كانت فيدا تعبانة ونايمة. تميم راح ليها وشافها، مسك إيديها وباسها. فيدا بتعب: "ارجوك سيبني يا تميم." تميم بتنهيدة كلها حزن: "صدقيني والله ما هقدر، أنا بحبك أوي يا روڤي." خلص المحلول وشالها، ركبها العربية وروحها بيته. رجع المستشفى اللي أخته بتولد فيها. عند الاستقبال: "عايزة أوضة مدام إنجي أسامة، حالة ولادة." الممرضة: "الطابق اللي فوق، أوضة ٦٠٧." تميم: "تمام." راح ليهم وفتح الباب، شاف أخته بتبكي وحسام جنبها بيواسيها.
تميم بجمود: "في إيه؟ دخلت الممرضة وهي شايلة البيبي. تميم بص لها بارتباك: "ابنهم؟ الممرضة بابتسامة: "آه يا فندم." تميم خدها منها وبكى بفرحة، خصوصًا أول ما شاف ابتسامة البيبي. تميم بفرحة ودموع: "ده بيضحك لي! إنجي بخوف: "تـ... تميم." تميم بص لها بحب وحزن: "حقك عليا يا نور عيني، أنا آسف، كنت غلطان." وبص لحسام: "أنا آسف يا حسام." حسام وإنجي مصدومين. تميم عطاهم الولد يشوفوه. إنجي بصت لحسام بفرحة: "تميم."
تميم ابتسم: "نعم يا حبيبي." حسام بضحك: "لأ، دي بتنادي على ابني تميم الصغنن." تميم بفرحة وراح حضن أخته: "انتوا هتسموا على اسمي؟ إنجي وهي بتشم ريحة البيبي اللي وحشتها: "وحشتني أوي يا أخويا." تميم بدموع: "وأنت أكتر يا قلب وعين أخوكي." وقعد معاهم شوية ومشي. -"عيون البحر، تعالي جوه المكتب." وتين دخلت: "نعم مستر زين." زين ابتسم: "الاجتماع كمان عشر دقايق، ركزي ها، وسيبك من تامر، واصبري وهتنولي."
وتين ابتسمت بخجل: "تمام، حاجة تانية؟ زين: "لأ، شوفي وراكي إيه." دخلوا الاجتماع وتامر مش مركز. زين بغضب: "استاذ تامر، ركز شوية." تامر بخضة: "آه حاضر." زين متضايق بس مش عارف ليه. بعد ما الاجتماع خلص. زين بغضب: "وتين، تعالي ورايا." وتين بخضة: "حاضر." زين دخل مكتبه. وتين جت تمشي. تامر مسك إيدها: "مقولتيش رأيك." وتين بعدت إيدها عن إيده بخجل: "أنا...
تامر بإعجاب: "أنا بس عايز رقم ولدك، وهنعمل رقيه شرعية، مش عايز ربنا يبقى غضبان عليا." وزين طلع بغضب وزعيق: "أنا مش قولتلك ورايا؟ ادخلي يلا! وبص لتامر بتحدي: "وادخلوا." وتين دخلت المكتب. تامر بخبث: "هنشوف مين فينا اللي هيكسب الرهان، أنا ولا أنت." زين بغضب: "هنشوف يا تامر." -عند يمنى. يمنى بتنهيدة: "أنا آسف يا آنسة يارا، كله هيتحل، خلاص هو اتطرد." يارا وهي بتمسح دموعها: "أنا اللي آسفة يا مستر يامن، عن إذنك."
يامن بتنهيدة: "يا ترى يا وتين هتوافقي ولا لأ، وابن الـ... التاني مسكها. "عيون البحر، والله لأوريك يا زين، يا أنا يا أنت، يا الزفت اللي اسمه تامر اللي طالعلي هو كمان." واتصل عليه. زين: "نعم." يامن بتنهيدة: "وافقت." زين باستغراب: "هي مين؟ يامن بزهق: "وتين وافقت على تامر." زين بخبث: "وفارق معاك ليه؟ يامن بغيظ: "خلص." زين بتنهيدة: "لسه هو هو، أنت بتحبها؟ يامن معرفش يرد، هو أصلًا عايز إيه. زين بحزن: "رد يا يامن، بتحبها؟
يامن بتنهيدة حزن: "مش عارف يا صاحبي." زين وبيحاول يغير الموضوع: "يارا عاملة إيه؟ يامن وحكاله اللي حصل. زين بغضب: "إزاي يعني ده يحصل؟ إيه الهبل ده؟ ومين ده أصلًا؟ يامن بتوتر: "أهدى يا ابني، في إيه؟ اللي يشوفك كده يقول بتحبها وغيرانه." زين استغرب نفسه: "ها، اقفل دلوقتي." زين لنفسه: "أنا مش فاهم حاجة، بجد أنا عايز إيه." (ولا إحنا فاهمين يا زين، والله) -بعد مرور أسبوع والكل واقف على قدم وساق علشان الفرح وترتيباته.
