تحميل رواية روح الصقر بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا لا ارجوك يا فارس مش تعمل فيا كده ارجوك مش تبعني لي ارجوك. وربنا هعيش خدامة تحت رجلك انت ومراتك بس مش تعمل كده. مش تبعوني عشان الفلوس والنبي، بوالدتي ووالدي ماتعمل كده ارجوك. كل ده عشان الفلوس تبيع أختك. فارس بغضب شديد وراح ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض. فارس بصوت عالي: اخرسي، انتي مش أختي، انتي بنت الست اللي أبويا اتجوزها على أمي. وهتتجوزي يعني هتتجوزيه. وأقولك على الكبيرة بقى، صعيدي وأنتي عارفة الصعايدة جبروت. وكمان هو العمدة هناك، ومتجوز قبليك واحدة. وانتي بس هتجيبي له العيل و...
رواية روح الصقر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة بدوي
الدكتور: البقاء لله وحده، شدوا حيلكم.
صقر أول ما سمع كده وقف زي الصنم، ولا حاسس بأي حاجة حواليه غير الجملة وهي بتتردد في دماغه: "البقاء لله وحده، شدوا حيلكم".
إياد بغضب شديد: إنت بتقول إيه؟ لأ، هي كويسة جداً، بس تلاقيها بتعمل مقلب فينا، صح؟ قول يالا صح.
مني بهدوء وحزن شديد: عليهم، براحة، إن شاء الله خير. مستعجلين في نفسكم كده.
إياد بعصبية: أنا هاخدها ونسافر برا، بدل مستشفى البهايم دي.
كل ده وصقر واقف مكانه ومتحركش، ولا عمل أي رد فعل. مني اتخضت عليه وقالت:
مني: صقر، صاااقر.
صقر مردش، وقعد على الكرسي وبيبص على الباب.
إياد بزعيق: صقر، صقر!
وبرضه صقر مبيردش. راح ليه وقال:
إياد: رد، مش وقته خالص، رد.
صقر فاق وراح لغرفة العمليات وزق الباب.
الدكتور بغضب واعتراض: حضرتك بتعمل إيه بس؟ سيب المريضة لو سمحت، سيبها.
صقر راح بسرعة وبيكشف الغطا عن روح.
اتصدم بعند زين راح الفيلا يلم هدومه وحجز تذكرة لبرا مصر وسافر بطيارة خاصة.
في مكان تاني خالص، أول مرة نروح.
في واحدة واقفة بتبيع فل وياسمين على الطريق.
قاطعها صوت رجولي قوي: إنتي.
ريفيان بخوف: نعم يبيه.
رحيم بخبث: بتعملي إيه هنا لوحدك في الوقت ده؟
ريفيان بخوف: ببيع ورد يبيه.
رحيم طلع رزمة مال كتير وقال: خدي.
ريفيان بفرحة: دول ليا يبيه.
رحيم بخبث: أيوه، كلهم ليكي، بس تعالي معايا.
ريفيان بفزع: لا يبيه، كده عيب.
رحيم بغضب: إنتي هتعمليهم عليا؟ يروح أمك، إطلعي.
ريفيان بخوف شديد: لا يبيه.
رحيم بيبص عليها بتقييم في وشها الطفولي البريء، وعيونها الخضرا، وشعرها العسلي القصير، وجسمها الممشوق بمنحنيات جذابة. وبعدين قال بهدوء:
رحيم: عندك كام سنة؟
ريفيان بدموع: 16.
رحيم بص لها بصدمة عشان مش باين عليها خالص إنها صغيرة بالشكل ده. وبعدين قال:
رحيم: أهلك فين؟
ريفيان ببراءة: معرفش، بس الناس بيقولوا إني مش عندي. وأنا أصلاً هربت من الميتم عشان العجوزة صاحبة الميتم بتضربني جامد.
رحيم بحنان: إطلعي ومتخافيش، اعتبريني باباكي من النهارده.
ريفيان بهدوء: حاضر.
وابتسمت بخبث، عشان دي خطتها.
رحيم المالكي. تاجر مخدرات وأعضاء، ولكن أيضاً رجل أعمال مشهور يداري به أعماله المتوحشة.
مواصفاته: عيونه سود ومخيفة، وطويل، جسمه رياضي وعنده عضلات، وبشرته بيضه.
ريفيان: طويلة بس مش أوي، جسمها ممشوق وفاتن، وعيونها خضرا، وبشرة قمحاوية، وشعرها عسلي.
(ظابط مخابرات، هوس، ده سر مش تقولوه لحد).
قعدت جنبه، وبعدين سمعت صوت ورا. بتبص، كانت هتصرخ، بس رحيم وقف العربية. قال:
رحيم: في إيه؟
ريفيان بخوف: في حاجة بتتحرك.
رحيم بضحك: ههههه، دي بنتي ريما.
ريفيان بصدمة راحت تشوف كويس مين. لاقت طفلة جميلة جداً جداً وبتضحك ببراءة، وحاطة إيديها في فمها.
ريفيان شالتها بحنان وقالت بحب وطفولة: الله، دي جميلة خالص.
رحيم بص لها بإعجاب، بس نفض الفكرة من دماغه وقال في نفسه: أنا اتجننت خالص، بفكر في طفلة. وبعدين شكلها طيبة وممكن تهتم بريما وتكون أمها.
رحيم وبخ نفسه جامد وقال: وأنا خرفت خالص شكلي.
عند صقر، راح وبيكشف الغطا. اتفاجئ بإنها مش روح. وفجأة سمعوا صوت عالي جداً. خرجوا بره كلهم، شافوا روح واقفة على سور المستشفى وعايزة تنط.
صقر بغضب جحيمي: روووح، أوعدي ياروح. أوعدي، أرجوكي متعمليش فيا كده.
قاطعه صوت ارتطام جسد بالأرض ووووو.
عند مها، صحت بصداع جامد في دماغها. وبعدين شافت أمها واقعة على الأرض ودماغها بتجيب دم جامد ومطعونة في بطنها بالسكينة.
مها بصدمة وجنون ومسكت السكينة: إيه ده، هموت. إيه ده، في إيه؟ أما قومي ياما، في إيه؟ ياما اصحي، في إيه؟
وقعدت تصرخ وتلطم. وفجأة سمعت البوليس تحت، وثواني وكانوا في الغرفة.
الظابط: شيلها يا ابني. في بلاغ متقدم فيكي يا هانم بأنك قاتلة المجني عليها أزهار عبد السميع.
مها بصراخ: لااااااااااااااا، كذب، والله كذب.
رواية روح الصقر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بسملة بدوي
روووح بدموع:
يصقر أنا لازم أموت. يصقر، أنا سبب كل المشاكل اللي أنت فيها. أنا لازم أموت. أنا نحس بجد زي ما بيقولوا، بس والله عمري ما آذيت حد. أنا طول عمري بتمنى الخير للناس، بس هما بيردوه ليا بشر. أكبر مثال أخويا ومراته. أنا ذنبي إيه؟ هه، ذنبي إيه؟ ليه بيعملوا فيا كده؟ طول عمري بحط أعذار ليهم وبسامح، بس ما فقدتش الذاكرة وفاكرة كل واحد عمل فيا إيه. حرام بجد. كان نفسي أبقى زي اللي في سني وأدرس وألعب، بس اتحرمت منهم. وقولت: ماشي، الحمد لله على كل شيء. بس كان نفسي في شوية حب وحنان واحترام، بس جه بالعكس وعشت ذل وقهر وعذاب وضرب. بس برضه قولت: الحمد لله. بس معتش قادرة. تعبت. تعبت. مخنوقة. معتش قادرة أستحمل. سامحني وادعيلي والنبي.
وفجأة سكتت ونطقت بالشهادة.
قاطعها صقر بغضب جحيمي:
رووح! اوعي يا رووح! اوعي أرجوكي متعمليش فيا كده.
قاطعه صوت ارتطام جسد بالأرض.
صقر بصراخ:
روووووووووووح! روووووووووووح!
إياد بخضة:
صقر! صقر! في مالك إن شاء الله؟ خير.
صقر بزعر:
رووح! رووح فين؟
وبعدين بص على نفسه، لاقى إنه لسه قاعد على الكرسي وقدام غرفة العمليات.
إياد بحزن:
رووح لسه جوه في غرفة العمليات. متخافش، إن شاء الله خير وتكون كويسة بإذن الله.
قاطعهم صوت الدكتور وهو بيقول بهدوء:
متخافش حضرتك، مفيش أي خطر على حياتها. بالليل بالكتير هتفوق، والحمد لله قدرنا نوقف النزيف ونخرج الرصاصة.
صقر بفرحة:
الحمد لله يا رب. الحمد لله.
وبعدين قال في نفسه:
الحمد لله طلع حلم. وربنا هعوضك يا رووح عن كل حاجة حصلتلك.
عند مها.
مها:
ياماااا! اصحي يماااا! والنبي!
وهي بتلطم:
ياما اصحي، والله العظيم ما قتلتها. يارب يارب سامحني. أنا عارفة إن كل ده من اللي كنت بعمله في رووح وهنية. يارب ياررررررررررب. ااااااه.
الظابط:
يالا يا عسكري خدها.
مها قامت، ولسا الصدمة مقصرة عليها.
ونقلوا أزهار على المستشفى، بس بعد فوات الأوان. وصعدت روحها السماء، بنفس مزنبة ومعصية.
في مكان تاني، في قصر رحيم.
وصلوا.
رحيم:
ريفيان.
ريفيان بهدوء:
نعم يا رحيم.
