يا إنت يا صقر. يقاتل يمقتول.
رواية روح الصقر الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب شديد: روح!
راح شدها من إيديها، ومسكها من خصرها جامد وقال بتملك:
إيه اللي عملتيه ده يا روح؟ أنتي معتّيش صغيرة على كده، وحرام! وكمان مفيش أي اعتبار ليا. مين ده كمان؟
روح بدموع وشهقات من كلامه الجارح قالت:
ده أياد.
أياد بغضب:
إنت بتزعق لي؟
قاطعه صقر بوكس في وشه وقال:
مين قالك تتكلم؟ وأنا وجهت لك كلام؟ أنا بتكلم مع مراتي.
ووجه كلامه لروح:
مين ده؟ وبيشاور على أياد.
روح بصوت أقرب للبكا:
ده أياد.
صقر بغضب:
أياد مين؟
أياد بصوت عالي:
صديق الطفولة، روح صاحبتي وصاحبة طفولتي.
صقر بغيرة:
نعاااام؟ وبتحضنيه؟
روح بفزع من صوته العالي:
عععادي، أخويا في الرضاعة، عععادي.
صقر بهدوء عكس اللي جواه:
ولو برضه. وبعدين ده أياد اللي حكيتلي عنه في المكتب.
روح هزت راسها بمعنى أيوه، والدموع في عيونها بسبب ضغطه جامد على خصرها. صقر خفف ضغطه عليها وبعدين قال بتفاجئ:
مني؟
مني بمرح:
أيوه، مني. لسه فاكر؟ بقالي سنة واقفة. وبعدين صفرت وبتقول: يبختك يا عم، مراتك صاروخ. وبعدين راحت لروح وقالت: محسوبتك مني، بنت عم هولاكو ده. وبتشاور على صقر.
صقر بص لها بتهديد. وبعدين قالت بخوف:
طب أما الحق المحشي اللي ست الكل عملاه، أصلي هموت من الجوع. وحشوني جامد. وزين كمان مشفتهوش من زمان.
صقر أول ما سمع اسم زين اتعصب جامد، وروح مسكت إيده بمعني اهدي.
قاطعهم صوت زين وهو بيقول بخبث وشر:
وأنا كمان اتوحشتك جوي يا روح أخويا. وجيت لك بنفسي أهو.
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة:
زيييييين! إنت إيه اللي جابك؟ وهربت إزاي؟ وربنا ما هرحمك! إنت جيتلي برجليك المرة دي.
وراح ليه ولسا هيضربه. قاطعه زين وهو بيرفع المسدس في وشه وقال بتهديد وشر:
عندك خيارين، إما آخد روح من غير وجع دماغ، ودار مدخلك شر. لأما هقتلك وبرضه هاخد روح. قولت إيه؟
صقر بغضب:
وربنا ما هرحمك! اقتلني، اقتلني يلا! وبس، وربنا ما هخليك تلمس شعرة منها.
مني بصدمة وزعر:
إيه ده؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟ وإيه يا زين؟ لي بتقول كده؟ نزل المسدس يلا.
زين رفع المسدس ولسا هيضغط. قاطعته روح بخوف:
زين! زين استني! هتعمل إيه؟ خلاص، هاجي معاك بس سيبه، سيبه خلاص. نزل المسدس يلا، نزل المسدس والنبي.
صقر بغضب جحيمي:
روح! ابعدي يلا.
مني قربت من زين وبتقول بهدوء:
زين، زين حبيبي، سيب المسدس. فيه إيه؟ براحة، سيب المسدس. هتبقى قاتل يا زين، سيبه يلا.
زين بشر:
ملكش دعوة انتي يا مني. ابعدي، روحي البيت، اخلصي يلا.
مني بغضب:
مهروحش يا زين، وبقولك سيب المسدس! عشان أنا ظابط، وكده هقبض عليك يلا.
زين بشر:
ابعدي أحسن لك.
