الفصل 4 | من 15 فصل

رواية روح فهدي الفصل الرابع 4 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
525
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ياتي الصباح ملي بالمفاجأت. تفتح حياه عيونها الجميله. أوبس نسيت أوصف روح. عيونها خضراء بلون الزرع، شعرها طويل بني غامق، عيونها واسعة ورموشها كثيفة. أما فهد، فهو وسيم جداً، عنده عضلات بسيطة ولحية خفيفة وعيون رمادي. نرجع للرواية. تقوم روح وتأخذ دش وتطلع تحضر فطار لها ولفهد. وهي تحضر فطار، يطلع فهد ويلاقيها واقفة في المطبخ. فهد: صباح الجمال. روح: صباح الخير يا عريس. فهد باستغراب أنها أول مرة تقولها

من غير حزن في عينيها: عريس؟ روح: آه عريس طبعاً، يلا افطر عشان تجهز البدلة وصلت وأنا كويتها. فهد بص لها بذهول، ويوجد شعور بالغضب للامبالاة بتاعتها، بس هو ليه زعلان عشان هي مش غيرة؟ معقول؟ لا لا أنا بحب دينا. بعد ما خلصوا فطار وروح قايمة تلم السفره. روح: فهد أنا راحة البيوتي سنتر. فهد: ليه؟ روح: عشان أجهز عشان خطوبتك، ولا دينا هتضايق؟ فهد: مقصدش، بس أنتي مش مضطرة تيجي. روح: قول إنك مش عايزني أجي. فهد: لا طبعاً.

روح: خلاص تمام، أنا رايحة البيوتي سنتر. ويعدي اليوم بأحداث غير مهمة حتى يأتي الليل. في قاعة مزينة، أقل ما يقال عنها أنها تحفة. فـ هنا، ويوجد صحافة، فـ ها هو فهد الدويري سيتزوج، إنه حدث غير عادي. يقف فهد يستقبل ضيوفه الذين كانوا من المجتمع الراقي كما يقولون عنه، لكن بالواقع فهو مجتمع كاذب، فلا أحد يحب الخير لغيره فيه، على عكس الحارات فتلاقي الجميع يحب الخير لغيره ويفرحون له أكثر منه شخصياً. ونعود لروايتنا.

يجلس فهد بجانب دينا التي أكثر من سعيدة بالطبع، ليس لزواجها بفهد، بل لأنها سيكون لها سلطة على أعماله. فـ فهد رجل أعمال لديه شركات تخص عائلته، ولكن مع ذلك لديه شركة ملاحة له وحده، وأنه افتتحها لأنه هي هوايته، فهو يحب أن يكون قبطان بشدة، لهذا أصبح قبطان. ولكن بعد وفاة والده استلم هو العمل في شركات العائلة.

كانت دينا تبتسم، وفجأة توقفت أنفاس الجميع، فـ أنظارهم ذهبت على هذه الحرية بعيونها الخضراء وهي تدلف ويدها في يد علي السيوفي، فمن لا يعرفه؟ إنه صاحب أكبر شركات في البلد أيضاً. نظر فهد ودينا إلى ما ينظرون، فـ جحظت عين فهد بالشرار ودينا بالغل من شكلها الجميل. أما عند هذه الجميلة. روح: علي، أنت متأكد من اللي هنعمله؟ علي: أيوه، إحنا خلاص دخلنا، مفيش تراجع. روح: بس. علي: روح، أنتي وافقتي، مفيش تراجع، ويلا نسلم عليهم.

روح: يلا، وربنا يستر. وذهبوا لدي فهد وهذه الحية. فهد أول ما وصلوا: إيه اللي بيحصل ده يا هانم؟ وإزاي حاطة إيدك في دراعه كده؟ متفهموني. علي: احمم، أصلي اتقدمت لروح وهي وافقت. فهد: نعم يا روح أمك؟ أنت نسيت إنها مراتي؟ روح وهي ترد له ما قاله: لا شكلك أنت اللي نسيت سبب جوازنا. فهد بغضب: بتردهالي يا روح؟ ماشي. علي: فهد، مسمحلكش تكلم خطيبتي كده. فهد: نعم يا حيلتها أنت؟ هتعيش الدور؟ تخلص بس الخطوبة دي وهوريكم.

روح رغم خوفها إلا أنها بصت له بتحدي وذهبت هي وعلي قعدوا على ترابيزة. روح: علي، أنا خايفة. علي: ومين سمعك. والآن وقت رقص كل ثنائي. علي: يلا، هنرقص. روح: يلا، ربنا يستر. عند الراقصين، كان علي يرقصون، فمن يراهم يظنهم عاشقين. دينا: يلا نرقص يا بيبي. فهد كان هيرفض، بس لما شاف علي وروح بيرقصوا وافق، وراحوا رقصوا جنبهم. فهد بيبص، وإن كانت النظرات تقتل، فكان علي مات على الفور. وعلي قرب من ودن روح وكأنه هيقول حاجة.

وهنا طفح الكيل، ترك فهد دينا ولم يعبأ بنظرات للجميع، ومسك روح وقبلها بكل غضب وكأنه يعاقبها. فهد بصراخ بعد ما بعد عنها: أنتي ليا لوحدي. روح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...