رحيم بخبث:
انتي عارفة اسمي منين؟ أنا ما افتكرتش إني كنت قلت لك اسمي.
ريفيان بتوتر ملحوظ:
آآآآآه.
رحيم بخبث:
أكيد عرفتيني من التلفزيون صح؟
ريفيان بسرعة:
آه آه، أيوه صح.
رحيم بخبث:
وروحي الطابق اللي فوق، أول غرفة على اليمين، ادخلي فيها. دي غرفتك.
ريفيان بهدوء:
حاضر.
رحيم بصوت عالي نسبيًا:
يولاء! ولاء! خدي ريما لغرفتها وأكليها.
ولاء خدت ريما ومشيت.
رحيم راح غرفة ريفيان.
ريفيان بصوت منخفض:
أيوه يا فندم. أنا الوقتي في الفيلا. متخافش. كل حاجة ماشية تمام. حاضر يا فندم. إن شاء الله هكون عند حسن ظنك بيا. بإذن الله. مع السلامة.
ولسا بتتلفت، شافت رحيم وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف.
عند رووح.
صحت، وبعدين كله دخل ليها بطمنوا.
صقر بعشق:
رووح حبيبتي، الحمد لله إنك بخير. الحمد لله.
وجري عليها وحضنها جامد:
كده يا رووح تخضيني عليكي؟ أنا كنت هموت من غيرك. الحمد لله.
رووح بوجع:
صقر، صقر. براحة.
صقر بتوتر وخوف:
آسف. آسف والله. مقصدش. وحشتيني أوي.
رووح ببرود:
طلقني.
صقر بهدوء:
السلامة عليكي.
وبعدين قال بصدمة بعد ما استوعب كلامها:
إيييه؟
رووح ببرود عكس اللي جواها:
ط.ل.ق.ن.ي.
صقر:
ووووو.
عند إياد.
شد إيد مني وخرج بره وقال بغضب شديد:
كل ده بسبب أخوكي.
مني بصت له بحزن وصدمة في نفس الوقت.
إياد:
بكرة وربنا لأدفعك التمن. انتي وأخوكي.
مني بخوف بس قالت بشجاعة:
احترم نفسك. أنت متعرفش أنا مين. أنا مني القاسمي، أنت فاهم؟ وابعد.
وزقته.
إياد مسكها من إيدها جامد وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
أنتي اللي جبتيه لنفسك.
وثبتها في عقله أكتر. وقال:
امشي قدامي.
مني بغضب:
سيب إيدي أحسن لك.
ومتحركتش من مكاني.
ابعد وزقته.
إياد خبطت راسها في الحيطة جامد. ومن الخبطة فقدت الوعي.
إياد اشتالها ومشي. واتصل وقال:
ابعتيلي مأذون الوقتي حالا.
عند مها.
الظابط:
مها هانم، تقدري تقوليلي قتلتيها لي؟
مها مبتردش.
الظابط:
ردي. برئي نفسك على الأقل. ليه عملتي كده؟ هل كان في مشاكل بينكوا؟
مها مبتردش.
الظابط:
ردي.
مردتش، وكل اللي على لسانها:
مقتلتهاش. أما متسبنيش يماااا. يماااا.
الظابط بص عليها بحزن وعلى حالتها.
المقدم قال:
اكتب عندك يا ابني. تحول لمستشفى الأمراض النفسية والعقلية.
العسكري:
حضرتك الظابط اللي ماسك القضية عايز يدخل.
المقدم:
دخله.
الضابط:
حضرتك أنا مسكت السكينة عشان أشوف البصمات. مطلعتش بصمات مدام مها. وأما روحت وسألت الخدم إن في أي مشاكل حصلت قبل وقوع الجريمة (وعرف اللي زين عمله وطلع بصمات زين اللي على السكينة، وإنه هو اللي قتل أزهار لسبب لسه هنعرفه بعدين).
المقدم:
طب جيبوا زين ده.
الظابط:
أنا روحت الفيلا وملقتهوش.
المقدم:
اكيد هيهرب. امنعوه بسرعة. روحوا بسرعة المطار.
رواية روح الصقر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسملة بدوي
رووح ببرود عكس الي جواها.
....... طلقني.
صقر بغضب جحيمي.
........ انتي بتقولي اي.
روووح بدموع.
........ بقولك طلقني والنبي انا من ساعه ماجيت وانا بوظتلك حياتك.
صقر خادها في حضنه جامد وهي كانت بتتحرك بعشوايه وبتبعده، بس هو ماسك فيها جامد وقال بصوت عالي.
........ اسكتي بقا.
هنيه بصت عليهم بحزن ونسحبت براحه.
رووح هدت ومسكت فيه جامد وبتعيط.
صقر بهدوء ورقه بعد شعرها من على وشها وقال.
........ ينفع كده فين طرحتك.
روووح اتكسفت وقالت بخوف.
........ والله كنت لبساها معرفش راحت فين.
صقر بهدوء قرب من ودانها وقال بصوت لاهث وحب.
........ متخافيش انا معاكي بس هتتعاقبي بس اما بروح وغمزلها.
رووح اتكسفت جامد وقعدت تبص في كل الاتجاهات معادا عيونه.
قاطعها صوت الدكتور.
صقر قام بسرعه وكان في قماشه على الكنبه الي قدامه جابها وحطها على شعرها.
رووح من غير كلام سمعت كلامه وحطها على شعرها بس بعض الخصلات اتمردت لبره.
صقر بصلها بتحزير.
رووح بطفوله.
........ والله هو الي خرج والله هقصه.
صقر ضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفولية.
الدكتوره دخل وقال بهدوء.
........ حمدالله على سلامتك يرووح.
صقر بصله بغصب جحيمي.
........ مدام صقر القاسمي.
الدكتور بخوف.
........ يمدام وقال بسرعه بكره بالكتير وهتخرج بس عايزه عنايه جامد جدا ومتتعرضش لاي توتر عشان نفسيتها مدمره.
صقر بص عليها بحزن شديد وعلى الي حصلها وهي لسا صغيره على كل ده.
الدكتور خرج.
صقر راح لها وخدها في حضنه برقه بعيد عن الجرح وقعد يهديها ويطمنها.
وثواني وراحوا في نوم عميق كليهما معا.
عند اياد.
مني صحت مفزوعه وقالت بصوت عالي.
........ يالي هنااا ينااااااااس.
اياد ببرود.
........ اي.
مني.
........ شيل البتاعه الي على وشي دي احسن لك.
اياد بغييظ.
........ بت انتي الوقتي تحت رحمتي يعني تحترمي نفسك احسن لك انا قولت ليكي اهو وحظرتك.
مني بغضب وتمرد.
........ نعم يخويا بقولك فكني انت متعرفش انا مين فكني وجو الافلام ده ميدخلش عليها ،معتش غير حتت عيل يعمل في انا كده.
اياد بعصبيه شديده وقال بصوت عالي.
........ بتقولي لمين الكلام ده يبنت*******،صحيح هتوقع اي من واحده اخوها قاتل و***** اكيد زيه وضربها بالالم جامد.
مني بخوف شديد وصراخ من الالم.
........ اااااااااااااااااه.
اياد بغضب جحيمي.
........ مسمعش صوتك وقومي يالا يعروسه المأذون تحت.
مني بزعر.
........ نعم للللللي.
اياد باستفزاز.
........ هيكون لي ومسكها من أيدها جامد هتجوزك قومي ،بس مش عشان سواد عيونك انتي هنا خدامه او ممكن احترم الخدامه عنك قومي.
مني قامت بضعف وانكسار ومشت.
ومفاقتش غير على جمله "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" وطلعوا ومني هتموت من الخوف.
اياد ببرود.
........ اي يعروسه ،مش النهارده ليله دخلتنا ولا اي وبيقلع الجاكيت وبيفك الزراير.
مني هتموت من الخوف.
........ انت هتعمل اي.
اياد باستفزاز.
........ الي مفروض يتعمل ووووووو.
عند رحيم.
وعيونه احمرت اوي بشكل مخيف.
........ ميييييين ده.
ريڤيان بفزع.
........ دددده ددده.
رحيم بصوت عالي جدا.
........ اخلصي.
ريفيان بسرعه.
........ ده ده عمو الي واقف على بوابه الميتم وهو الي هربني من الميتم.
رحيم بخبث.
........ اااها تمام.
وبعدين بص عليها بعبث وقال.
........ هتبقي كتير كده بالبورس هتاخدي برد بس براحتك انا معنديش اي مانع وبيقرب.
ريفيان بسرعه راحت غرفه الملابس وقفلت عليها.
سمعته وهو بيقول بصوت عالي.
........ مسيرك يملوخيه تيجي تحت المخرطه.
ريفيان بضحك وقلبها بيدق جامد.
........ الحمدلله نفدت منه.
رحيم بصوت منخفض وبيكلم نفسه.
........ انا ايه الي حصلي ،وكمان ملوخيه اي ومخرطه اي انا بيقيت لوكل اوي ،ياترا هتعملي فيا اي تاني ي ريفيان ونطق اسمها في الاخر بحب وتلذذ.
عند زين.
كان طالع خلاص في الطياره وفرحان أنه هرب.
بس تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
قاطعه نداء الظابط.
الظابط.
........ زين بيه حضرتك مطلوب القبض عليك.
زين بغضب وخوف.
........ نعم انت مش عارف انا مين ولا اي.
الظابط بصرامه.
........ لو سمحت حضرتك امشي معانا بهدوء ومن غير شوشره.
زين مشا معاهم.
زين اتسجن ،والظابط اتصل على صقر وعرفه بالي حصل لمها وزين وازهار.
