تحميل رواية روح صقر بقلم رنا احمد pdf
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر العزايزي .. كان يقف الجميع احترامًا لنزول كبير العزايزه الحاج عرفان وزوجته خديجة. كان الجميع ينظرون إليه بحب واحترام، أما زوجته فهي مغرورة بعض الشئ وقاسية في كل شيء حتى تعامل أولادها. على المائدة .. عرفان بابتسامة بشوشة: صباح الخير يا ولاد. الجميع باحترام: صباح الخير يا كبير العزايزه. عرفان: حمد لله على سلامتك يا صقر، من النهارده أنت بقا اللي هتباشر الشغل، الشركة محتاجك يا ولدي. صباح بإعجاب: وهو الصراحة صقر يسد في أي حاجة يا عمي. خديجة بغضب: اتحشمي يا بت جبر يلمك. صباح بضيق: وأنا قولت حاج...
رواية روح صقر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا احمد
في غرفه ضيوف قصر العزايزي.
كانت تقف روح بانكسار وهي تنظر أرضا.
أما سوزي فكانت تنظر لها بشماته وغرور.
ولكن انتفض الجميع عندما أزاح عرفان الصينيه بغضب وغيظ بعصياته لتسقط أرضا وتتحطم أشلاء.
عرفان بغضب جحيمي: ايه الي بيحصل هنه عاد؟ كيف ست الدار ده تشتغل خدامه؟
صقر بسخرية: ست الدار مره واحده ي ابوي؟ لا كده كتير جوي.
خديجه بغضب: فيه ايه عاد؟ ايه الي بيحصل؟ وقعتي الصينيه ي عره البنات.
عرفان بغضب شديد: خديجه اسكتي خالص مش عايز اسمع. ايه ي روح ي بتي؟ ايه الي عملاه في نفسك ده؟
روح بدموع وألم: مفيش حاجه ي أبا الحاج.
رحمه بغضب: لا ي أبا، فيه عاد وفيه كتير.
روح برجاء: اسكتي عاد ي رحمه اسكتي.
رحمه بغضب: لا مش هسكت عاد وأبوي لازما يعرف كل حاجه ويعرف صقر عمل ايه عاد.
سوزي بشر: سبحان الله. واحد عرف أن مراته اتعرضت لحادثه اغتصاب من وراء غبائها واستهارها. اظن العقاب ده كافي اوي علشان ترجع لعقلها. بس انت برضه غلطان ي صقر انك تتجوز عيله زي دي.
صباح بغضب شديد: خليكي في حالك انتي ومتتدخليش بيناتنا واصل.
عرفان بصراخ وتحذير: بس أسكته عاد. روح تعالي معايا ي ضنايا قوليلي فيه ايه.
روح بقلق: مفيش حاجه ي أبا الحاج واصل.
صقر بغضب: لا فيه ي أبا. كل الحكايه أني خدت حقي بالذوق بقا بالعافيه مش هتفرق. وضربتها الضرب الي يفوقها. والي عملته تستاهل عليه علي عملته مليون مره. وأنا قولت كلمه هتشتغل هنه خدامه ومدرسه. مفيش.
ولم يستطع صقر استكمال حديثه أثر صفعه قويه من عرفان تحت صدمه الجميع. جعلته ينظر إلي والده بصدمه. فهذا لم يحدث ابدا من قبل.
عرفان بغضب: اوعاك تعلي صوتك مره تانيه في وجودي فاهم. وروح بتي اوعاك تفتكر أنها ملهاش اهل واصل. لا فوق ودلوقتي حالا تعتذر لها وتحب علي يدها.
صقر بصدمه: ابوي انت بتقول ايه.
عرفان بغضب ليس له مثيل: الي سمعته. تعتذر لست الدار قدام الكل. الي هانتها وعذبتها وجرحتها لازم يترد كرامتها قدام الكل. يلا.
ليلتفت إليها صقر وهو ينظر إليها بتوعد. أما سوزي فكانت تستشيط غضبا وغيظا. أما صقر فقد امسك يد روح المرتجفه وقبلها. ليخرج صوته بحدة: انا اسف. بس لسه حسابنا مخلصش. والقلم ده هعرف ادفعك تمنه زين. يلا ي سوزي نجيب الحجات الي هنحتاجها.
سوزي باستفزاز وهي تمسك يد صقر: يلا يروحي.
صقر بابتسامه خبيثه: معلش نسيت حاجه ضروري.
ليقترب من روح ليهمس بأذنها: علي فكره انتي ممثله هايله. بحبك يروحي ❤️❤️.
لتبتسم هي بعشق ابتسامه مخفيه من تحت نقابها: وانا بموت فيك ي صقري ❤️❤️.
ليبتسم صقر بسعاده ليرسم الوجه الغاضب مره اخري ببراعه. ليذهب وهو وسوزي.
حاتم باحراج: طب احمم. استاذن انا ي حاج عرفان. واسف علي انتي كنت موجود.
عرفان: احنا الي اسفين ي بني. بس هنتقابل في الشركه.
حاتم برجاء: ياريت ي أبا الحاج. لاني عايزك في موضوع مهم.
عرفان: حاضر ي ابني.
حاتم بابتسامه ل صباح: عن اذنكم.
عرفان بطيبه: متزعليش ي ضنايا. حقك عليا اني.
روح ببراءة: ربنا يخليك ليا ي أبا الحاج.
خديجه بغضب: أكده ي عرفان تكسر ابني وتمد يدك عليه كده وتكسره قدام الناس.
عرفان بحده: علشان يعرف احساس روح والي عمله فيها.
خديجه بغضب: والله البت دي عيارها هيفلت بسببك وبسبب دلعك فيها.
عرفان بأسف: روح ي بتي. بالنسبه ل حكايه جواز صقر من سوزي فده مش بارادته ي بنتي. الواحد ساعات بيغلط وبيبقا تمن الغلطه دي واعر جوي ي بتي.
روح: متقلقش ي ابوي. كفايه الي عملته انت معايا وردك ل كرامتي قدام الكل. ربنا ما يحرمني منك واصل.
رحمه باستمتاع: يااه. تسلم يدك ي ابوي. حته قلم كان يستاهله صوح.
شاكر بحده: ي ساتر عليكي. ده اخوكي برضك. عالم مبيطمرش فيها حاجه واصل.
هبه باستفسار: المهم دلوقتي هنروحوا المدرسه ولا لا.
عرفان: طبعا هتروحوا. السواق هخليه يوديكم.
جاسر بعشق: حبيبتي متحاوليش تحركي رجلك كتير. ماشي.
هبه بكسوف وببراءة: حاضر.
ليربت جاسر علي يدها بحنان وحب. لتنظر لهم رحمه بدموع وندم علي ماوصلت إليه هي وشاكر.
في امريكا.
في فيلا شاهنده وعلاء.
كانت يقف علاء وهو ينتظر شاهنده للخروج لشراء مايلزمهم. لتأتي وهي ترتدي فستان قصيرا للغايه.
علاء بضيق من منظرها: جرا ايه عاد ي شاهنده؟ مفيش فستان غير ده.
شاهنده بابتسامه: ماله ماهو حلو وشيك اهو.
علاء بغيره: حلوه وشيك ايه ده؟ عامل زي قميص النوم. روحي غيريه.
شاهنده بسعاده: انت بتغير عليا ي علاء؟ اقولها نفسي اسمها بجد.
علاء بقلق من القادم: مش وقته عاد ي شاهنده. الحديد ده انا مش ناقص. روحي غيريه يلا.
شاهنده بابتسامه: حاضر.
علاء بقلق: يارب. انا عارف انك اكيد غضبان عليا. بس اني فعلا اول مره احب بجد كده. احنا الاتنين ضايعين ومش عارفين طريق الصح. بس برحمتك وفضلك هنكون اتنين جداد ونعيش في حلالك. ساعدنا يارب ساعدنا.
في أحد الكافيهات الفاخمه.
سوزي بمكر: ايه يروحي؟ هتفضل مضايق نفسك كده كتير.
صقر بخبث: خلاص ي سوزي مبقتش طيقاها. مش عارف اصلا انا اتجوزتها ليه.
سوزي بانتصار: معلش ي حبيبي. انا اهو ملكك ورهن اشارتك. بلا روح بلا بتاع.
صقر بمكر: بصراحه ي سوزي انتي الي لائقه عليا. طول عمري نفسي اتجوز واحده زيك تبقا فعلا مرات صقر العزايزي. ونعمل بيزنس مع بعض وتكبر سواء.
سوزي بطمع: ايوه ي روحي. انت زي بالظبط. نتجوز ونبدأ في مشاريعنا سوا وبشركاتي.
صقر لاستدراجها في الحديث: مش هي شركتك انتي وحاتم بس.
سوزي بابتسامه: لا عندنا ثلاث شركات كمان. بس مشغلين ناس تتداريهم.
صقر بخبث: طيب تمام. ابقي جيبي وراهم يروحي. وخلينا نتفرج عليهم. ي عني علشان نجهز كل حاجه بدري ونفق مع العملاء.
سوزي بابتسامه: من عنيا ي حبيبي.
صقر وهو يحدث ذاته بانتصار: واخيرا نفعت الخطه وهعرف شركات حازم الي استولوا عليها. وتضرب اخر ضربه واشفي غليلي. ربنا يخليكي ليا ي روح ي اجمل حاجه في حياتي كلها.
في امريكا.
في فيلا البروف.
كان يجلس وهو يضغط علي يده بغضب شديد. هووذلك الكابوس الذي يراوده دائما. لتسيل الدموع من عيناه عندما تذكر الماضي الأليم.
فلاش باك.
في شركه حاتم.
كان يخرج حاتم من شركته ليسلط نظره علي ذلك الفتاه الجميله الذي تتحدث مع اخاها (عمار) سكرتير حاتم (البروف).
حاتم بانتباه: عمار ي عمار.
عمار: افندم ي حاتم بيه.
منار برجاء: حاتم بيه من فضلك. انا متخرجه بتقدير عالي وعايزه اشتغل عند حضرتك في الشركه.
عمار بضيق: ي بت اسكتي بقا.
حاتم بإعجاب: جرا ايه ي عمار؟ عندك اختك متفوقه كده وسايبها؟ لا ي راجل ده كلام. مانت عارف أن الشركه محتاجه موظفين.
منار بسعاده: شكرا ي صقر حاتم بيه. انشاء الله هبقا عند حسن ظن حضرتك.
حاتم بوقاحه وهو يتفحص جسدها بجراه: انا متاكد من كده.
بعد شهور.
في فيلا حاتم.
حاتم بغضب: نعم ي اختي حامل. انا مش قولتلك تعملي حسابك.
منار بدموع غزيره: والله عملت. بس اراده ربنا بقا اعمل ايه.
حاتم وهو يضغط علي ذراعها بغضب: لا ي روح امك ده انا حاتم الزهار ميخلش عليا الكلام ده. نزليه.
منار بصدمه: أنزله. ده انا قولت انت هتفرح. المفروض انك بتحبني.
حاتم بسخرية: حب ايه ي اختي. ده انتي كنتي لعبه كده للتسليه مش اكتر. يلا غوري.
منار بكره وانتقام: هقتلك ي حاتم. هقتلك.
في شقه عمار ومنار البسيطه.
عمار بقلق: منار بت ي منار انتي فين.
ليلاحظ ذلك الورقه المتطويه ليقراها لتحل عليه الصدمه الشديدة.
عمار: انا اسفه ي اخويا. اسفه اوي. انا مستهلش اكون اختك. انا ضيعت شرفك. حاتم الزهار ضحك عليا وضيعني ي عمار. بس انا هقتله. هروحله واخود حقي منه. لو مت اترحم عليا ي عمار وسمحني ي اخويا سمحني.
ليكي عمار ذلك الورقه ويذهب سريعا الي فيلا الزهار.
في فيلا حاتم.
حاتم بغضب: انتو ي بهايم يلا بره.
حراس حاتم: أوامرك ي حاتم بيه.
حاتم بغضب واجرام: خودوه جثه بنت الكلب دي. كان عايزه تقتلني. خودوها ارمي جثتها في أي خرابه بعيد هنا.
