كان الجميع يطالعها باستغراب قبل أن يقول أحمد شيئًا وينصدموا. –ك… كويس يا أمي. اتصدم الجميع مما تفوه به أحمد، ويحي ينظر إليه بشدة، أما روح فلم تتبدل ملامحها. نظرت كوثر وأحمد، فهذا إذا علاقتهما ببعضهما. قالت سلمى بصدمة: –أمي! تضايق أحمد الآن نفسه بما تفوه به، اعتدل بألم وقال: –أقصد مدام كوثر، ش… شكرًا لحضرتك. بصت له باستغراب شديد. حزنت كوثر جدًا لأن ابنها يتراجع عن قوله من أجلها. قربت منه وقالت:
–لا يا أحمد، أنا مش مدام ولا زفت. أردفت لهم بصوت مرتفع: –أيوه زي ما سمعتوا، أحمد يكون ابني. كانت هذه أكبر صدمة لهم، ويحي الذي كان مذهولًا ولم يصدق، وأحمد يبص لوالدته التي اعترفت به أخيرًا دون أن تخاف. –حاسس بأي؟ كانت قلقانة عليه، وكلهم يرون اهتمامها وخوفها الذي يؤكد لهم أن هذا ابنها. –قوم معايا.
وقفت وهي تسنده، أخذته ومشيت. هذا كله ويحي يبص لها، فهي حتى لم تتحدث معه أو تسأل عنه. لديه جروح مثله، لكنها لم تهتم إلا بأحمد. هل معقول أنه ابنها حقًا؟ بس هو ابنها أيضًا. شاهدها وهي تطلب من الخدم علبة الإسعافات، تساعده بجانب أحمد وتضمه بحب وخوف. بصت كل من سلمى وروح ليحي الذي لم يبعد عينه عليهما. شعر بأحد يمسك يده، وكانت روح تبص له فقالت بهدوء: –يحي. لم يرد. رجع بص لوالدته وهي تعالج جروح أحمد، أخذته روح ومشيت.
قالت كوثر: –ليه يا أحمد؟ ليه مردتش عليها؟ وهي قلبها كان يوجعها، وهو يتذكر روح وهي قاعدة في هذا الجناح ويتخيلهما معًا. –مقدرتش استحمل… ليه عايشة معاه؟ أنا بحبها أوي ومش عارف أتخطاها، ولسه حاسس بالذنب إني السبب في خسارتها. كان وكأنه يشكو لها من حزنه. وكوثر لم تتحمل، قالت: –وحياتك عندي، هدفعهم تمن حزنك دلوقتي. متخافش، أنا هجبهالك وهتبقى ليك زي ما أنت عاوز. بصت له أحمد وقال: –إزاي؟
–سيبها عليا. زي ما قربتهم، هبعدهم وأرجعها لك وتبقى بتاعتك. كانت نبرتها واثقة، تتحدث بشر وتوعد على حزن ابنها. –اوعديني. قالها أحمد. أمسكت يده وهي تؤكد له وتقول: –أوعدك، روح هتبقى ليك قريب… قريب أوي كمان. في الغرفة، كان يحي جالسًا وروح بجانبه، ومعها علبة الإسعافات. وسلمى كانت واقفة في الغرفة معهما، وتبص لأخوها، لا تعرف بماذا يفكر. فهي الأخرى في داخلها ألف سؤال: لماذا أحمد كان يتكلم مع سوف هكذا؟ لماذا اختلفوا؟
ولماذا كان يتكلم عن روح ويطلب من يحي يطلقها؟ كيف تحولوا وضربوا بعض هكذا؟ –ابنها!! أحمد يكون أخونا؟ طب إزاي؟ لم يرد يحي. بصت له سلمى، تنهدت. بصت لروح بمعنى أنها لا تتركه وتكون بجانبه. فهمتها روح، مشيت وتركتهم. كانت روح تعلم جرح يحي الذي في رأسه قد فتح. قالت: –عجبك اللي حصل؟ لا يزال في صمته. تألمت وهي تلف الشاش حولين دماغه. بصت له وقالت: –آسفة. أكملت بعدين. قعدت قدامه، أخذت قطنة ومسكت وجهه. تألم لما مسكته جامد.