صقر بخبث وبرود.
........ عفارم عليك ي مهند.
مهند الظابط.
........ معملتش حاجه يباشا كلهم بمساعدتك لولاك مقدرناش نسجن زين ، وكمان انت ساعدتنا بفكره البصمات ، بس يباشا في سوال في دماغي محيرني مين الي بلغ عن مها.
صقر بمكر وبرود.
........ اناااااا ،انا عارف من الاول خالص ب الي مها عملته من ساعه الكاميرات ورد فعلها و خوفها اكد لي .واهي الحمد لله خلصنا من شرها ،وازهار ربنا يغفر لها ذنوبها الي عملتها وزين ده بقا الي مهرحموش من ايدي عايزه يموت بالبطئ.
وقفل وابتسم بسعاده أنه خلاص اتخلص منهم ومن شرهم.
رووح خرجت من المستشفى وبقت كويسه وصقر فاجأها برحله المالديف.
و
وصلوا الحمدلله.
وقضوا اجمل شهر عسل وفي يوم كانت روح قاعده في حضن صقر وهو بيلعب لها في شعرها وبيتغزل فيها وفرحانين.
قاطعهم صوت الفون.
الشخص.
........**************
صقر بصدمه.
........ ااااااايه.
رواية روح الصقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بسملة بدوي
صقر بصدمة: إيه ده اللي بتقوله ده؟ إزاي يعني؟ عايز أعرف إيه اللي حصل، إزاي هرب؟
مهند الظابط: يا باشا والله كان عليه حراسة مشددة، بس معرفش إيه اللي حصل. أنا حاسس إن في حد من عندنا في الحكومة بيساعده.
صقر بهدوء: إزاي؟ طب مين؟ بس راقب لي الأوضاع هناك، أي حاجة أو أي حد تشك فيه بلغني فوراً.
روح بهدوء: إيه اللي حصل يا صقر؟
صقر بهدوء قرب منها وقال بمشاكسة يخفي بها توتره: ما تاخديش في بالك إنتِ يا جميل، تعالي أقولك على حاجة سر.
روح فهمت قصده لسه هتقوم، صقر مسكها من خصرها جامد وقال بصوت لاهث من كمية المشاعر اللي بيشعر بيها وهو جنبها: لا الكلام ده مينفعش، وأنا صابر عليكي كتير.
روح بدلال ورقة: كده يا صقوري؟
صقر بعبث: صقورك؟ لأ ده إحنا ليلتنا فلل، إنتي اللي جبتيه لنفسك.
عند أياد.
أياد ببرود: اللي مفروض يتعمل مع اللي زيك.
مني بخوف شديد: إنت هتعمل إيه؟ لأ والنبي خلاص، أنا آسفة، والنبي متعملش فيا كده.
أياد ببرود: خلصتي؟
مني بغضب وتمرد: ما إنت مش راجل، لو راجل عمرك ما هتقرب من بنت غصب عنها، بس نقول إيه بقى.
أياد بعصبية: أنا مش راجل يا بنت ****، وربنا ما هرحمك.
وخبطها بالقلم جامد لدرجة إنها اتخبطت في الحيطة، ومن الضربة أغمى عليها.
أياد ببرود: بلاش تمثيل وقومي أحسن لك.
مفيش رد. راح لها بسرعة وشالها ونيمها على السرير وحط إيده على رقبتها، ضربات قلبها مظبوطة ونفسها عادي، يعني هي أغمى عليها. راح شدها وحضنها جامد، وثواني وراح في نوم عميق.
عن رحيم.
كان قاعد في غرفة المكتب بيشتغل، قاطعه تركيزه تليفونه بيرن.
رحيم: نعم؟ إيه يا حمار؟ وأنا عارف إني مشغل عندي شوية حريم، وربنا ما هرحمكوا يا كلاب. إزاي الصفقة، البضاعة اتسرقت إزاي يا حمير؟ بسرعة جهز الحملة التانية في المخزن وأنا جاي أهو.
عند ريفيان.
كانت لسه راحة له تعطي له القهوة، أول ما سمعت الكلام ده اتصلت بسرعة.
ريفيان: حضرتك، هو عرف إن الصفقة ضاعت خلاص وسمعت بيجهز لحملة تانية في المخزن، أنا هروح وراه وأعرف مكان المخزن فين وأقولك. حاضر يا باشا، تمام، مع السلامة.
رحيم لسه بيفتح اللاب توب، كان مشغل الكاميرات وشاف ريفيان واقفة. قام مشغل المايكروفون وسمع كلام ريفيان. ابتسم بخبث شديد. وقام وقف وراح فتح الباب بسرعة.
قامت ريفيان من الخضة وقعت عليه.
رحيم بشر: كنتِ بتعملي إيه هنا؟
ريفيان بخوف: أنا ووو.
كان في يوم روح صحت بدري وبتحضر الطعام وبتغني.
حبيته بيني وبين نفسي ومقولتلوش على اللي في نفسي، معرفش إيه بيحصلي لما بشوف عينيه، مبقتش عارفة أقوله إيه، معرفش ليه خبيت عليه. بضعف أوي وأنا جنبه وبسلم عليه، كل حب الدنيا دي في قلبي ليك، ده إنت أغلى الناس عليا، روحي فيك، ده إنت لو قدام عنيا بشتاق إليه، على بالي ولا إنت داري باللي جرالي، والليالي سنين طويلة عوضتهالي، ينشغل بالي بكل كلمة قولتهالي.
قاطعها صوت صقر بعشق: وأنا بعشق أمك وبدمنك كمان.
روح بدموع: وأنا بموت فيك، إنت الحاجة الحلوة اللي ربنا عوضني بيها يا صقر، عوضتني عن كل حاجة وحشة حصلتلي.
صقر بعشق وهو بيمسح دموعها: طول ما أنا عايش ما شوفش دمعة واحدة منك، أوكي؟
روح بحب: أوكي.
وفجأة حست بدوخة شديدة وأغمى عليها.
صقر بخوف شديد عليها: رووووح.
اتصل على الدكتورة.
الدكتورة جت وقالت: مبروك حضرتك، المدام حامل.
صقر بفرحة: بجد؟ بجد؟
الدكتورة: أيوه حضرتك، وهي في الشهر الأول.
عدى 9 شهور، كان أحلى وأجمل 9 شهور عليهم، كانوا حب وغرام وحنان، وكانت الحياة ما بينهم جميلة جداً.
في يوم.
روح قاعدة هي وصقر بيتفرجوا على التلفزيون.
روح بصراخ: الحقني يا صقر، بولاد، بولد يا صقر، هموت.
صقر بخضة: طب طب أعمل إيه؟
وفجأة صقر شالها وراح على أقرب مستشفى.
صقر كان متوتر خالص، رايح جاي في الطرقة، وفجأة وقف أول ما سمع صوت صراخ طفل.
بعد 5 ساعات.
روح فاقت من البنج واتحسنت.
صقر بخوف: حبيبتي، إنتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟
روح بارهاق وحب: لأ يا حبيبي، أنا كويسة.
صقر راح قعد جنبها ومسك إيدها وقعد يطمنها ويضحكها. قاطعهم صوت الدكتور وهو هيموت من الخوف.
الدكتور بزعر: صقر بيه، مش لاقيين الطفل.
صقر بغضب جحيمي: نعم؟
رواية روح الصقر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة بشكل مخيف، أمسك الدكتور من رقبته جامد وقال بصوت عالي جدًا:
"بتقول إيه؟ ابني فين؟ والله لخرب بيوتكم يا كلاب."
وخرج.
روح بدموع وشهقات وصوت عالي جدًا:
"صااااااااااقر ابني!"
الممرضة قعدت تهدي فيها، وبرضه بتصرخ وبتعيط. وفجأة فونها رن. قامت بسرعة جري.
الممرضة بتزعق وتقول:
"مينفعش يا مدام، اللي بتعمليه ده غلط عليكي يا مدام."
روح زقتها وطلعت تجري، وخرجت بره المستشفى. كانت في عربية سوداء كبيرة مستنياها، وركبت فيها ومشيت بسرعة.
عند صقر، راح بسرعة عند غرفة الأمن وقال بصوت عالي غاضب:
"افتحوا الكاميرات بسرعة، اخلصوا."
وبالفعل، كان فيه حد طويل وعريض خارج من الحضّانة ومعاه الطفل، وبيعمل للكاميرا باي باي.
صقر بغضب جحيمي:
"مييييييين ده يا حمار؟ اومال الأمن فين؟"
وبعدين لفت نظره الخاتم اللي الشخص لابسه، كان على شكل رأس أسد. صقر افتكر إنه شاف الخاتم ده قبل كده.
زين قاطعه صوت تليفونه.
زين باستفزاز:
"إيه رأيك في المفاجأة بتاعتي؟ حلوة صح؟ ههههههه."
وقعد يضحك باستفزاز.
صقر بصوت زي فحيح الأفعى:
"وربنا يا زين لو عملت حاجة لابني لموتك."
زين ببرود:
"برضه لسه بتغلط؟ إنت مش خايف على ابنك ولا إيه؟ خلاص أخوّفك عليه. وآه، مراتك معايا. هههههه. أول ما عرفت إني هموت ابنك... هههه. سلام يا ابن عمي."
وقفل السكة.
صقر راح بسرعة لغرفة روح ملقهاش، وقال بصوت عالي:
"روووح فين؟"
الممرضة وهي هتموت من الخوف:
"حضرتك جالها تليفون، وفجأة قامت بسرعة تجري، ومقدرتش أوقفها."
