يامن ماسك ملف يارا بإعجاب. "طيب والله حلو اهو و تقديرات كمان و اشتغلت ف كذا مكان، اومال ليه زين مشغلهاش عنده؟ غريبه دى." وساب الملف وشاف الدبله. "وتين سابتها! يامن بخضه: "وتين! أنا نسيتها خالص، إزاي كدا؟ والدبله يعني أفهم من كدا إنها مش عايزاني." واتصل عليها مره واتنين وتلاته. وتين ردت ببرود عكس اللي هي حاساه: "نعم." يامن بتنهيده: "سبتي الدبله ليه؟
وتين بهدوء: "أظن كفايه لحد كدا سنتين خطوبه. مشاعرك بارده معايا، مش بتحبني، خطبتني ليه؟ وبنهيده: "على العموم كل شئ قسمه ونصيب، تقدر تشوف حياتك بعيد عني وأنا هشوف حياتي بعيد عنك." يامن بحزن: "حقك عليا يا وتين، أنا آسف. أنا فعلاً محبتكيش، إنتِ بنوته جميلة ورقيقة وطيبة وجدعة بس... وتين بدموع وبتحاول تخلي صوتها طبيعي: "شكرًا يا يامن، حاجتك هتوصلك في أقرب فرصة، متقلقش." وقفت. يامن مسح على وشه: "استغفر الله العظيم."
وروح بيته. أم يامن: "مالك يا بني؟ يامن بتنهيده: "أنا ووتين سيبنا بعض." أم يامن بحزن: "كنت عارفه إن دا هيحصل. لسه قلبك محبش يا بني، كل شيء قسمه ونصيب. هي بنت كويسة ومحترمة وتستاهل تتحب." وسابته ومشيت. وتين بعياط: "شفتي يا جهاد؟ أنا قولتي لك من البداية، بس انتِ قولتي لي لأ بيحبك."
جهاد كتبت ليها: "حقك عليا يا نور عيني، أنا آسفة. بكرة ربنا يعوضك بالأحسن منه. أنا قولتي لك قبل ما تتخطبي أجوزك الواد زين، هو عيونه خضرا وانتِ عيونك زرقا، هتجيبولنا عيال قمرات." وتين غصب عنها ضحكت: "يا دي زين اللي طالع لي في البخت، يا بت اتنيلى بقا أنا واحدة مفشكله خطوبتها." جهاد بحب كتبت: "يا أختي فرفشي، محدش واخد منها حاجة، كل بيعدي." وتين بفضول: "الله هو مش زين دا كان بيحبك؟
جهاد بتنهيده كتبت: "يا بنتي أنا وزين إخوات، هو بس حب تعود، اتعود على وجودي معاه من واحنا صغيرين مع بعض. نظرة عينه غير اللي بشوفها في آدم، دي حاجة ودي حاجة. أول ما يلاقي حبيبته هيعرف الصح." وتين كتبت: "يلا كله خير، تصبحي على خير يا جوجو." جهاد كتبت: "وانتِ من أهله يا قلبي." آدم كتب لها: "حبيبي صاحي ليه؟ جهاد بابتسامه كتبت: "بكلم صحبتي." آدم بفضول: "على إيه؟ جهاد كتبت: "عادي، سابت خطيبها يامن وزعلانة."