–في إيه يا روح؟ –ما أنت بتتكلم أهو، ساكت ليه؟ –هتكلم أقول إيه؟ –بتفكر في إيه؟ شرد. ثانيا، مسكته برفق هذه المرة وهي تضع القطنة على التعويرة التي في شفته. –بتفكرني بيها. قالتها يحي. بصت له روح باهتمام. –كانت هي الوحيدة اللي بتعتني معايا وتعالج لي الجروح وتعالجني بس… أردف بحزن خفي تمتزج بالخذلان: –سابتني وراحت لأحمد، حتى لحد دلوقتي مجتش سألت عليا وقاعدة جنبه. مش عارف إذا كنت بالغت باللي عملته. شككتني في نفسي وإني غلطان.
بصت له روح شوية، ثم قالت: –اللي حصل حصل. بصت له، كنبرتها تبدو جافة معها. عرفت أنها لا تزال زعلانة منه. افتكرها وهي تقول أنها شافتها مرة مع أحمد وبتحضنه وبتترجاه إنه يبقى معاها، بس هو مصدقش. زي امبارح حين قسي عليها بكلامه عندما يتذكر كيف أمسك ذراعها بقبضته، يود قطع يده. –آسف يا روح.. آسف إني مصدقتكيش لما قولتيلي باللي شوفته، بس كان الموضوع صعب إنه يتصدق. اعذريني، بس برضه مكدبتكيش والله. –هتفرق إيه؟ –إيه؟
–هتفرق إيه إنك مكدبتنيش؟ ما دام مش مصدق اللي بقوله، الاتنين واحد. تضايق من نفسه وسكت، لكن عقله كان في مكان آخر. كانت سلمى راحت لأوضته. وقفت لما بصت على أحمد، ولا تزال كوثر معه. كانت جروحه بالغة بالنسبة ليحي. قربت منه وقالت: –عامل إيه دلوقتي؟ بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟
–أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟ وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟
–بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟ أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟
–ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟ –بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟
ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟ حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي.
شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة. –مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟
عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي. تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه.
–لا يا يحي، الموضوع مش كده. قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيعيش جنبي. شعر بغصة في حلقه، كبحها. لكن برغم غيرته، إلى أنه شعر بالشفقة على أحمد. لا يزال يحمل مشاعر الأخوة التي لا تزال بسهولة.
–مقولتليش، ابعديه. من حقك تخليه معاكي. استغربت نوال من هدوئه. فهي أوقات خشيت على ابنها منه. –بس وجوده هنا مش هيكون أحسن حاجة. –يعني إيه؟ –اللي حصل إنها رده ممكن يتكرر. أنا مش هقبل بالوضع ده إن روح وهو يكونوا في بيت واحد. أنا مبقتش آمن له. أحمد بقى غريب. ده لو أنتِ مش عايزة اللي اتكرر يحصل. –يعني إيه؟ عايزني أمشيه عشان ست روح بتاعتك؟ قال بحدة: –روح تبقى مراتي.
تعجبت أنه أول مرة يتحدث معها هكذا. هذا كله من وراء تلك الفتاة. إنها تنتصر عليها. –وأنت فاكر إن أحمد لما يبقى هنا هيضايقها؟ ومش مأمن له عشانها. أحمد عمره ما يعملها حاجة، أنا عارفة ابني كويس، وأنت كمان عارفه. سكتت شوية، ثم قال وكأنه يخرج ما بداخله: –ليه بتتكلمي عنه بانفراد؟ ليه مبتجمعنيش معاه؟ أنا ابنك أنا كمان. أنتِ حتى مجتيش عشان تسألي عني وفضلتِ معاه. –لا يا يحي، الموضوع مش كده.