صقر خرج بسرعة وراح المكان اللي زين قاله عليه. كان عبارة عن حديقة كبيرة بس منعزلة شوية عن الناس، وفي صخرة كبيرة أوي مرتفعة عن الأرض الأصلية.
ثواني وشاف زين وروح معاه، وشايلة الطفل وبتعيط.
زين بجنون:
"أهلاً أهلاً بصقر بيه. أخيراً وصلت. يا راجل، بس أقولك على حاجة؟ إنت موحشتنيش خالص."
صقر بغضب:
"سيبهم يا زين، وخليك راجل ليوم واحد في حياتك."
زين بغضب:
"غصب عنك."
ومسك روح من خصرها جامد وقربها منه وقال:
"يلا يا صقر... طلق روح."
صقر بغضب وجنون:
"زيييين! وربنا لشرب من دمك يا ابن الـ... سيب مراتي يا ابن الـ... أطلق مين يا...!"
زين ببرود:
"تؤ تؤ، كده غلط. وأنا كده هزعل."
صقر بغضب، ولسه هيروح له، قاطعه زين وهو بيرفع المسدس وقال:
"المرة دي محدش هيشيلك من إيدي."
صقر لسه بيقرب منه:
"أما أموت وأنا بحمي مراتي، هكون فخور بكده."
ولسه بيقرب.
روح راحت حطت ابنها في العربية وهو نايم، وراحت لهم تاني.
زين عكس الوضع، وبقى هو اللي بيقرب من صقر وقال:
"إنت اللي جبته لنفسك."
لحد ما صقر حسن برجله في الفراغ، بيبص لقى نفسه في آخر الصخرة. خطوة وهيعمل. ولسا هيقع، روح شدته. ووقعت هي، وشدت من زين المسدس وضربته.
صقر بصرااااخ:
"روووووووووووووح!"
وزين وقع جثة هامدة من الطلقة.
منى صحت من النوم.
منى بصدمة أول ما شافت وش إياد في وشها:
"عاااااااااااا!"
إياد بخضة:
"في إيه؟ مين؟"
وبعدين ركز وقال لمنى بقلق عليها:
"في إيه؟ في حاجة حصلتلك؟"
منى بغضب:
"أنا مين نيمني جنبك يا حيوان؟ إنت مين؟"
قاطعه إياد ببرود:
"أنا. والله أنا جوزك يعني."
منى بشر:
"ولاااااا! ابعد عن وشي أحسن لك، بدل ما ألعب في وشك."
وقالت بصوت منخفض:
"دك داء القرف في حلاوتك مز."
إياد بخبث شديد وقرب منها:
"عارف، عارف. كل البنات بتقولي كده. هيموتوا عليا في تركيا."
منى بتسرع وغيره:
"نعم؟ عشان قليلات الأدب؟ وإنت فرحان صح؟"
إياد بخبث وتريقة:
"قليلات؟ طب اسكتي يخربيت المدارس الحكومي."
وبعدين قال بخبث:
"آه، فرحان خالص."
وبيقرب منها.
منى بشجاعة مصطنعة:
"في إيه ياخ؟ بتقرب ليه؟"
إياد بمشاكسة:
"بس إيه القمر ده."
منى حدودها احمرت.
إياد بصدمة مضحكة:
"إيه ده؟ إنتي زي البنات وخدودك بتحمر وكده؟ وأنا فاكر إني متجوز واحد صاحبي."
منى بغضب:
"تصدق وتؤمن بالله يا شيخ، إنت إنسان براس كلب. ابعد عن أبو فصلانك."
وضربته في كتفه ودخلت الحمام.
إياد بوجع:
"آه دراعي. وبعدين شوفي، مش أنا قولت متجوز واحد صاحبي؟"
منى بصت له بغيظ، وإياد قعد يضحك عليها.
عند رحيم.
رحيم بخبث شديد:
"إيه يا روحي مالك؟ قومي قومي. كنتي بتعملي إيه عند الباب؟"
ريفيان بخوف:
"كككنت ببببشوفك عععايز حاجة؟ وقالت القهوة بره على الطربيزة، هروح أجيبهالك."
رحيم بخبث:
"غبية. متعرفش إني عارف كل حاجة، وبحركها زي اللعبة. وهي مصدقة إنها تعرف تغلب رحيم المالكي. ههههه. غبية."
وخرج وركب عربيته.
ريفيان أول ما شافته، شاورت للتاكسي.
ريفيان بسرعة:
"امشي ورا العربية السوداء دي."
وبعد ثواني، رحيم بيعدل في المرايا وشاف التاكسي وقال بصوت كله تريقة:
"هههه. غبية. كل ده حسب خطتي. ههه."
وبعد شوية، نزل في مكان مهجور، وفي مخزن كبير دخل.
ريفيان أول ما دخل، نزلت وحاسبت التاكسي ورنت على البوليس ودخلت.
أول ما دخلت، شافت رجالة كتير وضخمين، وباين عليهم الإجرام.
رحيم بخبث وصوت كله سخرية:
"يالا قولوا للظابط ريفيان حمد الله على السلامة."
كلهم:
"حمد الله على السلامة."
ريفيان بشجاعة مزيفة:
"سلم نفسك يا رحيم."
رحيم بخبث وقرب منها:
"رحيم؟ كده من غير ألقاب؟ كده غلط. اومال فين البت البريئة اللي بتخاف من خيالها؟"
ريفيان بشجاعة:
"ملكش دعوة. يالا سلم نفسك وخليهم يرموا السلاح."
رحيم بخبث:
"بتهمة إيه بقى؟"
ريفيان بثقة:
"تهريب آثار ومخدرات وغيره. يالا من غير شوشرة."
رحيم بخبث شديد:
"كله كذب. معاك اللواء رحيم المالكي."
ريفيان بصدمة وو...
رواية روح الصقر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بسملة بدوي
صقر بصراخ:
"روووووووووووووح!"
قعد على الأرض وقال بصراخ:
"ليييييييييييييييييه! حراااااااااااااااام يااااااا رااااااااااااب!"
وقاطعه صوت صراخ الطفل. صقر قام وراح بسرعة عند العربية، وأخد ابنه وضمه ليه. طلع تليفونه واتصل بالبوليس والإسعاف.
جم أخدوا زين خلاص بعد فوات الأوان. رووحه طلعت للسما.
صقر بنهيار:
"مممراتي مممراتي!"
وراح عند آخر الصخرة بسرعة وتهور، وكان هيقع بس الظابط مسكه.
صقر بعياط وانهيار:
"ممممممراتي مممراتي!"
ووقع على الأرض بنهيار.
الظابط بص عليه بشفقة وزهول في نفس الوقت. معقول ده صقر العمده اللي الناس بتترعب بس من اسمه. معقول.
وقعدوا يدوروا على روح مش لاقيينها، بس شافوا جثة جنب النهر متشوهة. صقر راح عشان يشوف. أول ما شاف المنظر صرخ وقال:
"يااااااااراااااااب! مااااااتكون هياااااااا يرااااااااااااب!"
بس متأكدوش عشان هي متشوهة كلياً، بس نفس طول روووح.
الظابط:
"95% احتمال إنها تكون مدام روح، وكمان دورنا مفيش أي أثر غير دي."
صقر بجمود:
"اعملوا المطلوب."
واخد ابنه ومشى، والعربيات والإسعاف وراه.
***
رووح اتدفنت، وصقر أخد ابنه وأمه، وترك البلد والقصر وسافر بره مصر. بقى قاسي أوي ومبيضحكش خالص، وبعيد عن الناس. 24 ساعة شغل، حتى ابنه مش قريب منه، وسايبه مع أمه والمربية.
وبعد 6 سنين، وبالتحديد في نيويورك، في قصر ملكي فخم جداً جداً.
كان صقر مترأس السفرة، وابنه جاسر جنبه، والناحية التانية أمه. الهدوء والسكون كانوا مسيطرين على المكان، مفيش غير صوت الشوك والمعالق.
خلصوا أكل. صقر راح مكتبه يشتغل.
عند جاسر، قاعد معاه ست هنيه وبتلعب معاه على التابلت.
جاسر ببراءة وطفولة:
"تيتا هو أنا لي مش عندي مامي زي أصحابي؟"
فرت دمعة من عين هنيه على هذه الذكرى الأليمة جداً.
هنيه بهدوء وصوت باكي:
"ربنا عايز كده يحبيبي، بس عايزاك تعرف إن مامي كانت أطيب وأحن وأجمل واحدة في الدنيا كلها، وكان بتحبك أوي."
جاسر بحزن:
"طب أنا عايز أشوفها بليز."
هنيه بهدوء:
"بص يحبيبي، هي عند ربنا الوقتي ومعتش ينفع تشوف خلاص، بس إن شاء الله هنشوفها في الجنة."
جاسر:
"طب هي مين موتها أو إيه اللي حصل؟"
قاطعه صوت صقر الغاضب:
"جاااااسر اسكت خالص! اطلع يلا على غرفتك، اعمل الهوم وورك ونام بدري عشان عليك مدرسة بدري بكرة. يالاااااا!"
جاسر قام بسرعة وهو بيعيط جامد وطلع على غرفته.
هنيه بهدوء وحزن:
"لي كده يصقر؟ حرام عليك زعلت الولد لي كده؟ مش كفاية بقا عليه قسوة، هيبقي ولا أم ولا أب."
وبصت عليه بعتاب ومشت.
