تسمع روح جرس الباب فتذهب لتفتحه، فتجد علي فترميه في حضنه دون وعي. علي بدهشة من فعلتها وبكائها: اهدي يا روح، مالك بس؟ روح: هيتجوز يا علي، هيتجوز. علي: اهدي طيب، روح، انتي حبتيه؟ روح بدموع: أيوه حبيته وعشقته. علي: وأنا هساعدك نعرف بيحبك ولا لأ، ولو بيحبك هيرجع عن قراره، لكن لو مبيحبكيش يبقي تنسيه. روح بأمل: ماشي، بس إزاي؟ علي: اسمعي. روح: أنا خايفة من اللي هيحصل. علي: لا، متقلقيش. روح: شكراً إنك في حياتي. علي ابتسم.
(مين علي ده؟ (حاسة إني قلبت على إيه البدري شوية.)
كانت روح جالسة حزينة كعادتها منذ علمت بخبر زواج حبيبها. نعم، تحبه بشدة. تسمع صوت الباب يفتح فتعلم أنه قد أتى. لن تقوم لتحضر له العشاء. كاذبة، كان هذا صوت قلبها، وكان محقاً، فهي لا تستطيع عدم تحضير العشاء له وهي تعلم أنه لا يجيد الطبخ وسيجوع. حسناً، سأعمل له الغداء الآن، ولكن سأطلب منه أن يحضر خادمة لنفسه. ها، تسمع صوت قلبها يخبرها أنها كاذبة، فهي تحب أن تهتم بطعامه بنفسها. كانت شاردة في كل هذا، حتى لم تنتبه لمن دخل ويتأملها ويتأمل تعابير وجهها. قطع أفكارها وتأمله صوته.
فهد: روح. روح بخضة: فهد، إمتى جيت؟ فهد: دلوقتي. لم يرد أن يقول لها إنه كان يتأملها حتى لا تسأل لماذا، لأنه هو لا يعلم أيضاً لماذا. آخرجه من شروده صوتها. روح: هقوم أجهز الأكل. فهد: احمم، لا مش هاكل، أنا اتعشيت مع دينا. آه، هل سمعتم صوت قلبي وهو يتمزق؟ إنه، ولأول مرة، لن يأكلا سوياً. روح: ماشي. فهد: روحي اتعشي. روح: أنا أكلت قبل ما تيجي. فهد: روح، أنا عارف إنك مأكلتيش لأنك بتستنيني نتعشى سوا. هنا طفح الكيل.
روح: ولما أنت عارف كده ليه اتعشيت معاها؟ أنت عارف إنه ده أول مرة منتعباش سوا. فهد: اهدي يا روح، هي كانت عايزة نتعشى سوا واتعشينا، محصلش حاجة. ولو زعلانة أوي كده، تعالي هتعشى تاني معاكي. روح وعيونها تدمع وتحاول كبح دموعها: لا، أنا شبعانة، بعد إذنك. وتدير وجهها وتجلس باكية، لتسمع صوته يطرق على الباب. تسمع ما يكمل عليها. فهد: بكرة خطوبتي أنا ودينا. روح، وقد قررت على فعل شيء. ياترى روح قررت إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!