الفصل 14 | من 25 فصل

رواية روح صقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في قصر العزايزي.. سوزي ببكاء: ي ساتر، ده إيه القرف ده. حنان بصرخة: يلهوي، إيه اللي حصل ي بتي؟ إيه اللي بهدلك كده؟ سوزي بضيق: وقعت في الطينة، هطلع أغير هدومي. صباح بضحك: كانت حتة وقعه، ههههههه. حنان بغيظ: فيه إيه ي بت، مالك فشتك عايمة كده ليه؟ صباح بضحك: ههههههه، مفيش ي أما، شوفيلي أي لقمة لحسن أنا هموت من الجوع. خديجة: العوافي عليكم، سوزي طلعت. صباح بابتسامة خبيثة: أيوه ي أما، طلعت.

حنان: بت ي صباح، تعالي معايا نحضر الوكل. صباح بزفر: حاضر ي أما. في قصر العزايزي.. خديجة باستغراب: ده مين اللي جاي دلوقتي؟ روح بارتباك: العوافي عليكي ي أما. خديجة بضيق: أهلاً ي أختي، خير، إيه اللي جايبك؟ روح بارتباك: ابداً، كنت جاية أطمن على رحمة وهبه. خديجة بحدة: هو من أولها الكلام الفارغ ده؟ مش المفروض العروسة متجيش بيت العريس واصل؟ ولا انتي مبفهميش في الأصول عاد، ولا بدرية مكانتش فاضية تربيكي؟

روح بدمع يتلألأ في عينيها: أنا بعرف الأصول زين ي أما، بس كنت عايزة أطمن على أخواتي، مفيهاش حاجة. خديجة بضيق: طيب ي أختي، اطلعي، طبعاً انتي عارفة أوضة رحمة. روح: عن إذنك ي أما. خديجة بضيق: أنا عارفة إيه اللي عجبه فيكي، نسب ي عرّسوح. في شركة صقر.. قاسم بارتباك: أظن كده حضرتك عرفت كل حاجة. صقر بثبات: مين البت دي؟ قاسم باستغراب: ليه ي صقر بيه؟ صقر بجدية: علشان أجيب حق بنت عمي.

قاسم بتوضيح: ما أنا قولت لحضرتك إني رفعت عليها قضية. صقر بغضب: وانت فاكر كده إنك خدت حقها؟ ده ميساويش دمعة واحدة من عينها، ولا الخوف اللي عاشت فيه؟ قصاد ده كله، أنا أولّع في الدنيا. قاسم بغيرة شديدة: تمام، هدي لحضرتك كل المعلومات عنها، واتصرف براحتك، بس أنا عايز رد على طلبي. صقر باختبار: وانت طالب تتجوز ندا ليه؟ طبعاً علشان اسمك، مش كده؟

قاسم بدفاع: لا ي صقر بيه، أنا بحب ندا من زمان، بس كنت دايماً ماجل الخطوة دي، لأني كنت بحس إنها معندهاش نفس الشعور اللي عندي. صقر بهبث: وإيه اللي اتغير عاد؟ قاسم بتنهيدة: إني عملت اللي كان لازم نعمله من زمان، أنا طالبها على سنة الله ورسوله، لو فيه نصيب هنكمل وهبقى أسعد واحد في العالم، وإذا لأ، فـ يبقى ربنا مش رايد وهنسحب من حياتها على طول. صقر بتنهيدة: تمام، أنا هشوف رأيها، ولو وافقت هبلغك على طول، وأبلغ عمها.

قاسم بسعادة: شكراً أوي ي صقر بيه، مع السلامة. صقر بتفكير: مع السلامة. في فيلا حاتم.. كان يجلس بابتسامة وهو يتذكر تلك العنيدة التي استحوذت على عقله، فقد أنسته ماذا كان يدبر من مكائد وخطط، وأصبح يفكر فقط كيف يملك قلب تلك المتمرّدة. شاهندة وهي تجر شنطتها: أنا همشي. حاتم بتنهيدة: برضه مصممة إنك تسافري؟ شاهندة بوجع: أيوه، هسافر أمريكا، لأني مبقتش طايقة البلد هنا.

حاتم بتنهيدة: تمام، خلي بالك من نفسك، وأنا إن شاء الله القضية هتنتهي. شاهندة بوجع: مع السلامة ي بابا. كان ينظر إليها حاتم بحزن، ليقاطعه هاتفه. حاتم بزفر: أيوه ي سوزي. سوزي بضيق شديد: بقولكم ي حاتم، انت لازم تيجي، وساعتها أكيد هما هيفتحوك في الموضوع، الجوازة دي لازم تتم، وأطلع بأي حاجة، أنا قرفت هنا ومش طايقة نفسي. حاتم بضيق: صقر فاتحني النهارده في الموضوع. سوزي بسعادة وغيظ: بجد؟ طب مقولتليش ليه ي أخي؟