صقر دخل المكتب وقعد على الكرسي، وجاب صورة روووح من على المكتب وقال:
"أنا عارف ومتأكد إنك شايفانا وحاسة بينا، شوفي اللي بيحصل. أنا معتش قادر، وحشتيني أوي أوي، هموت من غيرك خلاص. اتخلصنا منهم ومن شرهم، بس بعد إيه؟ بعد ما سبتيني ومشيتي."
وقعد يعيط زي الطفل. وفجأة قام دخل الحمام غسل وشه وقعد تاني ببرود وجمود، كأنه مش الشخص اللي كان بيعيط الوقتي.
قاطعه صوت تليفونه.
صقر ببرود:
"إيه."
صقر بغضب:
"يعني إيه؟ حتت بنت لسه ظاهرة ميكملش 5 سنين ولا أقل تعمل فيا كده؟ عايز كل المعلومات عند البت دي، أحسن لك لاما أترحم على نفسك وعيلتك معاك."
وقفل السكة وقعد يكسر في المكتب وقال:
"بقااااا أنا بتعمل فيا كده من حتت بنت؟ دي الصفقة الـ 5 اللي تاخدها مني، يا شوية حميررررر!"
***
عند مني وأياد.
مني حبته جامد وهو كمان، بس هي اللي اعترفت بحبها. أما هو لا، كان هيعترف بس أما عرف اللي زين عمله تاني في روح وإن روح ماتت بسبب زين. بقى بيعاملها وحش وبينتقم من زين فيها. ومني بتحاول تهرب، بس برضه أياد بيجيلها تاني عشان هي مراته.
عند أياد، كان جاي من بره وقال بصوت عالي:
"منى! منى!"
منى جرت بسرعة وراحت له:
"نننعم."
أياد بغضب:
"ساعة عشان تيجي. عملتي الأكل؟"
منى بخوف:
"اااه، الخدم عملوا مكرونة وبانيه."
أياد بشر مسكها من شعرها:
"أنا قايل إيه قبل ما أخرج؟ مش أنا قولت إنتي اللي تعملي، صح ولاااااا؟"
منى بدموع:
"مبعرفش أطبخ والله."
أياد ببرود ولسا ماسك شعرها:
"تتعلمي يالا، ثواني والأكل يكون جاهز. عارفة لو ما نزلت ما لقيته جاهز، هوريكي يوم أسود على دماغك. امشي."
منى راحت عملت الأكل بسرعة وحطته على السفرة، وراحت تجيب العصير. كانت جيتلها فكرة إنها تهرب، بس بصت على السور الطويل والحراسة. رجعت تاني وبتتبكي على حالها وعلى اللي حصلها من أياد، بحيث خلاها تقدم استقالتها وحبسها وهددها بأهلها وإنه يموت أبوها، وهو قد كلامه لنفوذ أبوه. وسمعت كلامه وبقت زي الأسيرة عنده.
قاطع شرودها وعياطها صوت أياد الغاضب:
"مناااااااااااااا!"
منى بخوف:
"نننعم، والله كنت بجيب العصير والله."
وكانت بتتكلم بعياط شديد.
أياد بحنان راح لها ومسك وشها بين أيده ومسح دموعها وحضنها جامد وقعد يهديها لحد ما حس بثقل جسمها. عرف إن هي نامت عشان عادتها، أما بتعيط جامد بتنام.
اشتالها وراح غرفته ونيمها وخدها في حضنه وقعد يأنب نفسه على اللي بيعمله فيها، بس كل ما بيتفكر اللي حصل لأخته بسبب أخوها وإن رووح ماتت بسبب زين، بيتعصب وبيطفي عصبيته وغضبه فيها.
***
عند رحيم.
فلاش باك.
رحيم بمكر:
"كله كذب، معاكي اللوا رحيم المالكي."
ريفيان بصدمة:
"نننعم؟ ااازاي؟"
رحيم:
"زي الناس يروحي."
قاطعها صوت البوليس.
المقدم:
"سلم نفسك يرحيم، المكان كله محاصر."
رحيم ببرود:
"معاك إذن؟"
المقدم بتوتر:
"اا لا، بس تيجي معايا الوقتي عشان دي مهمة تحدي بيني وبين ياسر القحطاني."
وقاطعه رحيم ببرود:
"أنا هو ياسر القحطاني."
المقدم يوسف:
"نعم؟ إزاي؟ هو مش في مصر من الأساس."
وقاطعه صوت تليفونه بخوف:
"الو، معاليك؟ حاضر، معاليك تحت أمر معاليك. أنا آسف، حاضر حاضر."
وبعدين قال لرحيم:
"اا أنا آسف يباشا. يلا."
وخد العساكر ومشى.
ريفيان بصدمة لسه واقفة:
"وقالت، يعني إيه؟"
رحيم بغرور:
"يعني أنا اسمي الحقيقي ياسر القحطاني، ولوا في الداخلية، وكل دي خطة عشان أكشف المجرمين، وانتحلت شخصية رحيم المالكي وبس، والباقي إنتي عارفاه."
ريفيان بإعجاب وقالت بخوف:
"طب ورحيم المالكي ده فين؟"
ياسر ببرود:
"في السجن يالا."
ريفيان بحزن:
"طب أنا مضطرة أمشي."
ياسر ببرود:
"لي؟"
ريفيان بهدوء:
"عشان المهمة خلاص، ولازم أروح."
ياسر بخبث:
"إزاي؟ مش تاخدي إذني الأول."
ريفيان بهدوء:
"لي؟ مفيش أي رابط عشان آخد إذنك؟"
رحيم بخبث شديد:
"ودي برده حاجة قليلة يا حرمي المصون؟"
ريفيان بصدمة:
"وووووو."
***
عند صقر، كان بيجهز نفسه. النهاردة هيشوف البنت اللي خسرته بالملايين في الصفقات. النهاردة هيقعد يتعشى معاها هي وشركتها.
لبس بدلة سوداء أنيقة جداً وجزمة سوداء جلد براقة، ورش من برفانه النفاذ، وسرح شعره بطريقة خرافية وأنيقة، ولبس ساعته. وأخد شنطته الجلد والملفات وخرج. ركب سيارته، ووراه أسطول من عربيات الحراسة.
وراح المطعم ودخل خطف كل الأنظار بوسامته. استقبله مدير المطعم.
(الحوار بالانجليزي بس هتكلم عادي.)
المدير:
"أهلاً أهلاً بك سيد صقر."
صقر اكتفى برفع إيده بغرور وراح قعد على الطربيزة اللي بضم أغنى وأنحج رجال الأعمال، وقعدوا يتكلموا عن الشغل.
قاطعها صوت كعب عالي، وكل الناس قعدوا يتهامسوا.
صقر باستغراب وبيبص مكان هما ما بيبصوا.
واحدة أقل ما يقال عنها ملكة جمال، ولابسة فستان أحمر طويل لحد الكاحل، بس مفتوح من الجنب لحد فوق الركبة بكتير، وعاري الكتفين وكب، وسايبة شعرها الأصفر الفاتح على طول ظهرها، ولابسة صندل أسود بكعب طويل وشنطة كتف سوداء رقيقة وبتلمع.
صقر بصدمة:
"رووح."
رواية روح الصقر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بسملة بدوي
صقر بصدمة...
روح! وراح عندها وحضنها جامد ومسك وشها بين إيديه برقة وقال بعشق: وحشتيني أوي يروحي. كنتي فين؟ مش مهم، أهم حاجة إنك عايشة. وابننا، روح قاعد كل شوية يسأل عليكي.
ولسه هيكمل، قاطعته ريتريفا بغضب: انت مجنون؟ سيب إيدي! في إيه يا جماعة؟ مين ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟ دي إساءة كبيرة في حقي وأنا مش هسكت.
ونفضت إيده وراحت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل.
صقر بغضب جحيمي وغيره عمياء: رووووح! إيه اللي انتي لبساه ده؟
ريفا بذهول: لا، لا، كده كتير. انت مجنون؟ بقولك مش أنا اللي انت تقصدها. أنا اسمي ريفا، مش روح.
صقر بجنون: لا، انتي روح حبيبتي.
ريفا بغضب: أنا غلطانة إني جيت. وقالت لشركتها: قوموا.
صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت: رايحة فين؟ وراح شالها على ضهره ومشى.
ريفا بصراخ: سيبني يا حيوان، سيبني بقولك. الحقوني.
محدش اتجرأ يتكلم.
صقر ضربها على آخر ضهرها، وهي فجأة سكتت واتكسفت جامد.
صقر بمزاح من بعد سنين: عرفت الحركة اللي هسكتك بيها. وقعد يضحك.
وراح حط ريفا في العربية وادور.
ريفا بصراخ: نزلي! انت مش عارف أنا بنت مين ولا إيه؟ سبني بقولك.
صقر ببرود: آه، انتي روح حبيبتي ونور عيني وبنت قلبي وأم ابني.
ريفا بهدوء: بص حضرتك، والله أنا مش اللي انت قصدك عليها. أنا اسمي ريفا ماكس من إنجلترا وصاحبة شركات R.M.
صقر بإصرار: انتي روووح والكلام خلص.
ريفا بغضب شديد وبتخبط على إزاز العربية: والله لو ما فتحت، هط.
صقر بهدوء: نطّي، كده كده قافل الباب.
بعد شوية وصلوا القصر.
ريفا لسه هتجري وتهرب، بس الكعب كان طويل جداً، فكانت هتقع، بس صقر مسكها من خصرها واشالها.
ودخل. وفي الوقت ده جاسر كان نازل من على السلم، أول ما شاف ريفا جري عليها وقال: ماماااااامي، ماماااامي. (طبعاً هتقولوا هو عرف منين؟ من الصور المتعلقة ليها).