لسا بتقرب، زين زقها، وكانت هتقع بس أياد مسكها.
أياد بغضب:
سيب المسدس يا زين، سيبه.
زين ضغط عليه والطلقة طلعت، بس روح دفعت صقر بسرعة وجت فيها.
صقر بخضة:
روح! روح!
روح ماسكة إيده:
ب.ح.ب.ك.
صقر بدموع وفرحة إنه سمع الكلمة أخيراً. روح بتقفل عينيها وبتستسلم للدوامة السودا اللي بتسحبها.
صقر بصوت عالي:
روح! متغمضييش! متغمضييش عيونك يا روح!
وبيشيلها وبيجري على العربية. واياد ومنى معاه. وبيسوق بسرعة المستشفى.
عند زين، لسه واقف بصدمة مكانه في القصر. سمع صوت مها وهي بتقول بشماتة وفرحة:
أخيراً! أحسن حاجة عملتها في حياتك.
زين مردش، مش قادر يصدق اللي هو عمله. وقعد يقول:
قتلتها... قتلتها بإيدي... أنا غبي.
ووقع في الأرض وقعد يعيط. كل ده ومها واقفة ببرود. زين قام بسرعة وخرج من القصر.
مها قاعدة ببرود وبتشرب عصير، وأمها جنبها وقالت بسعادة:
أخيراً يا ما! أخيراً! غارت في داهية! أخيراً! أنا فرحانة أوي، حاسة إني هموت من الفرحة.
كل ده وهنية قاعدة على الكرسي بتبصلها بكره واشمئزاز. مها بتبادلها النظرة ببرود وغرور وقالت:
شفتي آخر اللي يواجهني وبيقف ضدي؟ زمانك دلوقتي كنتي قاعدة مرتاحة وبتشربي عصير معايا، بس إنتي غبية، اخترتي غلط. وده جزاؤك مني.
وقفت وقربت من هنية وقالت:
روح هتموت، وإنتي هتموتي، وكل حاجة هتكون ملكي لوحدي. كل حاجة.
وقعدت تضحك زي المجانين. هنية بتبصلها بغضب شديد.
مها بشر:
وعارفة لو نفذتي زي المرة اللي فاتت، هقتلها برضه لحد ما تموت.
وبعدين قالت:
بصي. وطلعت الفون واتصلت على حد وقالت بشر: عايزاك تروح مستشفى البلد وتسأل عن واحدة اسمها روح، لسه جايه من شوية، وتروح تقتلها. والفلوس هتوصلك.
وقفت وبتبص لهنية بشر وقالت:
شفتي اللي بيتحداني آخره إيه؟
وقربت من هنية وقالت:
والوقتي جه دورك.
قامت هنية من على الكرسي بصعوبة جامد، وبتتحمل الألم، وقالت بصعوبة وبتنهج كأنها كانت بترجي:
م.ش هسمحلك. أبداً. تنفذي. اللي في بالك. أبداً.
مها بغضب قربت منها. قامت هنية جايبة الفازة اللي جنبها وضربت مها بيها.
أزهار بشر:
إيه اللي عملتيه في بنتي ده؟
ولسا راحة لهنية، قامت هنية مصرخة وزقتها جامد، ووقعت واتخبطت في الحيطة.
هنيه بصعوبة وبتنهج وبتصرخ جامد:
صباح! طلعت لفوق عشان كل ده كان في جناح هنية.
وقالت لصباح:
أبعديها عني.
أزهار أغمى عليها، وصباح ساعدت هنية لبره. وهنية جريت على العربية ونادت على السواق وقالت:
خدني بسرعة لمستشفى البلد، بسرعة.
عند صقر، كان قاعد قدام غرفة العمليات هو واياد، اللي حزين على صاحبته اللي شافت كتير في حياتها من ظلم وقهر. ومنى اللي مصدومة من اللي حصل.
قاطعهم صوت الدكتور وهو بيقول:
البقاء لله وحده. شدوا حيلكم.