آدم كتب: "اممم، يامن دا غريب جدا." جهاد كتبت: "بحسه زي زين كدا." آدم كتب بغضب: "زي زين في إيه؟ جهاد كتبت: "نفس الدماغ، اللي هو مش فاهمين عايزين إيه." آدم بعت فويس: "بقولك إيه، أنا بحبك وبغير عليكي حتى من صوابعك اللي بتكتب اسم راجل غيري، فاهمه؟ جهاد سمعت وضحكت. وبعتت له: 😬🥱🤭 آدم بابتسامه وبعت فويس: "آه، المفروض أفهم دا إيه؟ حاجات البنات دي بقا مش بحبها." جهاد برفعة حاجب وكتبت: "وانت تعرف بنات غيري يا آدم؟
آدم باستفزاز بعت فويس: "ياااه، كتير جدا جدا." جهاد بغضب كتبت: "اقفل، متكلمنيش تاني يا بتاع البنات انت." آدم ضحك وبعت فويس: "ههههه، حبيبي الغيران. بقولك إيه، أنا مش بحب غيرك، ماشي؟ يلا تصبحي على خير يا روحي." جهاد سمعت الفويس وقفت الموبايل ونامت. تاني يوم. يونس صحي: "ياسمين حبيبتي، فوقي." ياسمين بتعب: "اممم، سيبني أنام بقا." يونس بضحك: "هو أنا عملت حاجة؟ بقولك اصحي، أنا هنزل." ياسمين
وهي مش قادرة تفتح عينها: "مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك." يونس وهمس في ودنها: "هو أنا كنت جامد أوي كدا؟ مش قادرة تقومى؟ ياسمين برقت: "يا قليل الأدب، امشي اطلع بره." يونس بنفس الهمس: "لا بس كنتي جامدة ههههه." ياسمين بغضب وكسوف: "يا قليل الأدب، يا مش محترم، امشي." يونس خرج وهو بيضحك من كل قلبه على المجنونة اللي حبها. عند تميم وعيونه حمرا وعيونه ما غفلتش من امبارح. "أعمل إيه؟ بحبها وأوي كمان، أعمل إيه بس؟
واتصل عليها زي عادته كل يوم الصبح من أول ما عرفها. تميم بحدة: "اصحي يلا عشان نلحق نجهز للفرح." روفيدا بنوم: "سيبني بقا عايزة أنام." تميم بهدوء وحب: "ماشي حاضر، هسيبك تنامي شوية يا حبيبي." بعد ربع ساعة اتصل تاني. روفيدا بنوم: "الو مين؟ تميم ضحك عليها: "حبيبك." روفيدا بنوم: "معنديش حبيب." وبعدين فاقت ومسكت الموبايل لقيته تميم. روفيدا بغضب: "عايز إيه أنت دلوقتي؟
تميم بغيظ: "فوقي عشان نروح نجيب الحاجات اللي ناقصة للفرح. انجزي. وأه كلمت أبوكي وقولت له إن الفرح كمان أسبوع ووافق." روفيدا بغيظ: "طيب سلام." وقفت. تميم بغيظ: "لولا إني أنا اللي علمتك الحركة دي، ل كنت كسرت دماغك." بعد ساعتين وهو شايل شنط كتير. تميم بحب: "لسه في حاجة تانية يا حبيبتي؟ روفيدا بصاله بغيظ: "لسه شوية، ما عملتش حاجة أنا." تميم بغيظ وبيص على الشنط اللي في إيده: "صح عندك حق، مجبتيش حاجة خالص."
روفيدا سابته ومشيت وهي بتجيب لسه حاجات. تميم دخل محل هدوم واشترى كام حاجة ليها وضحك بخبث: "بقا تشترى كل حاجة وتيجي على المهم تسيبيه؟ أنا اللي هجيبهم وأختارهم قطعة قطعة." روفيدا قعدت بتعب: "الحمد لله خلصت." تميم بتعب: "آآآه ياني، رجلي وجعتني وإيدي. منك لله." روفيدا برفعة حاجب: "والله مش عاجبك؟ طلقني." تميم بغضب وصوت عالي: "طلاق؟ مش مطلق! والله ما هطلقك يا روفيدا لو إيه حصل." روفيدا بصت حواليها، لقت الناس كلها بتبصلهم.
أخدتها حاجتها وطلعت من المكان وتميم وراها. ركبوا العربية ووقف عند البحر. روفيدا نزلت بهدوء وقعدت وهي بتفكر. تميم طلب أوردر أكل وجاب لها الأكل اللي بتحبه اللي مهما يحصل هتاكل منه حتى لو بتعيط. روفيدا شمت ريحة الأكل وبصت له وهو بيديهولها. أخدته منه وكان عبارة عن جمبري وسبيط في سندوتشات. روفيدا وهي بتاكل: "تفتكر إن اللي إحنا بنعمله دا صح؟ تميم وهو بياكل: "آه صح جدا، واحد حب واحدة اتجوزها، وهي هتحبه أو بتحبه وبتكابر."