ويمر شهر وراء شهر. فأصبح عمار كالمومياء بوساطة حاتم الاجراميه. لم يستطيع اثبات أي شي ضده. ليقرر الهروب من ذلك الكابوس. ليهاجر عمار هجرة غير شرعيه لامريكا. ليصبح البروف صاحب اكبر شبكه لتجاره بالفتيات والشباب. وكأنه يريد الانتقام من كل رجل وكأنه يرا فيهم حاتم. وايضا الفتيات يريد فقدانهم اغلي مايملكون. ليتحول عمار من شاب بسيط أحلامه بسيطه الي ذلك المثال السيء. وذلك نتيجة لذلك الإجرام والشر. 😡😡😡.
لنرا ماذا ستكون نهاية حاتم وعلي يد من 🤔🤔.
في المستشفي.
الدكتوره بعصبية: الكلام ده مينفعش ي رحمه. واضح انك بتجهدي نفسك ومش ملتزمه بالدواء.
روح بقلق: طب طمنينا ي دكتوره الله يخليكي. الواد زين.
الدكتوره بجديه: لحد دلوقتي نقدر نقول إن الأمور مستقره. لكن برضه حاله الجنين لو فضلت كده محدش عارف ايه الي ممكن يحصل. أما تخلصي المحلول ده تقدري تمشي. عن اذنكم.
هبه بغضب: سمعتي ي بومه؟ هتضيع الواد منك.
رحمه بدموع وهي تضع يدها على بطنها: انا اسفه ي قلب امك. انا عارفه اني قاسيه عليك وهتطلع شارب مني الوجع. الله يسامحه ابوك بقا.
روح بحده: ي ابوي عليكي. ده انتي ظالمه جوي. ابوه عملك ايه ده بيموت فيكي. وبعدين ده علي اساس انك عرفتيه ي عني.
رحمه بغضب: انتي عايزه تشليني ي روح. بعد صقر والي بيعمله معاكي ده والي بيعمله معايا شاكر برضه بتحددي وكان مفيش حاجه واصل.
هبه بغيظ: شوف برضه البت وغبائها. ي بت متاكليش في نفسك كده علشان الي في بطنك.
روح بغيظ: انا نفسي اعرف عاد انتي ليه دايما بتحطيني في مقارنه بين وبينك. وليه عاد دايما تقارني افعال صقر ب شاكر. صقر اخوكي وشاكر جوزك. افهمي عاد ولازما تقوليله.
رحمه بعند: لا مش هقوله عاد غير لما يجي يصالحني. ده مهددني بالطلاق ي روح. فاهمه ي عني ايه. واديكي اهو لسه قايله مقارنش حد ب حد. انتي ممكن تعدي. لكن انا لا.
روح: العند وحش ي رحمه. وعلي الي العموم الي يريحك اعمليه. بس انا مش عيزاكي تندمي ي خيتي.
هبه بقلق: استرها معانا يارب.
في شركه صقر.
كان يسير حمدان بتوهان وهو ينظر يمينا ويسارا بتفحص.
صابرين السكرتيره: خير ي افندم.
حمدان: انا حمدان. جالي موظف من عندكم قالي اني اجي اقابل شاكر بيه.
صابرين بابتسامه: ايوه هو مستني حضرتك. اتفضل.
في مكتب شاكر.
كان يجلس شاكر وهو يتابع بعض الملفات الهامه بانتباه. لياذن للطارق بالدخول.
صابرين بابتسامه: استاذ حمدان ي شاكر بيه.
شاكر بخبث: اهلا اهلا ي عمي حمدان. اتفضل.
حمدان بقلق: اهلا اهلا ي سعاده الباشا. هو فيه ايه خير.
شاكر بمكر: كل خير ي عم حمدان. بصراحه انا كنت قاعد انا وواحد صحبي علي القهوه الي بتشتغل فيها. وبصراحه الشاي والقهوه بتوعك لا يعلا عليهم. فقولت انك تشتغل هنا في شركتنا وبمرتب 5000جنيه.
حمدان بطمع: كام. موافق طبعا ي بيه.
شاكر: تمام. صابرين هاتي شيك.
حمدان بسعاده: بالسرعه دي ي سعاده إلبيه. انا لسه عملت حاجه.
شاكر بابتسامه: لا ي عم حمدان. دي شيك تامين علي حياتك.
صابرين: الشيك ي شاكر بيه.
شاكر بخبث: ايه ي صابرين جايبه الشيك فاضي.
حمدان بطمع: ي باشا مش هتفرق. اكتب الي تكتبه ي عني. ده كرم منك علي حياتي ي شاكر.
ليمضي حمدان بطمع. ليبتسم شاكر بخبث. فقد نجحت الخطه.
في منزل عثمان.
كانت تقف بدريه بجانب البوتجاز.
روح بمرح: اما حبيبتي.
بدريه بسعاده وحنان وهي تحتضنها: روح وحشتيني ي ضنايا. وحشتيني جوي.
روح بابتسامه: وانتي اكتر ياما.
بدريه: عامله ايه مع صقر ي نور عيني.
روح بعشق: هو انا عندي اغلي من صقر ي أما.
بدريه بابتسامه: ربنا يسعدكم يضنايا. وتكوني رجعتي ل عقلك. بقولك هروح اجيب اللبن واجي. خالي بالك من البطاطس.
روح بابتسامه: من عنيا ي أما.
كانت تقف روح وهي تدندن. ليتشهق بفزع اثر احتضانه لها بعشق وتملك.
صقر ب عشق: روح قلبي. اتوحشتك جوي.
روح ب عشق: وانت اكتر ي نبض قلب روح. عملت ايه مع الحيه.
صقر بحده: خلاص هانت ي قلبي وهقدر اوصل لأملاك حازم وانهي عليهم.
روح بأسف: انا اسفه ي نور عيني علي الي حصل النهارده من عمي عرفان.
صقر بابتسامه: بالعكس عاد. ده انتي عملتي الدور مائه مائه. ربنا ميحرمني منك واصل. ده انا قلبي كان بيتقطع عليكي.
روح وهي تقبل يده ب عشق: انا فداك ي روحي. كله علشان خاطر عيونك. علشان اشفي غليلك مستعده لاي حاجه. وانا معاك في الخطه دي لحد مانخلص منهم ونرجع حق حازم الله يرحمه.
صقر بابتسامه ساحره وهو يقبل خدها: ووعد عليا ي روح قلبي. اعملك فرح منعملش في الصعيد ده كله.
روح ب عشق: انا فرحتي اني بقيت مراتك ي صقر. بحبك جوي ❤️❤️❤️❤️.
صقر بعشق: انا الي بموت فيكي ي روح الصقر ❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
فلاش باك.
ليلا.
في غرفه صقر.
كان يغوط صقر في سبات عميق. ليقاطعه رن هاتفه ليرد بانزعاج.
صقر بضيق: فيه ايه عاد ي صابرين؟ حد يتكلم في الوقت ده.
صابرين بأسف: انا اسفه ي صقر بيه. بس شركه الشحن باعتت المعدات ولازم حد يستلمها يوديها المخزن.
صقر بضيق: طيب ي صابرين. انا هستلمهم. سلام.
ليشعر صقر بصوت غريب يشوش الي هاتفه لصيبه القلق.
صقر بغضب: فيه جهاز تسجيل هنا في اوضتي. اكيد مفيش غيرها.
ليبحث صقر بجنون عن ذلك التسجيل ولكن لم يجده. ليتحدث في ذاته: واضح أن سوزي مش هتجيبها لبر. لازما روح ترجع. لازما تكون جنبي. لازما تعرف الي انا فيه.
ليسير صقر الي المخزن اولا لدخول الشحنه.
في المخزن.
جابر وهو يضرب طارق وصديقه بغضب بالكرباج تحت صراخهم الشديد.
صقر باستغراب: عمي جابر فيه ايه عاد.
جابر بارتباك: صقر ي ابني. ايه الي جابك دلوقتي.
صقر بجديه: ابدا ي عمي جابر. كنت جايب شحنه. مين دول.
جابر بارتباك: دول دول عيال حراميه. شفناهم وهم بينزلوا الأرض فبنرابيهم.
صقر بشك: عمي جابر فيه ايه.
جابر بقلق وهو يخرج مصحف صغير من سترته: احلف الاول علي المصحف ده انك مش هتاذيها ولا تجرحها ولا حتي بكلمه.
صقر باستغراب: هي مين دي ي عم جابر.
جابر بقلق: روح.
صقر بحدة: روح مالها ومال العيال دي؟ ماتتكلم ي عم جابر.
جابر: مش هقولك اي حاجه الا لما تحلف علي المصحف الاول.
صقر: حاضر ي عمي جابر.
ليضع صقر يده علي المصحف ويقسم بعدم اذيتها ولو بكلمه.
جابر بارتياح: أكده. انا هقولك.
ليقص له ماحدث مع روح ومحاولة طارق وصديقه الاعتداء عليها وتصميم عرفان بارجعاها الي القصر غدا.
صقر بغضب شديد: ايه ده؟ انا هولع فيهم. عايشين.
جابر: اهدا ي صقر ي ابني.
صقر بغضب وهو يتحدث بالهاتف: ايوه ي دكتور ماهر. لو سمحت تعالالي علي المخزن القبلي.
جابر بقلق: هتعمل ايه عاد ي صقر ي ابني.
صقر بغضب شديد: هانتقم لمراتي ي عم جابر. هدفعهم تمن كل دمعه نزلت منها.
ليمسك الكرباج بغضب وهو يضربهم.
صقر بغضب شديد: قسما بالله لدفعكم التمن غالي ي ولاد الكلب. عايزين تعملوا كده مع مراتي. مع روح صقر. ي بهايم. ده انا هوريكم الويل. هخليكم تتحسروا علي رجولتكم دي.
ماهر: خير ي صقر بيه.
صقر بانتقام: دكتور ماهر العيال دي عايزهم يبقا زي الحريم بالظبط.
ماهر: أوامرك ي صقر بيه.
طارق بالم وتعب ورعب: انتوا هتعملوا فينا ايه.
صقر باستفزاز: ابدا. عمليه صغيره اوي هتخليكم تبصوا في الأرض كل ماتشوفوا ست حلوه.
لينظر لهم باستفزاز ويرحل تحت صراخهم. فذلك عقاب كل من يفكر في اغتصاب أي فتاه.
جابر بقلق وهو يمسكه من ذراعيه: رايح فين ي صقر؟ انت حلفت.
صقر بابتسامه ساحره وهو يربت علي يده: اطمن ي عم جابر. رايح ل مراتي ارجعها ل حضني اطمنها اني جنبها. عايزها تكون جنبي لاني داخل علي حرب. لازم هي تكون شريكه معايا فيها وتكون جنبي.
رواية روح صقر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا احمد
في منزل عثمان ...
فجرا ..
كانت تجلس روح بدموع غزيرة، فحقا أن والدتها معها كل الحق، فماذا كان سوف يحدث لها لولا أن والدتها أرسلت لها النجدة في ذلك الوقت. حقا كان وقتها سيكون الموت هو الحل الأمثل.
ليقاطعها صوت طرقات الباب المنخفضة بعض الشيء. لتقترب من الباب بارتباك وقلق، ليخرج صوتها المبحوح من كثرة البكاء.
"مين اللي بيخبط؟"
"أنا صقرك ياروح، افتحي."
رغم خوفها ورعبها من معرفته بما كان سيحدث لها الآن، إلا أنها شعرت بالاحتياج الشديد لمالك القلب، لتفتح الباب سريعًا وترتمي في أحضانه بدموع. ليشدد من احتضانه بها، ليقبل رأسها بحنان.
"اهدي يانور عيني، اهدي، أنا جنبك."
"صقر، فيه حاجة حصلت وأنا مش قادرة أخبي عليك، لازم تعرف، بس قسما بالله ما كان بإيدي."
"أنا عرفت كل حاجة ياروح، متقلقيش، واللي عملوه كده، حسرتهم على روحهم."
روح بدهشة: "عرفت إزاي؟ مين اللي قالك؟"
"متشغليش بالك، عرفت كيف، المهم إني عرفت وخلاص، وخدت حقك من ولاد الكلب دول."
روح ببراءة وهي تمسح دموعها: "يعني مش زعلان مني؟"
صقر بخبث وهو يقترب منها: "والله على حسب، ممكن أفضل شايل كده، وممكن بوسة واحدة تخليني أنسى العالم كله."
