الفصل 4 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,661
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

فيلا العزايزي خديجة بغضب: إيه اللي أنت عملته ده يا صقر؟ صقر ببرود: عملت إيه يا أمي. صباح بدموع: كل ده وما عملتش حاجة خالص. صقر ببرود: لأنك تستاهلي، وزي بالظبط ما بتقولي على أخوكي لما بيضرب رحمة إنه بيربيها لأن دلعها ماسخ، وأنتي بقا دلعك ماسخ جوي وشايفة نفسك على الفاضي. صباح بهجوم: بس شاكر جوزها، لكن أنت لأ، لأنك جوزي ولا حتى خطيبي علشان تعمل كده. صقر بغضب: احمدي ربك عاد، لأني لو جوزك قسماً بالله كنت وريتك المر ألوان.

حنان: مش كده يا صقر. صقر باعتذار: أنا آسف يا مرات عمي، بس اللي عملته كان لازم عليه حساب. شاكر بقلق: إيه فيه إيه مالكم عاد. صباح بدموع: أختك بتتضرب وبتتهان عشان واحدة متستواش، وأنت عايش على وش الدنيا يا شاكر. جاسر بحدة: بزيدكِ عاد، إنتي عارفة زين إنك غلطي وما يصحش اللي عملتيه. ندا: طول عمرك كده، مش شايفة غيرك على الأرض. صباح بغضب: طبعاً، ما أنتِ لازم تأيديه، ماهو حبيب القلب.

لينظر إليها جاسر باستغراب، لتنظر ندا أرضاً من شدة خجلها. شاكر بغضب: كفايكُم حديد ماسخ عاد، وفهموني إيه اللي حصل. خديجة بغضب: حلو جوي كده، عمالين تتعاركوا وتردوا على بعضكم، وأنا واقفة كأني ماليش لازمة عاد. صقر بأسف: أنا آسف يا أمي. صباح بغيظ: ماشي، كله من بنت الخياطة، قسماً بالله لوريها. صقر بتحذير وغضب: قسماً بالله لو فكرتي تقربي ناحيتها، أنا اللي هقفلك وهتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه.

شاكر بغضب: أنت بتهددها قدامي يا صقر. صباح بغيظ: وأنت مالك عاد، محموق عليها كده ليه. صقر ببرود: مالكيش صالح عاد، أنا قلت اللي عندي، تصبحوا على خير. خديجة: يلا فضينا الموالد، كل واحد يروح مطرحه يلا. في غرفة رحمة رحمة بقلق: فيه إيه عاد يا شاكر؟ إيه الصوت اللي كان تحت ده.

شاكر بحيرة وقلق: والله ما عارف، كل اللي عرفته إن صقر وصباح وقعوا في بعض واتعاركوا، بس اللي لفت انتباهي صباح كانت بتصرخ وتقول "بنت الخياطة"، تفتكري قصدها إيه؟ وصقر أخوكي كان محموق عليها جوي، تفتكري مين دي؟ رحمة بمكر وهي تحدث ذاتها: بنت الخياطة، أكيد تقصد روح، ياترى إيه اللي حصل خلاهم يحصل بينهم كده، بس كل اللي يهمني هو صقر، يعني شاكي مكنش من فراغ، يارب يا صقر يا أخويا تكون روح من نصيبك، هي دي اللي هتسعدك صح يا أخويا.

شاكر: حبيبي راح فين عاد. رحمة بانتباه: ها. شاكر بغمز: تعالي أقولك كنا بنقول إيه قبل ماندخل تحت. في منزل عثمان بدرية بغضب: عملت لك إيه اللي متتسمي دي. روح بدموع: كل اللي بتقوله كل مرة بتشوفني فيها إني شحاتة. بدرية بغضب: قطع لسانها، بت سماوية كده عايزة حش رقبتها، هروح أعمل لكم حاجة تروق دمكم. هبة بخبث: متتشغليش بالك يا خالتي، ماهي أخدت جزاءها وخدت قلم زين جوي، وكل ده عشان خاطر روح. روح بغيظ: تقصدي إيه يا بت؟

كانكِ أجنيتي. هبة بغمز: يابت، أنتِ هتعملي عليهم عليا؟ ده كان عايز يروّح في صباح بسببك. روح بألم: ده عطف يا هبلة، صعبت عليه مش أكتر، ذكاء عن صحتهم. هبة بغيظ: قسماً بالله أنتِ غبية جوي، أنا همشي لأني اتأخرت جوي. روح: هشوفك بكرة في المدرسة يا بت، متتأخريش. هبة: حاضر. علاء بتوهان: سلام عليكم. روح بغضب: أهلاً يا سيدي، مالسه بدري جوي يا سي علاء. علاء بنعاس: بدري من عمرك يا أختي، سيبيني لأني نعسان جوي.

روح: طيب يا أخويا، هات فلوس عشان عايزة أشتري كتب. علاء: منين يا أختي؟ الفلوس اللي كانوا معايا عزمت بيهم أصحابي على القهوة. روح بغيظ: نعم، كيف يعني؟ وأنا أجيب فلوس منين عاد. علاء بضيق: وأنا هعملك إيه عاد يا أختي؟ بعيلك كوزين درة؟ ولا سيبي المدارسة خالص، هما اللي اتعلموا خدوا إيه؟ أوعي بقا كده. روح بغيظ: نام يا أخويا نام، ادي اللي فالح فيه، خليك معايا يارب. بدرية: بت يا روح، متروحيش تجيبي درة من هناك تاني.