جهاد بفرحة: "محدش يقوله إن خفيت تمام." ياسمين ويونس بضحك: "تمام." آدم خبط: "احم، أقدر أدخل؟ جهاد دارت وشها. آدم دخل وشدها من وسطها، وبهمس: "بحبك." جهاد بصتله بحب: "وأنا كمان بحبك." آدم بفرحة وضحك: "أنتِ بقيتي كويسة؟ أنا مش مصدق نفسي." وشالها ولف بيها، وكل اللي موجودين صفروا، وكلهم بيتمنوا ليهم الخير. -عند تميم. روفيدا بخوف وتوتر: "أنا مرعوبة، أنا مش عارفة أعمل إيه." دخلت ليها ياسمين: "قلبي، جوزك بره."
روفيدا بخوف: "أعمل إيه؟ أهرب إزاي؟ دخل تميم وسمعها. تميم: "ههه، تهربي؟ ده بعدك يا بنت محمد." روفيدا شافته وسرحت في جماله. تميم ابتسم وقرب منها بهمس: "عارف إني حلو، بس أنتِ أحلى." روفيدا اتكسفت ونزلت معاه ورقصوا. "وطبعًا، طبعًا السلو." "وعد وعدتهولك، هوفهولك، ما تخافيش." "كل حلم هيجي وقته، وفي أوانه... -زين اتفاجأ بوجود وتين. زين باستغراب: "بتعملي إيه هنا؟ وتين اتفاجأت بيه: "أنا... صاحبة جهاد."
زين برفعة حاجب: "آه، ماشي." وتين بارتباك: "هو حضرتك زين جارهم؟ زين ابتسم: "آه، كانت بتحكيلك عني طبعًا." وتين بابتسامة: "آه، كانت دايماً تشكر فيك وتقول ونعمة الأخ." زين ابتسم وفهم قصدها: "وهي كمان، ونعمة الأخت." وتين بارتياح ابتسمت. وهنا من يتابعهم بغيظ. يامن بغضب: "شوف واقفة معاه إزاي وبتضحك كمان." وتين عينيها جت في عينه وبصت في الأرض بحزن. يامن للحظة حس بندم، حاسس إنه
عايز يكسر دماغ زين ويقوله: "دي بتاعتي أنا، مش بتاعتك." يارا قاعدة بعيد عنهم وبصت عليهم بحزن: "أخلص من جهاد تجيلي صحبتها، شكلي مفيش نصيب بيني وبينك يا زين." ومسحت دمعة من عيونها. لمحها زين وصعبت عليه وقلبه وجعه، وبص لوتين شافها بتبص هي ويامن لبعض بنظرات تحدي. زين استأذن منها وراح ليارا. زين بمشاكسة: "عاملة إيه يا كرتي البعبع؟ يارا ابتسمت رغم حزنها: "خلاص يا زين، بقا الاسم ده كبرت عليه."
زين بضحك: "مهما تكبري هتفضلي صغيرة في نظري يا كرتي البعبع." يارا ابتسمت بحزن: "أي حد بيطلع عليه اسم، أومال الآنسة الجديدة طلعت عليها اسم إيه؟ زين ابتسم وبص لوتين: "عيون البحر." يامن استغل الفرصة وراح لوتين. يامن بغضب: "شايفك مبسوطة أوي معاه." وتين باستغراب: "نعم؟ وانت مالك؟ حتى لو مبسوطة." يامن بغضب: "وتين، متعصبنيش." وتين سابته وخرجت وراحت بيتها، وهي من جواها مبسوطة إنه بيغير.
وللحظة سرحت مع نفسها: "هو أنا عايزة يامن ولا لأ؟ عايزة زين؟ فضلت تفكر لحد ما نامت. يامن بص لضيفها: "مش عارف أنا عايز إيه، بص على زين، وأنت كمان يا زين، عايز مين؟ وبص لجهاد وهي مبسوطة ودعيلها بصلاح حالها. -وبعد فرهدة الفرح، روحوا على بيتهم. آدم شال جهاد ودخلها الشقة. جهاد بخجل: "ا... آدم." آدم بحب: "بحبك أوي." جهاد اتكسفت: "أنا هدخل أغير." آدم بخبث: "استنى، أدخل معاكي." جهاد برقت: "ها؟ تدخل فين؟
آدم بضحك: "ده أنا موصي إن الفستان يبقى مربوط ربطة تمام علشان متعرفيش تقلعيه لوحدك." ومسك إيدها دخل أوضة النوم وقعدها، وبدأ يفك بنس الطرحة والشعر. جهاد كانت قاعدة هتموت من الكسوف، لحد ما آدم فك لها ربطة الفستان. جهاد بخجل: "اطلع بقى بره." آدم وقرب منها: "مش قادر." جهاد بخوف: "ا... آدم، اطلع عشان خاطري." آدم وشدها أكتر وحضنها: "مش قادر أبعد عنك، والله ما قادر."