روح بابتسامة وخجل: "بس كده."
ليلتهم صقر شفتيها في قبلة مملوءة بالعشق والحب، لتبادله هي القبلة بكل العشق، ليفصلوا قبلتهما أخيرًا، التقاط أنفاسهم.
"بحبك جوي ياروح جوي."
"وأنا بعشقك ياقلب روح من جوه."
صقر بغمزة: "بقولك، متيجي ندخل هنا وخلاص."
"صقر؟"
"روح صقر والله."
روح بشك: "صقر، أنت فيك إيه ياحبيبي؟ حساك مش زين."
صقر بقلق: "فعلا أنا مش زين ياروح، في موضوع مهم جوي لازم نتحددوا فيه، لأني عايزك معايا في كل اللي جاي."
روح بقلق: "وأنا بين إيديك ورهن إشارتك ياحبيبي، تعال نقعد بره ونتحددوا براحتنا."
في الخارج ..
روح بصدمة: "أنت بتقول إيه ياصقر؟ معقول فيه ناس كده بالشر والجبروت ده؟ وأنت ياصقر تبقى في كل ده ومتقوليش؟"
صقر بغضب: "وأكتر ياروح، دول حرقوا قلبي، قتلوا ابني، مش أخويا ده، أنا اللي مربيه."
روح بحنان: "بعد الشر على قلبك يغالي، وحياتك عندي، لناخد حق حازم وننتقم منهم."
صقر وهو يمسك يدها بحنان: "علشان كده عايزك معايا ياروح."
روح بعشق: "اللي تؤمر بيه اعتبره اتنفذ."
صقر بجدية: "أبويا هياخدك بكرة يرجعك القصر، صح؟"
"صح."
"اسمعي بقا عاد، أنا قدام الكل هبقى مش طايقك، هلكلك على أي حاجة، ليكي، وأنتي استحملي مني أي حاجة، علشان خاطر ننفذ الخطه دي، أنا آسف ياروح، بس دي الطريقة الوحيدة علشان الحية دي تتطمنلي، وتسهلي كل اللي عايز أعرفه."
روح وهي تقبل يده بعشق: "ولا يهمك ياروح روحي، اعمل فيا مابدالك، أنا فهمتك ياحبيبي وهبقى معاك لآخر طب. وحتة التسجيل اللي في أوضة النوم ده، هنعملوا فيه إيه؟"
"ده هيساعدنا كتير، طول ما إحنا في الأوضة هنسمعها اللي عايزة تسمعه وبس، المهم أن الاتفاق ده بينا إحنا بس، حتى شاكر رغم أنه عارف كل حاجة، لكن كده أحسن علشان الكل يصدق."
روح بابتسامة: "فهمتك ياقلبي، وإن شاء الله هناخد حق حازم."
ليحتضنوا بعضهم بعشق، فذلك كان (اتفاق العشق).
وبالفعل قد بدأوا في الخطة، وبمعرفة سوزي بحادثة روح واستغلالها لإيقاع بينهم، قد سهلت الأمور كثيرًا عليهم، وبدأت بالفعل خطة الإيقاع بهم...
انتهاء الفلاش باك .....
في قصر العزايزي ...
في الحديقة.
صقر بابتسامة: "حلو جوي، يعني الخطه نجحت."
شاكر: "طبعًا ي كبير، ده فعلاً كلب فلوس."
جاسر باستغراب: "مش عارف إزاي راجل زي ده يخلف ملاك زي هبه."
صقر بابتسامة: "مش كل الناس زي بعضها ي أخويا."
شاكر: "المهم عاد جهز حالك علشان نروحوا بكرة نخطبهالك، كفاية لحد كده."
جاسر بسعادة: "حاضر، هروح عاد أبشرها."
صقر بغمزة: "روح ياحنين."
شاكر: "كويس إن جاسر قام، إيه الأخبار؟"
صقر بابتسامة: "الأخبار زينة جوي جوي، خلاص هانت ي أخويا."
شاكر بتنهيدة: "طب، وروح مش ناوي عاد تسامحها؟"
صقر بخبث: "كله بأوانه ي أخويا."
سوزي بدلع: "هاي."
صقر بابتسامة خبيثة: "أهلين ياروحى، اتوحشتك جوي."
سوزي بدلع: "وأنا كمان يروحي."
شاكر: "طب هطلع أنا ياصقر، ورايا حاجات مهمة، عن إذنكم."
سوزي بدلع وهي تمسك يد صقر: "حبيبي عامل إيه؟"
صقر بابتسامة خبيثة: "الحمد لله ياقلبي، أخبار الشغل إيه؟"
في الداخل ...
خديجة بصراخ: "بت ياروح، أنتِ يابت."
روح وهي تدعي الكسرة: "نعم ياأما."
خديجة بحدة: "خدي يختي، طلعي الشاي، طلعيه بره."
"حاضر ياأما."
جاسر بابتسامة: "عاملة إيه ياروح؟"
روح بابتسامة: "الحمد لله ياياسر، بخير، هروح أنا ياأما، فوتكم بعافية."
جاسر بابتسامة وحماس: "أما عايز أفتحك في موضوع مهم، وأبوس يدك، متقوليلي لا."
خديجة بضيق: "ي بقا، أكيد خاص باللي ماتتسماش، اللي اسمها هبه، اتكلم ي أخويا."
في الخارج.
كانت تقف روح وهي تتضغط على يدها بغضب وغيره شديدة.
روح بغيظ وغيره: "شوف بنت الفرطوس لازقة فيه كيف، طيب أنا هخليكي تتضحكي من قلبك صوح، مبقاش أنا روح."
عند صقر وسوزي ...
سوزي بدلع: "خلاص ياقلبي، هقابل حاتم النهارده ونظبط كل حاجة، وأعملك توكيل ما أملاكي هي أملاكك، وبعدين ما إحنا خلاص هنتجوز."
روح بخبث: "الشاي ياصقر بيه."
صقر بغمزة وهو يدعي الغضب: "إيه ده؟ ومالوش غيرك يبعتوه معاه الشاي ده؟ حاجة تسد النفس."
سوزي باستفزاز: "معلش يابيبى، اعتبرها خدامة، هاتي الشاي، دماغي مصدعة."
روح بخبث وغيظ: "عينيا."
لتقترب منها روح بخبث لتسقط جميع أكواب الشاي الساخنة على قدميها.
سوزي بصراخ: "أعععععع! أنتِ غبية؟ حرقتيني."
صقر وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "إيه اللي عملتيه ده؟ أنتِ اتجننتي؟"
روح بمكر: "آسفة ياصقر بيه، مكنش قصدي."
سوزي بصراخ: "أععععع! مش قادرة أستحمل."
صقر وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "هنيه بت ي هنيه."
هنيه: "نعمين ياصقر بيه."
صقر: "روحي مع سوزي هانم واطلبي الدكتورة بسرعة."
هنيه: "حاضر ياصقر بيه، يلا ياهانم على مهلك."
ليسحب صقر روح بعيدًا ...
صقر بضحكة عالية: "هههههه، اللي عملتيه ده يامجنونة، حرقتي البت."
روح بغيظ: "أحسن، تستاهل، عمالة تدلع عليك، وأنا النار تقيد فيا يابيبى، وهنتجوز قريب، أهي كده مش هتتجوز خالص."
صقر بضحكة ساحرة: "واه عاد، ده انتي طلعتي مش سهلة واصل."
روح وهي تنظر في عينيها بعشق: "اللي يقرب منك، آكله بسناني، اللي يفكر يمس شعرة منك ياصقر، ساعتها هتقلب لواحدة تانية خالص، ممكن أعمل أي حاجة عشانك."
صقر بعشق: "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ عاظ قلبي مبقاش قادر يبعد عنك أكتر من كده."
روح بابتسامة: "هانت ياروح قلبي، وهنبقى مع بعض، ومفيش حاجة هتفرقنا واصل."
في الداخل ...
خديجة بغضب: "واه عاد، ده أنا مليش كلمة عاد."
جاسر برجاء: "ياما، حرام عليكي، أبوس يدك، وافقي، أنا مش هقدر أعمل أي حاجة من غير رضاكي."
خديجة بحدة: "يعني مصمم ياياسر؟"
جاسر برجاء: "أيوه ياأما، أبوس يدك، وافقي بقا."
خديجة بخبث: "طيب ياولدي، اللي تشوفوه، أنا يهمني راحتك."
جاسر بسعادة: "ربنا يخليكي ليا ياأما، هروح أفرحها بقا."
خديجة بغيظ: "أنا لازم أشوفلي صرفة في الموضوع ده، مش كفاية بنت الخياطة، لازم أتصرف."
في أمريكا ...
كانوا يسيرون علاء وشاهندة، وهم ينظرون إلى محلات الملابس باهتمام، ليلفت نظر شاهندة محل من محلات المحجبات، لتنظر إليها باهتمام تحت نظرات علاء المبتسمة.
شاهندة بابتسامة: "هدخل المحل ده ياعلاء."
علاء بسعادة: "روحي، وأنا هستناكي هنا."
شاهندة بابتسامة: "مش هتأخر."
بعد بعض الوقت ...
كان يقف علاء بانهيار من تلك الحورية التي ترتدي ملابس محتشمة للغاية وحجاب يزين رأسها، ليبتسم ابتسامة واسعة.
شاهندة بابتسامة: "إيه، عجبتك؟"
علاء بانبهار: "ما شاء الله، زي القمر، ربنا يقويكي."
شاهندة بتنهيدة: "كان نفسي أعمل كده من زمان أوي ياعلاء، بس للأسف كل الظروف حواليا مبقتش بتساعدني إني أتغير."
علاء بابتسامة: "تتجوزيني؟"
شاهندة بابتسامة ودموع فرح: "موافقة."
في شركة صقر ...
حاتم بابتسامة: "حبيبة قلبي، أنا آسف إني مقدرتش أفتح عمي عرفان، اديكي شوفتي اللي حصل."
صباح بخبث: "ولا يهمك واصل، لسه الأيام جاية."
حاتم بابتسامة: "لا بقا، أنا مستعجل ومش قادر أصبر أكتر من كده."
صباح بمكر: "حاتم، متحكيلي عاد عن حياتك كده."
حاتم بارتباك: "قصدك إيه ياصباح؟ مانتي عارفة إني راجل أعمال، كل حاجة عني إنتي عارفاها."
صباح بخبث: "واه عاد، وإيه المشكلة لما نتحدث شوية؟ إنت هتبقى جوزي، يعني لازم أبقى عارفة عنك كل حاجة."
حاتم بهروب: "مفيش حاجة مهمة يعني أحكيها ياصباح، كفاية إن بحبك، أظن ده كفاية."
صباح وهي تنظر إليه بكره: "فعلاً، ده كفاية جوي."
لتحدث ذاتها بتوعد: "ده انت شيطان، وموتك إن شاء الله هيكون على يدي."
في منزل عثمان ...
كانت تجلس بدرية وهي تعد الطعام، لتقاطعها طرقات الباب.
بدرية بفرحة: "عصام ولدي، كيفك ي ولدي."
عصام بفرحة: "خالة بدرية، كيفك؟ اتوحشتك جوي."
بدرية: "لا ياشيخ، بقا كده يواد؟ ده أنا اللي مربياك بعد أمك ماتت."
عصام وهو يقبل يدها: "وحياتك عندي، إني بقعد حوالي أربع شهور مش بشوف أبويا، إنتي عارفة الظباط عاد. قوليلي عاد فين روح وعلاء؟ وحشوني جوي، بقالي يجي سنة مش بشوفهم."
بدرية بحزن: "السنة دي حصل فيها حاجات كتير أوي ي ولدي، علاء سافر أمريكا، وروح اتجوزت."
عصام بصدمة: "اتجوزت إزاي وإحنا منعرفش؟ وعلاء سافر يشتغل ولا إيه؟ اتكلمي ياخالة."
بدرية بدموع: "والله معارفة يابني، اهو سافر وخلاص، سابنا أنا وأخته ومشي."
عصام: "طب وروح اتجوزت إمتى ومين وازاي أنا معرفش."
بدرية: "والله يابني، الموضوع جه بسرعة، ملحقناش نعمل حاجة واصل، واتجوزت صقر العزايزي."
