الفصل 11 | من 20 فصل

رواية روحي فداكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,814
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

صوت الزغاريط وصل ليهم وكل واحدة قلبها بينبض جامد من التوتر والخوف. زهرة دخلت ليهم لقتيهم زي ما سابتهم. "يا لهوي اعمل فيكوا إيه؟ قوموا انتوا وهي البسوا يلا." ياسمين دخلت مبتسمة. "آدم وصل وتميم بس طلع تميم دا عسل أوي يا بت يا روڤي." روفيدا بصتلها بقرف. "إشبعي بيه يا أختي." وقامت تلبس. جهاد أخدت نفسها وابتسمت وقامت تلبس هدومها وحطوا ميكب خفيف. صلاح دخل أخد بنته ومحمد دخل أخد بنته وطلعوا.

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." آدم بص لجهاد بنظرة هي مفهمتهاش وباس راسها وهمس. "مبروك يا جهاد." جهاد استغربت لأن أول مرة يناديها باسمها. يارا بصتلها بحقد وسلمت عليها. "مبروك يا حبيبة يونس... أوبس أقصد آدم." آدم بص لها بغضب. جهاد خافت منه لولا تدخل يونس. يونس بحب. "مبروك يا جوجو." وحضن آدم. "مبروك يا صاحبي." آدم بغيظ. "الله يبارك فيك يا أخويا ابعد من وشي بقا." يونس بضحك.

"أعوذ بالله لايقين على بعض، الحزينة والعصبي ههههه." وسابهم وراح لروفيدا. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تميم بفرحة مقدرش يخبيها. "مبروك يا روڤي." روفيدا بصاله بقرف. "الله يبارك فيك." تميم بضحك. "بتبصيلي كدا ليه يا بت انت." روفيدا بغيظ. "مش طايقاك يا أخي." ياسمين بحب. "مبروك يا روفيدا." روفيدا. "الله يبارك فيكي." آدم. "عمو صلاح هاخد جهاد معايا مشوار." صلاح برفعة حاجب.

"مش معنى إنك كتبت الكتاب يبقى... قطع كلامه محمد. محمد بابتسامة. "إيه يا أبو جهاد دا، آدم دا تربيتي متخافش منه ومراته سيبهم مع بعض شوية." جهاد بتبص لباباها. "ب... با." آدم مسك أيدها جامد إنها متتكلمش. صلاح بتنهيدة. "ماشي موافق، متتأخروش." تميم. "وأنا كمان عايز أخرج مع مراتي." محمد بضحك. "متتأخروش." والكل بص لهم وضحك وكل واحد أخد مراته ونزل. في جانب تاني. وتين بحب. "يامن حبيبي احنا هنتجوز امتى إن شاء الله."

يامن وهو مركز في شغله. "انت عايزة امتى." وتين باستغراب. "أنا عايزة امتى؟ هو انت مش عايز تتجوزني؟ يامن وهو مازال مركز. "عايز طبعاً يا وتين بس... وتين وتاخد شنطتها. "هو من الواضح فعلاً إنك عايز تتجوزني." وسابته. الدبلة ومشيت. يامن سابها ومشيت ومسألش فيها وماخدش باله من الدبلة اللي سابتها. وتين بدموع. "أنا الغلطانة، على طول بحس بفتور علاقتنا وهو مش بيحبني، أنا أستاهل حد أحسن من كدا حد يحبني بجد."

وقطع تفكيرها خبطها في شخص. "أنا آسف معلش كنت مستعجل أوي والله حقك عليا." وتين عيطت ونزلت تلم حاجتها والدموع معرفة وشها كإنها مصدقتش حاجة تحصل وتعيط. "العياط دا كله علشان خبطة؟ أنا آسف والله حقك عليا، طيب أعمل إيه يرضيك قوليلى." وتين ببكاء. "مفيش حاجة أنا تمام." "العيون الزرقا اللي زي البحر دي تعيط كدا وتنهار كدا عيب والله." وطلع شوكولاتة من جيبه. "اتفضلي لسه جاي من كتب كتاب وشكل الشوكولاتة دي من نصيبك." وتين ابتسمت.

"شكراً." وخدتها ومشيت بأقصى سرعة ليها. يامن وهو بيقفل اللاب. "أوووف أنا مش عارف فيه إيه، ما هي دي وتين اللي حبيتها ليه كدا يا يامن ليه." دخل زين عليه. زين. "يامن بقولك إيه." يامن بخضة. "إيه يا بني أنا من يوم ما عرفتك وأنت بتدخل كدا مفيش مرة تخبط." زين. "يا عم اقعد هو أنا دخلت عليك الحمام؟

إيه القرف دا، بص كدا دا ملف بنت اسمها يارا عبدالسلام عايزة تشتغل شغلها عندك بقا سكرتيرة أو حسابات، وبقولك إيه دي تبعي تخلي بالك منها." يامن بقرف. "هي شركة أبوك تشغل فيها أي حد؟ زين بص له بقرف. "يعني أنت لما بعتلي ملف حد من عندك قولتلك كدا؟ قد إيه أنت واطي." يامن بتنهيدة. "ماشي يا خويا." زين بضحك. "سلام يا بومة." يامن بغيظ. "امشي يا قذر." آدم بغضب. "أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي." جهاد بخوف. "ا ا ا." آدم بغضب أكبر.