هنيه جت على الصوت وقالت بصدمة وفرحة: رووووح.
ريفا اتأثرت أوي ومش حبت تكسر فرحتهم، وقربت من جاسر بحنان وحب واشالته وقالت: حبيب مامي.
جاسر بفرحة طفولية: أخيراً بقى عندي مامي. وربنا سمع كلامي، أخيراً، هي هي عندي مامي، هي.
صقر بص بحب عليهم، بس استغرب رد فعل ريفا.
هنيه بحنان حضنها: رووح يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين؟ قلقتينا عليكي يا حبيبتي. أهم حاجة إنك رجعتي بالسلامة.
صقر بهدوء: أمي، خدي جاسر وطلعيه ينام.
هنيه: حاضر يا ابني.
جاسر باعتراض: لا، أنا عايز أنام مع مامي.
صقر بغيره من الفكرة: جاسر، اطلع فووووووق يالا.
جاسر طلع جري وبيعيط.
ريفا بغضب: إيه؟ في إيه؟ في حد يكلم ابنه بالطريقة المتوحشة دي؟
صقر ببرود: آه، أنا. وبعدين قال بخبث: بس أخيراً اعترفتي. واي ريفا دي كمان؟ ده شامبو.
روح بغضب طفولي: متتريقش على اسمي لو سمحت، واسمي ريفا، مش روح.
صقر بغضب: اسمك روح.
ريفا لفتت نظرها صورة طبق الأصل ليها، نسخة بالظبط. وراحت عند الصورة وقالت بصدمة: إيه ده؟ دي أنا.
صقر بعشق: أيوه يروحي. وبعدين قال بعبث: ويلا نطلع ننام. وحشتيني أوي وعايزك تحكيلي كل حاجة بالتفصيل وإيه اللي حصل، بس بعد ما ترتاحي وننام.
ريفا بصدمة: نعم؟ ننام إزاي؟
صقر بهدوء قرب منها جامد ومسكها من خصرها بتملك وقال: وحشني حضنك أوي.
ريفا بغضب: مينفعش.
صقر بغضب جحيمي: لييييه؟
ريفا بصراخ: عشان مخطوبة.
صقر وووو
وعند رحيم أو ياسر.
ريفيان بصدمة: نعم؟ حرمك المصون؟ إزاي؟
ياسر ببرود: زي الناس، مراتي.
ريفيان بغضب: إزاي؟
ياسر كده وقال للمأذون بسرعة. وثواني ودخل المأذون وكله قعد.
ريفيان بصدمة وغضب: إيه اللي بيحصل ده؟ انت مجنون صح؟
ياسر مسكها من أيدها جامد وقال: ابدأ يا شيخنا.
ريفيان بصراخ: سيبني بقولك.
ياسر مداهاش أي اهتمام. وبعد شوية الشيخ خلص وأعلنهم زوج وزوجة وخرج بسرعة وهو هيموت من الخوف.
ريفيان بصراخ: إيه اللي حصل ده؟
ياسر مسكها من أيدها جامد وجرها وراه وقال بصوت عالي: لو سمعت صوتك، هخليكي أعيشك جحيم. اركبي.
ريفيان بخوف: ركبت.
بعد شوية وصلوا القصر ونزلوا.
ياسر راح قعد على الكرسي وولع سيجارة وقال ببرود: أنا عارف إنك ملكيش حد في الدنيا.
ريفيان بدموع وحزن: أيوه. عارفة، مش محتاجة حد يعرفني.
ياسر ببرود وغرور: بصي، أنا هديكي الأمن والحماية من مرات عمك، وانتي تهتمي ببنتي.
ريفيان بهدوء: حاضر. بس هتقدر تحميني منهم؟
ياسر ببرود: السؤال ده ميتسألش ليا. وقالها: هطلع أغير. وخرج: الاقيني مستنياني. ومشى بغرور.
ريفيان بصدمة وجرت وراه وقالت بصدمة: إيه اللي بيحصل فيا ده؟ بس أهم حاجة أكون جنبهم، هو وريما. وابتسمت بسعادة.
عند إياد. صحا قبل مني وقعد يتأملها ويلعب في شعرها. وفجأة حس إنها هتصحى، مثل إنه نايم.
مني صحت بتبص، لاقت نفسها في حضن إياد. قالت بخبث شديد: انت اللي جبته لنفسك. وبعدين قال بحب: آه، لو تعرف أنا بحبك قد إيه. وبيحرك شعره برقة.
وقالت: أنا كنت مستعدة أضحي بالعالم كله عشانك، بس انت عملت إيه بالمقابل؟ إهانة وعذاب وكره لي. بس أنا ذنبي إيه؟ أخويا. بس الحمد لله على كل حاجة. الحمد لله.
وبعدين قالت بخبث شديد تاني: نبدأ بالخط. وراحت جابت المنبه وحطيته على راسه وجابت دقيق وبيض.
إياد كان عارف كل حاجة من الأول، بس حب يفرحها وعمل نفسه اتخض من المنبه. وكان شايف الدقيق بس رايح بتجاهه والبيض نفس النظام.
مني بضحك هستيري: هههههههههه. آه، بطني بتوجعني من كتر الضحك. مش قادرة. هههههه هههههه هههههه.
إياد بابتسامة وسيمة اترسمت على وشه أما شافها بتضحك وقعد يضحك معاها. وبعدين قال بخبث: انتي قد اللي عملتيه ده.
مني بتحدي: أيوه ي يويو.
إياد بصدمة مضحكة: يويو؟
مني بضحك: أيوه، جميل مش كده؟ ههههه. يويو.
قاطعه صوت فونه.
إياد بهدوء: الو. بصدمة: إييييسسسسسسه؟ إزاي؟
رواية روح الصقر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي
روح بصراخ:
أنا مخطوبة، مينفعش.
صقر بصدمة:
نعم؟ يعني إيه؟ لأ، أنا مش هسيبك، انتي ليا أنا وبس. والله حرام، يا رب ليه بيحصل فيا كده؟ أنا عارف إني كنت وحش وظالم، بس قبل ما أعرفها، يا رب.
معتش قادر.
وهو بيتكلم لقى روح بتبص عليه بحزن، وخلاص هتعيط. بس لفت نظره السلسلة اللي في رقبتها، بس هي مش ظاهرة أوي عند الرقبة.
صقر قام بهدوء وقال:
السلسلة اهي.
ريفا بتوتر:
إيه؟ إيه دي؟ سلسلتي؟ بابي كان جابهالي.
صقر بخبث بعد ما حس بتوترها:
والله؟
ريفا:
آه بجد.
صقر بهدوء قرب منها وهي بترجع لورا. ولسا صقر بيقرب لحد ما وصل الحيطة وقرب من ودنها وقال بصوت عاشق ولهان:
بجد؟
ريفا بصوت مرتجف:
آه.
صقر دفن وشه في رقبتها:
بجد.
ريفا بضعف:
آه.
وبيحط شعرها الناحية التانية:
وكده.
ريفا مش قادرة تقف وقالت بتوهان:
آه.
صقر حط إيده على شعرها بيثبتها:
آه. إيه؟
ريفا كانت هتقع بس صقر مسكها وقال:
إيه مالك يا روح؟
ريفا بغضب بعد ما سمعت الاسم:
أنا مش روح، قولتلك أنا ريفا.
صقر بغضب جحيمي:
لأ، انتي روح حبيبتي، وأنا عمري إحساسي ميكذبني أبداً. انتي روح صح؟ ليه بتكذبي عليا؟
ريفا بصراخ:
أنا ريفا وبس، مش روح. افهم بقى.
صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت وبصوت عالي بس زي فحيح الأفعى:
راح اشتالها وقال: في وشم على ضهرك، أنا هعرف دلوقتي إزاي كنتي روح.
ريفا بصدمة:
نعم؟ لأ لأ.
صقر اتجاهل كلامها واشتالها وطلع على جناحه.
عند أياد:
أياد بصدمة وزعيق:
نعم؟ إزاي؟ إزاي؟
مني بخوف:
في إيه؟
أياد بفرح وحب:
روح عايشة يا مني! وراح حضنها ولف بيها.
مني على قد ما فرحت بحضنه وبفرحته، على قد ما حست بالغيرة جامد، بس قالت بطيبة:
بجد؟ طب الحمد لله. طب إزاي؟
أياد بفرحة:
الحمد لله يا رب، الحمد لله. قومي البسي بسرعة عشان نروح لها بسرعة، وأنا هحجز على أول طيارة لنيويورك.
عند ياسر:
كان طالع من الحمام وحاطط فوطة بس على خصره وعاري الصدر.
ريفيان قاعدة بتلعب بالفون ومدية لياسر ضهرها وبتقول:
والله أنت أهبل خالص، في حد يعمل كده؟ هههههههه وكمان بقولك خبيني، تروح تسلمي، ماشي يا سيدي، والله هتترد لك، اصبر. هههههه عارفة من غير ما تقولي إني جميلة وطيبة جداً. هههههه.
قاطعها صوت ياسر بزعيق:
بتعملي إيه يا محترمة؟ هه. مين ده؟ وربنا لأوريك مين هو ياسر القحطاني.
ومسكها من شعرها وقال بغضب:
هاتي الفون ده. جيبي.
ريفيان ادته الفون. ياسر لسا بيشوف الفون، لسا لاقى الشاشة مقسومة نصين، نص الكاميرا مفتوحة وبتصور اللي ماسك الفون، والنص التاني لولد صغير.
الولد:
ريري، يلا بسرعة قبل الأشرار ما يهجموا علينا. ريري.