عصام بابتسامة: "واه عاد، صقر ده ابن الحلال، ده دفعتي، وطول عمره كان صاحبي، على العموم، أنا هروح أطمن عليها، وبالمرة أقابل صقر."
بدرية: "طيب ي ولدي، هستناك نتغدى سوا."
عصام بابتسامة: "طيب ياخالتي، فوتك بعافية."
في قصر العزايزي ...
في غرفة رحمة ...
كانت تجلس رحمة وهي تدون بعض الملاحظات، ليلاحظ شاكر بانتباه وقلق تلك العلامة التي بيدها.
شاكر بقلق: "رحمة، إيه اللي في يدك ده؟"
رحمة بتجاهل: "مفيش، كنت تعبانة شوي، روحت المستشفى، والدكتورة أدتني محاليل."
شاكر بحدة: "تعبتي ورحتي المستشفى وأنا معرفش يارحمة."
رحمة بوجع: "معلش عاد، مانت هتطلقني بقا، لازم أعود أعمل كل حاجة لحالي."
شاكر بألم: "طب قومي يلا نامي، الوقت اتأخر."
"لا، لسه عندي مذاكرة كتير."
شاكر وهو يحملها بعشق: "أنا قولت كفاية كده، ولازم ترتاحي."
لتنظر هي إليه باستغراب لذلك التحول، ليضعها على السرير بحرص شديد، وهو يقبل رأسها، ليتحدث بنبرة رجولية مجهودة: "تصبحي على خير."
ليتركها تبتسم تلقائيًا على زوجها، لتتذكر حديث روح، لتعد ذاتها بأن الحياة بينهم ستتقدم للأحسن.
في أحد الكافيهات الفاخرة ...
سوزي بألم: "آه يارجلي."
حاتم باستغراب: "إنتي مالك؟"
سوزي بغيظ: "الغبيه اللي اسمها روح كبت عليا الشاي السخن، المهم خلينا في اللي إحنا فيه، مالك؟"
حاتم بقلق: "مش عارف، حاسس إن كلام صباح مش مريحني، نبراتها فيها حاجة غريبة."
سوزي بغيظ: "قصدك إيه؟ هتكون قصدها إيه الزفتة دي؟ كل مصايبنا فات عليها سنين وكلها في أمريكا، إيه اللي هيوصلها لـ هنا؟"
حاتم بقلق: "مش عارف، بس أنا مش ممكن، لازم نبعد شوية عن اللي في دماغنا."
سوزي بغضب: "لا ياحبيبي، أنا مش هسيب صفقة زي دي تروح مننا علشان كلام أهبل في دماغك ملوش أي دليل، أنا قررت إني أفضل متجوزة صقر، وزي ماخدت أملاك اللي قبله وخلصت عليه، هاخد برضه أملاك صقر."
حاتم بتحذير: "بلاش ي سوزي، عند وطمع، بدل مانروح في الرجلين."
سوزي بحدة: "ده على أساس إن لو فيه حاجة، هتسيب ست صباح بتاعتك."
حاتم: "وأبيع أبوها كمان، كله اللي حياتي."
سوزي بضحكة رفيعه: "هههههه، طول عمرك واطي ي حاتم، بس أنا بقا مش هرجع في قراري، وهفضل مكملة في اللي بدأته."
في قصر العزايزي ...
كانوا يستعدون الفتيات للذهاب إلى المدرسة، كانت تنزل روح من أعلى الدرج، لتشهق أثر من يسحبها، لتبتسم بحنان.
روح بابتسامة: "حبيب روحي، إيه عاد شغل العيال ده."
صقر بعشق وهو يقبلها: "أعمل إيه عاد؟ مانتي عارفة إني مقدرش أعمل حاجة واصل قبل ما أشوفك، مانتي عارفة إني مش عارف آخد راحتي معاكي في الأوضة من الزفت التسجيل ده."
روح بابتسامة ساحرة: "حبيبي قلبي ياناس، بس يلا ننزل عاد، لحد يشوفنا كده."
صقر بتملك وهو يحتضنها من خصرها: "اللي يشوفنا، يشوفنا مراتي وأنا حر فيها."
روح بابتسامة: "بحب جوي ياصقري."
في غرفة سوزي ...
سوزي بخبث: "أععععع! لو سمحتي هاتلي صقر يغيرلي على الجرح."
حنان بغيظ: "صقر واه عاد؟ كيف ده يابتي؟ اتحشمي."
سوزي بتصنع الألم: "آه، لو سمحتي، أنا عايزة صقر، هو الوحيد اللي يعرف يغيرلي عليه."
حنان بغيظ: "براحتك يابتي."
لتتحدث بهمس: "دي إيه البت القادرة، أنا هبعتلها البنات."
في الأسفل ...
كانوا يقفون الثلاث فتيات وهم يتحدثون بضحك.
حنان بابتسامة: "العوافي عليكم يابنات، معلش عاد، روحوا غيروا لسوزي على الجرح بتاعهــا، لحسن خديجة مش هنيه، وإنتوا عارفين أنا مقدرش على كده."
روح بخبث: "لا عاد، ارتاحي إنتي ياخالة، إحنا هنغيرولها."
لينغمزوا الفتيات بعضهم البعض، ليتجهوا إلى غرفة سوزي.
في غرفة سوزي ...
سوزي بفزع: "إيه ده؟ فيه إيه؟ أنا عايزة صقر."
رحمة بمكر: "معلش ياخيتي، صقر مش هنا، بس أنا هنريحك على الآخر، حسرة عليها ياحسرة عليها."
رحمة بخبث: "وحدووووووه."
رحمة وهبه بخبث: "لا إله إلا الله."
رواية روح صقر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا احمد
في قصر العزايزي ..
في غرفه سوزي .
سوزي وهي تنظر لهم بخوف: ايه ده في ايه انا عايزه صقر.
رحمه بخبث: واه عاد ي خيتي الدنيا مش سايبه حد في حاله بس صقر اخوي ماشي.
روح بانكسار مصتنع: معلش عاد ي هانم اتحملينا احنا شوي ل حسن اما خديجه تقلب عليا وانا مش ناقصه.
هبه بمكر: متخافيش ي سوزي هانم دي زي شكت الدبوس بس علشان تشفي وتبقا زينه.
روح بغمزه: رحمه فين عاد المرهم.
رحمه بخبث: اهو ي خيتي.
روح بشر: يبقا نقول بسم الله الرحمن الرحيم.
وبعد بعض من الوقت تتعالي صراخ سوزي ليفروا هاربين بضحك شديد فقد نفذوا مخططهم.
شاكر باستغراب: فيه ايه عاد بتصرخ ليه كده.
هبه بمرح: اصلنا عملنا معاها الصح.
جاسر بصدمه: واه عاد ي هبه ده انتي بتتكلمي الكلام ده امال فين البراءه.
روح بضحك: ههههه لا عاد ضيعناها البراءه دي ي جاسر.
شاكر بضحك: الله يحازيكم شوفوا يلا كنتوا رايحين فين رايحه فين بالعصير ده ي هنيه.
هنيه: رايحه ل سوزي ي هانم ي شاكر بيه.
شاكر بخبث: تمام روحي.
روح بابتسامه: بس ابقوا شوفها ماتت ولا ايه اصل مرهم شد العضل ده واعر جوي هههههه فوتكم يعافيه يلا ي بنات.
جاسر بسخرية: هما دول الي عاملين زي الاطفال دول بقوا عصابه.
شاكر بابتسامه: سيبك منهم عاد المهم انك تركز معايا لأننا هنروحوا النهارده نطلبوا هبه.
جاسر ب عشق: وانت متخيل عاد اني هنسا ميعاد زي ده برضه ي شاكر ده انا مستنيه من ساعه ماشفت هبه بس ربنا يستر عاد.
شاكر بابتسامه وهو يربت علي كتفه: هيستر انشاء الله ربك كريم ي اخوي.
في الخارج..
كان يسير بسيارته ليقف فجاه بخوف من ذلك المجنونه الذي تقف أمام السياره.
صباح بغيظ: واه عاد انت اعما ولا ايه مش تاخد بالك زين وانت ماشي.
عصام بغيظ: انا برضك الي اخد بالي وانتي طالعه من القصر زي الطياره كده مستعجله كده ليه.
صباح بغضب: واه عاد ده انتي حشري صوح انت مالك ي جدع انت.
لتركه وترحل لينظر إلي أثرها باستغراب شديد: مين المجنونه دي.
روح بصراخ وفرحه: عصام عامل ايه ي اخوي اتوحشتك جوي.
عصام بابتسامه: روح انا اتوحشتك اكتر عامله ايه.
روح بابتسامه: الحمد لله ي اخوي رحمه وهبه اخواتي.
عصام بابتسامه: اهلين بيكم فين صقر ي روح كنت جاي اسلم عليكي وعليه.
روح بابتسامه: صقر في الشركه ي اخوي.
عصام بابتسامه: طيب عاد انا هروح ل خاله بدريه وانتوا ابقوا تعالوا بليل عايز اتحدد معاكم من زمان ل شوفتك ولا شوفته لازما نتكلم في الي حوصل كله.
روح بابتسامه: من عنيا ي اخوي.
عصام بابتسامه: فوتكم بعافيه.
روح بسعاده وهي تحدث ذاتها: جيت في وقتك ي عصام انت الي هتساعدنا نخلص من الشياطين دول.
في امريكا....
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
كانت هذه الجمله الذي كتبت ذلك الرابط بينهم طول العمر كان ينظر إليها بابتسامه حب اما هي فكانت تبكي من سعادتها ليقبل يدها بسعاده.
علاء بابتسامه: مبروك ي روحي.
شاهنده بابتسامه مملوه بالدموع: مش قادره ي علاء حاسه اني بحلم معقول بقيت زي كل البنات بحب ويتجوز وهيبقا عندي اولاد.
علاء بحنان: حبيبه قلبي اوعدك اني اسعدك ي شاهنده كفايه انك اتغيرتي علشاني وغيرتيني انا كمان حبنا الكبير قوانا علي كل حاجه ي شاهنده.
شاهنده بدموع وندم: كان نفسي تكون انت اول راجل يلمسني كان نفسي سمحني ي علاء سمحني.
علاء بابتسامه: أحنا الاتنين غلطنا ي شاهنده بس لازما ننسا الي فات ونطلب السماح من ربنا وبس.
شاهنده بابتسامه: انا بحبك اوي ي علاء.
علاء بابتسامه ساحره: وانا كمان بحبك جوي ولا بقا علشان عزمك في المطعم الي بتحبيه.
شاهنده بابتسامه: ي سلام ده احتفال بقا.
علاء بعشق وهو يقبل يدها: هو فيه احلا من كده علشان نحتفل بيه يلا ي روحي.
في شركه صقر..
شاكر بعصبية: وانت ايه الي خلاكي تنسحبي من لسانك وتساليه الاسئله دي.
صباح بغيظ: اعمل ايه عاد دمي بيبقا محروق ي شاكر من ساعه مدخلتوني معاكم في الموضوع وعرفت الشياطين دول والي عملوه ببقا عايزه اولع فيه الزفت الي اسمه حاتم ده.
صقر: خلاص عاد ي شاكر الي حوصل حوصل وخلاص.
شاكر بغيظ: كيف يعني ي صقر مانت عارف أن الشيطان ده هيشك ويدور ورانا عاد.
صقر: وايه يعني مايدور ورانا هيوصل لايه وبعدين كده كده لازما تنتهي اللعبه دي لأن طول ماهما حوالينا كده احنا مش هنبقا في امان.
شاكر بتنهيده: المهم أن سوزي خادت النهارده الجرعه الثالثه.
صقر بابتسامه: حلو جوي أكده نلحق عاد ناخد منها الاوراق ونمضيها علي بيع كل حاجه لان هتبقا تحت تأثير المخدرات وساعتها نقدر نعمل كل الي احنا عاوزينه.
صباح بغيظ: نفسي في اليوم الي هشوفهم فيه في السجن ونخلصوا منيهم.
صقر: قريب ي صباح.
شاكر: طب انا همشي علشان اروح ل حمدان.
صقر بتساؤل: طب وجاسر كلمته.
شاكر وهو يرتدي جاكت بدلته: انا هعدي عليه في المستشفي سلام عليكم.
صباح: وانا كمان اروح اشوف شغلي.
صقر بحنان: خالي بالك من نفسك.