"إيه اتخرستي دلوقتي؟ وانت افتكر إنها مش هتقدر تتكلم. بص عليها شاف الدموع مغرقة وشها. آدم بتنهيدة. "أنا آسف مكنتش أقصد بس الغيرة هتموتني." جهاد كلامه وجعها أوي، هي حاسة بالعجز بس كانت واثقة إنه عمره ما هيزعلها أو يجرحها كدا. آدم بتنهيدة. أخدها في حضنه. "حقك عليا أنا آسف، أنا واثق فيكي والله بس عايز أفهم، الغيرة عليكي صعبة أوي عندي، هتستحمليني." جهاد بدموع هزت دماغها بلا. آدم ضحك غصب عنه.

"إيه الصراحة دي يا بنتي، طيب اكذبي عليا." جهاد بدموع وهزت دماغها بلا. آدم وباس راسها. "أنا آسف حقك عليا يا نور عيني، أنا بحبك أوي والله وبعشقك جدا كمان." وركبها العربية وطلعوا على البحر. جهاد أخدت نفس بهدوء وطلعوا بهدوء. آدم مسك أيدها وطلع دبلة مكتوب عليها اسمه واسمها ولبسهالها. "انتِ مراتي وحياتي وكل حاجة ليا، قومي بسرعة بقا علشان عايز أتزوج في أسرع وقت، مبقتش قادر أستحمل بعدك عني بجد عايزك في حضني على طول."

جهاد ابتسمت بخجل. آدم بابتسامة. "خجلك دا مش عايزه بعد ما نتجوز، أنا بقولك أهو عايزك جريئة معايا كدا، تيجي تبوسيني تحضنيني كدا يعني." جهاد اتكسفت أوي وبعدت أيدها عن إيده بتوتر. آدم ضحك. "هههه خلاص خلاص بقيتي زي الطماطم، أنا آسف ههههه بس مش قادر أمسك نفسي." وباسها من خدها بوسة سريعة. جهاد اتصدمت وزقته. آدم. "هه خلاص والله." وقعد يتكلم معاها وهي بتسمعه بحب. عند تميم وروڤيدا. تميم بتنهيدة بتعبر عن حزنه.

"هتفضلي كرهاني كدا لحد امتى يا روڤي؟ أنا بحبك بجد واستحالة أذيكي." روفيدا بقرف. "انت هتقولي ما اللي قبلي قالولها نفس الكلمتين وعملت إيه؟ قتلتها، وقدام عيني شوفتك وأنت بتتفنن في تعذيبها، وكل دا ليه ها؟ تميم والدم بيغلي في عروقه وعيونه احمرت. "انتِ شوفتيني؟ شوفتيني إزاي ها؟ ردي عليا." روفيدا بخوف. "ا... انت مجنون يا تميم، مجنون." تميم وضرب إيده في تابلوه العربية.

"أنا مش مجنون، مش مجنون، مش معنى إن دخلت المصحة أبقى مجنون، فاهمة ولا لأ." روفيدا اتصدمت. "دخلت المصحة؟ تميم بجنون. "أه دخلت المصحة، إيه هتطلبي الطلاق؟ وبجنون أكتر وبيقربها منه. "بس أنا مش هطلق، أنا حبيتك، تميم التهامي حبك يا روڤي ومش هيسيبك، فاهمة ولا لأ؟ أنا حبيتك." روفيدا بتعيط وخايفة منه. تميم حس برعشتها وبتنهيدة وسند جبينه على جبينها. "بحبك والله العظيم بحبك أوي، ساعديني ساعديني يا روڤي، متخافيش مني."

روفيدا بعياط هستيري. "سيبني يا تميم، سيبني بالله عليك." تميم وباسها بغضب شديد لدرجة إن شفايفها جابت دم. تميم بعد عنها بعد ما حس بطعم الدم وكمان تاخد نفسها. روفيدا وهي بتنهج. "روحني." تميم بص لها بغضب. "اعملي حسابك فرحنا بعد أسبوع من النهارده، مش هستنى آدم." وروحها فعلاً. روفيدا روحت وكلمت يونس. يونس. "إيه روح عاملة إيه." روفيدا بتحاول تكون طبيعية. "عايزاك تحكيلي عن تميم شوية." يونس باستغراب.

"تميم صاحب عمري من واحنا صغيرين، مر بـ فتره صعبة شوية أثرت فيه، بس الفترة دي كنت أنا بعيد عنه معرفش عنها حاجة ولا هو قالي حاجة عنها، فيه حاجة ولا إيه." روفيدا بهدوء. "لا يا حبيبي، قولت يمكن أعرف منك بيحب إيه بيكره إيه كدا يعني، بس ما استفدتش منك بحاجة." يونس ضحك.

"يا شيخة خضتيني، هو بيحب المانجة جدا وبيحب الممبار والكوارع والسي فود أوي، وبيحب الخروج جدا جدا يعني ممكن كل أسبوع كدا يقول تعالى نروح الساحل، تعالى نروح لندن وكدا." "وبيكره الكذب أوي أوي." روفيدا. "ماشي يا يونس شكراً." وقفت. يونس باستغراب. "البت قفلت في وشي، شكل تميم علمها." يونس بحب. "ياسمين." ياسمين عاملة نفسها نايمة. يونس بخبث قرب منها وبيحضنها وإيده بتفتح زراير البيجامة. ياسمين وبتتنفس بصعوبة. "ي...

يونس إيه انت بتعمل إيه." يونس بضحك. "مش عاملة نفسك نايمة." ياسمين بتشيل إيده بس هو قربها ليه أكتر. "بحبك يا قلبي." وأخدها معاه في عالمه الخاص بيه هو لوحده ومن ملكه قلبه وعقله. وتين سرحانة في يامن وإزاي هو اتغير معاها كدا. وعلى الجانب الآخر. يامن ماسك ملف يارا وباصص على صورتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...