روح بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا أما عاد؟ كيف ده وهنصرفوا منين. بدرية بتهكم: هتتدبر، لكن بزيادة كده ذل ومهانة يا بنتي، فاهمة. روح: ياما. بدرية بغضب: حديدي يتسمع، قولت لا يعني لا. في شقة هبة سامية بغضب: لسه بدري يروح أمك. هبة بحدة: بقولك إيه عاد؟ أنا مستحملاكي، لكن تجيبي سيرة أمي مش هيحصل لك خير واصل. حمدان بغضب: جرا إيه؟ وش الفقر عاد؟ محدش مالي عينك ولا إيه. سامية بقسوة: تعال شوف قليل الرباية دي وهي بترد عليا.

هبة بدموع: قلت مليون مرة محدش يجيب سيرة أمي. حمدان بغضب: الله يجحمها مطرح ما راحت، غوري يا أختي، نضفي الشقة. لديها العنوان يا سامية. سامية: خدي يا أختي، بس خدي بالك، دي ناس علوي جوي، أوعي تقلبي حاجة كده ولا كده. لتأخذ هبة العنوان وتذهب بدموع غزيرة إلى مصيرها الذي لم تعلم بأن تلك المهمة ستكون سبب في تغيير حياتها. في مستشفى جاسر كان يجلس ذلك الطفل الصغير بضيق على ذلك الكرسي اللعين، ليقترب منه جاسر بابتسامة حنونة.

جاسر: إيه يا بطل؟ عاد ليه الحزن ده. الطفل بحزن: عشان خلاص مش هقدر أمشي على رجلي واصل، ولا هلعب مع العيال تاني. جاسر بابتسامة: مين قال كده؟ لا طبعاً، أنت هتمشي وتلعب وتعمل كل اللي نفسك فيه كمان. الطفل بسعادة: بجد. جاسر: طبعاً يا حبيبي، بجد. هنعمل شوية تمارين كده عشان أعصابنا تقوى وتبقى زي الحديد كده. الطفل بسعادة: أنا بحبك جوي يا دكتور جاسر. جاسر بابتسامة: وأنا كمان بحبك جوي جوي. في جامعة ندا

الدكتور قاسم: آنسة ندا، آنسة ندا. ندا باحراج: دكتور قاسم، من فضلك، ميصحش كده واصل. الجامعة كلها بقت عارفة اسمي. قاسم بأسف: أنا آسف، بس صدقيني أنا قصدي مساعدة. اتفضلي، دي كل المحاضرات اللي فاتتِك. ندا بضيق: شكراً جوي، عن إذنك. قاسم بعشق: يااه يا ندا، نفسي مرة واحدة بس تحسي بيا. شاهندة بغيظ: إيه؟ نفضاتلك؟ نفسي أعرف البت الفلاحة دي عجباك فيها إيه. قاسم بزهق: أنتِ مبتزهقيش بقا؟

مليون مرة قولتلك إني بحبها، اطلعي من دماغي بقا. شاهندة بغيظ: ماشي يا قاسم، وأنتي يا ست الشيخة، ويوليه اللي يفكر ياخد حاجة من شاهندة الزهار. في الأراضي الزراعية كان يسير صقر، مباغتاً العمال، ليندهش من كمية الذرة الكبيرة، ليصيبه الاندهاش. صقر: عمي صابر، عمي صابر. صابر: أيوه يا صقر يا ابني. صقر: هي الذرة كتيرة ليه كده؟ مبعتش ولا إيه.

صابر: لا، الذرة دي والمكان ده بتاع الذرة بتاع روح الحاج عرفان، موصينا إن ده مكانها، واحنا بنحط لها فيها، بس هي مجاتش خدتهم. صقر بقلق: طب روح أنت يا عم صابر، ليتحدث بقلق: ياترى إيه اللي حصل يا روح؟ وليه مجتش؟ في جنينة فيلا العزايزي كانت تسير وهي تنظر يميناً ويساراً بقلق. صباح بغضب: جرأة إيه يا أم مصباح؟ عواتي كده ليه عاد.

أم مصباح: عقبال العمل مخلص يا ست الناس، اتفضلي، إنشاء الله هتنولي اللي في بالك، وإيدك بقا على الحلاوة. صباح بشر: هديكي اللي أنتِ عايزاه كله، بس اسمعي، أنا عايزة أعمل عمل لواحدة بس، إيه، بكرهها كره العما. أم مصباح بطمع: عنينا ليكي يا ست الناس، هنعمل لكِ عمل يسود عيشتها. صباح بخبث: هو ده اللي عايزاه بالظبط يا أم مصباح. أم مصباح: بس لازم حاجة من قطرها، زي عمل صقر بيه كده.

صباح: خدي دول، وبكرة هيكون عندك كل المطلوب، اخفي انتي بقا لحد ما حد يوعى عليكي. أم مصباح بسعادة: من يد ما نعدمها، سلام يا بت البنات. صباح بشر: ماشي يا صقر، أنت روح، متخلقش لسه اللي يقف قصاد صباح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...