صباح بابتسامه: تسلم ي اخوي.
في المدرسه....
رحمه بضحك: ههههههه مش قادره واصل امسك نفسي كل ما افتكر الي عملناه.
روح بضحك: هههههه تستاهل مالك ي هبه شكلك مش زينه النهارده.
هبه بقلق: قلقانه اوي ي روح اوي.
رحمه بابتسامه: ليه عاد ي عروسه.
هبه بضيق: ماهي دي عاد المشكله انا عارفه ابويا وطمعه والحربايه ساميه مش هيجبوها ل بر وانا هموت من الخوف.
روح بابتسامه: متقلقيش عاد جاسر بيحبك ويعمل اي حاجه علشانك.
رحمه بابتسامه: علي فكره عاد انا قررت اعرف شاكر ب الحمل ونبدأ سواء من جديد.
روح بسعاده: بجد صوح الف مبروك ي خيتي.
هبه بمرح: اخيرا عاد ي بومه.
رحمه بسعاده: بصراحه حاسيتوا بيحبني جوي ندمت علي كل الي كنت معاه.
روح بحنان: ربنا يسعدك ي خيتي.
هبه بابتسامه: ربنا يسعدنا كلنا مع حبايبنا.
الفتيات معا: امين يارب.
في الجامعه.
قاسم بابتسامه: ندا ندا.
ندا بخجل: دكتور قاسم.
قاسم بابتسامه: فيه واحده تقول ل خطيبها دكتور برضه.
ندا بخجل: اسفه.
قاسم ب عشق: ياااه بموت في كسوفك ده علي العموم احنا خلاص هنجيب شباكتنا اخر الاسبوع اوعدك ي ندا اني اسعدك لانك متستهليش غير السعاده وبس.
ندا بخجل شديد: انشاء الله عن اذنك.
لترحل ندا بخجل شديد ليبتسم قاسم ب عشق علي ملاكه البري.
في قصر العزايزي ..
غرفه سوزي ...
سوزي بغضب: شوفت ي صقر عملوا فيا ايه.
صقر بخبث: واه عاد ي حبيبتي مانتي عارفه انهم غيرنين منك المهم جبتي الاوراق.
سوزي: ايوه ي روحي دي عقود كل شركاتي عايزين شغل جامد بقا.
صقر بمكر: متقلقيش ي روحي ده الشغل هيبقا جامد اوي وهندخل ملايين.
سوزي بطمع: هو ده الكلام بحبك.
صقر بخبث: وانا كمان.
في منزل حمدان ...
حمدان بترحيب: اهلا اهلا ي شاكر خير عاد.
شاكر بابتسامه: خير جوي احنا جاين نطلبوا يد بنتك هبه ل جاسر اخوي.
حمدان بسخرية: اه مش انت الدكتور الي كنت بتعالجها برضك.
جاسر بضيق: ايوه احنا كل الي عاوزينه امضتك علي عقد الجواز وبعدين مش عايزين منك حاجه واصل.
حمدان بسخرية: واه عاد بقا الحكايه كده وانا اقول كل ده ليه ي شاكر.
شاكر باحتقار: اديك فهمت ي حمدان واحسالك انك متكبرش الموضوع وتوافق من سكات.
حمدان بطمع: لا عاد ي شاكر بيه كده الموضوع اختلف هبه بتي قاصر ي عني مش همضي غير لما اخد المبلغ المعتبر الحياه فرص ي شاكر بيه.
جاسر باحتقار: صحيح انك وسخ.
شاكر بخبث: استنا ي جاسر اظن الشيك الي مضيت عليه ده كافي أنه يدخلك السجن مدا الحياه.
حمدان بصدمه: ايه ده دي لعبه مقصوده بقا ي شاكر بيه.
شاكر ببرود: بالظبط ي حمدان بكره هيكون كتب كتاب هبه وجاسر وانت هتمضي علي عقد جوازهم من سكات بدل مانت عارف ايه الي ممكن يحصل.
في سياره صقر ...
صقر بابتسامه: ايه الي عملتيه في البت دي دي خلصت خالص.
روح بابتسامه: واه عاد تستاهل الحيه دي علي فكره عصام ابن خالتي في البلد وطالب يشوفك واضح أنه عارفك جوي وبصراحه مردتش ادخل واسال.
صقر بابتسامه: ياااه عصام ده كان اعز اصحابي كنا واحد في كل حاجه الا الاحلام انا كنت عايز ابقا مهندس وهو دخل شرطه ومن ساعتها متقبلناش ومكنتش اعرف ان الدنيا ضيقه كده وهيطلع ابن خالتك.
روح بابتسامه: انا قولت أنه هينفعنا في الي جاي هو ظابط واكيد عنده افكار احسن لا حسن انا خايفه جوي ي صقر.
صقر وهو يقبل يدها بحنان: اوعي تخافي وانا معاكي ي روحي الاوراق خلاص بقت معايا املاك حازم خلاص هتبقا تحت أيدينا وهنخلصوا من الهم ده.
روح بابتسامه: حبيب قلب روح من جوه انشاء الله ربنا عيقوينا علي الظلمه دول وناخد حقنا منيهم.
في سياره شاكر ....
جاسر باستغراب: انت ليه ي شاكر صممت أن الفرح يكون بكره انت عارف ده عايز استعدادت كتير جوي.
شاكر بقلق: الراجل ده عاد ميريحنيش ي جاسر خوف عليك وعلي هبه متعرفش ممكن يبيع نفسه لاي حد يدفع اكتر انا كل تفكيري في الغلبانه دي فاهمني ي جاسر.
جاسر باقتناع: فهمك ي شاكر فهمك.
في فيلا حاتم ..
حاتم بحده: اظن انت فهمت المطلوب كويس.
صالح يعمل في الشهر العقاري: فهمت ي باشا بس كل المعلومات والأوراق دي بمبلغ وقدره دي مش لاي حد ده صقر العزايزي.
حاتم بحده: هديك كل الي تتطلبه المهم أنا عايز كل المعلومات دي في اسرع وقت فاهم.
صالح: تمام سعادتك اعتبره حصل.
في امريكا ...
في ذلك المطعم الفخم ..
كانوا يجلسون علاء وشاهنده بسعاده بالغه لم يلاحظوا من يقف يراقبهم بغضب.
البروف: واخيرا وقعتوا تحت ايدي من تاني بس من النهارده مش هتخرجي ي بنت حاتم الي انفذ انتقامي من ابوكي وارتاح بقا.
ليرسل رساله إلي رجاله لتعامل معاهم وخطفهم.
في قصر العزايزي ..
في غرفه سوزي .
كانت تذهب في الغرفه بعشوائية وهي تتضع يدها علي رأسها بالم شديد لتصرخ بالم: هنيه بت ي هنيه.
هنيه: نعمين ي هانم.
سوزي بالم شديد: اندهيلي صقر بيه حالا.
صقر بانتقام: انا جيت اهو ي حياتي.
سوزي بالم شديد: صقر انا تعبانه اوي.
صقر بمكر: حالا ي روحي هطلبلك الدكتوره حالا بس امضيلي علي الورق ده لأننا هنحتاجه.
سوزي بالم شديد: ورق ايه دلوقتي ي صقر دماغي هتنفجر.
صقر بخبث: حبيبتي معلش عاد ما هو ورق ضروري والدكتوره وتوصل حالا.
لتأخذ سوزي الاوراق وتمضي بدون اي انتباه لياخد صقر منها الاوراق ليبتسم بسعاده بالغه فأصبحت كل املاك حازم بين يديه.
ليترك ذلك الحيه ويذهب الي معشوقته.
هنيه: مبلغيش الدكتوره سيبيها كده لما نرميها في أي مصحه.
في غرفه صقر ...
كانت تجلس وهي تمشط شعرها الحريري الطويل ليسرع إليها صقر بابتسامه وسعاده ليحتتضنها بيدور بها ب عشق.
صقر ب سعاده بالغه: نجحنا ي روح نجحنا.
روح بدموع الفرح: الف مبروك ي حبيبي الحمد لله.
صقر بسعاده: ياااه دلوقتي بس ارتاحت حاسيت اني شفيت غليلي.
روح: ولسه التعبان التاني ي صقر.
صقر بابتسامه: متقلقيش ي روحي الدور عليه.
روح وهي تقبله ب عشق: اجمل حاجه في حياتي ضحتك وفرحتك دي عندي بالدنيا كلها.
صقر وهو يحتضنها ب عشق ويدفن رأسه في عنقها: انتي وش السعد ي روحي من ساعه مشوفتك وحياتي احلوت.
روح بعشق: بحبك ي صقري بحبك.
في فيلا حاتم ..
حاتم بانتباه: انت متاكد ان دي كل الاوراق.
صالح بطمع: ايوه ي حاتم باشا جايبلك كل حاجه حتي شهادته ميلاده.
حاتم: طب خود الشيك ده.
صالح بسعاده: من يد منعدمها ي باشا.
حاتم وهو يمسك شهاده صقر ب تركيز ليصعق مما يراه: ايه اسم الام خديجه فرحات الشناوي.
ليتذكر سريعا ذلك الاسم جيدا.
فلاش باك ...
حاتم بخبث: بس دي فلوس كتيره اوي ي حازم.
حازم وهو يشرب سيجاره المخدرات: يا عم اصرف اصرف.
سوزي بخبث: ايه ي حاتم هو حازم اي حد.
حازم بتخدر: علي رايك ي سوزي ده حازم فرحات الشناوي.
باك ..
حاتم بصدمه: فرحات الشناوي اسم الجد معقول ي بقا حازم خال صقر.
رواية روح صقر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا احمد
في فيلا حاتم...
كان يقف بغضب بعد علمه بقرابة صقر وحازم. كان يضغط على يده بغضب شديد.
حاتم بغضب جحيمي:
بقا هي الحكاية كده؟ أنا كنت حاسس، بس لا يا صقر، مش حاتم الزهار اللي يتضحك عليه.
ليمُسك هاتفه ليتصل بسوزي، ولكن الرد كان أن الهاتف مغلق. ليرمي الهاتف بغضب.
حاتم:
راحت فين الزفتة دي؟ لازم نلحق نتصرف.
ليسير إلى خزانته ليفتحها ويأخذ منها مسدسه، ليتحدث بشر:
متخلقش اللي يقف قدام حاتم الزهار. يا صقر، كده كده هرجع أمريكا، بس مش قبل ما أنهي حياتك. وزي ما حسرت أمك على أخوها، هحسرها عليك أنت كمان.
في منزل عثمان...
بدرية بابتسامة:
نورت يا صقر يا ولدي. يااه، حاسة إني قاعدة في وسط ولادي.
صقر بابتسامة:
ربنا يخليكي ليا يا خالة.
عصام بمرح:
واه عاد، دي خالتي أنا بس.
بدرية بضحك:
ههههه، يا لهوي عليك. طول عمرك كياد.
روح بابتسامة:
هروح أحضر العشاء. يلا يا أما.
بدرية بابتسامة:
يلا يا ضنايا.
عصام باستغراب:
مالك يا صقر؟ في إيه؟
صقر بتنهيدة قلق:
أنا واقع في حكاية واعرة جوي يا عصام.
عصام بقلق:
واه عاد، طب اتكلم، ساكت ليه.
صقر بتنهيدة:
هقولك.
في المطبخ...
بدرية بتمني:
بت يا روح، مش ناوي تفرحيني بعيل ولا إيه؟
روح بابتسامة:
إن شاء الله يا أما، كله بوانه.
بدرية بأمل:
إن شاء الله يا ضنايا. ده حلمنا. حلم، حاسة أكده إني هعرف إنك حبلى الأسبوع ده.
روح بابتسامة:
إن شاء الله يا أما، إن شاء الله.
عند صقر وعصام...
عصام بصدمة:
واه عاد، أنت بتقول إيه يا صقر؟
صقر:
أنا عارف إنك هتقولي إني غلطت، وكان لازم ألجأ للقانون. بس القانون منصفنيش يا عصام، ولا نصف خالي. كل اللي قدروه يعملوه إنهم يلبسوا التهمة عليه أكتر. والتقارير طلع إنه أخد جرعة زيادة من المخدرات. بس مين اللي أدهاله، ولا مين اللي وصله كده؟ معرفتش حتى أثبتها. كان لازما آخد حقي يا عصام وأشفي غليلي.