ياسر بهدوء:
إيه ده؟
ريفيان بعياط:
ده اللعبة.
ياسر بهدوء وقعدها على رجله:
لعبة إيه؟
ريفيان:
لعبة زي بابجي، وده أسر بيلعب معايا.
ياسر بغضب من نفسه وتسرعه، وريفيان بتحاول تقوم بس ياسر ماسكها جامد.
ياسر ببرود:
متحاوليش.
ريفيان بعياط:
سيبني بقا، أنت مش بتثق فيا؟ سيبني.
ياسر بيشيل شعرها من على عينيها وقال بحب:
أنا آسف.
وباسها من خدها.
ريفيان بصدمة وخدودها احمرت:
سيبني، إيه اللي عملته ده؟
ياسر عدلها بحيث وشها قدامه وباسها من خدها التاني وقال:
وكده.
ريفيان بصدمة وتوتر:
أنت قليل الأدب.
ياسر ببراءة مصطنعة:
أنا؟ ليه؟ ده أنا غلبان.
ريفيان بسرعة:
أنت زعلت؟ أنا آسفة.
ياسر بسرعة اعتلاها وقال بعبث:
لسه قلة الأدب بعدين.
ريفيان بصدمة وخوف:
قصدك إيه؟
ياسر بغمزة:
والله هتعرفي دلوقتي.
ريفيان بصراخ:
والله ألم عليك الناس.
ياسر بضحك شديد:
تلمي عليا الناس إزاي؟ ههههه أنا جوزك يختي، والله إيه.
وبيقرب منها. قاطعهم صوت ريما بنت ياسر وهي بتقول ببراءة وطفولة:
إيه ده؟ أنت بتعمل إيه يا بابي؟ قوم من على ريري، هتموتها.
ياسر بتوتر:
إيه ده؟ انتي إيه اللي دخلِك؟ ودخلتي إمتى؟
ريما ببراءة:
من شوية.
وقالت بغضب طفولي:
قوم من على ريري بقا.
ياسر بتوتر قام وقال بغضب زي الأطفال:
هو في إيه؟ حرام يا ناس؟ بقواخرج.
وريان قعدت تضحك جامد وبتلعب مع ريما.
عند صقر:
صقر قرب من ريفا وقال:
لفي.
ريفا بخوف:
لأ مش هلف، وابعد بقا، عيب كده أوي.
صقر بغضب جحيمي:
لفي.
ولفها وبيشيل شعرها عشان يشوف ضهرها من فوق.
صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت وقال بصوت عالي جداً:
إزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ليييييييييييييييييي!!!!!!!!
رواية روح الصقر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بسملة بدوي
صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت وقال بصوت عالي:
ازاااااااااي ليييييييييييي.
ريفا بارتياح:
اهو شوفت الحمدلله مش انا الي انت تقصدها.
صقر بغضب جحيمي:
برااااا براااااااا.
ريفا بخوف شديد جريت وكانت هتقع بس سندت على الكرسي. كانت فاكره صقر هيلحقها بس صقر واقف زي ما هو صنم وبيردد كلمه واحده بس:
مش هي مش هي.
ريفا بصت عليه بحزن وقلعت السندل ومسكته في أيدها وجريت بره. كان نفسها تطلع تشوف جاسر بس كده هتتكشف.
ايوه هي روح.
روح خرجت وقعدت تجري وتجري لحد ما وصلت لنص الشارع ووقعت على الأرض وقالت بنهيار:
ااااااااه قلبيييييييييي اه يااااااااراااااااب ليييييييييييي.
وقعدت تفتكر الي حصلها.
فلاش باااك.
رووح أما وقعت من على الصخره كانت وقعت على جزع شجره بس مسكت جامد فيه. وكان فيه راجل عامل رحله استكشافية في الغابه هو وأولاده وسمع صوت انين. قعد يتبع الصوت لحد ما وصل لروح وابنه طلع جابها وودوها المستشفي. ودخلت في غيبوبه سنه ونص وعملت عمليه في ضهرها عشان كان فيه جروح كتيره عشان كده الوحمه مش موجوده. وصحت بعد سنه ونص وكانت حالتها الصحية وحشه جدا ومكنتش بتتكلم خالص. والسنه التالته اتحسنت وحبت عيله ماكس الي انقذها. وفيوم كانت مقرره انها ترجع مصر وتقول لصقر أنها مامتتش ولسا عايشه. وادوارد بن ماكس ساعدها وراح معاها مصر. وروح راحت القصر هي وادوارد وانصدمت جامد من كلام صقر.
صقر ببرود وجمود:
حاضر ياامي هتجوز. كلامك صح روح ماتت خلاص وعمر الي هيموت ما هيرجع تاني.
روح اول ما سمعت كده سابت القصر بهدوء زي ما جت وجريت بره وادوارد وراها.
صقر كان حس أن روح موجوده.
هنيه جت وقالت برزينه وهدوء:
اختار عروسه يالا يحبيي عشان مينفعش ابنك يقعد كده وكل يوم مربيه جديده وكمان عشانك.
صقر بزعيق:
انا مش عاااااوز غير رووح وقلبي اتقفل من بعدها ومفيش حد يعرف ياخد مكانها ابدا.
وساب القصر ومشا.
هنيه بحزن:
ربنا يهديك يبني ويقدم الي فيه الخير.
عند روح قاعده على الأرض وبتبكي بانهيار:
عايز يتجوز يا ادوارد وانا اول ما اتحسنت رجعتله ااااه قلبي بيوجعني اوي.
ادوارد بالانجليزي وقال بتشجيع:
روح انتي قدها قومي لازم تبقي قويه. البقاء للاقوي. روح وانا معاكي وهساعدك.
روح بجمود وبتمسح دموعها:
انا هنتقم منه الاول.
ادوارد بتفاجئ:
نعم.
روح بجمود:
هتساعدني.
ادوارد بحب اخوي:
اوكي.
روح بحب اخوي مماثل:
اشكرك ادوارد كثيرا.
ادوارد بحب:
لا تداعي للشكر روح. وانا وانتي اخوات.
روح بحب:
لي الشرف.
ومن يومها وروح قاعده تاخد الصفقات من صقر وبتنتقم منه.
روح شاورت لتاكسي وروحت القصر اخدت شاور ولبست لبسها المكون من جيبه جلد سوده وقميص بحملات رفيعه ابيض ستان وجاكت شفاف وقصير اسود وبوط اسود طويل فوق الركبه بشويه. وسابت شعرها ولبست النضاره الشمس السوده واخدت الملفات وخرجت وقالت:
وقت تنفيذ الخطه الجديده.
عند صقر جاله فون بأن اجتماع امبارح اتعمل تاني. لبس بدله كحلي وقميص أبيض وجذمه سوداء جلد ورش برفانه الجذاب وسرح شعره بطريقه خرافه وانيقه ولبس ساعته الفخمه. واخدت شنظته والملفات وخرج وقال بحزن وعشق:
انا حاسس انها رووح وقلبي بيقول كده برده وكمان نفس ريحه روح هي كمان. ريحه ريفا.
وبعدين قال بخبث:
هعرف النهارده أنها روح أو لا.
ووصل وراه قعد على الكرسي وحط رجل على رجل بغرور وابتسامه خبيثه مرسومه على وشه.
روح نزلت من العربيه بغرور وثقه وكانت كل الأنظار عليها والرجاله عيونهم هتطلع من مكانها بسببها وجمالها ونجاحها في عالم البيزنس مع أنها مكملتش 4سنين. وراحت قعدت على الكرسي بغرور وثقه وقالت:
سوري على التاخير. في مشوار مهم مع خطيبي وانتوا طبعا عرفين ادوارد غني عن التعريف طبعا. وطبعا كمان كلكوا معزومين على الفرح الشهر الجاي.
وفي الاخر بصت على صقر وايده الي ابيضت مفاصلها من كتر العصبيه الي متحكم فيها. وبعدين قال بجمود:
طبعا طبعا ده شرف لينا.
روح بصت عليه بتفاجئ وبعدين قالت بغضب:
ممكن نبدا.
صقر بصلها بخبث وقال:
احلى اتنين بجد. وادوارد بجد انسان طيب وجدع وطيب اوي.
روح بعصبيه:
تمام ممكن نتكلم في الشغل بقاااا.
صقر ببرود:
تمام والف مبروك تاني مره.
روح بصت عليه بغضب وقعدوا يتكلموا في الشغل. قاطعهم صوت فون صقر وهو بيقول بخبث:
ثواني بس هرد على المدام.
روح بغضب شديد وغيره:
نعم مدام مدام مين يصقر.
صقر ببرود عكس الي جواه:
مراتي في اي حضرتك. ومد أيده وشاور على الخاتم الجواز وقال ده.
روح بغيره شديده:
نااااااعم. طب وانا.
صقر بخبث شديد:
انتي اي ي ريفا.
روح بصراخ:
وانا فييين ومش اسمي ريفا اسمي رووووح اسمي رووووووووح.
عند رحيم.
ريفيان ريفيان يروحي انتي فين.
ريفيان طلعت وكانت لابسه فستان اسود قصير ومثير وسايبه شعرها وحطه ميكب سميبل رقيق بيبن ملامحها الجميله اكتر.
رحيم بصدمه وزهول من جمالها:
اااانت مممين.
ريفيان بدلال:
انا ريفيان ي رحومي.
رحيم بلع ريقه بصعوبه وقال:
رحومك.
ريفيان بهدوء قرب منه وبتقلعه الجاكيت:
ايوه رحومي مش جوزي.