حاتم بضيق: بكرة هكون عندك، وبعدين مانتي قولتي إنه هيتجوزك بعد ما يتجوز روح، يبقى خلاص. سوزي بغيظ: هو فيه إيه ي حاتم؟ مالك مش طايقالي كلمة ليه؟ حاتم بزهق: ولا مش طايق ولا حاجة، كل الحكاية إني دماغي مشغولة. سوزي بفيظ: في صباح برضه، مش كده؟ حاتم باستفزاز: أيوه كده، وبصراحة بقى، البت داخلة دماغي وبفكر أتزوجها. سوزي بغيرة وغضب: انت اتجننت ولا إيه ي حاتم؟ إيه اللي عجبك فيها؟

حاتم بإعجاب: عجبني فيها كل حاجة، قوية وعنيدة، دي اللي الواحد يدّوخ وراها، بس عشان يسمع منها كلمة حلوة، مش سهلة ي سوزي، وده اللي شدني ليها. سوزي بغضب: ماشي ي أخويا، اشبع بيها، سلام. حاتم: سلام. في تلك الجريدة.. صقر بفضب جحيمي: فين مدير المخروبة دي؟ المدير بـ رعب من هيئة صقر: خير ي صقر بيه، أوامر. صقر بـ حدة: أنا عايز أعرف مين اللي نشر الخبر ده، وعلى أساس إيه يشهر ببنت عمي وعائلتي؟ وقبض من مين عشان يعمل كده؟ المدير بـ

رعب: إحنا آسفين ي صقر بيه، أوعدك اللي نشر الموضوع ده هيتحاسب حساب عسير، اطمن. صقر بغضب شديد وتحذير: طب اسمع عاد، إن الكلام ده نزل في جريدة تانية ولا أي حاجة تانية، هولّع في الجريدة وفيكم، فاهم. المدير بـ رعب: فاهم ي صقر بيه، فاهم. في غرفة رحمة.. رحمة بغضب: انتي بتقولي إيه ي واكلة ناسك؟ أرض إيه اللي عايزة تشتغلي فيها بالأجرة دي؟ انتي باينك اتجننتي. روح بإصرار: لا، منجنتش، ده هو ده الصح، ولا إيه رأيك ي هبة؟

هبة بانتباه: بصراحة، أنا من رأيي إنك تطلبي من صقر وتريحي حالك من المشاكل. رحمة بتأييد: برافو عليكي ي بت ي هبة، ده الكلام. روح بـ رفض: لا طبعاً، باينكم اتجننتوا عاد. شوفوا أنا بقول إيه، وانتوا بتقولوا إيه؟ لما صقر يدفع لي تمن كل حاجة كده، هحس إني سهلة، بضاعة هو بيشتريها بفلوسه. رحمة بـ فيظ: غبية، الواد بيموت فيكي ومستعد يعمل أي حاجة عشانك.

روح بعشق: وأنا بموت فيه والله، بس لا، أنا هشتغل وأصرف على نفسي وعلى أمي لحد ما أبقى مراته، يبقى يعمل اللي هو عاوزه. هبة بـ قلق: روح، أنا خايفة عليكي ي خيتي، انتي كده بتتحدي صقر، وده مش صح. رحمة بـ فيظ: قوليلها ي هبة، وش البومة اللي هتخرب على حالها. روح بتفكير: انتوا مش فاهمين حاجة واصل، لازم أعرف صقر هيرفض عشان تعبي، ولا بيستعر مني، هو ده اللي لازم أعرفه قبل ما أبقى مراته. في الأسفل.

خديجة: صقر ي ولدي، فيه حاجات لازم نتحددوا فيها. صقر باستعجال: بعدين ي أما، بعدين. خديجة باستغراب: هو ماله مستعجل كده ليه؟ في غرفة ندا.... ندا بـ قلق: اتفضل. صقر بـ حدة: كيف المذاكرة والجامعة؟ ندا بارتباك شديد: زين ي أخوي، زين، بس.. لم تستطع إكمال حديثها أثر صفعة قوية من صقر. ندا بدموع شديد: إيه ي صقر؟ أنا عملت إيه عاد؟ صقر بغضب: عشان كده تتفرجي كده وتقوليلي رأيك. ندا بدموع ورعب: والله ي صقر، مش أنا دي. صقر بـ

فضب: اخرسي، أنا طبعاً عارف كل التفاصيل دي، وعارف إنها مش انتي، وإلا كنت تاويتك من زمان. القلم ده عشان حتة بت عملت فيكي كده، وكل ده يحصل من غير ما تعرفيني؟ انطقي.. ندا بدموع وارتجاف: مش مستاهلة ي صقر، الحمد لله ربنا وقف معايا، أنا آسفة ي صقر، آسفة ي أخوي. لتسرع إلى أحضانه بدموع غزيرة، وهو يربت على كتفها بحب أخوي: الحمد لله إنك زينة وبخير. ندا باطمئنان: ربنا يخليك ليا ي أخوي. روح بمرح وهي تدفع الباب: بت ي ندا، وحشاني.

لتقف مكانها بصدمة عارمة من ذلك المشهد..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...