عصام بحيرة:
والله منا عارف أقولك إيه يا صقر. أنت كده أملاك حازم بقت تحت يدك. البت دي وبتقول إنك انتقمت منها الانتقام اللي تستاهله.
صقر بحدة:
بس لسه اللعبة منتهتش يا عصام، لسه التعبان.
عصام بتنهيدة:
صقر، كفاية كده وسيب القانون ياخد لك حقك من حاتم. المهم هات كل الأدلة على كلامك، كل أملاك حازم اللي كانت باسم سوزي عشان المحضر.
صقر:
تمام، تعالا معايا الفيلا عشان أديك كل الأوراق.
روح بابتسامة:
يلا عاد، العشاء جاهز. اتفضلوا.
في إحدى المستشفيات...
كانت تجلس فاتن بصدمة ودموع من معرفة أنها مريضة بذلك المرض اللعين. ليخرج صوتها المملوء بالدموع:
حضرتك قصدك يا دكتور إنّي في المرحلة الأخيرة؟
الدكتور بأسف:
للأسف يا مدام فاتن.
فاتن بدموع وهي تحدث ذاتها:
أكيد ده غضب من ربنا عشان البنت المسكينة اللي كنت عايزة أدمر لها حياتها وحياة ابني. يا رب اعفوا عني وارحمني يا رب العالمين.
في قصر العزايزي...
في غرفة رحمة...
كان يسير شاكر إلى الغرفة ليبتسم بسعادة من منظر الغرفة المزين بألوان زاهية والألعاب الجميلة. جعل قلبه ينبض بشدة. لتخرج حوريته وهي ترتدي قميص نوم زهري. كانت حقاً في غاية الجمال. ليقترب منها بابتسامة ساحرة.
شاكر:
هو القمر نزل على الأرض وبقى معايا؟
رحمة بابتسامة ساحرة:
القمر ملكك من زمان، وأنت اللي مخلي نوره ساطع. سامحني يا شاكر، سامحني على كل اللي عملته. أنا خلاص عقلت ومستحيل أزعلك مرة تانية.
شاكر بقلق:
بتحبيني ولا تأدية واجب وخلاص؟
رحمة بابتسامة وهي تلمس خده بجراءة أربكته:
بحبك، والله العظيم بحبك.
لتقترب منه لتهمس في أذنيه:
ومش أنا بس عاد، أنا وصقر الصغير.
قالت كلمتها البسيطة، لم تعلم أن تلك الكلمات قد أحيت قلبه من جديد. لينظر إليها بسعادة تكفي العالم.
شاكر:
بجد يا رحمة؟ بجد؟
رحمة بابتسامة:
صوح يا روح رحمة.
ليحملها شاكر بسعادة وعشق وهو يقبلها بشغف واشتياق. لينعموا أخيراً في ليلة مملوءة بالحب.
في منزل حمدان...
سامية:
مالك يا راجل؟ قاعد كده ليه؟
حمدان:
بفكر في موضوع البت هبة ده.
سامية بطمع:
تفكر في إيه يا راجل يا مجنون؟ أنت معقول هنسيب فرصة زي دي إننا نكون نسايب عرفان العزايزي؟ ده إحنا هناكل الشهد.
حمدان بضيق:
بس أنا اللعبة اللي لعبوها عليا عاد، حنقاني مخلينا عايز أنك عليهم عشيتهم.
سامية بغضب:
بقولك إيه يا راجل يا خرفان؟ أنت تتعدل أحسن لك. اتبسط واعمل فرحان. هو حد يصدق إن بنتك دي تتجوز جوازة زي دي؟ بس نعمل إيه؟ يدي الحلق للي بلا ودان. اسمع يا راجل، أنت متتكلمش خالص، سامع؟
حمدان:
حاضر يا سامية، اللي تشوفيه.
في أمريكا...
فيلا البروف...
شاهندة بدموع ورعب:
إحنا رجعنا هنا تاني. يا رب ارحمنا. أنا خايفة أوي يا علاء، أوي.
علاء بعشق:
متخافيش يا روحي، أنا جنبك. مستحيل أخلي حد يلمس منك شعرة واحدة.
عمار بحنين وحزن:
يااه، يبختك إنك قادر تحميها. أنا مقدرتش.
شاهندة بدموع وصراخ:
أنت عايز مننا إيه؟ حرام عليك، سيبنا في حالنا بقا. كفاية اللي عملته.
عمار بصراخ وألم:
وأبوكي مرحمنيش أنا وأختي. ليه استكتر علينا إننا نعيش زي بقية الناس؟ ليه استكتر إننا نعيش بشرفنا؟ كان ممكن بفلوسه يشتري مليون بنت من اللي بيبيعوا نفسهم. ليه أختي؟
شاهندة بصدمة:
أختك إيه علاقتها بأبويا؟
عمار بكره ووجع ودموع:
أبوكي ده أوسخ راجل في الدنيا. رسم على أختي الحب وخد شرفها، وبعدها قتلها وهي حامل. وأنا طبعاً مقدرتش أثبت حقي ولا آخد حق أختي اللي ماتت ولا كأنها كلبة ملهاش أهل.
علاء بصدمة:
معقول فيه ناس كده؟ وعشان كده أنت بتنتقم مننا عاد؟
شاهندة بثقة:
أنا مستعدة أساعدك في الانتقام من أبويا.
عمار باستغراب:
بتقولي إيه؟
شاهندة:
اللي سمعته. أنا هجيبه لحد هنا وأشفي غليلك منه وأرجع حق أختك.
علاء:
شاهندة، أنتِ متأكدة من اللي هتعمليه ده؟
شاهندة بدموع وألم:
عمره محسسني إنه أبويا يا علاء. عمره. جه الوقت اللي يتعاقب على كل اللي عمله زمان ونرحم الناس من اللي ممكن يعمله بعد كده.
في قصر العزايزي...
في الجنينة...
صقر:
تعال يا عصام.
عصام:
لا عاد، اطلعوا انتوا. أنا هستنى هنا في الهوا الحلو ده.
صقر بابتسامة:
طيب يا أخوي، مش هنتأخر. يلا يا روح.
روح بابتسامة:
يلا يا حبيبي.
لينظر عصام باهتمام إلى ذلك الجمال الخلاب. ليقع نظره على من تجلس وهي تضع اللابتوب أمامها وتدون بعض البيانات.
عصام:
يااه، الجو حلو جوي.
صباح بغيظ:
واه عاد، هو أنت إيه حكايتك يا جدع؟ أنت بترقبني ولا إيه؟
عصام باستفزاز:
وأراقبك ليه عاد؟ من قلة البنات يعني؟ مع إني بموت في البنات الصعايدة، بس مش اللي شبهك واصل.
صباح بغضب:
تصدق إنك مش محترم! وأنا لولا إنك في بيتنا كنت اتصرفت معاك. قوم من هنا، الجنينة واسعة.
عصام باستفزاز:
لا عاد، الجو هنا حلو جوي.
صباح بغيظ وهي تأخذ اللابتوب:
أنا اللي سيبهالك مخضرة وماشية. بنادم مستفز.
عصام بإعجاب:
هههههه، لسانها طويل بس دمها زي العسل.
داخل القصر...
خديجة بغضب:
واه عاد، إيه الكلام ده؟ يعني إيه كتب كتابك بكرة يا جاسر؟
جاسر:
يعني أكده يا أمي. أنا اتفقت أنا وشاكر مع أبوها على كده.
عرفان:
كيف بس يا ولدي؟ هنلحق نعمل كل ده إمتى؟
جاسر بسعادة:
هنلحقوا إن شاء الله يا أبوي.
صقر بابتسامة:
إن شاء الله يا أخوي. ألف مبروك.
جاسر وهو يحتضنه:
ربنا يخليك ليا يا صقر.
روح بابتسامة:
العوافي.
عرفان بابتسامة:
العوافي عليكي يا روح يا بتي، كيفك؟
روح بابتسامة:
عايشة بحسك يا أبا الحاج.
خديجة:
البت سوزي تعبانة أوي يا صقر، لولا الدكتور اللي جه وعطاها حقنة لو سكتت دي كانت عمالة تخبط في كل حاجة زي المجنونة.
صقر ببرود:
ذنوب يا أمي، ذنوب. ويتخلص. المهم نجهز حالنا.
ندا بخجل:
بس كيف، وأنا هجيب شبكتي بكرة؟
عرفان بابتسامة:
هنجيبها يا ضنايا. إحنا نقدروا نقول لا؟ إحنا مش قد دكتور قاسم.
ندا بخجل:
ربنا يخليك ليا يا عمي.
في غرفة سوزي...
كانت ترقد على السرير كالمومياء، لا تستطيع التحرك. كان يقف وهو ينظر إليها بشماتة وكره.
صقر:
ياه، دلوقتي بس حاسس إني ارتحت وأنا شايفك كده زي الكلبة، نفس المنظر اللي شفت فيه خالي لما مات بالسم اللي أدهولك أنتِ والشيطان ابن عمك.
سوزي بتعب وألم واستغراب:
خالي؟
صقر بوجع ودمع:
خالي حازم اللي كان أصغر مني. كنت بعتبره زي ابني. وردة كنت بزرعها، بس الكلاب اللي زيكم استكتروا عليا إني أفرح بالزرعة دي وحرقتوا قلبي عليه. عشان كده هحرقكم كلكم بإيديا.
سوزي بصدمة:
حازم يبقى خالك؟ معقول؟
صقر بغضب:
أيوه معقول. بس على الأقل هو مات وارتاح. لكن أنتِ هرميكي في مصحة تتعذبي فيها بقية عمرك كله.
سوزي بصراخ وهيستيريا:
لا يا صقر، لا! ارحمني، ارحمني.
صقر بغضب وكره:
اللي زيك خسارة فيها الرحمة. اللي زيك لازم يعيش يتعذب وبس. ودي آخرة كل ظالم.
لياتوا الأطباء ليحملوها إلى مصحة الأمراض العقلية تحت صراخها الشديد وبكائها الشديد. كان يقف ولم يرمش له جفن، فذلك هو العقاب المستحق. لتنتهي سوزي بشرها إلى الأبد.
خديجة بصراخ:
إيه ده؟ في إيه يا صقر؟
سوزي بصراخ هستيري:
الحقوني، الحقوني.
خديجة بغضب:
إيه اللي بيحصل ده يا صقر؟ إزاي تعمل كده في اللي هتكون مراتك؟
صقر بغضب:
صعبة عليكي يا أمي؟ دي حاجة اسمها قتل زرعتنا يا أمي.
عرفان باستغراب:
قصدك إيه يا ولدي؟
صقر:
سوزي وحاتم، ولا عم يا أبتاه، هما اللي دمروا خالي حازم وقضوا عليه واستولوا على أملاكه.
خديجة بدموع وألم:
إيه ده؟ البنت اللي دخلتها بيتي وعملتها زي ما تكون واحدة من بناتي، تكون هي السبب في موت أخويا وحرقت قلبي؟ وأنت يا صقر سكت ليه؟ مقلتليش ليه؟ كنت قطعتها بسناني.
صقر:
مفيش داعي يا أمي، أنا أخدت حقنا تالت ومتلت.
عرفان بقلق:
وتفتكر حاتم هيسكت يا ولدي؟
صقر بثقة:
متخافش يا أبوي، التعبان ده نهايته خلاص، هانت.
في غرفة صقر...
كان يجلس صقر في أحضان روح.
روح بابتسامة:
صقر قلبي، ماله؟
صقر بابتسامة وعشق وهو يقبل يدها:
حبيبة قلبي، أنا زين طول ما أنتِ معايا.
روح بابتسامة:
تعرف أمي نفسها في عيل لينا؟ بصراحة معرفتش أقولها إيه.
صقر بعشق:
معلش يا روح. أنا يمكن كنت غلطان لما أجلت دخلتنا. كنت خايف يا روح تحملي، كنت خايف من المعركة دي، كنت خايف أسيبك أنتِ. وعشان حاسس إني مفرحتكش كيف ما تستاهلي، عشان كده خلاص هانت. وهعمل لك فرح الصعيد كله يتكلم عنه يا روح قلبي. وساعتها هنملا القصر ده كله عيال، كل سنة عيل.