رحيم بتفاجئ:
ايوه.
ريفيان بسرعه راحت عند الورد الي محطوط على الطربيظه وقالت:
الورد الاحمر ده ليا.
رحيم بحب:
ايوه.
ريفيان بدلال:
مرسي يرحومي.
وبسته من خده.
رحيم بتفاجئ وصدمه من تصرفاتها وحط أيده مكان بوستها على خده وقال:
انتي اكيد شاربه حاجه.
ريفيان بسرعه:
انا بحبك.
رحيم بصدمه:
نعم.
ريفيان بحزن ودموع:
انت مش بتحبي. انا اسفه اعتبرني مقولتش حاجه.
ولسا راحه تبعد.
رحيم اشتالها وقال:
وحياه *امك. ده انا بعشقك مش بس بحبك.
ريفيان بعياط:
بجد.
رحيم بخبث شديد وعشق:
والله. وبعدين قال: اي الحلاوه دي كلها.
ريفيان بكسوف:
ااابعد.
رحيم بصوت كل سخريه:
ابعد اي يماما انتي الي جبتيه لنفسك استحملي بقا.
واشتالها وتسكت شهرازاد عن الكلام الغير مباح.
تسريع الاحداث.
عند اياد لبس هو ومني وحجز تذكره لنيويورك طياره بليل. نزلوا.
مني بطفوله:
الله الله نيويورك حلوه اوي اوي.
اياد بصلها بحب شديد وقال:
انتي احلا.
مني بصت له بحب مماثل.
قاطعهم صوت فون اياد.
اياد بهدوء:
ايوه تمام يعني هي هناك الوقني في مطعم اي عشا عمل تمام تمام. اقفل.
ووصلوا.
اياد اول ما سمع روح وهي بتقول:
مش اسمي ريفا اسمي رووووح اسمي رووووووووح.
جري عليها حضنها جامد.
صقر بغضب جحيمي ووووووو.
رواية روح الصقر الفصل الثلاثون 30 - بقلم بسملة بدوي
اياد اول ما سمع روح وهي بتقول.. مش اسمي ريفا اسمي رووووح اسمي رووووووووح.
جري عليها حضنها جامد وقال بسعاده .. بسكوتي الحمدلله انك طلعتي عايشه.
قاطعها صقر وهو بيمسكه من ياقه قميصه من ورا بغيره وعصبيه شديده.
انت شكلك متعملتش من المره الي فاتت تمام.
وراح ضربه بالبوكس في وشه.
مني اتخضت وراحت لاياد وقالت بقلق وخوف.
انننت كويس.
اياد ببتسامه حب.
ايوه.
صقر راح ببرود اشتال روح على كتفه.
وقال بخبث.
اي حركه هعرف أن دي اشاره عشان اعمل زي المره الي فاتت.
روح سكتت بخجل شديد.
صقر بخبث شديد.
لسه بدري اصبري عليا يروح الكلب انتي.
روح بشجاعه.
صقر لو سمحت متشتمنيش.
قاطعها صوت صقر الغاضب وبصوت جحيمي.
مسمعش صوتك.
وراح حطها في العربيه وساق بسرعه لمكان خالي.
ونزل من العربيه وراح لروح بيفتح لها الباب ومسكها من أيدها ووقفها قدامه.
وقال ببرود عكس النار الي جواه.
احكي.
روح بخوف بس مش مبينه.
احكي اي.
صقر بغضب جحيمي وعروقه برزت.
احككككككي.
رووح بدموع وشهقات.
احكي اي ولا اي هه احكي اي بس الي هقوله بس انك خاين ومبتحبنيش.
صقر بصدمه.
انا.
روح بدموع وصراخ.
ايوه انت وسبني بقا.
صقر بغضب جحيمي مسكها جامد وقال.
ليييييييييييي.
روح بسخرية.
لي هه لي ضحكتني، انت سالت عليا أو دورت طبعا لا كله كان كذب وانا الهبله الي بقالي سنتين في الغيبوبه واول ما صحيت اول حاجه روحت ليك ويارتني ما روحت.
وقعدت تعيط جامد وتصرخ.
صقر بحزن عميق.
انا يروح.
روح بدموع.
ايوه.
وسمعتك وانت بتقول انك هتتجوز وانا من خلاص والي بيموت مبيرجعش تاني سبني وهاخد ابني وهبعد عنك.
صقر متحملش وضربها بالالم جامد لدرجه وقعت على الأرض.
صقر بغضب جحيمي.
انا انا ده انا مكنتش بنام و24ساعه شغل عشان مفكرش فيكي انا كل ده ،وانتي كنتي عايشه كل ده وسيباني انا وبنك بنتعزب يروح ،ويوميها انا قولت كده بعد ما فقدت الامل وانا قولت اني لو اتجوزت بس عشان جاسر إنما أنتي كنت عايشه جوايا حرام عليكي يروح حرام انا كنت يتعذب من غيركانا كنت باخد منوم عشان انام ،انت تطلعي عايشه كل ده.
وبعدين قال بغضب شديد وغيره عمياء.
ومين ادوارد ده كمان هه مين.
روح بغيره مماثله.
ما انت اتجوزت برده مين هه مين وانا.
صقر بغضب.
اسكتي يغبيه كل دي خطه عشان اكشفك.
حرام عليكي يروح لي.
روح بدموع واسف.
كل ده انت مريت بيها انا غبيه ،انا اسفه.
ووقعت على الأرض وقالت بنهيار.
انا اسفه يريتني موت ااااه.
صقر بخوف وعشق.
أوعي يروح اسمع كلمه موت على لسانك خلاص انا مسامحك اهم حاجه انك عايشه خلاص الحمدلله يا رب.
وقام.
روح بدموع وشهقات.
يعني سامحتني.
صقر بعشق.
ايوه ويالا بقا عشان ابننا.
روح ببراءه وطفوله.
الله انا عندي بيبي.
صقر بضحك.
ههههه لسا طفله زي ما انتي ههه اومال فين ريفا سيده الاعمال المشهوره.
وبعدين بس قوليلي اي الذكاء ده يبنت الايه ده انتي خدتي 5صفقات مخصراني ملايين.
روح بغرور مصطنع.
عشان تعرف أنا مش اي حد.
وركبوا العربيه ووصلوا القصر والابتسامه مرسومه على وشوشهم.
جاسر اول ما شاف روح قلب بفرحه.
مامي.
روح بدموع وحب.
يروح مامي وحشتني.
وقعدت تعيط وتبوس وتحضن فيه.
قاطعها صقر بغيره.
خلاص بقا اي.
جاسر ببراءه.
اخيرا بقا عندي مامي وانام في حضنك.
قاطعه صوت صقر بغضب.
ناااعم ما هو ده الناقص قوم ياض.
جاسر بص عليه بعناد.
روح بغضب طفولي.
مزعلش لابني.
صقر بغيرة.
لا هزعقلوا انا الي هنام في حضنك.
جاسر بعناد.
لا انا يبابي.
صقر.
انا.
جاسر.
انا.
صقر.
انا.
جاسر.
انا.
قاطعهم صراخ روح.
اي اي وانت يصقر انت صغير على كده بتعمل عقلك بعقل بيبي.
صقر بعناد.
ايوه انا ومحدش هنام في حضنك غيري.
قاطعهم ضحكات اياد ومني.
اياد اعترف بحبه لمني واتحلت المشاكل بينهم.
مني بصدمه.
مين ده ده صقر يلهوي.
اياد بعشق.
الحب بيعمل اكتر من كده يحبيبتي.
وقعدوا مع بعض كلهم بس صقر لسا بيغير على روح من اياد.
بعد مرور 10سنوات.
روح بصراخ.
يا صقر صاااااقر قوم لابنك.
صقر قام وعلامات النوم على وشه وقال.
في يروحي على الصبح.
رووح بغضب.
روح شوف ابنك.
صقر بهدوء.
عمل اي.
روح بغضب.
اترفد اترفد.
قاطعها صوت جاسر الغاضب.
قوليله لي قولي له.
روح بخوف وتوتر.
مفيش حاجه تستاهل انك تكسر الولد بالشكل ده.
جاسر بخبث.
ااه ايوه واحد بيعاكس امي اسكتب صح.
صقر بغضب وغيره.
ناااااعم.
جاسر.
طب مع السلامه انا هدعيلك ي روح وفر هارب.
روح بخوف.
استني يصقر.
صقر بغضب.
انتي خرجتي.
روح بدلال ودلع.
يصقوري كان نسي اللاب بتاعه روحت اعطيهوله وسوري عشان مش قولتلك.
صقر بخبث.
صقورك اها قولتيلي ما تيجي نخاوي جاسر.
شهقت روح بخجل وقال بصوت خجول.
صقر اسكت بقا.
صقر بخبث وابتسامه عابثه مرسومه على شفايفه.
لا والله ما ارجع في كلمتي ابدا.
صقر بعشق.
بعشقك يروح الصقر.
روح بعشق مماثل.
انااكتر ي عيون روح ،انا بحبك اوي يصقر بجد انتي عوضتني بجد عن كل حاجه اتحرمت منها حنان الاب والام والاخ ،ربنا يخليك ليا يا رب ورغم كل المشاكل دي كلها انت لسا متمسك فيا انا بعشقك.
صقر بعشق.
وانا بعشك دي كلمه قليله عليكي يروح الصقر.
روحي.
عوضني صعيدي ومش اي صعيدي ده صقر القاسمي ههههه.
ورحيم وريفيان.
خلفوا لاما وفارس وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.
وكلهم عاشوا بسعاده.
ونهايه سعيده.