وباسها من رقبتها بحب ونزل الفستان منها وشالها حطها على السرير. جهاد بخوف: "آدم، آدم ابعد." آدم قام بتنهيدة: "هقوم آخد شاور، وأنتِ ادخلي الحمام اللي هنا." جهاد هزت راسها بموافقة ودخلت الحمام. بعد مدة، آدم كان جهز العشا ومستنيها تخرج علشان تاكل. قلق عليها ودخل لاقاها واقفة ومكسوفة. آدم انبهر بجمالها ومابقاش قادر، قرب منها وحضنها: "مكنتش أعرف إن الجمال ده كله هيبقى بين إيديا." وباسها من دماغها: "يلا علشان ناكل."
وطلعوا أكلوا. جهاد: "هقوم أشيل الأكل وأعمل شاي." آدم ابتسم ومحبش يكسفها: "ماشي، وأنا هقوم أساعدك، بس أنا عايز قهوة." جهاد ابتسمت: "حاضر." وعملوا القهوة والشاي وقعدوا يتكلموا شوية. جهاد بتذكر: "أنا مصلتش المغرب والعشاء، هقوم أصلي." وقامت تجري. آدم ابتسم ودخل هو كمان يصلي الفروض اللي عليه. جهاد خلصت وآدم... آدم مسك إيدها: "نصلي ركعتين سوا." جهاد ابتسمت: "ماشي." آدم ابتسم وصلى بيها ودعا دعاء الزواج. آدم شالها.
"سألتيني شربت قهوة ليه صح؟ جهاد بخضة: "آه." آدم بضحكة خبيثة: "علشان أفوّقلك يا جميل." ومعطهاش فرصة وانقض عليها. (ونسيبهم بقى علشان كدا عييييب) -عند روفيدا وتميم. روفيدا بخوف: "تميم." تميم بحب ظاهر: "والله ما تخافي، أنا بس هقلعك الفستان وأفكلك الطرحة والدبابيس الكتير دي." روفيدا: "وأنت عرفت منين؟ تميم بضحك: "يا أوختشي، النت عرفنا كل حاجة، تعالي بس." دخلها الأوضة وبدأ يقلعها،
وبعد ما خلص بمرح: "أنا كدا مهمتي خلصت، هدخل آخد شاور وأنت كمان، وهصلي فروضي ونسخن الحمام اللي بره ده." روفيدا ابتسمت: "تمام." وبعد ما خلصوا سخنوا الأكل وأكلوا. تميم بحب: "تيجي نصلي ركعتين أنا وأنتِ؟ روفيدا ابتسمت: "ماشي." تميم صلي بيها ودعا ربنا بصلاح الحال ليهم. روفيدا قامت. تميم شالها وحطها على السرير. روفيدا بخوف: "تميم، اوعي، تميم ابعد عني." تميم ابتسم بحزن: "متخافيش، أنا بحبك والله."
روفيدا بخوف أكبر: "لأ، ابعد." تميم اتنهد بحزن: "حاضر يا روڤي." واخدها في حضنه. روفيدا مكانتش مرتاحة خالص لحد ما غلبها النوم. تميم ابتسم أنها نامت في حضنه، ونام هو كمان. -عند يونس. يونس بتفكير: "يا ترى خلصت ولا لسه؟ كل ده أسبوع ليه؟ يعني بس اتفاجأ بيها طالعة بقميص نوم أبيض فيه فرو وشكله شبه فستان الفرح بس قصير، ومغيرة لون شعرها للون الأحمر الناري. يونس بانبهار: "إيه القمر ده؟ ياسمين ابتسمت بخجل.
يونس راح لها وشالها: "هو أنتِ لسه هتيجي تقعدي؟ أنا عايز ليلة دخلة زي دي." ياسمين بضحك: "يا مجنووووني." يونس بفرحة ورغبة: "ده أنا أبقى مجنون لو ضيعت ثانية ثانية." وغابوا معًا في بحور عشقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!