روح:
ليه عاد؟ متجوز أرنبة ولا إيه؟
صقر بعشق وهو يقبلها:
أحلى أرنبة في الدنيا.
في اليوم التالي...
في محل المجوهرات...
كانت تقف ندا بخجل وهي تنظر إلى ذلك المجوهرات الساحرة.
قاسم بابتسامة:
حبيبتي، اختاري اللي يعجبك.
ندا بخجل:
مانا اخترت أهو يا قاسم.
فاتن بابتسامة وحنان:
لا يا حبيبتي، ده مش كلام. امسكي الطقم ده، محدش هيلبسه غيرك.
ندا باحراج:
لا يا طنط، ده غالي جوي.
فاتن بحنان:
لا يا حبيبتي، مفيش حاجة تغلى عليكي. ربنا يسعدكم يا حبيبتي وتنوري بيتك.
قاسم بغمزة:
قريب أوي يا ماما.
لتبتسم ندا بخجل شديد وعينان مملوءة بالسعادة.
في قصر العزايزي...
كانت تقوم الاستعدادات على قدم وساق استعداد لذلك العرس، عرس جاسر وهبة.
في غرفة الفتيات...
روح بسعادة:
للوووووووي! مبروك يا حبيبة قلبي، ألف مبروك.
رحمة بابتسامة:
مبروك يا مرات أخوي.
هبة بخجل:
الله يبارك فيكم يا أخواتي يا حبايبي.
روح بابتسامة:
يااه عاد، مش مصدقة واصل إننا بقينا مع بعض في نفس البيت.
رحمة بابتسامة وهي تضع يدها على بطنها:
يلا شدي حيلك أنتِ وهي وجيبولي عروسة حلوة أكده لصقر عشان أنا مش هجوزه غير لبنت عمه.
هبة بابتسامة:
ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي.
في غرفة جاسر...
جاسر بابتسامة:
ها، إيه رأيكم عاد؟
صقر بحنان:
زي القمر يا أخوي. ربنا يسعدك يارب.
شاكر باستفزاز:
آه، أحلام وردية كلها يا ابني. وبعدين عينك متشوف إلا النكد.
صقر بابتسامة ساحرة:
ههههه، حرام عليك يا فقري. متعقدش الواد. وبعدين مالها رحمة أختي يا فقري؟ دي قمر منور.
شاكر بعشق:
عندك حق يا صقر.
جاسر بابتسامة:
طب يلا عاد، الناس بدأت توصل. هشوف هبة.
شاكر بهمس:
أنا خايف من اللي ما يتسمى.
صقر بابتسامة:
متخافش يا أخوي، التعبان متراقب 24 ساعة، متقلقش.
شاكر بابتسامة:
ربنا يخليك يا أخوي.
ليلا...
في ذلك الحفل الجميل الساحر، كان الجميع يقفون بابتسامة ساحرة.
صقر بعشق:
شايفه كل دول؟ أنتِ القمر اللي منور في وسطيهم.
روح بعشق:
ربنا يخليك ليا يا مالك قلبي.
شاكر بقلق:
إيه يا نور عيني؟ شكلك تعبان.
رحمة بألم:
الواد مش ساكت.
شاكر:
بكرة ينزل وأربيهولك. ابن الكلب ده.
رحمة بابتسامة:
لا عاد، متشتموش لا هو ولا أبوه، لأني بموت في أبوه.
شاكر بعشق:
وأبوه بيموت فيكي والله.
جاسر بابتسامة:
قمر منور، مبروك يا روحي.
هبة بابتسامة:
ربنا يخليك ليا يا جاسر. هتفضل طول عمرك حبيبي وفي عينيّا. بحبك جوي.
جاسر بعشق:
وأنا بموت فيكي يا عصفورتي الحلوة.
كانت تقف وهي تنظر إليهم بسعادة. ليقترب منها بخبث وهو يهمس في أذنها.
عصام بابتسامة:
الدور الجاي عليكي يا مجنونة قلبي.
ليرحل. لتنظر إليه بأثر بابتسامة ساحرة. فاخيراً قد دق قلب صباح.
من أمام فيلا حاتم...
كان يضع مسدسه بسترته. ليتحدث بغضب وتوعد:
خلاص، هانت والنهارده هتكون نهايتك يا صقر.
ليقاطعه رن هاتفه. ليرد سريعاً ليصرخ بفزع:
شاهنددددده.
رواية روح صقر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا احمد
من أمام فيلا حاتم.
كان يقف حاتم بفزع ليصرخ بغضب وهو ينظر إلى كاميرا الموبايل.
حاتم بغضب:
انت مين يلا وعايز من بنتي إيه.
عمار وهو يغطي وجهه بالقناع ويمسك شاهنده بغضب:
اسمع لو عايز تشوف بنتك تاني تجيلي أمريكا حالا، ولما توصل هبعتلك العنوان. ي كده يا تقول عليها يا رحمان يا رحيم.
شاهنده بدموع مصطنعة:
بابا الحقني، أنا هموت.
حاتم برعب:
متخافيش ي شاهنده ي حبيبتي، أنا هجيلك.
عمار بتحذير:
بس خليك فاكر إن فكرت تلعب بديلك كده وكده أو تبلغ حد، صدقني مش هتلحق حتى تفكر وهتلاقي راس بنتك الحلوة دي في شوال. سلام يا حاتم بيه.
حاتم بغضب:
نهايتك على إيدي يا ابن الكلب.
لمس هاتفه ليتحدث بنبرة غاضبة:
انت يازفت جهزلي طيارة على أمريكا حالا.
الحارس:
تحت أمرك ي حاتم بيه.
في حفل زواج جاسر وهبه.
كان يقف صقر وهو يختضن روح بتملك ويبتسم ابتسامة ساحرة، ليقاطعه رن هاتفه يعلن عن مكالمة فيديو كول. لينظر صقر إلى ذلك الرقم ليغتابه القلق.
روح بقلق:
مالك ي صقر، فيه إيه.
صقر بابتسامة قلق:
مفيش حاجة يروحي، مكالمة من بره أكيد شغل، هرد وأرجعلك على طول.
ليراه عصام ليذهب وراءه.
عصام:
مالك ي صقر.
صقر بقلق:
مكالمة فيديو كول من بره.
عصام:
طب رد نشوف فيه إيه.
ليفتح صقر المكالمة ليظهر صورة عمار.
عمار:
أهلا ي صقر بيه.
صقر باستغراب:
انت مين وعايز إيه.
عمار:
أنا مين دي هنعرفها لما نتقابل، أما عايزك ليه، فلأجل أبرد نارك، حاتم الزهار هيكون تحت إيدي كمان كام ساعة، فلو عاوزه وعاوز تشوف غليلك منه، تعالى وننتقم سوا.
صقر بغضب:
انت مين يابني انت، وإيه اللي عرفك باللي بيني وبين حاتم الزهار.
عمار بثقة:
حازم ي صقر بيه كان صديق عمري، انوجعت عليه زيك بالظبط، وحاتم الزهار هو اللي وصله لكده. هستناك ي صقر بيه، سلام.
عصام بحدة:
انت يابني بلاش تضيع نفسك، أي كان حقك القانون يجبيهولك.
عمار بسخرية:
القانون مبيجبش حق الغلابة اللي زي. سلام ي باشا.
صقر بقلق:
تفتكر تكون لعبة من الكلب ده.
عصام:
حالا هنتاكد.
صقر بتساؤل:
إزاي.
عصام بابتسامة:
متنساش إني ظابط ي صقر، سهلة نعرف أوي من شركة الطيران.
صقر:
طب بسرعة ي عصام.
في أمريكا.
علاء بتساؤل:
مين حازم ده.
عمار بحزن:
ده أنضف حد ممكن تشوفه في حياتك، كان صاحب عمري، حرمني منه الكلب اللي اسمه حاتم.
فلاش باك.
في شركة حاتم.
عمار بضيق:
ي ابني انت مجنون، انت فاكر إن حاتم الزهار هيرضى يشغلني هنا.
حازم بابتسامة:
ي ابني افهم، أنا مشارك في الشركة دي، وبعدين أنا أعملك إيه، مانت اللي مصمم تكون تصميم فاشون، لولا كده كنت اشتغلت في شركتي والمرتب اللي تتطلبه.
عمار:
ي ابني أنا مليش في شغل المعمار والكلام ده، أنا بحب الفاشون، لبس والكلام ده.
حازم:
هههههه، ماشي ي أخويا ي بتاع الفاشون، يلا بينا.
باك.
عمار بحزن:
وفعلاً اشتغلت، وحاتم الزهار نشر سمه في حازم، كنت بشوفه بنفسي وهو بيديله السم الهاري لحد ما قضى عليه وعلى كل حاجة حلوة في حياتي.
شاهنده بدموع:
واضح إن أبويا مسابش حاجة وسخة معملهاش.
علاء بحنان:
اهدي ي حبيبتي، أنا جنبك.
بعد مرور ساعات.
في طائرة صقر وعصام ومعهم بعض القوات.
صقر بضيق:
ياريت نوصل قبل الواد ده يضيع نفسه، انت مش عارف إيه علاقته بحازم ولا إيه اللي دخله في اللعبة دي.
عصام:
واضح إننا إحنا اللي داخلين معاه في اللعبة، واضح إن الواد ده له طار عند حاتم الزهار وعايز ياخده.
صقر بغضب:
شيطان مسابش حد في حاله.
عصام بتوعد:
وادينا هنخلص منه وننتقم منه على كل اللي عمله.
صقر بدعاء:
يارب.
في فيلا البروف.
عمار بثقة وهو ينظر إلى الكاميرات:
أهو وصل الشيطان، اسمعوا اقتلوا كل اللي معاه وسيبوه يوصلي.
رجال عمار:
أوامرك ي باشا.
وبعد الاشتباكات التي أدت إلى قتل العديد من رجال حاتم ورجال عمار.
حاتم برعب:
شاهنده حبيبتي.
عمار وهو يشهر سلاحه أمامه:
شرفت ونورت ي حاتم بيه.
حاتم بغضب:
انت مين وإزاي تتجرأ وتخطف بنتي.
ليرفع عمار القناع.
عمار بثقة:
ها عرفت أنا مين دلوقتي ي حاتم بيه.
حاتم بصدمة:
عمار.
عمار بحزن:
أيوه عمار اللي قتلت أخته، عمار اللي دفنته بالحياة، عمار اللي أخيراً هياخد حقه منك.
حاتم باستهزاء:
ههههههههه، لا بجد انت فاكرني هخاف منك، بصراحة قولت أكيد اللي عمل قائد عصابة كبير، متخيلتش أبداً إنك انت ي تافه.
عمار بغضب:
هنشوف التافه ده هيعمل فيك إيه.
حاتم باستفزاز:
ولا تقدر تعمل حاجة، أنا مضربتش اختك على إيدها عشان تسلمني نفسها، ولما اقتلتها كانت عايزة بنت الكلب تقتلني، كان لازم أدفع عن حياتي لأنها أغلى بكتير من الحشرات اللي زيكم، أما حازم فكان أهبل برضه، عيل تافه، كان معاه ملايين، كان لازم يموت، أنا تعبت، مدت إيدي، طفحت الدم عشان أوصل لكل اللي أنا فيه، كان لازم كل حاجة معاه تبقى بتاعتي، وحصل.
شاهنده بدموع غزيرة:
بالبساطة دي، انت مستحيل تكون بني آدم.
عصام وهو يشهر مسدسه أمامه بغضب:
حياتك اللي فرحان بيها خلاص انتهت ي حاتم بيه.
حاتم بصدمة:
هو إيه اللي بيحصل بالظبط.
شاهنده بدموع وكره:
فيه إني وقعتك بإيدي، كان لازم الناس دي تاخد حقها عشان يرتاحوا، انت مكانك السجن، هو ده مكانك الطبيعي.
صقر بسعادة واستفزاز:
يااه، متتصورش أنا عملت إيه عشان نوصل للحظة دي وأشوفك وانت رايح السجن، وعلى فكرة بنت عمك الحية بتاعتك هتحصلك، بس لما تخرج من المصحة، أصلها خلاص بقت مدمنة.
عصام بأمر للقوات:
اقبضوا عليه.
ليتم القبض على حاتم وينتهي الشر للأبد.
علاء بصدمة:
صقر بيه.