قالتها بلهجة حانية لتعيده إليها وتغير فكرته. قربت منه. –أنت وأحمد وسلمى عندي واحد. كلكم أولادي، مبميزش حد عن التاني. ممكن يكون تعبيري تاني، بس أنا كنت أجيبك لو مجتش عشان أشوفك. حزنت إنكم بتضربوا بعض ومش عارفة أقف مع مين. الجانبين صعب. معلش يا حبيبي، أنت عارف معزتك عندي قد إيه، بس عشان خاطري متكررهاش. أنا قلبي واجعني عليك. وسكت ولم يرد. قربت منه وحضنته بحنان وهي تقول: –متزعلش مني.
شعر بدفء حنانها الذي يبعث في قلبه الطمأنينة. بادلها العناق بحب. كان أحمد جالسًا. قربت منه كوثر بابتسامة: –أخيرًا هتكون معايا. الحمل زال من قلبي. بصت له، فهل تسأله عنه حقًا؟ أومأ لها وقال: –الحمد لله. بصت سلمى على والدتها، لم تتكلم. مشيت راحت أوضتها. رن تلفونها، وكان رقم غريب. ولما ردت: –أذيك يا سلمى؟ قالت بصدمة: –أنتي؟ –أنا عملت حاجة ضايقتك مني؟ قالها يحي لكوثر وهما واقفان. –ليه يا يحي؟ وليه ضربة بالوحشية دي؟
وليه مش ده صاحبك؟ قال بغضب: –ده مش صاحبي. لما ييجي في بيتي، مقاصد مراتي في غيابي وبيقولها بحبك واطلقي منه، يبقى ده مش صاحبي. مش هو ده أحمد. –لا، هو أنت بس اللي اتغيرت. وأكيد مقصدش حاجة. ثم إيه مراتى دي؟ ما أنت فعلاً هتطلقها وكل حاجة هتنتهي بينكم. –بس أنا بحب روح. اتصدمت وقالت: –قولت إيه؟ –بحبها ومش هطلقها غير ما هي تطلب ده. حتى بعد ما الوصية تتم، هتكون على ذمتي. –يعني إيه؟ بتحبها؟ إزاي؟
أنا قيلالك إن دي صفقة ومتعتبريهاش حاجة أكتر من كده. عشان بعد المدة كل واحد هيروح لحاله ومش هتشوفوا بعض تاني. –بس أنا مقدرش أعيش من غيرها يا أمي. أنا كده كده كنت هتجوزها، حتى قبل كده كنت بحبها. كانت مصدومة من نبرته، يبدو عاشقها. ماذا فعلت تلك المخادعة؟ هل جعلته يحبها لتسلب منه ولا تستطيع السيطرة عليه؟ –ماشي يا يحي، هنشوف الموضوع ده بعدين. –بالنسبة ليك، مش ناويه تقولي حاجة؟ استغربت وقالت: –زي إيه؟
–بالنسبة على حضرتك قولتيها. عرفت مقصده، فقالت بانفعال وتأكيد: –آه يا يحي، أحمد بيكون ابني. استغربت من انفعالها. حس ببعض الحزن وهي تؤكد له. –إزاي؟ –كنت متجوزة قبل كده وكان معايا أحمد. ولما جيت اتجوز إبراهيم، رفض إني يكون معايا حد. اضطريت أدخل أحمد القصر على إنه هيشتغل قصاد إنه يكون جنبي وقصاد عيني. –ليه خبيته عننا؟ ومقلتشي حتى لما مات؟ خليتيه خدام عشان يكون معاكي في مكان واحد؟
حست بالحزن. وكان يحي وجهها بالحقيقة التي فعلتها. بس تضايقت وقالت: –ابني مش خدام. أنا مكنتش بخلي حد يسيء ليه، وبوفر له اللي يحتاجه وميحسش بالنقص. إذا كان عشان أنا مقولتلكمش، فمجاتش مناسبة ومكنتش عارفة أقولكم إمتى. بس أنا مش هقدر أخبي أكتر من كده، وبقولك أهو، أحمد يكون ابني ومش هبعده عني، وهيع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!