قربت منه وهى بتدلع وحاوطته بدراعها. بصلها ابتسم بخبث قال: –وأنا أقدر. قربها منه بشده وهى مسالمه ليتحسس جسدها ومفاتنها يثير شهوتها. ضغينه كل ما فى داخلنا، تقدم بها فتح باب العربية ودخلت. نامت على الكنبة اللي ورا وهو فوقها ليقبلها بقوة. مسكت وشه بكلتا يداها وتتفاعل معه في قبلته وتتعمق بها. ابتعد عنها، خلعت قميصه ونزع ملابسها وفعلو ما حرمه الله. وصلت روح لقصر كبير. دخلت للخدم وسلمت عليهم وكأنهم أهلها. قالت:
–عاملة إيه خالتي صفية؟ –الحمد لله يا حبيبتي. –يديم حمدك يا قلبي. أمال فين ماما؟ ضحكتلها وهى بتقول: –هتلاقيها فوق في أوضة الأستاذ أحمد تقريبًا. –طب أنا هشوفها عايزة أفرحها أصلي قفلت في امتحان المستر. –بجد، كنت عايزة أزغرتلك، ألف مبروك. –حبيبتي يلا باي. طلعت تشوف أمامها عشان تفجأها بس ملقتهاش في أوضة أحمد. فدورت عليها لقيتها في أوضة يحيي اللي بتتمنى دخولها. اتأفجأت لما لقت أمها بتمسح وموطية. –ماما بتعملي إيه؟
قالتها بغضب وقربت منها وقفتها. –روح جئتي إمتى؟ –دلوقتي. مش أنا قولتلك متوطيش عشان انتي تعبانة؟ –والشغل؟ –يتحرق الشغل، أعمله أنا بدالك. –امشي يا هبلة أنا كويسة مفيش حاجة، دا انتي تقعدي متطلعيش تاني. –عيب عليكي بنتك جامدة أوي، دا أنا بشقيل رفايع. –لجسمك ده؟ –سبيني بس انتي يلا قومي وأنا أكمل مكانك. –امشي يا روح يا لا وصلي عشان نتغدا سوا. –طب روحي اعملي غدا وأنا أكمل، إيه رأيك؟ كانت هتتكلم بس هي منعتها وخرجتها علطول.
–يلا يلا. ابتسمت عليها بعدين مشيت. وقفت روح تبص في الأوضة شوية بإعجاب لأغراضه. بصت على سريره والمرايا وبتتخيله وهو واقف قدامها. ابتسمت فهي تعشقه منذ طفولتها لكن ذلك العشق لا وجود له. فالدنيا غير منصفه، هو رجل أعمال غني من عيلة غنية وهي حتة عيلة أمها بتشتغل عندهم. رجع يحيي من بره شاف أمه قاعدة. ابتسم قرب منها وباس ايديها قال: –عاملة إيه يا حبيبتي؟ –بخير. انت كنت فين؟ –كان ورايا صفقة كده. –بس أحمد مقليش كده.
–يا بن ال.. قال ذلك بضيق لكن نظر لأمه قال: –صفقة خاصة يا أمي متخديش في بالك. –ماشي يا حبيبي اطلع غير هدومك يلا. –حاضر. ساب أيدها وطلع. بص عليها لقاها بتقف وتحسس بأيديها في الهواء. قرب منها علطول وسندها فهي لا ترى. ابتسمت قالت: –يحيي. –فين الزفتة رباح؟ جائت رباح فور أن سمعته قالت: –أهلاً يا أستاذ يحيي خير. –انتي شغلتك إنك تكوني مع أمي، كنتي فين؟ قاطعته والدته بهدوء وهي تقول: –أنا اللي قولتلها تجبلي حاجة. –بس..
–خلاص يا يحيي حرام عليك دي قد أمي. تنهد بضيق قال لرباح: –خلي بالك منها. أومأت إجابا بخوف فمشي. قربت منها ومسكت أيدها عشان توريها الطريق. قالت: –شكراً يا ست هانم. ابتسمت قالت: –متشكرنيش أنا معملتش حاجة. –ربنا يخليكي لينا. طلع يحيي لأوضته وعندما دخل وقف مكانه وهو بيبص على روح اللي كانت موطية وشعرها يخرج من حجابها. كانت نظراته شهوانية. انتبهت لوجوده وقفت علطول بحرج. قالت:
–أستاذ يحيي، معلش أنا بس والله مش سريعة زي ماما فهخلص علطول. –مفيش مشكلة أنا هاخد هدومي بس. ابتسمت. دخل وهو يتذكرها في مخيلته. خد هدومه من الدولاب ودخل الحمام. فعادت لعملها قبل خروجه وفعلاً خلصت وخرجت. بينما يحيي أول ما خرج تمنى لو لقاها لسه في أوضته. فكيف لم يفكر في تلك الفتاة من قبل؟ هل لأنه لا يريد إيذاءها بحكم العشرة كل تلك السنين أم لأنها ليست من نوعه؟ مشي وهو مضايق من تفكيره فيها.