صقر باستغراب:
علاء، انت بتعمل إيه هنا.
علاء بابتسامة:
عايش، وشاهنده تبقى مراتي، البت روح عاملة إيه، وحشاني جوي.
صقر بابتسامة:
خلاص عاد، هانت، هتنزل وتشوفها.
عصام بتحقيق:
وانت ي عمار، اتفضل معانا، انت هيتم القبض عليك بتهمة خطفك ليهم.
علاء سريعا:
هو مخطفناش ي حضرة الظابط، إحنا اللي اتفقنا معاه على كده، كل ده كان تمثيل.
عصام:
تمام، هنخلص كل حاجة ونرجع مصر.
عمار بابتسامة:
شكراً أوي، واقفين معايا بعد كل اللي عملته فيكم، سامحني ي علاء، سامحوني.
علاء بتنهيدة:
المسامح ربنا ي عمار.
عمار بابتسامة:
على فكرة أنا محضرلك مفاجأة.
علاء باستغراب:
مفاجأة إيه عاد.
عمار بابتسامة:
انت أكيد هتعرفها لوحدك، وادعولي، لأني كده كده هسلم نفسي عشان أتعاقب على اللي عملته.
وبالفعل تم رجوع الجميع إلى الصعيد.
في الصعيد، قصر العزايزي.
عرفان براحة:
يااه ي ولاد، هم وانزاح، الحمد أننا بخير.
روح بابتسامة:
الحمد لله ي أبوي.
صقر بابتسامة:
خلاص عاد، جهزوا حالكم، أن بعد يومين فرحي أنا وروح.
قاسم بمرح:
واعملي حسابي معاك ي صقر.
عصام بغمزة لصباح:
وانا كمان معاك ي صقر، عشان مش قادر أستنى.
شاكر بغيظ:
طب اتلمي بقا عشان أخوها قاعد.
رحمة بخبث:
أيوه وبالمرة بقا نجيب البت هبه معانا.
خديجة بغيظ:
ي شيخة حرام عليكي، دي لسه عروسة جديدة، لا هبه ولا روح بناتي هيعملوا حاجة واصل، دول عرايس، انتي اللي هتشتغلي.
رحمة بغيظ:
نعم، بناتك، وأنا إيه اللي واقعة من قعر الفقه، ماتتكلم ي شاكر، رد عليها.
شاكر باحترام:
مرات عمي، مقدرش أرد عليها.
رحمة بغيظ:
أكده، طيب رد عليها انت ي صقر.
صقر باستفزاز:
دي أمي، مقدرش أتني كلامها واصل.
رحمة بغيظ:
ده إيه الاحترام اللي نزل عليكم ده، طيب ماشي ي أما ماشي.
صقر بعشق:
خلاص ي روحي، هتبقي بين إيديا.
روح بخجل:
صقر كفاية عاد.
صقر بجراءة:
لا عاد، مفيش كسوف، ده أنا داخلين على دخله وكلام كتير جوي، ههههه، بحبك ي روح.
روح بعشق:
وأنا بموت فيك ي قلب روح.
في منزل عثمان.
بدرية بدموع:
ياااه، مش قادرة أصدق إنك رجعت ي علاء.
علاء بدموع وهو يقبل يدها:
سامحيني ي أما، سامحيني، أنا آسف، أنا عارف إني غلطت، بس والله اتبهدلت ودقت المر، سامحيني ي أما، سامحيني.
بدرية:
مسمحاك ي ضنايا، مسمحاك، نورتي بيتك ي بنتي.
شاهنده بارتياح إلى جو العائلة:
ربنا يخليكي ي ماما الحاجة.
في فرح روح وصقر وندا وقاسم وعصام وصباح.
كان القصر عبارة عن لوحة فنية مزخرفة، كانت الألوان تضيء المكان بأكمله، كانوا العرائس ملكات، وكانوا الفرسان فرسان أيضاً، كانوا كل منهم وسامته وسحره الخاص.
صقر بعشق وهو يقبل يدها:
مبروك ي روحي، ألف مبروك.
روح بابتسامة ساحرة:
الله يبارك فيك ي نور عيني، بحبك جوي ي صقر، بحبك.
صقر بعشق:
وأنا بس بحبك، لا، أنا بقيت ميت فيكي، انتي أحلى حاجة في حياتي ي روح.
عند ندا وقاسم.
قاسم بعشق:
يااه، مش متخيل إن الحلم اتحقق وبقيتي ملكي ي ندا.
ندا بابتسامة:
ربنا يقدرني وأقدر أسعدك قصاد حبك الكبير أوي ده، بحبك ي قاسم.
قاسم بسعادة لا توصف:
يااااه، أنا كده خلاص مش عايز حاجة من الدنيا خالص.
شاهنده بانكسار وندم:
ألف مبروك.
قاسم بضيق:
الله يبارك فيكي، شكراً.
شاهنده بأسف:
أنا آسفة على كل حاجة بجد، ياريت تسمحوني.
ندا ببراءة:
مسمحينك ي شاهنده، ربنا يسعدك في حياتك الجديدة.
شاهنده بابتسامة:
شكراً ي ندا، ويسعدك انتي كمان.
قاسم بعشق:
أنا حبيبي ملاك بجد.
ندا بخجل:
تسلم ي حبيبي.
عند ولاد المجانين دول.
عصام بغيظ:
فيه إيه عاد، هتفضلي قافلة وشك كده.
صباح بغيظ:
إيه قافلة دي، وبعدين ده انت باجح، نسيت اللي عملته.
عصام بغيظ:
لا منسيتش، وكان لازم أعمل كده، عايز تطلعيلي بالزفت اللي في خلقتك ده كده.
صباح بغيظ:
هو كان فيه حد ده، صقر وأخوي شاكر.
عصام بحده:
ولو برضك لا.
صباح بغيظ:
طب ابعد عني بقا السعادي عشان مقلبش الفرح على نفوخك.
عصام بغمزة:
مالك بس ي وحش، ده ليلة دخلتنا.
صباح بتهديد:
ابقى ادخلها لوحدك ي أخوي.
عصام بغمزة:
براحتك ي وحش، انت اللي جبته لنفسك.
جاسر بابتسامة:
مبسوطة ي روحي.
هبه بابتسامة:
ربنا يخليك ليا ي حبيبي.
جاسر بابتسامة:
طب اسمعي عاد، فيه دكتور كبير جاي من أمريكا وبعتله حالتك وحددلنا ميعاد، وقال إن فيه أمل كبير ي حبيبتي إنك تخفي وترجعي تاني تمشي على رجليكي.
هبه بسعادة لا توصف:
بجد ي جاسر، بجد.
جاسر وهو يقبل يدها:
بجد ي روحي، وإن شاء الله هنروحله بعد بكرة.
هبه بدعاء:
يارب ي حبيبي، يارب.
بعد انتهاء الفرح.
في غرفة صقر وروح.
كان يحملها صقر بعشق وهو ينظر في عيناها باستمتاع.
صقر بسعادة:
مبروك ي روحي، ألف مبروك، وأخيراً هنكون مع بعض.
روح بخجل:
صقر، كنا عايزين نتحددوا شوية.
صقر بغمزة وهو يفك زراير بدلته:
هو ده وقت كلام، بذمتك ده وقته.
روح بارتباك:
صقر أنا.
صقر وهو يضع أصابعه على فمها:
هشش، متتحدتيش واصل، أنا عمري مهأذيكي، أنا صقر حبيبك.
كانت تسرح في عيناه، في حديثه، ليستغل صقر وبمكر عاشق ليزيح عنها فستانها، ليبحران معاً، وأخيراً في ليلة مليئة بالحب والعشق، لتصبح روح أخيراً زوجة صقر بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
في منزل بدرية.
في غرفة علاء وشاهنده.
علاء بسعادة بالغة:
مش قادر أصدق ي شاهنده، انتي لسه بنت ي شاهنده.
شاهنده بدموع فرح:
مش مصدقة ي علاء، مش مصدقة إزاي.
علاء بتذكر:
أيوه، عشان كده عمار قالي إنه سابلك مفاجأة، ي بقا عمار مرقبلكيش، ي شاهنده انتي زي الفل ي حبيبتي.
شاهنده بدموع وهي تحتضن علاء:
يااه، الحمد لله ي حبيبي إنك أول راجل يلمسني، الحمد لله.
وبالفعل تم محاكمة حاتم والحكم عليه بالإعدام، وسوزي بالأشغال الشاقة المؤبدة.
بعد مرور 20 عاماً.
في غرفة إيمي صقر.
كانت ترقص باندماج على بعض الأغاني، فهي تعشق الرقص الشرقي بشدة، فهي دلوعة الصقر.
على باب الغرفة.
سيف بهمس:
إيمي، افتحي عاد، دانا سيفو حبيبك.
في الداخل.
إيمي بسعادة:
سيفو حبيبي.
لتسرع إلى فتح باب الغرفة، ليدخل سيف سريعاً ويغلقه خلفه، ليحاصرها بين يديه.
سيف بعشق:
حبيبي، زعلان مني ليه عاد، أنا أقدر برضه.
إيمي بدلع:
ي سلام، يعني مش عارف بقالك قد إيه في المأمورية بتاعتك، ولا حتى تليفون.
سيف بحب:
أعمل إيه عاد ي روح قلبي، مانتي عارفة إني ممنوع الاتصال، ده أسرار دولة ي حبيبتي.
إيمي بدلع:
لا عاد، أنا ماليش صالح بالحديد ده.
سيف وهو يقترب ليقبلها:
وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشان أصالحتك، هاتي بوسة بقا، ده انتي وحشاني جوي.
إيمي بدلع وعشق:
هي بوسة واحدة بس، عشان بموت فيك.
سيف بعشق:
ده أنا اللي بموت فيكي.
صقر بغضب وهو يقتحم الغرفة:
ده أنا هموتكم بإيدي وأشرب من دمكم انتوا الاتنين.
سيف برعب:
عمي صقر.
صقر بسخرية:
عمي، ده انت اللي عمي، انت إيه يلا اللي جابك هنا.
سيف برعب:
ابداً ي عمي، ده انت جايب كتب ومراجع لإيمي، قولت بدل ما تنزل هي.
إيمي بدموع مصطنعة:
آه كداب ي بابا، كداب، ده كان عايز يبوسني، وأنا أقوله عيب ي سيف، مش كده ي سيف، شوفت ابن عمي شاكر المحترم، الراجل الكبارة بيعمل إيه.
شاكر وهو يجري وراء رحمة:
هههههه، أقسم بالله ما أنا سيبك، هاخد البوسة يعني هاخدها.
رحمة بضحكة عالية:
هههههههه، بعينك.
إيمي بحسرة:
مش محترم أقوى يعني.
روح وهي تأكل بشراهة:
متصدقهاش ي صقر، اقطع دراعي أما كانت هي اللي ساحباه زي الخروف وراها، وبعدين مانت عارف إنه دلدول.
سيف بغيظ:
شكراً أوي ي مرات عمي، ربنا ميحرمني من تشجيعك ليا.
روح ببرود:
العفو ي أخويا.
صقر بغيظ:
لا وانتي مسكينة أوي ي ياختي، بامارة بوسة واحدة ي بنت الكلب.
إيمي بسخرية:
ي نهار أسود، ده إحنا اتقفشنا.
صقر بتحذير:
اسمع يلا انت وهي، كل واحد يشوف حاله، وقسما بالله اللي حصل ده يحصل تاني، لتشوفي منه الوش التاني، سامعين، تخلصي جامعتك ونتنيل نجوازكم، وانت يلا، أحلى حاجة إني مخلتش أمك تسميك على اسمي، كلامي واضح انت وهي.
ليوامه رأسهم بخوف ليشيروا إليهم، ليفروا هاربين إلى الأسفل.
صقر بابتسامة:
شايفة بنتك عاملة إيه في الواد زيك.
روح بابتسامة:
زي أنا عاد، ده انت كنت غلبانة.
صقر بعشق وهو يقبلها:
غلبانة، ده انتي وقعتي صقر العزايزي على بوزه.
روح بعشق:
ده هو اللي وقعني وغرقني في بحر عشق وغرام ملهومش آخر، بحبك ي صقر.
صقر بعشق:
وانا بموت فيكي ي روح الصقر.
تمت بحمد الله.