روفيدا اتنهدت بحزن: "الله يسامحك يا تميم بجد." تميم بحزن: "يارب يسامحني فعلاً يا روڤي." عند جهاد قامت بنشاط وهي بتجهز عشان تنزل. صلاح بحب: "رايحة فين يا مغلباني؟ جهاد بابتسامه: "ه ه هروح البحر شوية." صلاح بحب: "ماشي يا قلبي، ربنا يكمل شفاكي على خير ومتتأخريش. الواد آدم هيروح معاكي." جهاد بابتسامه: "ل ل لا ا ا أنا م م مقولتش ل ل ليه؟
صلاح بحب: "يبقى حبيبة بابا تكلمه وتقول له، عشان هو جوزك ولازم تقولي له. حالياً إنتِ في بيتي، هتقولي له إنك نازلة. بعد كده لما تبقي في بيته هتستأذنيه قبل ما تنزلي." جهاد حضنت بابها: "ح حاضر." وكتبت لآدم إنها نازلة. أول ما وصلت. آدم بعت: "وصلتي؟ جهاد كتبت: "أيوا." آدم بحب: "تحبي تاكلي إيه؟ جهاد باستغراب: "مش عايزة أكل." وسابته يقعد براحته وقفلت الموبايل. آدم برفعة حاجب: "أقعد براحتي؟ وقفت الموبايل؟ ماشي يا بنت صلاح."
وبعد ربع ساعة وصل لها. جهاد بخضه: "ا ا انت؟ يامن بضحك: "مالك يا بنتي اتخضيتي كدا ليه؟ جهاد: "خ خ خوفتني." يامن حضنها بحب أخوي: "أنا آسف يا قلبي." آدم من وراه: "كسر قلبك يا بعيد." وزقه. يامن بضحك: "مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي، بقيت جوزها." آدم برفعة حاجب: "عندك مانع؟ وبص لجهاد: "عشان كدا قفلت الموبايل؟ جهاد بتنهيده: "ل لا." يامن بتنهيده: "أنا ماشي. أنا كنت ماشي هنا بالصدفة، شوفتها قولتلها تسلم على أختي. يلا هسيبكم أنا."
جهاد بصت له بزعل. يامن بص لها: "حقك عليا، بس هي مش نصيبي، صدقيني." جهاد بصت للبحر وسكتت. ويامن مشي. عند يارا. يارا بتفتكر. فلاش باك. يارا بحب: "بجد يا زين جبت لي شغل؟ زين بلا مبالاة: "آه يا بنتي، شغلك عند واحد صاحبي. يامن، خلي بالك بقا بكرة إن شاء الله تروحي." يارا بحب: "ماشي، شكراً." زين: "عفوًا." وسابها وطلع شقته. بااااك. يارا بارتباك: "يارب وفقني." السكرتيرة: "يارا عبدالسلام." يارا قامت وقفت: "آه أنا."
السكرتيرة: "اتفضلي." يارا دخلت: "السلام عليكم." يامن بص لها: "عليكم السلام، آنسة يارا." يارا بارتباك: "أيوة أنا يا فندم." يامن ابتسم: "اتفضلي اقعدي. تحبي تشربي حاجة؟ يارا بابتسامه هادية: "لا، شكرًا." يامن بجدية: "السي في بتاعك جميل جدا وعجبني، عشان كدا قولت لزين إني موافق." يارا بفرحة: "بجد؟ شكراً جدا ليك." يامن بابتسامه: "أهم حاجة الجدية في الشغل، ومن النهارده تقدري تبدئي شغلك." يارا بفرحة: "ماشي يا أستاذ يامن."
يامن بابتسامه: "احم، أهم حاجة يفضل لبسك محترم زي ما إنتِ كدا، ومش عايز أي كلام مع أي راجل يا يارا." يارا باستغراب: "لبسي أكيد مش هغيره، وأنا مش بحب الاختلاط." (يارا هادية جدا بس حبها لزين عماها، لبسها محتشم، جيبة وبلوزة أو فساتين، ولابسة طرحة، عيونها بني وبشرتها قمحاوية بس جمالها حلو وهادي.) يامن بتنهيده: "تمام، تقدري تتفضلي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!