في الليل كانت روح بتذاكر مشغلة نور صغير ومامتها نايمة. سمعت صوت الجهاز اللي لما بيكو حد عاوز حاجة بيستخدموه. بصت على والدتها محبتش تزعجها فردت صمتت ولم ترد حتى جائها صوت: –روح. كان ده صوت يحيي وكأنه عرف إنها اللي ردت. فابتسمت من تلقاء نفسها. قالت: –يحي.. أقصد أستاذ يحيي عايز حاجة؟ –تعاليلي. –أجي!! حضرتك عايز حاجة أجبهالك معايا؟ –لما تيجي هقول. –حاضر. طلعتله بحياء. خبطت على الباب ثواني وفتحلها. –خش. استغربت دخلت.
كان هيقفل الباب بس هي حطت أيدها عليه وقالت: –خليه أحسن. –أخليه؟ إنتي خايفة مني؟ –لا مش ده الموضوع أنا بس.. –أمال فيه إيه؟ كانت متوترة ومش عايزة تزعله فسكتت. قال: –خلاص يا ست الباب أهو أهدي بقى. ابتسمت. قالت: –كنت عايزني في إيه؟ –أبداً قلت أتكلم مع حد شوية. احمرت وجنتها خجلاً. قالت: –والحد ده يبقى أنا. –مش واضح ولا إيه؟ ابتسمت بحياء وهي مش مصدقة اللي بتسمعه. قال: –اقعدي واقفه لي. –أصل.. –أي في حاجة تعالي اقعدي.
نظرت له بشدة أشار لها بجانبه. صدمت فهل ستجلس معه حقاً؟ أهذا أحد أحلامها؟ قربت وقعدت بعيد عنه. بصلها بإستغراب من المسافة اللي حطها بينهم بس عجبتها بالحركة دي. قال: –قوليلى كنتي قاعدة لحد دلوقتي بتعملي إيه؟ –أبداً كنت قاعدة بذاكر لحد ما الفجر يأذن أصلي وأدخل أنام. –وإنتي على كده بتصلي الفروض كلها؟ –أيوه الحمد لله مبسبش فرض، دا أنا كل أما بصلي بدعيلك إن ربنا يوفقك و.. سكتت واستوعبت اللي قالته.
بصلها هو بإستغراب فهل ما سمعه صحيح؟ ابتسمت بخبث قال: –كملي. –لا مقولتش حاجة. –ها يستي سامعك، قولي بقا بتدعيلى بـ إيه؟ قال هذا بإبتسامة جاذبية تاهت فيها ومن لبقاته في الكلام اللي بيشدها أكتر. توترت. قالت: –الهداية. –إنتي شايفاني مجنون؟ –لا والله مقصدش كده. قال هذا بخوف هي مش عايزة يزعل منها. كملت بتفسير: –الهدايا مش الجنون، الهداية إن ربنا يهديك لطريق الصح. الهدايا شيء جميل جداً بتمنها كل يوم من ربنا.
بصلها بدهشة مش عارف هي بتدعيله بجد وليه حس بكلامها بأنها صادقة ناحيته. هو كان بياخد ويدي في الكلام. –شكراً. –على إيه؟ –الدعوة والكلام الحلو ده. ابتسمت بسعادة كبيرة. قالت: –أنا لازم أمشي. كانت متوترة واكسفت وقفت بس هو مسكها من أيدها وسحبها فرجعت لقعدتها بس كانت قريبة منه أوي. –أنا…. قرب منها قال: –قوليلى بقا بتذاكري كويس. رفع بيده التي كانت تمسك يدها ليسير على ذراعها يتلمسها.
–أيوه بعمل اللي عليا والباقي على ربنا. ممكن بس تبعدي ا.. –يحيي كده مينفعش لوسمحت ابعد. –هو إيه اللي مينفعش؟ همس في أذنها: –عايزاني أبعد؟ قرب أكثر شعرت بأنفاسه. قال: –متخافيش مني يا روح. كان عاوز يضعفها بنبرته المثيرة وأنها تطوعه ويقرب منها أكتر وهي مرعوبة عايزة تبعد مش عارف. حاسة بإيده بدأ يتحسس جسدها بقذارة وعلى وشك خلع حجابها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!